- حَيثُ أَنَا .
Kanalga Telegram’da o‘tish
- حَيثُ أنا ، حَيثُ الحقيقة ، حَيثُ الصدق و الحقيقة حَيثُ المشاعر تكتب ، و الاوجاع تُرسم ، و المعاناة تُدرَّس . - 𝖴.𝖲: @O_023_S
Ko'proq ko'rsatish214
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-47 kun
-2030 kun
Postlar arxiv
أحاول بكل الطُرق، أحاول إعادةُ كل ما مات بيّ، لم أعد أشعُر سوى بأن كل الكلمات دون استثنَاء عالقة في حُنجرتِي وعينايّ وأطراف أصابعي
مرَّةً قرأت اقتباساً لـ روبرت شيكلي مُثير للإعجاب يقول:
أنَّ الشيئ الأكثر إزعاجاً في الحياة هو أنَّ الصادق يخسر دائماً في صراع الكلمات لأنه مُلزم بحقيقة محدودة بينما الكاذب يمكنهُ أن يقول أيّ شيئ
صدقني أنا أقضي وقتي في البحث عن الأسباب التي تدفعني للمواصلة.. أتَذكّر كم كان لديّ صخب في روحي وفَيضٌ من الحب الذي لا ينتهي.. أتذكر أني أردت وأردت وأنه يشُقُّ عليّ بعد هذا أن أنطفئ
بطريقةٍ غامضة كانت توقُّعاتي دائماً في محلِّها
وإحساسيَ صائبٌ وشعوري الأوَّلُ لا يخيب حتى في
المرّاتِ التي تمنَّيتُ فيها أن يَخيبَ
كان في كل مرّة تتركني لبشاعة تخمين مكانتي لديك
ينكسر شيئاً في داخلي تجاهك، لا أعود بعدها كما كُنت
لقد خذلتني الرياح حينما لم تأخذني
وتركتني واقفٌ على عتبة الرجاء
أُناجي المسافات التي لم تكتب لي الوصول
المشكلة الصعبة -الخارجة عن إرادتك-، لا تحتاج منك إلى فَوْرة الإنفعال، فالإنفعالُ رَدُّ فعلٍ مشدود، والشيئ المشدود سرعان ما يتمزّق، إنّما تحتاج إلى برودة الأعصاب، تلك البرودة التي تسري في موضع القلب، ليس بدافع الإستسلام، إنما بدافع الإستسهال الذي يُعيد الشؤون العسيرة إلى أحجامها
أرتدي شعوراً مُزعجاً وقلقاً، كما لو أنه ينحدر من طوفان عظيم، لا يقدر على كبح غضبه إلاّ أنت
برحمتك اصرفه عني وأبدلني من لَدُنك
طمأنينة تذوب في عصبي وأطرافي، آمين
في الدقيقة الأولى من عيد ميلادها الذي انتهى منذ فترة، أرسلتُ لها تهنئتي لها بيوم مولدها، لكنها فاجأتني بقولها "رغم معرفة العديد بهذا اليوم إلا أنه لم يذكرني غيرك"، التزمتُ الصمت حتى قارب يومها على نهايته وأرسلت لها (برغم رغبتي في أن يشاركك الجميع فرحتكِ بهذا اليوم إلا أن أنانيتي ترغب في أن يكون الأمر على "لم يذكرني غيرك"، أنا رجل أناني فيكِ وفي يومكِ أردتُ أن أكون أنا فقط)
