فِكرٌ يُزهِر 💚
Kanalga Telegram’da o‘tish
"قيمةُ كُلّ امرئ ما يُحسِنه" هُنا .. لا أحد يخرج خالي الوفاض ☘️ أشارككم هنا نصوصي وما أحُب، وما أرجو أن تكون فيه الفائدة لكم ☘️ ملاحظة : كل ما يُنشر بين علامتي اقتباس "ـــ" هو من كتاباتي 🤍 وما عدا ذلك فهو منقول
Ko'proq ko'rsatish773
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+27 kunlar
+1430 kunlar
Postlar arxiv
للبنات ...
لا تقبلين انو تكونين انتِ طرف بمعادلة ظالمة،
وتكونين بموضع الخطر الدائم سواء كان خطر عاطفي أو نفسي أو ديني .
معادلة انتِ دائماً الطرف الاضعف بيها خايفة على نفسج وسمعتج وعلى أهلج وسمعتهم ..
أما المقابل ما عنده شي يخسره وإذا أكو فهي تكون أشياء بسيطة مقارنة بالأشياء الي راح تخسريها انتِ.
أغلب الرجال بالعالم الافتراضي
ما عنده أي حسابات او اعتبارات مثل بالواقع،
فعادي عنده ينطي وعد ويكذب أو يكولج شعوره تجاهج وهو مو متأكد اساساً إذا جان حقيقي او لا،
بينما أنتِ عايشة ومتفاعلة مع الموضوع بكل طاقتج ومشاعرج،
فـصوني نفسج و مشاعرج احتراماً لذاتج اولاً واحتراماً لشريكج المستقبلي ثانياً.
من الغرائب التي نراها في العصر الحديث..
عندما يظن المشهور او
- المؤثر حسب ما يُطلق عليه الآن -
إننا لا نستطيع إكمال يومنا ولا التنفس الا بعد ان نعرف متى استيقظ محور الكون؟
و ماذا فعل اليوم؟
و أين ذهب وكيف كان يومه...
وكأن المرء في أوّل عمره يطلب أن يكون محبوباً عند الناس،
ثم إذا أدركته الحكمة صار همّهُ أن يكون مستقيم السريرة عند الله ولو خسر تصفيق الخلق كله.
الحرب الخاسرة
- مُختصر -
" قديماً جانت الأدوار الاجتماعية بالنسبة للرجل والمرأة واضحة ما تحتاج شرح ومنشورات وصفحات وما تحتاج توضيح ولا أيّ من هالتعقيد الموجود الآن حتى يفهمها المجتمع.
إذا نرجع للخلف ومع بدء الثورات الصناعية والثقافية بدأ العالم ينقلب رأساً على عقب،
فظهرت حركتين الي هم سبب الصراع الحالي بين الجنسين،
وهما الحركة النسوية Feminism
و يقابلها على الجانب الآخر الحركة الذكورية Masculism.
فالحركة النسوية ظهرت في فترة محددة وتحت ظروف معينة للمطالبة بحقوق النساء في البدايات فقط ايّ قبل ما تنحرف مطالبها وخطابها ،
وظهرت الذكورية كرد فعل من أجل الدفاع عن حقوق الرجل..
لكن الي صار بعدين انو كلاً من الحركتين تحولت إلى حركات خطابها عدائي تنادي بالعداء الصريح للطرف الآخر،
فالنسوية أصبحت مطالبها وشعارها ضد الرجل وقوامة الرجل وضد النظام الأبوي وسلطته،
وبالجهة المقابلة ردت الحركة الذكورية الي تدافع عن حقوقهم او بما تُعرف men rights movments
على النسوية المتطرفة بالدعوة لكراهية النساء،
فظهرت جماعات متطرفة مثل الانعزاليين أو كما يطلق عليهم Incels و MGTOW الي يكولون انو النساء كائنات انتهازية يجب تجنبها والابتعاد عنها او حسب وصفهم إن النساء بوابة جهنم.
بالنسبة لديننا دين الاعتدال و العقلانية فهو ما يعترف بشي إسمه ذكورية ولا نسوية،
لان وجود النسوية او الذكورية يعني الإقرار بوجود مرجعية فوق مرجعية الوحي توجهه حيث تريد،
فالاسلام قائم على الإقرار بالذكورة والأنوثة بيولوجياً،
والرجولة والأنوثة نفسياً،
فلا ينحاز لأي طرف و يتجاهل الآخر.
بـالمحصلة لم نجنِ من هذين الحركتين غير الفوضى والعدوانية والكراهية وكل طرف ينكر احتياجه للآخر ،
فهذه الي نكدر نسميها الحرب الخاسرة، ما بيها رابح ،
فالنسوية والذكورية إذا استمروا بخطاب الصراع والعداء راح يربح الطرفان
"الخسارة" ،
لان الطرفين يحتاجون بعض وتكاملهم يكمن باحتياجهم لبعض اصلاً ".
هاي البارحة جنه بزيارة عند اقاربنا وشخص منهم جان موجود هو قارئ ومهتم كلش لمؤلفات السيد محمد باقر الصدر وفِكره،
فأني أول مرة أدري بي عنده هيج إهتمامات يعني البارحة يلا عرفت،
لان أصلاً ما نلتقي هواي فقط بالمناسبات ولأن هو عمله بغير محافظة يعني قليل التواجد حتى بأغلب التجمعات العائلية،
المهم فـالبارحة توصلت لحقيقة بعد ما سولفنا وتناقشنا بأمور تخص مؤلفات السيد الصدر وكتبه والخ..
وهي أنو كل شخص قابلته بحياتي مهتم بفِكر السيد و يقرأ مؤلفاته بعناية - مو بس يعرفه لان الي يعرفوه كثيرين والي معجبين بي هم كثيرين فهالشي مو قياس -
دائماً يكون عنده مواصفات حلوة انو يكون فِكره راقي، ومحاور جيد ومرن العقلية مو بس يريد ينتصر لنفسه بالنقاش و يكون واسع الافق بطريقة عجيبة فكأن هاي المواصفات قرينة لأي شخص يقرأ لهذا الرجل المفكر الكبير.
أغلب من ينتقد منظومة الزواج التقليدية فهو مصاب بأفكار ملوثة لا دينية،
هذه الأفكار التي لم تعد ترى ان هناك اي ميزة في الزواج ما دامت العلاقات خارج إطار الزواج متاحة ،
وما دامت المرأة تشاطر الرجل في كل شيء وتساويه فيها ،
وما دام الفرد يعمل و قادر على الاستقلال المادي فلماذا الزواج..؟
المجتمعات التقليدية هي من يكون فيها الزواج له شأن وله قيمة وهو من تدور حوله احلام الشباب وجزء من نشاطهم حول تأسيس أسرة مستقرة ثم العمل والسعي على تحسين أوضاعها بعد الزواج ،
لذلك كل من أفكار النسوية والعلمانية لو انتشرت أكثر فهذا يضعف المكانة الاجتماعية للزواج شيئاً فشيئاً،
وبالتالي يقوض الأسس التي قامت عليها المجتمعات التقليدية.
إنّ أكثر ما يكرهه القطيع هو إنسان يفكر بشكل مختلف،
إنهم في الحقيقة لا يكرهون رأيه،
ولكن يكرهون جرأة هذا الفرد على امتلاك الشجاعة للتفكير بنفسه ليكون مختلفاً.
الموضوع يمكن شوية غريب بس هو حقيقي وواقعي وموجود هوواي منه حالات بالمجتمع وأنا شايفة هواي هيج زوجات،
مثلا تروح للزيارة وزوجها ما راضي - ومو بصدد انو اذكر السبب انو مرات أنانية من عنده يحرمها من الزيارة -
أو تكعد على السجادة عشر ساعات والدنيا مكلوبة داير مدايرها ومقصرة بشغلات ثانية مهمة...
واكو هواي حالات مو مال هسة اذكر أمثلة عليها.
اكو فرق بين الصلاح الديني وبين الصلاح الزواجي بالنسبة للبنت،
فـمو شرط أنو كل فتاة متدينة هي فتاة صالحة للزواج...
وهاي بيها شوي تفصيل... فإذا نرجع للقرآن الكريم،
فالقرآن يذكر بشكل دقيق صفتين هنّ معيار للزوجة الصالحة :
و الصفتين مثل ما ذكرتهن الآية ( فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ..)
- قانتات بمعنى مطيعات
-و حافظات للغيب بمعنى انو تحافظ على نفسها وتحفظ زوجها وبيته بغيابه.
بمعنى انو ذني الصفتين هنّ المعيار الحقيقي لصلاح الفتاة الزواجي،
ف قولنا أنو الصلاح الديني غير الصلاح الزواجي،
لأن هواي اكو زوجات تلكوهن ما مقصرات وية رب العالمين ومأدية كل واجباتها وعباداتها الدينية بس مقصرة مع زوجها بهواي أمور،
َومن أهمها مسألة الحقوق،
وطبعا وردت أحاديث عن أهل البيت ( ع ) عن حسن التبعل وشلون يعادل أجره أجر الجهاد وغيره من الأمور العظيمة.
+2
أسعد الله أيامكم
وجعلكم الله من الثابتين على ولاية المولى عليّ والعاملين بنهجه إن شاء الله - ع -
الي يتتبع الحراك النسوي راح يلاحظ انو هذه الحركة تركز على أمرين أساسيين الي هم :
- التمكين والي يمثل ضد نوعي لمفهوم الأبوّية
- والمساواة والي يمثل ضد نوعي لمفهوم الذكورية
فمطالبتها وشعاراتها بالتمكين يعني تتحرر المرأة من قوامة الرجل و سلطة الأب حتى تكون حرة تسوي الي تريده،
ومطالبتها بالمساواة حتى تحصل فرصتها المتساوية بكل ما يشغله الرجل من أدوار في المجال العام او الخاص وبشكل مطلق،
يعني حتى لو وصل بيها الأمر انو تشتغل عامل بناء و تنقل اطنان طابوق او اسمنت لموقع البناء
- هذا الواقع إذا نريد نطبق المساواة فعلياً - يعني بدون مراعاة للفروق البيولوجية وغيرها لان إذا نراعيهن معناها هاي بطلت إسمها مساواة والاصح مفروض نسميها مساواتية،
أما إذا تريد تنتقي من مفهوم المساواة ما يوافق مزاجها فهنا معناها زيف شعاراتهن وانو هاي الشعارات مو منطقية وفعلا تفتقر لفلسفة واضحة المعالم و شي ماله داعي اساساً.
مختصر المحتوى الي - على أساس ديني - المنتشر هاي الأيام..
أغلب الشباب والبنات الي يقدمون هذا النوع من المحتوى صايرين محتواهم عبارة عن استعراض أكثر من ما هو محتوى حقيقي تحصلك منه شي بي خير،
بالنسبة للشباب ف صفحته هي مجرد بس بالاسم محتوى ديني،
لان بالحقيقة وإذا تدور بالصفحة يمكن تلكي ثنين او ٣ منشورات صدك بي شي مفيد وبي معنى،
والبقية عبارة عن استعراض حياته الشخصية وطلعاته وية أصدقاءه وينشر صوره حتى البنات يعلقن إله ويحصل على مديحهن والخ من التفاهة...
أما البنات فسالفتهن أضرب بعد، فمحتواها كله يتمحور حول العباية، شوكت لبستها، وشلون دخلت فلان مكان وهي لابستها وشلون الناس حجت عليها وشلون دخلت للمختبر وهي لابستها،
وأما الي لابسه نقاب فتحير شلون تاخذ النقاب محتوى بأي شكل من الأشكال،
أبسط مثال من تنشر نفسها انو شلون تاكل وتشرب وهي لابسته..؟
رغم انا الاعرفه والمفروض انو العباية او النقاب هو شي تلبسه البنية الغاية منه الستر والحشمة مو الغاية الشُهرة واللايكات والريلزات واخلي أمة محمد كلها تتفرج عليه
ليش ذكرت الديني بالخصوص..؟
لان ذولة المفروض المفروض الي نكدر نعتب عليهم من يسيئون التصرف لان على أساس هم يمثلون الدين،
فـالمفروض يمثلوه خير تمثيل وبالطريقة الصحيحة،
مو يُساء للدين بسببهم او تصير نظرة سيئة على فد فئة معينة بسببهم،
بس واحد شيحجي
هذا واقعنا الاكشر شنسوي بعد.
مناسبة هذا الكلام،
أنو اكو بنية ما أعرفها البارحة راسلتني صار بيني وبينها مثل هذا الشي،
وظلت كلش هواي تدعيلي
وتدعي لأمي وابوية فهالشي فرحني ببساطة 💕
اكو فد شغلة مرات عديدة تصير وياي وأكثر شي تكررت من صارت عندي القناة والي يمكن أكدر اسميها
" مفارقة"،
وهي لمن أكون ضايجة و مضايقة وما أريد اسولف ويه أي بشر،
َو بنفس التوقيت يجي شخص يريد يسولف من أمر مضايقه وهمّ شاغل باله ومرات ما يريد أي حلول بس هيج يريد يطلع الكلام من گلبه ،
فالشي الغريب الي يصير والي هو نفسه سميته مفارقة ،
أنو اني ما اضايق فوك الضيق الي اني بي ،
وإنما يصير العكس فـأحس بنوع من الخفة والراحة ،
لسببين.. الأول - وهو الأهم - أنو خففت عن إنسان جان يمكن محتاج فقط كلمة يسمعها بالوقت المناسب لا أكثر ولا أقل،
والثاني.. أنو الإنسان مرات من يكون بهاي الحالة ينغلق على نفسه،
فيشوف العالم وحياته كلها من ثقب صغير،
فيبدي يشوف مشكلته او الأمر الي مضايقه أكبر من حجمه الحقيقي،
ف من يجي شخص ويبدي يسولفله همومه يبدي يشوف جانب ثاني.. جانب يعيد ترتيب المشهد كله ،
بحيث يخلي يردد بينه وبين نفسه أنو الحمدلله هاي مشكلتي ولا غير شي ،
ومثل ميكولون الي يشوف هموم الناس هانت عليه همومه.
م/ طبعاً مو كل الناس عدها قابلية لهذا الشي والي عنده هاي القابلية فهم تكون بنسب متفاوتة يعني مو كلها نفس القَدر،
فـ طبيعي أنو يجي أوقات تحس مالك خلك تسمع لأي بشر حتى أقرب الناس يعني هاي مو أنانية إذا صارت مرة أو مرتين،
بس لا ننسى انو إذا سويتها أكيد الك أجر عظيم وتنفيس كرب مؤمن.
فلحد يضحك عليكم انو نمط حياتهم حلو و حرية وكلمن بكيفه ومعتمدين على نفسهم الخ...
اني من الفلم والكآبة وصلتلي فشلون بالواقع الحقيقي،
فهالشي يمثل تأثير الفردانية عليهم
أي ف بعدين راحت لأبوها
الي مايدري انو امها توفت
أبوها لمن شافها كللها شعندج جاية 🥲
ف كلتله علمود حضور الجنازة والأمور الرسمية فطردها وكللها احنه لم نعد عائلة روحي حيري بروحج والخ...
ماكو هيج تعاسة نمط حياتهم
وعلى ذكر هذا الموضوع،
هاي قبل كم يوم جنت اشوف فيلم،
فـالبطلة عدها عائلة بس كلمن بمكان وأمها جانت عايشة وياها لان جانت مريضة خرف ،
فـبعدين تتوفى أمها خطية
وهي تحس بالوحدة وبكآبة وحزن وضيق ومتكدر تسولف او تفتح قلبها لاقرب الناس إلها او الناس الموجودين وياها بالبيت،
ف تروح لمكان عدهم مثل كروب او حلقات يسموه support group،
فكرته انو ينجمعون بي ناس غرباء حتى يسولفون الأشياء الي مأذيتهم ومضايقتهم ويظلون يبجون وهيج شي،
ف هي راحت مرة وحدة سولفت وظلت تبجي بعدين بس بعدين من طلعت ندمت وحست بالاحراج والندم لان ما عدها أحد قريب تسولفله وتظهر حزنها يمه،
وطبعا هذا الشي عدهم شائع كلش
أشوفه هواي بالافلام مالتهم.
الي يتتبع حياة المجتمع الغربي يلاحظ أنو اكو سِمة ثقافية كلش واضحة وبارزة عدهم وبهواي من المجتمعات الغربية وهي مو شي مستحدث وإنما شي قديم،
الي هي ( الفردانية )،
وطبعاً هاي السِمة إلها علاقة بهواي ظواهر إجتماعية وثقافية بشكل ما يتصدق و الي أغلبها هي أمور سلبية ومعقدة.
ومن ضمن الامور الي تفسر وجود هذه الظاهرة كشيء واضح وبارز،
هو كثرة المؤلفات والكتب عدهم حول الذات والحديث معها ومساعدتها وسوالف التنمية البشرية والخ..
من هاي العلوم الغربية ... و اهتمامهم هذا بشكل مادي صرف وبصورة مبالغ بيها.
ورغم كل هذا الاهتمام بجانب علم النفس وكثرة المؤلفات والكتب،
ما زالت الفردانية هي السبب وبحالات هواي تكون مقدمة للاكتئاب، والاكتئاب كثيراً ما يكون طريق للانتحار،
فلعل هذا الشي يفسر كثرة حالات الانتحار عدهم.
فتطوير الذات على النمط الغربي هو تطوير للحاجة المادية فقط،
مع إهمال و إضعاف أهمية الجنبات المعنوية بالإنسان.
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
