fa
Feedback
فِكرٌ يُزهِر 💚

فِكرٌ يُزهِر 💚

رفتن به کانال در Telegram

"قيمةُ كُلّ امرئ ما يُحسِنه" هُنا .. لا أحد يخرج خالي الوفاض ☘️ أشارككم هنا نصوصي وما أحُب، وما أرجو أن تكون فيه الفائدة لكم ☘️ ملاحظة : كل ما يُنشر بين علامتي اقتباس "ـــ" هو من كتاباتي 🤍 وما عدا ذلك فهو منقول

نمایش بیشتر
821
مشترکین
+624 ساعت
+217 روز
+4830 روز
آرشیو پست ها
إن الدوافع الكامنة وراء رغبة الفتاة بارتداء الحجاب هي من تحدد مدى التزام الفتاة بالحجاب، كأن ترتدي الحجاب الشرعي مستوفياِ شروطه أم لا. فعلى هذا الأساس تقسم الدوافع إلى نوعين : الأول الذي يرى إن ارتداء الحجاب تماشي مع التقاليد السائدة بين الأمهات والخالات والخ.. عموم البيئة الإجتماعية، فهنا هو لا يمثل إلا كونه لباس تقليدي فقط، ومن النتائج المتوقعة لهذا الدافع أن يكون الالتزام بالحجاب بوضع متأرجح، إذ قد تتخلى عنه الفتاة إذا تغيرت الظروف الاجتماعية أو تبدلت البيئة التي تعيش فيها أو ضعفت المؤثرات التي دفعتها إلى ارتدائه في البداية - نماذج السوشيال ميديا تخلع الحجاب بعد فترة من ظهورها - أما النوع الثاني.. هي من تحمل فكر عقائدي ديني خاص، أيّ يكون الدافع هو دافع عقيدي، فيكون مفهومها عن الحجاب أنه حالة عبادية كحال أي أمر عبادي آخر كالصلاة مثلاً. فـالمطلوب عند بلوغ الفتاة سن التكليف نرسخ لديها معرفة الدافع العقيدي أولاً لضمان التزامها به عن قناعة ومعرفة وليس تقليد للآخرين.

تأمل بساطة وتواضع البيت ... تعرف سر عظمة هذا الرجل

واحدة من صور تكريم الإسلام للمرأة أن تعيش آمنة من الحاجة، بمعنى أن لا يحوجها المجتمع إلى التكسب والعمل لكي لا تكون تحت ضغط الحاجة لتأمين ضروريات حياتها. فضغوط العمل والمعيشة تؤثر في قراراتها و قد تجد نفسها مضطرة أحياناً إلى تقديم متطلبات الوظيفة على حساب راحتها او استقرار أسرتها. لذلك بناءً على رؤية الإسلام من المهم عند تربية البنات أن لا يُختزل مفهوم تحقيق الذات والنجاح في الوظيفة او الدخل المادي وحدهما، وإنما يُغرس في نفوسهن اولاً بناء أسرة مستقرة و تربية ابناء صالحين كواحدة من أهم صور النجاح.

هذه الأمة لم يعد ينقُصها الطبيبات ولا المُهندسات ولا المعلمات ... ففيها الكثير منهنَّ .. لكن ما يزال ينقُصها الأمهات الصالحات المُربيّات.. نساء يعلَمنَ ثغرهنَّ الحقيقي فيُحسنَّ الوقوف عليه. ثغرهنَّ : بمعنى يعرفن دورهن الحقيقي و الأساسي بالحياة.

طبعاً بالإضافة إلى أنو عنده مؤلفات كلش هواي للي يحب يطّلع عليهنَ

اكو مقولة تگول أنو ( العظماء قرّاء نهمون) - نهم = عنده شغف وحب واهتمام بالكتب والمطالعة - وعلى مر التاريخ ماراح تلگي إنسان عظ
اكو مقولة تگول أنو ( العظماء قرّاء نهمون) - نهم = عنده شغف وحب واهتمام بالكتب والمطالعة - وعلى مر التاريخ ماراح تلگي إنسان عظيم من العظماء إلا و كان قارئاً للكتب، يعشق الكتاب، ويضعه في المرتبة الأولى من سلم أولوياته. فطبيعي راح يكون هذا الإنسان القارئ إله شخصية مستقلة في الأفكار المعتقدات و التطلعات. فلا يمكن ان نتصور مجتمع يكدر يشيّد حضارة بعيداً عن القراءة، ولا نكدر نتصور أنو أكو شخص يقود حركة او مؤسسة أو جماعة و يريد التغيير بدون ما يكون أفرادها أو على الاقل قائدها قارئ نَهِم. - السيد إنموذجاً 🌿

وحدة من الجهات الي إلها ذنب وتتحمل مسؤولية عزوف مجتمعاتنا عن القراءة هو الإعلام، وبشقيه سواء  إعلام الشاشة التلفزيوني أو إعلام الهاتف  (مواقع التواصل)، فمثلاً أبسط شغلة لمن تجي تبحث عن إسم فد مفكر معين او كاتب أو مؤلف واكو تشابه بين إسمه او لقبه مع أسم شخص آخر يقدم فن هابط او محتوى تافه فمباشرة راح يكون بمقدمة محرك البحث الشخص الثاني مو الأول الي تبحث عنه وهاي تصير وياي هواي، فهذا الموضوع مسؤولية الإعلام، لأن إعلامنا همه أنو يلمع أسماء الفنانين والمطربات و الراقصات وصناع المحتوى الهابط بمواقع التواصل، وبعيد كل البعد عن تلميع اسماء المؤلفين والكتّاب والعلماء و المثقفين. بـالمحصلة عزوف أغلب الناس عن القراءة هو نتيجة متوقعة.

أحد الحلول الأساسية للعالم حالياً هو " الأمومة الصالحة" فأشد ما تحتاجه الأمة في هذا الزمن هو ثبات النساء.

ثوابت الدين ما تتغير بس لان خالفت : قناعاتك، رأيك، مزاجياتك، و أي شي يصرّفلك إعترافك بالتقصير بجانب معين أمر عادي احنه بشر و
ثوابت الدين ما تتغير بس لان خالفت : قناعاتك، رأيك، مزاجياتك، و أي شي يصرّفلك إعترافك بالتقصير بجانب معين أمر عادي احنه بشر و هو أهون من أنو تظل تفصل كل شي على مزاجك.

" ثقافة الاستعراض الي نشوفها سواء بالواقع أو هنا بمواقع التواصل خلقت نموذج معياري جديد للفتاة المعاصرة سواء كانت مراهقة أو راشدة ، هذا النموذج يعرضلنا حياته المترفة وهم ياريت كلها، لا.. وإنما جزء بسيط جداً من يومه ويمكن بالحقيقة ساعة فقط من يومه ويبقى الجانب المظلم عنده محد يشوفه. فهو يعرضها كأن هي هاي الشكل الطبيعي والمرغوب للوجود، وانو لازم كل البشر تعيش بنفس هذا المستوى من الرفاهية مو مهم كيفية تحصيل الأموال، المهم يوصل لهاي المرحلة وبس. هاي البنية من تشوف هاي اللحظات الصورية المؤقتة.. غالباً مراح يخطر ببالها انو هالشي لَحظي وأغلبه فَيك وتمثيل، المهم هي شافت شي عجبها وتريد مثله، ف تبدي بينها بين نفسها تقارن واقعهم المادي وظروف عائلتها بالشي الي كل يومية تشوفه وتغذي عقلها بي، وراح تحمّل أبوها الذنب وهو المسكين يركض ليل مع نهار لمحاولة أنو يعيشهم حياة كريمة. بالنتيجة راح تصير فجوة بين الي تحلم بي هيَ وبين الي تكدر أسرتها توفره إلها، َهاي الفجوة غالباً مراح تبقى بحدود الرغبة والامنية ، ف إحتمال كبير تتحول تدريجياً لتوتر و عداء مكتوم. فذلك نشوف بعض المراهقات او البنات يلجأن لطريق تعبان ومشبوه حتى يختصرن الوصول للرفاهية الي يحلمن بيها بسهولة وبسرعة وهالشي نتيجة منطقية للمنظومة الحداثية الحالية الي خلت الناس تلهث ورة اللذات المادية السريعة ". م: ذكرت البنات باعتبار هنّ أكثر تأثراً بهيج أمور، وهم لأن حسب الي جاي أشوفه من حالات.

هاي طالبة من طالباتي المميزات قبل فترة سألتني عن المقامات وتعلمها وطريقة القراءة ، سألتْ بقصد التعلم يعني، ف اني كتلها أنو ما درسناهن ومو كلش اعرفلهن، لكن أحب كلش اسمع تلاوات القرّاء المتمكنين ، وبصراحة ما جنت أشوف الموضوع بذيج الأهمية لان برأيي أنو الإنسان يضبط وضعه وقراءته للقرآن بالشكل الصحيح و خاصة الحركات فهالشي كافي ولان بالنسبة عبرت هاي المرحلة فـتبقى هاي الأمور هي مثل الكماليات يعني لا بأس إذا اكو واهس و رغبة عند الإنسان يتعلمهن. المهم فسألت وجاوبتها وقتها وراحت السالفة، لحد ما قبل كم يوم اجه ببالي الموضوع و قررت أنو أبدي اتعلمهن، وصارت عندي رغبة بتعلمهن مو مجرد الاستماع الهن فقط، فكأن هاي البنية جانت سبب أنو يصير عندي هاي الرغبة السريعة بتعلمهن. فـرحت بحثت ولكيت أكثر من شخص يعلم بطريقة كلش حلوة وسهلة وواضحة. أي.. فهذا الي يسموه تأثير الإنسان الجيد بالآخرين وكثرة مخالطة الصالحين تجعلك إنسان أحسن بمرور الوقت.

وقد جاءَت جملةٌ منَ الرواياتِ أنّ الملائكةَ عرضَت النصرَ على سيّدِ الشهداءِ (ع)، وطلبَت الإذنَ لقطعِ دابرِ القومِ الظالمين، وكذلكَ جاءَت الجنُّ وعرضَت النُّصرة، ولكِن لم يأذَن الإمامُ (ع) لهم، كما أنّ النصرَ رفرفَ فوقَ رأسِه الشريفِ وخُيّرَ بينَ النصرِ والشهادةِ فاختارَ الشهادة.. 💔

كلمات هالمقطع تحرق القلب ... عظم الله اجوركم.

ونفس الأمانة لازم نتعامل بيها مع شهر محرم... مو نخلي العالم تضحك علينا بسبب تصرفات مهينة للمذهب او شعائر غريبة مالها أي علاقة بالمذهب

ما شاء الله كل سنة بأزدياد يعني هنا كل حي وكل فرع حتى لو صغير أشوف أطفال مسوين موكب وعدهم فد طريقة لطيفة كلش يدعون بيها المار عليهم حتى ياخذون منهم. شكد أحب الأطفال 🥹💞

ثمة مَشهدِيّة تتكرر في كل عام من شهر محرم لكنها تبقى مُلهمة رغم تكررها. مَشهدِيّة أن ترى تلك البراعم الصغيرة وهي تقيم المواكب
ثمة مَشهدِيّة تتكرر في كل عام من شهر محرم لكنها تبقى مُلهمة رغم تكررها. مَشهدِيّة أن ترى تلك البراعم الصغيرة وهي تقيم المواكب الصغيرة البسيطة والمآتم الحسينية بكل براءة ونقاء ، ماذا تعرف تلك البراعم عن الحسين ( ع ) لكي يكابدوا الوقوف مع حرارة النهار وطول ساعاته ينتظرون بكل حب من يقدمون له الطعام مما جمعوه من أموالهم الخاصة.. أجزم إنك لن ترى هذه المشاهد بهذا الإنتشار وبهذا الحُب إلا في العراق مواكب الأطفال هي الأفضل 🤍

قناعة أؤمن بها.. إنّ أعظم مشروع للمرأة في هذا العصر - بعد القضايا الكبرى للإسلام - هو تثبيت معاني الحشمة في أوساط الفتيات، لان صناعة الانحراف الناعم في هذا العصر قد تشكلت في كل شيء تقريباً، إضافة إلى أنها أسرع الطرق لإنتقال الشبهات في عقول الناس وتشويه الفطرة.

" لا يخفى على أحد الدور الهام الذي لعبته السيدة زينب ( ع) في أحداث واقعة الطف وما تلاها من أحداث تاريخية مفصلية، ومع كل ما مرتْ به استطاعت ( ع ) أن تحفظ الحجاب والحياء وأن تصبح أيقونة العفة والصمود . ما يحصل الآن من قبل بعضهنَّ هو محاولات لأستحضار نموذج السيدة (ع) لتبرير حب الظهور والاستعراض، وهو أمر غير منطقي ابداً مهما تنوعت التبريرات وهو أمر لا يخفى على أيّ عاقل، لان الفرق بين الظروف مختلف تماماً. فالفرق كبير ما بين إداء رسالة وموقف تاريخي فرضته الظروف وبين السعي لارضاء اهواء ورغبات شخصية. انتنّ لستنَّ مضطرات أبداً للظهور وعرض انفسكنَّ لنرى ما هي الحشمة ".

البساطة الي سولفت عليها ذاك اليوم.. 🤍

الخالدات في التاريخ ملكات الجمال يُنسين بعد أيام ،، ولكن العالمات والأمهات اللاتي ولدنَّ عظماء التاريخ سيظل يذكرهم التاريخ ما بقيَّ إنسان يقرأ التاريخ.. أم البنين ( ع) انموذجاً.