uz
Feedback
لحد إمتي"ي

لحد إمتي"ي

Kanalga Telegram’da o‘tish

لأن ضِحكتك بمفردها عِناق ‏كُنت آتيك بكل ما أوتيت من تعب @Aldaghet_bot @Drisbv https://t.me/+aTdQxDBE8Zc2YTlk

Ko'proq ko'rsatish
4 487
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-217 kun
-8930 kun
Postlar arxiv
Repost from N/a
انا كل ما المح حاجة ينفع انام عليها :
انا كل ما المح حاجة ينفع انام عليها :

الفلوس موجودة والعربية موجودة بس نجيب منين راحة البال.
الفلوس موجودة والعربية موجودة بس نجيب منين راحة البال.

Repost from قُربى
"من الآفات الخفية العامة أن يكون العبد في نعمة أنعم الله بها عليه واختارها له، فيملها العبد ويطلب الانتقال منها إلى ما يزعم لجهله أنه خير له منها، وربه برحمته لا يخرجه من تلك النعمة ويعذره بجهله وسوء اختياره لنفسه".
ابن القيم | الفوائد ط: عطاءات العلم (٢٦٢-٢٦٣)

يأتي على الإنسَان وقتٌ ينخلعُ فيه قلبُه مِن شدَّةِ الحُزنِ، تضيقُ به الدُّنيَا ويضيقُ عليهِ صدرهُ حتى أنَّ جدران نفسهِ لا تتَّسِعُ لٱحتوائِه وهدهَدَتِه.. ‏يودُّ الهُرُوب مِن كُلِّ شيءٍ وأيُّ شيء، ‏اللهُمَّ إنَّي أشكُو إليكَ ضِعفَ قوَّتي وقِلَّة حيلتِي♥️.

قد يتركك الله بدون اجابة لأنه يعلم مدى حلاوة الجبر بعد اليأس فيكتب لك أجر الصبر ثم يذيقك حلاوة الجبر فإياك أن تيأس من الدعاء ومن رحمة الله بك أنه لا يزال يجعل لك إليه حاجة فكلما قضى لك حاجة أحدث لك أخرى حتى لا تنقطع عنه فإن النفوس مجبولة على الانقطاع عمن تستغني عنه.🤍

سَيستجيب ، لِدرجة تتذكر فيها مرارة هذهِ الأيام وستضحك .

أن البُكاء لا يكفي الحديث لا يكفي النوم أيضًا لا يكفي كيف للمرء أن لا يسعهُ أي شيء!

"والحقيقة أنك سَتُؤجر على كل شيء".. ستؤجر على ساعات التعب، وساعات الوحدة والغربة، وساعات الإحباط، وساعات الندم.. الحقيقة أنك ستؤجر على الصغيرة قبل الكبيرة! فلا تحزن على ما ضاع منك، فلو كان لك لبقى، ولو كان خيرًا لانتظرك، لكن الله يسمع ويرى ويعلم ما في قلبك، فاهْدَأ.. واطمئن💗.

@xaxx7_bot محتاجة ادمن معايا للتبادل

جوين لِ نان محتوى تحفهههه 💗💗💗 للتبادل بنوتات : @Mca6bda8deb148BOT https://t.me/Nan8895/26906

انيروني يا كتاكيت💛🐣 https://t.me/sokar126/560

.♡
.♡

Story

تَمضِي الحياةُ وأنتَ تطلُب أُنسهَا والأُنسُ .. كُلُّ الأنسِ في القرآن .

أكبَر عَدُوّ.. هو الأَمَل. يُثقِل الانتظَار، ويستَنزف العَقل: كَيف؟ مَتى؟ أَيْن؟ وَلِمَاذا؟ كُلّما تَأمَّلت تَأخَّرَت. حَتى إن أتت، وصلتَ فَاقِدًا لَذّة الوُصُول. وإن لَم يَأتِ تَرَك فِيك خَيبَةً لَا تُمحَى.