꧁شعر꧂
Kanalga Telegram’da o‘tish
ذو العقلِ يشقى في النعيمِ بعقلهِ وأخُ الجهالةِ في الشقاوةِ ينعمُ
Ko'proq ko'rsatishIroq92 685Toif belgilanmagan
149
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kun
-630 kun
Postlar arxiv
149
أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِينَا
وَلاَ تُبْقِي خُمُورَ الأَنْدَرِينَا
مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيهَا
إِذَا مَا المَاءُ خَالَطَهَا سَخِينَا
تَجُورُ بِذِي اللَُبَانَةِ عَنْ هَوَاهُ
إِذَا مَا ذَاقَهَا حَتَّى يَلِينَا
تَرَى اللَّحِزَ الشَّحِيحِ إِذَا أُمِرَّتْ
عَلَيْهِ لِمَالِهِ فِيهَا مُهِينَا
صَبَنْتِ الكَأْسَ عَنَّا أُمَّ عَمْرٍو
وَكَانَ الكَأْسُ مَجْرَاهَا اليَمِينَا
وَمَا شَرُّ الثَّلاَثَةِ أُمَّ عَمْرٍو
بِصَاحِبِكِ الذِي لاَ تَصْبَحِينَا
وَكَأْسٍ قَدْ شَرِبْتُ بِبَعْلَبَكٍّ
وَأُخْرَى فِي دِمَشْقَ وَقَاصرِينَا
وَإِنَّا سَوْفَ تُدْرِكُنَا المَنَايَا
مُقَدَّرَةً لَنَا وَمُقَدِّرِينَا
قِفِي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِينَا
نُخَبِّرْكِ اليَقِيْنَ وَتُخْبِرِينَا
قِفِي نَسْأَلْكِ هَلْ أَحْدَثْتِ صَرْماً
لِوَشْكِ البَيْنِ أَمْ خُنْتِ الأَمِينَا
149
بعينيَ من وحشةِ الدهرِ دمعةٌ
وكمْ دمعةٍ أمضتْ بيَ اللياليَ
فما كان لي سوى الظَّلامِ مؤانسٌ
ولا لي غيرُ الأسى من موالِيَ
أُكلِّمُ النفسَ حيراناََ اسائلها
عيت جواباََ فعرفتُ بالنفسِ ألا تدانيَ
للهِ دري على ما قضيتُ في دهري
وللهِ دري حين كنتُ لرعيِيَ جاثيا
وابصرتُ بعلياءَ نورَ محاسنها
يُثنى دونها الطرفُ رانِيا
ردَت عليهِ اقاصيهِ وثبَتهُ
دمعُ العينِ فللهِ كيفَ عَمَانيَ
يومَ الوداعِ هل هَمَتْ ادمعٌ
كَما جادَ عليكم طرفيَ لياليَ
وَقد اغتدي والدود يأكُلُ مُقلَتِي
فإن خلاني الدودُ انجزتني البواقيَّ
وإن وارَتِ الأجداثُ جسمي فإنّها
ستُبقي منِّي العِظامَ البَوالِيا
149
مِنْ مَوْطِنِ الثّلْجِ زَحّافاً إلى عَدَنِ
خَبّتْ بِيَ الرَّيحُ في مُهْرٍ بِلا رَسَنِ
كَأْسِي عَلَى صَهْوَةٍ مِنْهُ يُصَفِّقُها
مَا قَيّضَ الله لِي مِنْ خَلْقِهِ الحَسَنِ
مِنْ مَوْطِنِ الثّلْجِ . مِنْ خُضْرِ العُيُونِ بِهِ
لِمَوْطِنِ السُّمْرِ مِنْ سَمْرَاءِ ذي يَزَنِ
مِنْ كُلِّ مُلْتَفّةِ الكَشْحَيْنِ نَاعِمَةٍ
مَيّادَةٍ مِثْلِ غُصْنِ البَانَةِ الَلدِنِ
يَا لَلتّصَابِي .. أَلاَ يَنْفَكُّ يَجْذِبُني
عَلَى الثّمانِينَ جَذْبَ النُّوقِ بِالعَطَنِ
قَالْوا : أَمَا تَنْتَشِي إلاّ عَلَى خَطَرٍ
فَقُلتُ : ذَلِكَ مِنْ لَهْوي ، ومِنْ دَدَنِي
سُبْحَانَ مَنْ ألّفَ الضِّدَّيْنِ فِي خَلَدي فَرْطَ الشّجَاعَةِ فِي فَرْطٍ مِنَ الجُبُنِلا أتّقي خَزَراتِ "الذِّئْبِ" تَرْصُدُني وأتّقِي نَظَراتِ "الأَدْعَجِ" الشّدِنِ خَبّتْ بِي الرِّيحُ .. فِي إيمَاضِ بَارِقَةً تُلْغِي مَسَافَةَ بَيْنَ العَيْنِ والأُذُنِ لَمْ أدْرِهَا زَمَناً تُطْوَى مَرَاحِلُهُ أمْ أنّها عَثَرَاتُ العُمْرِ بِالزَّمَنِ وَاللهِ مَابَعُدَتْ دَارٌ ، وإِنْ بَعُدَتْ مَا أقْرَبَ الشّوْطَ مِنْ أَهْلِي ومِنْ سَكَنِي وَيَا شَبَاباً أَحَلّتْنِي مُرُؤَتُهُمْ فِي أيِّ مُحْتَضِنِ مِنْ أَيِّ مُحْتَضَنِ لا يَبْلُغُ الشُّكْرُ مَا تُسْدُونَ مِنْ كَرَمٍ ولا يُوَفِّي بَيَانِي سَابِغَ المِنَنِ
149
أبصرتُ نارَ المازنياتِ مَوهِناََ
بعلياءَ يُثنى دونها الطرفُ رانيا
بعودِ النجوج اضاء وقودها مهاََ
في الضلال السدرِ حوراََ جوازيا
غريبٌ بعيد الدار ثاوٍ بقفزة
يدَ الدهر معروفاََ بأن لا تدانيا
اقلب طرفي حول رحلي فلا ارى
بهِ من عيون المُؤنساتِ مُراعيا
وبالرملِ منا نسوةٌ لو شهدننا
بكينَ وفدينَ الطبيب المداويا
149
وإذ التقينا والعيونُ روامقٌ
صمَتَ اللِسانُ وَطَرفُها يتكلمُ
تشكو فأفهَمُ ما تقولُ بِطرفِها
ويردُ طرفي مِثلَ ذاك فتفهمُ
149
وافترقنا فكأنا لم نكن
ابدا في الدار نولي المننا
ليت روحي قبل ان فارقتهم
فارقت من قبلُ ذاك البدنا
149
إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ
فَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ
فَطَعمُ المَوتِ في أَمرٍ صَغيرٍ
كَطَعمِ المَوتِ في أَمرٍ عَظيمِ
