uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling 👈

إبــٰـاء

إبــٰـاء

Kanalga Telegram’da o‘tish

يا حُسْن أَيامي يا سِرّي وسُروري وسَّرِيرَتِي♥️ إبــٰـاء

Ko'proq ko'rsatish
245
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
-530 kun
Postlar arxiv
"‏ما أعان على مروءةِ المرءِ كالمرأةِ الصالحة " وفي هـذا المعنى يقول الشاعر : إذا لم يكن في منزل المرءِ حُرَّةٌ مُدبِّرةٌ ضاعتْ مروءةُ داره 📚||•🌿

• سهل : أي لين الطبع، حسن العشرة، سمح النفس مع أهله. • إذا هوت الشيء تابعها عليه: إذا أحبت أمراً وأرادته ممّا لا محذور فيه ول
• سهل : أي لين الطبع، حسن العشرة، سمح النفس مع أهله. • إذا هوت الشيء تابعها عليه: إذا أحبت أمراً وأرادته ممّا لا محذور فيه ولا نقص في الدين، وافقها عليه وجابر خاطرها. • وجاءت هذه الكلمات عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عندما حاضت في حجة الوداع، فأرادت أن تعتمر بعد الحج فاستجاب النبي صلى الله عليه وسلم لرغبتها وأمر أخيها عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج بها إلى التنعيم لتُهِلّ بالعمرة منه.

يُلازمني الخوف من ألّا يكون لي مكانٌ في الجَنّة، أخاف كثيرًا أن تَغلِبني ذنوبي وتُبعِدني عنها. يا الله، صِلني بك، واقطَعني عن كل شيء لا يُؤدّي إلى الجنّة!

واللهِ للنّساء تأثيرٌ عجيبٌ على أعتى الرجال، وما تفعله البنات من تغييرٍ في طبائع الرجال أمرٌ لا يُصدّق. صاحبي لم تكن اللغة العربية ذات أهمية عنده، وحاولت مراراً أن يُشاركني بعض جلساتي فيها فكان يأبى = فتقدّم منذ أيام -والله أيام لا تتجاوز اليد الواحدة- لخطبة فتاةٍ مُحبّة للأدب والشِّعر العربي. واليوم سمعته يُدِندن من بعيد: "بعضُ العيونِ كحدِّ النصلِ تقتُلنا أينَّ المفرُّ؟ وهذا الحُسنُ سجَّانُ" - صدق رسول الله ﷺ عندما قال: "وأنَّهنَّ أذهَبُ لِلُبِّ الرَّجُلِ الحازِمِ"

أَدعُوكَ أن تُثبتني. ألا أَنسىٰ وِجهتّي الصادقة التي دعوتُكَ بها يومًا ألا أنسىٰ شوقّي ولهفتي لجناتِكَ وأستلذ المعاصي.( -

- ‏المعاصي سُمٌّ، والقليلُ منها قد يقتل قلب المرء. ‏قالَ أحدُ السَّلف: ‏إرتكبتُ صغيرةً فغضبَ عليَّ قلبي فلم يرجعْ إليَّ إلا بعدَ سنةٍ! ‏- ابن الجوزي.

«اغفر لي كل مرة حزنت فيها حدّ التعب ونسيت أنني أنا أنا، وأنت الله!»

"أوكُلَّما آذاكَ أحدهم اعتزلته! ويـحك..! فـمتى تتعلّم الصبر والحُلم والأناة وكظم الغيظ والمروءة والعفو والتغافل وغيرها من الأخلاق التي تسلتزم وجود آخر مُسيء لتطبيقِها، لا تعتزل كلّ من يؤذيك، خالِطه وجاهِد نفسك على التخلّق بما تستوجِبه هذه المواقف!" قال رسول الله - ﷺ - : « المؤمن الذي يُخالطُ الناس ويصبر على آذاهُم خيرٌ من الذي لا يُخالطهم ولا يصبر على آذاهُم »

صلوا على نبي الرحمة ♥️

تُرعِبُني فكرة سَرمديّة الآخِرة! أن تكونَ الجنّة درجات، ويَكونُ نصيبك أدناها وقد انقضتِ الفُرص آنذاك، يا ربّ، فردوسكَ ولا نبغي عنهَا حِوَلا.

لما نزلت آية «ورحمتي وسعت كل شيء» قال إبليس: أنا من الشيء. فنزعها الله من إبليس، وقال: «فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآيتنا يؤمنون» فقالت اليهود والنصارى: نحن نتقي ونؤتي الزكاة ونؤمن بآيات ربنا. فنزعها الله من اليهود والنصارى، فقال: «الذين يتبعون الرسول النبي الأمي» فنزعها الله عن إبليس، وعن اليهود والنصارى، وجعلها لأمة محمد صلَّ الله عليه وسلم. - تفسير الإمام الطبري.

قال عمر بن عبدالعزيز لاحد اصحابه: "إذا رأيتني ضللت الطريق فخذ بمجامع ثيابي وهزني هزا عنيفا وقل لي إتقي الله يا عمر فإنك ستموت" من الحاجات اللي بنفتقدها لما نكون مع أصحابنا السؤال بتاع "ايه أخبار دينك؟"، "يالا نصلي"، "بكرة صيام" ، أو تشاركه مثلا تدبر آية او معنى حديث، أو تبعتله درس وتشجعه يسمعه.. جميل إننا نطمن على الأحوال العامة، بس الأهم هو تفقد دين بعض.. عشان اللي ينسى التاني يلحقه.. لكن ماينفعش نسيب بعض بنغرق ومانفكرش بعض.. هل الإنسان مواظب على عبادته بنفس الشكل؟ هل بيسمع أي شيء يزيده إيمانا؟ هل الأخرة لسه في باله؟ الدنيا فيها المهم لكن.. وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ.. فمتنساش تفكر اللي حواليك بأخرتهم وتطمن عليهم.. وتوصيهم يطمنوا على دينك وينصحوك لو وقعت.. م/أحمد عامر

الأصلُ بِالزَواج أنْ يَأنَس المَرء ويُؤنَس بِه فتَخيَّروا .❤
الأصلُ بِالزَواج أنْ يَأنَس المَرء ويُؤنَس بِه فتَخيَّروا .❤

تأخر حبيب في إحضار العشاء، فسأله الإمام الحسن البصري: أين العشاء يا حبيب؟ فقد أهلكنا الجوع!! فقال: يا إمام لقد جاء مسكين فأعطيته كل ما عندنا، لأني سمعتك تقول إن الإيمان أن تكون فيما عند الله أوثق مما في يدك.. فقال الحسن البصري: يا حبيب إنك رجل كثير اليقين قليل العلم، لو أعطيته النصف وتركت لنا نصف نتقوى به.. وبينما هم كذلك إذا بالباب يطرق، ففتح حبيب؛ فإذا بغلام يحمل إناء مُلئ بما لذ وطاب فقال: هذا هدية من سيدي.. فتبسم حبيب وقال: يا إمام إنك رجل كثير العلم قليل اليقين. فتبسم الحسن البصري وقال: يا حبيب تقدمناك ولكنك سبقتنا. " اللهمّ ارزقنَا حق اليَقين "

يقول الإمام محمد مختار الشنقيطي: فلما نظرت في جميع أمري، فما وجدت لي أحد إلا الله.. إي والله!

قال المهندس أيمن عبد الرحيم: "اعتيَاد الألفَاظ يؤثّر علىٰ الأخلاق" وقِيل: "يُسلَب من الإيمان بمقدَار بذاءَة اللسَان".

إنها سألت النبي ﷺ يومًا: "يا رسول الله، ما لنا لا نُذكر في القرآن كما يُذكر الرجال؟" سؤال بسيط… لكن وراه قلب واعي… وعقل بيفكر… فنزل قول الله تعالى كاملًا: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 35] آية كاملة… نزلت بسبب سؤال… وده يعلّمنا حاجة مهمة جدًا… إنك لما تسأل…وتفهم… وتدور… ده مش ضعف…ده وعي… أم سلمة رضي الله عنها علمتنا: إن الصبر مش معناه إنك ما تتألمش… لكن إنك تكمّل رغم الألم… وإن التأخير مش حرمان… لكن ترتيب مختلف من ربنا… وإن ربنا عالم بيك … حتى لو مفيش حد حاسس بيك… أحيانًا… المرحلة اللي بتحس فيها إنك اتكسرت… بتكون هي نفسها بداية جبر كبير… بس محتاج تصبر شوية… وده كان سر قوة أم سلمة رضي الله عنها… 🤍 ~لقائله.

أغلبنا يعرف إن السيدة أم سلمة رضي الله عنها كانت زوجة النبي ﷺ… بس عمرك سألت نفسك: إيه قصتها؟ وإيه اللي ميّزها فعلًا؟ أم سلمة رضي الله عنها…اسمها هند بنت أبي أمية… وكانت من أعقل وأثبت نساء الإسلام… لكن يمكن أكتر مرحلة في حياتها تستحق نتوقف عندها… هي مرحلة الهجرة… والوجع اللي فيها… لما بدأت الهجرة… قررت تخرج مع زوجها أبو سلمة رضي الله عنه… قرار صعب… ترك بلد… وأهل… وحياة كاملة…لكن الأصعب لسه مجاش… في لحظة واحدة…اتفرّق كل شيء… أهلها وقفوا قدامها… ومنعوها من الهجرة لزوجها… وأهل زوجها خطفوا ابنها منها… وفجأة… بقت لا مع زوجها… ولا مع ابنها… ولا حتى قادرة تتحرك… تخيّل الإحساس… أم… شايفة ابنها بيتسحب من إيديها… وزوجها بعيد عنها… وهي واقفة لوحدها … مش بإيدها أي حاجة 💔 ما كانش مشهد يوم… ولا يومين… الروايات بتقول إنها كانت تخرج كل يوم لنفس المكان…مكان ما افترفت عنهم تقعد… تبكي… كل يوم…نفس الوجع…نفس الغصة… وسنة كاملة… على الحال ده… سنة… وهي لا قادرة تنسى… ولا قادرة تغيّر الواقع… لحد ما… قرروا يرجعوا لها إبنها … وسمحوا لها تخرج… لكن حتى بعد ده…مكنش الطريق سهل ..خرجت… لوحدها… في طريق طويل… وخطر… امرأة… لوحدها.. في صحراء… لكن كان معاها حاجة واحدة بس… يقين إن ربنا مش هيسيبها… وفي الطريق… قابلت عثمان بن طلحة رضي الله عنه… وكان لسه ما أسلمش… لكن شوف أخلاق العرب زمان … ما سبهاش… ولا استغل ضعفها… بل كان يمشي بها حتى يطمئن عليها… ثم يبتعد بأدب… لحد ما أوصلها المدينة بأمان… القصة دي مش بس عن ألم… دي عن تحمّل… وصبر… وثقة في ربنا رغم كل شيء وبعد ما وصلت المدينة… بدأت تعيش حياة هادئة نسبيًا مع زوجها أبو سلمة رضي الله عنه… كان سندها بعد كل اللي شافته… وكانت بتحبه حب كبير… لكن ابتلاءها مكنش خلص… في غزوة أحد أُصيب أبو سلمة رضي الله عنه إصابة شديدة… ويمكن الجرح كان ظاهر إنه عدى… لكن الحقيقة… إنه فضل جواه… لحد ما اشتد عليه… وتوفاه الله بعدها…💔 المرة دي… الفقد كان أصعب… مش بس زوج… ده شريك رحلة… وذكرى تعب… وصبر… وهجرة… النبي علّمها دعاء… يمكن يكون من أعظم الأدعية في وقت المصيبة: قال لها النبي ﷺ: "ما من عبدٍ تصيبه مصيبة فيقول: اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها، إلا أخلف الله له خيرًا منها" هي حفظت الدعاء… وقالتُه…لكن من جوّاها… كان فيه سؤال موجع: "ومن خيرٌ من أبي سلمة؟" يعني إيه ممكن يعوّض القلب ده؟ وعدّت الأيام… وكانت أم سلمة رضي الله عنها أرملة… ومعها أولاد… والوضع مش سهل… ثم بدأ يتقدّم لها بعض الصحابة… لكنها كانت بتعتذر… لحد ما جاءها أعظم عرض ممكن تتخيله… النبي ﷺ نفسه… وهنا… كان ردها مختلف… ما وافقتش فورًا… بل قالت بصراحة شديدة: "يا رسول الله، إني امرأة فيّ غيرة، وإني مصبية (عندي أولاد)، وليس أحد من أوليائي شاهد" شوفوا الصدق… ما تزيّنتش بالكلام…ولا خبّت مخاوفها… اتكلمت بطبيعتها… وبكل وضوح… فكان رد النبي ﷺ مليان طمأنينة: أما غيرتك… فسيذهبها الله وأما أولادك… فهم إلى الله ورسوله وأما وليّك… فليس أحد من أوليائك يكره ذلك الكلام ده لوحده…كفيل يهدي اي قلب قلقان… فوافقت… وتزوّجها النبي ﷺ… ومن هنا… بدأ فصل جديد في حياتها… مش بس كزوجة للنبي… لكن كأم… وكقدوة… وكصاحبة رأي يُؤخذ به… القصة دي فيها معنى عميق جدًا… إن أحيانًا… إنتي بتتمسك بحاجة… شايف إنها كل حياتك… ولما بتضيع… تحس إن خلاص… مفيش بعد كده… لكن الحقيقة… إن ربنا ممكن يبدّل الألم ده بحاجة عمرك ما كنت تتخيلها… أم سلمة رضي الله عنها… كانت شايفة إن مفيش حد هيعوض أبو سلمة…لكن ربنا عوّضها بخير الخلق ﷺ… وده يعلّمنا: إننا مش بنقيس العوض بفهمنا الضيق… لكن بنسيبه لربنا… هو الأعلم… وهو الأرحم… يمكن النهارده أنت شايف إن في حاجة ضاعت منك… أو شخص كان كل حاجة…بس خد نفس… وافتكر القصة دي… مش كل نهاية… خسارة… بعض النهايات… بداية لعوض أكبر بكتير… وده كان درس تاني من حياة أم سلمة رضي الله عنها 🤍 ومن هنا تبدأ مرحلة تانية في حياتها… مرحلة الحكمة… والرأي… والثبات… من أعظم مواقفها اللي بتوضح رجاحة عقلها … موقف صلح الحديبية… لما النبي ﷺ أمر الصحابة يحلقوا وينحروا… بعد ما كانوا منتظرين دخول مكة… الصحابة اتأثروا جدًا… وما حدش قام ينفذ فورًا… النبي ﷺ دخل على أم سلمة رضي الله عنها… وحكى لها اللي حصل… قالت له برأي في منتهى الذكاء: "يا رسول الله، اخرج ولا تكلم أحدًا، وابدأ أنت بنفسك" وبالفعل… لما شافه الصحابة… قاموا كلهم ينفذوا… موقف بسيط… لكن أنقذ موقف كامل… الرأي الهادئ في وقت الأزمة… ممكن يغيّر كل حاجة… ومن المواقف الجميلة ليها 💗

على بابك يقف عبدٌ ذليلٌ يا ربِّ! هزمَه كلّ شيء حتىَ نفسه .. فلا ترُده

أرقٌ على أرقٍ ومثلي يأرقُ!