غُفرَانكَ ربَّنا ...
Kanalga Telegram’da o‘tish
أطلب الغفران في كل حرفٍ أكتبه، لعل الله يرحم قلباً ارتوى بالذنوبِ . @GhufranakAR17_bot : للتواصل
Ko'proq ko'rsatish309
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-77 kun
-830 kun
Postlar arxiv
مِن تمامِ لُطفِ الباري بعبده، وحسنِ تدبيره له، أنْ يبتليه بِبليّةٍ تعيا الألسنُ عن بثِّها، وتتقاصرُ العقولُ عن إدراكِ كنهها؛ لئلا يلتفتَ القلبُ إلى سِوى مولاه، ولا يعلَقَ رجاؤه بمَن سواه، فيخلصَ البثُّ له وحده، ويتوحدَ البوحُ على عتبته..
في اخر ساعة من عصر يوم الجمعة ساعة إستجابة ارفعُوا أيديكم وادعُوا بكل مافي قلوبكم وليكن لديكم يقين تام بأن الله سيستجيب دعواتكم وتذكرو أن المتمسك بالدعاء لايخيب !
Repost from شَغَفْ
أُسَائِلُ عَنكُمْ كلَّ غادٍ ورائحٍ
وأومِي إلى أوطانِكُم وأسَلمُ
وكمْ يَصْبِرُ المُشتاقُ عمَّن يُحِبُّهُ
وفِي قلبِهِ نارُ الأسَى تتضَرَّمُ
قال ابن القيّم رحمه اللّٰه:
إن اللّٰه يُعطي الذاكرَ أكثر مما يُعطي السائل؛ فأكثروا من ذكر اللّٰه، لأن السائل يسأل وقت الحاجة، أما الذاكر دائماً مع اللّٰه.
ليس الجمالُ في هَيأة الإنسانِ نافلةً عابرة، ولا العفافُ مجرَّدَ حديثٍ يتردَّد؛ إنَّهما طهارةُ مظهرٍ، ورعشةُ كرامةٍ تصونُ وجهَ العبدِ عن رثاثةِ المسكنة.
تأمَّل جوامعَ الكلمِ في الهديِ النبويّ:
«إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا أَنْعَمَ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً، يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَيْهِ، وَيَكْرَهُ الْبُؤْسَ، وَالتَّبَاؤُسَ، وَيُبْغِضُ السَّائِلَ الْمُلْحِفَ، وَيُحِبُّ الْحَيِيَّ الْعَفِيفَ الْمُتَعَفِّفَ.»
إنَّ «البُؤْسَ» و«التَّبَاؤُسَ» — بالتمسْكُنِ المفتعل وتَكَلُّفِ الشكاية — ليسا هيأةً ظاهرةً فحسب، بل اعتلالٌ في الرُّوحِ وكفرانٌ خفيٌّ بالنَّعماء؛ يُسقطُ هيبةَ المَرْءِ، ويجلبُ عليه ازدراءَ النَّاسِ وشماتةَ الأعداء.
وفي المقابل، ترتفعُ كرامةُ العبدِ بـ:
الحَيِيِّ: الذي يحميه شرفُ وجدانه عن خنوع المسألة.
العَفِيفِ: الذي كَفَّ يده وقلبه عن نوالِ النَّاسِ وحرامِهم.
المُتَعَفِّفِ: الذي يداري فاقَتَهُ بالوقار، حتَّى يحسبَهُ الجاهلُ غنيَّاً من شدَّةِ صَبْرِه.
إظهارُ النعمةِ ليس بذخاً ولا خُيلاء، بل هو «أَبْلَغُ شَهَادَةٍ عَلَى جُودِ المُنْعِم»؛ فمَنْ أُنعِمَ عليه فليُظْهِرْ أثرَ نِعَمِ اللهِ طهارةً وبشاشةً وكَرَماً، ليكونَ ظاهِرُهُ عنواناً لصدقِ باطنه مع المُنْعِمِ سبحانه.
عصر الجمعة..كان سعيد بن جبير إذا صلى العصر، لم يكلم أحدًا حتى تغرب الشمس.
📚 زاد المعاد.
