غُفرَانكَ ربَّنا ...
Kanalga Telegram’da o‘tish
أطلب الغفران في كل حرفٍ أكتبه، لعل الله يرحم قلباً ارتوى بالذنوبِ . @GhufranakAR17_bot : للتواصل
Ko'proq ko'rsatish315
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+17 kun
-630 kun
Postlar arxiv
﴿قَالُوا۟ سُبۡحَـٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَاۤ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَاۤۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِیمُ ٱلۡحَكِیمُ﴾
النقص حين يُعترف به أمام الله ﷻ يتحول إلى رفعة..
﴿كِتابٌ أنزَلۡناهُ إليكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنّاسَ مِنَ ٱلظُّلُماتِ إلى ٱلنُّورِ بِإذۡنِ ربِّهِم﴾
التفسير:﴿من الظلمات إلى النور﴾ أي: من ظلمات الكفر، والضلالة، والجهل؛ إلى نور الإيمان والعلم، وهذا على التمثيل؛ لأنّ الكفر بمنزلة الظلمة، والإسلام بمنزلة النور. 📚 تفسير القرطبي
مَن قال: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، في يومٍ مائةَ مرةٍ، حُطَّت خطاياه، وإن كانت مثل زَبَدِ البحر.
كلما تكاسلت عن قيام الليل تذكر:
- انها من صفات عباد الرحمن.
- وأنها سبب لمحبة الله لك.
- علامات المتقين.
- من أسباب تخفيف الوقوف يوم القيامة.
- وان أهلها من السابقين للجنة بغير حساب.
جاء في الأثر:أن إبليس جاء إلي عيسى عليه السلام فقال له: ألست تزعم أن لن يصيبك إلا ما كتب الله لك؟ قال: بلى. قال: فارمِ بنفسك من فوق هذا الجبل فإنه إن قدر لك السلامة تسلم. فقال: فقال: يا ملعون إن لله أن يختبر عباده، وليس للعبد أن يختبر ربه...
📚 البداية والنهاية لابن كثير
جاء رجل إلى مالك بن أنس، فقال: يا أبا عبدالله، إني رأيت رجلاً سكران يتقافز يريد أن يأخذ القمر، فقلت: امرأتي طالق إن كان يدخل جوف ٱبن آدم أشرُّ من الخمر!
فقال: ٱرجع حتى أنظر في مسألتك!
فأتاه من الغد، فقال له: ارجع حتى أنظر في مسألتك!
فأتاه من الغد فقال له: امرأتك طالق! إني تصفحت كتاب الله ﷻ وسنة نبيِّه ﷺ؛ فلم أر شيئا أشرَّ من الربا؛ لأن الله ﷻ أَذِن فيه بالحرب!
تذكير من سنن يوم الجمعة :● الإغتسال ● التطيب ● لبس الجميل ● التسوك ● التبكير إلى المسجد ● قراءة سورة الكهف ● الإكثار من الدعاء ● الصلاة على نبينا ﷺ
قال الله تعالى:
﴿فَفِرّوا إِلَى اللهِ إِنّي لَكُم مِنهُ نَذيرٌ مُبينٌ﴾
[الذّارِيات: ٥٠]
قال ابن باديس رحمه الله:
"كُلّ ما يصيبُ الإنسان من محنِ الدُّنْيا،
ومصائبها، وأمراضها، وخصوماتها، وبلائها،
لا ينجيه منها إلا فراره إلى الله."
قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى :
"ما رأيتُ يقينًا أشبه بالشكّ من يقينِ النّاس بالموتِ ثمّ لا يستعدّونَ له!."
📚 تفسير القرطبي
سُئل الشافعي: أيهما أفضل للرجل: أن يُمكَّن أو يُبتلى؟ فقال: «لا يُمكَّن حتى يُبتلى».
فالابتلاء يصقل النفوس، ويختبر العزائم، ويُهيِّئ الإنسان لحمل الأمانة؛ فمن ذاق مشقة الطريق، كان أقدر على حفظ نعمة الوصول.
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
