uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

سَلسبيل .

سَلسبيل .

Kanalga Telegram’da o‘tish

‏﴿سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ هَنا فَتاةٌ تَسعى إِلَى أَن تَكونَ مِنَ الصّالِحِينَ .

Ko'proq ko'rsatish
228
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
-1230 kun
Postlar arxiv
سادسًا : الحِكْمَةُ مِنْ هَذَا التَّوَازُنِ لَوْ كُنَّا مَجْبُورِينَ بِالكَامِلِ ، لَمَا صَحَّ الحِسَابُ وَالجَزَاءُ ، وَلَمَا كَانَ لِلثَّوَابِ وَالعِقَابِ أَيّ مَعْنًى. وَلَوْ كُنَّا مُطْلَقِينَ بِلَا قَدَرٍ ، لِصَارَت حَيَاتُنَا فَوْضَى بِلَا نِظَامٍ . لَكِنَّ اللهَ بِحِكْمَتِهِ مَنَحَ الإِنْسَانَ حُرِّيَّةً دَاخِلَ قَوَانِينِهِ وَقَدَرِهِ لِيُخْتَبَرَ، كَمَا قَالَ : ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ [الملك: 2] وَبِذَلِكَ يَكُونُ لِلإِنْسَانِ فُرْصَةٌ يَخْتَارُ خَيْرَهُ وَيَتَجَنَّبُ شَرَّهُ، وَتَكُونُ الحَيَاةُ مَسْؤُولِيَّةً وَمَليئَةً بِالمَعْنَى .

خامسًا : كَيْفِيَّةُ التَّوَافُقِ بَيْنَ القَدَرِ وَالحُرِّيَّةِ القَدَرُ أَشْبَهُ بِالمَسْرَحِ الكَبِيرِ الَّذِي أَعَدَّهُ الله: قَدَّرَ زَمَانَ وِلادَتِكَ وَمَكَانَكَ وَظُرُوفَكَ وَعَائِلَتَكَ. قَدَّرَ السِّنَنَ الكَوْنِيَّةَ وَالطَّبِيعِيَّةَ (النَّارُ تُحْرِقُ، وَالعِلْمُ يَرْفَعُ، وَالظُّلْمُ يُهْلِكُ…). أَمَّا دَوْرُكَ فِي هَذَا المَسْرَحِ فَهُوَ اخْتِيَارُكَ : هَلْ سَتَتَّبِع طَرِيقَ الصَّلَاحِ وَالجِدِّ ، أَمْ طَرِيقَ الغَفْلَةِ وَالكَسَلِ؟ الإِنْسَانُ مَسْؤُولٌ عَنِ أَفْعَالِهِ ، وَخِيَارَاتُهُ تُؤَثِّرُ عَلَى حَيَاتِهِ وَمَا يَلِيهَا . القَدَرُ يُحَدِّدُ الإِطَارَ ، وَالحُرِّيَّةُ تُعْطِي الإِنْسَانَ فُرْصَةَ لِيَثْبُتَ خَيْرَهُ وَيَتَجَنَّبَ شَرَّهُ . وَالْقَرَآنُ يُؤَكِّدُ أَنَّ الله عَدْلٌ وَحَكِيمٌ ، فَكُلُّ نَفْسٍ تُجَازَى عَلَى أَفْعَالِهَا وَنِيَّتِهَا : ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾ [فصلت: 46] باختصار ، الإنسان يَحْتَرِمُ الإِطارَ الإِلَهِيَّ ، وَيَسْتَخْدِمُ حُرِّيَّتَهُ لِلصَّلاحِ وَالخَيْرِ ، وَهَذَا هُوَ التَّوَافُقُ الحَقِيقِيُّ بَيْنَ القَدَرِ وَالحُرِّيَّةِ .

رابعًا : لا جَبْرَ وَلا تَفْوِيضَ ، بَلْ أَمْرٌ بَيْنَ أَمْرَيْنِ أَئِمَّةُ أَهْلِ البَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَضَّحُوا هَذَا التَّوَازُنَ فَقَالُوا : "لا جَبْرَ وَلا تَفْوِيضَ ، بَلْ أَمْرٌ بَيْنَ أَمْرَيْنِ". "لا جَبْر": فَالْإِنْسَانُ لَيْسَ آلَةً تُساقُ آلِيًّا ، بَلْ يَمْتَلِكُ قُدْرَةً عَلَى اخْتِيَار أَفْعَالِهِ وَأَقْوالِهِ . "لا تَفْوِيض": فَالْإِنْسَانُ لَيْسَ مَتْرُوكًا بِالكَامِل خَارِجَ إِرَادَةِ الله ، فَالْمَشِيئَةُ الإِلَهِيَّةُ تَسْتَتِرُ عَلَى كُلِّ أَمْرٍ ، وَالله عَلِيمٌ وَحَكِيمٌ فِي تَسْبِيب كُلِّ شَيْءٍ . "أَمْرٌ بَيْنَ أَمْرَيْنِ": فَالْإِنْسَانُ يَمْلِكُ مِسَاحَةً حَقِيقِيَّةً لِلِاخْتِيَارِ دَاخِلَ إِطَارِ مَشِيئَةِ الله وَقَدَرِهِ ، وَيَكُونُ مَسْؤُولًا عَمَّا يَفْعَلُ بِوَعْيٍ وَادْرَاك . وَبِذَلِكَ يَتَّضِحُ أَنَّ التَّوَازُنَ بَيْنَ حُرِّيَّةِ الإِنْسَانِ وَعِلْمِ الله وَقَدَرِهِ هُوَ حِكْمَةٌ رَبَّانِيَّةٌ، فَلا يُجْبَرُ الإِنْسَانُ وَلا يُهْمَلُ، وَكُلُّ خِيَارَاتِهِ تُسجَّلُ وَيُحاسَبُ عَلَيْهَا.

ثالثًا : مَشِيئَةُ الإِنْسَانِ ضِمْنَ مَشِيئَةِ الله عَلَى الرَّغْمِ مِنْ حُرِّيَّةِ الإِنْسَانِ ، فَإِنَّ اخْتِيَارَهُ لا يَخْرُجُ عَنْ مَشِيئَةِ الله: ﴿وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ [التكوير: 29] فَإِرَادَةُ الإِنْسَانِ نَفْسُهَا هِيَ نِعْمَةٌ مِنَ الله ، وَهُوَ الَّذِي وَهَبَنَا القُدْرَةَ عَلَى الاخْتِيَارِ وَالتَّصَرُّفِ . وَبِذَلِكَ، يَبْقَى الإِنْسَانُ مَسْؤُولًا عَمّا يَفْعَلُ ، فَخِيَارَتُهُ هِيَ أداة ليُثبِتَ خَيْرَهُ أو يُخْطِئ ، وَالله عَدْلٌ فِي مَحاسَبَتِهِ .

ثانيًا : حُرِّيَّةُ الإِنْسَانِ مُثَبَّتَةٌ فِي القُرْآنِ الإِنْسَانُ مُخَيَّرٌ فِي طَرِيقِهِ ، وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنِ اخْتِيَارَاتِهِ ، فالله تعالى لم يُجْبِرْ أحدًا على الطاعة أو المعصية ، بل جعل له القدرة على التمييز بين الخير والشر، واختيار الطريق الذي يرضيه أو يضرّه . ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾ [الإنسان: 3] ﴿فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ [الكهف: 29] وَبِذَلِكَ يَكُونُ الوَعْدُ بِالثَّوَابِ وَالعِقَابِ قَائِمًا عَلَى إِرَادَةِ الإِنْسَانِ وَاخْتِيَارِهِ ، فالمسؤولية فردية ، ولا يُحمَّل الإنسان ذنوب غيره ، كما أن أعماله ليست مجرد رد فعل للقدر ، بل نتيجة اختيار واعٍ .

أولًا : العِلم الإِلَهِي لا يَعْنِي الجَبْر الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلِيمٌ بِكُلِّ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ وَمَا سَيَكُونُ ، لَكِنْ عِلْمُهُ لا يُلْزِمُ الإِنْسَانَ بِفِعْلٍ مُعَيَّنٍ . العِلْمُ شَيْءٌ ، وَالإِجْبَارُ شَيْءٌ آخَر . فَكَمَثَلِ المعلِّمِ الخَبِيرِ الَّذِي يَعْلَمُ أَنَّ الطَّالِبَ المُهْمِلَ سَيَرْسُبُ ، لَكِنَّهُ لَمْ يُجْبَرْ عَلَى ذَلِكَ ، فَالْمَعْرِفَةُ لا تَعْنِي الإِكْرَاهَ ، بَلِ الإِدْرَاكَ وَالْوَعْيَ . قالَ تَعَالَى: ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ…﴾ [الأنعام: 59]

يُعَدُّ مِنْ أَعْمَقِ الأَسْئِلَةِ الَّتِي تُوَاجِهُ الإِنْسَانَ: إِذَا كَانَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَالِمًا بِكُلِّ شَيْءٍ ، وَيَعْلَمُ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ وَمَا سَيَكُونُ، وَهُوَ الَّذِي قَدَّرَ لِكُلِّ الأَحْدَاثِ مَقَادِيرَهَا ، فَهَلْ يَبْقَى لِلإِنْسَانِ حُرِّيَّةٌ حَقِيقِيَّةٌ فِي اخْتِيَارَاتِهِ؟ وَإِذَا كُنَّا مُجْبَرِينَ عَلَى أَفْعَالِنَا ، فَمَا مَعْنَى الْمُحَاسَبَةِ وَالْجَزَاءِ؟ الْجَوَابُ يَتَّضِحُ عِنْدَ الرُّجُوعِ إِلَى الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَكَلَامِ أَهْلِ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ، حَيْثُ نَجِدُ التَّوَازُنَ الدَّقِيق بَيْنَ عِلْمِ اللهِ وَقَدَرِهِ مِنْ جِهَةٍ ، وَبَيْنَ حُرِّيَّةِ الإِنْسَانِ وَمَسْؤُولِيَّتِهِ مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى .

الحُرِّيَّةُ وَالقَدَرُ : إِذَا كَانَ اللهُ عَالِمًا بِكُلِّ شَيْءٍ وَمُقَدِّرًا لِكُلِّ الأَحْدَاثِ، فَهَلَ الإِنْسانُ حُرٌّ فِعْلًا فِي اخْتِيَارَاتِهِ؟ وَكَيْفَ يُمكِنُ التَّوَافُقُ بَيْنَ القَدَرِ وَالمَسْؤُولِيَّةِ الشَّخْصِيَّةِ .

حبيت 🧑🏻

هذهِ قناة فافي الدقتورة ، تسعىٰ لنشر الفائدة ونتكلم بها احيانا ، إِنْ احبَبتم انضمو بها ، لرُبّما نافعة جدًّا ادخلو بِها لطفًا @c0cpp

ن

لحددد يصفتت

زين اريد شخص ينطي رأيو كبل لا انشر؟ @aodwBot

تفاعلو اذا يَس

اذا ادز الموضوع هسه تحجون وتنطوني رأيكم؟

بالخطا وحياتكم

بالغت مو

فعل وغادر

اريددد شخص يفعلي بوت؟ https://t.me/MHDN313bot?start=0006gav1wo