مكتب جريان علامه
Kanalga Telegram’da o‘tish
مختصة بنشر المعارف الآلهية قنواتنا: https://t.me/ar_sdra18 https://t.me/asa_313 https://t.me/huslfc23
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
273
Obunachilar
+124 soatlar
+57 kunlar
+1830 kunlar
Postlar arxiv
Repost from N/a
شهید آیت الله خامنه ( ره ) :
وحـدت وجـود که یکی از اصلی ترین مباحث عرفان هست در کلمات حافظ بسیار دیده میشودالبته نمیتوانم خودداری کنم از اظهار تأسف از اینکه برخی از ادبا و نویسندگانی که از عرفان نظری اطلاعی ندارند وحدت وجود را به معنای همه خدایی که ناشی از عدم درک درست این مسئله است تعبیر کردند @Eshragh_99
حب الدنيا ج١ / مختصر الأربعون حديثا للإمام الخميني قد س/ شرح الشيخ رسول...
https://youtube.com/watch?v=jMlBtFiq-JI&si=wGitFO7vDdruSRu4
💔 حُزن العِشْق (ألم الحُب)
إنَّ رُؤيةَ وجهِكَ بلا نِقابٍ لذيذةٌ عِندي
كَما يَلَذُّ الماءُ لِظمآنٍ منذُ يومَينِ.
في الجَنّةِ، يطيبُ لي ذَوقُ الوِصَالِ لذيذاً
كَما يَلَذُّ الثَّوابُ لعَابِدٍ عَبَدَ مئةَ عامٍ.
مُرادُكَ يا زاهِدُ أن تُتْرَكَ من الحسابِ (تنجو منه)
وأمّا أنا، فما أَلَذَّ حِسابَهُ عندي بكُلِّ ما فيهِ من (كيفَ ولماذا) مُسَاءلَةٍ وعتاب.
يومَ القِيامَةِ، بعدَ لِقاءِ الحبيبِ، يَطيبُ لي
جِوارُهُ، ومُساءَلَتُهُ، وخِطَابُهُ اللّذيذُ.
لا تُحَدِّثني عَنِ الحُورِ وقُصُورِ البَلّورِ والعَسَلِ، فَإنّني
لا أَسْتَلِذُّ بشَيءٍ سِواهُ، ولا يُغريني أيُّ بابٍ غيره.
إنَّ لَذَّةَ سُكْري نَابِعَةٌ مِنْ عَينِ الحبيبِ السَّاحِرَةِ
كما يَلَذُّ سُكْرُ الخَمْرِ عندَ العَوَامِ.
مِنْ هذا العالَمِ، اخْتَرتُ أنا حُزْنَهُ (هَمَّ عِشقِه)
فإِنَّ حُزْنَهُ عِندي لذيذٌ بِلا حِسَابٍ (لا يُوصَف).
أَجِدُ اللّذَةَ من صَدْري المُحْتَرِقِ (المشويّ بنارِ العشق)
كما يَلَذُّ الشِّواءُ (الكباب) للمَرءِ الجَائِعِ.
لَم يَبْقَ في صُحبَةِ الأَصْحابِ "فَيضٌ" (بَركَة/عَطاء) بَعْدَ الآن
إنّما الفَيضُ عندي هو هذه الصُّحبةُ اللّذيذةُ للكِتابِ. *(يلمح الشاعر هنا باسمه "فيض" في تورية بلاغية).*
📚 المصدر: فيض الكاشاني / ديوان الأشعار / الغزليات / غزل رقم 435.
تفسير: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ}
يقول تعالى: {ولا تدع مع الله إلها آخر لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه}.
كل شيء في الدنيا هالك إلا "وجه الله" (أو وجه الشيء المرتبط بالله).
ولكن السؤال: هل كل شيء هالك الآن أم هالك في المستقبل يوم القيامة (إذا الشمس كُوّرت)؟
يقول العلامة الطباطبائي إن الهلاك هنا مُشتَق وحقيقته التلبس بالمبدأ، أي أن كل شيء هالك الآن وفي هذه اللحظة، ويعتبر هذه الآية من أعظم معجزات القرآن.
ولكن كيف يكون هالكاً الآن ونحن نرى الجدران والأرض والسماء؟
الجواب يكمن في كلمتين: الوجه الخَلْقي، والوجه الرّبّي.
الأشياء لها وجهان: وجه الاستقلالية والكثرة (وهو ما نراه نحن من بشر وجمادات)، وهذا هو "الوجه الخَلْقي". ولها روح وسر متصل بمصدر واحد، وهو "الوجه الربّي" أو "وجه الله" (وهو واحد لا يتعدد).
هذه الكثرات التي نراها لا تملك استقلالية؛ فهي متصلة بخيط إذا انقطع تلاشت. فهي "هالكة" بمعنى أنها "ليست مستقلة بذاتها".
يضرب العلامة الطهراني مثالاً على ذلك بـ "النفس":
في داخل كل منا كثرات (عين، أذن، لسان، حواس، جهاز هضمي، مليارات الأعصاب). كل هذه الكثرات مربوطة بخيط واحد وهو "الروح". هل هذه الأعضاء موجودة أم لا؟ نعم موجودة، ولكن بوجود الروح. إذا فارقت الروح الجسد، فإن العين التي كانت تبصر لن تبصر، والأذن لن تسمع. إذن، هذه الأعضاء هالكة ومعدومة إلا بـ "وجهها" وهو الروح المنشطة لها.
لذا، انظر إلى عالم الخلقة كله كجسدك، وانظر إلى الله تعالى كالروح. كما أن الجسد هالك بدون روح، فإن الكون والمجرات هالكة بدون الله.
من القبيح جداً أن نرى "الأسباب المستقلة" ولا نرى "المُسبِّب الأصلي". أن نرى الطبيب ولا نرى "إله الطبيب". الله هو الأول والآخر والظاهر والباطن.
في فقاهة السيد أحمد الكربلائي:
ينقل العلامة الطباطبائي عن أستاذه آية الله الغروي الأصفهاني (الشيخ الكمباني) قوله: "لم أجد شخصاً أفقه من السيد أحمد الكربلائي".
في رسائله التوجيهية (الموجودة في كتاب "تذكرة المتقين" الذي يضم رسائل ثلاثة من أولياء الله: الشيخ محمد البهاري، والملا حسين قلي الهمداني، والسيد أحمد الكربلائي)، يكتب السيد في إحدى رسائله لمن طلب منه الموعظة:
"في جميع الأحوال، وفي كافة الحركات والسكنات، اجعل الحق (جل وعلا) حاضراً وناظراً، بحيث إن أمكن، ألا تغفل عن حضوره جل سلطانه ولو لطرفة عين... وإن شاء الله تعالى تداوم على التوجه والتوسل بحضرة الحجة (عجل الله فرجه) الذي هو واسطة فيض الزمان، ولا تترك بعد كل صلاة دعاء الغيبة 'اللهم عرفني نفسك' وقراءة ثلاث سور من التوحيد وإهدائها إليه، ودعاء الفرج 'اللهم عظم البلاء'."
Repost from مسجد و مکتب امام صادق علیهالسلام
🔖#بزرگداشت(۱)
🏴عارف کامل آیت الله العظمی
#آقا_سید_احمد_کربلایی
🎙حجةالاسلام والمسلمین حاج شیخ حمزه #فکری
🏷لمس عینی توحید و عرفان
🏷توحید علمی و عینی
🏷تذکرة المتقین(نامه ها)
🏷حکایت مسجد سهله
🏷داستان جنگ جهانی(25:00)
🏷امداد امام زمان در جنگ ها
🏷حکایت گریه امام صادق ع
توسل پایانی(47:00)
📅چهارشنبه ۱۴۰۵/۱/۲۶
•┈┈•••✾🌿🌺🌿✾•••┈┈•
مَسْجِد وَ مَکْتَبْ اِمٰامِ صٰادِقْ عَلَیْهِ الْْسَلٰامْ
@imamsadegh_mosque
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وآله الطاهرين، (اللهم صل
على محمد وآل محمد)، لعنة الله على أعدائهم أجمعين، ولا حول ولا قوة إلا بالله
العلي العظيم.
أقول لكم إن الغرض من الدراسة في الحوزات العلمية، أولاً وآخراً، هو أن يرتبط قلب
الإنسان وروحه بمحبة الله وأولياء الله، وأن يقترب الإنسان خطوة بخطوة من الله
المتعال. والدروس التي تُدرس في الحوزة، كلها مقدمة لفهم الكتاب والسنة ومعارف أهل
البيت عليهم السلام، ومن ثم العمل بها؛ فبعضها يوصل الإنسان إلى تلك المعارف
بالواسطة، مثل الأدب والمنطق، وبعضها بشكل مباشر أكثر، مثل المباحث الفقهية،
والأخلاقية، والمعرفية. وتقع المباحث المعرفية على حافة العمل وتحول قلب الإنسان
وروحه، وبقية الدروس مقدمة للوصول إلى تلك المباحث المعرفية والمعارف.
وإن كتب المرحوم آية الله البهجت مؤثرة جداً في تحول الروح والقلب هذا من جهتين:
الأولى من حيث المحتوى والمعارف التي سُطرت فيها، وحيث رُتبت في هذه البرامج بترتيب
خاص يجمع بين مقدماتها ومؤخراتها جنباً إلى جنب، بما يتناسب تماماً مع مسير حركة
الإنسان نحو الله المتعال؛ فإذا تعلمها الإنسان وأودعها قلبه وروحه، فإن هذه
المعارف ستحوله تلقائياً. إذ إن مجرد معرفة هذه المطالب يقلل تدريجياً من رغبة
الإنسان في الدنيا، وحين تزداد معرفة الإنسان بالله وعوالم الملكوت، تزداد رغبته
وتوقه إليها، ويتعلم الكثير من الفضائل والأخلاق وآداب الحياة والسلوك إلى الله.
فهذا المزيج الذي أعده هذا البرنامج، والذي يبدو في ظاهره قائماً على المعرفة،
ولكنه يحتوي في طياته خطوة بخطوة على الأخلاقيات والآداب والسنن، الممزوجة بالقرآن
والسنة وحكايات الأولياء الإلهيين وذكر الكبار وسيرتهم؛ إن معرفة هذا المزيج حقاً
تفتح الآفاق وتحول الإنسان.
والجهة الثانية الموجودة في هذه الكتب هي تلك الأنفاس الطاهرة والزكية التي نبعت من
نفسه النفيسة وحاضرة في هذه الكتب. فالإنسان عندما يأنس بهذه الكتب، يرتبط بنفس
الكاتب وروحه بغض النظر عن المعارف؛ فإخلاصه ونورانيته يتجليان على صفحات هذه
الكلمات والعبارات. وليس الأمر وكأن تلك المعارف بمفردها كافية؛ فقد تعيد كتابة
موضوع ما في كتاب وتصيغه بلغة مبسطة، لكن أثره لن يكون كأثر قلم الأولياء الإلهيين.
وعندما يأنس الإنسان بهذا القلم، تستقر تلك المعارف في وجوده بفضل ما تحمله من
نورانية، وربما لا يدرك ذلك في حينه، إذ يكون أثرها كبذرة زُرعت في باطن الإنسان،
تنبت تدريجياً وتظهر آثارها وبركاتها في حياته شيئاً فشيئاً. فما أفضل أن يتعلم
الإنسان المعارف من مصدر يتصف قلمه أيضاً بالطهارة والنقاء والإخلاص!
وهذه الكتب صِيغت معارفها في أرقى المستويات، فبدايتها ونهايتها ووسطها وكل جزء
منها مرتبطة بالتوحيد، وبتعبيرهم أنفسهم، لا تنزل ولا تحيد عن التوحيد. إنها حقاً
غنيمة أن يتوجه الإنسان، إلى جانب دراسته للعلوم الحوزوية، إلى مثل هذه الكتب التي
تدعم تحصيله العلمي؛ فدراستها ليست مجرد نشاط إضافي أو جانبي أو ترفيهي، بل تزيد
رغبة الإنسان في طلب العلم، وتزيل الكثير من الإرهاق والفتور الذي يشتكي منه الطلبة
أحياناً حين يفقدون الرغبة في الدراسة، فببركة نورانيتها يجد الإنسان نشاطاً
معنوياً. وعلاوة على ذلك النشاط المعنوي، تمنح الإنسان الإخلاص، وهذا الإخلاص يساعد
على فهم الكتب الأخرى بشكل أسرع؛ تماماً كقول المرحوم آية الله البهجت حين ذكر أن
الطلبة الذين كانوا يصلون صلاة الليل كانوا يبلغون رتبة الاجتهاد أسرع من الطلبة
الذين كانوا يدرسون في وقت صلاة الليل، لأن تلك الطهارة تزيد من فهم الإنسان لبقية
المطالب أيضاً.
وفي المجمل، فإن هذا يجعل نظام دراسة الإنسان في الحوزة العلمية حركة نحو الله،
ويكون درسه حياً وذا روح، مما يهيئه إن شاء الله للوصول إلى تلك الأهداف السامية
التي تأسست الحوزة من أجلها، وهي فهم القرآن ومعارف أهل البيت والعمل بها والوصول
إلى حقائقها. اللهم صل على محمد وآل محمد (اللهم صل على محمد وآل محمد).
هو العزيز 🌿
ضرورة مطالعة كتب العلامة الطهراني قدس سره
حجة الإسلام والمسلمين شيخ محمد حسن وكيلي
ترجمة 👇
﷽
سُبْحَانَكَ مَا أَضْيَقَ الطُّرُقَ عَلَى مَن لَّمْ تَكُنْ دَلِيلَهُ ، وَمَا أَوْضَحَ الْحَقَّ عِنْدَ مَنْ هَدَيْتَهُ سَبِيلَهُ🤲 مناجاة المريدين المنسوبة لزين العابدين (صلوات الله عليه) 🏴 أعظم الله أجوركم بذكرى شهادة الإمام زين العابدين علي بن الحسين (عليه السلام).
من سيرة العارف سيد أحمد الكربلائي
يقول الشيخ آغا بزرك الطهراني في كتابه "نقباء البشر":
«كان أحد الأصحاب والتلاميذ الخواص للعارف الكبير الملا حسين قلي الهمداني. وكان فريد دهره ونسيج وحده في مراتب العلم، والسيرة، والسير والسلوك، والزهد، والورع، وابتغاء التقوى، ومعرفة الله تعالى، والخشية والخوف منه سبحانه. وكان يُقيم صلواته دائماً في خلوة، ويتحرّز ويتجنب أن يقتدي به الناس في الصلاة. وكان يبكي كثيراً ويسكب الدموع من خشية الله، بحيث كان البكاء يسلبه زمام الاختيار في حال الصلاة؛ لا سيما في آناء صلوات الليل. لقد كنتُ جاراً ملاصقاً له (جداراً بجدار) لسنوات طويلة، وعاينتُ من أحواله ونفحاته أموراً لو أردتُ ذكرها هنا لطال بنا الكلام. وكان شديد البر والمحبة لأمه ويقوم على خدمتها، ومن قَبيل الاتفاق (المصادفة) أنه توفي قبل رحيل والدته».نقباء البشر، ج 17، ص 87
كيف كان يفسر الإمام الخامنئي التوحيد والولاية /الشيخ مهدوي راد
https://youtube.com/watch?v=qDNrMHwDK24&si=-sS9NWGrg664s7eJ
