مكتب جريان علامه
Kanalga Telegram’da o‘tish
مختصة بنشر المعارف الآلهية قنواتنا: https://t.me/ar_sdra18 https://t.me/asa_313 https://t.me/huslfc23
Ko'proq ko'rsatish299
Obunachilar
+124 soatlar
+27 kun
+130 kun
Postlar arxiv
قال المرحوم العارف الكامل الميرزا محمد البيد آبادي في كتابه شرح السير والسلوك: سئل الامام المعصوم عن سر غيبة المهدي (عج) قال: لا ينكشف السر الا بعد وقوعها و انقضائها، والظهور ليس الا بعد وقوع الغيبة كما كان الأمر في قصة موسي و الخضر المذكور في القرآن، فبعد الظهور يتبين لنا أن كل ما حصل في الغيبة كان لمصلحة الأمة».
Repost from دروس استاد محمد حسن وکیلی
جلسه چهل دو
✅ بررسی قضاوتهای مرحوم خوانساری
✅ انتقاد حضرت علامه رحمة الله علیه از علامه امینی رحمة الله علیه
✅ نقد نگاه محدث نوری بر محی الدین و کتاب محاضرات و فتوحات
✅ توصیهی حضرت علامه رحمةالله علیه دربارهی دوری از تعصب
Repost from N/a
*هل يمكن للمرأة أن تكون عارفة بالله؟!*
الجواب من آية الله الشيخ محمد صالح الكميلي الخراساني دام ظله 👇🏻👇🏻👇🏻
Repost from دروس استاد محمد حسن وکیلی
جلسه ۴۱
📌 ادامهی بخش ششمین | سفر
چهارم به اعتاب عالیات
✅ جهات تقابلشیخیهبااهلعرفان
✅ طیف اخباریون
✅ شاهبیت کتاب روح مجرد
✅ میزان ارتباط انسان با موجودات
✅ نسبت خداوند با مخلوقات
✅ لقا و فنای حقیقی
✅ عظمت محیالدین
Repost from دروس استاد محمد حسن وکیلی
جلسه ۴۱
📌 ادامهی بخش ششمین | سفر
چهارم به اعتاب عالیات
✅ جهات تقابلشیخیهبااهلعرفان
✅ طیف اخباریون
✅ شاهبیت کتاب روح مجرد
✅ میزان ارتباط انسان با موجودات
✅ نسبت خداوند با مخلوقات
✅ لقا و فنای حقیقی
✅ عظمت محیالدین
الأستاذ حسن رمضاني: كنا في حضرة آية الله جوادي الأملي، فقال: "من العجيب أن بعض العلماء المعاصرين للعلامة الطباطبائي، إن كانوا ليسوا أقوى منه علميًا، فهم على الأقل لم يكونوا أقل منه، ولكنهم لم يحظوا أبدًا بشهرة وشعبية العلامة، ولم يتركوا أثرًا خاصًا باسمه وسمعته". قلت له: "السبب في ذلك هو أن العلامة الطباطبائي كان متواضعًا جدًا، ولم يكن لديه أي تعصب لذاته".
✳️ علاقة الإنسان الكامل (مثل السيدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها) بليلة القدر
لا تتلخص حقيقة ليلة القدر فيما نعلمه عادةً، بل هناك حقائق وراء هذه الحقيقة يجب الوصول إليها في معراج المعارف. وهذا المطلب يستند إلى قول الله تعالى: «وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ»؛ فهذا التعبير يبين أن إدراك حقيقة ليلة القدر ليس في وسع كل أحد.
بناءً على ذلك، فإن ما يُقال في معنى ليلة القدر إنما هو قائم على الفهم العرفي للناس، وليس على أساس حقيقة ليلة القدر. لذا ينبغي التفكير بشكل أعمق لإدراك حقيقة ليلة القدر. وكما أن كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في هذا المجال يُعدّ مفتاحاً وهادياً، حيث يقول في حقيقة ليلة القدر نقلاً عن تفسير فرات الكوفي: «اللَّيْلَةُ فَاطِمَةُ وَالْقَدْرُ اللَّهُ فَمَنْ عَرَفَ فَاطِمَةَ حَقَّ مَعْرِفَتِهَا فَقَدْ أَدْرَكَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ»؛ فحقيقة ليلة القدر هي السيدة فاطمة (سلام الله عليها)، وكل من أدركها وعرفها حق المعرفة فقد أدرك ليلة القدر وعرفها. وهذا الحديث من الإمام هو رمز لأهل المعنى.
وللتوضيح أقول: في الآية الكريمة «إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ» تدل كلمة «فِي» على الظرفية. أي إننا أنزلنا القرآن في ظرف يُسمى «ليلة القدر».
ومن ناحية أخرى، نعلم أن الظرف لا ينحصر في ظرف الزمان، بل يشمل أيضاً ظرف المكان المادي والمكان المعنوي.
والآن ينبغي أن نرى ما معنى الظرف في هذه الآية. في اعتقادنا، فإن لفظ «فِي» في هذه الآية -بالإضافة إلى ظرف الزمان- يدل على ظرف المكان المعنوي لنزول القرآن؛ أي الحقيقة التي احتوت القرآن في ذاتها وأقامت معه الاتحاد والوحدة وصارت عين القرآن، وتلك الحقيقة ليست سوى حقيقة الإنسان الكامل (القرآن الناطق).
وبناءً على ذلك، فإن الإنسان الكامل هو بذاته وبتمامه ليلة القدر، وعبارة الإمام الصادق (عليه السلام) عن جدته الجليلة السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) تصبح قابلة للفهم بهذه الصياغة وهذا التفسير.
وكلمة «ليلة» التي هي بمعنى الليل في مقابل النهار، حقيقتها الخفاء والاستتار والفقر والفقد والفناء في مقابل النور والنهار والظهور.
وهذه الكلمة تشير إلى حقيقة هي فقر محض وفناء أمام الحق تعالى، ولا رؤية للذات فيها، وبعبارة ما لا وجود للـ "أنا" أو للذات، والإنسان الكامل أمام الحق هكذا. أي إنه ليس شيئاً ثانياً في مقابل الحق، بل هو خليفته ومظهره؛ ولذلك فإن طاعته هي عين طاعة الله، وعصيانه هو عصيان الله، وبغضه وحبه هما عين بغض الله وحبه.
ونحن نفهم هذه المعاني من كلمة «ليلة» التي تفيد معنى الخفاء والستر، وهذه "الليلة" قد أُضيفت إلى "القدر" الذي هو بمعنى المنزلة، وهذا "القدر" ليس سوى "الحق" الذي هو عين القدر والمنزلة والعظمة، لأن الله هو عين العظمة، و"الليلة" هي بمعنى الإنسان الكامل الذي أُضيف إلى هذه الحقيقة.
🔹 سماحة الأستاذ حسن رمضاني
Repost from سفير العلم
بما أننا في أعتاب ذكرى شهادة الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء سلام الله عليها، فالتفتوا إلى أن الوجود المبارك للسَّيدة كان جليّاً لأهل البيت عليهم السلام جلاءً تامّاً، بحيث كانت الحجّة الإلهية البالغة وصاحبة العصمة الكبرى؛ وكان أهل البيت عليهم السلام يعرّفون بوجودها المبارك على أنها مهبط الوحي، وموضع التسديد، ومحلّ الإعلان عن الغيب والأخبار الغيبية. وقد انكشف عظم قدرها للكثير ممّن حضر السقيفة، فحرّكوا الأمة لعزلها وتهميشها. وليس الحديث هنا عن فدك وما أشبه فدك فحسب؛ فتأمّلوا هذه الرواية التي نقلها الشيخ الكليني رحمه الله. فقد نقل الشيخ الكليني في المجلد الأول من كتاب «الكافي» روايات عدّة، منها ما نقله عن الوجود المبارك للإمام الصادق عليه السلام: «أنّ فاطمة عليها السلام مكثت بعد رسول الله خمسة وسبعين يوماً، وكان دخلها حزن شديد على أبيها»؛ وقوله: «وكان يأتيها» يدلّ على الاستمرار: «وكان يأتيها جبرائيل»؛ وهذا أمر عظيم حقّاً! لم يأتِ مرّة واحدة، بل كان جبرائيل عليه السلام يأتيها باستمرار طوال هذه الأيام الخمسة والسبعين. والرواية الثانية هي ما رواه أبو الحسن، الوجود المبارك للإمام الكاظم عليه السلام، إذ قال: «إنّ فاطمة عليها السلام صِدّيقة شهيدة». وأمّا الرواية الثالثة التي ينقلها، فهي ما رواه الإمام أبو عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام، حيث قال: «لمّا قبضت فاطمة عليها السلام دفنها أمير المؤمنين سرّاً وعفّى أثر قبرها»؛ فلم يكن مكان القبر معروفاً فحسب، بل لم يكن له أيّ أثر حتّى يدركه أحد. وقد نُقل أنّه بعد أن دفن عليُّ بن أبي طالب عليه السلام زوجته، خاطب النبي صلى الله عليه وآله قائلاً: «السلام عليك يا رسول الله عنّي وعن ابنتك النازلة في جوارك...». وتأملوا في قوله: «قلّ يا رسول الله عن صفيتك صبري»؛ فهذا عليّ عليه السلام يقولها، ويعني بها فاطمة عليها السلام. «يا رسول الله، رحلت عن الدنيا ودفنتُك...». ثم التفت بعد ذلك إلى كتاب الله العزيز، وقبل هذه الرواية، فقد وجّهنا المعصوم إلى أفضل أمر نتمسك به، وهو قوله تعالى: ﴿إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون﴾، ثم قال: «فقد استرجعت الوديعة وأخذت الرهينة...». فلن تجدوا في الأرض قبراً ظاهراً بعدها؛ فلماذا كل هذا البكاء والنحيب؛ لأنّ الأمر ليس مجرّد فدك وما أشبه فدك؛ بل اجتمع القوم وأجمعوا على عزل الزهراء عليها السلام وتهميشها. وليس الحديث هنا عن الباب والدار فحسب؛ بل الحديث عن إحراق الباب! لقد اجتمعوا لعزل الزهراء، فما معنى ذلك؟ أكان مقصودهم تهميشي أنا؟ لو أرادوا تهميشي وحدي لما همّشوها هي؛ فهي التي أقامت القيامة بخطبتها الشامخة في المسجد! لقد ذهبت مرّة واحدة لتخطب، وينقل لنا الشيخ الكليني ذلك: «لو دعوتُ لعُذّب المذنب والبريء معاً، ولكنّي لا أريد ذلك... ولولا وجود الأطفال الأبرياء والنساء الأبرياء والناس الأبرياء، فما كنتُ فاعلاً؟». هذه هي فاطمة الزهراء؛ ولذا أرادوا أن يرسّخوا مكانتها في الأذهان، ولم يكن ذلك لأجل زهدها ومقاماتها فحسب، بل لأنها كانت تحمل الولاية الكلية الإلهية. الشيخ جوادي آملي حفظه الله.
30 | في هوى النفس | مع كتاب ايها العزيز | للعارف الكبير السيد الخميني رض...
https://youtube.com/watch?v=E3KX_dC9D-w&si=G04jfWKccNWCyxrn
نقلا عن سيد هاشم الحداد عن اﻟمرحوم اﻟسيد اﻟﻘﺎضي قدس سره حيث قال : أن ديوان ابن الفارض اقوى في المعارف من ديوان حافظ الشيرازي
