ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

مكتب جريان علامه

مكتب جريان علامه

Открыть в Telegram
300
Подписчики
Нет данных24 часа
+27 дней
Нет данных30 дней
Архив постов
شرح_الآداب_المعنوية_للصلاة_١_شيخ_وكيلي.pdf2.29 KB

01_Vakili.AdaboSalat.mp311.96 MB

شرح رسالة لب اللباب ١ شيخ وكيلي.pdf2.77 KB

J01_93.8.25.MP314.36 MB

في ذكرى رحيل أستاذ الكل الميرزا النائيني ننقل هذه القصة: 🏷 الشيعة في بيتنا قصة منام للراحل آية الله النائيني، من مرجع النجف الأشرف الجليل "خلال الحرب العالمية الأولى، حين كان الوضع في إيران فوضوياً للغاية بسبب الغزو الأجنبي، اشتكى الراحل النائيني كثيراً من هذا الوضع الغريب إلى مزار الأئمة المعصومين (عليهم السلام)، وخاصة إلى مزار إمام الزمان (عليه السلام)، قائلاً: يا ابن حسن! هكذا أصبحت إيران... لقد أصبح الناس في حالة من الفوضى! لقد أصبحوا عاجزين! لا نظام! لا أمن!" يروي الراحل آية الله النائيني: لقد اشتكيت كثيراً إلى إمام الزمان حتى جاءني وحيٌ ذات يوم وأنا أصلي. فذهبت إلى إمام الزمان فرأيته واقفاً على جدار عالٍ، ورأسه مرفوع إلى السماء. فأشار الإمام قائلاً: انظر إلى هذا الجدار! فنظرت، فرأيت جداراً عالياً، ولكنه مائل ويكاد ينهار، إنها على بُعد شعرة! رأيتُ إصبع الإمام يُشير نحو الجدار... قالوا: هذا جدار إيران، إنه مُعوج، لكننا تمسكنا به بأصابعنا ولن ندعه يسقط! هذا بيتنا الشيعي! إنه مُعوج، لكننا لن ندعه يسقط! 📚 شرح الدلبري، ص ٨٥

Repost from N/a
photo content

قال المرحوم العارف الكامل الميرزا محمد البيد آبادي في كتابه شرح السير والسلوك: سئل الامام المعصوم عن سر غيبة المهدي (عج) قال: لا ينكشف السر الا بعد وقوعها و انقضائها، والظهور ليس الا بعد وقوع الغيبة كما كان الأمر في قصة موسي و الخضر المذكور في القرآن، فبعد الظهور يتبين لنا أن كل ما حصل في الغيبة كان لمصلحة الأمة».

photo content

Repost from N/a
photo content

1_1310704459_ar.pdf1.77 KB

جلسه چهل دو ✅ بررسی قضاوت‌های مرحوم خوانساری‌ ✅ انتقاد حضرت علامه رحمة الله علیه از علامه امینی رحمة الله علیه ✅ نقد نگاه محدث نوری بر محی‌ الدین و کتاب محاضرات و فتوحات ✅ توصیه‌ی حضرت علامه رحمة‌الله علیه درباره‌ی دوری از تعصب

Repost from N/a
photo content
+3

Repost from N/a
*هل يمكن للمرأة أن تكون عارفة بالله؟!* الجواب من آية الله الشيخ محمد صالح الكميلي الخراساني دام ظله 👇🏻👇🏻👇🏻

1_1308640674_ar.pdf1.15 KB

جلسه ۴۱ 📌 ادامه‌ی بخش ششمین | سفر چهارم به اعتاب عالیات ✅ جهات تقابل‌شیخیه‌بااهل‌عرفان ✅ طیف اخباریون ✅ شاه‌بیت کتاب روح مجرد ✅ میزان ارتباط انسان با موجودات ✅ نسبت خداوند با مخلوقات ✅ لقا و فنای حقیقی ✅ عظمت محی‌الدین

1_1308640674.pdf0.97 KB

جلسه ۴۱ 📌 ادامه‌ی بخش ششمین | سفر چهارم به اعتاب عالیات ✅ جهات تقابل‌شیخیه‌بااهل‌عرفان ✅ طیف اخباریون ✅ شاه‌بیت کتاب روح مجرد ✅ میزان ارتباط انسان با موجودات ✅ نسبت خداوند با مخلوقات ✅ لقا و فنای حقیقی ✅ عظمت محی‌الدین

الأستاذ حسن رمضاني: كنا في حضرة آية الله جوادي الأملي، فقال: "من العجيب أن بعض العلماء المعاصرين للعلامة الطباطبائي، إن كانوا
الأستاذ حسن رمضاني: كنا في حضرة آية الله جوادي الأملي، فقال: "من العجيب أن بعض العلماء المعاصرين للعلامة الطباطبائي، إن كانوا ليسوا أقوى منه علميًا، فهم على الأقل لم يكونوا أقل منه، ولكنهم لم يحظوا أبدًا بشهرة وشعبية العلامة، ولم يتركوا أثرًا خاصًا باسمه وسمعته". قلت له: "السبب في ذلك هو أن العلامة الطباطبائي كان متواضعًا جدًا، ولم يكن لديه أي تعصب لذاته".

✳️ علاقة الإنسان الكامل (مثل السيدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها) بليلة القدر ​لا تتلخص حقيقة ليلة القدر فيما نعلمه عادةً، بل هناك حقائق وراء هذه الحقيقة يجب الوصول إليها في معراج المعارف. وهذا المطلب يستند إلى قول الله تعالى: «وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ»؛ فهذا التعبير يبين أن إدراك حقيقة ليلة القدر ليس في وسع كل أحد. ​بناءً على ذلك، فإن ما يُقال في معنى ليلة القدر إنما هو قائم على الفهم العرفي للناس، وليس على أساس حقيقة ليلة القدر. لذا ينبغي التفكير بشكل أعمق لإدراك حقيقة ليلة القدر. وكما أن كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في هذا المجال يُعدّ مفتاحاً وهادياً، حيث يقول في حقيقة ليلة القدر نقلاً عن تفسير فرات الكوفي: «اللَّيْلَةُ فَاطِمَةُ وَالْقَدْرُ اللَّهُ فَمَنْ عَرَفَ فَاطِمَةَ حَقَّ مَعْرِفَتِهَا فَقَدْ أَدْرَكَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ»؛ فحقيقة ليلة القدر هي السيدة فاطمة (سلام الله عليها)، وكل من أدركها وعرفها حق المعرفة فقد أدرك ليلة القدر وعرفها. وهذا الحديث من الإمام هو رمز لأهل المعنى. ​وللتوضيح أقول: في الآية الكريمة «إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ» تدل كلمة «فِي» على الظرفية. أي إننا أنزلنا القرآن في ظرف يُسمى «ليلة القدر». ​ومن ناحية أخرى، نعلم أن الظرف لا ينحصر في ظرف الزمان، بل يشمل أيضاً ظرف المكان المادي والمكان المعنوي. ​والآن ينبغي أن نرى ما معنى الظرف في هذه الآية. في اعتقادنا، فإن لفظ «فِي» في هذه الآية -بالإضافة إلى ظرف الزمان- يدل على ظرف المكان المعنوي لنزول القرآن؛ أي الحقيقة التي احتوت القرآن في ذاتها وأقامت معه الاتحاد والوحدة وصارت عين القرآن، وتلك الحقيقة ليست سوى حقيقة الإنسان الكامل (القرآن الناطق). ​وبناءً على ذلك، فإن الإنسان الكامل هو بذاته وبتمامه ليلة القدر، وعبارة الإمام الصادق (عليه السلام) عن جدته الجليلة السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) تصبح قابلة للفهم بهذه الصياغة وهذا التفسير. ​وكلمة «ليلة» التي هي بمعنى الليل في مقابل النهار، حقيقتها الخفاء والاستتار والفقر والفقد والفناء في مقابل النور والنهار والظهور. ​وهذه الكلمة تشير إلى حقيقة هي فقر محض وفناء أمام الحق تعالى، ولا رؤية للذات فيها، وبعبارة ما لا وجود للـ "أنا" أو للذات، والإنسان الكامل أمام الحق هكذا. أي إنه ليس شيئاً ثانياً في مقابل الحق، بل هو خليفته ومظهره؛ ولذلك فإن طاعته هي عين طاعة الله، وعصيانه هو عصيان الله، وبغضه وحبه هما عين بغض الله وحبه. ​ونحن نفهم هذه المعاني من كلمة «ليلة» التي تفيد معنى الخفاء والستر، وهذه "الليلة" قد أُضيفت إلى "القدر" الذي هو بمعنى المنزلة، وهذا "القدر" ليس سوى "الحق" الذي هو عين القدر والمنزلة والعظمة، لأن الله هو عين العظمة، و"الليلة" هي بمعنى الإنسان الكامل الذي أُضيف إلى هذه الحقيقة. ​🔹 سماحة الأستاذ حسن رمضاني