التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Telegram kanali التحليل العبري הפרשנות בעברית analitikasi
التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 21 345 obunachidan iborat bo'lib, Yangiliklar & Media toifasida 10 869-o'rinni va Isroil mintaqasida 304-o'rinni egallagan.
📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika
невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 21 345 obunachiga ega bo‘ldi.
06 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -35 ga, so‘nggi 24 soatda esa -5 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.
- Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
- Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 6.02% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 3.62% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
- Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 286 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 772 ta ko‘rish yig‘iladi.
- Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 2 ta reaksiya keladi.
- Tematik yo‘nalishlar: Kontent إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش kabi asosiy mavzularga jamlangan.
📝 Tavsif va kontent siyosati
Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 07 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Yangiliklar & Media toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.
أزمة في الاستخباراتبقلم: المحلل العسكري: ألون بن دافيد إن التحقيقات التي نشرها الجيش الإسرائيلي حول فشل 7 أكتوبر تعكس أزمة استخبارية عميقة، مشيرًا إلى أن صدمة حرب 1973 أدت إلى تصحيحات لكنها تآكلت بمرور السنوات. وأوضح بن دافيد أن الاستخبارات العسكرية تحتاج إلى إعادة تعريف، حيث إن المزاج المطلوب للاستخبارات يختلف عن طبيعة القيادة العسكرية. وأضاف: “القائد العسكري يتحدث بعلامات تعجب، بينما جوهر مهنة الاستخبارات يكمن في طرح علامات استفهام باستمرار.” “يتطلب الأمر عملية تحقق ونفي مستمرة، وهي مهمة صعبة، خاصة لمن يُطلب منه تقديم إجابات لكنه ملزم أيضًا بطرح الأسئلة والإشارة إلى ما لا يعرفه.” ويأتي هذا التحليل في ظل انتقادات واسعة لأداء الجيش وأجهزة الأمن الإسرائيلية، حيث أظهرت التحقيقات إخفاقًا استخباريًا كبيرًا في التنبؤ بهجوم حماس يوم 7 أكتوبر.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقالمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#يتبع
النقاش الدراماتيكي بشأن "الأداة السرية"، والفجوات في التحقيقات - والاستنتاجات التي لم يتم التوصل لهابقلم: رونين برغمان المصدر: يديعوت أحرونوت أعرض لكم الآن حدثَين غير موجودَين في صلب التحقيقات التي ستُنشر مساء اليوم (الخميس). لن نجد في التحقيقات، ولا في الأحداث، ولا ما كان يمكن أن يجري بعدها- خطوات كان يمكن أن تجعل السابع من أكتوبرمختلفاً كلياً، ولا الاستخلاصات التي يمكن الاستفادة منها مستقبلاً. جرى نقاش، في 17 آب/أغسطس 2023، لدى الجنرال (ج)، وهو رئيس قسم العمليات في شعبة الاستخبارات العسكرية، أحد أهم المناصب في الاستخبارات، تحت عنوان "تقييم الوضع بالنسبة إلى قطاع غزة (ملخص النصف الأول من سنة2023)- ملخص رئيس قسم العمليات". شارك في هذا النقاش ضباط كبار من قيادة المنطقة الجنوبية ومجتمع الاستخبارات، ومن ضمنه الوحدة 8200، بالإضافة إلى جهات أُخرى في مجتمع الاستخبارات وتجميع المعلومات عمّا يحدث في غزة. القضية التي كانت في مركز النقاش، ولا يمكن القول إلّا إنها دراماتيكية، كانت الأداة التي سُميت سابقاً في مقالاتي"الأداة السرية"- والتي لا يتم استعمالها في أغلبية الوقت بسبب صعوبات تكنولوجية ومشاكل أُخرى، على الرغم من الجهود الكثيرة. هذه "الأداة السرية" كانت أداة جمع معلومات استخباراتية مركزية من داخل "حماس"، واعتمدت عليها دولة إسرائيل لكي تمنحها التحذير اللازم. قال الجنرال (ج) في الملخص الخاص به إنه "على الرغم من العمل الواسع والمهم، استخباراتياً وعملياتياً، فإن القدرة الاستخباراتية في هذه المنطقة لا تزال متوسطة، على الرغم من أن قطاع غزة على رأس أولويات شعبة الاستخبارات العسكرية". بعدها، عاد فأثنى على كلّ مَن يبذل جهداً في هذا السياق، ثم شدد رئيس قسم العمليات على أنه على الرغم من العمل المهم والذي يستحق كل التقدير، فإن هذا التقييم المذكور أعلاه يتعزز في ضوء حقيقة أننا لم ننجح بعد في توسيع عمل "الأداة السرية" إلى قطاع غزة. وأضاف أن "التحسين الجدي في أداء المهمات في القطاع لن يتم قبل نهاية الربع الأول من سنة2024". وهنا، وصل إلى النقطة المهمة، وقال: "من المهم أن يتم توضيح هذا لكلّ الضباط الكبار في الجيش الذين يعملون على هذه الجبهة، وذلك لأخذه بعين الاعتبار عند اتخاذ القرارات التي تؤثر في العمليات على هذه الجبهة". وبكلمات أُخرى: على الرغم من كل الجهود المبذولة - فإن التغطية الاستخباراتية التي تعتمد عليها منظومة الأمن برمتها، في وضع سيئ جداً، ولا يجب أن نتوقع تحسُّنه فوراً، هذا إذا تحسّن. إن عدم نجاح شعبة الاستخبارات العسكرية في تحسين هذا الوضع - أي الخطر الكامن والواضح والفوري من أن "الأداة السرية" لم تستطع توجيه التحذير الاستخباراتي اللازم إلى القوات، كان يجب أن يكون هذا التحذير مطروحاً على الضباط في الجيش وقيادة الجبهة عندما يريدون تقييم المخاطر. وبشكل أدق: كان يجب استبدال التحذير الذي لن يأتي بسبب الخلل، بوجود قوات بحجم كبير على الجدار. يوم 3 أيلول/ سبتمبر، قبل هجوم "حماس" بشهر و4 أيام، تم طرح هذه القضية المهمة مرة أُخرى في صلب نقاش في نقاشات منتدى رفيع المستوى ومطّلع، في مقر قائد قيادة المنطقة الجنوبية، الجنرال يارون فينكلمان، تحت عنوان "زيادة الجاهزية للمعركة". هذه المرة، لم يقتصر الحضور على مندوبين من قيادة المنطقة فقط، بل أيضاً حضرت مجموعة كبيرة، بينها مندوبون من سلاح الجو، ومسؤول المنطقة الجنوبية في "الشاباك"، ورئيس قسم العمليات فيه، ورئيس المنطقة الجنوبية في شعبة العمليات في الجيش، وغيرهم. كان هدف النقاش، بحسب تلخيصه يوم 14 أيلول/سبتمبر في ورقة تم توزيعها على الجيش ومنظومة الأمن، "التنسيق بين الأجهزة المختلفة ورسم المبادىء التوجيهية لزيادة جاهزية الأجهزة للمعركة". رئيس المنطقة الجنوبية في الشاباك قال في النقاش إن "حماس ستبادر إلى هجوم استباقي، إذا شعرت بأن هذا يخدمها". بما معناه، أنه يأخذ بعين الاعتبار فكرة أن تحاول "حماس" فتح معركة بشكل مفاجئ. وكان أحد الجهود المركزية التي فكر فيها أن مجتمع الاستخبارات يجب أن يحصل على "تحذير، حتى من دون الأداة السرية". وبكلمات أُخرى: كان يجب على المجتمع الاستخباراتي بذل جهود قصوى لإيجاد الطرق الأُخرى التي يمكن أن تحضر له التحذير اللازم، وألّا يعتمد على "الأداة السرية".
#يتبع
#انتهى_المقالمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
لا يجوز هدر الفرصة الاستراتيجية إزاء لبنان وسورية بالكلامبقلم: إيهود ياعري المصدر: القناة ١٢ العبرية في ضوء تفاؤل واشنطن المبالَغ فيه بشأن إمكان انضمام سورية ولبنان إلى اتفاقيات أبراهام، يتعين على إسرائيل التصرف بحكمة، وعليها تجنُّب فعل ما لا يجب فعله! لقد فُتحت فرص جديدة إزاء دمشق وبيروت، لكن قطف الثمار يتطلب صبراً وحذراً. إن الاعتقاد السائد في أوساط الرئيس ترامب، ومفاده أن سورية ولبنان جاهزان للانتقال إلى علاقات سلام مع إسرائيل، ينجح في تشويه تفكير بعض الأشخاص الجيدين عندنا. لكن مع الأسف، يجب رؤية الأشياء مثلما هي، من دون أن نعقد عليها آمالاً وأوهاماً كاذبة. صحيح أن هناك فرصة لتغيير شبكة العلاقات مع جارتَينا في الشمال، لكن في المستقبل المنظور، من غير المجدي أن ننتظر حدوث تحوُّل كامل. على سبيل المثال، أوضح الأميركيون للحكومة اللبنانية الجديدة أنهم يتوقعون منها التحرك نحو إعلان انتهاء حالة الحرب مع إسرائيل والتخلي عن العلاقات العدائية. وائل أبو فاعور، أحد النواب في البرلمان اللبناني قال، علناً، إن إدارة الرئيس ترامب أوضحت لرئيس الجمهورية اللبناني جوزف عون أن هذا هو هدفها. وأيضاً الموفد الخاص ستيف ويتكوف الذي لا يُعتبر دبلوماسياً خبيراً، ولا يدقق كثيراً في تصريحاته، كانت رسالته واضحة: نتوقع من الحكم الجديد في لبنان، وكنتيجة مباشرة للضربات التي تلقاها حزب الله خلال الحرب، أن يتبنى منظومة علاقات مختلفة مع إسرائيل، وهذا ما يدركه الإعلام اللبناني، وأيضاً كل الأطياف السياسية. وينقل الأميركيون رسائل مشابهة إلى الحكم الجديد في سورية: من الأفضل لكم التخلي عن نهج بشار الأسد حيال إسرائيل، والانفصال عن "محور المقاومة"، والبحث عن سبيل لتفاهمات جديدة، حتى لو كنتم غير مستعدين للتطبيع الكامل، ربما ستفعلون ذلك، بعد أن يقوم به السعوديون. حتى الآن، النتيجة أن الرئيس السوري الموقت أحمد الشرع لم يعد يتحدث عن "الكيان الصهيوني"، بل عن "دولة إسرائيل". ونادراً ما يدين هجمات سلاح الجو الإسرائيلي على مخازن السلاح التي بقيت من النظام السابق، وتلك التابعة لحزب الله. كذلك، هو يتهرب فعلاً من إدانة العمليات الإسرائيلية ما وراء الحدود، في الجولان، بصورة تثير غضب الإيرانيين وعناصر حزب الله. وعلى الأقل، هناك مَن يعتقد في قيادة دولة الإمارات أنه من الممكن إحراز تقدُّم مع شخص كان يُعتبر جهادياً خطِراً طوال سنوات. قبل كل شيء، هم يقترحون التوصل إلى تفاهمات محدودة تتعلق بمزارع شبعا، وهي أراضٍ سورية، حتى لو ادّعى نصر الله أنها أراضٍ لبنانية. يجب ألّا ننسى أن جماعة الشرع لا يسيطرون على كامل الأراضي الواقعة جنوبي دمشق. فالميليشيات التي عادت إلى الحياة، وخصوصاً تلك التي يقودها أحمد العودة [قائد أهم الفصائل المسلحة في منطقة درعا]، لا تشارك في النقاشات بشأن تأليف الحكومة المقبلة في دمشق، وترفض الدمج في الجيش السوري الجديد الذي يخططون لبنائه، وهذا هو موقف دروز محافظة السويداء. فالدروز المنقسمون إلى فصائل مسلحة مختلفة، لا يسمحون لأنصار الشرع بالدخول إلى مناطقهم، وأيضاً لا تعجبهم قط تصريحات نتنياهو العلنية ودعمه لهم. يجب التصرف بحذر في هذا الموضوع. أن نفعل أكثر، وأن نتحدث أقل. للتذكير، حالياً، تسيطر إسرائيل على نحو 460 كلم مربعاً وراء الحدود في الجولان، والجيش الإسرائيلي موجود على بُعد 23 كلم فقط عن دمشق، وهناك أكثر من 30 قرية وبلدة سورية واقعة اليوم تحت سيطرته. ولا يحتج الشرع وجماعته على هذا الوضع. لذا، يجب على إسرائيل التشديد على أن المقصود هو إجراء دفاعي موقت، وأن تطالب فوراً باستئناف مبادرة حُسن الجوار وتقديم المساعدة لسكان جنوب سورية. وقبل كل شيء، يجب عليها إعادة تشغيل المستشفى الميداني الذي أقامته على خط الحدود. ويجب أن نوضح للسكان المحليين، وللشرع وجماعته، أن المقصود ليس نيات توسعية، وأن إسرائيل مهتمة بإقامة نسيج علاقات جديدة مع سورية، وأنها اضطرت إلى اتخاذ خطوات دفاعية. وينطبق هذا على لبنان أيضاً، حيت يسيطر الجيش الإسرائيلي على خمس نقاط استراتيجية على طول الحدود، ويمنع، مثلاً، سكان قرية الضهيرة من العودة إلى أحيائهم المتاخمة للسياج الحدودي. من الضروري القول، من دون اعتذار، إن هدف هذه الخطوات الدفاع عن عودة سكان الشمال إلى منازلهم، وليس انتهاك السيادة اللبنانية. وبعكس ما يُقال عندنا، فإن الستة آلاف جندي لبناني الذين انتشروا في جنوب الليطاني (أقل بعشرة آلاف مما خططوا له) يقومون بعمل غير سيئ حتى الآن. لقد أمر حزب الله مقاتليه، الذين لا تقع قراهم بالقرب من السياج، بالعودة إلى منازلهم. ولا توجد فرصة في أن نرى أغلبية في البرلمان اللبناني تؤيد اتفاقات مع إسرائيل في المستقبل المنظور، لكن هناك فرصة للانتقال من منظومة العداء الناشط إلى إطار من التفاهمات والتعاون.
#انتهى_المقال
الحل في غزة: إدارة مصر للقطاع موقتاً في مقابل شطب دينها الكبيربقبم: رئيس المعارضة يائير لبيد المصدر: هآرتس بعد عام ونصف العام تقريباً، ما زال العالم مصدوماً لأن "حماس" لا تزال تسيطر على غزة. لقد نجحت الحركة في تجنيد عدد كبير من المقاتلين الجدد، بينهم أولاد (متوسط أعمارهم 16 عاماً ونصف العام)، وهي تسيطر على المساعدات الإنسانية في شتى أنحاء القطاع. وخلال تسليم المخطوفين، تقيم "حماس" احتفالات "مريضة"، فهي لم تتغير، ولا تزال تنظيماً "إرهابياً"، مثلما كانت دائماً. لا شك في النجاح العسكري التي حققته إسرائيل. ولا أحد في العالم، باستثناء بعض الراديكاليين في الجامعات، يشكك في بطولة وشجاعة الجنود الإسرائيليين، وفي أن هذه الحرب هي "حرب عادلة" ضد "إرهابيين" ارتكبوا "فظائع" لا يمكن تصوُّرها. ولا أحد يمكنه أن ينكر الحاجة إلى عملية عسكرية صارمة، بعد "الفظائع" التي ارتُكبت في 7 أكتوبر. لكن استخدام القوة يشكل أداةً، وليس هدفاً. إن ما ينقص حربنا العادلة الهدف. لقد فشلت حكومة إسرائيل في تقديم بديل واقعي من "حماس"، أو سلطة يمكنها أن تضمن للشعب الإسرائيلي ألّا تشكل "حماس" تهديداً له بعد الآن، وتضمن لسكان غزة ألّا تحكمهم "حماس" بعد اليوم. لقد أهملت حكومة نتنياهو مبدأً أساسياً للخروج من الحرب: لا يمكن خوض معركة من دون صورة واضحة لـ "اليوم التالي"، ومن دون هدف سياسي نهائي وواضح. الهدف السياسي هو إيجاد حلّ لقطاع غزة. لا تستطيع إسرائيل قبول بقاء "حماس" في الحكم، والسلطة الفلسطينية غير مستعدة، أو مؤهلة، لإدارة غزة في المستقبل القريب. والاحتلال الإسرائيلي للقطاع غير ممكن، وغير مرغوب فيه، كما أن وضع الفوضى المستمرة يشكل تهديداً أمنياً لإسرائيل وكارثة إنسانية على غزة. هناك حلّ لقطاع غزة يقدم البديل الذي نبحث عنه والاستقرار الذي نحتاج إليه. هذا الحل هو أن تتسلم مصر المسؤولية عن إدارة القطاع مدة 8 أعوام، مع إمكان التمديد حتى 15 عاماً. تكون غزة خلالها تحت حُكم مصري موقت. خلال هذه الفترة، يُصار إلى إعادة إعمار غزة، وخلق شروط بعيدة المدى لنشوء حُكم ذاتي. وقبل أن تقوم السلطة الفلسطينية بلعب دور مهم في إدارة غزة، يتعين عليها تنفيذ إصلاحات كبيرة في منظومة التعليم، لمنع التحريض، ومحاربة الفساد، وتحسين فعاليتها بصورة كبيرة ككيان حاكم. خلال الأعوام الثمانية، تعمل مصر على تدمير البنى التحتية "للإرهاب" التي بقيت في القطاع، بينها الأنفاق ومنشآت تصنيع السلاح، ويقام جهاز أمني مصري - إسرائيلي - أميركي مشترك، يضمن تطبيق الاتفاق، ويمنع "حماس" من العودة إلى إعادة بناء قوتها العسكرية. وسيكون نزع السلاح من غزة شرطاً أساسياً للبدء بإعادة إعمار القطاع وإنهاء الحرب. بعد اليوم، لن نقبل واقعاً يسيطر فيه على غزة تنظيم "إرهابي" يشبه حزب الله في لبنان. تُعتبر مصر شريكة استراتيجية يمكن الاعتماد عليها. وهي تلعب دوراً قيادياً في العالم العربي، والرئيس عبد الفتاح السيسي هو زعيم براغماتي يعارض التطرف الإسلامي و"الإرهاب" بوضوح. وهناك علاقة تاريخية بين مصر والقطاع ومصلحة عميقة في تحقيق الاستقرار في المنطقة. في الماضي، سيطرت مصر على غزة طوال 18 عاماً (من سنة 1948 وحتى سنة 1967). وشهدت هذه السنوات هدوءاً نسبياً. يجب أن تُستخدم السيطرة على غزة كرافعة لمساعدة مصر على مواجهة الأزمة الاقتصادية المتفاقمة. إن الوضع في مصر غير بسيط، وهناك حاجة إلى إطعام نحو 120 مليون إنسان، مع زيادة سكانية 2% تقريباً سنوياً. يبلغ الدين الخارجي لمصر 155 مليار دولار، الأمر الذي يُلحق الضرر بقدرتها على التعافي من الأزمة الاقتصادية، ويؤثر في قدرتها على الحصول على قروض. إن وباء الكورونا وحرب غزة ألحقا ضرراً كبيراً بالصناعة والسياحة، كذلك، أضرّ "إرهاب" الحوثيين بشدة بالمداخيل من قناة السويس. إن عدم الاستقرار في مصر هو خبر سيئ للشرق الأوسط برمته. والبديل من الزعامة القوية والمعتدلة والبراغماتية للرئيس السيسي هو صعود الإخوان المسلمين، أو ما هو أسوأ من ذلك. وتشكل مصر القوية والمستقرة والمزدهرة مصلحة إقليمية، وضعفها يمكن أن يخلق تأثير ظاهرة دومينو خطِرة في المنطقة كلها. في مقابل قبول مصر المسؤولية الموقتة عن قطاع غزة، يمكن للمجتمع الدولي وحلفائها الإقليميين تغطية دينها الخارجي على مدى عدة سنوات. وتقوم مصر بقيادة عملية إعادة إعمار غزة مع الأميركيين (حسبما اقترح الرئيس ترامب)، وبدعم وتأييد إقليميَّين، وبموافقة مجلس الأمن في الأمم المتحدة.
#ايتبع
#انتهى_المقال
حملة "الأسوار الحديدية" تدخل في مرحلة أُخرىبقلم: إليشع بن كيمون المصدر: يديعوت أحرونوت تستمر قيادة المنطقة الوسطى في عمليتها العسكرية في مخيمات اللاجئين في جنين وطولكرم ونور شمس، وتتجهز للبقاء المتواصل هناك، بهدف تحقيق أهداف حملة "الأسوار الحديدية"- إحباط كتائب "الإرهاب" في هذه المخيمات. حتى الآن، وبدخول الحملة أسبوعها السادس، اغتالت القوات أكثر من 70 "مخرباً"، بينهم مسؤولون كبار في هذه التنظيمات، وصادرت أكثر من 200 قطعة سلاح، واعتقلت 240 مطلوباً. وبحسب المتحدث باسم الجيش، فإن القوات الإسرائيلية نفّذت نحو 15 عملية قصف جوي، وأحبطت أكثر من 100 عبوة زُرعت في المحاور، وفككت مئات العبوات التي كانت تستهدف مقاتلي الجيش والمدنيين الإسرائيليين. بحسب مصادر في أجهزة الأمن، الحملة مختلفة عمّا سبقها، جوهرياً، والآن، انتقلت إلى المرحلة الثانية التي تشمل الاقتحامات، بحسب معلومات استخباراتية. حتى الآن، عملت القوات في إطار الحملة في مخيمَي جنين وطولكرم، وأيضاً في قرى مخماس، وبينها الفارعة وطمون وطوباس. إن بقاء القوات وقتاً طويلاً في الميدان، يدفع "المخربين" إلى ارتكاب الأخطاء وكشف أنفسهم. وبحسب المصادر في الأجهزة الأمنية، يمكن قياس نتائج العملية، لأن الجيش قام بها، ولديه صورة استخباراتية واضحة لعدد الناشطين "الإرهابيين" في كل كتيبة، وعدد المنازل، والعبوات، والمناطق التي تُعتبر مفخخة. تُجري قيادة المنطقة الوسطى تقديرات وضعٍ متتالية، وتعود إلى الأرقام لفهم وتيرة تقدُّم الحملة. وفي الوقت نفسه، وفي موازاة هذه المناطق، يعمل الجيش في نابلس، ولو أن العمل لا يزال معتدلاً هناك، وبحسب معلومات استخباراتية، من غير الواضح، حتى الآن، ما إذا كانت الحملة ستتوسع بحجمها الحالي إلى نابلس، لأن هذا يتعلق بوقف إطلاق النار في الشمال والجنوب، وفي حال استمرارها. تستمر قيادة المنطقة الوسطى أيضاً في العمل على منع المواجهات والإخلال بالنظام في أعقاب تحرير "المخربين"، ومن ضمن ذلك محادثات تحذيرية مع عائلاتهم ومراقبة أهالي القرى التي سيعودون إليها- وبدأت التحضيرات منذ اليوم مع الدفعة المتوقعة في المساء. والهدف هو منع الاحتفالات والمسيرات المسلحة، وفي الوقت نفسه، فإن أجهزة الأمن الفلسطينية التي تعمل على الحد من شعبية "حماس"، تُجري اتصالات أيضاً، واعتقالات، وتصادر مواد تحريضية تابعة للحركة. وفي هذا السياق، نشير إلى أنه في حال استكمال المرحلة الأولى من الصفقة، فسيتم تحرير أكثر من 400 "مخرب" إلى الضفة الغربية. الهدف هو منعهم من بناء بنى "إرهابية" في مناطق مختلفة من الضفة. وفي موازاة ذلك، قامت القيادة بتعزيز القوات لتأمين المحاور والبلدات، تحضيراً لشهر رمضان. وبحسب الناطق باسم الجيش، تم تعزيز الفرقة بثلاث كتائب وفرقة من الدبابات خلال الأسبوع الماضي، فضلاً عن أن الجيش نشر مئات الحواجز، بينها حواجز تهدف إلى الفصل بين محاور حركة مرور الفلسطينيين وبين الطرقات المشتركة، لتقليص خطر عمليات إطلاق النار من مركبات مسرعة. قبل أسبوعين، تم نقل ناقلات جند مدرعة إلى عدد من البلدات في منطقة جنين ونابلس، كجزء من تقوية منظومة الدفاع وتعزيزها في مواجهة أحداث طارئة. وقال المتحدث باسم الجيش إن قائد المنطقة الوسطى، آفي بلوط، وقائد الإدارة المدنية هشام إبراهيم وضباطاً آخرين في منطقة الضفة، أجروا تقديرات وضعٍ مشتركة مع ممثلين لشرطة إسرائيل وحرس الحدود. حتى الآن، لم يستكمل الجيش مهمته في الضفة الغربية، ولا يزال السؤال المطروح هو إلى متى سيستمر الإبقاء على القوات داخل مخيمات اللاجئين، وما هو حجم القوات التي سيتم تخصيصها لقيادة المنطقة الوسطى. الهدف المركزي لا يزال هو نفسه: استمرار العمليات حتى تفكيك كتائب "الإرهاب".
#انتهى_المقال
حدثين نادرين في حفل تخريج دورة ضباطالمصدر: صحيفة يديعوت أحرونوت شهد هذا الأسبوع حدثين نادرين في حفل تخريج دورة ضباط: الأول أنه أقيم في قاعة مغلقة بسبب الظروف الجوية وليس في ساحة العرض كما جرت العادة. أما الحدث الثاني، وهو أكثر دراماتيكية بعض الشيء، فهو أنه للمرة الأولى منذ مناحيم بيغن في عام 1982، وقف رئيس وزراء إسرائيلي وتعهد باستخدام القوة العسكرية الإسرائيلية لحماية مصالح المواطنين الأجانب خارج حدودها. ثم كان المسيحيون في لبنان، والآن الدروز في سوريا. إن كلام نتنياهو كان تعبيرا رسميا عن سياسة يمكن استنتاجها من الخرائط. في الليلة التي سقط فيها الأسد، سيطر جيش الدفاع الإسرائيلي على جبل الشيخ والمنطقة العازلة المحدودة. ولكن في الوقت نفسه، كانت القوة النارية ونفوذ جيش الدفاع الإسرائيلي يهدفان إلى حماية المنطقة الدرزية الممتدة بين الجولان والسويداء. وهذه منطقة واسعة للغاية ولها ثلاث مزايا استراتيجية: الأولى أنها تشكل منطقة عازلة بين الجهاد العالمي في سوريا والأردن، المملكة التي ترتجف خوفاً من مصير مماثل لمصير الديكتاتور السوري. ولن تكون هذه المرة الأولى التي ينجو فيها الملك الهاشمي من تهديد سوري على يد جيش الدفاع الإسرائيلي. ثانياً، من شأن الارتباط بالمنطقة الكردية في شمال شرق سوريا أن يقطع فعلياً العلاقات بين إيران ولبنان. ورغم أن النظام السوري اليوم يحتقر إيران، إلا أنه ضعيف ومتقلب. إن إنشاء منطقة أمنية واسعة كهذه سيكون بمثابة ضربة قاضية لدول المحور. ثالثاً، العلاقة بين السكان الدروز في إسرائيل والمنطقة. يعيش في منطقة نفوذ جيش الدفاع الإسرائيلي مائة ألف درزي. ويمكننا أن نفترض أن أغلبهم سيكونون سعداء بالانضمام إلى إسرائيل غدًا ومغادرة الدولة المنهارة التي تم ضمهم إليها قبل نحو مائة عام. وفي هذا الأسبوع، تقرر نقل العمال من هناك إلى الأراضي الإسرائيلية، بدلاً من الفلسطينيين الذين يُحظر دخولهم. ومن يدري، فبهذا المعدل سوف يلتحقون أيضًا بالجيش ويحلون أزمة التجنيد مع الحريديم. وكان رئيس الولايات المتحدة كرر مرتين بالفعل اقتراحه لنتنياهو بـ"تقسيم سوريا مع أردوغان". بالنسبة له، الحدود ليست شيئا مقدسا، وإذا أخذ صديقاه ما يحتاجانه من سوريا، فمن المحتمل أنه لن يقدم احتجاجا إلى الأمم المتحدة. ليس لدى إسرائيل حاليا أي خطط للضم، ولا هي مهتمة بضم عشرات الآلاف من السنة المعادين الذين يعيشون في المنطقة. لكنها تنوي العمل كقوة إقليمية. البلد الذي أمضى عاما في خيمة على أراضيه يساعد في إنشاء حكم ذاتي خارج حدوده.
انتهى المقال
ما هو الدرس الذي تعلمناه من مقتل عائلة بيباس؟بقلم: آري شفيط المصدر: يديعوت أحرونوت في حرب 1948، كان داني ماس هو الرمز. المقاتل الشاب من القدس في قوات البلماح، الذي كان قائداً في غوش عتسيون، وشكّل سقوطه في بداية الحرب مؤشراً لسقوط الآلاف من أبناء جيله في الثورات الإسرائيلية. في حرب الستة أيام [حرب حزيران/يونيو 1967]، كان هناك يوسي بن حنان، ضابط العمليات في اللواء السابع، والذي التُقطت صورته، وهو يجتاز قناة السويس، ملوحاً بسلاح الكلاشينكوف في الهواء، كرمز واضح للنصر الحاسم. في حرب "يوم الغفران" [حرب تشرين الأول/أكتوبر 1973]، كان هناك آفي لنير قائد السرب 101، والذي نفّذ مهمات استراتيجية حساسة، ووقع في الأسر في سورية، ومات في السجن في دمشق. في حرب 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، هناك صورة شيري بيباس، الأم البالغة من العمر 32 عاماً، مع طفليها أرئيل (4 أعوام)، وكفير (9 أشهر)، والذين خُطفوا من نير عوز، وقُتلوا في الأسر. سقط أكثر من 1800 إسرائيلي منذ بداية الحرب، لكن صورة الأم وهي تحتضن طفليها ذوي الشعر الأحمر، باتت أيقونة هذه الحرب. إن مأساة الطفلين من ذوي الشعر الأحمر هي الرواية التي تحدد اللحظة التاريخية التي نعيشها الآن. لا يوجد أحد في البلد لم تصبح قصة عائلة بيباس جزءاً لا يتجزأ من حياته الشخصية. لكن ليس المقصود فقط الألم والحزن والقلب المفطور. فالسبب الذي من أجله تحول الطفلان والأم إلى رمز وطني، هو أن طريقة خطفهم و"قتلهم" تؤكد أننا في مواجهة "الشر المطلق". والرعب الذي عاشته هذه العائلة هو بمثابة جرس إنذار لنا جميعاً. وعندما دفنّا هذه العائلة، دفنّا معها جزءاً من أنفسنا. كما دفنّا الأمل بأن نشهد سلاماً حقيقياً في أيامنا. ودفنّا الوهم بأنه يمكن أن نعيش هنا حياة طبيعية، وبسلام. هذه الحقيقة الجديدة هي حقيقة قديمة جداً: سنعيش على حدّ السيف إلى الأبد. النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني هو نزاع غير قابل للحل. وليس من قبيل الصدفة أن عملية أوسلو فشلت، ومؤتمر كامب ديفيد انهار، والانفصال عن قطاع غزة أدى إلى دخول عناصر النخبة إلى حدائق كفر غزة وبئيري. كذلك، ليس من قبيل الصدفة أنه عندما حصل جيراننا، ولأول مرة، على قطعة كاملة من الأرض، لم يحولوها إلى دبي، بل إلى معقل محصّن "للتعصب والكراهية"... لسنا من الأتقياء. لقد كانت حرب المئة عام بيننا وبين جيراننا دائماً حرباً وحشية، لم يوفر فيها طرف الطرف الآخر. صحيح أننا اعترفنا بالدول العربية، لكنها لم تعترف بالدولة اليهودية. وبعكسهم، حاولنا المحافظة على طهارة السلاح. لكن دينامية الصراع جرفت الجميع. هم "قتلونا" في الخليل في سنة 1929 [ثورة البُراق التي اندلعت بين الفلسطينيين واليهود، وأدت إلى مقتل 133 يهودياً، وإصابة 339 آخرين]، ونحن زرعنا عبوات ناسفة في أسواقهم في الثلاثينيات من القرن الماضي. هم حاولوا تدميرنا في سنة 1948، ونحن طردناهم من منازلهم. هم استخدموا "الإرهاب"، ونحن استخدمنا الاستيطان. وهم استخدموا الكراهية، ونحن استخدمنا التفوق العسكري والتنظيمي والعلمي والاقتصادي. إنها مأساة تاريخية لشعبين، كل واحد منهما يمسك برقبة الآخر... إن المغزى العميق "للجريمة" المروعة التي ارتُكبت بحق عائلة الشابة من نير عوز، لا لبس فيه: نحن في مواجهة عدو "فقد إنسانيته". المواجهة هنا ليست بشأن قطعة من الأرض، أو موارد، أو مصالح. إنها "حرب دينية"، ومواجهة بين "الشر والخير"، وبين "الحياة والموت". وفي الوقت الذي نحزن ونبكي، وندفن أحباءنا في باطن الأرض، يجب علينا أن نتذكر أنه لا ينبغي أن نخسر إنسانيتنا وأخلاقنا، لكن علينا أن ننتصر، حتى النهاية.
#انتهى_المقال
أهم نتائج تحقيقات الجيش الإسرائيلي حول إخفاقات ٧ اكتوبر:1. لم يأخذ الجيش الإسرائيلي في الحسبان على الإطلاق سيناريو الهجوم المفاجئ الواسع النطاق؛ فقد كان ينظر إليه باعتباره سيناريو غير محتمل، بل وحتى ليس سيناريو قريباً منه. وهذه قضية أساسية لم يكن ااجيش الإسرائيلي مستعداً لها. 2. هُزمت فرقة غزة لعدة ساعات. بين الساعة 6:30 و12:30 لم تتمكن قوات الدفاع الإسرائيلية من السيطرة على المنطقة المحيطة بغزة، ووقعت أغلب المجازر وعمليات الاختطاف. واستغرق الأمر نحو عشر ساعات حتى بدأت القوات الإسرائيلية في استعادة السيطرة العملياتية على المنطقة، حتى تم القضاء على أغلب المسلحين أو إعادتهم إلى القطاع. 3. لقد فوجئ الجيش الإسرائيلي بالهجوم نفسه، وبالعدد الهائل من المسلحين الذين اجتاحوا محيط غزة، وبقدرة المسلحين على الحركة وسرعتهم، وبالقسوة الشديدة التي خططت لها حماس جيداً. 4. يعتمد الجيش الإسرائيلي على مفاهيم خاطئة انهارت، مفادها أن قطاع غزة هو العدو الثانوي وبالتالي يتطلب تدخلاً أقل، وأن حماس ردعت وأصبحت مهتمة بالسلام والفوائد المدنية، وأنه يمكن إدارة الصراع مع حماس وحتى تعزيز التسوية معها، وأنه يمكن التمييز بين حماس والسلطة الفلسطينية. 5. لقد سمح الجيش الإسرائيلي بوجود تهديد جدي وخطير على حدودنا، وذلك بالاعتماد بشكل كبير على الجدار، كما أن عناصر الدفاع في منطقة الحدود غير موجودة - مستوى منخفض من المقاتلين. 6. كان الجيش الإسرائيلي مدركاً لتفوقه الاستخباراتي وسيطرته على الواقع: وكان واثقاً تماماً من أنه سيكون هناك تحذير استخباراتي مبكر قبل أي هجوم.
الدروس العشرة الرئيسية التي تعلمها رئيس الأركان المتقاعد هرتسلي هاليفي:1. تغيير في مفهوم الأمن – يجب ألا نسمح بعد الآن لأي عدو ببناء قوة على حدودنا، بينما يعيش المدنيون بجوارها – والاعتماد على الردع والتحذير. لا يجوز لحماس وحزب الله أن يعودا إلى ما كانا عليه. 2. من الخطأ "خوض صراع" مع عدو يريد تدميرك. يمنع الدفع بهدوء - حتى لا تكبر المشاكل. 3. يتعين على الجيش الإسرائيلي أن يكون أكثر استعداداً لهجوم مفاجئ واسع النطاق. وهناك حاجة إلى خلية تحذيرية تابعة لهيئة الأركان العامة تتولى التحقق من الأمر باستمرار، وخلية لبناء صورة الموقف في هيئة الأركان العامة، وهي المسؤولة عن بناء الصورة عندما ينهار كل شيء. 4. يتعين على الجيش الإسرائيلي أن ينمو، وأن يحتفظ بعدد أكبر من القوات على الحدود. مزيد من قدرات التجميع، ومزيد من النيران الأرضية، والمزيد من الأدوات الجوية المتاحة للانتشار الفوري. 5. من الضروري تعزيز أسس الاستخبارات، ولكن أيضا عدم الاعتماد على الاستخبارات كثيرا. إن الذكاء سوف يظل ضروريًا في المستقبل - لا ينبغي لنا أن نلقي الطفل مع ماء الاستحمام. 6. هناك حاجة إلى مزيد من الاحترافية في الدفاع المدني في المحليات. تطوير معدات فصول الاستعداد في المجتمعات المحلية وزيادة التدريب. 7. من الضروري تعزيز الأساسيات القتالية لكل جندي في الجيش الإسرائيلي، ليس فقط في الدوريات، بل وفي الكتائب أيضًا. 8. يطلب من الجيش الإسرائيلي بناء المزيد من البؤر الاستيطانية على الحدود. 9. مطلوب إدارة مراقبة هيئة الأركان العامة. 10. يجب تعزيز القيم في القتال.
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
نتنياهو سيواجه صعوبة في العودة إلى القتالبقلم: عاموس هرئيل المصدر: هآرتس انتهت الدفعة الأخيرة من المرحلة الأولى من صفقة تبادُل المخطوفين بين إسرائيل و"حماس" فجر اليوم (الخميس)، واستلمت إسرائيل 4 جثامين نُقلت للتعرف إليها في مركز الطب الشرعي. في المقابل، أفرجت إسرائيل عن 600 أسير فلسطيني أمني شملهم الاتفاق، وجرى تأجيل إطلاق سراحهم في نهاية الأسبوع الماضي بسبب ادّعاءات إسرائيل خرق "حماس" للاتفاق. يمكن أن يؤدي إنجاز الدفعة الأخيرة، والتأييد الشعبي البارز في البلد لاستمرار تنفيذها، إلى مزيد من التقدم في المفاوضات. يبحث الطرفان في تمديد المرحلة الأولى، عبر الوسطاء، من خلال دفعات إضافية، يتم في كلٍّ منها تحرير عدد صغير من المخطوفين. اشترطت "حماس" إطلاق سراح المزيد، عبر "مفتاح" آخر، تُطلق إسرائيل من خلاله مزيداً من الأسرى الفلسطينيين، في مقابل كل مخطوف. وبعد استلام إسرائيل الجثامين الأربعة، يبقى في القطاع 59 مخطوفاً، على الأقل، نصفهم أحياء. لقد تم الحصول في الأسابيع الأخيرة على مؤشرات تدل على أنهم في قيد الحياة، بواسطة المخطوفين الذين أُطلق سراحهم. يدرك رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الشعور الذي يسود الجمهور بسبب الصفقة، وأيضاً الثمن والتنازلات المؤلمة من أجل إعادة آخر مخطوف وقتيل إلى إسرائيل. إن عمليات الإطلاق الأخيرة وشهادات المخطوفين بشأن ظروف الأسر، ومراسم التشييع الشعبي لأفراد عائلة بيباس الثلاثة، الأم شيري وطفليها أرئيل وكفير، في الأمس، أمور أثبتت الحاجة إلى التوصل إلى صفقة سريعة. في الجانب الفلسطيني، هناك رغبة في استمرار وقف إطلاق النار والهدوء طوال شهر رمضان الذي سيبدأ بعد يومين. يواصل ستيف ويتكوف، موفد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، الضغط على الطرفين من أجل الاتفاق على المرحلة الثانية وإنجاز الصفقة. لقد أجّل ويتكوف زيارته للبلد، والتي كانت منتظرة في الأمس، لكنه أعلن أنه يواصل الدفع بالاتصالات من واشنطن. وفي الأمس، قال ترامب إن القرار بشأن الاستمرار في الصفقة، أو العودة إلى الحرب، يعود إلى نتنياهو. وقالت مصادر أمنية لـ"هآرتس" أنه في تقديرها، لا يزال هناك شروط ملائمة من أجل التوصل إلى تحرير عدد قليل من المخطوفين، لكن من الصعب إنجاز الصفقة بصورة كاملة. وبررت ذلك بأنه يوجد تعارُض في المصالح لدى الطرفين. إذ تطالب "حماس" بثمن مرتفع، من حيث عدد الأسرى ورتبهم العالية، في مقابل كل مخطوف، وأيضاً لا تزال مصرّة على إنهاء الحرب والانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع. كما أن مصلحة المسؤولين الكبار في "حماس" في إبقاء عدد قليل من المخطوفين حولهم، كبطاقة تأمين ضد محاولات الاغتيال الإسرائيلية، ومن الممكن أن يطلبوا الحصول على ضمانات من الولايات المتحدة بعدم التعرض لهم. وفقاً للاتفاق، يتعيّن على إسرائيل البدء بسحب الجيش الإسرائيلي من محور فيلادلفيا على الحدود بين القطاع ومصر في نهاية الأسبوع، وإنجاز ذلك خلال أسبوع. من جهة أُخرى، يخضع نتنياهو لضغوط الجناح اليميني المتطرف في حكومته، والذي يضم الآن كتلة الصهيونية الدينية فقط، من أجل العودة إلى القتال في الأسبوع المقبل، حسبما قال لهم في عدة مناسبات. ثمة شك في أن يقرر العودة إلى القتال بسرعة، لكنه طوال الوقت، سيجد صعوبة في استكمال الصفقة، وفي المحافظة على ائتلافه الحكومي، وفي الخلفية، هناك الحاجة إلى إقرار ميزانية الدولة للسنة الحالية حتى نهاية آذار/مارس. لكن من دون اتفاق، وإذا لم يحدث اختراق في الاتصالات خلال أسابيع، فمن المحتمل أن تتجدد الحرب في القطاع، من دون أن يصطدم ذلك بمعارضة أميركية. لقد أعدّ رئيس الأركان الجديد إيال زمير، الذي سيستلم منصبه في الأسبوع المقبل، خطة عملانية جديدة، تشمل شنّ هجوم عسكري جديد على القطاع. والهدف هو التسبب بقتل ودمار كبير لـ"حماس" وما تبقى من أرصدتها الأمنية، وتسريع تنفيذ الصفقة ضمن شروط ملائمة لإسرائيل بقدر ممكن، والخطر الأساسي الذي ينطوي عليه الهجوم هو احتمال مقتل عدد كبير من المخطوفين جرّاء تجدُّد القتال، وكذلك مقتل جنود إسرائيليين. في مواجهة هذه المخاطر، من الصعب أن يحصل نتنياهو على الشرعية من الرأي العام الإسرائيلي لمثل هذه الخطوة. وعلى الرغم من التأييد المستمر الذي يُظهره ترامب لمواقف نتنياهو ومنحه هامشاً واسعاً للمناورة، فإن الرئيس الأميركي يأخذ في حسابه اعتبارات شريكته الأُخرى، السعودية. وهناك مَن يعتقد في المنظومة الأمنية أن ترامب لم يتخلّ عن آماله بتحقيق صفقة كبرى بين الولايات المتحدة والسعودية. ومثل هذه الخطوة يجب أن يكون مرتبطاً بإنهاء الحرب في قطاع غزة، والذي وضع نتنياهو شرطاً له، وهو القضاء المبرم على "حماس". والانطباع لدى الدول الوسيطة أن "حماس" مستعدة، أكثر من أيّ وقت آخر، للسماح بتأليف حكومة خبراء في القطاع، والتدخل الدولي، ومشاركة السلطة الفلسطينية، لكن حجر الأساس هو المحافظة على بقاء ذراعها العسكرية.
#يتبع
في الشمال انتصرنا على حزب الله انتصاراً مطلقاًبقلم: نافيه درومي المصدر: يديعوت أحرونوت في الأول من آذار/مارس، ستدخل خطة وزارة المال بشأن إعادة النازحين من سكان الشمال إلى منازلهم حيز التنفيذ. ومن دون الخوض في بنود الخطة ودرجات التعويض وغيرها، من الأجدى التطرّق، قبل كلّ شيء، إلى مسـألة أساسية تتعلق بالوضع الأمني في الشمال. إنه وضع جيد جداً. وهو أفضل كثيراً من الوضع الذي كان سائداً في "اليوم التالي لحرب لبنان الثانية"، ويفتح المجال أمام لبنان لكي يعود دولة مزدهرة، مثلما كان، ويتيح أمام إسرائيل احتمالات دبلوماسية جديدة. في الشمال، حققنا انتصاراً مطلقاً على حزب الله. فبعد تمأسُس الحزب وتحوُّله إلى جيش حقيقي، هذه الحرب كسرته، وأصبحت قدرته على التعافي أقلّ كثيراً، كذلك، تضررت قدرته على التأقلم بشكل كبير. ويمكن مقارنته بـ"حماس" التي تلقت ضربة قاسية، لكنها تكيفت وتحولت من تنظيم عسكري إلى ميليشيات وخلايا "إرهابية". بينما يريد حزب الله إعادة بناء نفسه والعودة إلى الخطوط، مثلما فعل بعد حرب لبنان الثانية، لكن اليوم، يوجد الجيش الإسرائيلي على هذه الخطوط. أيضاً في الساحة الداخلية اللبنانية، هُزم حزب الله بسبب أعمال إسرائيل. لقد كان مطار بيروت مطاراً لحزب الله، اليوم، يتظاهر أنصاره أمام المطار. كما أن أنصار الحزب الذين دخلوا إلى قرى معادية لهم، قام السكان بطردهم، ومشهد عرض القوة الذي أجراه الحزب خلال تشييع نصر الله، كان استعراضاً للهزيمة. لأن حزب الله العظيم، بقيادة نصر الله، لم يكن بحاجة إلى استعراضات من أيّ نوع كان، فالكلّ يعرف أنه قوي. النقاط الخمس التي تتمركز فيها إسرائيل، الآن، في الجنوب اللبناني، هي في المناطق العالية والمُشرفة من أجل المراقبة. وكان قسم من هذه النقاط قواعد لحزب الله قبل عدة أشهر، واليوم، يتمركز فيها الجيش الإسرائيلي الذي أبعد فرقة الرضوان، وجمع السلاح، وترك حزب الله من دون قيادة، ومخترَقاً استخباراتياً. حتى خلال وقف إطلاق النار، تتحرك إسرائيل في لبنان، وحزب الله لا يفعل شيئاً لأنه يعلم بأنه هُزم. ولا أحد في المستويَين السياسي والعسكري كان يصدق أنه يمكن تحقيق مثل هذه الإنجازات. "لو قلت لي في بداية الحرب إن هذا ما سيجري لحزب الله، لكنت سأرسلك إلى المستشفى"، هذا ما قاله لي مصدر أمني. في ضوء هذا الواقع، من الصعب فهم الأصوات التي تعارض عودة سكان الشمال إلى منازلهم، وخصوصاً رؤساء البلدات والمجالس المحلية. أولاً، وضع المطالبة بالأمن المطلق كشرط للعودة لا يتلاءم مع المنطقة التي نعيش فيها. ليس لأن التطلع إلى الأمن المطلق ليس فكرة صائبة ومثالية، بل لأن هذا التطلع ليس مختلفاً في الشمال عمّا هو عليه في الضفة الغربية، وفي القدس. فعلياً، واستناداً إلى جزء من الأوساط الأمنية، فإن الوضع في الشمال، الآن، أكثر أمناً من القدس، ومن مواقف الباصات في بيت يام. لو كان هناك فرصة لتحقيق الأمن المطلق لما كان هناك حاجة إلى الجيش، ولا كان هناك جدالات بشأن قانون التجنيد، ولأصبح مئات الآلاف من الذين يرتبط عملهم بالمنظومة الأمنية، أو الصناعات الأمنية، عاطلين من العمل. ثانياً، هذا هو وقت اختبار القيادات المحلية. طبعاً، هناك تحديات يتعيّن على الدولة مواجهتها. لكن مسؤولية رؤساء المجالس المحلية والبلدات هي ألّا ينتظروا الحكومة. يجب تجهيز روضات الأطفال والمدارس، والإعداد لفتح المستوصفات والمراكز الاجتماعية. واستغلال الوضع من أجل الدفع مجدداً بالنمو. ويجب عدم الغرق في أفكار مدمرة تسعى، على الرغم من الإنجازات المذهلة، لإبقاء الشمال خالياً من السكان، وهذا ما يريده حزب الله.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
اهتمام ترامب: ما هو السبب الحقيقي وراء تقرُّب ترامب من إسرائيل؟بقلم: يورام أتينغر المصدر: معاريف الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليس وسيطاً حيادياً. فهو يتحرك وفق المصلحة الأميركية، وعلى قناعة بأن إسرائيل تشكل قوة مضافة ودولارات إضافية بالنسبة إلى الولايات المتحدة، اقتصادياً وعسكرياً وتكنولوجياً. ويعتبر ترامب "الإرهاب الإسلامي" تهديداً للديمقراطيات الغربية، بينها الولايات المتحدة، ويدرك ضُعف حلف شمال الأطلسي "الناتو" وعدم استعداده للتحرك، عسكرياً وسياسياً، ضد "الإرهاب الإسلامي". كذلك، هو يدرك أن سكين إيران والإخوان المسلمين موضوعة على رقاب كلّ نظام عربي مُوالٍ للأميركيين. من هنا، كان الاستنتاج أن إسرائيل حليفة مفيدة وموثوق بها، ولديها خبرة أكثر من الولايات المتحدة في محاربة "الإرهاب الإسلامي". يتطلع ترامب إلى تقليص الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط. وهو لا يتجاهل الشرق الأوسط، كمركز "للإرهاب" وتجارة المخدرات، وأنه المكان الأساسي الذي يتركز فيه 48% من مخزون النفط في العالم. أيضاً يشكل الشرق الأوسط مفترق طرق تجاري حيوي بين آسيا وأوروبا الغربية، وبين أوروبا وآسيا وأفريقيا. والرئيس الأميركي يعتبر إسرائيل الحليف الوحيد القادر على ملء الفراغ الناتج من تقليص الوجود العسكري للولايات المتحدة في الشرق الأوسط. ويعتبر ترامب، مثله مثل كل الناخبين والمشرّعين في الولايات المتحدة، أن إسرائيل تشكل جزءاً من قوى الخير في الصراع ضد قوى الشر. ويدرك أن "الإرهاب" الإسلامي والفلسطيني تحركه أيديولوجيا متعصبة متجذرة ومعادية للغرب، لذلك، يجب الانتصار عليه، وليس احتواءه. وهو يعتبر غزة دولة "إرهابية" يتعاطف سكانها مع "الإرهاب"، دينياً وتربوياً وإعلامياً. ويعترف بأن انتصار إسرائيل على "الإرهاب" الإسلامي هو أيضاً انتصار أميركي. أبعد ترامب، خلال ولايته الأولى، الخارجية الأميركية عن الاهتمام بالسياسة الخارجية والأمن بسبب فشلها المنهجي، وخصوصاً في الشرق الأوسط. لقد نجح في التوصل إلى 4 اتفاقات سلام (اتفاقات أبراهام)، لأنه عمل بعكس وجهة نظر الخارجية الأميركية التي تعتبر المشكلة الفلسطينية محور النزاع العربي - الإسرائيلي والاضطرابات في الشرق الأوسط. وبخلاف وجهة النظر التعددية والكوسموبوليتية للخارجية الأميركية، وقف ترامب ضد التوصل إلى أرضية سياسية مشتركة مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية التي تعمل بصورة دائمة ضد مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل. وتمسّك باستقلالية العمل الأمني والسياسي للولايات المتحدة، بالتعاون مع حليفة مفيدة، مثل إسرائيل، ورفض تبعية سياسة الولايات المتحدة لسياسة الأمم المتحدة المعادية وأوروبا الضعيفة. يقدّر ترامب قوة الردع الإسرائيلية التي تجعلها حليفة فريدة في نوعها، تعزز قوة الردع الأميركية. وهو يرى في إسرائيل مركزاً للابتكارات للشركات الأميركية العملاقة في مجال الهاي - تك، والتي تساهم في تفوّق بلده التكنولوجي. في نظره، إسرائيل تشكل مختبراً مربحاً للجيش الأميركي في كل ما يتعلق بظروف القتال، وتوفر على دافع الضرائب الأميركي مليارات الدولارات نتيجة التوفير في النفقات على الأبحاث والتطوير، وتزيد في التصدير الأميركي، وتوسّع قاعدة العمالة الأميركية.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
أفكار ترامب الخيالية عن الترانسفير: وهم خطِر وغير أخلاقيبقلم: جلعاد هيرشبرغر المصدر: معاريف مرّ أسبوعان فقط على بدء ولاية دونالد ترامب الثانية رئيساً للولايات المتحدة، وبدأ فعلاً بتصدُّر العناوين، صباحاً ومساءً، بأفكار غير تقليدية. ينظر الرئيس الأميركي إلى قطاع غزة من وجهة نظر رجل عقارات، ويتخيل منتجعات فخمة على طول شواطئ بحر القطاع الجميل. هناك عدة عوائق تقف أمام الرؤية التجارية، يجب إزالتها: أطنان من الردم، وبيوت مدمرة، ونحو مليونَي فلسطيني. ولأن الدمار الواسع في القطاع لا يسمح بظروف حياة لائقة، تم إيجاد طريقة لتسويق التطهير العرقي بغلاف أخلاقي: هجرة إنسانية. فطبعاً، ليس إنسانياً أن تسمح للبشر بالحياة في هذه الظروف. إن فكرة تهجير سكان غزة ليست فقط غير أخلاقية، بل أيضاً غير عملية. فالرجل الذي لم يبنِ الجدار الذي وعد ببنائه خلال ولايته الأولى على الحدود المكسيكية، لن ينجح أيضاً في نقل مليونَي فلسطيني من غزة، وفي إيجاد بلد مستعد لاستقبالهم. لكن، على الرغم من أن الفكرة ليست إلّا كلمات فارغة، فإن الضرر الناتج من تداولها كبير جداً. إن خطة ترامب بشأن التهجير الإنساني تعيد إحياء فانتازيا التهجير لدى كثيرين من الجمهور الإسرائيلي، وتخلق أوهاماً بحلّ بسيط للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي. إن مجرد طرح الفكرة يخلق أوهاماً بأنه من الممكن التخلص من الأزمة عبر إعادة توطين مجتمع كامل (ريلوكيشن). عملياً، إن نشر الفكرة، بحد ذاته، يعزز الصراع، ويؤجل البحث عن حلول واقعية. يحتاج الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي إلى مزيد من الإحباط لكي يفهم الطرفان أنه حتى بعد الجولة المقبلة من القتال، وبعد أن يجفّ الدم، ويتبدد الغبار، سيبقى على هذه الأرض إسرائيليون وفلسطينيون، وسيتوجب عليهم أن يتعلموا كيفية العيش معاً. إن أفكاراً، مثل التهجير، أو بكلمات منمقة "الهجرة الطوعية"، تعزز الأمل بأنه يمكن إيجاد حلّ بالقوة يفرضه طرف واحد، بدلاً من التوصل إلى فهم، مفاده بأن الحلّ الحقيقي يتطلب تنازلات وقبولاً لوجود الآخر. لذلك، وبعكس هدف ترامب المعلن - إنهاء الصراع - إن مجرد طرح فكرة الترانسفير يجعل المشكلة أكبر. وعندما يصطدم هذا الأمل الكاذب بالواقع، فسيؤدي إلى حمام دم إضافي للشعبين. وهذا بالضبط ما سيحدث نتيجة المطالبات الفلسطينية بطرد اليهود "والعودة إلى أوروبا"، والتي تصبّ مزيداً من الزيت على نار العداء. إن خيبة الأمل من الوهم الذي يروّجه كلٌّ من نتنياهو وترامب، يمكن أن تقود إلى اليأس والبحث عن حلول أكثر عنفاً. والأحاديث الفارغة عن التطهير العرقي ستُبعد إسرائيل عن الاتفاق مع السعودية، وبدلاً من أن تقود ترامب إلى جائزة نوبل للسلام، وهو يملك في جعبته اتفاقيات سلام إضافية، ستقوده إلى لاهاي، كمجرم حرب. هذه الفكرة تعزز الدعاية (البروباغاندا) ضد إسرائيل، وتعزز أيضاً قوة الجهات المتطرفة في المنطقة، وتُضعف الدول العربية المعتدلة، كما تبعد الحل السياسي الذي لا بديل منه.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
إذا انفجر برميل البارود في الضفة، فلن يتضرر الفلسطينيون وحدهم فقطبقلم: إيتي ماك المصدر: هآرتس في 21 كانون الثاني/يناير، بدأت عملية "السور الحديدي" في مخيمات اللاجئين في جنين وطولكرم ونور شمس في الضفة الغربية. وأكد وزير الدفاع الشكوك في أن ما يجري ليس عبارة عن عمليات محدودة ضد التنظيمات "الإرهابية" هناك، بل هو تنفيذ لخطة اليمين المتطرف بشأن تهجير سكان المخيمات لفترة طويلة من الوقت. يحتفل اليمين المتطرف وممثلوه في الكنيست، فالوزير بتسلئيل سموتريتش نجح في اجتياز نسبة الحسم في استطلاعات الرأي، ويدّعي وزير الدفاع والجيش أن هذه هي طريقة الدفاع عن الإسرائيليين في وجه "الإرهاب الإسلامي". وفي ضوء عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض وضعف منظومة القانون والنظام الدوليَّين، وحتى قبل ذلك، لا يبدو أنه توجد في هذه المرحلة أطراف دولية قادرة على وضع كوابح لسلوك الحكومة الإسرائيلية، حتى على الصعيد الداخلي الإسرائيلي، لا توجد عناصر مهمة في المعارضة تهمها حقوق الإنسان ومصير المدنيين الفلسطينيين الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم في ظل عمليات الجيش في المخيمات، أو في أماكن أُخرى في الضفة، بسبب المجازر والهجمات الإرهابية للناشطين من اليمين الإسرائيلي. تتصرف إسرائيل بصورة عشوائية، ليس فقط ضد السكان الفلسطينيين. ويتوهم اليمين المتطرف أن ما فعلته إسرائيل في غزة وفي الجنوب اللبناني، يمكن أن تفعله في الضفة الغربية، هذه الأوهام تتجاهل حقيقة أن في داخل برميل البارود، الذي يحاولون تفجيره، يعيش أيضاً نصف مليون مواطن إسرائيلي في 147 مستوطنة رسمية و236 بؤرة ومزرعة معزولة، من دون الحديث عن القدس الشرقية (استناداً إلى أرقام حركة "السلام الآن"). هذا الانتشار الكبير للمستوطنات والبؤر الاستيطانية في كل أنحاء الضفة يؤذي السكان الفلسطينيين بشدة، لكنه أيضاً يضرّ بالقدرة على الدفاع الناجع عن سكان هذه المستوطنات. لم ينجح الشاباك والجيش الإسرائيلي في إحباط كل الهجمات "الإرهابية". يوم الخميس الماضي، انفجرت عبوات في 3 باصات في مدن تقع في وسط البلد، ضمن إطار ما يبدو كأنه محاولة لهجوم متعدد الساحات. الضفة الغربية طافحة بالسلاح بصورة لم نشهد مثيلاً لها، لذا، فإن انفجار برميل البارود سيؤدي إلى عمليات "إرهابية" لا نهاية لها في الضفة، وفي داخل إسرائيل، ومن المتوقع أن يواجه الجيش الإسرائيلي والشاباك صعوبة بالغة في التصدي لها. خلال الانتفاضة الثانية، لم يتم إحباط العديد من الهجمات "الإرهابية" التي أدت إلى مقتل وإصابة عدد كبير من الإسرائيليين. يومها، كان يعيش في الضفة الغربية "فقط" نحو 228 ألف إسرائيلي في 120 مستوطنة رسمية و90 بؤرة استيطانية. والهجوم الأكثر إثارةً للصدمة كان مقتل الشبان الإسرائيليين الثلاثة الذين خرجوا في نزهة بالقرب من منازلهم في تكواع [أيار/مايو 2001]. منذ ذلك الحين، دأبت الحكومات الإسرائيلية وأغلبية الجمهور الإسرائيلي على تجاهُل تحذيرات ناشطي حقوق الإنسان الذين يدافعون عن حقوق الفلسطينيين في الضفة. ورأينا كيف تجاهلت حكومة نتنياهو والمناصرون لها التحذيرات المتكررة من أن أهداف الحرب في غزة متناقضة، وأنه من غير الممكن إعادة كل المخطوفين الذين لا يزالون في قيد الحياة، وفي الوقت عينه، محاربة "حماس" حرباً لا هوادة فيها. اليوم أيضاً، تبدو أهداف الحرب في الضفة متعارضة. لا يمكن تفجير برميل البارود هناك والتسبب ببدء انتفاضة جديدة ستكون أوسع وأكثر تسلّحاً من سابقاتها، وفي الوقت عينه، تقليص الضرر الذي سيلحق بحياة الإسرائيليين الذين يسكنون هناك، وبمجتمعهم، وخارج هذا المجتمع أيضاً، في داخل إسرائيل. ومن المتوقع أن يحدث العكس تماماً. بدلاً من أن نكذب على الجمهور الإسرائيلي، يجب أن نقول له الحقيقة: إذا فجّرتم برميل البارود في الضفة، لن يتضرر الفلسطينيون وحدهم فقط، بل جماهير المواطنين الإسرائيليين أيضاً. وسيمرّ وقت طويل، وسيسقط العديد من الضحايا، إلى أن تخمد نيران البرميل، بانتظار الانفجار المقبل. ومثلما حدث في المرات السابقة، فإن تفجير برميل البارود لن يؤدي إلى أيّ حل حقيقي، بل سيوسّع دائرة الضحايا والانتقام وسفك الدماء من الجانبين.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
نتنياهو يوسّع حدود إسرائيلبقلم: المحلل العسكري أريئيل كهانا التطورات في جنوب سوريا مثيرة للاهتمام. فعليًا، نشأ هنا منطقة نفوذ تحت التأثير الأمني والمدني لإسرائيل. المعنى العملي لذلك هو توسيع مساحة دولة إسرائيل، واختفاء الحدود الإسرائيلية السورية وفق اتفاقيات وقف إطلاق النار لعام 1974، وكل ذلك دون إعلان رسمي. استمرارًا لتصريحات نتنياهو في بداية الأسبوع، تفرض إسرائيل بشكل أحادي نزع السلاح في جنوب سوريا. وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية أن "الجيش الإسرائيلي هاجم في الساعات الأخيرة أهدافًا عسكرية في جنوب سوريا، من بينها مقرات ومواقع تحتوي على وسائل قتالية. وجود وسائل وقوات عسكرية في جنوب سوريا يشكل تهديدًا على مواطني دولة إسرائيل. الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل لإزالة أي تهديد على مواطني الدولة". وزير الجيش الإسرائيلي، يواف غالانت، أضاف قائلًا: "سلاح الجو الإسرائيلي يهاجم حاليًا (الليلة الماضية) بقوة في جنوب سوريا، كجزء من السياسة الجديدة التي حددناها لنزع السلاح في جنوب سوريا، والرسالة واضحة: لن نسمح لجنوب سوريا بأن يصبح جنوب لبنان". في وقت سابق من هذا الأسبوع، نشرتُ أن قائد "الإدارة المدنية" اللواء غسان عليان، المسؤول عن العلاقات مع السكان المدنيين، التقى بقيادات القرى في جنوب سوريا. بالإضافة إلى ذلك، سيبدأ سكان هذه القرى بالعمل في إسرائيل. بمعنى آخر، نشأت هنا منطقة نفوذ تحت التأثير الأمني والمدني لإسرائيل. لماذا؟ تقوم إسرائيل بإنشاء المنطقة المنزوعة السلاح في جنوب سوريا لمنع نمو التنظيمات الجهادية التي قد تعمل ضدها، لكنها أيضًا قلقة من الميليشيات الموالية لتركيا أو حتى من تواجد قوات تركية فعلية في المنطقة. لذلك، فإنها تتخذ خطوات استباقية. في الواقع، يجب أن نفهم أن حدود إسرائيل تتغير، ويبدو أن ذلك سيستمر حتى إشعار آخر.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
