التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Telegram kanali التحليل العبري הפרשנות בעברית analitikasi
التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 21 337 obunachidan iborat bo'lib, Yangiliklar & Media toifasida 10 869-o'rinni va Isroil mintaqasida 304-o'rinni egallagan.
📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika
невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 21 337 obunachiga ega bo‘ldi.
06 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -35 ga, so‘nggi 24 soatda esa -5 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.
- Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
- Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 6.02% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 3.62% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
- Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 286 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 772 ta ko‘rish yig‘iladi.
- Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 2 ta reaksiya keladi.
- Tematik yo‘nalishlar: Kontent إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش kabi asosiy mavzularga jamlangan.
📝 Tavsif va kontent siyosati
Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 07 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Yangiliklar & Media toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.
في كل مكان هم موجودون هناك، من منهم حظي بالوصول الى عيد ميلاده العشرينالمحلل الإسرائيلي حجاي العاد المصدر: هآرتس في كل مكان هم موجودون هناك، من منهم حظي بالوصول الى عيد ميلاده العشرين طريق إسرائيل يشق الطريق شمالا، من سفح جبل سفحوت الى شاطيء ايلات، الى قلب النقب. الصحراء كبيرة، والافق بالطبع، والقلب يتوسع. الكيلومترات تمر وهكذا يمكن أن تسافر لساعات بدون أن ترى أي انسان، فقط أشجار الكينيا واوراق الأشجار واشجار اللبلاب، وزوج من أشجار النخيل في وادي راحم. إسرائيل في السنة والربع سنة الأخيرة منذ المذبحة في حالة حيرة. صحيح، تلاحقها الكراهية والانتقام، لكن قبل لحظة من ذلك وحتى السنوات القادمة هي محاطة بالحزن والأسى اللانهائيين. ما هي صلة الصحراء الواسعة وكل انهار الدماء التي سفكت هنا؟ يمكنك السفر لساعات وأن تشكر الله لأنك لا ترى أي أحد. الملصقات تتم رؤيتها مرة تلو الأخرى، والقلب يتفطر. صورة على كل ملصق واقتباس صغير وتاريخين، الفجوة بينهما من حيث السنوات صغيرة جدا. من منهم أصلا حظي بالوصول الى عيد ميلاده العشرين. هذه الملصقات توجد في كل مكان: على البراميل وعلى اللافتات التي فيها شرح جيولوجي، وعلى قنوات المياه والمعالم البارزة. سافروا في هذا الطريق وستلقون الصحراء. اهربوا من كل شيء وستكونون في حيرة. مثل وسط الصحراء، أيضا هكذا الامر هنا، انهار الدماء كجزء من الحياة في هذا المكان. وهكذا أيضا الحزن والذاكرة. شاب قبل التجند يسافر في مقاطع من الطريق لوحده. نحن لا نتحدث لأن الهدوء جميل في الصحراء، ومن يسافر وحده هو لا يفعل ذلك لاجراء محادثة. بعد ذلك نتحدث قليلا، بقدر يكفي كي نفهم كم نحن مختلفون. من يحرص على التوقف من اجل الاستراحة قبل الصعود، ومن يحرص على الاستراحة فقط بعد الصعود. سألت اذا كان الوالدان قلقان – مع ذلك هو لوحده – أشار الى الهاتف المربوط بالاقمار الصناعية والذي صمما على أن يحمله. القلب اتسع على الفور عند الادراك بأن هذا ليس تكنولوجيا باردة، بل هو حب الآباء القلقين على الابن. هذا غطاء واقي يرافقه في طريقه ويحميه من كل شر. في نهاية المطاف هو لم يصل حتى الى العشرين من عمره بعد. في الصباح، في مخيم المبيت، المتدربون من مدرسة عسكرية تمهيدية يلعبون وكأنهم في الجيش، لا يلتزمون بالمواعيد ويقرأون الأرقام التي توجد على الواح الحديد. جنون وكأنه طبيعي. شباب في نزهة في الصحراء، ما شأنكم في لعب دور الجيش؟ وهم ينشدون “نعم، نعم، من حلم في حينه في الصف عندما تعلمنا عن ظهر قلب ترديد “على اسوارك يا قدس، وضعت الحراس، سيأتي اليوم الذي سأكون فيه أحدهم”. لا يمكنك أن لا تبكي، وحتى بعد ساعات عندما تجد ملصق لبن زوسمان ( 19/10/2001 – 3/12/2023) وترى الاقتباس القصير في الرسالة التي تركها: “يا قدس، وضعت الحراس، سيأتي يوم وأكون واحدا منهم”. نسير في الصحراء ونعيش الحياة هنا بكامل الروعة. نسير في الصحراء ونشعر على جسدنا وفي أعماق قلبنا كم هي الحياة هنا هشة. لأنه لا يوجد خلاص من كل شر. الطريق طويلة ونحن نتذكر، لكن أيضا الطريق الأطول يمكن في نهاية المطاف أن تغرق في محيط من الدماء والحزن. غزة اصغر بكثير، وعدد القتلى اكبر بكثير، وأنا لا أعرف اذا بقيت فيها حتى الآن طرق أصلا. رومي غونين، التي بقيت على قيد الحياة بشجاعة، خلافا لكل التوقعات، عادت بعد سنة وربع من الأسر في غزة. وقد كتبت بأنه “توجد حياة بعد الموت”. وعندما قفزت عائدة من القبر الى الحياة، فان دولة كاملة بكت ولم تعرف نفسها من شدة الدهشة والفرح. بصيص من الضوء، ربما يوجد لنا مع ذلك بصيص من الأمل. انهار الدماء التي سفكت هنا في 7 أكتوبر 2023 ستشكل حياتنا لسنوات قادمة – حياة من حظوا بالاحتفال بعيد ميلادهم العشرين. الأرض مشبعة بالدماء، الندب في الجسم والروح ستلتئم ببطء، الحزن والذاكرة سيبقيان. المستقبل سيتشكل في ظل الفظائع الحالية، لكن كيف سيكون؟. الكيلومترات تمر، ويمكننا السير هكذا لساعات.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis
نعم لخطة ترامبالكاتب: يوعز هيندل المصدر: إسرائيل اليوم الاحتمال في أن ينجح الرئيس ترامب بنقل الغزيين الى مصر أو الى اندونيسيا طفيف. رغم ذلك، لا يوجد سيناريو أفضل من هذا. من يعتقد ان هذا غير أخلاقي – لا يعرف الخطر الوجودي الذي حام فوق دولة إسرائيل في 7 أكتوبر. لا يوجد اخلاق اعلى من منع الحروب وإنقاذ الحياة. احد المفاهيم الأهم الناشئة عن 7 أكتوبر هو أنه لا يوجد أي احتمال لان يبحث الغزيون عن حياة هادئة الى جانب إسرائيل ذات يوم. فهم يتربون على الكراهية ويتلقون المال كي يقاتلوا. نحن نوجد في خط جبهة صدام الحضارات. اذا لم تكن هذه حماس، فهذا سيكون كاره آخر. في عالم يعمل حسب المنطق، رفح المصرية والمنطقة جنوبها ستشترى كي تصبح دولة فلسطينية. غزيون آخرون كانوا سينتقلون الى دول إسلامية أخرى. المصريون بحاجة الى المال والدعم الأمريكيين. الغزيون بحاجة الى الأرض والهدوء. ونحن نقاتل فقط لانه لا يمكن لشيء آخر معهم. فاذا كان ممكنا نقل السكان لاجل حل نزاع ما مثلما حصل في أماكن أخرى، لكان هذا حلا كاملا. هكذا، بالمناسبة، هنا في البلاد منذ قيامها. سكان انتقلوا في 1948، بعد هذا في 1967 وفي المرة الأخيرة في 2005، عند تنفيذ خطة فك الارتباط. سكان انتقلوا وينتقلون في أماكن أخرى في العالم. العدالة؟ لا يوجد أي دافع للبحث عن العدالة للغزيين – قبل كل شيء الامن للاسرائيليين. أقدر بان خطة ترامب الجديدة ستبقى فقط كلمات في الهواء (وعليه فيجدر العودة الى الأرض والاعداد الى جانبها خططا عملية لتجريد غزة) – من جهة أخرى، هكذا كنت سأعرض كل سيناريو حصل هنا منذ بداية الحرب.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis
في كل مكان هم موجودون هناك، من منهم حظي بالوصول الى عيد ميلاده العشرينالمحلل الإسرائيلي حجاي العاد المصدر: هآرتس في كل مكان هم موجودون هناك، من منهم حظي بالوصول الى عيد ميلاده العشرين طريق إسرائيل يشق الطريق شمالا، من سفح جبل سفحوت الى شاطيء ايلات، الى قلب النقب. الصحراء كبيرة، والافق بالطبع، والقلب يتوسع. الكيلومترات تمر وهكذا يمكن أن تسافر لساعات بدون أن ترى أي انسان، فقط أشجار الكينيا واوراق الأشجار واشجار اللبلاب، وزوج من أشجار النخيل في وادي راحم. إسرائيل في السنة والربع سنة الأخيرة منذ المذبحة في حالة حيرة. صحيح، تلاحقها الكراهية والانتقام، لكن قبل لحظة من ذلك وحتى السنوات القادمة هي محاطة بالحزن والأسى اللانهائيين. ما هي صلة الصحراء الواسعة وكل انهار الدماء التي سفكت هنا؟ يمكنك السفر لساعات وأن تشكر الله لأنك لا ترى أي أحد. الملصقات تتم رؤيتها مرة تلو الأخرى، والقلب يتفطر. صورة على كل ملصق واقتباس صغير وتاريخين، الفجوة بينهما من حيث السنوات صغيرة جدا. من منهم أصلا حظي بالوصول الى عيد ميلاده العشرين. هذه الملصقات توجد في كل مكان: على البراميل وعلى اللافتات التي فيها شرح جيولوجي، وعلى قنوات المياه والمعالم البارزة. سافروا في هذا الطريق وستلقون الصحراء. اهربوا من كل شيء وستكونون في حيرة. مثل وسط الصحراء، أيضا هكذا الامر هنا، انهار الدماء كجزء من الحياة في هذا المكان. وهكذا أيضا الحزن والذاكرة. شاب قبل التجند يسافر في مقاطع من الطريق لوحده. نحن لا نتحدث لأن الهدوء جميل في الصحراء، ومن يسافر وحده هو لا يفعل ذلك لاجراء محادثة. بعد ذلك نتحدث قليلا، بقدر يكفي كي نفهم كم نحن مختلفون. من يحرص على التوقف من اجل الاستراحة قبل الصعود، ومن يحرص على الاستراحة فقط بعد الصعود. سألت اذا كان الوالدان قلقان – مع ذلك هو لوحده – أشار الى الهاتف المربوط بالاقمار الصناعية والذي صمما على أن يحمله. القلب اتسع على الفور عند الادراك بأن هذا ليس تكنولوجيا باردة، بل هو حب الآباء القلقين على الابن. هذا غطاء واقي يرافقه في طريقه ويحميه من كل شر. في نهاية المطاف هو لم يصل حتى الى العشرين من عمره بعد. في الصباح، في مخيم المبيت، المتدربون من مدرسة عسكرية تمهيدية يلعبون وكأنهم في الجيش، لا يلتزمون بالمواعيد ويقرأون الأرقام التي توجد على الواح الحديد. جنون وكأنه طبيعي. شباب في نزهة في الصحراء، ما شأنكم في لعب دور الجيش؟ وهم ينشدون “نعم، نعم، من حلم في حينه في الصف عندما تعلمنا عن ظهر قلب ترديد “على اسوارك يا قدس، وضعت الحراس، سيأتي اليوم الذي سأكون فيه أحدهم”. لا يمكنك أن لا تبكي، وحتى بعد ساعات عندما تجد ملصق لبن زوسمان ( 19/10/2001 – 3/12/2023) وترى الاقتباس القصير في الرسالة التي تركها: “يا قدس، وضعت الحراس، سيأتي يوم وأكون واحدا منهم”. نسير في الصحراء ونعيش الحياة هنا بكامل الروعة. نسير في الصحراء ونشعر على جسدنا وفي أعماق قلبنا كم هي الحياة هنا هشة. لأنه لا يوجد خلاص من كل شر. الطريق طويلة ونحن نتذكر، لكن أيضا الطريق الأطول يمكن في نهاية المطاف أن تغرق في محيط من الدماء والحزن. غزة اصغر بكثير، وعدد القتلى اكبر بكثير، وأنا لا أعرف اذا بقيت فيها حتى الآن طرق أصلا. رومي غونين، التي بقيت على قيد الحياة بشجاعة، خلافا لكل التوقعات، عادت بعد سنة وربع من الأسر في غزة. وقد كتبت بأنه “توجد حياة بعد الموت”. وعندما قفزت عائدة من القبر الى الحياة، فان دولة كاملة بكت ولم تعرف نفسها من شدة الدهشة والفرح. بصيص من الضوء، ربما يوجد لنا مع ذلك بصيص من الأمل. انهار الدماء التي سفكت هنا في 7 أكتوبر 2023 ستشكل حياتنا لسنوات قادمة – حياة من حظوا بالاحتفال بعيد ميلادهم العشرين. الأرض مشبعة بالدماء، الندب في الجسم والروح ستلتئم ببطء، الحزن والذاكرة سيبقيان. المستقبل سيتشكل في ظل الفظائع الحالية، لكن كيف سيكون؟. الكيلومترات تمر، ويمكننا السير هكذا لساعات.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis
#انتهى_المقال
تعيين زمير رئيساً لهيئة الأركان هو القرار الصحيحالمحلل العسكري: عاموس هرئيل المصدر: هآرتس اتخذ في الأمس القرار الصحيح المطلوب بشأن التعيين في أحد المناصب الحساسة، وبشكل نادر، بالنسبة إلى الحكومة الحالية. سيعود اللواء في الاحتياط إيال زمير إلى الخدمة العسكرية، وسيُرفّع إلى رتبة لواء، وسيكون رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي الرابع والعشرين، بدلاً من هرتسي هليفي الذي أعلن استقالته، على خلفية 7 أكتوبر. ويُعتبر زمير المرشح الأكثر ملاءمةً للمنصب، لكن خلال الأسابيع الماضية، مورست ضغوط سياسية كبيرة لمصلحة مرشحين آخرين يتفقون مع مطالب الائتلاف الحكومي. وبصورة استثنائية، أعلن مكتب رئيس الحكومة التعيين أمس، وليس وزارة الدفاع. ربما يدل هذا على علاقات القوة الحقيقية وراء اتخاذ القرار. استلم يسرائيل كاتس منصبه في وزارة الدفاع منذ 3 أشهر، بعد أن أقال نتنياهو يوآف غالانت. ومنذ ذلك الوقت، كان هناك هدف واحد لكلٍّ من نتنياهو وكاتس دفع هليفي إلى الاستقالة، من أجل تسريع تعيين خلف له ومحاولة تحميل المسؤولية عن إخفاقات "المذبحة" للمستوى العسكري ورئيسه رئيس هيئة الأركان المنتهية ولايته. لقد استغل هليفي وقف إطلاق النار في القطاع، وفي لبنان، وصفقة تبادُل المخطوفين من أجل إعلان استقالته. وكان زمير (59 عاماً) الأكثر خبرةً، والأكثر ملاءمةً للمنصب، من بين المرشحين الثلاثة الذين قابلهم نتنياهو وكاتس (الآخران هما أمير برعام وتامير يدعي). لكن بعكس منافسَيه، لم يكن زمير جزءاً من سلسلة القيادة العسكرية في 7 أكتوبر، لأنه كان مديراً عاماً في وزارة الدفاع. تذكّر صورة الوضع قليلاً بالأحداث التي جرت، بعد الحرب الفاشلة السابقة على نطاق أصغر، أي حرب لبنان الثانية في سنة 2006. قبل عام من الحرب، تنافس كلٌّ من دان حالوتس وغابي أشكنازي على منصب رئيس هيئة الأركان، وفاز حالوتس على أشكنازي، الذي استقال وعُيّن مديراً عاماً في وزارة الدفاع. وعندما استقال حالوتس، عاد أشكنازي إلى الجيش رئيساً لهيئة الأركان. وهو الذي قاد مهمة ترميم للجيش بصورة ناجحة إلى حد بعيد. بعد 17 عاماً، ونتيجة ظروف مختلفة، حدث إخفاق عسكري، وهذه المرة أخطر كثيراً، في غلاف غزة. زمير ضابط في سلاح المدرعات في الأساس، شغل سلسلة كاملة من المناصب في هذا السلاح، من قائد لواء وقائد فرقة نظامية. كذلك، عمل سكرتيراً عسكرياً لنتنياهو، وكان قائداً للمنطقة الجنوبية، ونائباً لرئيس هيئة الأركان.... وخلال تولّيه قيادة المنطقة الجنوبية حتى سنة 2018، كان يشارك، إلى حد كبير، في النظريات الاستراتيجية التي فرضها نتنياهو على رئاسة الجيش، والتي انهارت بعد 5 سنوات، مع نشوب الحرب. عندما كان نائباً لرئيس هيئة الأركان، قدّم أكثر من مرة وجهة نظر مختلفة عن وجهة نظر رئيسه، آنذاك، أفيف كوخافي، وفي كلمة وداعية لدى انتهاء خدمته، حذّر من قرارات تقليص الوحدات المدرعة، وتحققت توقعاته بدقة في الحرب الحالية. وفي أثناء خدمته خلال ولاية غالانت، نجح في قيادة العملية المعقدة بشأن استكمال مخازن السلاح والتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة، ومع الصناعات العسكرية، في عاصفة الحرب. عندما تولى كاتس وزارة الدفاع، أعلن زمير رغبته في الاستقالة، إلّا إنه تراجع وقرر البقاء، بعد حديث قصير مع الوزير الجديد. لكن بعكس كل المتنافسين على مركز رئاسة هيئة الأركان طوال سنوات، يبدو أنه الوحيد غير المتحمس كثيراً لتولّي هذا المنصب. فهو يعلم بعمق الأزمة التي يعانيها الجيش، والأجواء المعكّرة في القيادة العليا، والمغادرة الجماعية للضباط النظاميين من الرتب المتوسطة، والعبء غير المحتمل الذي يتعرض له سلاح الاحتياطيين جرّاء الحرب. ولن تكون في انتظاره شاحنة محملة بالميداليات في نهاية ولايته. وفي المقابل، المطلوب توظيف هائل لمواجهة المسائل السابقة التي أدى انشغال رئيس هيئة الأركان السابق بالحرب إلى عدم التطرق إليها. في الخلفية، هناك الحاجة إلى استكمال صفقة الرهائن، يوجد 79 مخطوفاً في القطاع، بينهم عشرات الجنود، وجزء منهم في قيد الحياة، ومن المفترض أن يُطلق سراحهم في المرحلة الثانية. ويخيّم فوق هذا كله خطر تجدُّد الحرب في لبنان وغزة، مع استمرار غليان الأزمة الأمنية الصعبة في الضفة الغربية، واستمرار الاستعدادات الإسرائيلية لهجوم إسرائيلي محتمل على المنشآت النووية في إيران. إن تولّي رئيس هيئة الأركان الجديد منصبه سيسرّع إجراء تعيينات أُخرى في قيادة الجيش الإسرائيلي. لقد أعلن قائد المنطقة الجنوبية استقالته، ومن المنتظر أن يحذو حذوه نائب رئيس هيئة الأركان، بعد خسارته المنافسة مع زمير. ويمكن الافتراض أن قائد المنطقة الشمالية سيتغير قريباً. وستدفع أوساط نتنياهو بتغيير رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، وتعيينات جديدة في مناصب رفيعة المستوى. ويجب على زمير أن يثبت نفسه، لكن من المتوقع أنه لا ينوي أن يكون مديناً بأيّ شيء لأحد. للمزيد، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis
شعب إسرائيل ما زال غارقا في الخدعة التي تؤدي الى تدمير شعببني موريس المصدر: هآرتس شعب إسرائيل ما زال غارقا في الخدعة التي تؤدي الى تدمير شعب، وفي عملية تهيئة القلوب إسرائيل لا تنفذ في غزة إبادة جماعية. المدعي العام في لاهاي والبروفيسورات الاذكياء، من عمار بارطوف وجنوبا، الذين يتحدثون عن الإبادة الجماعية، جميعهم مخطئون. لا توجد سياسة إبادة جماعية للحكومة. ولا قرار من القادة لتنفيذ إبادة جماعية. ولا توجد نية متعمدة لابادة الفلسطينيين. ولا توجد أوامر تنزل من الحكومة الى الجيش، أو من قادة الجيش الى الرتب العملياتية، لقتل الفلسطينيين. صحيح أنه يتم قتل الكثيرين منهم ولكن هذه ليست سياسة، ولا توجد إبادة جماعية. لكن الإبادة الجماعية ربما تكون في الطريق. شعب إسرائيل ربما يكون في الطريق الى هناك. الآن هو يوجد عميقا في الخدعة التي تؤدي الى الإبادة الجماعية، وعميقا في عملية تهيئة القلوب. من ناحية تهيئة القلوب فان جزء من الشعب في الحقيقة أصبح يوجد هناك (حتى لو لم يدرك ذلك)، وهو الجزء الذي يذكر “العملاق” ويتحدث بصوت مرتفع أو في الغرف المغلقة عن الاجتثاث والنفي والترحيل (ربما يجدر به التذكر بأن النازيين في البداية، في 1939 – 1940، تحدثوا عن نفي يهود أوروبا الى مدغشقر أو مكان آخر قبل البدء في الإبادة الجماعية). كثيرون في الصهيونية الدينية وفي أوساط الحريديين القوميين والبيبيين يعلنون على رؤوس الاشهاد عن المرغوب بالنسبة لهم، وعن تسوية نابلس وجنين وتسوية قرى. حتى مؤخرا في جنازة القتيلتين من كدوميم طالب الخطباء بتسوية قرى ومدن فلسطينية. هم لا يعتبرون الفلسطينين بشر. ولا شك لدي بأنه عند عودة المخطوفين الى البلاد في الجولات القادمة، الاحياء والاموات، وحالتهم الجسدية والنفسية تظهر للجمهور، فان هذه التهيئة سيتم تسريعها. إن نزع الإنسانية الذي يجب أن يتجذر في القلوب قبل الإبادة الجماعية اصبح موجودا. ذات مرة تحدث وزير إسرائيلي عن “صراصير في زجاجة”، وتم توبيخه. الآن لا يوجد تقريبا أي توبيخ. تظهر في أوساط الجمهور اليهودي لامبالاة من القتل الجماعي في غزة، حتى قتل النساء والأطفال. ولامبالاة من تجويع الفلسطينيين في الضفة الغربية، من خلال منع عملهم في البلاد، الامر الذي يؤدي الى الفقر والتجويع المحدود، وإزاء التنكيل بهم، بما في ذلك قتل العشرات في السنة الأخيرة على يد المستوطنين. إن نزع الإنسانية يتم التعبير عنه كل يوم، حسب شهادات الجنود، بقتل المدنيين في القطاع بوحشية على يد الجنود والسجانين اثناء نقل المعتقلين وهم شبه عارين، بعضهم من رجال حماس وبعضهم من المدنيين، الى معسكرات الاعتقال، بروتين الضرب والتعذيب في معسكرات الاعتقال وفي السجون، ولامبالاة الجمهور إزاء كل ذلك. يظهر أيضا أن حراس العتبة، الذين يتم تحديهم بشكل متواصل من قبل اعمال الظلم والفساد والتلاعب من كل جهة، ببساطة هم في حالة عجز امام طوفان الاعمال الوحشية. كل ذلك هو من علامات نزع الإنسانية التي تسبق الإبادة الجماعية وتدفع بها قدما. لا شك أن العملية التي تمر فيها إسرائيل، على الأقل في جزء منها، تنبع من عملية موازية وهي نزع إنسانية اليهود التي تطورت في أوساط الجيران المسلمين الفلسطينيين. الأساس تم وضعه في بداية عهد الإسلام في الوصف الذي يظهر في القرآن، اللقاء بين النبي محمد واليهود وذبحهم واجتثاثهم من الحجاز في القرن السابع. في القرآن تم وصف اليهود بأنهم شعب حقير، يقتل الأنبياء، واحفاد القردة والخنازير. هذه الاقوال يتردد صداها في الوثيقة الأساسية للحزب الأكثر شعبية في أوساط الفلسطينيين، أي حماس. ميثاق حماس الذي هو دستور المنظمة من العام 1988 يوضح أنهم يجب مطاردة اليهود وقتلهم، وأن الصخور والأشجار التي سيختبيء خلفها اليهودي ستتعاون وستبلغ مطارديه عن وجوده خلفها. هذا التفكير هو تفكير بالابادة الجماعية. في الميثاق يتم وصف اليهود بأنهم شيطان، وأنهم يتحملون وزر اندلاع الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية. واندلاع الثورة في فرنسا وفي روسيا في القرن الثامن عشر والقرن العشرين على التوالي. وإقامة منظمة الأمم المتحدة (المنظمة التي عملت وتعمل كل يوم من اجل حماس والفلسطينيين بشكل عام). لا يجب فهم القتل الجماعي لليهود في غلاف غزة، من الطفل وحتى الشيخ، وتفاخر القتلة باعمالهم في لحظة الذبح الحقيقية، إلا كتعبير عن الكراهية التي تندلع من صفحات القرآن ومن الميثاق (تم تسجيل صوت احد القتلة في صباح 7 أكتوبر وهو يتصل بوالده ويبلغه بسرور بأنه ذبح الآن يهودي بسكين في شارع 262).
#يتبع
بحسب استطلاع: 4 بالمئة من الإسرائيليين فقط يرون أن إسرائيل حققت أهداف الحربالتحليل العبري: أظهر استطلاع لصحيفة معاريف الإسرائيلية، اليوم الجمعة، أن 4% من الإسرائيليين فقط يرون أن إسرائيل حققت أهداف الحرب بشكل كامل. ويعكس الاستطلاع تراجعا في شعبية نتنياهو وضعفا في الكتلة الحاكمة، مع تزايد الدعم للمعارضة. كما يشير إلى شكوك عميقة حول تحقيق أهداف الحرب واستمرار الانقسامات حول القضايا السياسية الكبرى مثل قانون التجنيد. 👈 وبين الاستطلاع انه مع عودة مئات الآلاف من سكان غزة إلى شمال القطاع، يعتقد 57% من المستطلعين أن أهداف الحرب لم تتحقق بشكل كامل، و32% يرون أنها لم تتحقق على الإطلاق. وفقط 4% يعتقدون أن الأهداف قد تحققت بالكامل. وقال الاستطلاع إن هناك تفاؤلا متزايدا بشأن إتمام صفقة الأسرى، حيث قال 36% إنهم يتوقعون إتمام الصفقة بالكامل (مقارنة بـ28% في الاستطلاع السابق). 👈 وبين الاستطلاع أن الائتلاف الحكومي بقيادة نتنياهو فقدت المزيد من الدعم، حيث حصل على 44 مقعدًا فقط (مقارنة بـ43 مقعدًا في الاستطلاع السابق)، بينما تحصل كتلة المعارضة على 61 مقعدا بدون النواب العرب. وبين الاستطلاع انه إذا انضم نفتالي بينيت كمنافس، فإن المعارضة ستزيد قوتها إلى 66 مقعدًا. 👈 وعندما طُلب من المستطلعين الاختيار بين تمرير قانون التجنيد أو الذهاب إلى انتخابات جديدة، اختار 57% الانتخابات مقابل 30%فقط دعموا قانون التجنيد. لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis
من هو إيال زامير، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجديد؟💠 التحليل العبري: إيال زامير هو ضابط بارز في الجيش الإسرائيلي، تم تعيينه في 1 فبراير 2025 رئيسًا لأركان الجيش، خلفًا لهرتسي هليفي. يعد زامير من المقربين جدًا من بنيامين نتنياهو، وشغل عدة مناصب عسكرية وأمنية رفيعة خلال مسيرته.
أبرز محطاته المهنية:👈 وُلد عام 1966، والتحق بسلاح المدرعات عام 1984. 👈 شغل مناصب قيادية في جنوب لبنان والضفة الغربية وقطاع غزة، خاصة خلال الانتفاضتين الأولى والثانية. 👈 قاد عمليات عسكرية عدة، أبرزها احتلال مدينة جنين خلال الانتفاضة الثانية. 👈 تولّى منصب قائد القيادة الجنوبية بين 2015 و2018، حيث أشرف على إنشاء العائق الأمني على حدود غزة. 👈 شغل منصب نائب رئيس الأركان حتى 2021، ثم مدير عام وزارة الحرب عام 2023. 👈 كان أحد المرشحين البارزين لرئاسة الأركان بعد الفشل العسكري في معركة طوفان الأقصى. 👈 يُعرف زامير بتشدده العسكري وسياسته القمعية ضد الفلسطينيين، وقد جاء تعيينه في ظل أزمة عسكرية خانقة تواجهها إسرائيل بعد الفشل في غزة.
#انتهى_المقال
لدى إسرائيل فرصة لتحقيق ما أرادت "حماس" منعهالكاتب: إيلي فودى المصدر؛ القناة ١٢ العبرية مباشرةً بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار مع "حماس"، صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه ينوي، بعد إعادة المخطوفين، الاستمرار في مسار تطبيع "اتفاقات أبراهام"- بكلمات أُخرى: اتفاق مع السعودية. للتذكير، كان توقيع اتفاق التطبيع مع السعودية وشيكاً، قبل السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، لكن هجوم "حماس" أدى إلى تجميده. عملياً، كان إحباط التطبيع أحد أهداف الهجوم، وحتى الآن، نجحت "حماس" وإيران في ذلك. كما أن نهاية الحرب وصفقة التبادل يخلقان الآن فرصة لاستكمال الخطوة الناضجة تقريباً، وعملياً، هناك فرصة مثالية بسبب التقاء عاملَين ضروريَّين لإنجاح الفرصة: الأول، هو التغيير الكبير؛ والثاني، هو وجود فكرة، أو خطة مغرية. يجري التغيير الكبير على صعيدين: الأول، نهاية الحرب. فالتاريخ يثبت أن الحروب تخلق فرصاً لتغييرات كبيرة بسبب تأثيراتها في اللاعبين والمنطقة. وفي هذا السياق، تسببت الحرب بضرر كبير لإيران وأذرعها- حزب الله والحوثيون و"حماس"، بالإضافة إلى إخراج سورية من محور المقاومة. وعلى الرغم من ذلك، فإنه ليس من الضروري أن تقود كل حرب إلى استغلال الفرص الناجمة عنها، بسبب عدم وجود قيادة، أو وجود قيادة لديها قصر نظر، أو عناد، أو غباء دبلوماسي. أمّا الثاني، فهو وجود إدارة جديدة في واشنطن برئاسة ترامب الذي لديه دافع شخصي إلى ترك إرث، أو حتى الحصول على جائزة نوبل للسلام. وفي الوقت نفسه، المطروح هو اقتراح جذاب- تطبيع مع السعودية. هذا الاقتراح مغرٍ لإسرائيل لأن السعودية ليست لاعباً هامشياً، فهي تلعب دوراً مركزياً في الخليج، وأيضاً في العالمَين العربي والإسلامي، وعلى الساحة الدولية عموماً. فالاتفاق معها سيقوّي الائتلاف ضد إيران، ولأن اتفاقيات السلام والتطبيع استطاعت الصمود خلال الحرب الصعبة، فإن "الخطوة السعودية" ستحصّن مسار دمج إسرائيل في المنطقة، والذي بدأ بالسلام مع مصر. وينعكس تأثير السعودية على ثلاثة صُعد مركزية: دبلوماسياً، تقود الخطوات الإقليمية والدولية. فمثلاً في سنة2002، نَشرت مبادرة السلام التي تحولت إلى مبادرة السلام العربية، والتي تصادق عليها القمة العربية سنوياً، من دون أيّ ردّ إسرائيلي رسمي. هذا بالإضافة إلى أن السعودية استضافت خلال الحرب القمة العربية والإسلامية، برعاية وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان. وكانت أول مرة تلتقي فيها القمّتان في مكان وزمان واحد. أيضاً السعودية أسست وتقود مع الاتحاد الأوروبي الائتلاف الدولي الذي تشارك فيه 90 دولة، ويطالب بحل الدولتين كأساس لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. مؤخراً، يوم 12 كانون الثاني/ يناير 2025، استضافت المملكة وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وتركيا، فضلاً عن ممثلين لـ11 دولة عربية، من أجل البحث في الأوضاع في سورية. وبكلمات أُخرى، السعودية لا تريد ترك الساحة السورية لتركيا وقطر والمنظمات الإسلامية المتطرفة. على الصعيد الاقتصادي، إن الاقتصاد السعودي هو الأكبر في الشرق الأوسط- حتى إنه أكبر من الاقتصاد التركي، ولدى المملكة أحد أكبر احتياطات النفط في العالم وقدرة فورية على زيادة الإنتاج. وهذا يعني أنه في حال وجود نقص في الأسواق، أو مقاطعة لدولة معينة، مثل روسيا وإيران، أو في أعقاب كارثة طبيعية، مثلما حدث في خليج المكسيك، فإن السعودية والإمارات تستطيعان تعويض النقص بسرعة من أجل منع ارتفاع الأسعار بشكل دراماتيكي، وتلافي زعزعة الاقتصاد العالمي. أيضاً، تُعتبر السعودية مرساةً وغطاءً اقتصادياً مهماً للأردن ومصر. إذ تشكل عشرات مليارات الدولارات، التي حصلت عليها هاتان الدولتان خلال العقد الأخير، مركّباً حيوياً للحفاظ على استقرار النظام في كلٍّ منهما. وأداة الضغط الاقتصادية هذه يمكن أن تستعملها السعودية أيضاً للتأثير في سورية، بعد إقامة نظام جديد، وفي لبنان، بعد اختيار رئيس جديد غير مقرّب من حزب الله. السعودية تؤدي أيضاً دوراً مركزياً في مجال الإعلام في العالم العربي، وتُعتبر شبكة "العربية" أكثر شعبيةً من شبكة "الجزيرة" القطرية. وفي نهاية المطاف، السعودية لها مكانة مركزية في العالم الإسلامي بسبب وجود مكة على أراضيها، التي يزورها أكثر من مليونَي مسلم في العام الواحد. ولهذه الأسباب كلها، سيفتح التطبيع مع السعودية أمام إسرائيل، ليس فقط السوق السعودية الكبيرة، بل أيضاً الباب إلى دول إسلامية إضافية، مثل أندونيسيا وغيرها. المشكلة الأساسية هي في كيفية حلّ القضية الفلسطينية. فإذا كانت السعودية قبلت ورقة توت فلسطينية، قبل الحرب، فإن تصريحات السعوديين خلال الحرب تشير إلى أنهم مصممون على إقامة دولة فلسطينية. وفي الوقت نفسه، قال وزير الخارجية الأميركي السابق أنتوني بلينكن إن التطبيع "جاهز للانطلاق"، لكن يجب تحقيق شرطين: إنهاء الحرب في غزة و"مسار موثوق" نحو قيام دولة فلسطينية.
#يتبع
مَن هو المنتصر فعلاً؟الكاتب: دورون نير تسافي المصدر: القناة السابعة العبرية المنتصر في الحرب هو الطرف الذي نجح في تحقيق الأهداف التي وضعها، وهزم العدو. وفيما يتعلق بحرب "السيوف الحديدية"، أو "حرب النهضة"، حسبما سمّاها رئيس الحكومة، فإنها لم تكن حرباً بادرت إليها دولة إسرائيل، بل انجرّت إليها رغماً عن إرادتها، بينما كانت في وضع صعب ومؤلم، تنزف دماً جرّاء هجوم مفاجىء وساحق، ووضعت لهذه الحرب 4 أهداف طموحة: أ- تدمير "حماس" كقوة عسكرية في القطاع. ب- إطاحة سلطة "حماس" (الكيان المدني). ج- ضمان عدم تعرُّض دولة إسرائيل للخطر من أراضي القطاع. د- إعادة كل المخطوفين (الذين كان عددهم 251). وبتدقيق بسيط، يمكن أن نرى أن أياً من هذه الأهداف المذكورة أعلاه لم يتحقق. بالنسبة إلى الهدف الأول؛ على الرغم من الإنجازات الكبيرة للجيش الإسرائيلي، والبطولة الكبيرة وغير المسبوقة في أصعب الظروف القتالية في العالم، مع الأسف، فإن آلافاً كثيرة من "مخربي حماس" لا تزال في القطاع، وهؤلاء يعيدون تنظيم صفوفهم من جديد ضمن وحدات قتالية، وينفّذون هجمات قاتلة ضد قواتنا. وتثبت إجراءات تحرير الأسرى وجود تنسيق فيما بينها، وأنهم ما زالوا تنظيماً عسكرياً، على الرغم من الضربة القاسية التي تعرّضوا لها. بالنسبة إلى الهدف الثاني؛ فإن سلطة "حماس" لم تنهَر، ولا تزال تسيطر على مئات الشاحنات التي تحمل المساعدات الإنسانية التي تتدفق يومياً إلى القطاع، ورجال الشرطة التابعون لها هم الذين ينظّمون السير على تقاطعات القطاع. من جهة أُخرى، لا يوجد أيّ طرف مستعد لتحمُّل المسؤولية، خوفاً من "حماس"، الأمر الذي يدل على أنها هي الجهة المسيطِرة. فيما يتعلق بالهدف الثالث، فإنه لم يتحقق، ليس فقط بسبب إطلاق القذائف من قطاع غزة في اتجاه مستوطنات الغلاف من حين إلى آخر، بل أيضاً بسبب الحقيقة البسيطة ومفادها أن عدداً كبيراً من النازحين لا يشعر بالأمان من أجل العودة مجدداً إلى المنازل والحياة العادية. أمّا بالنسبة إلى الهدف الرابع، فقد تحقق جزئياً فقط، وما زال هناك 90 مخطوفاً ومخطوفة في يد "المخربين" في غزة. الآن، لنفحص الطرف الثاني في الحرب، لو كنا قادة "حماس" الذين صاغوا أهداف الحرب، فستكون هذه الأهداف: أ-"قتل" أكبر عدد ممكن من اليهود. ب-احتلال موقت لمستوطنات يهودية. ج- خطف عدد كبير من اليهود من أجل إطلاق سراح أكبر عدد ممكن من الأسرى الفلسطينيين. د- نشر الذعر و"الإرهاب" في مستوطنات الغلاف. والقيام بهذا كله من دون خسارة أراضٍ سيادية. إذا دقّقنا فيما ذكرناه سابقاً، فنجد أن "حماس"، حتى الآن، حققت أهدافها كلها. لقد استطاعت أن "تقتل" 1697 يهودياً في يوم واحد، وتتسبب بإصابة أكثر من 19 ألفاً، واحتلت ودمّرت مستوطنات يهودية طوال ساعات، وفرضت ( ولا تزال) الخوف و"الإرهاب" على مستوطنات الغلاف. لقد خطفت "حماس" 251 يهودياً، وهي "تتاجر" بهم من أجل تحرير مئات "المخربين"، بينهم أسرى لديهم أحكام بالسجن المؤبد. يجري هذا كله من دون أن تخسر "حماس" أراضيَ كبيرة بصورة تؤذيها، ومن دون نية لتوطين يهود في المنطقة. نستنتج من هذا كله أنه، مع الأسف، وعلى الرغم من الثمن الذي دفعته دولة إسرائيل حتى الآن، وعلى الرغم من الإنجازات الرائعة التي تحققت في ميدان المعركة، فإنها ليست الجانب المنتصر (ومن المؤكد أنها لم تحقّق النصر المطلق). صحيح أن صفقة المخطوفين السيئة تدفع قدماً بالتحقيق الجزئي للهدف الرابع، لكنها تبعدنا عن تحقيق أهداف الحرب. إذا كنا متعلقين بالحياة ونريد الانتصار، فيجب علينا تجديد القتال بكل قوة من أجل تحقيق أهداف الحرب. ملاحظة أخيرة، من دون وقف المساعدات الإنسانية، ومن دون تشجيع الهجرة، والسيطرة على أراضٍ بصورة كبيرة، من الصعب، بالنسبة إليّ، أن أرى كيف سننتصر ونحقق كل أهداف الحرب.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis
#انتهى_المقال
إغلاق الأونروا سيزيد في الفوضى في الضفة وغزةالباحثة الإسرائيلية ليزا روزفسكي المصدر: هآرتس يزداد في الأيام الأخيرة الاهتمام بوقف التعاون بين إسرائيل والأونروا في أروقة الأمم المتحدة والكنيست. وغداً (الخميس)، يبدأ تنفيذ القوانين التي تمنع نشاطات الوكالة في الأراضي الإسرائيلية، وفي الضفة الغربية، وفي قطاع غزة، وتحظر أيّ علاقة بينها وبين سلطات الدولة. وباستثناء التصريحات المعادية للقوانين، ليس لدى المجتمع الدولي والدول التي تمّول الوكالة وسائل فعالة لمنع هذه الخطوة. سيغادر الضفة الغربية والقدس الشرقية وإسرائيل في الأيام المقبلة نحو 25 موظفاً دولياً في الوكالة، بعد انتهاء تأشيراتهم. أمّا في قطاع غزة، فإسرائيل مصرة على عدم السماح لموظفي الأونروا بالدخول إلى غزة، لكن الموجودين هناك لا ينوون المغادرة، بل الاستمرار في عملهم أطول وقت ممكن. كذلك، أعلنت الأونروا أنها لا تنوي إخلاء مراكزها في القدس الشرقية، على الرغم من طلب إسرائيل الواضح، التي حظيت بتشجيع من الولايات المتحدة في الأمس. لكن حتى في إسرائيل، لا يوجد فهم واضح بشأن كيفية تنفيذ القوانين. واتضح في نقاش جرى في لجنة المال، في الأسبوع الماضي، أن بنك إسرائيل لا يعرف ما إذا كان قانون قطع العلاقة بالأونروا يُطبّق على المصارف. هذا السؤال سيُطرح على المستشارة القانونية للحكومة، والتقدير السائد هو أن المصارف لن تنصاع لسلطات الدولة في هذا الشأن. وعلى الرغم من ذلك، واستناداً إلى الأونروا، فإن بنك ليؤمي جمّد مبلغ 2.8 مليون دولار تملكه الوكالة. أيضاً، من غير الواضح كيف ستتعامل الدولة مع رفض الأونروا إخلاء مكاتبها في القدس الشرقية، ومن المحتمل جداً أن تصل القضية إلى المحاكم. وهنا سيطرح المأزق في المرحلة الحالية السؤال التالي: هل يُسمح للمحاكم التابعة لسلطات الدولة بالبحث في مسائل لها علاقة بالأونروا، التي تمنع القوانين الجديدة أيّ علاقة بها؟ هذا الوضع العبثي يسيطر أيضاً على نواحٍ أساسية تتعلق بالتعاون بين سلطات الدولة وبين الأونروا. لقد رفضوا في الجيش الإجابة، قبل يومين من دخول القوانين حيّز التنفيذ، عن سؤال يتعلق بماهية العلاقة بالأونروا، في حال كان هناك خطر على الحياة، على سبيل المثال، الحاجة إلى إجلاء سكان، بعد عمليات للجيش الإسرائيلي في مخيمٍ للّاجئين في الضفة، أو في غزة. يقولون في إسرائيل إن مساهمة الأونروا في الجهد الإنساني في غزة ليست كبيرة، كما تدّعي الأمم المتحدة، التي تتحدث عن توفير الأونروا الطعام لِما لا يقلّ عن نصف سكان القطاع. من جهة أُخرى، لا تنكر إسرائيل المهمة المركزية للوكالة في مجالَي الصحة والتعليم في القطاع. وتقول إسرائيل إن استبدال الأونروا بهيئات أُخرى تابعة للأمم المتحدة ليس صعباً، وأن معارضة رئاسة الأمم المتحدة تعود إلى اعتبارات سياسية، وإلى العداء لإسرائيل. في المقابل، يدّعون في الأمم المتحدة أن التفويض الخاص للأونروا، الذي يسمح لها بالاهتمام بعشرات الآلاف من أحفاد اللاجئين الفلسطينيين، لا يمكن استبداله، وبالتأكيد، ليس بقرار بيروقراطي. ومن أجل تغيير النظام العالمي واستبدال الوكالة التي تأسست في سنة 1949، المطلوب صدور قرار جديد عن الجمعية العمومية. وفي جميع الأحوال، لا يبدو أن إسرائيل، أو الأمم المتحدة، مستعدتان للتراجع عن موقفَيهما قريباً. إن الذريعة الأساسية التي اعتمدت عليها إسرائيل من أجل المطالبة بوقف عمل الوكالة، هي أن عملها "ملوث بالإرهاب". وتدّعي الأونروا، من ناحيتها، أنه باستثناء عشرة موظفين، قدمت إسرائيل أدلة على مشاركتهم في "مذبحة" 7 أكتوبر، وأُقيلوا من الوكالة، أو قُتلوا، ليس هناك أدلة كافية على أن العشرات من العاملين الآخرين، الذين قدمت إسرائيل أسماءهم، لهم علاقة بـ"حماس". ويقولون في الأونروا إنهم يواصلون التحقيق في ادّعاءات ضد عمال آخرين. لكن الاتهامات الموجهة إلى الأونروا لها علاقة مباشرة بالدور المركزي الذي تقوم به في إدارة المجتمع الفلسطيني، سواء أكان في الضفة، أو غزة. فالأونروا تحتل المركز الثاني في التوظيف في المناطق، وتقوم بمهمات الدولة منذ عشرات الأعوام، وتحولت إلى جزء من المجتمع الفلسطيني، كما أن عدداً من العاملين يُظهر تماهياً مع "حماس". واستناداً إلى رأي كثيرين في المجتمع الدولي، وفي الوكالة نفسها، فإن احتمالات إبعاد الأونروا بصورة كاملة عن "حماس" ممكنة، فقط مع انتقال المهمات إلى دولة فلسطينية، أو على الأقل، إلى السلطة الفلسطينية، أو إلى "الدولة التي على الطريق". وتحديداً، هذا هو الحل الذي تبذل حكومة نتنياهو كل ما في وسعها من أجل إفشاله. من الناحية التاريخية السياسية، إن مغزى إغلاق الأونروا، بالنسبة إلى إسرائيل، هو إزالة موضوع اللاجئين الفلسطينيين، الذي أقيمت الوكالة من أجله، من جدول الأعمال. لكن هذا الموضوع لا يمكن أن يزول من دون قيام دولة فلسطينية.
#يتبع
الحريديم يدعمون وقف الحرب من أجل الحصول على قانون تجنيدالمحلل الإسرائيلي موران أزولاي المصدر: يديعوت أحرونوت دائماً ما كان موقف السياسيين الحريديم داعماً لاستكمال الصفقة وتحرير المخطوفين الإسرائيليين في غزة. صحيح أنهم لم يصرخوا، ولم يناضلوا، ولم يتظاهروا، وأيضاً لم يهددوا، ولم يغلقوا الطرقات، ونذكر في السياق ذاته التصريحات الغريبة للوزير يتسحاق غولدكنوبف [من حزب يهدوت هاتوراه] بشأن دعمه الاستيطان في غزة، إلّا إن التقسيم داخل الائتلاف عموماً كان واضحاً: "شاس" و"يهدوت هتوراه" كانا مع الصفقة، بعكس "الصهيونية الدينية"، بزعامة بتسلئيل سموتريتش، و"عوتسما يهوديت"، بزعامة إيتمار بن غفير، الذي استقال فعلاً من الحكومة لهذا السبب. لكن جرى تغيير خلال الأيام الماضية، والموقف الحريدي الذي كان مسالماً، فجأة، بات حاسماً أكثر. هناك سلسلة استثنائية من التصريحات والإعلانات العلنية الموجهة إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، تطالبه بالتقدم نحو المرحلة (ب) من الصفقة - ومعناها الفعلي انتهاء الحرب. لماذا تحرك الحريديون؟ لماذا باتوا يعبّرون الآن، وبصوت مرتفع عبر الإعلام، عمّا كان يمكن قوله بصمت داخل الغرف المغلقة، مثلما جرى حتى الآن؟ يمكن صوغ الإجابة عن هذا السؤال بشكل معادلة بسيطة: دعم صفقة تنهي الحرب، في مقابل تقليل المعارضة الجماهيرية لـ"قانون التجنيد" ومنع الإعفاء من الخدمة العسكرية لطلاب المدارس الدينية. كل مرة يُطرح فيها هذا القانون الذي ننشغل به منذ أشهر، يصبح الوضع برمته أكثر تركيباً. وطبعاً، هذا قبل الحديث عن أنه لا يوجد حتى الآن مجرد مسودة قانون تتفق عليها جميع مكوّنات الائتلاف، ويمكن التعايش معها، بالنسبة إليهم. الآن، يفهم كثيرون داخل المنظومة السياسية أن سبب تصريحاتهم الحالية هو تليين الرأي العام إزاء كل ما يخص القانون الذي يجري التعامل معه على أنه ترتيبات من أجل تنظيم التهرب من الخدمة العسكرية، ونحن وسط حرب دامية. يفترضون في "شاس" و"يهدوت هتوراه" أنه في حال توقّف القتال، ستتوقف أيضاً الجنازات، وسيقلّ عدد أوامر تجنيد الاحتياط بشكل كبير، وستتوقف قيادات الجيش عن تقديم الشكاوى بشأن النقص في الجنوب - وهو ما سيؤدي إلى تقليل معارضة قانون الإعفاء. وبكلمات أُخرى: إنهاء الحرب هو السيناريو الوحيد الذي يمكن أن يسمح بتمرير قانون تجنيد مريح. إنها خطة طموحة، لكن استراتيجية تحقيقها غير واضحة، لأنها تحلّ مشكلة واحدة - وتخلق فوراً مشكلة أُخرى. حتى لو حدث المستحيل، وكان من الممكن في ظروف مختلفة التوصل إلى نص قانون تجنيد مريح بفضل وقف إطلاق النار الدائم - فالحكومة ستنهار، ولن يبقى ائتلاف لتمرير القانون. فالوزير سموتريتش أوضح، ثم أكد أنه سيستقيل من الحكومة في حال لم يتم تجديد الحرب، بعد نهاية المرحلة الأولى من الصفقة، وهو ما ينطبق أيضاً على عودة بن غفير إلى الائتلاف. تحتاج حكومة إسرائيل الحالية إلى معجزة بشأن كل ما يخص "قانون التجنيد" على الأقل. رئيس لجنة الخارجية والأمن، يولي إدلشتاين، لا يصغي لاستراتيجيات النواب بشأن قانون التجنيد، ويخصص وقتاً قليلاً جداً للتعامل مع التصريحات على هامش الأحداث. وفي الوقت نفسه، لا يزال مصمماً على قانون تجنيد يمكن ضبطه - وبكلمات أكثر وضوحاً: أعداد مجندين عالية وعقوبات. وبمرور الوقت، يصبح الموضوع مقلقاً أكثر لديوان رئيس الحكومة الذي يريد إنهاء هذه القضية. بعد شهر تقريباً، وتحديداً في نهاية شباط/فبراير وبداية آذار/مارس، ستُلقي 3 أحداث دراماتيكية بتأثيرها في مستقبل الحكومة: قانون التجنيد؛ والمرحلة (ب) من صفقة التبادل؛ وميزانية الدولة. إذا استطاعت الحكومة النجاة من هذه الأحداث الثلاثة، فيمكن القول إن المعجزات تحدث فعلاً.
#انتهى_المقال
#انتهى_المقال
#يتبع
التحقيق العسكري الداخلي حول 7 أكتوبر: هيئة الأركان لم تتدخل لأن فرقة غزة ادعت أنها سيطرة، رغم انهيارهاالمحلل العسكري ليلاخ شوفال المصدر: اسرائيل اليوم التحقيق الذي فحص شعبة العمليات في احداث 7 اكتوبر، يفيد بأن “رئيس شعبة العمليات، الجنرال شلومو بندر (الذي كان في حينه عميد)، اتخذ القرارات الصحيحة، وعمل برباطة جأش واستخدم كل الموارد الذي كانت بحوزته. ولكن التحقيق الشامل الذي يرتكز الى الصور والتسجيلات من “القبو” يبدأ فقط في الساعة 6:29. ما حدث عشية الهجوم لم يتم فحصه بنفس مستوى التفصيل، بل فقط كجزء من تحقيق عام اجراه ضابط كبير في شعبة العمليات. وحقيقة أن هذا الضابط يشغل منصب مثل منصب بندر، تثير علامات استفهام حول موضوعية الفحص. يجب التذكير بأن تعيين بندر كرئيس لشعبة العمليات ووجه بانتقاد كبير في الجيش وخارجه. رئيس الاركان، الجنرال هرتسي هليفي، تم اتهامه بترقية المقرب منه والمخلص له، الذي كان رئيس شعبة العمليات في صباح المذبحة. هليفي قال إن الجهود الاولية للتحقيق حول شعبة العمليات لم تمنع التعيين. ولكن حقيقة أن التحقيق بدأ فقط في الساعة السادسة والنصف صباحا يمكن أن تُجمل الصورة، وحتى الآن لم يتم اجراء أي عملية تكامل بين التحقيقين. من التحقيقات التي اجريت حتى الآن يتبين أن الجنرال بندر لم يعرف عن خطة “سور اريحا” اذا تم اقتحام جماعي للمخربين. السيناريو الاكثر خطورة الذي تم الاستعداد له على قاعدة تقديرات الاستخبارات هو اطلاق الصواريخ والاقتحامات المركزة. في الساعة 2:30 فجرا حصل بندر على معلومات اولية عن احداث استثنائية، من الشباك وليس من الاستخبارات في الجيش أو من قيادة المنطقة الجنوبية. ورغم أن المعلومات لم تشر الى التحذير الفوري، إلا أن بندر قام باجراء اتصالات مع مرؤوسيه ومع ضباط في سلاح الجو وسلاح البحرية. في الساعة 4:30 صباحا قام رئيس شعبة العمليات ورئيس الاركان بتقدير للوضع، سبق تقدير الوضع المخطط له في الصباح. في اعقاب ذلك قام بندر بارسال رئيس المنطقة الجنوبية (ضابط برتبة مقدم) الى مقر وزارة الدفاع من اجل اعداد تقدير للوضع. مع ذلك، رغم الدلائل الاستخبارية المتراكمة إلا أن بندر لم يقم باجراء تقدير شامل للوضع في نفس الليلة، الذي كان يمكن أن يسبق مشاورات قادته. في هذه المشاورات، كما هو معروف، لا أحد قدر أنه يتوقع حدوث حدث استثنائي. باللغة العسكرية لم يتم تشخيص فترة زمنية فوري للتحذير أو حدوث حدث في قطاع غزة. ولكن ربما أن تقدير للوضع اكثر شمولية ومشاورات في شعبة الاستخبارات كانت ستؤدي الى نتيجة مختلفة. لم يكن نقص في القوات الادعاء الرئيسي يتعلق بالوصول المتأخر لبندر الى “القبو” (غرفة العمليات تحت الارض). وحسب الخطوط الاساسية في التحقيق التي وصلت الى صحيفة “اسرائيل اليوم” فقد تم توثيقه بالكاميرات وهو يدخل الى مقر القيادة العليا فقط في الساعة 8:47 صباحا، أي بعد ساعتين تقريبا على بدء الهجوم الارهابي. تفسير ذلك في التحقيق هو أن الجنرال بندر يعيش في رمات هغولان، وبين حين وآخر هو يضطر الى التأخر من اجل اعطاء التعليمات، لأن التقاط الهواتف المحمولة اثناء النزول من الهضبة تكون مشوشة. في التحقيق جاء أن قراره في هذا السياق معقول. حسب التحقيق فانه عند بدء الهجوم في الساعة 6:29 صباحا كانت غرفة العمليات التابعة لرئاسة الاركان في مقر وزارة الدفاع في حالة استعداد اساسية فقط. مدير القتال كان ضابط برتبة رائد، لكن في اعقاب الاحداث التي حدثت في الليل وصل الى المكان ايضا رئيس الساحة الجنوبية، ضابط برتبة مقدم، من اجل تهيئة المواد لجلسة تقدير الوضع التي سيتم عقدها في الصباح. رغم التقارير عن النقص في القوات في فرقة غزة، إلا أن التحقيق وجد أنه عمليا كان في هذا القاطع فصيل واحد، اعلى من المستوى المطلوب. في الحقيقة يمكن الجدال حول ما اذا كان ترتيب القوات منسق، لكن على الارض لم يكن نقص في القوات. مع البدء في اطلاق الصواريخ قامت شعبة العمليات بتفعيل القوات التي كانت توجد في حالة استعداد سريع: وحدات خاصة وعدة كتائب، من بينها كتيبة جفعاتي من الشمال، وكتيبة 450 من مدرسة قادة الفصائل، وكتيبة غيفن من مدرسة التدريب 1. التقارير أخذت في التراكم في الساعة 6:36 جرت محادثات بمشاركة رئيس الاركان ورئيس شعبة العمليات وقائد سلاح الجو وقائد المنطقة الجنوبية. وقد تقرر فيها تفعيل الجيش بأكبر قدر ممكن. حتى الساعة 7:30 تم تفعيل جميع قوات الجيش النظامي وجزء من الاحتياط. التحقيق الذي يرتكز على الكاميرات من “غرفة العمليات” في الوقت الحقيقي يظهر أن الشاشات عملت ولم تكن فجوة كبيرة بين صورة الوضع التي قدمتها “اوسنت” (المعلومات من مصادر علنية) وبين المعلومات التي كانت توجد في “القبو” (الادعاء بشأن شاشات غير مشغلة يتعلق بغرف عمليات اخرى للجيش).
#يتبع
عودة سكان الجنوب اللبناني إلى قراهم: خلاصات أوليةالباحثة الإسرائيلية أورنا مزراحي المصدر: معهد دراسات الأمن القومي على الرغم من إعلان إسرائيل تأجيلها الانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي من الجنوب اللبناني، مع انتهاء مهلة الستين يوماً التي اعتُبرت مرحلة أولى من تطبيق وقف إطلاق النار على الحدود اللبنانية، تحرّك الآلاف من مؤيدي حزب الله، ومن سكان القرى في الجنوب اللبناني، عائدين إلى قراهم. لقد تجاهل العائدون دعوات الجيش الإسرائيلي والجيش اللبناني إلى عدم الدخول إلى قراهم، واجتازوا حواجز الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي، ودخلوا في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في الميدان. وزارة الصحة اللبنانية أعلنت أن إطلاق القوات الإسرائيلية النار أدى إلى مقتل 24 شخصاً وجرح نحو 130. في اليوم التالي، استمرت حركة السكان، لكن بحجم أقل (قتيلان و17 جريحاً)، وبعد الاتفاق الذي جرى التوصل إليه بين إسرائيل ولبنان، برعاية الولايات المتحدة، تم تأجيل الانسحاب الكامل إلى 18 شباط/فبراير. هذه التطورات تشير إلى التالي: رغبة حزب الله، في ظلّ وضعه الحالي الضعيف، هي في الامتناع من الدخول في مواجهة عسكرية مع إسرائيل، وذلك على الرغم من تهديداته التي ضعفت بمرور الوقت، وأن صبره حيال عمليات الجيش الإسرائيلي في الجنوب اللبناني سينفذ مع نهاية الستين يوماً، التي حدُدت لإجراء الانسحاب. هذه التهديدات كررها الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم في الخطاب الذي ألقاه في 27 كانون الثاني/يناير، حين أعلن رفضه فكرة تأجيل موعد الانسحاب، لكن من دون تغيير سياسة "الاحتواء" التي يمارسها الحزب حتى الآن. تبرز مساعي حزب الله من أجل العثور على وسائل تساهم في ترميم مكانته، في ضوء وضعه الحالي الصعب، وضمن هذا السياق، فهو يقدم رغبة سكان القرى من النازحين في العودة إلى منازلهم على أنها "تحركات شعبية"، من أجل تجديد وجوده في الميدان، برعايتهم وتعزيز تأييدهم له من جديد، كمدافع حقيقي عنهم، ومن خلال كشف عدم قدرة الجيش اللبناني على الدفاع عنهم بمواجهة الجيش الإسرائيلي. الحاجة الماسّة إلى تعزيز قوة الجيش اللبناني، غير القادر على القيام بالمهمة المنوطة به في الاتفاق، وهي: الانتشار في الأراضي التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي، ومنع تواجُد حزب الله في جنوبي نهر الليطاني. يمكن فهم رغبة الجيش اللبناني في عدم الدخول في مواجهة مع مواطنيه، لكن لا يمكن قبول العجز الذي يُظهره في تعامُله مع حزب الله، والذي سيدفع بالجيش الإسرائيلي، في نهاية الأمر، إلى ممارسة حرية العمل التي منحه إياها الاتفاق إزاء الحالات التي لا يقوم فيها الجيش اللبناني بإزالة انتهاكات حزب الله. من المهم إنجاز انسحاب الجيش الإسرائيلي حتى 18 شباط/فبراير للحؤول دون وقوع احتكاكات لا لزوم لها بسكان القرى في الجنوب اللبناني، ومن أجل المحافظة على التأييد الأميركي للموقف الإسرائيلي والسماح بعودة سكان إسرائيل الذين نزحوا في الموعد الذي حددته الحكومة (الأول من آذار/مارس).
#انتهى_المقال
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
