uz
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Kanalga Telegram’da o‘tish

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali التحليل العبري הפרשנות בעברית analitikasi

التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 21 322 obunachidan iborat bo'lib, Yangiliklar & Media toifasida 10 894-o'rinni va Isroil mintaqasida 306-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 21 322 obunachiga ega bo‘ldi.

08 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -61 ga, so‘nggi 24 soatda esa -11 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 5.93% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 3.55% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 265 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 756 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 2 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 09 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Yangiliklar & Media toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

21 322
Obunachilar
-1124 soatlar
-307 kunlar
-6130 kunlar
Postlar arxiv
ماذا لو اختبأ خمسة مسلحين في مستشفى بغزة؟
الصحفي الإسرائيلي الكبير: جدعون ليفي المصدر: هآرتس الجيش اقتحم فجر أول أمس مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا وأمر المرضى والجرحى واعضاء الطاقم الطبي باخلائه. عشرات الاشخاص الذين كانوا في حالة ذهول، والذين بعضهم بصعوبة كان يمكنهم الوقوف، تجمعوا في ساحة المستشفى في تلك الليلة شديدة البرد، وعندها أمرهم الجنود بخلع ملابسهم والبدء في السير. هناك فيلم فيديو تظهر فيه قافلة تتمركز فوق الرمال بين الانقاض، رجال بدون ملابس يرفعون ايديهم وحولهم الدبابات، في حالة اذلال كبيرة. تم تركهم بدون ملابس في ليلة باردة في غزة، ومن خلفهم بقي من يحتضرون وبعض اعضاء الطاقم الطبي الذين لم يتخلوا عنهم، 25 شخص تقريبا. الجيش الاسرائيلي قام بقصف المستشفى، وقتل خمسة من اعضاء الطاقم الطبي، النار اشتعلت واحرقت قسم الجراحة والمختبر في المستشفى. بعض المرضى تم نقلهم الى ما تبقى من المستشفى الاندونيسي الذي اقتحمه الجيش قبل ثلاثة ايام. عشرات الاشخاص تم اختطافهم للتحقيق من مستشفى كمال عدوان، من بينهم مدير المستشفى الدكتور اسامة أبو صفية، الذي تم اطلاق سراحه أمس حسب علمنا. لقد كان اطباء في غزة ماتوا اثناء التحقيق وفي السجن. ابراهيم، ابن الطبيب الذي لم يترك المرضى، قتل قبل بضعة اشهر وتم دفنه في ساحة المستشفى. أنا كتبت “مستشفى كمال عدوان”، ولكن في المرة الاخيرة التي زرته فيها في 2006، وصفته بـ “عيادة بائسة”. على عربة يجرها حماس نقلوا في حينه مسن مصاب الى ما بدا كعيادة في العالم الثالث أكثر مما يبدو مستشفى. هناك شك كبير اذا كانت اعمال التطوير والاستثمارات المدنية في غزة في سنوات الحصار التي انقضت منذ ذلك الحين، قد رفعت كمال عدوان الى مستوى مستشفى، لكنه المكان الاخير الذي بقي في شمال القطاع والذي قدم العلاج لبقايا اللاجئين الذين لم يهربوا حتى الآن من التطهير العرقي. كم من المرضى والجرحى سيجتازون الليالي القادمة؟ هذا لا نعرفه. المتحدث بلسان الجيش الاسرائيلي سارع الى القيام بدوره، التغطية على الجرائم. القوات عملت في المستشفى في اعقاب معلومات استخبارية مسبقة عن وجود مسلحين وبنى ارهابية وتنفيذ نشاطات ارهابية في المكان. لم يتم تقديم أي دليل على ذلك أمس، ايضا الحريق في المستشفى لم يقم الجيش باشعاله. هل الجيش الاسرائيلي يقوم باحراق المستشفيات؟ هذا أمر لا يخطر بالبال. “لم يتم العثور على أي صلة بين الحريق وقوات الجيش”، جاء من الجيش. ربما صاعقة اصابت قسم الجراحة، أو أن النار اشتعلت بسبب سيجارة مريض. في الفترة الاخيرة قتل الجيش الاسرائيلي خمسة من الصحافيين في غزة داخل سيارة كانت تحمل لوحة الصحافة، وقال إن الامر يتعلق بـ “مخربين في قسم الاعلام الحربي”. “الاعلام الحربي” لهم كان بالتأكيد أقل بكثير من الاعلام الحربي لكل المراسلين العسكريين في اسرائيل، لكن لو أن حماس قامت بقتل خمسة من المراسلين الاسرائيليين لكان الصراخ وصل الى عنان السماء. قبل يوم من ذلك منع الجيش اخلاء امرأتين اصيبتا في الهجوم على بيت في مخيم طولكرم، وتمت محاصرتهما في البيت وتوفيتا. غزة ايضا في طولكرم. لم تعد هناك حرب في غزة، فقط قتل وتدمير من جانب واحد، الذي بين حين وآخر يتم خرقه ببعض التشنجات الاخيرة للمقاومة. ولكن عندما يكون الهدف هو التطهير العرقي والابادة الجماعية فان العمل لا يتوقف للحظة. فهو يبرر كل الوسائل. بعد 14 شهر على القتل والتدمير الهستيري فانه لم يبق أي “بنى ارهابية” في مستشفى كمال عدوان. ببساطة لأنه لم يبق أي بنى تحتية، سواء للارهاب أو للحياة، في شمال القطاع. هذه القصص الخيالية استهدفت تطهير التطهير العرقي، الذي يقتضي التدمير المطلق من اجل أن لا يستطيع أي أحد العودة الى بيته، بالضبط مثلما في النكبة السابقة. لنفترض أنه من بين المرضى على الأسرة الذين كانوا يحتضرون في المستشفى كان يختبيء خمسة مخربين وربما حتى ستة. في كانون الاول 2024 اسرائيل ما زالت تعتقد أنه مسموح لها الهياج كما تشاء مثلما في تشرين الاول 2023، حتى في المستشفيات.
#انتهى_المقال

رغم النفي التخوف الإسرائيلي من تحرير محتمل للبرغوثي ينبع أساس من التقدير بانه سيستغل الحرية للدفع قدما بالعنف. القلق يستند، ضمن أمور أخرى، الى تصريحاته من سنواته في السجن، والتي برأي الكثيرين تجسد بانه تطرف في مواقفه. هكذا مثلا كتب في رسالة نشرها في الذكرى السنوية العاشرة لوفاة عرفات في 2014: “المواجهة المسلحة تجسد بامكانة طريق عرفات والمباديء التي على أساسها مات الاف السجناء. على السلطة ان توقف فورا التنسيق الأمني مع إسرائيل الذي يعزز الاحتلال فقط”. القسام من جهته يدعي هذا الأسبوع: هذه تخويفات عبثية. أبي هو الشريك المثالي لإسرائيل والذي يتمسك برؤيا الدولتين، يحظى بعطف جماهيري واسع ويمكنه أن يشكل عنوانا مستقرا، موحدا ومتفقا عليه في الجانب الفلسطيني. رغم النفي في إسرائيل حول تحريره، يوجد احتمال ان نرى البرغوثي يعود لينخرط في الساحة الفلسطينية، قريبا. ويمكن للامر أن يكون لابعاده الى الخارج او عودته الى الضفة وباحتمال اقل الى قطاع غزة، الفكرة التي طرحها هو أيضا حسب التقارير في وسائل الاعلام في اطار مباحثات الصفقة. وعلى حد قول مسؤول كبير في فتح مطلع على الاتصالات بين عائلته ومحاميه وبين قيادة حماس، “معقول الافتراض ان تحريره لن يتحقق في الدفعة الأولى من الصفقة بل في مراحل لاحقة. حماس لا تصر على عودة البرغوثي الى الضفة وشرحت لعائلته بان عليها ان تفكر بفكرة ابعاده الى الخارج”. في السيناريو السيء الذي تخشاه إسرائيل، مع تحرره، سيشجع البرغوثي العنف ضد إسرائيل وبالتوازي سيعمل على المصالح مع حماس. مثل هذا السيناريو سيستدعي من إسرائيل ان تعمل وبخاصة اذا ما عمل البرغوثي في الضفة. مع ذلك، يوجد سيناريو معقد اكثر، تنشأ فيه “معضلة الجولاني 2″، أي السير في طريق زعيم الثوار في سوريا: محاولة بث صورة معتدلة، بما في ذلك اجراء اتصالات مباشرة مع جهات غربية وإسرائيلية، فيما تحوم مسألة هي هذا استعراض تسويقي في الوقت الذي يواصل فيه البرغوثي في داخله وقف بذرة العنف التي ستتفجر مثلما حصل في الانتفاضة الثانية. حتى لو لم يندرج البرغوثي في الصفقة، فمن المتوقع ان يؤثر على الصورة المستقبلية للساحة الفلسطينية ومن هنا على الوضع الاستراتيجي لإسرائيل أيضا. يبدو أنه مصمم على التنافس على قيادة السلطة في انتخابات مستقبلية سواء من داخل السجن أم من المنفى. واذا ما فاز فيها – كما يتبين من الاستطلاعات – ستتعزز صورة “مانديلا” وينشأ على إسرائيل ضغط خارجي وبالتوازي قد يثور اضطراب داخل السلطة التي ستجد نفسها مقودة من رئيس سجن في دولة تقيم معها تنسيقا مدنيا وامنيا، رئيس يتمسك بالكفاح ضد تلك الدولة ولا تكون معه علاقة جارية. سواء من داخل السجن ام من ميادين رام الله يبدو ان اسم مروان البرغوثي سيشغل سواء إسرائيل أم الفلسيطينيين والشرق الأوسط لزمن طويل آخر.
#انتهى_المقال

سيحقق مصالحة داخلية في حماس أيضا يفهمون الامكانية الكامنة في البرغوثي، وليس صدفة انهم يصرون على تحريره. في نظرهم الامر كفيل بان يحقق بضعة إنجازات: تثبيت صورة الحرب التي بادرت اليها المنظمة كخطوة وطنية حققت مكسبا لكل الفلسطينيين: عودة زعيم محبوب الى الميدان قريب من حماس في ارائه، بخلاف معظم زعماء السلطة، يمكنه ربما أن يحقق المصالحة في المستقبل تتيح دخول المنظمة من الحكم في الضفة؛ وخلق نوع من “الحساب” الذي بسببه سيشعر انه مدين للمنظمة بتحرره. هكذا، في شباط من هذا العام اعلن أسامة حمدان، من قادة حماس في الخارج بان المنظمة ستطالب بتحرير زعماء فلسطينيين ليسوا من صفوف حماس وعلى رأسهم البرغوثي واحمد سعادات الأمين العام للجبهة الشعبية. البرغوثي نفسه يشهد على العلاقات القريبة مع حماس. ومنذ 2002 حاول الدفع قدما بالمصالحة بين فتح والمنظمة، كانت ذروة ذلك في وثيقة السجناء التي صيغت بغموض عمدا ونشرت في 2006. الأساس لكل تسوية مستقبلية مع إسرائيل هو مصالحة فلسطينية داخلية، ومن اجل هذا وضعنا الوثيقة التي بلورت لأول مرة اجماعا مع حماس على خطة سياسية، وفي أساسها الموافقة على إقامة دولة في حدود 1967، تشكل اعترافا بالامر الواقع بإسرائيل (كل هذا دون التزام من حماس بالاعتراف بها او الإعلان عن نهاية المواجهة معها). “على مدى السنين طرأ تشويش في الفجوات التي بين فتح وحماس، وان كانت لا تزال هناك فوارق في عدد من المسائل الجوهرية، وعلى رأسها الموقف من إسرائيل”، قال البرغوثي في لقاء اجريته معه في السجن قبل نحو عقد، وأوضح فيه أيضا بان في نيته التنافس في المستقبل على رئاسة الساحة الفلسطينية. القسام، الذي تشارك مع ابيه غرفة في السجن الإسرائيلي في عامي 2006 – 2007 ويحمل اسم عز الدين القسام يضيف فيقول: “ابي غير معني بمصالحة شكلية، الجهد الذي يجري العمل عليه منذ 20 سنة ولا يؤدي الى أي تغيير. هو يقصد وحدة سياسية واسعة حول توافق من عمول الفصائل، وبخاصة حماس للانخراط في م.ت.ف كالقيادة الوطنية. حقيقة انه يعرض حلا للجرح الأكثر ايلاما في المجتمع الفلسطيني (الانقسام الوطني) تساهم كثيرا في العطف الجماهيري عليه. نقطة استحقاق أخرى جناها في اثناء السنين عندما وقف على رأس الكفاح ضد الفساد في السلطة”. دحلان يؤيده السلطة من جهتها تبدي نهجا ملتبسا تجاه تحرير البرغوثي. علنا، يعرض مسؤولوها تأييده له وللكفاح من اجل تحريره من السجن. لكن من الجهة الأخرى هناك غير قليلين في رام الله تقلقهم إمكانية أن يصبح منافس سائد في السباق على خلافة أبو مازن ومن أن من شأنه أن يدفع نحو المصالحة مع حماس التي يتحفظ الكثير من كبار رجالات السلطة منها. “تحرير البرغوثي سيكون أنباء سيئة لإسرائيل، لكن أيضا بالنسبة للكثيرين الذين يستفيدون من مجرد وجودها”، هكذا يلمح بلذع حسام خضر، كبير فتح في مخيم اللاجئين بلاطة في نابلس، المعروف بانتقاده للقيادة في رام الله. فدوى البرغوثي أيضا في زيارتها قبل نحو نصف سنة الى مصر صاغت حديثها بحذر إذ قالت: “السلطة نفسها معنية بتحرير البرغوثي، لكن توجد فيها جهات غير معنية بمثل هذه الخطوة، وهم بذلك يشهدون على انهم ليسوا حقا وطنيين فلسطينيين”. سامر سنجلاوي، من قادة معسكر دحلان ومن سكان شرقي القدس، اقل دبلوماسية بكثير: كبار رجالات السلطة يرون في البرغوثي تهديدا. فهو يتمتع بشعبية تبرز صورتهم المتردية، وبعض منهم على الاطلاق يفضلون أن يبقى في السجن”. محمد دحلان نفسه يرى في البرغوثي حليفا طبيعيا لمعسكر كبار مسؤولي فتح الذين دحرهم أبو مازن الى الهوامش واعتبرهم كتهديد. في السنوات الأخيرة توثق الحلف بينهما ووجد تعبيره في تعاون سياسي قبيل الانتخابات التي كانت يفترض أن تجرى في 2021، حين أقام الرجلان قوائم فتح منفصلة عن القائمة الرسمية برئاسة أبو مازن وادارا بينهم علاقة وثيقة. هذا الانقسام، كما من المعقول الافتراض كان سيؤدي الى هزيمة فتح، مثلما حصل في انتخابات 2006 لو لم يلغِ أبو مازن الحدث في اللحظة الأخيرة، حين فهم بان الفشل مضمون. يشرح سنجلاوي فيقول: “مجموعات كثيرة في فتح تنتظر تحرير البرغوثي وترى فيه الزعيم الوحيد الذي يمكنه أن يوجد كل الجهات في الحركة المنقسمة، وبخاصة أولئك الذين ابعدوا من صفوفها وعلى رأسهم رجال دحلان وتحقيق اصلاح ديمقراطي داخلي وترميم الصورة الجماهيرية لفتح”.
#يتبع👇

 
مروان البرغوثي سيشغل إسرائيل
المحلل السياسي: ميخائيل ميلشتاين المصدر: يديعوت احرونوت “المعلومات الإعلامية عن إمكانية ان يتحرر مروان البرغوثي في صفقة مستقبلية وينفى الى تركيا ليست معروفة لنا”، يوضح قسام، ابنه، في حديث أول امس من رأم الله حيث يسكن. بعد أسبوع من عودته من قطر، هناك، كما علم، بحث أبناء العائلة مع كبار مسؤولي حماس في ادراج ابيه في الصفقة، هو يقول في الحديث: “نحن اكثر تفاؤلا مقارنة بالماضي، وواضح أن صفقة فقط ستؤدي الى التحرر من السجن. كعائلة، لا يهمنا الى أين يتحرر، حتى ولو الى كوالا لمبور، ولا حتى تهمنا المعاني السياسية للخطوة”. رد الفعل من جانب “مسؤول إسرائيلي كبير” على التقارير الإعلامية كان سريعا وقاطعا: لا يوجد أي بحث في تحرير البرغوثي. مسألة تحرير البرغوثي بحثت لاكثر من عقدين في إسرائيل وتأكدت جدا منذ 7 أكتوبر والانشغال الواسع بصفقة يتحرر فيها سجناء امنيون. على مدى السنين سمعت في الساحة السياسية والإعلامية أصوات – أخذت في التضاؤل – ادعت بان البرغوثي هو زعيم ذو تأثير جماهيري واسع، ورغم انه كان مشاركا في الانتفاضة الثانية في عمليات قتل فيها خمسة اشخاص حكم عليها بخمس مؤبدات و 40 سنة، بقي مخلصا للمفاوضات السياسية.  قائمة الداعين الى تحريره منذ اعتقاله في 2002 ضمت ضمن آخرين بنيامين بن اليعيزر، جدعون عيزرا وافرايم سنيه وانضم اليهم مؤخرا عامي ايالون. بالمقابل، يعارض الكثيرون تحريره بمن فيهم من يدعون بان الحديث يدور عن “عرفات صغير” او عن “سنوار 2” – المتمسك برؤيا كفاحية ومع تحريره سيواصل الدفع قدما بالكفاح العنيف. البرغوثي هو في نفس الوقت رمز وطني ولغز. الزعيم ابن الـ 65 الذي ولد في قرية كوبر المجاورة لرام الله يمثل جيلا نما في المناطق في السبعينيات والثمانينيات، يتماثل مع الانتفاضة الأولى، ويقف كبديل متحدٍ لجيل المؤسسين بقيادة عرفات الذي جاء من تونس وسيطر على قيادة السلطة، في ظل دحر الشبان.  مر البرغوثي بعدة محطات ثبتت مكانته كزعيم، بينها المشاركة في تأسيس الشبيبة، منظمة الشباب والطلاب من فتح؛ ابعادهم الى الأردن في 1987، نشاطه الى جانب القيادة التاريخية لفتح، مثل أبو جهاد وأبو اياد؛ العودة الى المناطق في اعقاب اتفاق أوسلو وإقامة جسم قيادة فتح في الضفة الذي تحدى عرفات؛ وبالطبع العودة الى الكفاح المسلح في العام 2000، حين منح المساعدة والتوجيه لكتائب شهداء الأقصى من فتح. مثل الكثيرين من أبناء الجيل الضائع إياه، البرغوثي أيضا يعرف إسرائيل جيدا، يعرف العبرية وعقد عددا لا يحصى من اللقاءات مع إسرائيليين قبل الانتفاضة الثانية.  قبل مشعل بكثير اما اللغز فيتناول حقيقة أنه رغم ان البرغوثي غاب عن الميدان لاكثر من عقدين (نحو ثلث حياته) لا يزال المرشح الأكثر شعبية لقيادة الساحة الفلسطينية. لاكثر من عقد تظهر استطلاعات الرأي العام في المناطق انه في كل سيناريو انتخابات يهزم كل منافس بما في ذلك ممثلي حماس. هكذا تبين من استطلاع نشره هذا الأسبوع معهد “اوراد” الذي يعمل في رام الله بان 54 في المئة من الفلسطينيين سيؤيدون البرغوثي في الانتخابات للرئاسة مقابل 10 في المئة فقط يؤيدون خالد مشعل (التأييد لاسماعيل هنية ويحيى السنوار اللذين صفيا كان اعلى بكثير، لكنهما هما أيضا لم يتفوقا على البرغوثي في الاستطلاعات). حسب فلسطينيين كثيرين، يعجب الناس بالبرغوثي الرمز رغم انه لا يعرفون مروان الانسان. عموم الجمهور، وبخاصة الشبان الذين ولدوا بعد أن سجن، يرون فيه تجسيدا للمثل الوطنية، وعلى رأسها المقاومة، الصمود والتضحية. “القائد مروان هو الزعيم الوحيد الذي يمكنه ان يعيد تشكيل الساحة الفلسطينية المنقسمة، ويرمم فتح من الدرك الذي يوجد فيه التنظيم، والذي منذ إقامة السلطة اندمج مع الحكم، فقد هويته الخاصة وتعفن. البرغوثي قادر على ان يتحكم بالقيادات الميدانية التي نما منها، لكن بالتوازي ان يدير أيضا استراتيجية سياسية مركبة. كمن جاء من الوسط القروي، يفهم لغة واحتياجات الشعب. وحتى من السجن يواصل الاهتمام بمشاكل الفلسطينيين البسطاء وليس فقط بالمسائل الكبرى”، هكذا يشرح احمد غنيم (أبو ضمير)، من قادة معسكر المؤيدين للبرغوثي ومن سكان شرقي القدس. “إسرائيل هي الأخرى تفهم تأثيره الواسع وتحاول من خلال إساءة ظروف اعتقاله منذ 7 أكتوبر اغتياله، ضمن وسائل أخرى من خلال العزل الطويل وممارسة العنف”، يشرح قدوره فارس، رئيس نادي الأسير الفلسطيني الذي يعتبر هو أيضا من الموالين للبرغوثي. اما مصلحة السجون فنفت الادعاءات نفيا باتا. زوجة البرغوثي، فدوى، بذلك جهدا خاصا من تحويله من رمز وطني الى ايقونة عالمية، في ظل موازاته بنلسون مانديلا.
#يتبع 👇

اضافة الى الاحاطات العسكرية لوسائل الاعلام فان الجيش قدم في هذا الأسبوع للجمهور عرض للغنائم، بما في ذلك كمية كبيرة من السلاح الذي تركه حزب الله خلفه عندما هرب من جنوب لبنان.
#انتهى_المقال

بين اليمن وايران
المحلل العسكري: عاموس هرئيل المصدر: هآرتس الاستيقاظ المبكر والمتواتر الذي عانى منه في هذا الأسبوع سكان مركز البلاد في منتصف الليل بسبب اطلاق الصواريخ من اليمن، وضع محل سخرية بدرجة معينة محاولة الحكومة التبجح بالنصر المطلق، الذي يوجد كما يبدو على شفا التحقق. لا شك أن إسرائيل سجلت عدة إنجازات استراتيجية فى مثيرة للانطباع في جميع الجبهات، بعد الصدمة الفظيعة للمذبحة في 7 أكتوبر من السنة الماضية. ولكن اطلاقات الحوثيين التي في معظم الحالات تم اعتراضها من قبل منظومة “الحيتس”، ذكرت بأن القضية بعيدة عن الانتهاء. إسرائيل وجدت نفسها في حرب استنزاف جديدة، التي في هذه المرة تتم ادارتها من اليمن، وبشكل غير مباشر كما يبدو من ايران. في جهاز الامن يحتارون في مسألة الى أي درجة يعمل الحوثيون باستقلالية، وما هي قوة التشجيع التي يحصلون عليها من ايران. عندما تم وقف اطلاق النار في لبنان ووقف اطلاق المسيرات من العراق وخفوت القتال في غزة، فان الحوثيين بقوا جبهة التهديد الرئيسية لمركز البلاد، في محاولة يائسة من ناحيتهم. يكفي اطلاق صاروخ واحد كل يومين بالمتوسط من اجل بقائهم في الذاكرة كآخر من يحملون عبء النضال ضد إسرائيل، في مظاهرة التضامن مع بقايا الذراع العسكري لحماس في قطاع غزة. في المقابل، من اجل الرد فانه يجب على إسرائيل بذل جهود كبيرة – المهاجمة بالطائرات القتالية من مسافة 1800 كم، التي تحتاج الى التخطيط واستثمار موارد كثيرة. أمس بعد الظهر هاجم سلاح الجو اليمن، للمرة الرابعة منذ بداية الحرب وللمرة الثانية في غضون أسبوع. من بين الأهداف في هذه المرة كانت بنى تحتية مدنية، مثل المطار الدولي في صنعاء. قيادة الحوثيين هددت بالرد على هذه الهجمات. في إسرائيل يعرفون أنه لا يكفي ما تم من اجل انهاء تبادل اللكمات. في جهاز الامن يأملون أنه سيكون بالإمكان تعزيز التنسيق الأمني مع الأمريكيين والبريطانيين لزيادة الضغط على الحوثيين. هناك شك كبير فيما اذا كان هذا التوجه سيساعد. التناقض هو أنه رغم أن حجم الضرر الذي تتسبب به إسرائيل كبير جدا، إلا أنها لا تجد أي طريقة لردع الحوثيين. المتمردون في اليمن، الذين واجهوا بنجاح الحكومة المحلية، السعودية واتحاد الامارات، لا يخافون. يصعب التهديد باعادة الى العصر الحجري نظام هو بقدر معين يوجد فيه، باستثناء قدرته التكنولوجية في القتال. في هذا الأسبوع نشر أن رئيس الموساد، دافيد برنياع، أوصى رئيس الحكومة بالرد على اطلاق الحوثيين بواسطة مهاجمة ايران. ولكن وراء ازعاج الحوثيين، الذي مشكوك فيه أن يكون له أي حل بدون صفقة التبادل ووقف القتال في قطاع غزة، يختفي موضوع استراتيجي أهم، يتعلق بالمشروع النووي الإيراني وطريقة مواجهته. في الوقت الذي فيه النظام في طهران اقرب من أي وقت مضى الى التوصل الى قدرة نووية كاملة. وحتى أن النظام في ايران سيتخذ قرار التقدم الى هناك، بالذات على خلفية الضربات التي تعرض لها في السنة الأخيرة، التي تشمل المس بحماس، فشل حزب الله، سقوط نظام الأسد والمس بمنظومة الدفاع الجوية وخطوط انتاج السلاح البالستي في ايران نفسها، نتيجة هجوم إسرائيل الأخير في 26 تشرين الأول. المتغير الأساسي في المعادلة إضافة الى حالة الضعف النادر التي وجدت ايران نفسها فيها، يتعلق بساسة أمريكا. إدارة بايدن اتبعت خط متسامح جدا مع الإيرانيين، لكنها لم تنجح في التوصل الى اتفاق نووي جديد معهم، بدلا من الاتفاق الذي انسحب منه الرئيس السابق (والقادم) دونالد ترامب في 2018. ترامب يعود الى السلطة مع اظهار موقف واضح مناويء لإيران، أيضا هو عرف بأن الإيرانيين تآمروا على اغتياله بعد هزيمته امام بايدن في انتخابات 2020، كانتقام على التعليمات التي أصدرها لاغتيال الجنرال قاسم سليماني. الرئيس الأمريكي المنتخب هو الذي سيتعين عليه التقرير اذا كان سيحاول بلورة اتفاق نووي جديد، متشدد أكثر، أو اذا كان سيدعم عملية عسكرية إسرائيلية، تمس للمرة الأولى بالمنشآت النووية نفسها. ايران لا توجد فقط في نقطة ضعف استثنائية، بل هي معرضة اكثر من أي وقت للهجوم، إزاء شلل منظومة الدفاع الجوي لديها. منع وصول ايران الى السلاح النووي، حتى بالقوة، هو مبدأ أساسي استراتيجي بالنسبة لنتنياهو منذ عشرين سنة على الأقل. لذلك فان إمكانية مهاجمة إسرائيل، التي ستركز في هذه المرة على ابعاد ايران عن القدرة النووية، ستحلق فوق الشرق الأوسط في الأشهر الأولى من ولاية ترامب الثانية. توجد ساحة واحدة تم حسم الصراع فيها الآن وهي لبنان. فبعد شهر على دخول وقف اطلاق النار الى حيز التنفيذ، لم تتم مشاهدة أي محاولة حقيقية من قبل حزب الله لخرقه. إسرائيل هي التي تتبع بشكل متعمد مقاربة عنيفة ومصممة من اجل القول للمنظمة الشيعية بأنه من الأفضل لها الامتناع عن الاستفزاز.

جنين في الأسابيع الأخيرة، يتابع جهاز الامن باهتمام الحملة التي تخوضها أجهزة الامن الفلسطينية في جنين. ليس لاحد أوهام في أن السلطة بدأت فجأة تخوض حرب إبادة للارهاب. بالمقابل، بدأت أخيرا تفعل ما تطالبها به إسرائيل منذ سنوات. فاعليتها محدودة في هذه الاثناء. لكن ينبغي الثناء عليها وان كان بسبب الكثافة: فكل عملية تحبطها، كل مخرب يعتقل، كل عبوة تشغل، لا تلتقي في النهاية جنود الجيش الإسرائيلي او مواطنين إسرائيليين. بدأت هذه الحملة عندما سرق نشطاء إرهاب في جنين سيارتي تندر من قوات امن السلطة. ليس صعبا أن نتخيل ما رأى السارقون امام عيونهم: مخربي النخبة الذين اندفعوا على التندرات نحو النقب في 7 أكتوبر او أولئك الذين اندفعوا على تندرات مشابهة في سوريا في الطريق الى اسقاط الرئيس الأسد. السلطة ورئيسها، الذين يعتبرون فاسدين وغير شعبيين، فهموا التلميح: تندرات تسرق في المعركة الأولى ستندفع نحو المقاطعة في رام الله في المعركة الثالثة. في إسرائيل رأوا الصور ذاتها وتوصلوا الى الاستنتاجات ذاتها، غير أن مكان المقاطعة في رام الله رأوا امام ناظريهم ارئيل وبيت ايل او نتانيا والعفولة (وليس لان سيطرة جهة متطرفة على السلطة هي سيناريو مرغوب فيه من ناحية إسرائيل). لو لم تعمل السلطة لكان الجيش الاسرائيل عمل، مثلما عمل في حالات لا تحصى في السنة الماضية، وقبلها أيضا. يحتمل أن يكون مطالبا بان يفعل هذا، اذا لم تحقق الاعمال الفلسطينية الحالية أهدافها. صحيح حتى يوم امس، اعتقل الفلسطينيون عشرات نشطاء الإرهاب في جنين، وضعوا اليد على كميات كبيرة من السلاح وعثروا وعطلوا عبوات ناسفة كثيرة زرعت تحت محاور السير. هم أيضا دفعوا ثمنا – ثلاثة من الشرطة الفلسطينية قتلوا حتى الان في المعارك مع المخربين. من يبحث عن ادلة عن جدية الحملة سيجدها في حجم القوات. الحملة لا تقوم فقط على قوات محلية بل ضمت كتيبتين من السلطة والكتيبة 101 – اللتين عادة تكونا في منطقة أريحا. من يبحث عن ادلة بغياب الجدية في الحملة سيجدها في وتيرة التقدم: حتى الان لم تصل قوات السلطة الى قلب الموضوع. ما يستغرق الجيش عمله بضع ساعات يستغرقهم بضعة أسابيع. مصدر كبير قال لي اول أمس انه من السابق لاوانه حياكة البدلات. الفلسطينيون مصممون اكثر من أي وقت مضى، لكنهم لن يعملوا في جنين الى الابد، كما أنهم لا يعملون بالتوازي بذات التصميم في جبهات أخرى. هذا الأسبوع فقط، بالتوازي مع الاحداث في شمال السامرة، كان الجيش الإسرائيلي مطالبا بان يعمل في طولكرم، بما في ذلك في هجوم من الجو واعتقل عشرات المخربين في كل ارجاء الضفة. هذا ينضم الى المعطيات العامة للعام 2024 التي تنتهي مع نحو 2500 اعتقال لنشطاء إرهاب ووضع اليد على اكثر من 1000 قطعة سلاح. هذا العمل المكثف أدى الى انخفاض في معطيات الإرهاب الصعب (من نحو 850 عملية في 2023 الى نحو 250 عملية هذه السنة)، والى انخفاض موازٍ في احداث الإرهاب الشعبي (من نحو 3200 حدث في السنة الماضية الى نحو 1100 حدث هذه السنة. سألته أي علامة تعطيها للعمل الفلسطيني. قال ان الطلب الإسرائيلي منهم واضح: عالجوا او تنحوا جانبا ونحن نعالج. في هذه الاثناء هذا ينجح، وهذا يخدم مصلحة إسرائيل أيضا، في هذه الحالة يناسبها الكليشيه الذي يقول ان نجاحهم هو نجاحنا. ثمة من يدعي بان عمل السلطة هذا هو نتيجة إحساس بالكرامة. فسرقة التندرات مهين للأجهزة التي قررت أن تريهم من هو السيد. آخرون يدعون بان هذه نتيجة خوف مما يحصل في سوريا وربما مما ستفعله إسرائيل اذا لم تعمل هي. وهناك احتمال ان تكون الدوافع مختلفة تماما. فترامب سيكون رئيسا بعد لحظة والسلطة تريد أن تريه بانها تجتهد. هذا هام لها مرتين. كي تري انها جيدة ليس فقط في الاقوال والوعود بل وفي الأفعال أيضا. ولسبب عمليا اكثر أيضا. السلطة معنية بان تعود الى غزة وتتلقى السيطرة في اليوم التالي للحرب. من ناحيتها جنين هي اختبار دليل – على القوة، لإسرائيل وللعالم أيضا.
#انتهى_المقال

اختبار جنين
المحلل العسكري: يوآف ليمور المصدر: إسرائيل اليوم سوريا في الأسبوعين الأخيرين تحطم إسرائيل الرأس لتعرف اذا كان التحول الذي اجتازه زعيم الثوار السوري أبو محمد الجولاني (احمد الشرع)، حقيقي ام هو جزء من حملة تضليل ذكية. ظاهرا، كل شيء يشير الى الاتجاه المحتمل الأول. فقد استبدل البزة العسكرية بالبدلة، استبدل الخطاب الكفاحي بحلو اللسان وبالوعود بالوحدة والمصالحة. واستبدل العمل العسكري الجهادي برسائل السلام. بالمقابل، هو لا يزال رئيس فرع القاعدة في سوريا، ولا يزال متمسكا بالاسم الذي اختاره لنفسه – الجولان، الذي يدل على ان اصله من الجولان، ولعله أيضا يلمح بخططه المستقبلة. صحيح حتى هذه اللحظة، العالم أُسر بسحره. وفود دبلوماسية تهبط في دمشق وتقلع منها بوتيرة يدور لها الرأس، بما فيها من الدول الهامة في العالم – وعلى رأسها الولايات المتحدة التي سارعت الى الإعلان بانها سترفع العقوبات الشخصية التي فرضتها عليه في عهد الحرب الاهلية قد نحو عقد. في أوروبا أيضا وقعوا في حب المخرب الذي اصبح دبلوماسيا. الوحيدون الذين يرفضون الانجراف في الانفعال العام هم الزعماء العرب المعتدلون الذين يخافون من أن يكونوا التالين في الدور. طلب الامريكيون من إسرائيل أيضا إعطاء الجولاني فرصة ومحاولة الحديث معه. لإسرائيل كل الأسباب في العالم لعمل هذا: من تقليص تهديدات محتملة في الحدود الشمالية – الشرقية، عبر تقييد النفوذ الخطير لتركيا على سوريا المستقبلية وحتى التأكد من أن ايران ستبقى خارج دوائر العمل في سوريا. السؤال هو كم سيكون الزعيم السوري الجديد مستعدا لمثل هذه الخطوة. على هذا توجد ثلاثة أجوبة محتملة. الأول – ان يرفض بأدب. والمعاذير سيجدها بوفرة: من استمرار احتلال الجولان وحتى استمرار الحرب في غزة. الامكانية الثانية هي ان يوافق. احتمال ذلك يبدو طفيفا هذه اللحظة. الامكانية الثالثة هي ان يوافق جزئيا، بمعنى ان يتسكع سرا مع الفكرة ويحاول أن يستخلص منها اقصى وافضل ما يكون. مثلا، مساعدة إسرائيلية مباشرة او غير مباشرة ضد ما ومن كفيل بان يهدد حكمه. ايران وفروعها من جهة، داعش وفروعه – الذين اعلنوا بان الجولاني خان طريق الإسلام – من الجهة الأخرى. الربح المتبادل هنا سيكون كبيرا: للجولاني هو كفيل بان يمدد حياته، ولاسرائيل سيقلل آلام الرأس. في هذه الاثناء، يحتفظ الجيش الإسرائيلي بجبل الشيخ السوري وبمناطق في مجال الفصل شرقي الحدود الدولية. القسم الأول ضروري لاجل العثور، التشخيص وعند الحاجة إبادة التهديدات. القسم الثاني هو إمكانية كامنة للتورط – مع السكان في الجولان السوري، الذين في البداية أرادوا التواجد الإسرائيلي ومنذ هذا الا سبوع أظهروا (في قسم منهم) استياء وجد تعبيره في احتجاج علني، وامام العالم مما سيستدعي من إسرائيل في لحظة ما أن تنسحب عائدة الى حدود (مؤشرات على ذلك تنطلق منذ الان من أروقة الأمم المتحدة). معقول لهذا التواجد الا يستمر الى الابد. سيكمل الجيش الإسرائيلي إقامة العائق المكثف على طول الحدود ويسحب قواته (ناقص جبل الشيخ). حتى ذلك الحين سيحاولة تثبيت العلاقات مع المحليين، وكما اسلفنا، ربما أيضا مع الحكم الجديد في دمشق. في هذه الاثناء، يحاول ان يتساءل حول الزعيم ولكن أيضا حول من يحيط به. ان يرسم خريطة الأشخاص، جماعات القوة، القدرات العسكرية. كل المعلومات التي تجمعت في عشرات السنين حيال سوريا أصبحت غير ذات صلة مع تغيير الشخصيات في دمشق ومع تدمير القدرات العسكرية التي ترافقت معها. الان يجب بدء كل شيء من جديد. وهذا تحدٍ استخباري وعملياتي هائل. وكلمة أخرى عن الجولان: قبل نحو عقد في ذروة الحرب الاهلية في سوريا، وصلت الى إسرائيل معلومات عن أن رجاله يخططون لعملية تسلل من الجولان السوري الى احد الكيبوتسات في هضبة الجولان. أتاحت المعلومات احباط العملية التي كان يفترض ان تقتل إسرائيليين. الجولاني نفسه قررها. الفترة القريبة القادمة ستفيدنا اذا كان تبقى مخربا (لكن في بدلة) ام أنه قطع كل الطريق ليصبح في نهايته أنور السادات
#يتبع 👇

💠 مقالات وتحليلات:
الكاتب: يوسي كلاين المصدر: هآرتس
لماذا نحتاج إلى لجنة تحقيق؟ لا توجد حاجة الى لجنة تحقيق رسمية كي نعرف من هو المسؤول عن كارثة 7 أكتوبر. فالمسؤول هو من يقف على رأس الدولة، وهو أيضا الذي اتهامه لا يشوبه أي شك، لأنه مندمج في دوره. استنتاجات اللجنة غير قانونية، بل هي جماهيرية، والحكومة غير ملزمة بتنفيذها. واذا كان الامر هكذا فلماذا نحتاج أصلا الى لجنة تحقيق؟. بسبب الاحتفال، لجنة التحقيق هي احتفال تطهري، واحتفال من اجل إزالة التهمة عن الجمهور ونقلها الى اشخاص في داخله. لجنة التحقيق ستزيل المسؤولية عنه وتعيدنا، على الأقل في نظر انفسنا، الى معايير الدولة السليمة. مع اللجنة سنشعر بشكل أفضل رغم أننا نحن أيضا ساهمنا في الفشل. فقد عرفنا من الذين يجب علينا التعامل معهم والى أين يقودوننا، ومع ذلك قمنا بانتخابهم. بعد ذلك تعبنا، غطينا انفسنا باللامبالاة وتركناهم يخططون للفشل بهدوء، تعاملنا مع غزة بنفس عدم الاهتمام الذي نتعامل فيه مع المناطق، الانقلاب النظامي والمخطوفين.  نحن لم نولد بالأمس. توجد من وراءنا لجان تحقيق كثيرة. فما الذي نتج عنها؟ لا شيء. صلاحياتها محدودة وتأثيرها قليل. المسؤولون عن الفشل الذين رمتهم من الباب عادوا من النافذة. اريئيل شارون رمته لجنة من وزارة الدفاع ولكن عاد كرئيس للحكومة. وعن نتنياهو قالت لجنة بأنه “يعرض أمن الدولة للخطر”، وأنه المسؤول عن موت 45 مواطن في ميرون. هذا جيد، هل حدث أي شيء؟. نحن لسنا بحاجة الى لجنة للعثور على المسؤولين، بل من اجل حل لغز النهج. يجب القيام بعملية معاكسة للاجراء القانوني، أي التحقيق في الدوافع بعد أن تم إيجاد المذنبين. حقائب الأموال وصلت الى حماس – ما هو الدافع؟ احداث قاسية تحدث في غزة – لماذا لا يتم النشر عنها؟ ما الذي يخفونه؟ ومن ماذا يخافون؟. هناك من لا يريدون أن يعرفوا لأن الحقيقة تخيفهم. وهناك من هم مستعدون للتضحية بأنفسهم شريطة أن لا يعرفوا الحقائق. هم يحافظون على الحق في عدم المعرفة. ويحذرون من أن لا نحلم حتى في كشفها. كيف تعرف أي معلومة جنائية تختفي في مجموعاتهم في الواتس اب. في البداية هذا يكون مفاجيء. هل هناك من لا يريد معرفة الحقيقة؟. لكن عند التفكير من جديد ربما هذا مريح. الحقيقة يمكن أن تكون مؤلمة. من المؤلم قراءة جدعون ليفي وينيف كوفوفيتش. من المؤلم رؤية جثث الأطفال في غزة. الألم يصعب على روتين الحياة ويزعج الضمير. في التلفزيون عرفوا ذلك. الألم قاموا بمنعه هناك. لأننا لا نريد وبحق معرفة ما يفعله أولادنا في غزة.  في نهاية المطاف نحن لم نكن لنخرج الى الشوارع حتى لو أننا كنا نعرف. أيام مظاهرات صبرا وشاتيلا انقضت، لكن مشاهدة الاعمال الفظيعة كانت ستحولنا من شهود مستمعين لامبالين الى شهود عيان، من شركاء في الجريمة الى من سيستيقظون ذات يوم من الاحلام والتحول الى حشرة كبيرة، التي التدمير المميت والخراب يصنع لها يومها، ويفرحها (هؤلاء هم الأشخاص اللطفاء من بين المعلقين). نحن لم نر ولم نعرف، هذه هذه الحجة المثالية. أيضا بالنسبة لنتنياهو. حسب رأيه واجب المعرفة ملقى على عاتق الخاضعين له وليس علينا. هو لم يعرف ما حدث في ميرون، لم يبلغوه عن الغواصات، لم يحذروه في غزة. ماذا تريدون منه؟ اسألوا سارة. يتبين أن هذا الشخص هو مجرد مركبة فضاء منفصلة، تحلق وحدها في الكون. هكذا هو يريد أن يكون: ليس لديه أي علم وأيضا خال من المسؤولية. ليس فقط أنه يوقع على وثائق بدون قراءتها، بل هو أيضا يسارع الى اتلافها. هو يريد معرفة القدر الأدنى. لن تجدوه متلبس وهو يقول: أنا أعطيت تعليمات وأمرت بأن ينقلوا لي كل مادة مهمة. هو يفضل التمترس وراء الـ “لم يقولوا لي، لم يكتبوا لي”. بعد كل الأكاذيب والمبررات ما زال (حسب الاستطلاعات) هناك مئات الآلاف الذين ينتخبونه لأنه لدينا الفشل ليس عائق امام رئاسة الحكومة، والفساد هو حتى يرفع ذلك. لا توجد حاجة للجنة تحقيق كي تشير الى الإخفاقات. نحن نعرفها جيدا، لقد شهدناها على جلودنا. الإخفاقات لا تزعج الجمهور في أن يصدق بأن نتنياهو جدير بقيادتنا. لذلك، يجدر به الذهاب مباشرة الى الانتخابات وطرح نفسه كضحية أخرى من بين الـ 821 ضحية التي سقطت. تعزينا فائدة واحدة توجد في النقاش حول لجنة التحقيق. طالما أن هذا النقاش يجري فاننا حتى الآن لم يمسك أي واحد منا بعنق الآخر.
انتهى المقال 👈 https://t.me/EabriLive1

البطالة تؤدي الى التصعيد؟ المعنى العملي لهذه السياسة هو انتاج السلطة الفلسطينية. حسب تقرير البنك الدولي فان هذا الإنتاج هبط في الضفة بأكثر من 23 في المئة في النصف الأول من العام 2024 (وفي القطاع بـ 86 في المئة). الاجر في القطاع العام في السلطة انخفض بما لا يقل عن 60 في المئة بسبب العجز الهائل، والسلطة اضطرت لان تقترض المال من الأسواق المالية كي تدفع الرواتب وتمول عملهم.  ان وقف تشغيل قرابة 100 الف عامل في إسرائيل، معظمهم في فرع البناء بعد بدء الحرب هو سبب أساس للازمة. هؤلاء العمال ادخلوا قبل الحرب الى الاقتصاد الفلسطيني أجرا بمقدار نصف مليار شيكل في الشهر، مال حرك الاقتصاد وبعضه انتقل بالضرائب الى ميزانية السلطة. معدل البطالة المقدر الان في الضفة يقترب من 40 في المئة مقابل 17 في المئة في النصف الأول من العام 2023.  الفلسطينيون ليسوا المتضررين الوحيدين من ذلك. فحسب تقرير بنك إسرائيل تضرر الاقتصاد الإسرائيلي بعشرات مليارات الشواكل بسبب غياب العمال الفلسطينيين والشلل في فرع البناء والبنى التحتية. وجاء في التقرير أن وقف عمل الفلسطينيين أدى الى “مس خطير على نحو خاص في فرع الزراعة وفرع البناء، حيث يشكل الفلسطينيون نحو ثلث اجمال العالمين واغلبية العاملين في “الاعمال الرطبة””. ولم يؤدِ عمل الحكومة للتغطية على النقص الى نتائج، ويقضي بنك إسرائيل بانه “… لا يوجد حل واسع النطاق للنقص في العمال في فرعي البناء والزراعة غير العمال الفلسطينيين.  رغم المعارضة الشديدة من جانب سموتريتش والضرر الاقتصادي المتراكم من غير المتوقع للسياسة تجاه العمال الفلسطينيين أن تتغير قريبا. لكن في جهاز الا من يقدرون بان التغيير كفيل بالذات ان يأتي بعد دخول ترامب الى منصبه، ربما كجزء الى الطريق للوصول الى صفقة إقليمية شاملة، تلك التي حظيت منذ الان بلقب “الصفقة الكبرى”.    
انتهى المقال👈 https://t.me/EabriLive1

💠 مقالات وتحليلات:
الكاتب: داني زاكن المصدر: إسرائيل اليوم
الوضع الاقتصادي المتفاقم لدى الفلسطينيين قد يؤدي الى تصعيد لماذا حقا لم يعيدوا العمال الفلسطينيين من الضفة للعمل في إسرائيل رغم التداعيات الاقتصادية ثقيلة الوزن؟ بالنسبة لحاييم بيباس رئيس بلدية موديعين ورئيس مركز الحكم المحلي، يوجد جواب – الاعتبارات السياسية للحكومة، او للدقة أجزاء منها، تمنع ذلك. يتهم بيباس في ذلك رئيس الصهيونية الدينية، وزير المالية بتسلئيل سموتريتش. كيف يستوي انه خلف الخط الأخضر في مستوطنات الضفة أقروا إعادة العمال، وممثلهم في الحكومة لا يقول شيئا، لكنه يمنع بجسده عودة العمال الى داخل الخط الأخضر؟ “هناك لا يوجد خوف امني؟ ربما يريدون ان يبنوا اكثر في المستوطنات وليس داخل الخط الأخضر”، يتساءل بيباس وربما حتى يقرر.  فور نشوب الحرب وعدت الحكومة بجلب 150 الف عامل اجنبي، لكن هذا لم يحصل. حسب معطيات مركز الحكم المحلي والمقاولين يوجد ابطاء 50 في المئة في مستويات البناء وفي تسليم المباني العامة مع التشديد على مؤسسات التعليم. “في هذه اللحظة كلهم نائمون – وزارة المالية، الإسكان، التعليم. قبل أيلول بقليل سيستيقظون، والنتيجة – عشرات الاف الأولاد سيتعلمون في السنة القادمة في الكرافانات”، يحذر بيباس. على حد قوله، السلطات المحلية يصعب عليها تمويل كلفة البناء التي ازدادت بنحو 40 في المئة، ضمن أمور أخرى لان كلفة العامل الأجنبي تصل الى ضعف كلفة العامل الفلسطيني. إضافة الى ذلك، فان الدولة تخسر عشرات مليارات الشواكل من مداخيل الضرائب وتسويق الأراضي للبناء بسبب الجمود في الفرع. وماذا بشأن الامن أو إحساس الامن بعد 7 أكتوبر؟ بيباس يعرض خطة مفصلة لجلب عمال فلسطينيين مع تصريح عمل – ممن فحصهم الشباك. في الخطة يشير الى تسفيرات مركزة الى مواقع بناء محددة، دوريات امن تراقب ومسؤولية زائدة من المقاولين على العمال. ويذكر بحثا اظهر انه على مدى 20 سنة عدد العمليات التي نفذها عمال مع تصاريح عمل كان هامشيا. في جهاز الامن يعطون لبيباس ولخطته اسنادا مع التشديد على الاشراف والرقابة المتشددين على الداخلين، المتابعة لارباب العمل واغلاق دائرة على عودتهم الى المنطقة. إضافة الى ذلك، الرقابة على ارباب العمل الذين يبيتون ويسفرون. وهم يقترحون تغييرا للمعايير لاجل تقليص الاحتمال للانخراط في الإرهاب (العمر، المزايا العائلية وغيرها).  ثمن مضاعف كما اسلفنا، اصبح الاتهام يوجه أساسا الى وزير المالية سموتريتش الذي يرفض إعادة الفلسطينيين الى العمل في إسرائيل. على حد قوله يدور الحديث عن قوة خطيرة تذكر بالمفهوم المغلوط لدى محافل الامن التي كانت مع ادخال عمال فلسطينيين من قطاع غزة وإعطاء تسهيلات اقتصادية. في بيان نشره أول امس جاء انه يعمل على تخفيض كلفة العاملين الأجانب كي يسرع الاعمال في فرغ البناء. “لم اعد مستعدا للتجاهل والعودة الى الدخول المكثف للفلسطينيين الى إسرائيل. هذا ليس صحيحا امنيا، قوميا واقتصاديا. آليات بناء جديدة يجب ان تدخل، لكن الإدمان على الرخيص والمعروف ليس حلا، وبالتأكيد حين يحوم التهديد الأمني”.  في محيطه يشددون- لن نعود الى مفهوم “الهدوء مقابل الهدوء”، طريقة “سيكون على ما يرام”. كما يقولون هناك ان سموتريتش عارض أيضا عودة العمال الى المستوطنات – لكن الصلاحيات هناك هي في يد قائد المنطقة الوسطى الذي اقر الخطوة. في جهاز الامن يختلفون مع سموتريتش، ويشيرون الى أنه بسبب هذه السياسة تصاعدت ظاهرة دخول الماكثين غير القانونيين الى نحو 40 – 50 الف في اليوم. خط التماس فالت الان تماما. لكن “اذا اعدنا العمال ستكون لنا رقابة على الداخلين وعلى دخول الماكثين غير القانونيين، الذين لا توجد عليهم أي رقابة”، يقول مصدر أمني كبير.  وحسب المصدر إياه، فان “ما لم ينجح في قطاع غزة ينجح حاليا على الأقل في الضفة. في القطاع فشلنا في الفهم بان المواجهة هي مع نظام إسلامي لحماس عمل كل الوقت على خطة الاجتياح وزعيم نجح في خداعنا وخداع جهات أخرى في المنطقة. في الضفة الوضع مختلف. نحن في المنطقة ونعرف كيف نحبط معظم العمليات”. وكيف يرتبط هذا بالجانب الاقتصادي؟ “انتبه لما يحصل في الضفة منذ 7 أكتوبر. لقد أمل السنوار في أن تكون هذه واحدة من الجبهات التي تعمل ضد إسرائيل. لكن الجمهور الفلسطيني ليس هناك. من ينفذون العمليات هم مخربو الجهاد وحماس وكذا خلايا من متطرفي فتح، في طولكرم أساسا. اعمال اخلال بالنظام قليلة وعلى نطاقات ضيقة. لكننا نخشى من ان يؤدي الوضع الاقتصادي المتفاقم الى تصعيد”. على حد قوله، فانه بدون استقرار وامن اقتصادي يكون “اسهل” تحريض الناس على الانشغال بالإرهاب، لان المال والسلاح في هذه العوالم يمكن الوصول اليها بسهولة في مناطق الضفة. من هنا الخوف الحقيقي. 
يتبع 👈 https://t.me/EabriLive1

💠 مقالات وتحليلات:
الكاتب: نافيه درومي المصدر: يديعوت احرونوت
الجبهة السابعة بعد أن صممت إسرائيل غزة من جديد، اعادت حزب الله عقودا الى الوراء وغيرت وجه الشرق الأوسط، يمكن للأسبوع الأخير ان يعتبر هادئا. صحيح أن إسرائيل عادت الى شمال القطاع، لكن لاسفنا بات هذا أمرا عاديا، من الأفضل البقاء، لتنفيذ خطة الجنرالات او للتفكير في حل آخر. ولا يزال توجد ساحة معتملة أخرى لا تلقى الاهتمام اللازم والمرغوب فيه. لماذا مرغوب فيه؟ لان ساحة يهودا والسامرة كانت دوما مليئة بالإرهاب والان يمكن لنا حقا أن نسمع دقات القنبلة.  هاكم مثلا، هذا الأسبوع فوجئت، هكذا حسب بعض التقارير، محافل في جهاز الامن بعد أن وثق وجود آر.بي.جي في ايدي مسلحين فلسطينيين في جنين. لكن تدور منذ زمن ما حرب بين منظمة إرهاب واحدة اجتازت تبييضا على ايدي إسرائيل في سنوات المفهوم المغلوط الا وهي السلطة الفلسطينية، ومنظمات إرهاب فلسطينية أخرى. قبل يومين أصيب بجراح طفيفة قائد لواء منشه، العقيد أيوب كيوف بعبوة. معه في المركبة كان قائد فرقة يهودا والسامرة.  على مدى كل الحرب يشددون بان إسرائيل تقاتل في سبع جبهات: غزة، لبنان، سوريا، اليمن، ايران ويهودا والسامرة. في الجبهة الأخيرة سيتفجر لإسرائيل المفهوم المغلوط الذي بنته وطورته على مدى السنين: السلطة الفلسطينية. منذ عهد عرفات والانتقال التجميلي لـ “منظمة التحرير الفلسطينية” الى الاسم المغسول “السلطة الفلسطينية” كانت تتشكل من أناس يعملون بالإرهاب ويتماثلون معه.  على مدى السنين حولت إسرائيل وجهاز الامن هذا الجسم الإرهابي الى مؤسسة شرعية لا يمكنها فقط أن تمثل الفلسطينيين بل وان تشارك أيضا في الحفاظ على أمن إسرائيل. هذا التعلق الكبير بحيث انه تنطلق حتى اليوم أصوات تتساءل – ماذا سيحصل لو سقطت السلطة الفلسطينية؟ وهذا يشبه بالمناسبة التفكير الذي كان قائما لدى الكثيرين بالنسبة لحماس – من سيصعد بدلا من حماس – كما تساءلوا في إسرائيل على مدى السنين. وقدروا بان هذا يمكن ان يكون أسوأ من حماس. هذا هو الموقف من السلطة الفلسطينية اليوم أيضا. كجزء من الصراع المشروع والصحيح للتحرر من قيود المفهوم المغلوط – يجب ان تؤخذ بالحسبان امكانيتان اخريان بالنسبة للسلطة الفلسطينية وليهودا والسامرة. الأولى، هي ان السلطة الفلسطينية متهالكة وايامها معدودة. المداولات وتقديرات الوضع يجب ان تكون على الاستعداد للحظة التي تسقط فيها هذه، مثلما كان استعداد كبير للحظة التي سقط فيها الأسد.  الى جانب ذلك توجد إمكانية أخرى وهي معاكسة. في ضوء النقد من منظمات الإرهاب ومن فلسطينيين آخرين أيضا مجرمين اكثر بقليل فقط من السلطة الفلسطينية في أن السلطة “تتعاون” مع إسرائيل من شأن أجهزة السلطة أن تستخدم بشكل واضح وعلني سلاحها وقواتها – ضدنا.  يهودا والسامرة كانت المنطقة التي وقعت فيها 7 أكتوبر “صغير” على مدى السنين. الفتك في رام الله، قتل الرضيعة شلهيفت باس، قتل عائلة بوغل، قتل الفتيان الثلاثة، قتل أبناء عائلة سولمون، اغتصاب وقتل اوري انسبخر – هذه فقط الحالات التي يتذكرها الجمهور الإسرائيلي من القتل بايدي فلسطينيين، بعضهم من رجال السلطة الفلسطينية – ويقصر اليراع عن تفصيلها جميعها. دولة إسرائيل لم تتوقع 7 أكتوبر بسبب إخفاقات كتب وسيكتب عنها الكثير. لعله من المجدي منذ الان الاستعداد وتوفير الكلام الذي سيكتب عن مفهوم السلطة الفلسطينية المغلوط قبل ان يتفجر لنا هذا في الوجه.
انتهى المقال👈 https://t.me/EabriLive1

هذا ما سيؤدي إلى حل مشكلة الحوثيين، حتى لو لم يكن ذلك فورياً، لكن الأهم من ذلك بكثير هو أنه سيقضي على الخطر الذي يتهدد استقرار المنطقة لأعوام طويلة قادمة. لتحقيق خطوات كبيرة كهذه، يتعين على إسرائيل اتخاذ قرارات جوهرية وحيوية، في مقدمتها إعادة الأسرى وإنهاء الحرب في غزة، ويشمل ذلك إقامة حُكم جديد غير تابع لحركة "حماس"، وسحب القوات الإسرائيلية من سورية، والدفع قُدُما في اتجاه التوصل إلى اتفاق مع السعودية، وهذا ما يعني الموافقة على حل مسألة تقرير المصير للسلطة الفلسطينية. وفي نهاية المطاف، فإن ذلك كله راجع إلى قدرة الحكومة ورئيسها على اتخاذ قرارات تاريخية جريئة، تكون موجهة لمصلحة الأمن القومي لدولة إسرائيل، بعيداً عن المصالح الشخصية والسياسية.
#انتهى_المقال

💠 مقالات وتحليلات:
اللواء احتياط: يسرائيل زيف المصدر: القناة ١٢ العبرية
غارة إسرائيلية أُخرى على اليمن لن تحل المشكلة الحوثية ليست المشكلة الحوثية استمراراً مباشراً للحرب حتى الآن، ولا هي تنويع آخر للمعركة في مواجهة "حماس" أو حزب الله، إنما هي أمر مختلف تماماً، وللعثور على حل لهذه المشكلة، فلن تكون مهاجمة بنى تحتية على بُعد آلاف الكيلومترات كافية لحل المشكلة. إن الحوثيين هم تنظيم إسلامي متطرف، هدفه كان التمرد على الحُكم المركزي، والسيطرة على اليمن عبر حرب أهلية اندلعت سنة 2015. وعلى الرغم من أن التنظيم ليس كبيراً نسبياً؛ إذ يتراوح عدد أفراده بين 20,000 و30,000 شخص، فقد تمكنوا، بدعم من إيران، من السيطرة على نحو ثلث مناطق غرب اليمن وجنوبها، بما في ذلك ميناء الحديدة والعاصمة صنعاء. وبالإضافة إلى ذلك، فقد نجحوا في عرقلة مسار التجارة في البحر الأحمر، وهو ما ألحق أضراراً بالتجارة العالمية وقناة السويس، وأثّر في إسرائيل بتسببه بتعطّل ميناء إيلات لأكثر من عام. لم يتمكن التحالف الإقليمي الذي تقوده السعودية ودول الخليج، والذي يحاربهم منذ سنة 2015 (مع فترات هدنة)، ولا التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في السنة الماضية، من كسر روح هؤلاء، على الرغم من الضربات المهمة التي وُجهت إليهم، فالحوثيون مجهزون بأفضل الأسلحة الإيرانية، بما في ذلك مئات صواريخ كروز، والصواريخ الباليستية، والطائرات المسيّرة، وتنتشر قواتهم في مساحات واسعة ذات طبيعة جبلية توفر لهم المخابئ والقدرة على الصمود. أمّا تواصلهم الداخلي، فهو مختلف، وهو ما يصعب جمع المعلومات الاستخباراتية. وفيما يتعلق بمسألة الثمن الذي يدفعونه على مستوى البنى التحتية، أو مستوى معيشة المواطنين في المناطق التي يسيطرون عليها، فهي لا تثير اهتمامهم. أكبر كثيراً من المشكلة الحوثية لا يمكن أن تقتصر حرب الاستنزاف التي تلوح في الأفق ضد الحوثيين على ضربات جوية من مسافة 2000 كيلومتر، كما أن هجومنا بصورة منفردة على أهداف في إيران كخطوة انتقامية يمكن أن يؤدي إلى اندلاع حرب استنزاف مزدوجة وبعيدة، وهذا الوضع يتطلب مقاربة استراتيجية مختلفة تماماً. ولكي نكون فعالين عملياتياً في مواجهة انتشار الحوثيين، فإننا في حاجة إلى أن نكون قريبين جغرافياً، بحيث نتمكن من الحصول على معلومات استخباراتية مستمرة، ومتابعة دقيقة، وقدرة على توجيه النيران في الوقت المناسب، وهذا يستلزم وجود قوة للمهام الكبيرة قريبة من المنطقة، وهو ما يعني ضرورة الانضمام إلى التحالف الإقليمي. ليس هذا بالقرار السهل، لأن المشاركة الفعلية في حرب مختلفة تأتي بتكاليف ونظام معقد من التداعيات، ناهيك بأن تحقيق الفاعلية العملياتية سيستغرق وقتاً ليس بقصير. وأخيراً، علينا ملاحظة أن هذه الدولة تعاني جرّاء فقر شديد ونقص في الموارد وضعف في الحكم الفعال؛ فنجاح الحوثيين يعود إلى إخفاق حكومة اليمن. وكما هو الحال في غزة، والآن في سورية، فإن غياب تعزيز قوة الحكومة وقدرتها على فرض سيادتها يؤدي إلى فراغ تملؤه دائماً تنظيمات "إرهابية" تعاود الظهور وتسيطر على ما تبقّى. وهذا ما يحدث أيضاً عندما تهدر إسرائيل مكاسبها العسكرية الثمينة في غزة بعدم إنشاء حُكم بديل لحركة "حماس" نتيجة ضعف سياسي. وفي سورية، تتصرف إسرائيل بلا حكمة؛ فبدلاً من المساهمة في إنشاء حكومة قوية، فإنها تسيطر على شريط أرضي غير ضروري في المنطقة العازلة، وهو ما سيؤدي إلى بناء الصراع القادم مع الحكومة الجديدة في سورية. وتتمثل الخطوة الثانية المطلوبة في مواجهة الحوثيين في استهداف "رأس الأفعى" الإيراني؛ فإضعاف الحوثيين لن يتم عبر ضربات انتقامية موجهة ضدهم، إنما عبر حملة تهدف إلى إضعاف إيران بصورة كبيرة، عبر تفكيك برنامجها النووي وتقليص تأثيرها الإقليمي. لقد باتت إيران اليوم تُعتبر "وحشاً جريحاً"، وهو ما يجعلها أكثر خطورة. ولا شك في أن إيران تشجع الحوثيين على الهجوم، وإضعافها بصورة ملحوظة سيوقف هبوب الرياح على أشرعة الحوثيين، وسيؤدي أيضاً إلى إغلاق طريق إمداداتهم المستقبلية. هذه خطوة دبلوماسية بطبيعتها، متكاملة، ومتفَق عليها، ومدارة بصورة مشتركة مع الأميركيين، ويجب أن تتضمن إنذاراً نهائياً لإيران بالتخلي عن أسلحتها النووية ووقف شحنات الأسلحة إلى المنطقة، فإذا استجابت إيران، فسيتم فرض رقابة صارمة لضمان التنفيذ، وسيتم رفع العقوبات بالتدريج، أمّا إذا رفضت، فستتوجه الولايات المتحدة وإسرائيل إلى حملة لتفكيك برنامج إيران النووي بالكامل وصناعاتها العسكرية، وإضعاف الحرس الثوري والنظام بصورة تهدد وجوده. يجب تنفيذ هذه الخطوة عبر تعاون كامل مع الأميركيين.
يتبع 👈 https://t.me/EabriLive1

💠 مقالات وتحليلات:
الكاتب الإسرائيلي الكبير: جدعون ليفي المصدر: هآرتس
أيها الجنود، هيا الى رحلة استجمام في جباليا فيما يلي الانباء المفرحة من ساحات القتل: الجيش الإسرائيلي قام بانشاء قرية استجمام على شاطيء البحر في غزة، الشاويش يارون رابينوفيتش تناول هناك في هذا الأسبوع التشوريسوس والستيك، في الغرفة المجاورة قام احد الاخصائيين في العلاج الطبيعي بتدليك جسد أحد المقاتلين، القرية غارقة بالمسطحات الخضراء، هناك دمى للضرب موجودة في كل زاوية، أحد الجنود يستمتع بشرب الكابتشينو، آخر يحمل علبة “اكس ال” ومكعبات ثلج. وجبات فطور ممتعة “مثلما في الفنادق”، وفي المساء يوجد شواء. “أنا لم اعتقد في أي يوم بأنه سيكون مكان كهذا هنا”، قال بسخرية الشاويش دانييل. توجد قاعة للتسلية، فطائر بلجيكية، توجد ماكنات لصنع الفوشار وشعر البنات، يوجد حلاق وبدي كير من اجل اقدام المقاتلين.  في صفحتين نشرت هذا الوصف الصحيفة الناطقة بلسان الجيش الإسرائيلي “يديعوت احرونوت”، الذي يثير في بعض الأحيان الاشتياق الكبير للصحافة الموضوعية والمهنية التي توجد لـ “بمحنيه”. للوهلة الأولى يظهر أن هذه انباء مفرحة. الجنود يستحقون الانتعاش، سواء المساج أو البدي كير. مع ذلك، هناك شيء ليس له طعم في هذا الاستجمام. مقيت، مثير للغضب وحتى مثير للذكريات الصعبة، بالأساس بسبب المكان.   السلاح اللوجستي اقام قرية استجمام قرب جهنم، في وسط جهنم، في “منطقة الاهتمام”، وهو الفيلم الصادم الذي حصل على جوائز كثيرة لجونثان غلايزر، شاهدنا كيف ادارت عائلة المانية حياة الاستمتاع والاستجمام وحياتها الروتينية في بيتها الذي كان قرب معسكر اوشفيتس.  الكلاب ميد الجديد للجيش الإسرائيلي ليس قرب معسكر إبادة، لا توجد معسكرات إبادة جماعية في غزة، مع ذلك فان المقارنة تطل برأسها. الجنود يستريحون من مهمة التدمير والقتل التي تجمد الدماء في الشرايين ويشربون الاكسل الذي يوزعه الجيش عليهم. خلف الجدار توجد جهنم التي صنعوها بأيديهم. على بعد بضعة امتار يوجد اشخاص يموتون من الجوع والبرد، وهنا في قرية الاستجمام يوجد شعر البنات.  “جباليا أصبحت مدينة اشباح. في الخارج تظهر قطعان الكلاب الضالة التي تبحث عن بقايا الطعام”، هكذا وصف المحلل العسكري في “هآرتس” عاموس هرئيل عندما عاد من هناك. من نوافذ قرية الاستجمام التي أقامها الجيش يمكن رؤية في يوم صاف قطعان الكلاب الجائعة، وربما أن المسطحات الخضراء تخفيها عن عيون الجنود، ولكن ما يخفيها بالتأكيد ويخفي الدمار المطلق حولهم هو العمى وقسوة القلب.  قرية الاستجمام، في المكان الذي فيه الموت والخراب يصرخ من تحت الأرض، علبة “الاكس ال” غير بعيد عن المكان الذي يوجد فيه أطفال يحاربون الآن على زجاجة ماء يمكن شربها. الفطائر والستيك على بعد مسافة صفر عن المكان الذي يوجد فيه اشخاص جائعون لا يجدون قطعة خبز. بدي كير لاقدام الجنود الناعمة، غير بعيد عن المكان الذي فيه اشخاص يموتون ببطء، بعد أن قام جنود البدي كير بتدمير المستشفيات في غزة. حفلة شواء قرب المكان الذي يوجد فيه الملايين الذين يتجمدون في الليل في الخيام المكشوفة والممزقة وهم يرتدون الملابس الرثة. 100 ألف شخص كانوا يعيشون في هذا المكان المكتظ جباليا، تقريبا جميعهم تم طردهم بالقوة من قبل الجيش الى مكان مجهول. قتل منهم 2000 شخص. هل يوجد مكان مناسب اكثر من اجل إقامة قرية الاستجمام؟ حتى أن معظم كتاب المسرح سخرية ومرض لم يفكروا بمثل هذا السيناريو. إقامة قرية الاستجمام هذه تندمج بشكل جيد مع مشروع الاخلاء – بناء المخيف، الذي قام في شمال القطاع، مع طمس الحقائق وذر الرماد في العيون. الجيش الإسرائيلي يبني من اجل البقاء هناك الى الأبد: الشوارع، البنى التحتية والآن قرية استجمام. الجنود، الذين يستجمون فيها الآن هم ابطال إسرائيل الذين يستحقون كل شيء، لكن كيف يمكن نسيان أنهم هم الذين نفذوا السياسة الوحشية بدون أن يرف لهم جفن وبدون تردد أو تشكك. أن تخرب بالكامل مخيم لاجئين يعيش فيه بشكل مكتظ احفاد الكارثة الفلسطينية السابقة، التي هي من صنع يد إسرائيل ولا تفكر بمعنى ذلك، أن ترفع علبة الاكس ال في قلب كل ذلك وأن تستمتع بالمساج، وأن تلعق شعر البنات اللزج والناعم، أن تسترخي على وسادة ولا تفكر في أي شيء – الأساس هو أن لا تشعر بأي شيء.   
انتهى المقال 👈https://t.me/EabriLive1

2⃣ الاعتراف بالحُكم الجديد، بهدف التأثير في الصورة المستقبلية لسورية كجزء من نظام إقليمي جديد، ومن أجل قطْع الطريق على قيام أردوغستان. ومعنى ذلك اعتراف إسرائيلي بالحُكم الإسلامي السنّي المتطرف الذي عند الانتهاء من ترسيخ وضعه الداخلي، سيبدأ في استخدام قواته المتطرفة من أجل تحدي إسرائيل. الخياران مثيران للقلق، لكنهما أفضل من التحدي اليومي الذي كانت تمثله إيران في سورية، من دون الحديث عن حزب الله في لبنان كقوة عسكرية مهمة. لكن الحياة ليست أبيض أو أسود، ويوجد خيار ثالث: إنشاء نظام جديد في الشرق الأوسط يتلاءم مع مصالح إسرائيل البعيدة المدى، والأداة الأساسية هي أداة مدنية وليست عسكرية؛ التسلل والقيادة والهيمنة عبر موضوع إعادة الاعمار (الذي سيحدث سواء شئنا أم أبينا). وثمة مصلحة مشابهة لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن كل ما له علاقة باليوم التالي في الشرق الأوسط، وهذا يترافق مع مصالح اقتصادية مهمة جداً في مسائل الطرق البرّية من الشرق الأوسط وتوسيع اتفاقات أبراهام. والولايات المتحدة ودول اتفاقات أبراهام هي الوحيدة القادرة على أن تدعم اقتصادياً إعادة الاعمار (الأمر الذي لا يستطيع أردوغان القيام به في ظل الوضع الاقتصادي التركي الصعب حالياً). والطريقة هي تسخير إدارة ترامب على خلفية المصالح الأميركية في الشرق الأوسط، من أجل "خطة مارشال" (خطة إعادة إعمار شاملة). وشرط إسرائيل من أجل الاعتراف بالحُكم الجديد هو أن تدرس هذا الحُكم وتتعامل معه بصورة مشروطة وعلى مراحل متدرجة لوقت طويل (وفي مرحلة معينة الطلب منه الاعتراف رسمياً بدولة إسرائيل)، وفي هذه الأثناء، عدم ترك الساحة للمحور التركي - القطري، وهيمنة إسرائيل من وراء الكواليس مع العمل مع طاقم أميركي يدخل الساحة ويُخرج الأتراك منها. وبصورة مثيرة للدهشة، فإن تطبيق خطة مارشال بقيادة إسرائيل ستحوّل كل المناطق المختلَف عليها عسكرياً مع إسرائيل إلى قاعدة للتعاون، وهو ما سيؤدي عملياً إلى قيام حِلف إقليمي دولي عبر استغلال المصلحة المشتركة لكل اللاعبين، ألا وهي إعادة الإعمار. ومن ناحية أُخرى، فإن هذا سيجعل "حماس" في قطاع غزة وتركيا غير ذات دلالة في مواجهة قوات أكبر منها (كثرة اللاعبين والمال الكثير والمواد والقدرات لبناء اتفاقات أبراهام). إن النفوذ الأميركي لإدارة ترامب (وليس بايدن) والأوضاع الصعبة للمتمردين سيسمحان بصوغ سورية الجديدة، وحماية الأقليات التي تتعرض للخطر في أثناء كتابة هذه الأسطر (في الأمس كان دور العلويين في اللاذقية). كما ستجري حماية الأكراد من تركيا، وربما لاحقاً منْع إنشاء دولة "داعش" على حدودنا الشمالية، ومع مرور الوقت، فإن هذا سيسمح بوجود نفوذ داخلي يساعد في إيجاد بديل لمجموعة المتمردين التي تشكّل الحُكم الحالي. وهكذا، وعندما تكون هناك جزرة (في مقابل سلسلة من الشروط) إلى جانب العصا، فسيكون من الممكن صوغ نظام إقليمي جديد والتأثير فيه بدلاً من الجلوس جانباً والمراقبة. إن المبادرة ستمنح إسرائيل ائتماناً دولياً من جديد، وستساعد، بعكس الماضي، في تأمين المصالح الإسرائيلية (بما في ذلك السيطرة الأمنية الإسرائيلية الشاملة على قطاع غزة). وهذه الخطة ستجعل "حماس" وحزب الله والمتمردين في سورية في مواجهة معضلة؛ إذ إن تحركهم ضد جهود إعادة الإعمار سيجعلهم موضع إدانة دولية وإقليمية، وسيُظهرهم للمرة الأولى وبوضوح أنهم يعملون ضد شعوبهم، الأمر الذي سيُلحق ضرراً كبيراً بشرعيتهم الشعبية. وفي هذه المرحلة، يمكن تحقيق ذلك، بينما سيكون من الصعب في مراحل لاحقة على الولايات المتحدة، وبالتأكيد على إسرائيل، تحقيق مبادئ النظام الجديد في الشرق الأوسط، ومن المرجح أن تضطر إسرائيل إلى التعامل مع التحدي العسكري الذي سيشكله لها الأتراك على الأقل في المياه الاقتصادية، وربما أيضاً على الحدود السورية وفي الأجواء الجوية. إن الأمر يعود إلينا، وهو مهم للغاية وممكن تحقيقه.
انتهى المقال 👈 https://t.me/EabriLive1

💠 مقالات وتحليلات:
الجنرال احتياط: عاميت ياغور المصدر: معاريف
الخطر الذي لا يتحدث عنه أحد: أردوغان يقرب حدوده من إسرائيل بهدوء نسبي في القنوات الإخبارية في إسرائيل، نشهد في هذه الأيام عملية استراتيجية مهمة جداً؛ سيطرة تركيا (وقطر) على سورية، والبدء بصوغ النظام الإقليمي الجديد. ومعنى ذلك أننا نشهد أمام أعيننا نموذجاً للإمبراطورية العثمانية وفق الصورة الأردوغانية، أي منطقة يقودها ويهيمن عليها محور الإخوان المسلمين السنّي المتطرف، الذي يحل عملياً ونظرياً محل محور المقاومة الشيعي الذي انهار نتيجة خروج سورية من المعادلة. وفي النهاية، أي فراغ لا بد من أن يمتلئ، وقد بدأ أردوغان بملئه على شكل خطوات سريعة، والأداة هي سورية الجديدة. وتعكس تصريحات المسؤولين الأتراك أجواء التفكير التركي بشأن سورية؛ إذ تحدّث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلام تنبؤي (حاول طمسه لاحقاً) عن سورية كمحافظة في تركيا الكبرى، كما تحدّثت مجموعة من كبار المسؤولين الأتراك عن المساعدة التي تنوي تركيا تقديمها إلى سورية الجديدة، وتشمل موضوعات سورية داخلية مع التشديد على المسألة الكردية (لقد صرّح أردوغان بأن على الأكراد التخلي عن سلاحهم أو سيُدفنون معه بغض النظر عما يقوله مؤيدوهم، ولدى تركيا خططها الخاصة). ومن الموضوعات المهمة الموضوع الذي تحدّث عنه موقع "بلومبرغ" مؤخراً؛ إذ ينوي وزير المواصلات التركي البدء بمفاوضات مع سورية من أجل ترسيم الحدود البحرية في البحر المتوسط، وهذا الاتفاق سيسمح، بحسب كلامه، "للدولتين بزيادة منطقة نفوذهما في التنقيب عن الطاقة." وأشار الوزير إلى أن تركيا مهتمة بالتعاون مع سورية في مشاريع بنى تحتية، بينها مرافئ. هذه الخطوة سبق أن قامت بها تركيا عبر توقيعها سنة 2019 مذكرة تفاهم مع ليبيا (طرابلس الغرب) جرى فيها ترسيم حدود بحرية جديدة بين الدولتين عبر تجاهُل اليونان (جزيرة كريت)، واستخدام سفن للتنقيب عن الغاز ترافقها سفن حربية. وفي مقابل ذلك، فقد قدّمت تركيا إلى ليبيا مساعدة عسكرية (عبارة عن سلاح ومسيّرات ومستشارين عسكريين وقوات). لكن لبنان أيضاً شهد زيارة مندوبين عن أردوغان، إذ تحاول تركيا أن تنشئ موطئ قدم لها هناك. ومن منظور إقليمي (متعدد الأبعاد)، يرتسم أمامنا محور إسلامي سنّي متطرف تابع للإخوان المسلمين بقيادة تركيا وقطر في الأراضي السورية، بينما قطر البعيدة هي التي تقدم المال من أجل التمويل، وتركيا القريبة (على الرغم من وضعها الاقتصادي الصعب) هي التي تقدّم اليد العاملة والمشاريع والمساعدة العسكرية. وعلاوة على ذلك، وربما الأهم، فمن الممكن جداً أن خطط أردوغان العامة هي إحياء حلم تركيا الكبير، وتحويل تركيا إلى مركز لتسويق الغاز إلى أوروبا (في هذه الأثناء، وقّعت ألمانيا اتفاقاً للتزود بالغاز السائل مع قطر)، وسينطلق أنبوب الغاز من قطر، ويعبر الأراضي البرّية السورية إلى تركيا. وهذه نقطة مهمة يجب أن تثير اهتمام ترامب؛ فالخط البرّي الجديد الذي سينشأ سينافس الرؤية الاقتصادية للولايات المتحدة، أي الخط البرّي من الشرق عبر الإمارات والسعودية، والذي يمر بإسرائيل، ومن هناك إلى أوروبا. يبدو لي أن ما وصفته حتى الآن يشكّل عاملاً استراتيجياً جوهرياً في صورة الشرق الأوسط الجديد، لكن مع الأسف، هنا أيضاً إسرائيل تتصرف كما تصرفت خلال الحرب كلها، فهي جيدة جداً في التحدث باللغة العسكرية، وفيما يتعلق بسورية نفسها، فقد حسنت بصورة كبيرة منظوماتها الأمنية في الأراضي السورية، بالإضافة إلى تدمير الجيش السوري، وهذا كل شيء، ومن الآن فصاعداً، هناك جمود ومحافظة على الستاتيكو. وفي المقابل، فإن تركيا (كـ "حماس" وحزب الله) جيدة جداً في الكلام المدني والاقتصادي، وتحقق مصالحها بالوجه المدني (البريء) بعد الحرب، وعبر الحصول على شرعية دولية وتشجيع من مختلف أصحاب المصالح الاقتصادية. وإن التمركز المدني وإعادة الإعمار المدني يحملان دائماً معهما لاحقاً التدخل العسكري. تتحدث تركيا باللغة المدنية، وتحاول أن تحقق لنفسها الهيمنة والنفوذ المدنيَين، وهو ما سيؤدي لاحقاً إلى الوجود العسكري، وقد صدرت تصريحات تركية بشأن إقامة حلف استراتيجي بين تركيا وسورية الجديدة. وفي مواجهة كل هذه التطورات، تواجه إسرائيل معضلة وتقف أمام خيارين: معارضة الحكم الجديد في سورية، والتعامل معه بصفته "ذئباً في ثياب حَمَل" يتبنّى أيديولوجيا إسلامية سنّية متطرفة ويرتدي قناعاً موقتاً للحصول على الشرعية الدولية. والمغزى من ذلك: في أراضي سورية الجديدة سينشأ عملياً ونظرياً أردوغستان، أي محور إسلامي سنّي متطرف يحظى بحماية وتأييد عسكريَين من الجيش التركي، والذي مع مرور الزمن سيتحدى إسرائيل على حدودها (بحراً وبراً وجواً).
يتبع 👈 https://t.me/EabriLive1

💠 مقالات وتحليلات:
الكاتبة: نوحاما دويك المصدر: يديعوت أحرونوت
هذا يكلفنا أكثر أصبحنا خرافا. صامتين. نرفع الأيدي ونقول: “ما الذي يمكننا أن نفعله؟ لا قدرة لنا على التأثير”. تحت غطاء الحرب التي لا تنتهي هذه، في جوانب عديدة ومؤخرا أساسا في الجانب الاقتصادي ينشلوننا. ابتداء من الأول من كانون الثاني، حين تدخل الإجراءات الاقتصادية حيز التنفيذ، وعلى رأسها رفع ضريبة القيمة المضافة من 17 الى 18 في المائة، سنشعر بهذا جيدا. وأول من ستتضرر هي الطبقات الضعيفة التي ستفقد مبلغا كبيرا من مداخيلها الشاغرة المخصصة كلها لاحتياجاتها وليس الى الترف. ففي الأسبوع الماضي فقط نشرت معطيات الفقر في إسرائيل وبموجبها أكثر من مليون طفل يتربون في ظروف الفقر. كل شيء يوشك على أن يصبح أغلى – الكهرباء، الارنونا، الماء، الغذاء؛ مدرجات الضريبة ستتجمد وكذا معظم دفعات التأمين الوطني. صحيح، نحن في حرب تجبي اثمان اقتصادية باهظة. لكن الى جانب ذلك تقف صامدة الوزارات الحكومية، التي بعضها مختلقة وزائدة، وكل هدفها الحفاظ على الائتلاف سمينا وهادئا. 35 وزيرا و8 نواب وزراء – كلهم يكلفون الكثير لدافع الضرائب. بعض من الوزراء يسكنون حقا في استديوهات التلفزيون وليس في وزاراتهم. سيقولون لنا انه في داخل ميزانية الدولة الضخمة هذا لا شيء. صحيح، لكن أين القدوة الشخصية. اظهروا لنا أنكم تكترثون بنا. لكن الرحمة بعيدة عنهم. الأمر الوحيد الذي يهمهم هو إرضاء القاعدة. ضمن القرارات المغيظة يوجد الغاء الضريبة على الأواني ذات استخدام لمرة واحدة وعلى المشروبات المحلاة، والذي هو استسلام تام لقسم معين جدا في الائتلاف. هكذا أيضا القرار بإلغاء الإشارة الى أسعار المنتجات في الشبكات الكبرى وإبقاء الإشارة فقط على الرفوف. مثل هذا القرار، كما يدعي خبراء في الاستهلاك، سيؤدي الى رفع زاحف للأسعار دون أن يتمكن المستهلك من المقارنة على الإطلاق. اليوم السعر على الرف 10 شيكل وبعد ذلك سيكون 10.5. اذهب لتتذكر. قبيل الانتخابات الأخيرة قال نتنياهو للناخبين: “تريدون للأسعار ان تنزل؟ صوتوا لنا”. وكثيرون صوتوا لانهم وثقوا بقدراته الاقتصادية. في نهاية الأمر تلقوا ارتفاعات للأسعار لا تنتهي، في كل مجالات الحياة، ورئيس وزراء لا يهتم الا ببقائه الشخصي. تذكرت الاحتجاج الاجتماعي على أسعار السكن في 2011. هو الاخر كان في اثناء ولاية نتنياهو، الذي ذعر من مطلب الشعب بالعدالة الاجتماعية، تطرق اليه وأقيمت لجنة لايجاد حلول لغلاء المعيشة. في الولاية الحالية الإحساس هو أن نتنياهو لا يخشى إلا من تفكك الائتلاف وسيفعل كل شيء كي يرضي أعضاءه، حتى على حساب رجال الاحتياط، الطبقات الضعيفة، بلدات المحيط. لا رحمة، والتكافل تضرر. في هذه المرحلة، بخلاف الماضي، لا يهتم نتنياهو بولايته التالية، بل بالحالية. بعدها نرى ان من ناحيته – الطوفان. يركز الان على الدلال بالائتلاف. لم يطير الوزير بن غفير بعد أن صوت ضد الميزانية؛ لم يوقف الوزير لفين الذي يواصل الرحلة الى الانقلاب النظامي. لم يستجب للتحقيق في “عوفدا” وكشف التدخل غير المفهوم من جانب عقيلته في توجيه المظاهرات وفي التحرش بالشهود في السنوات الأخيرة. لان الامر الوحيد الذي يهمه هو أن يكون رئيس وزراء في اثناء محاكمته. واذا كان هذا يكلفنا أكثر، هل يتوقعون منا أن نعتاد؟
انتهى المقال👈 https://t.me/EabriLive1

💠 مقالات وتحليلات:
اللواء احتياط: تامير هايمن المصدر: القناة ١٢ العبرية
سلاح الجو لن يحسم المواجهة مع الحوثيين الضربة التي نفذها الجيش الإسرائيلي، ليلة الخميس الماضي، في اليمن هي رد لائق وتشكّل درجة إضافية في تصعيد الردود من جانب إسرائيل على إطلاق الصواريخ من جانب الحوثيين، لكنها ليست كافية لتغيير الواقع؛ وفي الواقع منذ اللحظة التي أعلن فيها الحوثيون فرض الحصار البحري على إسرائيل، فإنهم أعلنوا الحرب عملياً. وكان يجب إزالة الحصار في أسرع وقت ممكن عبر استعمال قدرات الجيش، مع التشديد على سلاح البحر، لكن بسبب الضغط الكبير على المنظومة الأمنية والرغبة في منح الائتلاف الدولي المجال للعمل ضد الحوثيين، فقد امتنعت إسرائيل من الرد لأشهر طويلة، ولم يحضر الرد الإسرائيلي الأول إلاّ بعد أن نجحوا في قتل مواطن إسرائيلي. ومنذ ذلك الوقت، ضربت إسرائيل مرتين، وفي جميع الحالات كان الرد عبارة عن استهداف بنى تحتية وطنية تجارية ولها علاقة بالطاقة. وفي المقابل، فإن الائتلاف الدولي الواسع يفرض على نفسه محددات باستهداف القدرات العسكرية للحوثيين، وحتى وقت قصير، اقتصر هذا النشاط على إزالة تهديدات أو حماية طرق الملاحة. هناك أمران غائبان كلياً عن طريقة العمل في المعركة ضد الحوثيين: ضرب المرسل؛ أي إلحاق الضرر بإيران التي تمول وتؤدي دور الروح الحية التي تقف وراء الصواريخ من اليمن. وإن الائتلاف الدولي، وأيضاً إسرائيل، يردون مباشرة ضد الذراع، وليس ضد اليد التي تحرك كل شيء. أمّا الأمر الثاني، فهو عدم تدمير القيادة والسيطرة، وضرب القدرات العسكرية بصورة كبيرة؛ بما معناه، لا توجد عملياً معركة واسعة ومستمرة لإضعاف الحوثيين بصورة تفرض عليهم ضغوطاً متصاعدة كما حدث مع بقية أعداء إسرائيل في الحرب الحالية. ما يجب القيام به هو معركة مستمرة وليس حملة منفردة، ومن أجل معركة كهذه، يجب أن تكون هناك قدرات استخباراتية ودقيقة جداً، وهذه القدرات، وإلى مسافات كهذه، تتطلّب تجهيزات متعددة. وبكلمات أُخرى؛ عند الاختيار بين سلاح الجو وسلاح البحر، هناك أفضلية أكبر في هذه المجالات لسلاح البحر، بالإضافة إلى أننا نحتاج إلى قدرات عسكرية تتعامل مع الحوثيين كمنظومة عسكرية؛ أي أن المطلوب هو مسائل عملياتية تسمح بتغيير جوهري على صعيد الدافع، وأيضاً القدرات لدى الحوثيين: من هم الضباط؟ وكيف تعمل اللوجيستيات؟ وأي قدرات تسمح بتنفيذ إطلاق الصواريخ هذه؟ وكيف يمكن عزل ساحة عمل الحوثيين في اليمن؟ وهل يمكن تهديد ضباطهم وقيادتهم بصورة مباشرة كما أثبتت إسرائيل سابقاً؟ على الصعيد الاستراتيجي، من الواضح أن صفقة تبادل الأسرى ونهاية الحرب في غزة ستنهي الحرب ضد الحوثيين أيضاً. ومن دون أن تكون هناك علاقة للحوثيين بهذا الأمر، فإن إعادة المخطوفين هي المهمة الأهم والأكثر أخلاقية. لكن هذا لا يكفي؛ بل أيضاً يجب إبراز قوة من نوع مختلف في مواجهتهم، ومنها قدرات موجودة لدى سلاح البحر في الميدان، تغتال الضباط، وتستنزف القدرات، وتشدد على أن هناك ثمناً يُدفع بسبب الحصار البحري على إسرائيل وهو باهظ. لا نستطيع أن نسمح لأنفسنا بأقل من ذلك.
انتهى المقال👈 https://t.me/EabriLive1