التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Telegram kanali التحليل العبري הפרשנות בעברית analitikasi
التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 21 350 obunachidan iborat bo'lib, Yangiliklar & Media toifasida 10 864-o'rinni va Isroil mintaqasida 304-o'rinni egallagan.
📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika
невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 21 350 obunachiga ega bo‘ldi.
04 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -18 ga, so‘nggi 24 soatda esa 3 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.
- Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
- Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 5.99% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 3.84% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
- Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 279 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 820 ta ko‘rish yig‘iladi.
- Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 2 ta reaksiya keladi.
- Tematik yo‘nalishlar: Kontent إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش kabi asosiy mavzularga jamlangan.
📝 Tavsif va kontent siyosati
Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 05 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Yangiliklar & Media toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.
هل رئيس جهاز يستخدم التعذيب والتهديد والابتزاز هو الذي سيبت بشأن ما هو قانونيبقلم: جدعون ليفي المصدر: هآرتس لا، شكرا يا نداف ارغمان. أنت لا يمكنك أن تكون معلم ومرشد للحفاظ على القانون والديمقراطية. وحتى لو تجاهلنا للحظة نغمة التهديد ونغمة العصابات ونغمة الابتزاز في اقوالك الموجهة لرئيس الحكومة، وهي النغمة المعتادة عندما تتحدث مع الرعايا الفلسطينيين، فانه لا يوجد لك الحق في تقديم المواعظ الأخلاقية لأحد، ولا حتى لنتنياهو. الآن يوجد توق كبير ومبرر لاقصاء نتنياهو. ولكن لست أنت الشخص الذي يمكن أن يكون المخلص. اذا كانت طريقة الإصلاح تمر عبر رؤساء الشباك فعندها هي ليست طريقة للإصلاح. وحقيقة أنك أنت وأمثالك المرشدون هي الدليل على أنه لا يوجد أي بديل أو معارضة في إسرائيل، وبالتأكيد لا وجود لليسار. يوجد اشخاص مرفوضة شهادتهم على الديمقراطية وسلطة القانون – رؤساء الشباك وأنت من بينهم الأوائل في هذه المجموعة. جزء من مهمة الشباك الحيوية. بعض اعمال الشباك هي حيوية، وبعضها غير ضروري وحقير وفاسد. وهو في كل الحالات نقيض التمسك بالقانون والديمقراطية. لذلك، أنت لست الشخص المناسب لتعليم الديمقراطية، ولا حتى لنتنياهو. تشوش الأنظمة أدى الى أنه في اطار الحرب على نتنياهو كل شيء أصبح مباح، حتى الابتزاز بواسطة التهديد. “اذا توصلت الى استنتاج يفيد بأن رئيس الوزراء قرر بأنه يعمل خلافا للقانون، فأنا، اذا لم يكن خيار آخر، سأقول كل ما اعرفه. وقد امتنعت عن اصدار أي تصريح حتى الآن”. اقوال ارغمان هذه في القناة 12 هي ابتزاز من خلال التهديد. لا توجد أي طريقة أخرى لوصف ذلك. رئيس شباك متقاعد يهدد رئيس الحكومة بأن لا يفتح فمه يعتبر شخص خطير على الديمقراطية، ليس اقل من نتنياهو. اليوم رئيس الشباك يهدد رئيس الحكومة الذي هو عدو الشعب في نظر اليسار. وفي الغد سيفعل ذلك مع عدو الشعب في نظر اليمين، مثلا، رئيس الوزراء الذي سيفكك المستوطنات. ما الذي سنقوله في حينه؟. ارغمان وضع نفسه كقاض يبت فيما هو قانوني: ولد لنا مستشار قانوني جديد، اذا قرر رئيس الخدمات السرية، رئيس الشتازي الإسرائيلي، أن نتنياهو يعمل بشكل مخالف للقانون فانه سيكشف عن جانبه المظلم. الجانب المظلم لنتنياهو، اذا كان رأى مثل هذا الجانب، كان يجب عليه كشفه منذ فترة طويلة. كيف صمت على ذلك اذا كان الخطر كبير جدا؟ كيف يمكن لارغمان معرفة غير القانوني؟ هل الجهاز الذي ترأسه ارغمان هو جهاز يحافظ على القانون؟ دعنا لا نستهزيء، رغم أن هذا مضحك جدا. تنظيم جزء كبير من نشاطاته يرتكز الى التعذيب والتهديد والوشاية والابتزاز واستغلال ضعف العاجزين، لا يمكنه الادعاء بأن كل تصرفاته قانونية. هل ابتزاز مريض بالسرطان من اجل التعاون هو أمر قانوني؟ عن الامر الأخلاقي لا يوجد بالطبع ما يمكن التحدث عنه. لا يمكننا سماع مواعظ أخلاقية من رئيس جهاز ينكل بأبناء شعب آخر، ويحرض عليهم جنود الجيش الإسلامي والكلاب، على الاغلب بدون رقابة قانونية، ويؤدي الى اعتقالات عبثية واعتقالات سياسية لا تحصى، ويستخدم في التحقيق أساليب هي أساليب فوق القانون وتحته. هل رئيس الجهاز المسؤول عن موت 50 غزي منذ الحرب اثناء التحقيق معهم بسبب التعذيب والتجويع وعدم تقديم العلاج، بعضهم كانوا لدى الشباك وبعضهم في مصلحة السجون والجيش، يمكنه أن يتجرأ على التحدث عن “حماية القانون”؟. ارغمان تشوش ومعه تشوش معسكر “فقط ليس بيبي”، الذي حوله الى بطله. يمكنه ويجب العمل على اقصاء نتنياهو. ولكن لا يمكن أن رئيس شباك سابق يهدد بقول ما يعرفه اذا اعتقد أن نتنياهو يتجاوز القانون. هذا ليس من صلاحيته. وما الذي سنفعله نحن الصغار، اذا اعتقدنا أن الشباك، الجهاز التابع لارغمان، يتجاوز القانون كل يوم. وما الذي سنفعله اذا عرفنا ما الذي يفعله مسؤولو المناطق في الجهاز الذين يقومون هم والجيش باقتحام بيوت الفلسطينيين في الليل، بعضهم أبرياء ويعارضون النظام، ويقومون باختطافهم من بيوتهم لاسابيع واشهر بدون محاكمة؟ لا يوجد من يهدد ارغمان، لكن من يقف على رأس جهاز يرتكب ما يرتكبه لا يمكنه تهديد رئيس الحكومة وتعليم الديمقراطية والحفاظ على القانون.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
كم سيكلف استئناف الحرب؟بقلم: ناتي توكر المصدر: هآرتس رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وعد باستئناف الحرب بشكل قوي، وفي هيئة الأركان الجديدة بدأوا في اطلاق تصريحات عن هدف أساسي يتمثل في “تدمير حماس”. ولكن اذا حاول المواطنون في إسرائيل متابعة تكلفة الحرب فانهم سيجدون صعوبة في ذلك. السبب هو أن المحاسب العام في وزارة المالية توقف عن نشر بشكل متواصل تكلفة الحرب. حتى نهاية العام 2024، المحاسب العام نشر كل شهر تكلفة الحرب بالتفصيل. وقد فعل ذلك في تقارير الأداء لميزانية الدولة. هذه هي التقارير التي تفسر كل شهر مداخيل ونفقات الحكومة وتظهر العجز في نشاطات الحكومة، المعطى الرئيسي الذي يحظى بأهمية كبيرة. حسب التقرير الأخير للمحاسب العام فانه حتى نهاية 2024 تكلفة الحرب بلغت 124.7 مليار شيكل، منها تقريبا 100 مليار شيكل في 2024. تكلفة أخرى للحرب هي لصندوق التعويضات، الذي تنقل منه الدفعات عن اضرار مباشرة وغير مباشرة لمواطنين ومصالح تجارية. منذ اندلاع الحرب وحتى نهاية 2024 تم دفع 18.5 مليار شيكل من صندوق التعويضات، بحيث أن مجموع تكلفة الحرب حسب المحاسب العام، تبلغ تقريبا 150 مليار شيكل. المقاييس المفصلة التي عرضها المحاسب العام سمحت بالتمييز بين تكلفة الحرب الأمنية والتكلفة المدنية. هذه الأرقام كانت لها أهمية خاصة لأنها سمحت بمتابعة زيادة نفقات الحكومة التي نبعت من الحرب، وبالتالي، مناقشة الزيادة الحادة حتى في النفقات غير المتعلقة بالحرب – أي أن الحكومة ازدادت نفقاتها ولم تقم بزيادة النجاعة كما هو متوقع في فترة الحرب. لكن منذ تقرير الأداء في كانون الثاني 2025، في دائرة المحاسب العام توقفوا عن النشر عن تكلفة الحرب المحدثة، ولم يعد بالإمكان فهم ما هو حجم نفقات الحكومة اذا خصمنا منها نفقات الحرب. هذا النقص في المعلومات يثقل على القدرة على تحليل أداء ميزانية الدولة. هذا الوضع يصبح اكثر خطرا عندما تسمع من كل الجهات تصريحات حول استئناف الحرب وبشراسة. واذا اختارت الحكومة العمل بهذا الشكل، فانه لا يمكن معرفة في الوقت الحقيقي تكلفة الخطوات التي سيتم تنفيذها. في قسم المحاسب العام يقولون ردا على ذلك بأنه “مع استمرار الحرب فان اهمية قياس منفصل لتكلفة الحرب في جهاز الأمن قلت، لأنه كلما مر الوقت يصبح اصعب التمييز بين تكلفة الحرب المباشرة وزيادة القوة وبناء القوة، والتكلفة الجارية. بالنسبة لصندوق التعويضات سيتم وضع تقرير دوري حسب تقدير القسم. معطيات متناقضة ربما توجد لقسم المحاسب العام، الذي يحسب كل نفقات الحكومة النقدية، صعوبة في تقدير، بنظرة عليا، نفقات الحرب. ولكن يوجد في يد جهاز الامن معلومات مفصلة عن نفقات الحرب، أيضا المحاسب العام يمكنه استخدامها. في قسم المستشار الاقتصادي لرئيس الأركان يصدرون كل يوم تقارير عن تكلفة الحرب. هذه التقارير تأخذ في الحسبان تكلفة أيام الاحتياط، استخدام الذخيرة ومنظومات الاعتراض، وتشغيل منظومات مختلفة وطلعات سلاح الجو. حتى بيانات شهر شباط فانهم في قسم المستشار الاقتصادي لرئيس الأركان قدروا نفقات الحرب بـ 154 مليار شيكل، إضافة الى النفقات العادية لجهاز الامن. هذا المبلغ اعلى 20 في المئة من تقديرات قسم المحاسب العام (اذا لم يتم اخذ في الحسبان صندوق التعويضات الذي لا يتم ادراجه في حسابات جهاز الامن). بكلمات أخرى، حتى عندما نشر المحاسب العام معطيات نفقات الحرب لم تكن متطابقة مع معطيات جهاز الامن. السبب الرئيسي في عدم التوافق يكمن كما يبدو في حقيقة أنهم في قسم المحاسب العام يحسبون نفقات الحرب على أساس تقارير تنفيذ الميزانية نقدا. أي أن التقدير هو حول النفقات الفعلية من الميزانية العامة للدولة. وحتى موعد اصدار تقارير الأداء. من جهة أخرى، في العادة لا يتم ادراج النفقات المدفوعة لاحقا في الحساب، حتى لو تم الالتزام بها في فترة التقرير. مثلا، في حين يتم تقدير أيام الاحتياط في جهاز الامن حسب التاريخ الذي أجريت فيه، فان قسم المحاسب العام يقوم بشمل نفقات أيام الاحتياط عندما يتم دفعها بالفعل. إضافة الى ذلك في جهاز الامن يقدرون نفقات الحرب حسب كلفة استخدام المعدات والذخيرة الموجودة في الاحتياط، على أساس تقدير قيمتها الاقتصادية. في المقابل، في قسم المحاسب العام يقدرون النفقات المالية فقط. على أي حال، حقيقة أن مواطني إسرائيل ليست لديهم معرفة اقتصادية عن نفقات الحرب الجارية، من شأنها أن تمس بالقدرة على اجراء نقاش عام ومعرفة تكلفة الحرب، أيضا ستمس بالقدرة على متابعة نفقات الوزارات الحكومية عندما يتم خصم منها نفقات القتال.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
إدارة ترامب انتقلت إلى استراتيجيا الردع الهجومي، بدلاً من استراتيجيا الاستجابة الدفاعية التي انتهجتها إدارة بايدنبقلم: رون بن يشاي المصدر: يديعوت أحرونوت تعهّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في بداية ولايته عدم خوض حروب جديدة، بل إنهاء الحروب المستعِرّة في العالم. ومع ذلك، قام مساء أمس (ليلة السبت) بشنّ هجمات واسعة على عشرات الأهداف التابعة للحوثيين في اليمن، ووفقاً للتقارير، تشكل هذه الهجمات "نقطة انطلاق" لحملة جديدة ضد هذا التنظيم "الإرهابي" المدعوم من إيران، والذي عاد مؤخراً إلى تهديد إسرائيل والسفن المتجهة إليها عبر البحر الأحمر. في الواقع، انتقلت إدارة ترامب إلى استراتيجية الردع الهجومي، بدلاً من استراتيجية الاستجابة الدفاعية التي انتهجتها إدارة بايدن، وهو تغيير مشابه لِما طرأ على العقيدة الأمنية للجيش الإسرائيلي في الحرب الحالية. صرّح مصدر أميركي لوكالة الأنباء "رويترز" بأن الهجمات على اليمن ستستمر عدة أيام على الأقل، وربما حتى أسابيع، وفي الوقت نفسه، أفادت قناة "الميادين" بأن السلطات التابعة للحوثيين أعلنت ارتفاع عدد القتلى إلى 13 شخصاً جرّاء الضربات على صنعاء، بالإضافة إلى إصابة تسعة آخرين. بعد ذلك بوقت قصير، قبل نصف ساعة من منتصف الليل، وردت تقارير بشأن موجة جديدة من الغارات التي استهدفت محافظة صعدة في شمال غرب اليمن، وكذلك محافظة ذمار، ووفق ما نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن الضربات لم تقتصر على أهداف عسكرية فحسب، بل استهدفت أيضاً منازل قادة الحوثيين في صنعاء، كذلك، تم قصف منصات إطلاق صواريخ جرى تحريكها في اتجاه الساحل، استعداداً لهجمات جديدة ضد السفن. هذا التغيير في سياسة إدارة ترامب، مقارنةً بما انتهجه الرئيس السابق جو بايدن، يهدف إلى معاقبة الحوثيين على إطلاق الصواريخ مباشرةً في اتجاه السفن التابعة للأساطيل الغربية في البحر الأحمر، وكذلك، لممارسة ضغط غير مباشر على طهران بشأن برنامجها النووي، في ظل رفض الجمهورية الإسلامية، حتى الآن، الدخول في مفاوضات مع ترامب تحت تهديداته وعقوباته. كما تهدف الضربات إلى دفع الإيرانيين إلى التوقف عن تشغيل وكلائهم في المنطقة. المبادرة الأميركية لها أيضاً دوافع اقتصادية، إذ تسعى واشنطن لضمان حرية الملاحة لناقلات النفط من الخليج الفارسي إلى أوروبا. نفّذت إدارة بايدن ضربات ضد الحوثيين، لكنها تجنبت تبنّي سياسة هجومية استباقية ضدهم، خوفاً من اندلاع حرب إقليمية. وفي المقابل، فإن إدارة ترامب، وبعد انهيار المحور الإيراني (مع سحق حزب الله في لبنان وسقوط نظام الأسد في سورية)، لا تخشى اندلاع حرب إقليمية. حالياً، وبناءً على نصيحة إسرائيل، وبتنسيق مع السعودية ومصر (إذ إن قناة السويس، التي تُعدّ حيوية للاقتصاد المصري، باتت شبه معطلة بسبب هجمات الحوثيين)، تتحرك الإدارة الأميركية بشكل مباشر واستباقي لتقويض قدرات الحوثيين على تهديد الملاحة وتعطيلها في مضيق باب المندب والبحر الأحمر. إن التنسيق معنا ضروري، لأن أيّ هجوم أميركي بهذا الحجم، يستهدف عشرات الأهداف العسكرية في اليمن، قد يدفع الحوثيين إلى الرد بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة مفخخة في اتجاه إسرائيل، لذا، يجب أن نكون مستعدين، ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن مساهمة إسرائيل في مجال الاستخبارات ضئيلة جداً، إذا وُجدت أصلاً، فنحن لم نقُم بعد ببناء القدرات الاستخباراتية التي قد تساعد القيادة المركزية للجيش الأميركي (CENTCOM)، والتي تتولى تنفيذ هذه الهجمات. لكن مساهمتنا تمثلت في تشجيع إدارة ترامب على تبنّي السياسة الهجومية الجديدة ضد اليمن. لم يكن ذلك فقط بسبب عودة الحوثيين إلى تهديدنا، بل أيضاً لمنعهم من تهديد الملاحة في باب المندب، وإطلاق الصواريخ في اتجاهنا، وتهديد سفن التحالف الغربي في البحر الأحمر. أمّا فيما يتعلق بالاستخبارات، فإن المساهمة الرئيسية تأتي من السعودية، لكن الجزء الأكبر من المعلومات يتم جمعه من جانب الأميركيين أنفسهم. الحوثيون سارعوا إلى التهديد – ضد إسرائيل كما ذُكر، استهدفت الضربات الجوية والبحرية، التي نُفّذت الليلة الماضية، عشرات المواقع التابعة للحوثيين في صنعاء وصعدة في اليمن. في البداية، أفادت وزارة الصحة اليمنية بأن الضربات في صنعاء أسفرت عن مقتل ما لا يقلّ عن تسعة أشخاص، ولاحقاً، تم إعلان ارتفاع العدد إلى 13 قتيلاً، وفي أعقاب هذه الهجمات، سارع مسؤولون حوثيون إلى توجيه تهديدات ضد إسرائيل. فنشر القيادي الحوثي حزام الأسد تغريدة باللغة العبرية في وسائل التواصل الاجتماعي، قال فيها: "ترامب ونتنياهو يحفران قبوراً للصهيونيين، ابدأوا بالخوف على رؤوسكم".
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
الولايات المتحدة تحولت إلى وضعية الهجوم، وهذا مختلف عن كل ما شهدناه حتى الآنبقلم: تسفيكا حايموفيتش المصدر: N12 بدأ التعامل مع الحوثيين على أنهم مشكلة أمنية، كونية وإقليمية، قبل السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 بأعوام، مع بدء حربهم (نيابةً عن إيران) ضد السعوديين، والتي وصلت إلى ذروتها بالهجوم على مواقع تكرير النفط (أرامكو) في السعودية في سنة 2019، عبر هجوم من إيران واليمن؛ وتهديد مسارات الملاحة الدولية، ووقف النقل البحري في قناة السويس. ربط الحوثيون مصيرهم بالقضية الفلسطينية منذ نهاية تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ومنذ ذلك الوقت، نسّقوا خطواتهم مع سَير المعركة في غزة، ولذلك، أوقفوا إطلاق النار خلال الأشهر الماضية. وعلى الرغم من ذلك، فإنهم عادوا إلى تهديد إسرائيل خلال الأسابيع الماضية، على ما يبدو، حتى إنهم وضعوا شروطاً لإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة. يجب الاعتراف بالحقيقة: لم يكن هناك تحالف دولي واسع للعمل ضد الحوثيين، وبدأ فعلياً، بعد أن تحولوا إلى لاعب مركزي في الحرب المتعددة الجبهات التي نخوضها منذ 17 شهراً. بدأ التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، بتبنّي سياسات ذات طابع دفاعي، وغيّر قليلاً في سياساته خلال العام الأخير من ولاية إدارة بايدن. فالعملية التي بدأت أمس (السبت)، بقيادة الولايات المتحدة، هي تغيير واضح وخيار استراتيجي هجومي أكبر كثيراً، وأهدافه واسعة ومستمرة وقتاً طويلاً، ونتائجها قاتلة، وذلك بالتعاون الفعّال مع مصر والسعودية. إنها رسالة مهمة للمنطقة عموماً، ولإسرائيل بشكل خاص. ومن المتوقع أن نرى مزيداً من محاولات الحوثيين إطلاق صواريخ على إسرائيل، كلما تقدمت وتعمقت العملية الأميركية، ومن ضمن ذلك صواريخ أرض - أرض طويلة المدى وتهديدات تعامَلنا معها سابقاً منذ بدء الحرب. ليلة الأحد، أطلق الحوثيون صاروخاً سقط في مصر، ويمكن أن يحاولوا مرات أُخرى خلال الليالي القادمة. أجهزة الأمن وسلاح الجو جاهزون للتعامل مع هذه الهجمات، دفاعياً وهجومياً. وسيكون من الأفضل التنسيق مع التحالف الدولي في سياق العمليات الهجومية، كي لا يردع العمل الإسرائيلي دولاً أُخرى عن التعامل مع الحوثيين. إن قدرات القوات الأميركية ودول التحالف والدول العربية أكبر وأكثر أهميةً من أيّ هجوم ستشنّه إسرائيل. لا بديل من الوجود في الميدان: إن جمع المعلومات الاستخباراتية الأساسية، والوصول، ووجود قوات جوية قادرة على الوصول بسرعة وتنفيذ هجمات بشكل مستمر وقتاً طويلاً. هذه الأمور ضرورية جداً من أجل ضمان النجاح في المعركة العسكرية المستمرة والفعالة. الرسالة من هذه العمليات الأميركية هي أيضاً رسالة غير مباشرة لإيران، في موازاة المفاوضات التي تحاول الولايات المتحدة البدء بها. هذه الرسالة توضح أن سياسة ترامب هي "السلام من القوة" - وبيان ترامب بعدها أوضح العلاقة المباشرة بين الحوثيين والإيرانيين، وحذّرهم بشكل واضح. وعلى الرغم من ذلك، فيجب التذكير بأن: الحوثيين ليسوا ذراعاً كلاسيكية لإيران (مثل حزب الله، أو "حماس")، وطوروا استقلالية لا تتماشى مع السياسة الإيرانية دائماً. إنهم يعتمدون على المعدات والمساعدات الإيرانية، ويخدمون، إلى حد بعيد، الفكرة الإقليمية لـ"محور الشر الإيراني". يمكن قياس نجاح العملية الأميركية بعد وقت، وهي ليست عملية واحدة وانتهينا. إن طرق الرد التي سيختارها الحوثيون وراعيهم الإيراني ستنعكس على المنطقة برمتها، ويمكنها إشعال مواجهة أوسع كثيراً. لذلك، فإن عمليات الولايات المتحدة، وبغض النظر عن نجاحها، لا تغني عن حاجة إسرائيل إلى بناء قدرات عسكرية، والتعامل مع جبهة اليمن على أنها جبهة فعالة، وأن تتجهز للعمل فيها في المستقبل على صعيدَي الدفاع والهجوم أيضاً. إن العبرة من 7 تشرين الأول/أكتوبر، عندما سمحنا للتهديدات الحدودية بالتعاظم، ممنوع تكرارها في حالة الحوثيين في اليمن.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
التحقيق في المعركة التي لم تجرِ في نير عوز أجاب لأول مرة عن السؤال أين كان الجيش؟المؤلف: عاموس هرئيل المصدر: هآرتس عندما عرض اللواء عيران نيف، رئيس طاقم التحقيق العسكري في قضية "المذبحة" التي ارتُكبت في نير عوز، خريطة تُظهر صور المنازل التي لحِق بها الضرر جرّاء هجوم "حماس" - المنازل كلها، باستثناء 6- قال إن هذا يذكّره بـ"مدينة القتل"، المصطلح الذي استعمله ناحمان بياليك لوصف "المذبحة المدبرة" (البوغروم) التي ارتُكبت في كيشينيف. وخلال الأيام الماضية، عندما عرض خلاصات التحقيقات أمام مجموعات مختلفة في الكيبوتس، كان يمكن ملاحظة الغضب المكبوت في صوته. لم يكن نيف جزءاً من سلسلة القيادة المباشرة المسؤولة عن الدفاع عن غلاف غزة. وعلى الرغم من ذلك، فإنه شعر بعدم الراحة بسبب وجوده في هيئة الأركان، وقرر الاستقالة من الخدمة الفعالة في الجيش قبل بضعة أشهر. وحينها أيضاً، تم تكليفه بمهمة التحقيق في المعركة التي لم تجرِ في هذا الكيبوتس الصغير، ببساطة، لأن الجيش لم يظهر هناك. إن ربع السكان في نير عوز، إمّا خطفوا، وإمّا قُتلوا. لقد قُتل في ذلك الصباح في الكيبوتس 47 شخصاً، وخُطف 76، 9 منهم ماتوا. وحتى اليوم، لا يزال في القطاع 14 شخصاً من سكان نير عوز، لم يبقَ منهم إلّا 5 في قيد الحياة. وُلد نيف في الغلاف، وتحديداً في كيبوتس إيرز الموجود على الحدود الشمالية للقطاع. وهناك، حصل أعضاء لجنة التأهب على بضع دقائق لتنظيم أنفسهم، ونجحوا مع بعض القوات في كبح هجوم "المخربين" الذين هاجموا إيرز. لم يكن لنير عوز هذا الحظ، ولم يكن في الكيبوتس إلّا 7 من أعضاء لجنة التأهب في ذلك الصباح، وكان عليهم أن يتعاملوا في المرحلة الأولى مع نحو 150 "مخرباً" اقتحموا الكيبوتس. وعلى مدار ساعتين ونصف الساعة، نجح أعضاء لجنة التأهب، بمساعدة بعض السكان، في إدارة مقاومة منظمة نسبياً أمام الهجوم. وبعد أن قُتل 3 من أعضاء لجنة التأهب، وقاتلوا ببطولة، وقُتل آخرون وخُطفوا - كانت الطريق مفتوحة أمام "المخربين" للقيام بكل ما يريدونه في الكيبوتس. هذا التحقيق، تحديداً، يتطرق لأول مرة، وبشكل واسع، إلى قضية لم تكن واضحة في التحقيقات الصحافية السابقة بشأن "المذبحة" في نير عوز. فعلى بُعد 3 كيلومترات تقريباً من الكيبوتس، تقع قاعدة نيريم، وهي قاعدة فرقة تابعة للواء غولاني، لكن لم يصل أحد من الجنود في القاعدة إلى نير عوز، ولا أيّ قوات أُخرى أيضاً. ويتضح أن الهجوم على القاعدة جرى مبكراً على يد قوة كبيرة من "حماس"، قتلت وأصابت الضباط الذين كانوا فيها، وفرضوا حصاراً على القوات التي بقيت في غرفة الطعام والغرف المحصّنة داخل القاعدة. أصيب نصف المقاتلين، وقُتل خمسة. التحقيق لا يتهم جنود غولاني الذين كانوا في القاعدة، لكنه يقول بوضوح في الخلاصة: إن الكيبوتس تُرك وحيداً. ومثلما اعترف رئيس هيئة الأركان السابق هرتسي هليفي، في حديث مع سكان الكيبوتس يوم الخميس الماضي، فإن "المخرب" الأخير خرج من الكيبوتس قبل 40 دقيقة تقريباً من وصول أول قوة للجيش. بحسب التحقيق، إن مقتل وإصابة أغلبية الضباط الكبار في القيادة الجنوبية لفرقة غزة والمجموعات التابعة لها، إلى جانب قوة الهجوم على طول المنطقة، أمور كلها تسببت بتفكيك سلسلة القيادة والسيطرة كلياً في نير عوز ومحيطه. كانت إحدى النتائج عدم القدرة على بناء صورة عامة لوضع القتال، وبصورة خاصة في نير عوز. لم تفهم قيادة هيئة الأركان، ولا قيادة المنطقة الجنوبية، خطورة الوضع هناك. وفقط في الساعة التاسعة صباحاً تقريباً، كان من الممكن البدء باتخاذ قرارات فعالة بشأن إرسال قوات للمساعدة في الكيبوتس؛ عملياً، حدث هذا بعد 4 ساعات تقريباً. ما قاله نيف للسكان هو أن هناك بلدات أُخرى كانت تعاني جرّاء وضع خطِر جداً، ولم تصل إليها القوات في الوقت الملائم، لكن ما حدث في نير عوز هو مزيج من الظروف القاتلة في وقت لم يكن يوجد في الكيبوتس أيّ قوة عسكرية. خلال الـ15 عاماً الماضية، انشغل نيف كثيراً بتحضير الجيش لسيناريو "البجعة السوداء" - أحداث متطرفة ومفصلية، يتم التعامل معها على أن احتمال حدوثها قليل. لقد أجرى مقابلة مع "هآرتس" في يوم عيد الغفران في سنة 2023، قبل "المذبحة" بعشرة أيام - وكان العنوان "المفاجأة ستحدث، والسؤال كيف تتجهز إسرائيل لها". والآن، باتت لها معانٍ أُخرى بعد السابع من أكتوبر. اليوم، يعترف بأنه لم يشارك قط في أيّ تدريب كان يتضمن حتى القليل مما قامت به "حماس" قبل عام ونصف العام تقريباً. دعم مشكوك فيه قام رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قبل أكثر من شهر، بالتلاعب برؤساء أجهزة الأمن. فبعد أن اتهمهم بأنهم يديرون مفاوضات من نوع "أعطي وأعطي"، أزاحهم من جبهة المفاوضات بشأن صفقة التبادل، وعيّن مكانهم بعض المقربين منه، وعلى رأسهم الوزير رون ديرمر. وحتى الآن، من الصعب القول إن رهانه نجح، فإدارة ترامب تدفع قدماً ببضع خطوات من أجل الدفع بصفقة التبادل.
#يتبع
ما فعله الفلسطينيون ضد الاحتلال خلال ستين سنة، غير شرعي، ماذا تنتظرون منهمبقلم: الكاتبة الإسرائيلية كارولينا ليندسمان المصدر: هآرتس الصحافي يسرائيل بيريي مضطهد سياسيا. هو مضطهد بسبب موقفه السياسي، الذي يحافظ على كل الفروقات، التي حطمها موقف إسرائيل بشكل ممنهج خلال سنوات من التلقين: بين إسرائيل السيادية والمناطق المحتلة، وبين المعارضة العنيفة المشروعة للاحتلال وبين الإرهاب. الشرطة حققت مع بيريي تحت التهديد في هذا الأسبوع بسبب عدة منشورات من السنة الماضية، للاشتباه بالتحريض على الإرهاب. في احد المنشورات كتب “الفلسطيني الذي يمس بجندي إسرائيلي أو مستوطن في أراضي الابرتهايد لا يعتبر مخرب، وهذه لا تعتبر عملية تخريبية. هو بطل يناضل ضد مضطهد من اجل العدالة، الحرية والتحرر”. هذه ليست المرة الأولى. ففي كانون الأول 2022 تم التحقيق معه للاشتباه بالتماهي مع منظمة إرهابية والتحريض على الإرهاب. في اعقاب منشورات قال فيها إن “المس بقوات الامن لا يعتبر إرهاب”. وسمى الفلسطيني الذي يخطط لعملية “بطل”. بيريي لا يؤيد الإرهاب ولا يحرض على الإرهاب. هو لا يؤمن بأن المقاومة العنيفة للشعب المحتل، في ارض محتلة، ضد جنود الجيش الإسرائيلي هي إرهاب. لا يوجد هنا تعبير عن رأي حتى. بعد ذلك هو سيؤيد النضال ويسمي المناضلين بـ “الابطال”. هذا وصف غبي على مستوى التعريف. يمكن معارضة النضال العنيف ضد الاحتلال، لكن لا يمكن القول بأن كل نضال عنيف ضد الاحتلال هو إرهاب. لو أن بيريي كان مؤيد للمس بالمدنيين في أراضي إسرائيل السيادية، كما فعلت حماس في 7 أكتوبر، أو العمليات ضد المواطنين داخل إسرائيل مثل العمليات الانتحارية في الحافلات والمقاهي، عندها يمكن القول بأنه يؤيد الإرهاب. من الواضح أين يمر خط بيريي بين المشروع وغير المشروع. بعد التحقيق كتب: “شرطة إسرائيل وضعت امامي ملف فيه مجموعة من افضل تغريداتي، تحت شبهة “تأييد الإرهاب”. القاسم المشترك بينها جميعها هو تقارير وآراء تميز بين المس المدان بالابرياء وبين مقاومة قوات الامن. الموضوع هو أنه بعد سنوات من تلقين اليمين، بأنه لا يوجد، ومحو الخط الأخضر، حتى الآن التيار العام في إسرائيل غير مستعد لقبول أي نوع من المقاومة العنيفة للاحتلال، بالأحرى بعد 7 أكتوبر. عمليا، هو غير مستعد لقبول أي نوع من مقاومة الاحتلال – العنيفة أو غير العنيفة. من اجل النزاهة نشير الى أن اختيار بيريي التطرق الى المستوطنين كهدف مشروع للنضال العنيف من اجل التحرر، لا يعتبر غباء. هذه مسألة هل يجب أن نرى في المستوطنين البالغين مواطنين، المس بهم غير مشروع في اطار النضال العنيف ضد الاحتلال، أو أنهم جزء من جهاز الامن والسيطرة على الفلسطينيين في المناطق، وأن هذه الأهداف هي اهداف مشروعة في النضال العنيف ضد الاحتلال. ولكن في #إسرائيل الآن لا يوجد أي مكان لاجراء نقاش حول الاحتلال، وطرح أي سؤال أو وضع أي تمييز، كهذا أو كذاك. لا يوجد أي شيء مما يفعله الفلسطينيون هو شرعي. حتى فيلم وثائقي عما يحدث في المناطق (“لا توجد بلاد أخرى”) يعتبر في إسرائيل الآن غير شرعي. لا يمكن معارضة نضال الفلسطينيين بدون طرح بديل مشروع. لا يمكن قول لا للارهاب، وفي نفس الوقت التعامل مع خطوات دبلوماسية بقيادة محمود عباس كارهاب (“إرهاب دبلوماسي”). لا يمكن احتلال شعب آخر ستين سنة وتقول له بأن نضاله من اجل التحرر غير شرعي. ماذا بربكم تنتظرون من الفلسطينيين؟. لشديد اليأس، الشعبان الإسرائيلي والفلسطيني مرا بعملية زيادة تطرف مخيفة. كم من الأشخاص مثل بيريي بقي في إسرائيل؟ كم شخص سيخرج للنضال من اجل تحريره اذا أدى اضطهاده الى لائحة اتهام، أو الأخطر من ذلك، الى الاعتقال؟.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
في الخليج يتبلور محور بين طهران وواشنطن يتجاوز إسرائيلبقلم: المحلل السياسي تسفي برئيل المصدر: هآرتس الرئيس دونالد #ترامب تعود على استخدام حسابه على شبكة “اكس” من اجل اخبار العالم كيف ينوي الظهور واي قرارات مصيرية اتخذها ضد حلفاءه في أوروبا، وأمام كندا والمكسيك أيضا. التقدير هو أن ترامب يعرف أيضا كيفية استخدام البريد الالكتروني. ورغم ذلك قرر الرئيس تبني قناة دبلوماسية قديمة، والرسالة المهمة التي يجب عليه ارسالها الى الزعيم الأعلى في ايران، علي خامنئي، قام بارسالها في رسالة. مثلما في الكثير من الخدمات البريدية أيضا رسالة الرئيس تباطأت بضعة أيام قبل اعطاءها الى المبعوث، يومين آخرين قبل وصولها الى يد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ومنه لخامنئي. الأمور الهامة في الرسالة بكر ترامب في تلخيصها لجمهور مستمعيه العالمي ببضع كلمات، التي أوضح فيها “فنان الصفقات” بأنه يفضل اجراء المفاوضات مع ايران، وأنه من الأفضل لها تبني اقتراحه وإلا فهي ستتعرض للرد العسكري. خامنئي سارع الى الرد على التهديد حتى قبل قراءة الرسالة، وقال إن #إيران لن تجري أي مفاوضات مع “إدارة بلطجية” وأنه ضد التهديدات الامريكية أيضا ايران يمكنها الرد بضربة خاصة بها. قبل يومين نشرت بعثة ايران في الأمم المتحدة بيان يقول بأن “ايران يمكنها فحص اجراء محادثات فقط حول إمكانية تحويل مشروعها النووي الى مشروع عسكري. ولكن اذا كان القصد هو أن يؤدي ذلك الى تفكيك المشروع النووي للأغراض السلمية فان هذه المفاوضات لن تجري في أي يوم”. كما هو سائد، خطوة الى الامام وخطوتين الى الوراء. هذه كانت طبيعة الحوار السابق، في حين أن جواب رسمي على رسالة ترامب لم يتم تسلمه بعد. في يوم الثلاثاء كان هذا هو الرئيس مسعود بزشكيان الذي حدد نغمة الحوار السياسي. ففي الخطاب الذي القاه وجه أقواله لترامب قائلا: “في الوقت الذي تهددني فيه أنا لا اريد اجراء المفاوضات معك. افعل ما تريد”. ولكن بزشكيان، الذي دفع منذ بداية رئاسته الى اجراء حوار مع الولايات المتحدة من اجل التوصل الى رفع العقوبات، هو رئيس خائب الأمل، والقرار حول سياسة بلاده ليس في يده. بعد سبعة اشهر في هذا المنصب، التي بدأت بدعم كامل من خامنئي، وجد نفسه امام برلمان مشاكس عزل وزير اقتصاده واتهمه باهمال الاقتصاد. نائبه للشؤون الاستراتيجية جواد ظريف اجبر على الاستقالة بـ “توصية” من رئيس جهاز القضاء. لأنه حسب القانون الشخص الذي له قرابة شخصية مع الغرب لا يمكنه أن يعمل في وظائف رفيعة، واولاد ظريف ولدوا في أمريكا ولديهم جنسية مزدوجة. بزشكيان يواجه لوحده تقريبا الانتقاد اللاذع من المحافظين والاصلاحيين، ويواجه أيضا ازمة اقتصادية شديدة، التي تفاقمت وتثير في ايران القلق من اندلاع جديد للاحتجاجات والمظاهرات. مع قيادة تتحدث بعدة أصوات فان ايران مثل كل دول العالم تجد صعوبة في معرفة الى أين يسعى ترامب. هل يجب عليها أن تخاف من أنها ستكون ضحية المصالحة بين ترامب وبوتين، كما حذرت قبل شهر وسائل اعلام إيرانية؛ هل اللقاءات التي جرت بين وفد الولايات المتحدة والوفد الروسي في السعودية وزيارة رئيس أوكرانيا زيلنسكي في الرياض، تشير الى تغير استراتيجي سيجبر ايران على إعادة فحص قوة السور الدفاعي السياسي، الروسي والصيني، الذي يحيط بها؛ كيف تلائم بين تصريحات ترامب، الذي “يفضل المفاوضات على قصف ايران”، وبين التهديد الجديد بضربها اذا لم تجلس على طاولة المفاوضات. الرد الأول الذي خرج في يوم الخميس من الكرملين على اقتراح ترامب جاء من يوري اوشكوف، مساعد بوتين الذي شارك في المحادثات في #السعودية. “وقف اطلاق النار سيعطي لاوكرانيا فرصة لاعادة التنظم، وهو لا يفيد روسيا”، قال اوشكوف. هذه الاقوال ظهرت كاشارة لنهاية مبادرة ترامب، وكان يمكن أن تهديء ايران، لكن بعد بضع ساعات من ذلك، في مؤتمر صحفي عقده في الكرملين مع رئيس روسيا البيضاء، الكسندر لوكشنكو، بعث بوتين بالتحديد روح الحياة في وقف اطلاق النار عندما قال: “نحن نوافق على اقتراحات وقف النشاطات العدائية. ولكننا نواصل على أساس حقيقة أن وقف النار يجب أن يؤدي الى سلام بعيد المدى، يزيل الأسباب الاصلية التي أدت الى الازمة”. تفسير مفهوم “الأسباب الاصلية” يحتاج الى الانتظار الى حين التوصل الى وقف اطلاق النار، هذا اذا تم التوصل اليه، والى آلية المفاوضات التي ستأتي في اعقاب ذلك. في نفس الوقت ايران لا يمكنها الاكتفاء بالجلوس على المنصة وانتظار انتهاء أو انهيار المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا. يجب عليها الاستجابة اما الى دعوة ترامب الجلوس على طاولة المفاوضات أو الاستعداد للحرب.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
نتنياهو يفهم بان القرارات الاستراتيجية تتخذ اليوم في واشنطن وليس في القدسبقلم: باحثة السلوك د. ليراز مرغليت المصدر: معاريف في السياسة مثلما في الحياة، ثمة من يعتقد أن القوة في يديه – وثمة من لا يفهم بانه خسر. ما حصل في الأسابيع الأخيرة مع #إسرائيل وصفقة المخطوفين، المفاوضات على لبنان والمفاوضات الامريكية مع #حماس لم يكن مجرد حدث دبلوماسي. هذا درس نفسي في نظرية الألعاب. درس يقرر فيه دونالد #ترامب، كما هو الحال دوما، القوانين – وبنيامين #نتنياهو يلعب على لوحة ليس هو من بناها. ترامب لا يعطي هدايا – هو يبيعها وبثمن باهظ. في هذا المقطع تعلمت إسرائيل شيئا ما سبق لاوكرانيا أن فهمته بالطريقة الصعبة: الدعم الأمريكي ليس أيديولوجيا، هو خطوة تجارية باردة. ترامب يرى نفسه قبل كل شيء كـ “تاجر قوة” – وهو لا يدير دبلوماسية بل يدير املاكا استراتيجية. وما لا يفهمه نتنياهو بعد هو ان المُلك الاستراتيجي هنا – هذا هو نفسه. ستيف ويتكوف، رجل ترامب، لا يعمل من أجل الدبلوماسية. هو يعمل من اجل إدارة أزمات تجارية. هو جاء لان يفرض الصلاحيات لا ان يقنع. نتنياهو قد يكون اعتقد بانه سيتلقى من ترامب معاملة حميمة لحليف لكنه عمليا تلقى مديرا عاما متصلبا جاء ليفحص العقد وليرى كيف يمكن زيادة الأرباح. وبالتالي اذا كانت إسرائيل تريد شيئا ما فسيتعين عليها أن تدفع عليه – سواء في المقدرات، بالبادرات الطيبة السياسية ام بتغيير السياسة الأمنية. سؤال: هل ما يجري في الحدود اللبنانية هو لعبة استراتيجية أم احبولة بقاء؟ فقد قال نتنياهو انه لن يوافق ابدا على اتفاق الحدود الذي عقده يئير لبيد، والذي هو “استسلام” للبنان. وها هو، فجأة، حين تقول أمريكا، إسرائيل تسير وراءها. لماذا؟ لانه يعرف ما سبق لفولودمير زلنسكي أن فهمه – في هذه اللعبة، القوة توجد لدى من يمكنه أن يأخذ منك شيئا. في العلم النفسي للمفاوضات، توجد قاعدة حديدية: من يشعر بان لا بديل له – دوما يخسر. ترامب يفهم هذا. وعليه فانه يخلق إحساسا بالطوارىء – “إما ان توقع أو أن تبقى وحدك”. نتنياهو، من جهته، يحاول أن يكسب الوقت، لكن كلما انجر، هكذا يفقد السيطرة على الرواية. من يتحكم بالوقت – يتحكم باللعبة. وفي هذه اللحظة، هذا ليس نتنياهو. لمن تبقى قوة لحماس دينامية مشوقة أخرى هي المفاوضات بين الولايات المتحدة وحماس، التي جرت من فوق راس إسرائيل. وهذا عبث: الدولة التي تقاتل الإرهاب لا توجد على الطلاق على طاولة المباحثات، في الوقت الذي المنظمة التي تحاول أن تقوضها تتلقى زمن شاشة حيال القوة العظمى الأكبر في العالم. ترامب يفحص حماس مثلما يفحص كل لاعب – “هل هم يساوون الصفقة؟ هل يمكن جني الربح هنا؟”. ففي هذه الساحة أيضا تغيرت القواعد. ذات مرة، إسرائيل كانت هي الوسط في المنطقة. أما اليوم؟ فترامب يضع إسرائيل جانبا ويقول: “انا سأتحدث مع من يحوز الممتلكات”. وما هو مُلك حماس؟ الرهائن. ما هو مُلك نتنياهو؟ ليس واضحا، وهو يبدأ في فهم هذا. إذن ما الذي يتعين على نتنياهو أن يتعلمه؟ توجد هنا نقطة أخرى من المهم أن نفهمها – هو يفحص الحدود. فقد فعل هذا ما بايدن، إذ لعب على الوقت، عارض، حاول أن يرى كم يمكنه أن يشد الحبل. لكن ترامب؟ هو لا يتجرأ. لماذا؟ لان نتنياهو يشخص صلاحيات ويعرف متى يسير على الخط. نفسيا، يدور الحديث عن نمط سلوك معروف: شخص يجري مفاوضات انطلاقا من إحساس ضعف، يبحث دوما اين يمكنه “ان يخضع” القواعد. مع بايدن، الذي رأى فيه نتنياهو رئيسا رقيقا و”ضعيفا سياسيا” حاول أن يولي وتيرته. لكن ترامب لا يبقي مجال مناورة – هو لا يطلب، هو يقرر. ونتنياهو، الذي يعرف جيدا منظومات القوة، يفهم بانه لا يمكن اللعب مع احد ما مثل ترامب. وعليه، فهو لا يحاول فحص الحدود – هو ببساطة يطيع.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
هرتسوغ حاول اقناع المستشارة القانونية للحكومة بالسعي الى تسوية مع نتنياهوبقلم: غيدي فايس المصدر: هآرتس برئيس الدولة اسحق هرتسوغ حاول في السنتين الأخيرتين التأثير على المستشارة القانونية للحكومة غالي بهراف ميارا في المواضيع التي تتعلق بمحاكمة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. حسب المعلومات التي وصلت “هآرتس” فان الرئيس حاول في مناسبتين التوسط بين الطرفين كي يضع حد للإجراءات الجنائية ضد نتنياهو. وحتى أن هرتسوغ في الفترة الأخيرة طلب من المستشارة القانونية للحكومة التماشي مع رئيس الحكومة الذي أراد تأجيل أو ابطاء تقديم شهادته في المحكمة. في العام 2023، على خلفية العاصفة التي اثارها الانقلاب النظامي، توجه محامو المتهمين في محاكمة الآلاف الى النيابة العامة واقترحوا نقل الملف للتجسير أمام قاض لم يناقشه في السابق. مبادرة المحامي جاك حن، ممثل شاؤول الوفيتش كانت مقبولة على نتنياهو، حتى لو أن المقربين منه اوضحوا بأنه لم يكن في أي حالة مستعد للاستقالة من منصبه على الفور، بل بعد استكمال “عمليات سياسية”. القضاة طلبوا من النيابة الاستجابة لهذا العرض، لكنها رفضته. بهراف ميارا اعتقدت أنه لن يكون هناك أي فائدة من هذه الخطوة، وفي النقاشات في وزارة العدل عبرت عن تخوفها من أن هذا الاقتراح هو مناورة تستهدف كسب الوقت. وقد قالت بأنه اذا كان المحامون معنيون بتسوية فانه مطلوب منهم اجراء مفاوضات مباشرة معها. في حينه جرى لقاء بين المستشارة ومحامو رئيس الحكومة، أيضا هذا اللقاء لم يثمر انعطافة. “هآرتس” علمت أن الرئيس عمل من وراء الكواليس من اجل عملية التجسير. مصدر سياسي قال إن هرتسوغ قال له بأنه يدفع ذلك قدما بسبب الاخطار الأمنية والاجتماعية المقرونة بالانقلاب النظامي. في بداية العام 2024 مرة أخرى اقترح محامو رئيس الحكومة على بهراف ميارا عملية تجسير، بناء على طلب من نتنياهو. الاحتمالية التي تم طرحها هي ضم ملفات الآلاف الى عملية التجسير التي ادارها القاضي بني ساغي في قضية التحايل في “بيزك”، التي كان متهم بها أيضا شاؤول الوفيتش. المستشارة رفضت هذا الاقتراح أيضا عندما تبين أن شروط نتنياهو لم تتغير. مصادر مطلعة على الموضوع قالت للصحيفة بأن هرتسوغ حاول التأثير على بهراف ميارا أيضا في هذه المرة ولكن بدون نجاح. في الجولتين التقى هرتسوغ مع شخصيات رئيسية، من بينها إضافة الى بهراف ميارا ورجالها اشخاص مقربين من رئيس الحكومة. في الاتصالات مع الطرفين حاول الرئيس تشجيعهم على التفاوض على تسوية. حسب عدة مصادر الرئيس حاول مرة أخرى التأثير على المستشارة القانونية قبل تقديم نتنياهو لشهادته في المحكمة. رئيس الحكومة طلب تأجيل تقديم شهادته لشهرين ونصف، وبعد ذلك تقليص عدد الجلسات في الأسبوع. وحسب اقوال مصدر مطلع على التفاصيل فانه “عشية تقديم الشهادة توجه هرتسوغ الى بهراف ميارا وقال لها بأنه حسب رأيه يجب عليها التماشي مع نتنياهو في هذا الامر”، على خلفية التطورات الأمنية. قبل يومين من صعود نتنياهو على منصة الشهود للمرة الأولى، سقط نظام بشار الأسد في سوريا. في السابق قبل القضاة في محاكمة الآلاف طلبه للشهادة مرتين في الأسبوع بدلا من ثلاث مرات بعد أن قال بأن تواتر الجلسات يصعب عليه إدارة الدولة. مثلما كشفت “هآرتس” فانه في العام 2023 طلب الرئيس من المستشارة القانونية أن تفحص إمكانية السماح لنتنياهو بالمشاركة في النقاشات حول الانقلاب النظامي. هذا رغم أنه قال بأنه محظور عليه الانشغال بهذا الامر بسبب أنه متهم بمخالفات جنائية. ميارا ردت على الرئيس بأن نتنياهو لا يمكنه أن يكون طرف في النقاشات. في حينه قال هرتسوغ ايض لمصدر سياسي بأن المستشارة يجب عليها الإعلان بأن إمكانية اخراج رئيس الحكومة على حالة عدم الاهلية لا توجد على جدول الاعمال. “هو اعتقد أن هذه الخطوة من ناحيتها ستخفف نسبة الشك والقلق لدى نتنياهو”، أوضح المصدر. مصدر سياسي مطلع قال حول خطوات الرئيس: “في عدة مرات ظهر بأنه يمكنه التأثير على المستشارة في اعقاب توجه نتنياهو اليه، وهناك مرات ظهر فيها أن هدفه هو وبحق التوصل الى انهاء قضية ملفات الآلاف، وهي العملية التي ستؤدي فيما بعد الى استقالة نتنياهو أيضا”. في كانون الأول الماضي ظهر هرتسوغ في مؤتمر “مصدر أول”، حيث تطرق هناك الى إمكانية العفو عن نتنياهو حتى قبل ادانته. وعلى سؤال حول ذلك رد الرئيس: أنا سأستخدم صلاحياتي بناء على ضميري وحسب القوانين. في هذه الاثناء هذا الامر لا يوجد على الاجندة. هذه عملية فيها الكثير من العناصر، ومن غير الصحيح أن أتحدث في الوقت الحالي الذي تجري فيه المحاكمة. احد الأشخاص الذين يعرفونه قال للصحيفة بأنه اذا طلب نتنياهو العفو، وبهراف ميارا لم تظهر أي معارضة شديدة، فان هرتسوغ سيعطي الضوء الأخضر لهذه الخطوة. “اعمال الآباء هي إشارة للابناء”، قال في هذا السياق مصدر سياسي.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
وثائق السنوار تكشف: سيناريوهات تدمير إسرائيل ووعد نصر اللهبقلم: شاحر كلايمن المصدر: اسرائيل اليوم لقد كان إنكار وجود دولة إسرائيل بالنسبة لحماس امرا مسلما به منذ البداية، لكنها كانت تدرك حدودها. ورغم ذلك، فقد حدث في السنوات الأخيرة تغيير بعيد المدى. وتشير الوثائق التي تم ضبطها في غزة إلى أن المنظمة بدأت خلال العقد الماضي في صياغة مفهوم عملي يتعلق برغبتها في القضاء على دولة إسرائيل. في وثيقة بعنوان “استراتيجية الحركة 2013-2017” (بدون تاريخ محدد)، تم تقديم المواجهة مع إسرائيل بشكل رئيسي في إطار دفاعي ضد الهجمات الإسرائيلية من البحر والجوي، وتفعيل “المقاومة” وفقاً لـ”خطة واقعية”، مثل انتفاضة في يهودا والسامرة، أو انتفاضة العرب الإسرائيليين، أو اضطهاد اليهود في المحافل الدولية. وفي أعقاب ذلك، جاء في رسالة مؤرخة 5 يونيو/حزيران 2021، وجهها السنوار ومحمد ضيف ونائبه مروان عيسى إلى قائد فيلق القدس إسماعيل ، أن الهدف هو: “النصر الكبير وإزالة السرطان” و”القضاء على الكيان وإزالته من أرضنا ومقدساتنا”. وأوضحوا أننا “لن نغمض أعيننا أبدًا، ولن نرتاح أبدًا، ولن نصمت أبدًا حتى نحقق هذا الهدف المقدس”. وطلبوا من قاآني أيضًا 500 مليون دولار على مدى عامين. وجاء في الرسالة نفسها: “الأخ القائد المجاهد: لتحقيق هذه الأهداف العظيمة التي سنغير بها وجه الكون، بعون الله، نحن في أمسّ الحاجة إلى مساعدة مالية بمبلغ 20 مليون دولار شهريًا لمدة عامين، أي ما يعادل 500 مليون دولار خلال عامين. ونحن على يقين بأننا وأنتم، في نهاية هذين العامين أو خلالهما إن شاء الله، سنجتث هذا الكيان المشوه من جذوره، وسنغير وجه المنطقة، وفي نهاية المطاف، إن شاء الله، هذه الحقبة المظلمة من تاريخ أمتنا”. في رسالة أخرى وجّهها الثلاثة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، كتبوا: “هذا الكيان الوهمي أضعف مما يظن الناس. بعون الله، وبعونكم، وبدعم شعبنا، قادرون على اقتلاعه من جذوره، وفي القريب العاجل، بعون الله. نثق بالله أننا على وشك تحقيق هذا الوعد الإلهي الذي لا مفرّ منه”. كما وجه السنوار رسالة إلى رئيس فرع فلسطين في فيلق القدس سعيد إيزادي. في يوليو/تموز 2021، كتب إليه أنهم يواجهون “نصراً استراتيجياً هائلاً سيكون له تداعيات وتأثيرات استراتيجية على مستقبل المنطقة والأمة (الإسلامية) والعالم أجمع”. وأضاف أنهم يقفون على أعتاب النصر و”تحقيق وعد الله”. هذا ما كتبه السنوار لإيزادي، بعد نحو شهرين من عملية حارس الأسوار: “لاحظ الجميع التغيير الاستراتيجي في سياسة وتوجهات الحركة بقيادة أبو العبد [إسماعيل هنية]، والذي صحّح جزءًا كبيرًا من الخلل الذي كان قائمًا في الفترات السابقة. ومع أننا جميعًا ندرك أننا لم نحقق كل ما أردناه، فلا شك أننا قطعنا شوطًا طويلًا في الاتجاه المنشود، ولدينا فرصة عظيمة في السنوات القادمة لإكمال هذه المسيرة بما يعزز عهد القدس، محور وعد المرة الثانية، ويكمل أدوات تحقيقه”. وبعد مرور عام تقريباً، وفي رسالة أرسلها السنوار إلى إسماعيل هنية في 19 يونيو/حزيران 2022، وضع بالفعل سيناريو استراتيجي عملي لصراع متعدد الجبهات مع إسرائيل يهدف إلى تدميرها. افتتح الرسالة قائلاً: “منذ وقف إطلاق النار في “سيف القدس” (لقب حارس الأسوار)، يستعد مقاتلونا الجهاديون بأقصى سرعة ودون هوادة. وهم على ثقة بأن جاهزيتهم لحملة استراتيجية كبرى ستغير وجه المنطقة وقواعد اللعبة فيها قد اكتملت تقريبًا، وأن ما أعدوه وأعدّوه جاهزون له على مستوى كافٍ للبدء فورًا عند الحاجة، بتوفيق الله”. ثم طرح السنوار ثلاثة سيناريوهات لـ”توحيد الساحات واتخاذ القرار باغتنام الفرصة”: 1 . السيناريو الأول (سيناريو الحملة الاستراتيجية الكبرى): أن يقوم المحور الموالي لإيران بأكمله باستثناء إيران بمهاجمة إسرائيل لتحقيق نهايتها. وقدر السنوار أن هذا هدف ممكن إذا امتلك حزب الله ثلث القدرات التي يتم الحديث عنها وشارك بشكل كامل في الحملة، إلى جانب مشاركة الميليشيات الشيعية في العراق وسوريا والحوثيين في اليمن. وتحدث السنوار عن عناصر إضافية، مثل الإرهابيين من الحدود الأردنية وحرق الضفة الغربية والجبهة العربية الإسرائيلية. في هذا السياق، كتب السنوار: “يجب أن يكون عنوان الحملة الأقصى والقدس، لأنها عنصر انفجار نووي في المنطقة، وسيكون توقيتها بالتأكيد مرتبطًا بأحد الأعياد اليهودية، حيث تتزايد هجماتهم على الأقصى وصلواتهم التلمودية. لا شك أن عيد الفصح، الذي يتزامن بشكل أو بآخر مع رمضان، هو الأنسب، ولكن هناك أعياد يهودية أخرى قد تكون شرارة الانفجار”.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
الاستعدادات للحرب تحتاج ايمان الجمهور بإمكانية النصر الذي لا يتعدى 9%بقلم: المحلل السياسي نداف ايال المصدر: يديعوت آحرنوت بتسلئيل سموتريتش لم يكذب عندما روى هذا الأسبوع بان خطة “الهجرة الطوعية” من قطاع #غزة هي مسألة نعنى بها في حكومة #إسرائيل، بفاعلية. “هذه حملة لوجستية ضخمة”، اعلن وزير المالية في الكنيست، “اذا أخرجنا عشرة الاف شخص اليوم فهذا يستغرق نصف سنة. اذا اخرجنا خمس الاف في اليوم، فهذه سنة”. مشوق أن نعرف اذا كان سموتريتش يفهم كم يهوديا ابتلع ريقه حين سمعه يحسب حساباته الدقيقة. وهذا ليس بسبب مشاعر تجاه الغزيين. شاعرنا القومي حاييم نحمان بيالك كتب كثيرا عن “كشف وتغطية اللغة”. اللغة العامة لسموتريتش غطت بـ “هجرة”، لكنها كشفت الكثير بكلمة “نخرج”. فكلمة “نخرج” لا تسمع مثل “هجرة”، بل ترحيل قسري. العملية تنتقل من يد الفلسطيني الغزي، الذي زعما يغادر طوعا الى أماكن مثل سومليلاند (مدى العمر: 55) الى إسرائيل والى “المديرية”. تحدث #سموتريتش عن وسائل تعد لاخراج الفلسطينيين من قطاع غزة. وعلى حد تعبيره: في البر، في الجو وفي البحر. حرص على ان يقول ان هذا اكثر تعقيدا من “الباصات” – لانه هناك حاجة لفحص كل شيء، بما في ذلك “التأهيل المهني” الذي ستكون حاجة لمنحها للفلسطينيين في الدول المختلفة التي تجرى معها اتصالات سرية. وقال سموتريتش أيضا ان “الميزانية لن تكون عائقا” في هذا الحدث. كمسؤول عن الصندوق العام، هذا قول مميز. فكرت في قصة سمعتها من غلاف غزة: الأطفال من الكيبوتسات وباقي البلدات، الذين عادوا من الاسر. إما ان يكون أبناء عائلاتهم القريبين قتلوا، أو انهم كانوا في الغرف الأمنية ساعات طويلة، فيما كانت المذبحة تدور حولهم. الدولة وافقت على اعطائهم من تساعدهم، لكنها تمولهن فقط بنحو 40 شيكل في الساعة. وعمليا، هذا يكلف 60. الدولة تتيح 4 ساعات أسبوعية كهذه. توصية المعالجين النفسيين المرافقين كانت 8 ساعات. لم اسمع ابدا وزير المالية يقول عن إعادة تأهيل هؤلاء الأطفال ان “الميزانية لن تكون عائقا”. عن الخطة التي تعد لاحتلال غزة كتبتُ عدة مرات في هذه الصفحات. فقد طلب من الجيش الإسرائيلي أن يعد حملة واسعة في غزة، حسب التخطيط الاولي – هذا سيتضمن اخلاء السكان الى منطقة محددة. الى هناك توفر الماء، الغذاء والمساعدة الطبية. هذه المرة، يفترض بالجيش الإسرائيلي أن يعمل على مستوى فرق عسكرية واسع وقوي ومتداخل. لن يتبقى سكان في وسط وشمال غزة او في رفح وخانيونس – هم سيخلون كي يكون ممكنا تطهير المنطقة من مخربي #حماس. لسكان الجيوب الإنسانية ستعرض إمكانية الهجرة. ككهاني دبلوماسي، النصر في نظر سموتريتش واضح تماما. اذا كانت هذه هي الخطة – فهذه هي الظروف التي ستدفع الفلسطينيين الى المغادرة. محافل قانونية في إسرائيل وفي العالم عنيت مؤخرا بهذا السيناريو. الاستنتاج المتبلور: اذا كانت هذه الخطة لا توجد هنا هجرة “طوعية”. اذا كانوا يخلون الناس من بيوتهم في الحرب، يدفعونهم الى منطقة مكتظة على نحو مخيف ويوقفون سفنا على الشاطيء او “باصات” على حد تعبير سموتريتش (حسب ما فهمت الى مطار رامون، لكن من يدري)، فالحديث يدور عن شكل قسري. مثل هذه الهجرة لا يمكنها أن تعتبر حرة الا اذا لم يكن تهديد. لم يكن استخدام للقوة. واساسا: للخارجين يضمن دوما بانهم يمكنهم ان يعودوا الى بيوتهم. القسرية غير المباشرة – مثل هدم البيوت، الحرمان من الغذاء، خلق شروط غير مناسبة للمعيشة – تعتبر غير قانونية. الهيئات القضائية للتحقيق في جرائم الحرب في يوغسلافيا عنيت في هذا الموضوع بتوسع. هذا الأسبوع شدد الرئيس ترامب في البيت الأبيض على أنه لن يكون أي طرد للفلسطينيين من قطاع غزة. وهو يعرف لماذا. في أي ظروف يمكن للهجرة من غزة أن تعتبر قانونية؟ فقط اذا كانت بإرادة حرة حقيقية – ويحمى حق الخارجين في العودة. وعليه، بشكل عبثي، فان بتسلئيل سموتريتش بالذات كان ينبغي أن يحث على وقف نار بعيد المدى في غزة. في مثل هذا الوضع، اذا سمحت إسرائيل لمن يريد ان يخرج بل وربما قدمت للمهاجرين المساعدة يحتمل أن يكون الامر قانونيا. ومن جهة أخرى: كل شخص يعمل كجزء من منظومة طرد/هجرة قسرية – اذا ما نفذت هذه كاستمرار فوري لحملة عسكرية واسعة، فان اخلاء السكان من بيوتهم، الحرمان من المساعدات الإنسانية في كل جزء آخر من غزة وما شابه – يمكن ان يكون معرضا قانونيا لاتهامات بجرائم حرب، على مدى سنوات طويلة. يحتمل الا يكون سموتريتش يكترث لهذه الاعتبارات التافهة. لكن مقاتلي النظامي والاحتياط غير معنيين في أن يكونوا مطاردين في حياتهم في معظم دول العالم. كما أن الرغبة في العودة الى القتال محدودة: في الأشهر الأخيرة هبط مستوى الامتثال لخدمة الاحتياط.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
استئناف القتال في غزة، بمثابة سقوط أخلاقي لإيال زاميربقلم: الكاتب الإسرائيلي أوري زيلبرشايد المصدر: معاريف قالت شيلي يحيموفيتش في مقال نُشر في 6 آذار/مارس 2025، في حديثها عن تعيين رئيس الأركان الجديد الجنرال إيال #زامير، إن "هذا التعيين هو الخطوة الطبيعية والمنطقية الوحيدة التي ربما قام بها نتنياهو وحكومته منذ كارثة 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023". هذا تلخيص موجز لمديح واسع حظيَ به رئيس الأركان الجديد من جميع الأطراف، إذ لم تُوجَّه انتقادات جوهرية إلى التعيين، أو إلى حقيقة أن جوهره الحقيقي، وبصورة خاصة من الناحيتين الأخلاقية والديمقراطية، سيخضع للاختبار خلال الأيام، أو الأسابيع القليلة المقبلة. جاء خطاب تنصيب الفريق زامير مصحوباً بدعوته - التي تحمل تناقضاً داخلياً، لكنها تتماشى مع نهج "القائد" بنيامين #نتنياهو - بشأن مواصلة الحملة حتى هزيمة #حماس، واستعادة جميع #المخطوفين، لكن اللافت في خطابه كان غياب دعوة الجيش إلى الحفاظ على "طهارة السلاح"، أو تصريح واضح بأنه لن يتسامح مع أيّ تدهور أخلاقي في صفوف قواته. أحد الأسس الجوهرية للديمقراطية هو المستوى الأخلاقي العالي لدى الجمهور وممثليه المنتخبين، وفي المقابل، تميل الأنظمة الديكتاتورية إلى تفضيل جيش ذي معايير أخلاقية متدنية، وسكان يتّسمون باللامبالاة الأخلاقية، سواء على الصعيد الداخلي، أو في تعامُلهم مع الآخر، وخصوصاً عندما يتعلق الأمر باستخدام غير متناسب وغير مبرَّر للقوة. إن الاستهانة بالحياة البشرية، بشكل عام، تُعدّ من الركائز الأساسية للديكتاتورية. يجب أن نتذكر أن هذا التعيين جاء وفقاً لرغبة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الأمر الذي يعزز قبضته الديكتاتورية على #إسرائيل، بدعم من وزير الدفاع المطيع، يسرائيل #كاتس. لقد تعلمنا من رئيس الحكومة نفسه أن إيال زامير، الذي شغل منصب سكرتيره العسكري في الفترة 2012 - 2015، كان في السابق مرشحه المفضل لمنصب رئيس الأركان، وأن تعيينه في هذا المنصب يعني أن "وقت زامير حان". فليس كلّ سكرتير عسكري لرئيس الحكومة يصبح، لاحقاً، مرشحه الأبرز لتولّي أعلى منصب عسكري في الدولة. قال الرئيس في الحدث الاحتفالي الذي أقيم في مقرّ رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ بمناسبة التعيين الجديد: "أنا أدعو الجمهور – وبالتأكيد قادة الجمهور – إلى إبعاد السياسة عن الجيش وإبعاد الجيش عن السياسة..." إن المطالبة بأن يكون الجيش غير سياسي تحت أيّ ظرف ليست ديمقراطية كما يُعتقد، بل هي مطلب يميز الأنظمة الديكتاتورية، وحتى الفاشية، إذ تسعى هذه الأنظمة لامتلاك أدوات مطيعة لتنفيذ أيّ مهمة، حتى لو لم يكن لها علاقة بالدفاع عن الدولة. في الأنظمة الديمقراطية، يكون نطاق طاعة الجيش للمستوى السياسي أضيق كثيراً، وعندما تبدأ العمليات العسكرية والحروب بخدمة أجندات الأنظمة الديكتاتورية بشكل واضح، فإن حدود الطاعة تنتهي عند هذا الحد، ولا توجد دولة ديمقراطية ليست عرضةً لخطر تنامي توجهات غير ديمقراطية في داخلها، سواء من الناحية السياسية، أو الاقتصادية. إن فهم الحياة السياسية يُعدّ من أصعب المهمات، لأن الشخصيات السياسية، وخصوصاً عندما يكون لديها أجندات غير ديمقراطية، تسعى لإخفاء جوهر أفعالها عن "الناس البسطاء"، ومن هنا، ينشأ تعدُّد الخلافات بين المعلّقين في وسائل الإعلام والمجتمع الأكاديمي، ويُضاف إلى ذلك تفسيرات مشوهة عمداً، الأمر الذي يزيد في تعقيد الصورة العامة. الجدير بالذكر أن الرئيس الأميركي دونالد #ترامب يروّج أجندة غير ديمقراطية في داخل الولايات المتحدة بقوة، ويدعم الأنظمة الديكتاتورية في جميع أنحاء العالم، وبما أن الأنظمة الديكتاتورية تحتاج إلى أعداء خارجيين لقمع تطلعات الحرية لدى شرائح واسعة من السكان، فإن بعضها يتطوع ليكون عدواً للآخر. وهكذا، على الرغم من أنهم أعداء علنيون، فإنهم حلفاء سرّيون إزاء بعض القضايا. من هنا، تنبع "التناقضات" في سياسات ترامب، فهو يُخضع أوكرانيا لروسيا "البوتينية"، ومؤخراً، يهددها بفرض عقوبات، وعندما أخرج، هو ونتنياهو، الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران خلال ولايته الرئاسية الأولى، أتاح ذلك لإيران الاقتراب من عتبة أن تكون دولة نووية، إذ إن كلاً من نتنياهو وآيات الله بحاجة إلى سباق تسلُّح نووي. أين سيكون خط المواجهة الجيوسياسي المقبل؟ هذا يبقى مجرد تخمين، وبصورة خاصة في ظل حروب التجارة التي يثيرها ترامب، ولا سيما ضد الصين، واستعراض القوة الجوية المشترك مع إسرائيل ضد إيران. ثمة تحالف قائم بين ترامب ونتنياهو لضمان استمرارية حُكم نتنياهو الديكتاتوري، وبما أن الأخير بحاجة إلى استمرار الحرب في قطاع #غزة، فإن ترامب يعمل على تمهيد الطريق لاستئنافها.
#يتبع
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
