uz
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Kanalga Telegram’da o‘tish

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali التحليل العبري הפרשנות בעברית analitikasi

التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 21 353 obunachidan iborat bo'lib, Yangiliklar & Media toifasida 10 893-o'rinni va Isroil mintaqasida 304-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 21 353 obunachiga ega bo‘ldi.

30 Iyun, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 24 ga, so‘nggi 24 soatda esa 2 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 6.65% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 3.74% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 420 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 799 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 2 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 01 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Yangiliklar & Media toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

21 353
Obunachilar
+224 soatlar
-317 kunlar
+2430 kunlar
Postlar arxiv
من الصعب أن تكون صهيونيا
الكاتب: بن درور يميني المصدر: يديعوت أحرنوت من كل حدب وصوب، يثورون علينا لتدميرنا. إنهم ليسوا ضد اليهود، إنما ضد فكرة الدولة المؤسسة، وحق تقرير المصير، والشراكة، والمساواة في تحمل الأعباء، واحترام القانون. إنهم مختلفون جدًا، بل أعداء، لكنهم متحدون في قضية واحدة. إنهم ضد الصهاينة. وهم، بشكل مباشر وغير مباشر، شركاء في كل جهد لإنكار حق إسرائيل في الوجود كدولة يهودية وديمقراطية. ✅المجموعة الأولى هي شغب شبيبة التلال.لديهم أسماء أخرى. هذا هو اسمهم الشائع. إنهم لا يمثلون الإسرائيليين، ولا المستوطنين. إنهم يمثلون نموًا فاشيًا جامحًا نما من داخلنا. قبل بضعة أسابيع، وقع هجوم على كتيبة احتياطية في منطقة بنيامين. إنهم يسيئون معاملة العرب، ويسيئون معاملة أفراد قوات الأمن. اليمين نفسه منقسم بين المستوطنين القدامى الذين يبغضونهم، ومن يدعمهم. تكمن المشكلة في أن التمثيل السياسي للصهيونية الدينية يميل بشكل رئيسي نحو المشاغبين. هناك دائمًا أعذار. صوّر المعلم عودة الهذالين اشتباكًا بين فلسطينيين ويهود من بعيد. أطلق أحدهم، ينون ليفي، النار عليه وقتله. بطريقة ما، أُطلق سراحه بعد استجواب قصير. وعاد إلى الميدان. إنهم ليسوا مهمشين. أفاد إليشع بن كيمون هنا أمس عن 48 حادثة عنف ضد قوات الأمن منذ بداية العام. هذه ظاهرة آخذة في الازدياد. نجح إيتامار بن غفير في تقديم سلسلة من البرامج التثقيفية للشرطة. بالكاد تبدأ التحقيقات، وغالبًا ما تنتهي بلا شيء. ✅المجموعة الثانية هي الحريديم. كان الأشكناز حاضرين. وانضم إليهم السفارديم من شاس. كان أرييه درعي، كما تجدر الإشارة، نجمًا صاعدًا. سفاردي. معتدل. لامع. تلميذ إسحاق رابين. لكن المشروع العظيم لشاس لم يكن تحسين وضع المزراحي أو دمجهم في المجتمع. بل على العكس. شاس حريديم وليتوانيون. ربطت آلاف الشباب بتيار الحريديم الأشكناز. خدم معظم أعضاء شاس في الكنيست في دوراته الأولى في الجيش. لم يعودوا كذلك. كما أن شاس داس على التقليد المعتدل لليهودية الشرقية. الحريدية هي أيضًا تهرُّب. كان من الممكن العيش بنسبة 2% من “التوراة، فنهم” في كل دورة تجنيد. هذا مستحيل عندما تقترب من العشرين. وعندما يدعوهم درعي، في عرضٍ رعب، إلى عدم المساهمة – فهذه دعوةٌ مُرعبةٌ معاديةٌ للصهيونية. نحن في حالة حرب. العبء هائل. من يخدمون هم عادةً من يعملون. الدولة تتحمل مسؤوليتهم. الحريديم لا يتهربون من الخدمة العسكرية فحسب، بل يتهربون أيضًا من سوق العمل. وكثير ممن يُعتبرون عمالًا يعملون في القطاع الحريدي نفسه، عادةً في التدريس، على حساب الدولة. في العديد من المجتمعات، الأقليات هي التي تنتفض ضد اضطهاد الأغلبية. ولعل إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي حان فيها الوقت للأغلبية لترفع رأسها. ✅المجموعة الثالثة هي العلمانيون المناهضون للصهيونية. تناول هذا العمود موضوعهم كثيرًا في السنوات الأخيرة. يتمتعون بنفوذ مفرط في الأوساط الأكاديمية، يفوق بكثير نسبتهم بين السكان. في بعض الكليات، يشكلون الأغلبية. يُجاملون زملائهم في العالم، الذين انحرفوا عن المسار منذ زمن طويل، بمقالات رديئة عن الإبادة الجماعية. يُؤججون نار معاداة السامية. لا، هذا لا يُجدي نفعًا. كلما استعانوا بدعاية حماس، زادت المقاطعة التي يكافؤون بها. قلّت الأبحاث، وتوسعت الأجندة. لقد محا الكثير منهم الفرق بين انتقاد الحكومة وإنكار حق الدولة في الوجود. تبنى الكثير منهم تمامًا مبادئ الحملة المناهضة للصهيونية، التي يصعب تمييزها أصلًا عن الحملة المناهضة للسامية.
يتبع
🫥

خوذة بألف شيكل، جنود يجمعون التبرعات: أزمة معدات خطيرة في الجيش الإسرائيلي
الكاتب: أفي أشكنازي المصدر: صحيفة معاريف قرر المجلس الأمني والسياسي الإسرائيلي خلال نهاية الأسبوع، خلافا لموقف رئيس الأركان الجنرال إيال زمير ورئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي، توسيع نطاق القتال في غزة وإجراء مناورة واسعة النطاق بستة فرق للسيطرة على منطقة مدينة غزة. من بين تحفظات قادة المؤسسة الأمنية على هذه الخطوة استنزاف الجيش الإسرائيلي، سواءً في صفوف الجنود أو في المعدات العسكرية. فبعد قتال عنيف ومتواصل لمدة عامين، تآكلت جميع معدات الجيش الإسرائيلي القتالية. الدبابات خارج الخدمة بسبب تعطل محركاتها بعد تجاوز ساعات التشغيل، والعديد من وحدات الدبابات وناقلات الجنود المدرعة والطائرات تجاوزت منذ فترة طويلة وقت التشغيل المحدد وفقًا للوائح الشركة المصنعة. لم يقتصر الأمر على تهالك المعدات الثقيلة التي أكملت آلاف ساعات العمل خلال العامين الماضيين، بل تآكلت معدات الجنود الشخصية أيضًا، بدءًا من أسلحة الأقسام كالرشاشات وقاذفات الصواريخ وأجهزة الرؤية الليلية، وصولًا إلى السترات الواقية من الرصاص والخوذات. يبحث عدد متزايد من الجنود والوحدات عن سبل للحصول على معدات جديدة أو مستعملة بحالة جيدة ومناسبة لمواصلة القتال. ويعجز الجيش الإسرائيلي، من خلال قواته البرية وقوات المشاة، عن مواكبة وتيرة تجديد المعدات. والنتيجة وخيمة: ففي إسرائيل، تزدهر تجارة المعدات خارج الجيش. ويحاول جنود الوحدات القتالية المختلفة جمع التبرعات وفتح حسابات تمويل جماعي لشراء معدات عسكرية أساسية، مثل الخوذات والسترات القتالية والسترات التكتيكية وغيرها. تُنشر يوميًا على مواقع التواصل الاجتماعي إعلانات من وحدات وأطر قتالية تطلب المساعدة في شراء معدات عسكرية متهالكة. وفُتحت أسواق بيع المعدات على مواقع التواصل، إلى جانب طلبات من الجنود لشرائها. “نحن فصيل جنود في الكتيبة الخمسين من ناحال، وسنعود قريبًا إلى غزة للمشاركة في جولات قتالية أخرى، ومعداتنا حاليًا ليست جيدة بما يكفي. إذا كان أي شخص يعرف أي متبرع يرغب في مساعدتنا، فنحن نقدر مساعدتكم كثيرًا. كما أن مشاركة المنشور ستكون مفيدة جدًا!” وجاء في منشور آخر: “نحن دائمًا في الداخل بدون مرطبات أو تغيير ملابس، ننام في سيارة (تايجر) مع معدات، والمعدات القديمة تُصعّب الأمر علينا”. هناك أيضًا قصص لآباء يُجبرون على إنفاق أموالهم لشراء معدات عسكرية لابنائهم بآلاف الشواقل: “انضمت ابنتي إلى لواء الإنقاذ التابع لقيادة الجبهة الداخلية. ولأنه لم تكن هناك خوذات مناسبة، نظمت مجموعة من عشرين أبًا وأمًا أنفسهم، وتمكنا من الحصول على خصم لشراء عشرين خوذة مركزيًا من الشركة المصنعة بسعر 700 شيكل للخوذة الواحدة”. “اضطر بعض الآباء إلى شراء خوذة خاصة بهم، ووصل سعرها إلى ألف شيكل. لكن الآن السترة معطلة ومهترئة، ولا سبيل لاستبدالها. مع غياب أي خيار، اضطررتُ لشراء سترة بحالة جيدة من جندي احتياط في نتانيا مقابل 700 شيكل”، هذا ما جاء في الرسالة. يقول الجنود وأولياء أمورهم إنه لا يوجد نقص في المعدات في الوحدات، لكن المعدات التي تبدو صالحة للاستخدام تكون في أغلب الأحيان غير صالحة للاستخدام بسبب البلى والتلف الشديد. يقول أحد الجنود: “عندما تتجول لأشهر، طوال اليوم، مرتديًا سترة وخوذة، فمن الطبيعي أن تتعرض للتلف. فمجرد تراكم العرق في الخوذة أو السترة يجعلها غالبًا ذات رائحة كريهة ولزجة وغير جذابة…” يزعم أولياء أمور الجنود أنه على الرغم من أن الجيش الإسرائيلي يجري تدريبات تنشيطية للجنود كل بضعة أشهر، حيث يتم في بعض الأحيان استبدال الزي العسكري والأحذية العسكرية للجنود، فإن الجيش لا يستبدل معدات القتال الشخصية مثل السترات والخوذات. انتهى المقال 🤔 https://t.me/EabriAnalysis

الذهاب حتى النهاية: ألم يسبق لنا أن جرّبنا ذلك؟ المصدر: يسرائيل هيوم بقلم :القائد السابق لمنظومة الدافع الجوي الإسرائيلي الجنرال : تسبيكا حييموفيتش 👈إن قرار الكابينيت، الذي كان متوقعاً سلفاً، في ضوء النقاشات التي سبقته في الأيام الماضية، والمقابلة (باللغة الأجنبية) التي أجراها رئيس الوزراء نتنياهو قبل ساعات من اجتماع الكابينيت، والتي أعلن فيها القرار، أدخلانا إلى عصر جديد لم نشهده من ذي قبل فالقرار المؤلف من خمسة بنود قد يعكس النية العامة، لكنه بعيد جداً عن التحقّق – سواء من حيث الإطار الزمني، أو الجوهر. فبند "تفكيك سلاح حماس"، على سبيل المثال، قابل للتأويل. هناك مَن يراه حرباً حتى آخر مسلح وآخر نفق، ويعتبره "حرباً إلى الأبد"، إذا صح التعبير. ومن ناحية أُخرى، يمكن لرئيس الأركان القول، وبقدر كبير من الحق، إن "حماس"، كتنظيم منظّم، جرى تفكيك بنيته التحتية وقدراته، وخصوصاً لدى المقارنة بالنقطة التي بدأنا منها. كما أن صوغ البند الأخير، الذي يهدف إلى "إقامة إدارة مدنية، لا من ´حماس´، ولا من السلطة الفلسطينية،" والتي ستأتي بعد "سيطرة أمنية" إسرائيلية (موقتة؟ لأعوام؟)، مفتوح على تفسيرات يمكن لكلّ طرف أن يفهمها، وفقاً لمعتقداته ورؤيته – بدءاً من الإدارة العسكرية، ووصولاً إلى الضم والعودة إلى الاستيطان اليهودي في قطاع غزة. أمّا بند "تحرير جميع الأسرى"، فيظهر في خلاصة الكابينيت فقط حتى لا يُقال لاحقاً إننا "لم نقاتل" لاستعادتهم، خلافاً لكل التقديرات التي تشير إلى أن عملية من هذا النوع ستستمر شهوراً عديدة، وستعرّض حياة الأسرى للخطر، وخصوصاً بعد أن شاهدنا في المقاطع الأخيرة ما يعنيه عامل الوقت، بالنسبة إلى معظمهم، وبعد أن أوصى رئيس الأركان الكابينيت، ومن دون تحدٍّ، بإزالة بند تحرير الأسرى من أهداف الحرب، لأنه يعرف تماماً معنى هذه الخطوة. 👈إسرائيل فقدت أدوات الضغط حتى بعد جلسة الكابينيت التي أعلنت الذهاب حتى النهاية بهدف هزيمة "حماس" وإعادة الأسرى، بقي لدينا علامات استفهام كبيرة، ومع شكوك أكبر. فهل هذه الخطوة، التي لم نجرّبها بعد، هي التي ستُحدث التغيير؟ أولاً، من غير المؤكد أننا سنصل إلى مرحلة تنفيذ تعليمات الكابينيت، فالقدرة على السيطرة على مدينة غزة تعتمد على مراحل ستستغرق وقتاً طويلاً – إجلاء ما يقارب المليون من سكان غزة إلى مكان آخر، وتجهيز بنية تحتية لاستيعابهم، وإعادة تجنيد عشرات الآلاف من جنود الاحتياط وتحضيرهم للخطة الجديدة – وهذا الوقت كله يمكن أن يشكل نافذة لاستئناف المفاوضات تحت ضغط الولايات المتحدة والوسطاء. يأتي قرار الكابينيت بعد 22 شهراً من حرب لم تتحقق خلالها أهدافه، وبعد تجريب أشكال مختلفة من إدارة القتال – من الغارات إلى السيطرة؛ من الاحتلال إلى "التطهير"؛ من وقف المساعدات الإنسانية إلى رفع كل القيود والسماح بالمساعدات من أيّ دولة، أو منظمة ترغب في ذلك؛ من رفض إنهاء الحرب إلى المفاوضات تحت النار فقط، وصولاً إلى منح 10 ساعات هدنة يومياً من أجل المساعدات الإنسانية. وهكذا، وبشكل متواصل، فقدت إسرائيل أدوات الضغط كلها التي كانت تملكها في المفاوضات مع "حماس"، وحتى بعد أن فكّكنا كتائبها وألويتها، وبعد أن قضينا على معظم قياداتها وألحقنا ضرراً كبيراً بقدراتها، لم تغيّر الحركة مطالبها. كما أن هذا القرار اتُّخذ بخلاف توصية رئيس الأركان والقيادة الأمنية، بحيث أن الخروج بخطوة بهذا الحجم في توقيت حساس كهذا – فيما يتعلق بالأسرى والساحة الدولية، وكذلك بالساحة الداخلية في إسرائيل – سيجعل من الصعب على المستوى السياسي تحميل المستوى العسكري المسؤولية، إذا لم تنجح الخطوة (بافتراض أننا سنصل إلى تنفيذها). وبما أن المستوى السياسي هو الذي قدّم التوصية ودفع في اتجاه العملية، فسيبقى أمامه فقط "إلقاء اللوم" على المستوى العسكري بشأن تحقيق الأهداف التي حُددت له – "تحرير جميع الأسرى". ألم نجرّب هذا الاتجاه بعد!
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

نزْع سلاح حزب الله: بين الواقع اللبناني، والأوهام الإسرائيلية المصدر: يديعوت أحرونوت بقلم : القائد السابق للمنطقة الشماليةورئيس عمليات الموساد في بيروت يائير رافيد رافيتس 👈عادت حليمة إلى عادتها القديمة هذه جملة افتتاحية باللغة العربية تُستخدم لوصف أن السيدة حليمة عادت إلى عاداتها القديمة، والرديئة، إذا صحّ القول. في هذه الأيام، تناقش الحكومة اللبنانية مسألة نزْع سلاح حزب الله، وتفكيك هياكله العسكرية، وعودته إلى العمل كحزب سياسي شرعي في الساحة اللبنانية، لكن حزب الله، بطبيعة الحال، يرفض المقترح رفضاً قاطعاً، ولا يبدي استعداداً لمناقشة الخيارات التي طرحتْها الحكومة، والتي تحظى، على الأرجح، بدعم جميع الطوائف والأحزاب اللبنانية. وإن إثارة هذا الموضوع في التوقيت الحالي ليست مصادفة إيران، المنشغلة حالياً بإصلاح الأضرار الجسيمة التي ألحقها بها الجيش الإسرائيلي، لن تستثمر في هذا الوقت أموالاً أو جهوداً لإعادة بناء أداتها الرئيسية التي أعدّتها لـ "يوم الأمر"، والتي خيَّبت الآمال ولم تحقق النتائج المرجوة. كما أن يقظة إسرائيل وردّها الحازم على أي محاولة من الحزب لإعادة بناء قوته أو التحرك لا تبشر بالخير بالنسبة إلى حزب الله الذي يلعق جروحه، ولا يستطيع أن يشير حتى إلى إنجاز واحد في الجولة الأخيرة. وعلى الرغم من ضعفه، فما زال حزب الله يشكّل القوة العسكرية الأقوى في لبنان؛ إذ يتفوق تسليحه ومستوى تدريبه وخبرته القتالية على الجيش اللبناني النظامي. وإلى ذلك، يضاف أن عدد الجنود والضباط الشيعة في الجيش اللبناني يفوق كثيراً ما كان عليه في الماضي، وفي حال وقوع مواجهة بين الجيش وحزب الله، فإنه لا شك في الجهة التي سيختارها هؤلاء. أمّا القوة العسكرية للأحزاب المسيحية، التي كانت في الماضي عاملاً مؤثراً، فقد تلاشت منذ أعوام، ولم تعد تشكّل وزناً يُحسب له حساب. وكما هو مألوف في لبنان، فإنه لا يمكن توقُّع سلسلة نقاشات واجتماعات تفضي سريعاً إلى حل، فمن غير المعتاد اتخاذ قرارات غير مريحة وتنفيذها فوراً، والنقاشات بشأن نزْع سلاح حزب الله يمكن أن تستمر أشهراً طويلة، إن لم يكن لأعوام، وستبدأ في لبنان، ثم تنتقل إلى السعودية، ومنها إلى فرنسا، من دون التزام ترتيبٍ محدَد، وفي النهاية، يمكن أن يَصْدُرَ قرارٌ ينص على أنه بسبب موجة الجفاف التي أصابت لبنان مؤخراً، فإنه يُطلب من المواطنين ترشيد استهلاك المياه، وإن قراراً كهذا سيحظى بدعم الأغلبية، "ويعيد الوحدة إلى لبنان." ...... سنة 1983، حين كنتُ رئيس الفرع التنفيذي للموساد في بيروت، كانت المدينة تشتعل، وجدران منازلها تهتز تحت وطأة القصف من جهات متعددة. وعلى الرغم من الوضع الصعب، فإنه لم يجتمع البرلمان أو الحكومة ولو لمرة واحدة؛ فقد كانت الأيدي تمسك برقاب بعضها البعض، ولم يكن في الإمكان إجراء أي نقاش جدّي بشأن الوضع، إلى أن جاء اليوم الذي أعلنت فيه كل وسائل الإعلام اللبنانية أنه تم التوصل إلى اتفاق بين الأحزاب يقضي بأنه في ظل الأوضاع الصعبة والخطِرة، فستجتمع الحكومة برئاسة رئيس الدولة لاتخاذ قرارات مصيرية بشأن الوضع الخطِر للأمة. واستمرت جلسة الحكومة نحو عشر ساعات متواصلة من دون خروج أو دخول، وأُلْقِيَتْ خُطَبٌ نارية، وفي ختامها، أصدر المتحدث باسم الحكومة بياناً رسمياً نُشر فوراً في جميع وسائل الإعلام اللبنانية، جاء فيه: "نظراً إلى حالة الطوارئ السائدة في البلد، والأخطار المحدقة التي تهدد وحدة الوطن وحياة مواطنيه، فقد اجتمعت اليوم حكومة لبنان برئاسة رئيس الجمهورية. وبعد مناقشات حادة، اتُخذ القرار بالإجماع: بما أن تدخين السجائر يضر بالصحة، فإنه يجب على مستوردي السجائر وضْع ملصق على كل علبة يحذّر من أخطار التدخين." في رأيي، فإنه سَيَصْدُرُ قرارٌ مشابه في الاجتماع المقبل المخصَص لمناقشة نزْع سلاح حزب الله، وإذا لم يتمكنوا حتى من التوصل إلى قرار كهذا، فسيظل هناك دائماً خيار إلقاء اللوم على الإيطاليين. ربما تسألون: لماذا الإيطاليون؟ لأن إيطاليا بعيدة، ولن يكلف أحد نفسَه عناء التحقق. وفي العموم، عند وقوع أي مشكلة أو كارثة في لبنان من دون أن يتحمل أحد المسؤولية، يُلقى اللوم تلقائياً على الإيطاليين: "الحق على الطليان" كما يقال في اللغة الأصلية
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

كما بعث قائد شرطة المستوطنات موشي بينزي رسالة مماثلة تتضمن رسائل مماثلة. إن تسلسل الأحداث والتوترات مُقلقٌ للغاية للمؤسسة الأمنية. يقول مصدر أمني: “هناك جرأةٌ لم تكن موجودةً في الماضي. منذ متى يُهاجم جنود الجيش الإسرائيلي ورجال الشرطة حادثًا تلو الآخر؟ هذه أمورٌ لم تحدث قط، وبالتأكيد ليس بهذا الحجم”. ويوضح المصدر نفسه: “الوضع الحالي يُثير التوتر. يُتوقع من الجنود ورجال الشرطة إطلاق النار على راشقي الحجارة في الشوارع، فماذا الآن؟ يجب أن نتحقق أولًا مما إذا كان يهوديًا أم فلسطينيًا لنعرف إن كان يجب إطلاق النار أم لا؟ هذا مُستهجن. كل من يرمي الحجارة يُعرّض حياة الناس للخطر. تشعر هذه المجموعة الصغيرة بأنه لا توجد خطوط حمراء – ففي النهاية، أشعلوا النار في سيارة مستوطن على تلة قريبة. هذا ببساطة غير منطقي”. علاوة على ذلك، تجري عملية في المستوطنة تؤثر بشكل مباشر على البؤر الاستيطانية و”فتيان التلال”. يُمضي قادة المستوطنات والوزراء المسؤولون عن توسيع المستوطنات، ومنهم بتسلئيل سموتريتش وأوريت ستروك، قدمًا في مشروع “المزارع الزراعية” ويُحوّلون الميزانيات إلى قادة المستوطنات. وفجأة، يُنظر إلى عمال المزارع على أنهم رواد دولة، لا سيما بالمقارنة مع فتية البؤر الاستيطانية، وهذا يُولّد توترات بين مختلف التيارات في المستوطنات في الضفة الغربية مما يُفاقم التوترات.
انتهى المقال 🤔 https://t.me/EabriAnalysis

“ليس لديهم خطوط حمراء”: مرحلة تصعيد “فتيان التلال” ضد قوات الأمن
الكاتب: إليشع بن كيمون  المصدر: يديعوت أحرنوت لقد اندلعت بالفعل موجة من حوادث الجريمة القومية، وخاصة ضد قوات الأمن، في الضفة الغربية في شهر يونيو/حزيران، عندما تعرض قائد كتيبة احتياطية لهجوم من قبل مجموعة من الشباب في منطقة بنيامين، ولكن المصدر الحقيقي للموجة يأتي من شهر يناير/كانون الثاني، من قرية الفندق، حيث أصيب يهودي بجروح خطيرة عندما أطلق عليه شرطي النار بعد أعمال شغب عنيفة وخطيرة من قبل شباب التلال في القرية. في الأسابيع الأخيرة، أصبحت المنطقة بؤرة اشتباكات متواصلة بين مجموعات من فتيان التلال وقوات الأمن الإسرائيلية، بما في ذلك القيادة الوسطى، وجهاز الأمن العام (الشاباك)، وشرطة منطقة شاي. تشير هذه الحوادث إلى تصعيد كبير في التوترات، مع أحداث عنيفة تهدد استقرار المنطقة. تؤثر التوترات أيضًا على العلاقات الداخلية في المستوطنة. يعترض بعض المستوطنين المخضرمين على العنف، ويدعون إلى التمييز بين “الرواد” و”الفوضويين” الذين يهاجمون الجيش الإسرائيلي. من ناحية أخرى، دعا سياسيون يمينيون، مثل عضو الكنيست تسفي سوكوت، إلى نقاش عاجل في الكنيست عقب إطلاق النار على شبان التلال، وزعموا أن قوات الأمن تستخدم القوة المفرطة. بالإضافة إلى حوادث العنف، يتزايد التوتر الكامن بين عمال المزارع، الأكثر انحيازًا للوزارات الحكومية، وشبان التلال الذين لا يتعاونون دائمًا مع مختلف الأطراف. في حادثة قائد كتيبة الاحتياط في منطقة بنيامين، يبدو أن ملف التحقيق لا يتقدم، ولا توجد أدلة تُثبت اعتدائهم على الجنود بالضرب كما زُعم في البداية، إلا أن توثيق الحادثة تضمن اشتباكات عنيفة وإهانات وجهها الصبية للجنود، مما أثار استياء الجيش والمستوطنة بأكملها. يُذكر أنه في الوقت نفسه، وفي منطقة مجاورة، أصيب فتى يبلغ من العمر 14 عامًا بجروح متوسطة جراء إطلاق نار، بعد أن زُعم أنه رشق قوة عسكرية بالحجارة. أثارت هذه الأحداث اضطراباتٍ أدت إلى أعمال شغب استمرت عدة أيام في منطقة بنيامين العسكرية، أشعل خلالها عشرات من فتيان التلال النار في منشأة أمنية وخربوا معدات عسكرية. وصف جنود الاحتياط الحادثة بأنها “مذبحة”، لم تتوقف إلا مع وصول قوات حرس الحدود إلى مكان الحادث. ولا يزال التحقيق في الأمر جاريًا في منطقة شاي. عادةً ما تبدأ الأحداث بإخلاء البؤر الاستيطانية غير القانونية التي تؤدي إلى حوادث عنف. في حادثة أخرى في يونيو/حزيران، أغلق عشرات من فتيان التلال تقاطع ميتير في منطقة جنوب الضفة ، وهاجموا رجال الشرطة بإلقاء الزجاجات والشتائم، وثقبوا إطارات سياراتهم. وقعت الحادثة احتجاجًا على إجراءات الشرطة ضد البؤر الاستيطانية غير القانونية. اشتبكت قوات حرس الحدود والشرطة مع المتظاهرين، واعتُقل العشرات منهم. أثارت الحادثة انتقاداتٍ لعدم ردع الشرطة، حيث زعمت مصادر أن تجنب الاعتقالات الإدارية، التي قررها وزير الجيش يسرائيل كاتس عند توليه منصبه، يُضعف القدرة على التعامل مع هذه الظاهرة. في حادثة أخرى غير مألوفة وقعت قبل أيام قليلة، أشعل فتيان التلال النار، على ما يبدو، في مركبة تابعة لأحد سكان إحدى التلال، وهو جندي في كتيبة احتياط، بعد أن واجه قائده. ووصف مسؤولون في الجيش الإسرائيلي الحادثة بأنها تجاوز للحدود، وفتحت الشرطة تحقيقًا. وفي سياق هذه الأحداث، تجدر الإشارة إلى وجود عدة حوادث جرائم قومية خطيرة للغاية تخضع لأمر حظر النشر، وتُنسب إلى فتيان التلال، وتحقق فيها شرطة المستوطنات فيها حاليًا. خلال عام ٢٠٢٥، نفّذ شبان التلال العنيفون ٤٨ حادثة عنف ضد قوات الأمن، وفقًا لمصدر أمني. وأوضح المصدر: “بعض هذه الحوادث العنيفة لا يُنفّذ ردًا على عمليات الإخلاء، بل رغبةً في ردع الأجهزة الأمنية عن العمل ضدهم”. وأضاف: “في الماضي، كانت هذه ظاهرة محدودة، لكنها ازدادت انتشارًا مؤخرًا. فالعنف الذي كان موجهًا سابقًا ضد الفلسطينيين، أصبح الآن موجهًا ضد قوات الأمن وأفراد المستوطنات”. من جهة أخرى، وفي ظل هذه الأحداث، ادعت جهات في المستوطنات ضد الجيش أن الجنود كانوا “متساهلين” في التعامل معهم. وفي أعقاب ذلك، وجّه قائد المنطقة الوسطى، آفي بلوت، رسالة خاصة إلى كبار مسؤولي المستوطنات، أشار فيها إلى الأحداث والتوترات، وكتب: “أسمع النداءات، ومن المهم لي أن أوضح: أنتم، أبناؤكم وبناتكم، مشمولون بحماية قوات الأمن في المنطقة الوسطى. إن الادعاء بأن قوات الأمن متساهلة في التعامل معهم غير صحيح. أطلب منكم أن تتحدثوا بوضوح وبمطالبة لا لبس فيها: يجب وقف هذه العادة الخطيرة والعنيفة المتمثلة في إلقاء الحجارة على المركبات من جانب الطريق! هذا يهدد سلامة جميع المواطنين في المنطقة، إنه أمر خطير ومخالف للقانون! كل من يلجأ إلى القانون ويلقي الحجارة من جانب الطريق يُعرّض المارة في المنطقة، بل وحتى سلامته، للخطر”.
يتبع
🫥

حماس هي غزة وغزة هي حماس
الكاتب: جلعاد شارون المصدر: يديعوت أحرنوت قال نتنياهو لفوكس نيوز: “حماس لا تحتجزنا نحن فقط، بل تحتجز مليوني فلسطيني في غزة أيضًا”. يا له من غباء أن يُصوَّر الغزيون الذين احتفلوا في السابع من أكتوبر/تشرين الأول على أنهم ضحايا حماس، مثلنا تمامًا. يا له من تصرف غير مفهوم من العدو – فلا عجب أنه عجز عن إتمام مهمته لما يقرب من عامين. أقول هذا بوضوح حتى يفهمه حتى من لا يفهم: حماس هي غزة، وغزة هي حماس. المنظمة الإرهابية ليست فصيلاً دخيلاً في قطاع غزة، ودعمها لا يقل عن دعم الحكومات في أي دولة عربية ديكتاتورية أخرى (جميعها ديكتاتوريات). إذا كان مليونا غزّي ضحايا حماس، فينبغي لنتنياهو أن يشرح لماذا تبدو غزة على ما هي عليه الآن؟ لو كان الغزيّون مواطنين مسالمين فحسب، لطردوا المسلحون، ومن يدري، ربما ساعدوا في تحرير الرهائن – لما كانت هناك حاجة لكل هذا الدمار. لكنهم لا يفعلون. انظروا إلى ما تجدونه في كل منزل هناك. حتى السابع من أكتوبر، كانت غزة دولةً بحكم الأمر الواقع. كانت تحمل كل سمات الدولة: حدود واضحة، حكومة مركزية، قوات مسلحة، وسياسة خارجية. شنت هذه الدولة حربًا علينا، فرح وهتف مواطنوها الممتلئون بالكراهية للفظائع المرتكبة ضدنا، بل وشاركوا فيها، والآن يدفعون الثمن. كالعادة، وكما هو الحال في نهاية كل حروب شنها العرب ضدنا، يأتي النحيب بعد خسارتهم. لا يخطر ببالهم أبدًا أنه لو لم يبدأوا الحرب، لكان كل المعاناة قد جُنّبت. إن القول بأن سكان غزة رهائن هو خدمة لدعاية حماس والهجمات السامة علينا من دول العالم. فإذا كان سكان غزة ضحايا، فلماذا نتسبب لهم في المعاناة؟ وإذا كان الأمر كذلك، فإننا نتحمل مسؤولية تجاههم، وعلينا إطعامهم ورعايتهم. خلاصة القول هي أن كل ما لم يفهمه نتنياهو خلال 15 عامًا في السلطة منذ عام 2009، لا يزال لا يفهمه الآن. طوال هذه السنوات، تحدثت ضد سياسة الاسترضاء تجاه غزة، والتي تم التعبير عنها في دفع مليارات الدولارات كأموال حماية لحماس، وتجاهل واحتواء إرهابهم، وإهمال منغستو والسيد وغولدن وشاؤول لسنوات، والخوف من القضاء على السنوار و الآخرين، وانعدام أساسي في الفهم بأننا لا ندين لغزة بأي شيء. لديهم حدود مع مصر وليس علينا أي التزام بتزويدهم بأي شيء. لسوء الحظ، كنت صوتًا وحيدًا في الليكود. حتى اليوم، لا يوجد وزير أو عضو كنيست واحد يجرؤ على التعبير عن رأي مختلف. ليس الأمر أن الجميع يفكرون بهذه الطريقة، إنهم ببساطة جبناء. هكذا وصلنا إلى العبث الذي مفاده أنه أثناء الحرب، نقوم بأنفسنا، وعلى حسابنا الخاص، بتزويد العدو وتعزيز قدرته على الصمود. ما جدوى عملية “عربات جدعون ٢” إذا كنا ننقل في الوقت نفسه الإمدادات إلى العدو؟ بدلًا من الجدل السخيف مع العالم حول حجم المعاناة في غزة، قولوا الحقيقة بشجاعة: غزة سيئة بلا شك، وستزداد سوءًا. لكن الخيار لكم، هل تريدون حياة مختلفة؟ أعيدوا المختطفين. لقد أُعيد تعريف المفاهيم الأساسية لخدمة بقاء حكومة التخلف ، ولكن حتى لو سمّيت الدجاجة بقرة ألف مرة، فستبقى دجاجة. هل تُسمّي نفسك يمينيًا؟ هل استمرارك في حماية الإرهابيين حتى اليوم من خلال الإمدادات المنتظمة هو يمين؟ هل هو تخلي عن شعبنا؟ هل هو مراوغة؟ هل هو انهيار في وجه سموتريتش وبن جفير والحريديم؟ منذ متى كان كل هذا الضعف والجبن يمينيًا؟ قد قررت الحكومة الآن إخضاع حماس. رائع، ولكن ما الذي قررته بالضبط منذ ما يقرب من عامين؟ كيف تجد دائمًا شخصًا تُلقي عليه اللوم بدلاً منك على تقصيرك؟ شرعيتك مشكوك فيها، لأنه ما هي الشرعية التي تتمتع بها حكومة تدعم التهرب من إرسال الجنود إلى المعركة؟
انتهى المقال
🤔
https://t.me/EabriAnalysis

البديل الذي يجب النظر إليه لاحتلال غزة
الكتاب: داني أورباخ ,جوناثان بوكسمان, ياريف موهر المصدر: يديعوت أحرنوت البروفيسور داني أورباخ والدكتور جوناثان بوكسمان هما المؤلفان المشاركان لدراسة “فحص نقدي لاتهامات الإبادة الجماعية في حرب السيوف الحديدية”، التي نشرها مركز بيغن-السادات للدراسات الاستراتيجية؛ والدكتور ياريف موهار باحث في شؤون الإرهاب والعنف السياسي ومدير مشارك لمبادرة الأمن وحقوق الإنسان. في الأسبوع الماضي، حدث أمرٌ ما في إسرائيل: خلافًا لموقف الجيش، أمرت الحكومة الإسرائيلية بخطةٍ لتعزيز احتلال معاقل حماس المتبقية في قطاع غزة. في ظل هذا الذعر، نضع خلافاتنا الحادة جانبًا للحظة لنوجّه نداءً موحدًا للحكومة: قارنوا الشرور الأقل خطورةً بخطةٍ قد تُسفر الآن عن نتائج كارثية. رأى اثنان من الموقعين على هذا العمود أنه كان ينبغي احتلال قطاع غزة بأكمله منذ البداية، لكن حالة الاستنزاف التي يعاني منها الجنود الإسرائيليون والمجتمع الإسرائيلي، بالإضافة إلى تبديد رصيد إسرائيل السياسي المحدود، تجعل هذه الخطوة خطيرة دون تغيير جذري في السياسة؛ ورأى أحد الكُتّاب أنه ينبغي السعي إلى تسوية إقليمية منذ البداية، وليس احتلالًا. في الوقت نفسه، نتفق في قراءتنا للوضع الراهن: إن احتلالًا إسرائيليًا كاملًا لغزة في هذه المرحلة، حيث خرج السكان المدنيون في غزة لتوهم من أزمة إنسانية حادة، ودون استعدادات لآليات دعم وحوكمة فعّالة، هو مقدمة لكارثة. هناك مخاوف كثيرة. أولها أن التآكل الحاد للجيش والمجتمع المدني سيتفاقم بسبب الخطر على حياة الرهائن المتبقين في قبضة حماس. يضاف إلى ذلك الشكوك السائدة بأن عناصر متطرفة في حكومة نتنياهو ستستغل نفوذها للدفع نحو بناء المستوطنات بعد سيطرتها على القطاع. وإذا أخذنا في الاعتبار أيضًا الغضب الدولي إزاء اتساع نطاق القتال العنيف ليشمل مناطق تمركز سكان غزة، والدعوات الصادرة من داخل إسرائيل نفسها ضد إيذاء المدنيين في غزة، فإن احتلالًا متسرعًا لمعاقل حماس المتبقية قد يُحدث شرخًا اجتماعيًا يخدم أعداء إسرائيل. وقد يؤدي الأثر التراكمي لهذه الاتجاهات إلى حالة انسحاب إسرائيلي قبل اكتمال مهمة القضاء على حماس. وبذلك، ستُرسي إسرائيل أسس إعادة تأهيل كل من هذه المنظمة الإجرامية وفكرة “المقاومة” في المجتمع الفلسطيني والمنطقة بأسرها. في ضوء ذلك، نود أن نعرض على الحكومة بديلاً. النموذج الذي سنعرضه هنا ليس مثالياً بالنسبة لأيٍّ منا، بل هو أهون الشرين في ضوء مرور الوقت دون اتخاذ قرار، وفي ضوء الوضع الجيوستراتيجي والسياسي لإسرائيل. يُظهر التاريخ العسكري للقرن العشرين بوضوح أنه لا يمكن استبدال نظام دون سيطرة فعّالة على السكان، سواءً عسكريًا أو من خلال حكومة بديلة قوية من الداخل، ولا يمكن تركه لمصير الصدفة العمياء وتقلبات الحرب على أمل زائف بأن الأمور ستنجح. لذلك، قبل اتخاذ قرار بالقضاء على معاقل حماس المتبقية يجب على الجيش الإسرائيلي بسط سيطرته على أجزاء القطاع التي يسيطر عليها، وإنشاء البنية التحتية المادية والحكومية اللازمة لإسكان السكان المدنيين وتزويدهم بالطعام والخدمات، أو جزء منها، في المنطقة الواقعة بين محور فيلادلفيا ومحور موراج. مع ذلك، يُفضّل، حتى لو تعارض ذلك مع الاعتبارات العملياتية، تحديد منطقة موازية في شمال القطاع والسماح بانتقال المدنيين إليها، وذلك لتهدئة المخاوف الفلسطينية والدولية والإسرائيلية بشأن برامج الهجرة وتشجيع الهجرة. مع مراعاة التدقيق الدقيق، سيسمح الجيش الإسرائيلي للسكان المدنيين بالانتقال إلى المناطق الخاضعة لسيطرته، وسيبدأ عمليات إعادة إعمار مكثفة وتوفير حلول إنسانية. برأي اثنين منّا (البروفيسور أورباخ والدكتور بوكسمان)، لن يكون من الممكن التفكير في اقتحام معاقل حماس المتبقية إلا في هذه المرحلة. ويرى المؤلف الثالث (الدكتور موهر) أن إيجاد بديل إنساني من هذا النوع قد يُقوّض شرعية حماس في مواجهة الغزيين، بحيث يكون استسلام المنظمة أقل دموية لجميع الأطراف، وربما يُعزز فرص إبرام صفقة رهائن. على أي حال، فإن إيجاد بديل إنساني ضروري ولا ينبغي إغفاله. إن محاولة ابتكار حلول إنسانية ارتجالية من خلال توسيع نموذج أساسي غير مكتمل ليشمل مئات الآلاف من المدنيين الغزيين، دون خبرة سابقة في التعامل مع أعداد أقل، ستؤدي إلى الفشل ليس فقط من الناحيتين الإنسانية والأخلاقية، بل أيضًا من الناحيتين السياسية والعسكرية. حتى الآن، كانت الحكومة مترددة في توجيه دعوة للسلطة الفلسطينية للمشاركة في حكم أجزاء من قطاع غزة تحت المظلة الأمنية لالجيش الإسرائيلي – وهو تردد متبادل، لأن السلطة الفلسطينية لم تعرب عن استعدادها للقيام بذلك، ناهيك عن محاربة حماس بشكل نشط. وحتى الآن، كان الجيش الإسرائيلي متردداً أيضاً في طرح خطة لحكومة عسكرية، مع جميع المسؤوليات القانونية التي تنطوي عليها.

يسقط مواطنو غزة من بين الشقوق، ومعهم الشرعية الداخلية والدولية لإسرائيل. وقد صرّح رئيس الوزراء نتنياهو بالفعل أنه يهدف إلى حكومة عربية ليست حماس وليست السلطة الفلسطينية – ولكن لا توجد حالياً أي حكومة عربية مستعدة للمشاركة بشكل فعال في هذه الخطط. تختلف آراء كاتبي هذه المقالة حول نموذج الحكم المُفضّل في غزة، وشروطه، لكن من الواضح لنا جميعًا أن الخطط العسكرية التي ستؤدي حتمًا إلى تهجير مئات الآلاف من سكان غزة لا يمكن تنفيذها دون غطاء إنساني وحكومي فعّال. لا بد من اتخاذ قرار بين البدائل المتاحة لحكومة بديلة في غزة، ويجب اتخاذه فورًا.
انتهى المقال 🤔 https://t.me/EabriAnalysis

أوصى رئيس الأركان بفرض الحصار والضغط على الجيوب الثلاثة التي لا تزال حماس تسيطر عليها، والتي يتركز فيها معظم السكان المدنيين في قطاع غزة: مدينة غزة، ومخيمات اللاجئين في وسط قطاع غزة، ومنطقة المواصي على الساحل الجنوبي. لا يُوصي بغزوهم، بل بمزيج من الاستنزاف والغارات. برأيه، يُمكن للجيش الإسرائيلي استغلال الوقت لإراحة بعض الوحدات النظامية وتجنّب تحميل قوات الاحتياط أعباءً إضافيةً لا تُطاق. كما سيقلّ الخطر على حياة المخطوفين، وفي غضون ذلك، ربما يحدث تحوّل في المفاوضات. لا يُؤمن زامير بخطة رئيس الوزراء العسكرية، وحذّر من عواقبها. لكن خلافًا لبعض التوقعات المبكرة، فهو أيضًا لا يُنفق أموالًا طائلة. رئيس الأركان يُدرك شيئين جيدًا: أولًا، في عالم نتنياهو، يُمثّل كل إعلان فرصةً لمزيد من المفاوضات، للضغط، وربما للتغيير. ثانيًا من وجهة نظر أهالي الجنود والمختطفين، هو الشخص الوحيد في القيادة الذي يهتمّ حقًا بمصير أبنائه، ولا يزال بإمكانه التأثير عليهم إيجابًا.
انتهى المقال 🤔 https://t.me/EabriAnalysis

يواجه نتنياهو صعوبة في تسويق خطته لاحتلال غزة، ويتحدث الناطقون باسمه علانية عن التضحية بالرهائن
الكاتب: عاموس هارئيل المصدر: هارتس يواجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو صعوبة في تسويق خدعته المعتادة. فهو يحاول تسويق قرار مجلس الوزراء بشأن عملية احتلال مدينة غزة على أنه خطوة جديدة ستؤدي في النهاية إلى هزيمة حماس، لكن قلّة من الناس مستعدة لتصديق وعدٍ مُستَخدَم. رئيس الأركان، إيال زامير، مقتنع بأن الخطة العملياتية المحدودة التي قدمها أفضل، بينما تعتقد أحزاب اليمين المتطرف التي طالبت بهذه الخطوة أنها ليست شاملة بما يكفي – ويبدو أن غالبية الجمهور الإسرائيلي تُفضّل إنهاء الحرب تمامًا، مع إتمام صفقة أسرى، حتى لو كان الثمن باهظًا. أصدر وزير المالية بتسلئيل سموتريتش مقطع فيديو قصيرًا مساء السبت أعلن فيه أنه لا يثق في قدرة نتنياهو على قيادة إسرائيل إلى نصر حاسم في الحرب. لم نشهد شيئًا كهذا من قبل: بطريقة مقبولة بشكل طبيعي إلى حد ما، لم يستخلص سموتريتش الاستنتاج اللازم من هذا في الوقت الحالي وأعلن استقالته من الحكومة. لماذا لا؟ في النهاية، هناك مهام مهمة أخرى متبقية – ضم الضفة الغربية، واستمرار نهب الأموال العامة لصالح المصالح القطاعية للحريديم والمستوطنين، وتدهور الاقتصاد، وإقرار قانون التهرب من التجنيد. ولعل هذا ليس مفاجئًا على الإطلاق: سموتريتش نفسه، ونتنياهو نفسه، لا يزالان يرفضان بشدة الاعتراف بنصيبهما من المسؤولية عن الإغفالات التي مكنت من 7 أكتوبر. نتنياهو، الذي يتعرض لهجوم من جميع الجهات منذ إعلان قرار مجلس الوزراء، عقد، على غير العادة، مؤتمرين صحفيين أمس، باللغة الإنجليزية ثم بالعبرية. لم تكن مشاهدة الحدث الثاني تجربة سهلة. لا يزال رئيس الوزراء مذيعًا بارعًا، لكن محتوى تصريحاته مثير للغضب: من الاحتفاظ بحق طرح السؤال الأول، كعادته، إلى تملق ممثل القناة 14، إلى مجموعة من المراوغات المربكة والمتناقضة والكاذبة بشأن جهود الائتلاف لتوسيع نطاق الإعفاء من التجنيد ليشمل الحريديم. تظاهر نتنياهو بأنه لم يسمع كلام عضو الكنيست أرييه درعي من حزب شاس، بفضل هذا التهرب، وكرر الخداع بأن الغالبية العظمى من المختطفين قد عادوا سالمين (في حين أن عددًا كبيرًا منهم كانوا ضحايا)، وطمس الحقائق المتعلقة بالتعبئة المتوقعة للاحتياط، ووعد مرة أخرى بالنصر، الذي قال إنه سيتحقق هذه المرة في قطاع غزة. ولم يتمكن من تفسير سبب حدوث ذلك هذه المرة، بعد أن فشلت كل القرارات الحكومية السابقة في تحقيق أهدافها. في غضون ذلك، وليس من المستغرب ظهور مبادرة قطرية مصرية جديدة للترويج لصفقة رهائن. ويبدو أن هذه الخطوة تهدف إلى اتفاق جزئي، على الرغم من أن ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد غيّر رأيه مؤخرًا ويسعى جاهدًا للتوصل إلى اتفاق كامل. ويبدو أن وفدًا من حماس سيزور القاهرة هذا الأسبوع لاستئناف المحادثات. ومن الممكن أيضًا إجراء مفاوضات في الدوحة، عاصمة قطر، بعد ذلك – ربما بمشاركة وفد إسرائيلي. وبعد أن تحصل حماس على مستحقاتها – فتح أبواب المساعدات، التي سيتم خصم قسيمة منها كالمعتاد – لن يكون لدى الحركة أي عذر لتفادي المفاوضات لفترة طويلة، ما لم تحتل إسرائيل غزة بالفعل.في غضون ذلك، سيتمكن نتنياهو من الادعاء بأن استئناف المحادثات، إذا تحقق، هو أول إنجاز للموافقة على خطته. يدعو مقدمو برامج القناة 14 علنًا إلى التضحية بأرواح الرهائن وأرواح العديد من الجنود، بدعوى أن هزيمة حماس أهم. في الحكومة، ضغطت الوزيرة أوريت ستروك (الصهيونية الدينية) لدفع إطلاق سراح الرهائن إلى أسفل قائمة أهداف الحرب. ليس من المؤكد أن هذا ما يريده نتنياهو. هدفه النهائي هو قضاء الوقت – لتجنب إنهاء الحرب وتأجيل صفقة تسوية قد تقوده إلى مواجهة مع الفصائل اليمينية المسيحانية. الضغط الأمريكي عليه محدود في هذه المرحلة، باستثناء المطالب بتلبية المعايير الإنسانية في حالة الإجلاء القسري للسكان من مدينة غزة. ربما تكون هذه مسألة تستحق الاهتمام: ويتكوف وترامب مشغولان حاليًا بمحاولة تحقيق السلام على جبهات أخرى (أذربيجان وأرمينيا، وروسيا وأوكرانيا). إذا فاز الرئيس بجائزة نوبل للسلام من إحداها، فقد يتضاءل اهتمامه بما يحدث في غزة أكثر. مرّ زامير بتجربة صعبة ومخيبة للآمال أخرى في اجتماع مجلس الوزراء الأخير. رئيس الأركان ليس لاعبًا بريئًا وعديم الخبرة في الساحة السياسية. فثلاث سنوات تقريبًا كسكرتير عسكري لنتنياهو تُهيئك لمعظم السيناريوهات المحتملة. ومع ذلك، تعرّض لوابل من الاتهامات والمضايقات من بعض الوزراء، بتشجيع خفي من نتنياهو. لا يزال زامير مقتنعًا بأن الحل الذي اقترحه في الاجتماع أفضل من الحل الذي أقره مجلس الوزراء.

👈التعلُّم من التاريخ أشار كبار المسؤولين في المنظومة الأمنية في نهاية الأسبوع إلى الخبرة التاريخية المتراكمة للأميركيين في فيتنام، وأفغانستان، والعراق، وللروس في أفغانستان وأوكرانيا، وحتى للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان. ولم تنجح أي دولة في القيام بما يدّعي الكابينيت أنه سينفذه الآن، وخصوصاً أن وراءنا فعلاً عامَين من الحرب التي أنهكت الجيش، بينما المجتمع منقسم، والشرعية الدولية في أدنى مستوياتها على الإطلاق. زامير، صاحب الموقف الرافض بوضوح، يمكنه تأخير العملية بصورة كبيرة؛ فالجيش سيحتاج إلى عدة أسابيع للتخطيط، ثم إلى أسابيع إضافية لإجلاء سكان مدينة غزة (نحو مليون مدني) ولتجنيد قوات الاحتياط التي ستضطر إلى العودة مجدداً في فترة الأعياد، خلافاً للوعود بتقصير الخدمة. كما أن اعتقال المتهربين من الخدمة من الجمهور الحريدي يمثّل دائماً ورقة ضغط في يد زامير ورئيس شعبة القوى البشرية، اللواء دادو بار كليفا، من أجل الوقوف في وجه المنظومة السياسية. الوقت الطويل والتحديات العديدة في الطريق – إلى جانب الضغط الدولي المتوقَع – سيوفران كثيراً من الفرص لتغيير الاتجاه، كما يشتبه وزراء اليمين في أن نتنياهو يعتزم القيام بذلك. وربما يُطرح من جديد على الطاولة إمكان التوصل إلى اتفاق جزئي، على الرغم من أن إسرائيل تبدو وكأنها وضعت نفسها في موقف "الكل أو لا شيء"، وإذا لم يتراجع نتنياهو ويستمع إلى مَن يسعون لمصلحة إسرائيل في الداخل والخارج، فيمكن أن يقود إسرائيل في النهاية إلى أن تبقى بلا شيء
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلــالعبري

👈احتلال غزة لن يُدْخِلَ المخطوفين والمقاتلين فقط في "فخ الموت"، بل أيضاً دولةَ إسرائيل بأكلمها المصدر: يسرائيل هيوم بقلم : يوآف ليمور 👈ربما يتضح أن قرار الكابينيت احتلالَ مدينة غزة نقطة مفصلية، على الرغم من أنه ليس واضحاً إلى أين سيؤدي؛ فبينما يهدف نتنياهو ووزراء الكابينيت إلى حسْم مصير حركة "حماس"، يتزايد الخوف من أن القرار يمكن أن يحسم مصير إسرائيل نفسها وقد ظَهَرَ دليلان على ذلك في نهاية الأسبوع: الأول، قرار ألمانيا - أفضل وأقرب أصدقاء إسرائيل في أوروبا - فرْضَ حظْرٍ على بيع الأسلحة التي يمكن أن يستخدمها الجيش الإسرائيلي في الحرب على غزة. والمعنى العملي للقرار محدود، لأن السلاح الأساسي الذي تشتريه إسرائيل من ألمانيا هو الغواصات، لكن معناه الحقيقي أكبر كثيراً، لأنه يمكن أن يقود إلى تسونامي خطِر. بعكس الرأي السائد؛ أن إسرائيل يمكنها الاعتماد على السلاح الأميركي وحده، فإن المنظومة الأمنية الإسرائيلية تعتمد أيضاً على العديد من الدول الأُخرى لشراء مكونات حيوية للمنظومات الاستراتيجية وتوريدها، وهذه الآن يمكن أن تكون في خطر، وهو ما يعني ضمنياً إضعاف القدرة الهجومية والدفاعية لإسرائيل. أمّا الدليل الثاني، فكان في لقاء جرى في إيبيزا، في إسبانيا، بين الوسيط الأميركي ستيف ويتكوف ورئيس وزراء قطر، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني. ووفق التقارير، فقد ناقش الطرفان صفقة شاملة تؤدي إلى الإفراج عن جميع الأسرى وإنهاء الحرب، بهدف عرْضها خلال أسبوعين على الأطراف المعنية، إلاّ إذا كان الأمر عبارة عن مؤامرة ذكية من بنيامين نتنياهو كي يجنب نفسه تعميق الحرب، ويمكن أن تجد إسرائيل نفسها أمام مطالبة من الرئيس ترامب بالتوصل إلى حل فوري. إلى جانب الضغط الدولي المتزايد، الذي سيؤدي الشهر المقبل إلى اعتراف متوقَع من دول رئيسية في العالم بدولة فلسطينية، ستُسمع المطالبة بفرْض إنهاء الحرب على إسرائيل، لكن ليس بالشروط التي تناسبها. وقد حذّر مسؤولون في المنظومتين الأمنية والدبلوماسية في الأيام الأخيرة من أن هذا يمثّل خطراً استراتيجياً على إسرائيل، لكن يبدو أن نتنياهو والوزراء تجاهلوا ما سمعوه، تماماً كما تجاهلوا الخشية من أن قرارهم يمكن أن يكلّف حياة أسرى وعدد كبير من الجنود. كما أنهم لم يتأثروا، على ما يبدو، بالتحذيرات بشأن تآكُل القوى البشرية في الجيش النظامي والاحتياط، وتراجُع المخزون التسليحي، وطالبوا الجيش بأن يكون مطيعاً كالشرطة، وكان ذلك أحد التصريحات المذهلة التي قيلت في تلك الجلسة، إلى جانب توبيخ منسق شؤون الأسرى والمفقودين، غال هيرش، بسبب مطالبته بأن تبقى إعادة الأسرى هدفاً أساسياً للحرب. 👈في الطريق إلى حرب لا نهاية لها هذه المهمة بقيت فعلاً ضِمْنَ المبادئ الخمسة التي حددها الكابينيت، وجاءت في المرتبة الثانية بعد نزْع سلاح "حماس"، وتلي ذلك بنود كنزع سلاح القطاع، والسيطرة الأمنية الإسرائيلية على كل القطاع، ووجود إدارة مدنية بديلة في غزة لا تشمل "حماس" ولا السلطة الفلسطينية. هذه القرارات تمنح الحكومة مساحة كافية للاستمرار في حرب لا نهاية لها في غزة باسم الحاجة إلى جمْع كل بندقية وقتْل كل مقاتل، كما يمكن أن تقود إسرائيل إلى إدارة عسكرية مباشرة في القطاع، في غياب آلية إدارة بديلة. في المبادئ التي حُددت، لا توجد مكونات كـ "الاحتلال"، و"الطرد"، و"المدينة الإنسانية"، وهي مصطلحات ترددت مؤخراً بكثرة على لسان وزراء في الحكومة، ولا يُعرف ما إذا تم حذْفُها بناءً على نصيحة قانونيين كبار حذّروا في الأيام الأخيرة من أنّ إسرائيل تسير بوعي نحو وضْع سَتُتَّهَمُ فيه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وربما إبادة جماعية، أو نتيجة ضغط أميركي. أمّا مَن لم يؤثروا في القرار، على ما يبدو، فَهُمْ رؤساء المنظومة الأمنية، الذين عارضوه بالإجماع، وحصلوا حتى على دعْم نادر من رئيس مجلس الأمن القومي، تساحي هنغبي، الذي خرج هذه المرة عن صفوف جوقة التشجيع لنتنياهو. وعلى ما يبدو، فإن تحفُّظات قادة المنظومة الأمنية تُقْلِقُ نتنياهو أقل من انتقادات وزراء اليمين، الذين يهددون دائماً استقرار حكومته. واستناداً إلى التقارير، فقد اشتبك نتنياهو مع رئيس هيئة الأركان زامير في الجلسة، بعدما قال الأخير إن خطة نتنياهو (التي اعتُمدت في النهاية) يمكن أن تكون "فخاً مميتاً". وزامير على حق طبعاً؛ فهذا لن يكون فخاً مميتاً فقط للأسرى، ولعدد كبير من الجنود، ولآلاف الفلسطينيين، بل أيضاً يمكن أن يكون مميتاً لدولة إسرائيل. ونتنياهو، كعادته، مقتنع بأنه سيعرف كيف يخرج من الورطة هذه المرة أيضاً، لكنه ربما يكتشف أنه ليس هاري هوديني، وأن إسرائيل ليست ساحة سيرك (حتى وإن كانت تتصرف أحياناً كأنها كذلك). #يتبع

استحوذ على الأضواء: نتنياهو يفعل بسموتريتش وبن جفير ما فعله ببينيت في عهده
الكاتب: رافيف دراكر المصدر: هارتس وفقًا لاستطلاع رأي أجرته صحيفة “معاريف” بالتعاون مع مركز “لازار للأبحاث” برئاسة الدكتور مناحيم لازار، ونُشر يوم الجمعة الماضي، يعتقد 66% من الجمهور أن حماس مسؤولة عن فشل محادثات صفقة الرهائن الجزئية (44% فقط، و22% بشكل رئيسي)، بينما يُحمّل 15% فقط إسرائيل المسؤولية. بافتراض صحة هذه الأرقام، يُعدّ هذا انتصارًا كبيرًا لمعركة الوعي التي يخوضها رئيس الوزراء (مجددًا)، بدعم من واشنطن. على المستوى الأخلاقي، من الواضح أن حماس مسؤولة عن عدم وجود الرهائن. وهذا، بطبيعة الحال، يحدد موقف معظم الإسرائيليين. أما على المستوى التكتيكي المحلي، فهو كذب. كانت صفقة الرهائن الجزئية خاطئة في الماضي، لكنها اليوم “الخيار الوحيد المتاح”، وبالتالي فهي الخيار الصحيح. إن محاولة التوصل إلى اتفاق شامل ونهائي الآن محكوم عليها، في أحسن الأحوال، بأشهر من المفاوضات، مما سيجعل النقاشات لا طائل منها بسبب وضع الرهائن من جهة، والحاجة إلى بعض القتال في القطاع من جهة أخرى. خلال الستين يومًا المخصصة للاتفاق الجزئي، يُفترض أن يكون هناك وقت لمعالجة قضايا مستعصية مثل نزع سلاح حماس وإعادة إعمار القطاع، إذا كان نتنياهو مهتمًا أصلًا بالسعي إلى حلول حقيقية. في الوقت الحالي، يبدو أنه لا يزال يرغب بشكل رئيسي في توترات الحرب، مما يسمح باستمرار التراخي السياسي. الخطوط العريضة للاتفاق الجزئي هي الخطوط العريضة الإسرائيلية التي اعتمدتها إدارة دونالد ترامب. وتحت ضغط شديد، وافقت حماس على معظم بنوده، وظلت هناك فجوات في قضيتين رئيسيتين: عدد أسرى الحرب الذين سيتم إطلاق سراحهم، وعرض الحدود التي ستنسحب إليها إسرائيل. وهي نفس القضايا التي أُبقيت في آخر مفاوضات الاتفاق السابق. وهكذا، أُغلقت هذه الفجوة عقب اجتماع ستيف ويتكوف ونتنياهو يوم السبت في يناير 2025، والذي سبق الاتفاق. وحتى في ذلك الوقت، تطلب الأمر جهدًا غير جاد لسد هذه الفجوات. لكن إسرائيل قررت كسر القالب، وتمكن نتنياهو مرة أخرى من جر ترامب وويتكوف إلى طاولة المفاوضات. بعد موجة الغضب الدبلوماسي التي ضربت إسرائيل إثر أنباء المجاعة في قطاع غزة، قدمت إسرائيل تنازلات ميدانية كبيرة، مما عزز موقف حماس. وإذا كانت حماس قد حصلت بالفعل على مساعدات إنسانية ووقف إطلاق نار لساعات طويلة، فإنها ربما تقبل بالمزيد في قضايا أخرى دون أي تنازلات. على مستوى أعمق، تُثبت هذه الحادثة مجددًا وجود “نتنياهو جديد”. نتنياهو، الذي حذّر، بلهفة، من اتخاذ قرار يخالف موقف رئيس الأركان، وبذل قصارى جهده لإرضاء البيت الأبيض، قد تغيّر. بدأ هذا حتى قبل السابع من أكتوبر، لكنه بعده يتصرف كما لو لم يكن لديه ما يخسره، ويتخلى عن كل قيوده. قبل بضع سنوات، عندما كان نفتالي بينيت رئيسًا لحزب البيت اليهودي، سُئل عن سبب انحيازه إلى اليمين إلى هذا الحد، فأجاب: “أنت لست يمينيًا إلى هذا الحد”. أجاب بينيت بأنه لا خيار أمامه. انحاز نتنياهو إلى اليمين إلى حد استنفد كل طاقته، ولم يبق له تقريبًا أي يسار ليعتمد عليه في اليمين. الآن نتنياهو يفعل نفس الشيء مع بتسلئيل سموتريتش وإيتامار بن جفير. لا تأتي تهديدات سموتريتش الجديدة لأن نتنياهو لم يقبل توصياته، بل لأنه قبلها تحديدًا. لقد لجأ العديد من ناخبي سموتريتش بالفعل إلى الليكود، ويحاول سموتريتش جاهدًا تمييز نفسه. بن غفير يفعل الشيء نفسه، ولكن بطريقة مختلفة قليلًا. سياسة بحتة مرة أخرى. سرق سموتريتش منه عبارة “ليست عدوانية بما فيه الكفاية، فلماذا ننتظر اتفاقًا؟”، ثم قال: “ما تم قبوله هو بفضلي”. في نهاية عام 2018، وجه بينيت إنذارًا نهائيًا لنتنياهو: إذا لم تُعيّنني وزيرًا للجيش بدلًا من ليبرمان، الذي استقال، فسأستقيل. انتهى الأمر بفشل ذريع. رضخ بينيت وأدرك محدودية سلطة اليمين في مواجهة نتنياهو. يكتشف سموتريتش وبن غفير هذا الآن. في ظل هذه الأحداث الصادمة، سيكون هذا عزاءً متواضعًا.
انتهى
المقال
🤔
https://t.me/EabriAnalysis

سرقة مركبة ذاتية القيادة تابعة للجيش الإسرائيلي خلال عملية في جنوب لبنان الكاتب: يانيف كوبويتش المصدر: هارتس سُرقت مركبة ذاتي
سرقة مركبة ذاتية القيادة تابعة للجيش الإسرائيلي خلال عملية في جنوب لبنان
الكاتب: يانيف كوبويتش المصدر: هارتس سُرقت مركبة ذاتية القيادة تابعة للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، تحتوي على مدفع رشاش ومعدات متنوعة، في عمق البلاد يوم الخميس الماضي. في البداية، اعتقد الجيش أن المركبة، التي كانت تعمل بالقرب من موشاف دوباف، قد استولت عليها قوات الأمم المتحدة، لكن التفتيش كشف أنها لم تكن بحوزتهم، بل كانت على ما يبدو في حوزة عناصر معادية. استخدم جنود الوحدة العاملة في لبنان مركبتين ذاتيتي القيادة. خلال العملية، انقلبت إحداهما، فاستلزم الأمر استخدام رافعة لإخراجها من الموقع. أثناء عملية الإنقاذ، لاحظ الجنود أن المركبة الثانية كانت مُحمّلة على مقطورة بدأت بالتوجه إلى لبنان. ووفقًا لضباط تحدثوا لصحيفة هآرتس، امتنع قادة الفرقة 91، المسؤولة عن القطاع، عن تدمير المركبة بغارة جوية. ولم يرد الجيش الإسرائيلي.
انتهى المقال
🤔
https://t.me/EabriAnalysis

تزويد إسرائيل حالياً بالأسلحة هو عمل معادٍ للسامية، ومن الجيد أن ألمانيا فهمت ذلك المصدر: هآرتس بقلم :جدعون ليفي 👈تسليح إسرائيل الآن لتتمكن من تنفيذ خطتها لاحتلال غزة وارتكاب التطهير العرقي وجرائم ضد الإنسانية فيها هو أحد أكثر الخطوات معاداةً لليهود ولإسرائيل يمكن تخيُّلها من هذه الناحية، فإن قرار الحكومة الألمانية وقْفَ إمداد إسرائيل بالسلاح هو تعبير شجاع عن القيم الأخلاقية، وكذلك عن الصداقة الحقيقية مع إسرائيل. أعلنت ألمانيا أنها لن تزوّد إسرائيل بعد الآن بأي سلاح يمكن أن يُستخدم في غزة، وكان لزاماً على ألمانيا بعد المحرقة أن تتخذ هذا القرار؛ فلو أنها واصلت تزويد دولة ترتكب إبادة جماعية بالسلاح، لكان ذلك دليلاً على أنها لم تتعلم شيئاً من ماضيها، تماماً كما كان من الواضح على مر الأعوام أن ألمانيا لا يمكنها أن تقف ضد إسرائيل، وأنه من واجب الدولة التي ارتكبت المحرقة أن تضمن أمن الدولة التي نشأت من رمادها. كذلك من الواضح أن على ألمانيا أن تكافح ضد أي إبادة جماعية، وألاّ تساعد في تنفيذها، حتى لو كانت المنفذة هي إسرائيل العزيزة عليها. بقرارها مقاطعة إسرائيل، أثبتت ألمانيا أنها العمود الذي يتقدم الصف الأوروبي، وأنها لا تنسى المحرقة ودروسها. ولو واصلت ألمانيا تزويد إسرائيل بالسلاح، لكانت قد أصبحت، كجميع مصدّري السلاح إليها اليوم، شريكةً في الإبادة الجماعية. وهذا ما كان محظوراً عليها أكثر من أي دولة أُخرى. مَن يساعد إسرائيل في تنفيذ إبادة جماعية يعلن عملياً أنه يكرهها بقدر مَن يستهجن أفعالها. بالتأكيد، لا يوجد في تسليح إسرائيل الآن أي تعبير عن الصداقة لها أو القلق على مصيرها، ومَن يزوّد إسرائيل المعتدية بالسلاح في حرب غير شرعية كان ينبغي أن تنتهي منذ وقت طويل، بعد أن أصبحت كل أهدافها الآن بائسة وإجرامية، هو شريك في الجريمة. لقد قلبت ألمانيا النموذج القديم رأساً على عقب؛ لا تجوز مساعدة دولة إسرائيل الحالية الآن، وبالتأكيد ليس بالسلاح. كل طائرة، وكل قذيفة، وكل سفينة صواريخ، وكل مدفع، لن يقتل سوى مزيد من الأبرياء. منذ توقُف الهجوم على غزة عن كونه عملاً للدفاع عن النفس، أصبح من المحظور دعْمُها. في ظل الدعم غير المعقول من الولايات المتحدة، والضعف المذهل للمعارضة في إسرائيل، فلا أحد سيوقف الحرب. لكن يمكن لأوروبا أن تساهم في وقْفها، حتى لو ليس فوراً. لكن إلى جانب الرغبة في إنهاء الحرب، فإن إمداد إسرائيل بالسلاح هو عمل عدائي تجاهها، وليت الأميركيين يفهمون ذلك. في إمكان ألمانيا أن تشير إلى الاتجاه الصحيح؛ فالقلق على مصير إسرائيل لا يشمل تسليحها لتنفيذ خططها الجنونية في غزة. بدلاً من الاستمرار في اعتبار كل من يحتج ضد إسرائيل وضد الحرب معادياً لليهود، وهي خدعة دعائية يهودية وإسرائيلية فاعلة، فإنه يجب اعتبار مَن يسلحون إسرائيل هم المعادون لليهود. في أوساط المعارضين لإسرائيل، هناك طبعاً مظاهر من معاداة السامية، لكنها ليست الأساسية. معظم المحتجين هم أشخاص ذوو ضمير اطّلعوا على ما لا يطّلع عليه الإسرائيليون، ولا يمكنهم الصمت إزاءه. فماذا يمكن أن نتوقع من مواطن في العالم يرى صور الجوع والموت؟ أن يصفق لمرتكبيها، أم أن يثور ضدهم، بل وحتى يكرههم؟ إن التقدير والتعاطف مع إسرائيل لن يعودا في المستقبل القريب، ولن ينسى العالم لها غزة في وقت قريب. كما أن إنكار إسرائيل جرائمَها وعدم تحمُّلِهَا أيَّ قدْر من المسؤولية عنها لن يؤديا سوى إلى إبعاد العالم عنها. يمكن للإسرائيليين في أوروبا أن يستمروا في تصوير أنفسهم كضحايا بسبب صاحب مطعم يطردهم، لكن هكذا يتصرف أصحاب الضمير الذين يهتمون. هؤلاء ليسوا معادين لليهود، وَهُمْ بالتأكيد أفضل من أولئك الذين يدفعون إسرائيل إلى مواصلة قتْل مئات الأطفال من الجو والبحر والبر، وتزويدها بالسلاح المناسب لقتل هؤلاء الأطفال
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

من المقرر ان يعرض نتنياهو وشركاءه، رئيس الأركان والضباط، أمر الإبادة على الحكومة اليوم المصدر: هآرتس  بقلم : الصحفي الإسرائيلي جدعون ليفي 👈للمرة الأولى في تاريخ دولة إسرائيل، الكابنت السياسي الأمني يتوقع أن يتخذ قرار بشأن الإبادة خطة رئيس الحكومة بنيامين نتنيناهو لاحتلال قطاع غزة، التي لن يحتج أي احد كما هو معروف عليها في الكابنت، تعني التأكد من قتل الاف الأشخاص وتدمير ظروف عيش اكثر من 2 مليون شخص، احياء واموات، وتدمير نهائي لمنطقة مكتظة بالسكان، التي في السابق عاش فيها اشخاص والآن لم يعودوا موجودين. اذا تم تنفيذ الخطة بالكامل فسيتم تذكر هذا اليوم كيوم اعطي فيه أمر الإبادة. ربما أيضا سيتعلمون عن هذا اليوم في كتب التاريخ، مثلما تعلموا عن تواريخ أخرى تقرر فيها مصير شعب ما. أسماء الذين سيتخذون القرار سيتم تخليدها بالسوء الى الابد.  هذه المرة ستتم إزالة القناع الأخير. لا أحد سيتعامل بجدية بعد الآن مع اقوال الهراء عن تدمير حماس أو تحرير المخطوفين. امر الإبادة الذي سيتم اعطاءه اليوم سيحكم بالابادة، لكن ليس لحماس. الضحايا الفوريين سيكونون حفنة المخطوفين الاحياء، وعلى الفور بعدهم سيتم تقرير مصير جميع الأشخاص العاجزين في قطاع غزة. اذا بقي أعضاء حماس في قطاع غزة فهم سيكونون آخر المتضررين. المواجهات العسكرية للجيش معهم أصبحت غير موجودة منذ زمن. عندما ستنطلق الدبابات الإسرائيلية بسرعة نحو انقاض غزة والطائرات تقصف الأنقاض في رفح، الأطفال والنساء والشيوخ والمرضى والمعاقين ومبتوري الأطراف سيصابون، ومن نجحوا في البقاء على قيد الحياة حتى الآن. لن يكون لهم أي ملاذ من نيران المدافع والمسيرات التي لا تميز. مقاتلو حماس اذا بقي أي احد منهم سيبقون في أماكنهم السرية التي لم ينجح الجيش الإسرائيلي في الوصول اليها خلال 22 شهر، وهناك شك في أن ينجح في الوصول اليها الآن، بماذا يهم ذلك.  حماس قويت سياسيا. الجولة القادمة لن تغير هذه الحقيقة الخالدة. عندما كتب يهودا عميحاي في قصيدة “ليلة السبت” عن حرب لن تتوقف، فانه مشكوك فيه انه تخيل انها ستستمر الى هذه الدرجة. لا يكفيها 60 الف قتيل في قطاع غزة، ولا 20 الف طفل غزي ولا 1000 رضيع قتلوا وجاعوا حتى الموت هناك.  لم يكفيها 1000 جندي قتلوا، ولم تكفيها معاناة المخطوفين وأبناء عائلاتهم. لم يكفيها التدمير والتجويع ونقل مئات الاف الأشخاص اليائسين من جهة الى أخرى، لم يكفيها هي ومن قاموا بشنها، نتنياهو وشركاءه، رئيس الأركان والضباط. الدلائل على ذلك ستطرح اليوم في الكابنيت.  الامر اليوم للجيش سيكون “تحرك، تحخرك، انتهى”. تحرك، تحرك الى نهاية قطاع غزة كمكان يمكن العيش فيه للجيل القادم على الأقل. هكذا ستبدأ تتحقق أيضا خطة التطهير العرقي. قرار اليوم سيبشر بالترانسفير. الكابينت سيقرر اليوم إعادة الاحتلال والتطهير العرقي للمناطق المحتلة. هذا أيضا سيكون القرار الأول من نوعه في تاريخ إسرائيل. خلافا للتطهير العرقي في النكبة السابقة، هذه المرة ستكون حاجة الى التفتيش في الأرشيف لسنين من اجل البحث عن امر صريح كهذا. هذا الامر سيعطى اليوم، حتى لو بصورة غير مباشرة. في ظروف العيش في قطاع غزة، قرار إعادة الاحتلال سيضع امام السكان الاختيار بين الموت أو الطرد. هذا ما تهدف اليه الحكومة، بدعم الولايات المتحدة وجزء واسع من الجمهور الإسرائيلي. الكابنيت سيقرر وسيصادق، والحكومة في اعقابه. لم يولد بعد الضابط الجريء في الجيش الإسرائيلي الذي سيضع رتبته إزاء الجرائم القادمة التي يتم الشعور بها على الجيش. وسائل الاعلام ستصفق، وستغطي أيضا المعركة القادمة بمسرحية التصريحات. السؤال الوحيد العالق هو ماذا سيفعل العالم؟ هل سيستمر في التنديد و”الاعتراف بفلسطين” بدون ان يحرك ساكنا من اجل وقف حملة التدمير؟ العالم وحده هو القادر على وقفها، لا احد في إسرائيل سيفعل ذلك. وماذا عن نتنياهو؟ ربما سيبقى يشتاق الى فترة محاكمته السعيدة في قاعات القاضية رفقه فريدمان – فيلدمان
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

الحكومة الألمانية: استقبال مرضى غزة؟ “مسؤولية الدول العربية”
الكاتب: دوف جيل هار المصدر: كان11 في ظل قرار عدم توريد الأسلحة إلى إسرائيل، والمطالبة بتحسين الوضع الإنساني في غزة، يتبين أن الحكومة الألمانية تتجنب اقتراح الخطوة التي اتخذتها بالفعل عدة دول أوروبية – وهي استيعاب الأطفال الغزاويين المرضى أو الجرحى أو المصابين بصدمات نفسية. وقد اتخذت بالفعل عدة مدن ألمانية مبادرة لقبول وتوفير الرعاية الطبية لهؤلاء الأطفال، بما في ذلك: هانوفر، ودوسلدورف، وبون، ولايبزيغ، وكيل، والتي تحتاج إلى دعم الحكومة الألمانية للقيام بذلك في أنشطة مثل اختيار الأطفال، واللوجستيات في نقلهم، والبيروقراطية في قبولهم، وأكثر من ذلك. لكن حكومة ميرتس مترددة. وزارتا الخارجية والداخلية، المعنيتان بعملية الاستيعاب هذه، ترغبان في “دراسة الوضع أولًا”. وصرح متحدث باسم وزارة الداخلية بأن الدعم سيعتمد “بشكل حاسم على الوضع الأمني”، بينما كان وزير الداخلية دوبريندت أكثر وضوحًا: “علينا أن نكون حذرين للغاية بشأن الخطوات التي نناقشها في هذه المرحلة”. وأضاف أن “التركيز يجب أن ينصب على تقديم المساعدة على أرض الواقع”، لمساعدة أكبر عدد ممكن من الناس، وليس فقط عدد قليل منهم. والافتراض هو أن مدينتين – دوسلدورف وبون – طرحتا الفكرة لأسباب سياسية، مع إجراء الانتخابات البلدية في سبتمبر/أيلول، كجزء من محاولة لكسب أصوات الناخبين اليساريين والأقليات المسلمة في المدينة. لكن يبدو أن معارضة الفكرة تنبع أيضًا من أسباب سياسية: خوف حكومة ميرز من موجة هجرة جديدة، حتى لو اقتصرت على بضع عشرات من الأطفال. كان الحد من الهجرة أحد أهم وعود ميرز الانتخابية، ولا يزال حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) اليميني المتطرف يهاجم الحكومة بشأنها. الحزب اليساري في ائتلاف فريدريش ميرز، الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أكثر انفتاحًا على قبول أطفال من غزة. صرّح ديرك فايسه، سكرتير الحزب في البوندستاغ، بأن رعاية الأطفال ستكون علامة إنسانية: “إذا كانت هناك خيارات، وإذا أمكن التوصل إلى اتفاقيات لتوفير الرعاية الطبية في ألمانيا، فأعتقد أنه ينبغي علينا القيام بذلك”. من ناحية أخرى، اعترف ألكسندر هوفمان، رئيس كتلة الحزب المسيحي الاجتماعي في البوندستاغ (الحزب الشقيق للحزب الديمقراطي المسيحي المحافظ)، صراحةً في مقابلة مع صحيفة بيلد: “عندما يتعلق الأمر باستيعاب الفئات الضعيفة، فإن هذه مسؤولية الدول العربية المجاورة في المقام الأول. ولا يمكن أن تكون موجة جديدة من الهجرة إلى ألمانيا هي الحل”. رفض رئيس ديوان المستشار الألماني فريدريش ميرتس الادعاءات القائلة بأن ألمانيا أحدثت تحولاً خطيراً في سياستها تجاه إسرائيل بوقف صادرات الأسلحة المخصصة للاستخدام في قطاع غزة. وصرح تورستن فراي لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) خلال عطلة نهاية الأسبوع: “لا شك أن المبادئ الأساسية للسياسة الألمانية تجاه إسرائيل لم تتغير”. قال فراي: “ستواصل ألمانيا دعم إسرائيل بكل ما يلزم لحماية وجودها وأمنها”. وأضاف أن التعليق ينطبق فقط على المعدات العسكرية التي يمكن استخدامها في قطاع غزة. ووصفه بأنه ردّ مدروس على إعلان إسرائيل عزمها توسيع العملية العسكرية واحتلال مدينة غزة. وحذّر فراي العضو البارز في حزب ميرتس، من أن مثل هذا الهجوم قد يُكلّف السكان المدنيين ثمنًا باهظًا. أكد فراي أن التعليق لا يؤثر على معدات الدفاع الذاتي الإسرائيلية، مثل أنظمة الدفاع الجوي والبحري. وقال: “في جميع هذه المجالات، ستواصل إسرائيل تلقي أكبر قدر ممكن من الدعم”. تحظى خطوة ميرز بدعم نائب المستشار لارس كلينجبيل، زعيم الحزب الديمقراطي الاجتماعي، شريك ميرز اليساري في الائتلاف الحاكم. إلا أن الآراء منقسمة داخل حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU)، وكذلك داخل حزبه البافاري الشقيق، الاتحاد الاجتماعي المسيحي (CSU). صرح نوربرت راتجن، النائب عن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي وخبير السياسة الخارجية، لصحيفة راينشه بوست يوم السبت بأنه يؤيد حظر التصدير: “هذا رد فعل صائب، ولكنه للأسف أصبح حتميًا بسبب القرارات الأخيرة للحكومة الإسرائيلية”. إلا أن زميله في الحزب، كارستن مولر، كتب في صحيفة “إكس” أنه يدين قرار الحكومة الفيدرالية “بأشد العبارات”. ووصف الجناح الشبابي للحزب الديمقراطي المسيحي هذه الخطوة بأنها “انتهاك” لمبادئ الحزب، في حين انتقد نائب رئيس مجموعة العمل للسياسة الخارجية، النائب البارز رودريش كيسويتر، بشدة ما أسماه “خطأ سياسيا واستراتيجيا خطيرا من جانب ألمانيا”.
انتهى المقال
👀
https://t.me/EabriAnalysis

في هذا الأسبوع أيضا طلب اقالة المستشارة القانونية للحكومة وصمت المتهمة الأولى الراضية عن نفسها إزاء الاتهامات الموجهة اليها و”التعليمات” لمقاطعتها، مثل التي صدرت من مكتب مفوض الاتصالات المشبوه شلومو قرعي. أيضا الحملة ضد المدعي العام في محاكمة فساد رئيس الحكومة، فقدت الكوابح. وهو نفسه يشجع بالتلميح أي تقدم من قبل الائتلاف المجرم نحو ازمة دستورية. حكومته استثمرت في هذا الأسبوع ساعات طويلة في مناقشة موضوع حراسة رئيس الحكومة وأبناء عائلته (الاسم المستعار للاحتفال واخفاء الشكاوى حول “التهديد المتزايد على حياته”). الحرب المتواصلة ضد الدولة وجهاز القضاء، إضافة الى الانشغال الزائد في ترسيخ مكانته ومكانة عائلته المتهورة، الاثنتان معا وكل واحدة على حدة، تواصل قيادتنا الى الطريق المؤكدة لتحويل إسرائيل الى دولة مستبدة مثل تركيا والمجر، وتحويل نتنياهو الى فلادمير بوتين الذي يرى أوكرانيا جزء لا يتجزأ من روسيا ويزرع فيها الموت والدمار. هذه فئة مختلفة، لا يوجد ما يقال. وقت التغريد، تلقي الضربات من يئير. الاقتباسات التي ينشرها ايال زمير – رئيس الأركان “العنيف”، الذي سقف هرتسي هليفي ارضيته، والذي أراد نتنياهو مرتين تعيينه وفي المرة الثالثة فقط نجح في ذلك – هي اقتباسات غير مسبوقة. “شرك استراتيجي” و”حفرة سوداء”، هكذا يسمي زمير خطة احتلال القطاع التي يعارضها ورئيس الحكومة يدفع نحوها. من الواضح ان زمير يرى هذه الخطة، العملية السياسية الهزلية والأكثر حقارة في تاريخ حروب إسرائيل. اذا تم رفض موقفه وصدر طالامر فلماذا عشرات آلاف رجال الاحتياط المتعبين، الذين عائلاتهم مفككة واعمالهم التجارية منهارة وتعليمهم انتهى بعد 200 – 300 يوم، سيتطوعون من اجل تعريض حياتهم للخطر من اجل الحكومة التي تعتبرهم لحم للمدافع، وتحقيق الاحلام الخطيرة؟ لماذا الجنود الشباب في الخدمة النظامية الذين بصعوبة بدأوا حياتهم سيوافقون على انهائها بين الأنقاض في القطاع من اجل بقاء نتنياهو وحلم ارض إسرائيل الكاملة لسموتريتش؟. القتال في المناطق التي يتم احتجاز المخطوفين فيها ويموتون من الجوع والبنادق مصوبة نحو رؤوسهم، قريب من الامر غير القانوني. اوريت ستروك، المراقبة في الكابنت، قالت امس في مقابلة مع “كان ب” بانه لن يحدث لهم أي سوء حتى لو عمل الجيش الإسرائيلي في مخيمات وسط القطاع، التي يتم احتجازهم فيها. “نحن سمعنا من المخطوفين الذين تم اطلاق سراحهم بانه عندما سمع الجيش الإسرائيلي في المحيط، قام خاطفوهم بتهريبهم من المكان”. الهدوء على شاكلة مرطب الشفاه. هل تمكن افيتار دافيد وروم برسلافسكي من الهرب؟ هل هي شاهدت أفلام الفيديو ام امتنعت عن ذلك مثل صديقها المريض النفسي سمحا روتمان؟ هم سيتم اعدامهم. فقط الرفض الواسع يمكنه احباط الإهمال الذي نشعر به. اذا حدث ذلك فان ايال زمير لا يمكنه الوقوف ضده. القذارة التي تلقى عليه من ميامي على يد امير الظلام يئير نتنياهو هي الإشارة على ما سيأتي. في مرات كثيرة في السابق رأينا ان الوحل الذي يخرج من حنجرة الولد الصغير يصبح خطوات ملموسة لوالده. ويتبين أن السيدة أيضا غاضبة. يارون ابراهام نشر في “اخبار 12” بانها تقول للناس: “انا قلت لزوجي ان لا يعينه”. يمكن فقط تخيل، مع الرعب المختلط بالمتعة، نوع الموت الذي تسببه له في البيت. وزير الدفاع إسرائيل كاتس حصل أيضا على انتقاد من الليكود. مسكين كاتس، هو مرتان في الأسبوع يهدد غزة بفتح باب جهنم عليها، وهي بالذات فتحت عليه، من ميامي ومن قيصاريا. ليس سرا انهم في العائلة خاب أملهم منه. لقد تم تعيينه من اجل تسريع قانون الاعفاء من الخدمة، ومنع الجيش من توزيع أوامر التجنيد وتنفيذها. الان هو لا ينجح في السيطرة على رئيس الأركان الذي احضره. في حسابات منزل نتنياهو الهستيرية، الف إهانة لكاتس، ومن كاتس لرئيس الأركان، لا تساوي تصريح واحد يناقض تقاليد العائلة. أيضا هم لا يعجبون بكاتس عندما يتصرف بشكل مختلف. هكذا فان تصريحه في هذا الأسبوع الذي أشار فيه بشكل مباشر الى يئير نتنياهو، بعد يومين على تصريح آخر وعد فيه بانه “سيضمن” ان ينفذ رئيس الأركان قرارات الحكومة. وكأنه توبيخ لطالب اشكالي. عندما يواجه زمير كل هذه الفظائع فانه يبدو ان مصطلح الجبهة الثامنة الذي صاغه نتنياهو في حينه، يأخذ معنى مختلف كليا.
انتهى المقال  https://t.me/EabriAnalysis
#التحليلـالعبري

استراتيجية الحفرة السوداء المصدر:  هآرتس بقلم : يوسي فيرتر محلل الشؤون الحزبية في صحيفة هآرتس 👈22 شهر من الإنجازات العسكرية التكتيكية والاخفاقات السياسية الاستراتيجية تصل الى الذروة في هذه الاثناء، التي يناقش فيها الكابنت احتلال القطاع. الحرب، التي كان يجب ان تنتهي قبل اكثر من سنة (كان يجب ان تنتهي لو كانت الاعتبارات امنية فقط)، من شانها ان تنزلق الى اكثر من سنتين من القتال العنيف الذي سيزيد اكثر عدد الجنود القتلى والمصابين، وستبقي اقتصاد إسرائيل في حالة عجز تاريخية لعقود قادمة، وستدمر نهائيا بقايا الشرعية الدولية للدولة. الحرب أيضا ستؤدي الى موت المخطوفين الاحياء، الذين بقوا بصعوبة احياء، بعد ان مات في الاسر 42 مخطوف، وستفتح جرح عميق في قلب الشعب المكسور، على الأقل الجزء لا يحسب على التيار القومي المتطرف الفاشي، الذي يوجد له تمثيل مقدر في الائتلاف. معنى التوجه الذي يرسمه نتنياهو، في ظل هتافات شركائه اليمينيين المتطرفين، هو إقامة حكم عسكري في القطاع وتحمل المسؤولية عن حياة 2 مليون غزي. والخطوة التالية ستكون زرع بؤر استيطانية في نقاط مختارة في المنطقة. عندما ستصل العائلة الأولى وهي /تحمل جرة مياه وماعزين وبيوت متنقلة، الكتائب ستقف للدفاع عنها، وسياتي وزراء اليمين المتطرفين وأعضاء الكنيست للزيارة. وبعضهم سيفتحون مكاتب برلمانية في المنطقة. ونشوة “الايمان” ستصل الى الذروة مع صلاة الشكر على الأرض، التي ترقد تحتها جثث الإسرائيليين والانقاض المشبعة بدماء المقاتلين. قال الوزير بتسلئيل سموتريتش في هذا الأسبوع. “ليست لي أي نية للاكتفاء بغوش قطيف، هذا ضيق /جدا ومكتظ جدا”. هناك امر آخر تعلمناه في الـ 22 شهر الأخيرة، الاستماع الى الفاشيين والكهانيين. ما يقولونه هو ما يحدث في نهاية المطاف. بتسلئيل سموتريتش واوريت ستروك وايتمار بن غفير وعميحاي الياهو هم البوصلة والمبشر لكل عملية أو اخفاق. صفقات تحرير المخطوفين تم احباطها واحدة تلو الأخرى بأمر منهم. يجب الاستماع اليهم وليس الى نتنياهو الذي يكذب ويحرك عيونه ويعبر عن “تفطر قلبه” وقلب زوجته (إزاء أفلام الرعب)، ويكرر “التزامه” بـ “تحرير جميع المخطوفين”. هو يكثر من التذكير بانه بين الـ 255 هناك 201 تمت اعادتهم، 148 منهم احياء. هكذا هو يريد التدليل على اخلاصه، كما يبدو، لاستكمال المهمة. ولكن الرسالة الضمنية هي العكس بالضبط: تسلمتم 80 في المئة؟ اذا عليكم الشكر والتوقف عن التباكي. امس، قبل بضع ساعات على جلسة الكابينت، نشرت مقابلات معه في وسائل الاعلام الهندية!، الامريكية، التي برر فيها منطق العملية. عشرات الجنود، وربما اكثر، يمكن ان يقتلوا، 20 مخطوف يمكن ان يقتلوا، والشخص المسؤول عن ذلك لا يكلف نفسه عناء التوجه لشعبه، والاباء الذين سيصبحون ثكالى، والأولاد الذين سيصبحون ايتام. لا تقلقوا هو سيتطرق اليهم في بيانات العزاء الكبيرة الملونة التي سيصدرها. 👈عودة الى المستقبل إسرائيل تظهر كدولة بربرية، تتم ادارتها على يد مجموعة اشخاص يندفعون بهستيريا ويهتفون بالاحتلال والتدمير والاستيطان و”التشجيع على الهجرة”. اذا كان يمكن بعد 7 أكتوبر فهم هذا الاشتعال الغريزي (هذا ما فهمه العالم)، فانه في الوقت الراهن هذا ليس الا رغبة جامحة للانتقام، تغذيها أيديولوجيا امبريالية مسيحانية، في حكومة يقودها سياسي فاسد محاط بوزراء خاضعين. حسب اقوال رئيس الأركان فان احتلال قطاع غزة سيستغرق خمسة اشهر تقريبا، وتطهير المنطقة فوق وتحت الأرض سيستغرق سنتين تقريبا، هذا سيوفر لنتنياهو ذريعة ممتازة لتاجيل الانتخابات، “الى ما بعد الحرب وتحقيق كل الأهداف، بما في ذلك تحرير المخطوفين”، هكذا سيشرح لنا. “هل يمكن إدارة حملة انتخابية وأن نتشاجر في الوقت الذي ندفن فيه موتانا وجنودنا الابطال؟” سيسال بشكل بلاغي. لا يوجد أي شيء بدون أساس. امام ناظرينا يتجسد كل يوم حلم جهنمي، تحلل كامل من العبء والدوس على القانون واقالة المسؤولين عن انفاذه وتشويه سمعة جهاز القضاء وتحطيم أي أثر للدولة. لمن لا يصدق، من الحكمة تذكر الانتخابات في 2015. نتنياهو في حينه كان في طبعته الأكثر عقلانية، قبل التحقيق معه ومحاكمته، كان يخشى من فقدان الحكم لاسحق هرتسوغ وتسيبي لفني. على خلفية خارطة ارض إسرائيل صور فيلم “العرب يتدفقون الى صناديق الاقتراع بجموعهم، والحافلات لجمعيات اليسار تنقلهم”. لم تكن هناك أي كلمة حقيقية في هذا النص الميثولوجي (باستثناء “صناديق الاقتراع”). هو لم يكن مزيف فحسب، بل كان عنصري أيضا تجاه الـ 20 في المئة من الجمهور الإسرائيلي. اذا كان هذا هو ما كان نتنياهو مستعد لفعله في حينه من اجل الإبقاء على حكمه، فالى اين سيذهب في الانتخابات القادمة؟ الدلائل التي تساهم في هذا السيناريو تتكشف يوما بعد يوم #يتبع.