التحليل العبري הפרשנות בעברית
📈 Telegram kanali التحليل العبري הפרשנות בעברית analitikasi
التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 21 341 obunachidan iborat bo'lib, Yangiliklar & Media toifasida 10 885-o'rinni va Isroil mintaqasida 305-o'rinni egallagan.
📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika
невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 21 341 obunachiga ega bo‘ldi.
02 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 1 ga, so‘nggi 24 soatda esa -10 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.
- Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
- Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 6.09% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 3.70% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
- Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 300 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 790 ta ko‘rish yig‘iladi.
- Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 2 ta reaksiya keladi.
- Tematik yo‘nalishlar: Kontent إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش kabi asosiy mavzularga jamlangan.
📝 Tavsif va kontent siyosati
Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“المقالات والتحليلات الإسرائيلية”
Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 03 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Yangiliklar & Media toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
الحرب تفكّك معارضة نتنياهو، وهذا لا يقل خطورة عن إيران.المصدر هآرتس بقلم :الصحفي الإسرائيلي غيدي فايتس 👈خلال فترة تقديم لائحة الاتهام ضده، قال بنيامين نتنياهو لأحد المقرّبين منه أنه يرى أن الدولة العميقة ورأس حربتها - النيابة العامة - "أخطر من حزب الله وحتّى إنهم أخطر من إيران." وفعلاً، فإن الحرب الدائرة حالياً لا تدفعه، لا هو ولا أذرعه، إلى التخلي عن المشروع الذي من أجله أقاموا الائتلاف: السيطرة على الشرطة، و"الشاباك"، والمنظومة القضائية، والإعلام، والردع المنهجي لمعارضيه ومنتقديه، والانتصار المُطلق على العدو في الداخل. والخطة لعزل المستشارة القضائية للحكومة لم تُلغَ، ونتنياهو مصمّم على تعيين رئيس "الشاباك" المُقبل، على الرغم من تعارُض المصالح الواضح الذي يتواجد فيه بسبب التحقيقات ضد المقرّبين منه. والجنود في الحكومة والكنيست يستمرون في الدفع قُدُماً بمشاريع قانون هدفها وقف هيئة البث العام، وتحويل ميزانيات الإعلانات إلى قناة الدعاية "القناة 14". هذا بالإضافة إلى أن الحرب سرّعت من حملة نتنياهو من أجل إلغاء المحاكمة في ملف "الآلاف" بعد ثلاثة أيام من التحقيقات المضادة التي نجح خلالها رئيس الحكومة في التورّط بسلسلة من الأكاذيب المُخجلة. حالياً، المتظاهرون ضد الحكومة يحصلون على معاملة تميّز الشُرطة السرّية - حتى لو كانوا يقفون بلا أي حراك وحدهم أمام منزل نتنياهو الفارغ في شارع غزة 35 في القدس – إذ تتعرض النساء للتفتيش عراة . وكالعادة، يحصل الإعلام على المعاملة المعتادة. وقد أعلن شلومو كرعي وإيتمار بن غفير حرباً على المراسلين الأجانب، و"الظل" ومَن يشبهونه يعملون بصورة تتناسب مع هذه الحرب، كما يتم الاعتداء على الصحافيين العرب من جانب مواطنين من دون أن تقوم الشُرطة بأي حركة تُذكر. عندما سأل المحقّقون من الشُرطة نتنياهو عن زجاجات الشامبانيا الفاخرة التي أخذتها زوجته من أصدقائه الأغنياء، رد قائلاً: "أنا أعدّ صواريخ، لا زُجاجات." هذه الإجابات الذكية تهدف إلى أن يقدّم ذاته ويسوّقها في هذه الأيام كقائد كبير منشغل بكُل قوّته في تأمين وجود الشعب اليهودي، وليس منشغلاً بالأمور البسيطة كـ "مَن اشترى له ولزوجته السيغار أو الشامبانيا أو المجوهرات؟" وبحسب شهادة أرنون ميلتشين في الشُرطة، فإن نتنياهو "يعتقد أنه يدافع عن الكيان اليهودي من الاندثار." لكن متابعة سلوكه خلال الأعوام الماضية يطرح شكوكاً بأن الضربة على إيران لم تهدف فقط إلى إزالة التهديد الصادر عنها أو مسح فضيحة 7 تشرين الأول/أكتوبر، فنتنياهو جمّع ائتلافه وقاعدته الشعبية حول هدف واضح واحد؛ تفكيك المؤسسات التي حققت معه، وحاكمته، وتقيّده. والنتيجة التي ينتظرها هو الخروج من المحاكمة بأقل قدر ممكن من الضرر. ومع وجود الإجماع المُطلق تقريباً على الحرب، فالطريق إلى هناك يمكن أن يغدو أقصر. لا تزال رغبة نتنياهو في الانتقام من كُل مَن تآمر ضده، كما يدّعي، هي الدافع الأقوى من كل شيء آخر، وليس اعتباطاً أنه استعمل ضدهم اللهجة المُستعملة ضد الأعداء من الخارج نفسها؛ ففي آذار/مارس 2023، عندما اجتاحت التظاهرات ضد التغييرات القضائية البلد، وبعد التجمهر أمام صالون كانت تتواجد فيه زوجته، تم تعيين اجتماع أسبوعي بين نتنياهو ورئيس "الشاباك" رونين بار، وبحسب ما وصل إلى صحيفة "هآرتس"، فإن رئيس الحكومة نَعَتَ بعض أسماء زعماء الاحتجاجات ضده بأنهم نشطاء إرهابيون، وادّعى أنهم يريدون تغيير "جوهر الدولة"، واستغل الفرصة كي يوضح لبار أنه في حال باتت إسرائيل أمام أزمة دستورية، فعليه أن ينصاع له: "المحكمة العليا ليست قائد الشُرطة ولا ’الشاباك‘ ولا الموساد ولا الجيش." وتسلط خريطة الطريق التي طرحها نتنياهو الضوء بصورة ساخرة على محاولته تأطير الحرب ضد إيران كمواجهة توراتية بين أبناء النور وأبناء الظلام، حيث تُصوَّر إسرائيل على أنها رأس الحربة للعالم الحر في مواجهة الديكتاتوريات القمعية. وخلال الأعوام الأخيرة، سعى نتنياهو لتفكيك كل الأسس التي تشكّل مفهوم الديمقراطية، بما في ذلك الصلة بين ثقة الجمهور بالقيادة وبين الشرعية لقيادتها في أوقات الأزمات في مقابل أثمان باهظة يدفعها المواطنون؛ كتعطيل الحياة بالكامل، والقلق الجماعي، وسقوط ضحايا بالأرواح. وعندما كان زعيماً للمعارضة، هاجم يتسحاق رابين "المُنغلق"، الذي نفّذ خطوات تاريخية من دون دعْم شعبي، قائلاً: "لِيَخْرُجْ إلى المفترقات، وإلى الشوارع، وَلْيَسْمَعِ الموجة المتصاعدة." أمّا هو، فقد خرج إلى الحرب متجاهلاً تلك الموجة المتصاعدة، بينما يقود مجتمعاً مكوَّناً أساساً من قبائل معادية بَعْضُهَا بَعْضَهَا الآخر، غارقاً في حرب أهلية باردة كان يحرص بجنون على تأجيجها لخدمة مصالحه الشخصية التي لطالما مجّدها حتى أصبحت في فمه مجرد كليشيه سخيف.
#يتبع
حزب الله لا يزال على الحياد، حتى بعد الهجوم الأميركي على إيرانالمصدر :معهد دراسات الأمن القومي بقلم: الباحثة أورنا مزراحي 👈 حتى بعد الضربة التاريخية واللافتة التي شنّتها الولايات المتحدة على مواقع البرنامج النووي الإيراني، فإن حزب الله لا يزال خارج دائرة الحرب، وذلك على الرغم من التلميحات التي سبقت الهجوم بشأن إمكان وجود تغيُّر في سياسة الحزب عقب انخراط أميركا في القتال. فعلى سبيل المثال، صرّح الأمين العام للحزب، نعيم قاسم، قبل أيام قليلة بأنّ حزب الله ليس محايداً في هذا الصراع، إنما يقف إلى جانب إيران وسيدعمها، لكنه امتنع من التهديد الصريح بالانخراط في القتال. 🤔 وقد نُشر الرد الرسمي الأول من الحزب على الهجوم مساء 22 حزيران/ يونيو، وهو تأخُّر يُعبّر على ما يبدو عن تردّد وارتباك في صفوف قيادته، وكذلك عن الحاجة إلى التشاور مع الإيرانيين. وفي نهاية المطاف، فقد اكتفى الحزب بإدانة شديدة للهجوم، تضمّنت اتهامات حادّة ضد الولايات المتحدة، إلى جانب تأكيد كامل لِدَعْمِهِ إيران، التي، بحسب البيان، تملك الحق في الدفاع عن نفسها والقدرة على مواجهة العدوان الإسرائيلي والأميركي. كما نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية عن مصادر لبنانية قولها إنّ إسرائيل هي من تحاول جرّ لبنان إلى الحرب، لكن حزب الله لا يزال متمسكاً بموقفه الرافض لذلك. 👈 ويستند قرار حزب الله عدم الانخراط في الحرب إلى القيود التالية: الوضع الصعب الحالي لحزب الله، الذي لا يزال يلعق جراحه عقب الهزيمة في الحرب، ورغبته في التركيز أولاً على إعادة بناء قدراته ومكانته. والجدير بالذكر أن أي تحرُك من جانبه ضد إسرائيل أو الولايات المتحدة يمكن أن يؤدي إلى خسائر إضافية في موارده، وكذلك إلى أضرار جديدة للبنان وسكانه. 🤔النشاط العسكري المتواصل بلا هوادة من جانب الجيش الإسرائيلي ضد حزب الله، بالتوازي مع الحرب مع إيران، وهو ما يجعل من الصعب على الحزب أن يتحرك حتى لو اختار المخاطرة بذلك، ففي الأيام الأخيرة وحدها، تمت تصفية عدد من عناصر الحزب، إلى جانب استهداف بنى تحتية تابعة له في جنوب لبنان، كما أُفيدَ بتعزيز الوجود العسكري الإسرائيلي على طول الحدود. 🤔 الضغط الكبير الذي تمارسه القيادة اللبنانية الجديدة على حزب الله لعدم التدخّل. وبعكس حزب الله، فقد سارعت هذه القيادة إلى إصدار موقف تجاه الضربة الأميركية، إذ شدّد الرئيس عون ورئيس الوزراء سلام، بعد مشاورات مشتركة، على أنّ المصلحة العليا للبنان هي في الامتناع من أي تدخُّل في الحرب، كما ذكّر الرئيس عون بأن لبنان دفع ثمناً باهظاً في السابق بسبب حروب الآخرين، ولن يكون في مقدوره تحمّل كلفة حرب جديدة.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية،انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية،انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#يتبع
نتنياهو راهن بنجاح مرتين، والآن عليه أن يترجم هذه الإنجازات إلى اتفاقات سياسيةالمصدر: هآرتس بقلم :عاموس هرئيل 👈لقد راهن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي دفع في الأشهر الأخيرة نحو الحرب ضد إيران بعد أن دعا إليها لأعوام، مرتين، والمخاطرة التي أقدم عليها آتت أُكلها. كان نتنياهو يؤمن بأن فوز دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي سيفتح أمامه نافذة نادرة من الفرص في البيت الأبيض، وفعلاً، منحه ترامب في مطلع الشهر الحالي الضوء الأخضر لشن هجوم إسرائيلي، وهي موافقة من المشكوك فيما إذا كان سيحصل عليها من أي رئيس أميركي آخر خلال العقدين الماضيَين، سواء من جو بايدن، أو من باراك أوباما، أو ربما حتى من جورج بوش الابن. إن الهجوم الجوي الذي شنّته الولايات المتحدة الليلة الماضية (الأحد) على منشأة "فوردو" النووية واثنين من المرافق النووية الأُخرى في إيران يقرّب بدرجة كبيرة من تحقيق أهداف الحرب التي تخوضها إسرائيل. فالهدف الأول من الحرب على إيران، التي بدأت في 13 حزيران/يونيو، كان إلحاق أضرار جسيمة ببرنامجها النووي، وعلى الرغم من عدم صدور تقييم رسمي حتى الآن لحجم الأضرار، فمن المرجح أن القنابل العملاقة الأميركية نجحت في اختراق العمق والتسبب بدمار كبير في "فوردو"، وهذه نتيجة لم تكن إسرائيل، وفقاً لجميع الافتراضات السابقة، قادرة على تحقيقها بمفردها. وعلى الرغم من أن ترامب كان قد أدار في الفترة الأخيرة مفاوضات مع الإيرانيين، فإنه يبدو أنه توصل سريعاً إلى قناعة بأن النظام في طهران عنيد للغاية، ولن يُبدي مرونة تتيح التوصل إلى اتفاق جديد بشأن تقييد المشروع النووي. وكان هذا هو السياق الذي أتاح إعطاء الضوء الأخضر لنتنياهو، إذ يصعب تصوّر أنه كان سيُقدم على هذه الخطوة بمفرده. ويبدو أيضاً أن الرهان الثاني لنتنياهو كان صائباً؛ إذ افترض أن هجوماً إسرائيلياً سيدفع في نهاية المطاف الولايات المتحدة إلى التدخُل في الحرب، وهذا ما حدث فعلاً، لكن من موقع قوة. فالخطوات الأولى التي اتخذها الجيش الإسرائيلي وجهاز الموساد انتهت بنجاح واضح، على الرغم من أن إسرائيل كانت لا تزال بعيدة عن حسم الحرب، فأغرى ذلك ترامب للانضمام، على الرغم من أن هذه الخطوة تتعارض مع غرائزه السياسية القديمة والنزعة الانعزالية السائدة في أوساط العديد من أنصاره. صحيح أن ترامب يَعِد، منذ نحو سنة 2015، بأن الولايات المتحدة في عهده لن تنجرّ إلى حروب إضافية لا طائل منها في الشرق الأوسط، لكنّه الآن سيحاول تسويق رواية للجمهور الأميركي فحواها أن الأمر يتعلق بتحرُّك استثنائي لمرة واحدة. لقد راهن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي دفع في الأشهر الأخيرة نحو الحرب ضد إيران بعد أن دعا إليها لأعوام، مرتين، والمخاطرة التي أقدم عليها آتت أُكلها. كان نتنياهو يؤمن بأن فوز دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي سيفتح أمامه نافذة نادرة من الفرص في البيت الأبيض، وفعلاً، منحه ترامب في مطلع الشهر الحالي الضوء الأخضر لشن هجوم إسرائيلي، وهي موافقة من المشكوك فيما إذا كان سيحصل عليها من أي رئيس أميركي آخر خلال العقدين الماضيَين، سواء من جو بايدن، أو من باراك أوباما، أو ربما حتى من جورج بوش الابن. وإن تحقيق نتيجة كهذه مشروط بنتائج القصف (والتي لم تكن مؤكدة بعد في ساعات المساء)، وأيضاً بردة الفعل الإيرانية.
#يتبع
دلالات الضربة الأميركية أبعد كثيراً من أن تكون عسكرية فقطالمصدر: يديعوت أحرونوت بقلم الكاتب الإسرائيلي :غادي عزرا 👈كانت ليلة تاريخيّة. مرّ كثير من الليالي خلال الأيام الماضية، وهناك كثير من المحطّات البارزة خلال العام والـ 8 أشهر الفائتة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، لكن هذه الليلة كانت مختلفة؛ فتقدير حجم الضربة الأميركية في "فوردو" و"نتانز" و"أصفهان" سيستغرق وقتاً طويلاً، وحرب الروايات بشأنها ستكون أطول. وعلى الرغم من ذلك، فإن الولايات المتحدة الأميركية لا تقصف المواقع النووية الإيرانية كُل يوم، ولا نشهد في كُل عقد من الزمن دعم القوّة الأعظم في العالم لإسرائيل بهذا الحجم، ولا نرى في كُل جيل من الأجيال خطوة تغيّر شكل المنطقة برمّتها. من المُهم أن نفهم أن دلالات ما جرى تتعدّى كثيراً البُعد العسكري؛ فالحرب بين إسرائيل وإيران هي إحدى الحروب القليلة التي تدور بين دولتين ليست لديهما حدود مشتركة منذ الحرب العالمية الثانية، وجذر الصراع ليس جغرافياً، إنما هو أيديولوجي، وما يفصلهما ليس سياجاً إنما القيم لذلك، وبالتالي، فإن انضمام الولايات المتحدة إلى الهجوم الاستباقي على إيران هو أبعد من مجرّد دمج أذرع عمليّاتية، فهو بمثابة إعلان يُعيد تأطير المواجهة الحالية. وليست القدس وطهران وحدهما في حالة حرب، بل أيضاً رؤى مُختلفة؛ فالحرب لا تدور فقط بين إسرائيل وإيران، بل أيضاً بين الشرق والغرب. لذلك، فإن ما نراه هُنا ليس فقط مكانة الولايات المتحدة العسكرية أو الدبلوماسية، إنما صورتها أيضاً، وبصورة لا تقلّ، صورة دونالد ترامب. 👈وتضعنا وجهة النظر هذه أمام 3 استنتاجات فوريّة: 👈أولاً، أن البرنامج النووي لم يفكَّك بالضرورة، لكنه تأجّل لفترة أبعد من أن نستطيع تقديرها، وهذا لِمَنْ يُريد فهم الواقع والماضي، لكنه أساساً يصلح لِمَنْ يُريد النظر إلى المستقبل؛ فحتّى لو لم يتم ضرب مواقع مُحدّدة، أو تم إخفاء اليورانيوم المخصّب عن الطائرات الأميركية، فالنسر الأميركي في الجو، ولن يهبط حتّى يتأكّد من إبادة الفريسة. ويجب أن نقدّم الشكر، ليس فقط إلى الإدارة الأميركية، بل أيضاً إلى المستوى السياسي والعملياتي في إسرائيل الذي سمح بذلك بذكاء وحكمة. 👈الاستنتاج الثاني؛ صحيح أن الطريق الإسرائيلي واضح أكثر، لكنه لا يزال طويلاً، فالبرنامج النووي الإيراني هو أداة وليس هدفاً، إنما الهدف هو إبادة إسرائيل. واستناداً إلى البيانات التي صدرت عن المسؤولين الإسرائيليين صباحاً، فإننا يمكن أن نخطئ في اعتقاد أن الحملة انتهت. وقد صرّح رئيس الحكومة بأننا "توصّلنا سوياً إلى إنجازات غير مسبوقة"، وكأنها حدثت في الماضي. أمّا وزير الدفاع، فقد استعمل جدولاً زمنياً مشابهاً، وهنأ رئيس الحكومة نتنياهو بأنه "قاد حملة شعب كالأسد". لكن نظام الملالي لا يزال موجوداً، وإن بقي صامداً وعادت الطائرات إلى مواقعها في ميسوري، فإن تجدد المصائب مرّة أُخرى ليس إلاّ مسألة وقت، حتّى لو مر جيل كامل حتّى ذلك الوقت. 👈والاستنتاج الثالث الذي لا يقل أهمية هو أن العيون يجب أن تكون الآن متّجهة صوب موسكو وبيكين، القوتين اللتين تقودان الكتلة الشرقية، ولديهما علاقات وطيدة مع إيران. لا وبالتالي، فإن ضرْبَ إيران ليس مجرّد ضرب لهامش هذا المعسكر، بل أيضاً هو تحذير من دعم الأنظمة التي تضر بحلفاء أميركا، وقِيَمِهَا، وطريقها. روسيا والصين امتنعتا من دعْم إيران بصورة واضحة في هذه المعركة، وهذا ليس اعتباطياً، وليس نظام الملالي بالضرورة الجهةَ التي من أجلها سيزعزعان التوازن العالمي بينهما وبين الولايات المتحدة. كما أن عضوية الدول الثلاث الدائمة في مجلس الأمن ستشكل فرصة لرؤية ما إذا كان هذا سيتجلى عبر صدور قرار يطالب بوقف الحرب، لكنه أيضاً يمنع إيران من تطوير النووي، الأمر الذي يُشير إلى أن الثلاثة قرّروا التضحية بطهران على مذبح الاستقرار المشترك. والامتناع من تطبيق القرار سيُشير إلى أن المعركة لا تزال بعيدة عن النهاية. بعد الإنجازات والحديث عن الدلالات، يجب أن نتذكّر السياق في يوم السبت الذي أَدْخَلَنَا جميعاً واقعاً لا عودة منه؛ إسرائيل تعمل بشجاعة ومع تبريرات تاريخيّة داخل منطقة سياديّة لدولة أُخرى، لكن سيادتنا أيضاً تُنْتَهَكُ ما دام المخطوفون لا يزالون في الأَسْر، وإذا لم نحل هذه الجبهة، فإننا لن نستطيع المِضِي قدماً. التاريخ الإسرائيلي لا تكتبه الطائرات، إنما الضمانات المتبادلة.
إنتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية،انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
الآن يجب إنهاء الحرب في غزة، وإعادة المخطوفين، والدفْع قُدُماً بالسلامالمصدر: هآرتس 👈أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليلة الأول من أمس قَصْفَ مواقع نووية: "فوردو" و"نتانز" و"أصفهان". وبعد أن هنأ الجيش الأميركي على عمليته، أضاف: "الآن هو وقت السلام. هذه لحظة تاريخية للولايات المتحدة ولإسرائيل وللعالم. على إيران أن توافق الآن على إنهاء الحرب." وكان السلام أيضاً محور تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي قال: "أولاً نستخدم القوة، وبعدها يأتي السلام"، وأضاف: "سيسجل التاريخ أن الرئيس ترامب منع السلاح الخطِر. قيادتك ستدفع نحو مستقبل من الازدهار والسلام". ربما تكون الضربة الأميركية خطوة تاريخية نحو التغيير، لكنها في الوقت ذاته يمكن أن تشعل تصعيداً إقليمياً خطِراً، يمكن أن يجرّ إسرائيل إلى حرب استنزاف طويلة ومكلفة في الأرواح، وربما يدفع العالم بأَسْرِهِ إلى صراع واسع النطاق. يجب عدم الانجرار إلى حرب لا نهاية لها، ومن شأنها أن تسحق الجبهة الداخلية، وتشلّ الاقتصاد، وتعمّق العجز في الميزانية، وتنهك المجتمع الإسرائيلي. وبالتأكيد، ينبغي عدم إعطاء مكان للأفكار الخطِرة بشأن "إسقاط النظام" في إيران، فقد رأينا فعلاً ثمن هذا النوع من التدخلات في الشرق الأوسط في الماضي. وفي غضون ذلك، أصبحت المناطق المحظور التواجد فيها في غزة تشكّل أكثر من 82% من مساحتها، وهناك مليونا شخص قد حُشروا في 18% من مساحتها، ووصلت الكثافة في مخيمات النازحين إلى مستوى لا يُحتمل؛ ففي الشهر الأخير فقط، اضطر 242,000 شخص إلى النزوح مجدداً من منازلهم. والأوضاع القاسية أصبحت واقعاً يومياً لا يُطاق، كما أن القتْل لا يزال مستمراً بلا توقُف. يومَ السبت، أفادت وزارة الصحة في غزة بأن أكثر من 200 شخص قُتلوا خلال 48 ساعة فقط. ووفقاً لبيانات الوزارة، فقد قُتل منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر في القطاع 55,908 فلسطينيين، بينهم 5599 منذ بدء التوغل البري في آذار/مارس. إسرائيل أيضاً تدفع ثمناً فادحاً؛ ففي الأمس، أُعيدت جثث عوفرا كيدر ويوناتان سمرنو وشاي ليفينسون، ولا يزال هناك 50 مخطوفاً محتجَزين في غزة، بينهم 28 أُعلنت وفاتُهم. على إسرائيل أن تستغل الزخم الناتج من الضربة في إيران لإنهاء الحرب في غزة وإعادة المخطوفين. وقد كتبت عيناف تسانغوكر: "الآن يمكن إعادة المخطوفين. الآن يمكن إنهاء الحرب في غزة. لقد حان الوقت، الآن". وكما تصرخ عائلات المخطوفين، وكما قال ترامب نفسه؛ فالآن هو وقت السلام. على إسرائيل أن تدفع نحو اتفاق شامل لإنهاء الحرب وإطلاق سراح المخطوفين، في إطار تطبيع إقليمي، وعليها أن ترحّب بالدبلوماسية، من دون أن تضع عراقيل إضافية أمام الجهود العالمية لإعادة إيران إلى المسار الدبلوماسي، فالواضح أن الجهد العسكري وحده لا يكفي، وفقط المسار السياسي الشامل يمكنه كبْح البرنامج النووي الإيراني، وضمان الاستقرار على المدى الطويل
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية،انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية ،انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#يتبع
تهديد النووي لم يُزل بعدالمصدر :هآرتس بقلم: الكاتب الإسرائيلي تسفي برئيل 👈المعركة ضد ايران هي الحرب الاولى التي لا تديرها إسرائيل حول أراض توجد لها أهمية استراتيجية من اجل توسيع مجال حياة اليهود أو من اجل تحقيق أيديولوجيا توراتية. البعد الكبير بين إسرائيل وايران (حوالي 2000 كم) والتهديد النووي الإيراني الذي اعتبر تهديد وجودي تقزم أهمية “الأرض” كمكان دفاع يقتضي من دولة إسرائيل ان تسيطر عليه مثل قطاع امني – مثلما هي الحال في غزة والضفة الغربية ولبنان أو سوريا. أيضا هذه هي المرة الأولى التي فيها القوات البرية التقليدية مثل الدبابات والمدفعية وسلاح المشارة لا تشارك في الحرب. نموذج السيطرة على الأرض كعامل حيوي لامن إسرائيل لا يناسب نوع الحرب التي فيها طائرات، صواريخ ومسيرات مطلوب منها تحقيق الحسم. أيضا تفسير الحسم اصبح مرن، هل معنى “الحسم” هو فقط التدمير الشامل لكل المنشآت النووية وكل مراكز المعلومات والأبحاث التابعة لمنظومات الدعم اللوجستية والعسكرية للبرنامج؟. يبدو انه كلما طالت الحرب فان تفسير الحسم يصبح نطاقه أوسع، ومثله أيضا التهديد الذي تشكله ايران. في البداية قالت إسرائيل ان ايران هي “رأس الاخطبوط” الذي يجب القضاء عليه أو شله من اجل شل الامتدادات التي وقفت في جبهة الحرب ضدها. وفي نفس الوقت هي تتطلع الى القضاء على التهديد النووي الإيراني. هذه كانت أيضا رؤية الرئيس ترامب عندما حذر في شهر آذار من انه سيعتبر أي اطلاق من الحوثيين وكأنه خرج من ايران وأن ايران ستدفع ثمنا باهظا عن ذلك. هذا لم يحدث، بعد بضعة أسابيع من ذلك ولد اتفاق وقف النار بين الولايات المتحدة والحوثيين، ومن ناحية الولايات المتحدة – عندما تمت إزالة هذا التهديد اختفت معه الحاجة الى ضرب ايران. خلال ذلك بقيت إسرائيل لمواجهة وحدها رأس الاخطبوط. في نفس الوقت قررت إسرائيل شن هجوم كثيف مستقل ضد ايران لتدمير المشروع النووي الذي في الأسابيع الأخيرة تسارع بصورة مضاعفة. الوكالة الدولية للطاقة النووية نشرت ان ايران تمتلك مخزون من اليورانيوم المخصب بمستوى اقل من العسكري، 60 في المئة، وأنه في فترة زمنية قصيرة نسبيا، اقصر مما تم التقدير سابقا، هي يمكنها تركيب عدة قنابل نووية. الأمين العام لوكالة الطاقة النووية، رفائيل غروسي، أكد في الحقيقة انه لا يوجد لديه أي دليل على ان ايران تطمح الى الحصول على السلاح النووي، لكن تقريره فعل فعله. في فترة زمنية حاسمة تعاظم “المسرع” الآخر الذي بحسبه إسرائيل قدرت ان الرئيس الأمريكي يمكن ان يعطي لنفسه ولايران فترة زمنية أخرى من اجل محاولة التوصل الى اتفاق نووي جديد. إسرائيل قررت، ونجحت، اقناع ترامب بانه لم يعد هناك مجال للانتظار. ترامب، الذي قبل الحرب ببضعة أيام أوضح بأنه لا يقف وفي يده ساعة توقيت من اجل انهاء المفاوضات، التي كان يمكن استئنافها في يوم الاحد الماضي في عُمان، اعطى الموافقة على شن الهجوم بدون الانضمام اليه بشكل مباشر. بالمناسبة، الفرق بين المشاركة المباشرة وبين الدعم “من الخلف” الذي من غيره كان يصعب تخيل ان إسرائيل كان يمكنها شن الحرب، هو فرق ضبابي جدا. يبدو أنها تبقي للولايات المتحدة هامش نفي وإمكانية القول بأنها لا تحارب ايران، وهكذا ربما هي تحاول إبقاء ثغرة لاستئناف المفاوضات. 👈بالنسبة لإيران الولايات المتحدة اتخذت موقفها ايران لا تقوم بهذا التمييز بين الامرين. فوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال في هذا الأسبوع بانه يوجد لدى ايران ادلة على ان الولايات المتحدة شريكة كاملة في الحرب. رغم ذلك ورغم تحذيرها فان ايران تجنبت حتى الآن مهاجمة الأهداف والقوات الامريكية. وهكذا فانها تبث بان الحرب ما زالت تراوح على المحور الثنائي بينها وبين إسرائيل. وانه بالنسبة لها فان المساعدة التي تقدمها الولايات المتحدة لإسرائيل ما زالت لا تشكل ذريعة لتوسيع ساحة نشاطاتها، ضد الأهداف الامريكية أو ضد ثروات دولية وعربية مثل الملاحة في الخليج الفارسي واغلاق مضيق هرمز. في نفس الوقت ايران لم توقف جهود التوصل الى حل دبلوماسي. اليوم يتوقع أن يلتقي عراقجي مع وزراء خارجية الدول الاوروبية الثلاثة التي وقعت على الاتفاق النووي، فرنسا، بريطانيا وألمانيا، في محاولة للعثور على قناة لانهاء الحرب. هذه الخطوة يمكن أن يكون لها نتائج فعلية فقط اذا نجحت هذه الدول في اقناع ترامب بانه يوجد مخرج يمكن ان يكون مقبول عليه، ويدفع قدما وبسرعة الاتفاق النووي. الرئيس الأمريكي قال في الواقع ان “الوقت من اجل المفاوضات انقضى”، وان ايران كان يجب عليها استغلال الفرصة والموافقة على عرضه، لكن ترامب قال أيضا عدة اقوال التي في غضون ساعات أو أيام هو نفسه ناقضها.
#يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية ،انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
#يتبع
#انتهى _المقالللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العربي
سبعة دروس من حرب إيرانالمصدر: يديعوت أحرونوت بقلم: الكاتب الإسرائيلي ناحوم برنياع في الجيش الإسرائيلي يطلبون الان مزيدا من الوقت. مع الاكل تأتي الشهية. كلما اتسعت حركة طائرات سلاح الجو فوق ايران، كلما طالت قائمة الأهداف التي ضربت، هكذا يزداد الطموح. الهجمات تتركز الان على ضرب قدرة الإيرانيين على إعادة بناء أنفسهم بسرعة في اليوم التالي للحرب. سلاح الجو يضرب منظومات انتاج الصواريخ ومنظومات انتاج السلاح. القرار بقصف المفاعل النووي في اراك هو مثال على ذلك: فقد قصف المفاعل فجر أمس رغم أنه ليس نشطا. “في المستقبل سيكون ممكنا تحويله الى نشط”، كان التبرير. الإنجازات العسكرية مبهرة: النشوى يجب ان تشعل ضوء تحذير. مسألة اليوم التالي لإيران لا تتلخص باعداد عن انخفاض مستقبلي في قدرة الإنتاج. فإسرائيل تتصدى لدولة كبيرة ومتطورة ولنظام متزمت يؤمن بالطريق الطويل. ضربة بدء ناجحة لا تضمن النصر في ضربة النهاية. واضح الى أي نهاية تتمنى إسرائيل، لكن ليس واضحا على الاطلاق اذا كانت هذه النهاية قابلة للتحقق. أسبوع مر منذ بدء الحرب: زمن طويل مقارنة بالحروب الإسرائيلية في الماضي، زمن قليل مقارنة بالقصة الإسرائيلية في غزة. يمكن أن نتعلم بضعة دروس، لكن حتى هذا التعلم سيكون تجريبيا، مؤقتا، منوطا باللاعبين وبالظروف. ثانيا، العالم يسير مع من ينظر اليه كمنتصر. هذا مثير للحفيظة، لكن هكذا مبني العالم. المرة الأخيرة التي حظيت فيها إسرائيل بالعطف بسبب ضعفها كانت في أيار 1967، عشية حرب الأيام الستة. العالم الغربي بكى ابادتنا القريبة لكنه فعل قليلا جدا كي يمنعها. وعندها نشبت الحرب وكل شيء انقلب رأسا على عقب. في 7 أكتوبر 2023، عندما انكشفت دولة إسرائيل في ضعفها، امتلأت الجامعات في الغرب بالدعوات لابادة إسرائيل. 👈ليس في الرأي العام في الغرب رحمة كبيرة على النظام الإيراني. الحكومات تريد سقوطه. عندما قال رئيس وزراء المانيا الجديد ان إسرائيل تقوم بالعمل الأسود نيابة عن العالم فانه قال علنا ما يقوله نظراؤه في الخفاء. احد التعابير عن التغيير الإيجابي هو الرفع العملي للحظر على بيع السلاح لإسرائيل (أحيانا توجد فجوة إيجابية بين التصريحات والافعال: لدى البريطانيين، مثلا). في الصالون الجوي في لا بورجيه الذي بسبب تدخل الرئيس ماكرون بقيت الاجنحة الإسرائيلية فيه مغلقة، إسرائيل تعقد الصفقات كالمعتاد. قد لا تكون هي شعبية، لكن أسلحتها شعبية. المنضم الأبرز هو ترامب. أمريكا انتخبت رئيسا مدمنا على كل قصة نجاح، يتبناها لنفسه ويتباهى بها. هو قال امس انه قد يضم أمريكا الى الحرب وقد لا، أحد لا يعرف. بـ “احد” قصد أيضا نفسه. لكن تصريحاته، الصبيانية والمتذبذبة مثلما هي، تصعب على النظام الإيراني اتخاذ القرارات. يحتمل أنه مثلما كتبت “نيويورك تايمز” نجح نتنياهو في أن يجر ترامب الى مشاركة مباشرة في حرب لم يرغب فيها. يحتمل ان تكون المسؤولية تقع على كاتب مقال ما في “وول ستريت جورنال” الذي كتب ان ترامب هو TACO: وهذه الاحرف الأولى من تشخيص مهين يقول ان “ترامب دوما يذعر ويهرب”. الاحرف الأولى هذه انتجت اجنحة وشعر ترامب بانه ملزم بان يثبت بانه ليس دجاجة مذعورة بل رجل الرجال. ثالثا، أثبتت إسرائيل قدرات استثنائية في تصفية القيادة العسكرية لإيران ودقة قصف سلاح الجو على مسافة نحو 2000 كيلو متر عن إسرائيل. هذا الخليط بين القدرتين كان فتاكا. مصدر عسكري في إسرائيل يشرح بان النظام اضطر لان يحول عمداء قليلي التجربة الى ألوية وفرقاء. لكن القدرة النووية لإيران تضررت بالهوامش فقط. إسرائيل بحاجة الى تدخل امريكي او على الأقل الى قنابل أمريكية كي تكمل الضربة. رابعا، بين قرار ترامب أم بين روح القائد، إسرائيل تحصل في هذه الحرب من المخازن الامريكية على كل ما تطلب. هذا ما يقوله لا السياسيين بل المهنيون. على حد قولهم مشكلة صواريخ الاعتراض ضخمت بسبب التسريب، نتيجة خلاف بين البنتاغون ووزارة الخارجية الامريكية. استخدام صواريخ الاعتراض بعضها إسرائيل، بعضها امريكي، يدار. التوترات الداخلية في الإدارة الامريكية ولدت تسريبا آخر يقول ان ايران لم تبني على الاطلاق قدرة عسكرية نووية. المصدر هو على ما يبدو تولسيجفارد المسؤول عن الاستخبارات التي علاقتها مع النظام الإيراني معروفة. كعقاب له، لم يدعوه ترامب الى النقاش عن الحرب في البيت الأبيض. اما إسرائيل فقد سارت في هذا الشأن على الخط مع قائد المنطقة الوسطى الأمريكي الذي قدر مثلها بان ايران بعيدة أسابيع فقط عن انتاج 15 قنبلة. خامسا، توجد مظاهر فزع في أجزاء من المنظومة العسكرية الإيرانية، لكن الدولة تدار. لا توجد حاليا مؤشرات على تفكك النظام. توجد مؤشرات على خوف الجنود من اطلاق الصواريخ.
#يتبع
الانجاز العسكري نادر، لكنه لا يكفي، نحن بحاجة، الى انجاز سياسي بعيد المدىالمصدر: هآرتس بقلم: عضو الكنيست الإسرائيلي السابق يائير غولان 👈توجد لحظات يجب فيها على الدولة التصميم على ما تريده. الهجوم الوقائي لاسرائيل على البنى التحتية النووية الايرانية هو لحظة كهذه. القرار صحيح، عملية معقدة، تنسيق استخباري من افضل ما عرفناه، قوة تكنولوجية توجد لدى دول قليلة في العالم. هذا انجاز عسكري نادر يجب تقديره، لكن هنا بالذات النقطة المهمة: هذا انجاز عسكري وليس سياسي. الآن عندما نافذة الفرص لضرب ايران واذرعها ما زالت مفتوحة فانه يجب علينا تمكين المنظومة الامنية بكل اجهزتها من مواصلة الضرب بقوة وبشكل مؤلم في ايران وتحقيق معظم الانجازات العسكرية. في موازاة ذلك هذا يحتاج من القيادة الاجابة على سؤال الجمهور الاسرائيلي الرئيسي: ما هو الهدف السياسي الذي نريد تحقيقه. تعالوا نضع الحقيقة على الطاولة: اسرائيل لن تحتل ايران، لن تصفي نظام آيات الله، لن تحقق اتفاق استسلام. من يسعى الى ذلك سيجد نفسه بعد بضع سنوات امام ايران مهانة ولكنها مصممة، دولة سترمم البنى التحتية الموجودة في الحصون غير القابلة للاختراق، وتبني مشروع نووي ناجح ومحمي أكثر. المعرفة موجودة والتكنولوجيا معروفة والموارد متاحة – فقط التصميم والدافعية هي المطلوبة، وهي ستأتي. 👈مبادرة سياسية هي استمرار القتال بوسائل اخرى. في لحظة القوة، بالضبط في حينه، يجب فتح ثغرة لانجاز سياسي – امني بعيد المدى يجسد فيه مصالحنا. اسرائيل، في الوقت الذي تكون فيه متفوقة عسكريا، يمكنها ويجب عليها أن تكون هي التي تقود من وراء الكواليس آلية انهاء متفق عليها: اتفاق نووي جديد، افضل من الاتفاق الاصلي في 2015، لكنه يرتكز اليه. اتفاق يضمن رقابة متشددة اكثر وفترة زمنية اطول. ليس اتفاق اهانة، بل اتفاق ردع، شفافية وتفاهمات متبادلة. تجربة الحرب بين ايران والعراق، وهي الحرب الدموية التي استمرت لثماني سنوات وكلفت الطرفين تقريبا مليون قتيل، تعلمنا أن نظام آيات الله لا يستسلم تحت الضغط، بل هو ينتظر الفرصة القادمة. ايران تضررت جدا، لكن النظام لم يسقط. بالعكس، هو ترسخ اكثر. الحرب اصبحت رمز لصمود الشعب الايراني. صدام حسين توقع انهيار سريع، لكنه حصل على مواجهة استنزاف اصابت بلاده بالفقر. ايضا تاريخنا يجبرنا على التعلم. في 1967 سجلت اسرائيل انتصار عسكري مدهش، لكنها لم تترجمه الى عملية سياسية. وفي 1973 دفعنا ثمن تفويت الفرصة. فقط بعد حرب يوم الغفران جاء الاتفاق مع مصر، الذي اصبح المرساة الامنية الاكثر اهمية بالنسبة لاسرائيل منذ ذلك الحين. دروس الماضي واضحة: أي انتصار لا تتم ترجمته الى اتفاق فانه محكوم عليه بالتفكك في الحرب القادمة. لذلك وبالضبط الآن، حيث توجد لدينا قوة عسكرية مؤكدة، سنحت لنا فرصة تاريخية، مواصلة الضربة العسكرية وفي موازاة ذلك يجب علينا بلورة جبهة اقليمية من الدول المعتدلة – اسرائيل، امريكا، مصر، الاردن، السعودية والامارات – امام محور الشر الايراني. في هذا الواقع يوجد لاسرائيل دور رئيسي لاعادة تنظيم الشرق الاوسط، حيث لا تقوم فقط بالرد، بل ايضا تقود. هذه هي اللحظة التي فيها القوة العسكرية يجب ان تخلي مكانها لرؤية استراتيجية، لأنه فقط الرؤية الواضحة هي التي ستضمن أمننا، ليس لاسابيع قريبة قادمة، بل لسنوات قادمة. 👈من طهران الى رفح. بالتحديد الآن على خلفية النجاح يجب علينا طرح السؤال المؤلم اكثر: اذا كانت هذه هي قواتنا واذا كانت هذه هي قدراتنا الضخمة، فكيف يمكن أننا حتى الآن لم نحرر جميع المخطوفين، وحماس تستمر في الوجود في غزة. الجواب واضح: هذا ليس سؤال بشأن القوة العسكرية، بل سؤال يتعلق بقرار سياسي. ليست الاستراتيجية الامنية هي التي توجه العملية في غزة، بل سياسة الائتلاف. في الوقت الذي تشوش فيه الاعتبارات السياسية على الاولويات الامنية فان الانجازات العسكرية تتقلص، وتفوقنا يتلاشى. 👈الزعامة المسؤولة تعرف ان القوة العسكرية هي وسيلة وليس هدف. مهمة الزعامة ليست استخدام الانجازات من اجل موقف سياسي، بل تحويل القوة الى أمن واستقرار وانجاز عملياتي لتسوية اقليمية. فقط بهذه الطريقة يمكن ان نضمن مستقبلنا. ليس انتصار مؤقت بل انجاز بعيد المدى نكون فيه الدولة العظمى الاقوى في الشرق الاوسط
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
الانضمام إلى الحرب؟ معضلة ترامب أكثر تعقيداً مما تبدو عليهالمصدر: يسرائيل هيوم بقلم: أبراهام تسفي في تشرين الأول/أكتوبر 1962، اكتشفت طائرة تجسُس أميركية أدلة واضحة على إنشاء قاعدة صواريخ سوفياتية في جزيرة كوبا، وهو ما وضع الساحل الشرقي للولايات المتحدة في خطر حقيقي وفوري لهجوم نووي من موسكو، وواجه الرئيس جون كينيدي معضلة مصيرية، وتردد مراراً وتكراراً بشأن الرد الأميركي المناسب. في البداية، دعم إزالة التهديد فوراً عبر قصْف جوي، لكنه بعد أن فهم أن السوفياتيين يملكون القدرة على استخدام هذه الصواريخ فوراً، اقتنع بأن الضربة العسكرية يمكن أن تؤدي إلى تصعيد خارج عن السيطرة، وقرر فرْض حصار بحري، ومنح خروتشوف فرصة للتراجع، على أمل أن يؤدي ذلك إلى حل دبلوماسي. وقد مرت عدة سنوات منذ ذلك الحين. ومع أن الأوضاع الحالية تختلف جوهرياً، فإنه يمكن الإشارة إلى أوجه تشابُه مثيرة للاهتمام بين تصرُّف كينيدي وتصرُّف دونالد ترامب في الأزمة الحالية مع إيران. كَسَلَفِه التاريخي، يتردد الرئيس الأميركي الخامس والأربعون حالياً فيما إذا كان عليه إرسال قاذفاته الثقيلة لتدمير المنشأة المحصّنة في فوردو وإلحاق ضرر كبير بالمشروع النووي الإيراني، وهذا التردد الطويل يدل على أنه، خلافاً لصورته النمطية، لا يتصرف بتهوُّر، بل يدرك تماماً تعقيد الموقف. من جهة، فإن نجاح العملية يمكن أن يمنح الرئيس رصيداً سياسياً كبيراً، ويُظهره كقائد حاسم وشجاع، سواء على المستوى الإقليمي، في إطار سعيه لبناء شراكة واسعة مع العالم السنّي، أو على المستوى العالمي في مواجهة روسيا والصين، اللتين تسعيان لاستغلال أي مظهر من مظاهر الضعف الأميركي. وعلاوة على ذلك، ومع مرور الأيام، يزداد وضوح الفجوة بين أسلوب التفاوض العملي القائم على الصفقات الذي يتبعه ترامب، والأسلوب الدائري والمعقّد للمرشد الإيراني علي خامنئي، الأمر الذي يقوّض بالتدريج آمال البيت الأبيض في التوصل إلى اتفاق، ويقوده نحو المسار العسكري. لكن من جهة أُخرى، يدرك ترامب مجموعة من العوامل التي يمكن أن تقوّض حلمه في أن يُعتبر مهندس النصر على "محور الشر"؛ أولاً، كما كينيدي في وقته، يعلم ترامب أن اختراق منشأة فوردو لا يعني بالضرورة انهيار النظام الإيراني. ثانياً، رغبته في توجيه ضربة حاسمة أثارت فعلاً جدلاً حاداً داخل معسكره بين التيار الانعزالي المتمسك بشعار "أميركا أولاً" والمعارض لأي تدخُّل عسكري مكلف في الخارج، والتيار الداعم للتدخُّل الانتقائي. كما أن الذاكرة التاريخية المؤلمة لحروب فيتنام والعراق وأفغانستان لا تزال حاضرة بقوة في وعيه ووعي قاعدته السياسية. ثالثاً، يسعى الرئيس لترك بصمة في التاريخ كوسيط بارع، وليس كزعيم يؤجج النزاعات ويوسّعها. وهو يدرك تماماً المخاطر، بما في ذلك أزمة اقتصادية ومالية ممكنة داخل الاقتصاد الأميركي نتيجة ارتفاع أسعار النفط والغاز، وإغلاق ممرات بحرية استراتيجية، وهجمات متوقعة على القواعد الأميركية في العراق من طرف الميليشيات الشيعية الموالية لإيران. ومع ذلك، يمكن أن يقلب ترامب، بطريقته الجدلية المعهودة، هذه الحُجج رأساً على عقب، ويدّعي أن هذه الخطوة ضرورية لإخضاع عدو قاسٍ. ويمكن أن تُعتَبر عملية خاطفة وساحقة حافزاً ضرورياً لاستئناف المفاوضات والوصول إلى الاتفاق المنشود، وهو ما سيؤجل حلم إيران بامتلاك القنبلة النووية لسنوات. وهنا يُطرح سؤال مهم: هل إرسال ست قاذفات شبح من طرازB-2 ، القادرة على حمل قنابل خارقة للمخابئ لضرب أعماق فوردو، هو مؤشر واضح على عملية عسكرية وشيكة، أم هو مجرد جزء من دبلوماسية "المدافع والقاذفات"، التي تهدف إلى إرهاب العدو وإقناعه بتليين مواقفه؟ في النهاية، السؤال الحاسم في هذه اللحظة المفصلية هو: أي بُعد في تفكير الرئيس سيكون الغالب؟ هل هو رغبته الأساسية في تجنُّب التورط في مغامرات خارجية، أم طموحه الكبير لاستغلال الفرصة التي أوجدتها إسرائيل لتفكيك "محور الشر"، ووضْع قواعد جديدة للّعبة في الشرق الأوسط بقيادة أميركية حاسمة؟ قريباً – وربما قريباً جداً – سنعرف الجواب عن هذا اللغز. وكما حدث في قصة كينيدي، ربما يكون هذا الحدث هو الحدث التأسيسي الذي سيعرّف فترة رئاسته بأكملها.
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
بنيامين نتنياهو ليس فقط صديق للقطريين، بل أيضا لآيات اللهالمصدر :هآرتس بقلم: المؤرخ الإسرائيلي آدم راز 👈 في نيسان الماضي ثارت عاصفة في سياسة ايران في اعقاب الاقوال التي قالها علي لاريجاني، احد زعماء الإصلاحيين الذي كان لسنوات طويلة رئيس المجلس (البرلمان الإيراني) وهو يشغل الآن منصب مستشار كبير للمرشد الأعلى علي خامنئي. في مقابلة معه قال لاريجاني بانه اذا تمت مهاجمة ايران وازدادت مطالبة الشعب للقنبلة النووية فانه يمكن تغيير الفتوى الدينية لخامنئي، التي تحظر انتاج السلاح النووي. اقوال لاريجاني فاجأت الكثيرين وتم تفسيرها بانها تدعم من يؤيدون التسليح النووي في ايران. ردا على ذلك قال وزير الخارجية عباس عراقجي بانه “في أي حالة ايران لن تطور السلاح النووي”. ومن لديهم نظرة ثاقبة قالوا ان اقوال لاريجاني الذي عارض لسنوات وجود سلاح نووي لإيران، استهدفت الدفع قدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة وثنيها عن المهاجمة وتقوية الذين يوجدون في قمة هرم القيادة ويؤيدون الاتفاق. ⬅️ وسائل الاعلام الإسرائيلية تقريبا لا تتناول الخلافات التي توجد في قمة الهرم السياسي في ايران، فيما يتعلق بالمشروع النووي. النقاش بين الإصلاحيين ومن يؤيدون الخط المتشدد بشأن التطوير العسكري يقسم ايران منذ سنوات. وهو يتشابك بقضايا اجتماعية واقتصادية وسياسية ويضر طابع المجتمع في ايران، الذي ليس الجميع فيه يؤيدون النووي. الإصلاحيون يقولون بان التسلح النووي سيؤدي الى ضرر لا يعادل الأفضلية الاستراتيجية التي يتحدث عنها من يرون أن هناك ضرورة لانتاج القنبلة. الإصلاحيون لم يخفوا رايهم بان القنبلة ستساعد النظام في تعزيز حكمه ومنع جعل المجتمع الإيراني مجتمع ليبرالي. يجب التأكيد على ان السبب الرئيسي الذي بفضله لا يوجد حتى الان لإيران سلاح نووي هو الصراع الداخلي في الدولة وليس الخوف من إسرائيل. ⬅️ لاريجاني اكد على ان الهجوم العسكري يمكنه ان يجعل ايران تجتاز العتبة نحو ترسانة نووية. أي انه سيعزز الذين يدعون الى التسلح النووي وسيحسم الخلاف الداخلي. كما هو متوقع فانه في الأسبوع الماضي أعلنت جهات رفيعة في ايران بان الدولة اضاعت الوقت عبثا على المفاوضات مع الغرب، والآن يجب عليها التقدم بسرعة نحو انتاج السلاح النووي. الانتقاد وجه للداخل: الناقدون ينتمون للمجموعة المتشددة جدا، التي هاجمت سياسة الرئيس مسعود بزشكيان، الذي منذ انتخابه في تموز 2024 أراد الدفع قدما بالحوار مع الغرب، واقترح العودة الى طاولة المفاوضات ومناقشة اتفاق جديد يكون استمرارية للاتفاق الأصلي من العام 2015، الذي انسحب منه دونالد ترامب في 2018 بتشجيع من بنيامين نتنياهو. 👈 نتنياهو قلق جدا من استئناف الحوار مع الإيرانيين في الأشهر الأخيرة، الذي جرى في جولات المحادثات بين عراقجي وستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي. وقد تم تسريب لوسائل الاعلام بأن نتنياهو لم يكن راض عن قرار ترامب استئناف المحادثات – بعد الحماس الذي سجل في محيط نتنياهو في اعقاب انتخابه كرئيس من مجرد التفكير في إمكانية هجوم مشترك أو منسق في ايران. ⬅️ في هذه الاثناء ورغم ان جولة المحادثات الخامسة في أيار انتهت بالفشل، كانت هناك نية للبقاء في المسار الدبلوماسي رغم العقبات. الحرب التهمت الأوراق وجعلت كثيرين يفقدون الحكمة. “قرار شن الحرب هو قرار نتنياهو، وكل الفضل يعود اليه”، كتب المحلل ناحوم برنياع في 15/6. “ربما نحن اخطأنا تجاهه. ربما هو تغير”. وهكذا فان أي شيء لم يتغير. في المقابلة المذكورة أعلاه اكد لاريجاني على ان الهجوم العسكري لن يضر المشروع النووي الإيراني. ⬅️ أريد الاشارة الى أنه في هذه القضية بانه منذ سنتين على الأقل يوجد اتفاق واسع بين الباحثين والمطلعين على الامر. اهود باراك، الذي يعرف بعض الأمور عن الموضوع كتب هنا بانه بواسطة الهجوم “لن نؤخر ولن يتأخر حصول ايران على السلاح النووي” (“هآرتس”، 15/6). هذا الادعاء صحيح بالتأكيد بخصوص مهاجمة إسرائيل لوحدها (حقيقة معروفة كما قلنا، لكن على الاغلب هم أرادوا اخفاءها في إسرائيل)، وربما أيضا بخصوص هجوم بمساعدة الولايات المتحدة. 👈 لا توجد حاجة الى العودة ووصف نشر البرنامج النووي الإيراني في ارجاء الدولة الواسعة، وغلاف الحماية الذي يحافظ على المواد المتفجرة. الإيرانيون قرأوا الصحف بالضبط مثل الذين يعيشون هنا، وعرفوا عن نوايا رئيس الحكومة (كان يكفيهم الاستماع الى خطابه في عيد الاستقلال الأخير). لقد استمروا في الحفر في أعماق الجبال واخفاء هناك قدس اقداس المشروع النووي – الوقود الذري. ⬅️ يمكن القول عن نتنياهو الكثير من الأمور، لكن لا يمكن القول بأنه غبي. فهو ليس بحاجة الى التذكير بدوره الرئيسي الذي لعبه في انسحاب ترامب في 2018 من الاتفاق النووي الذي تم التوقيع عليه في 2015، وهي الخطوة التي قربت ايران من مسافة 18 شهر لتصبح “دولة عتبة” نووية الى مسافة بضعة أيام.
يتبع
#انتهى_المقاللمزيد من التحليلات العبرية، إنضم عبر الرابط https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
