uz
Feedback
التحليل العبري הפרשנות בעברית

التحليل العبري הפרשנות בעברית

Kanalga Telegram’da o‘tish

المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali التحليل العبري הפרשנות בעברית analitikasi

التحليل العبري הפרשנות בעברית (@eabrianalysis) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 21 340 obunachidan iborat bo'lib, Yangiliklar & Media toifasida 10 897-o'rinni va Isroil mintaqasida 305-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 21 340 obunachiga ega bo‘ldi.

03 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -11 ga, so‘nggi 24 soatda esa -6 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 5.94% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 4.05% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 268 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 865 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 2 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent إِسرَائِيل, نِظَام, إِيرَان, وِلَايَة, جَيش kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
المقالات والتحليلات الإسرائيلية

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 04 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Yangiliklar & Media toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

21 340
Obunachilar
-624 soatlar
-327 kunlar
-1130 kunlar
Postlar arxiv
المحادثات في أذربيجان تؤشّر إلى أن وجهة إسرائيل هي نحو التسوية
بقلم: المحللة السياسية ليزا روزفسكي المصدر: هآرتس هذا الأسبوع، تحدث الناطق بلسان وزارة الدفاع التركية بحدة ضد التحركات الإسرائيلية في سورية، حتى بعد الكشف عن المفاوضات في أذربيجان بين إسرائيل وتركيا، فقال: "إن إسرائيل تواصل هجماتها الاستفزازية التي تهدف إلى المسّ بسيادة سورية وسلامة أراضيها من خلال استخدام ذرائع لا أساس لها من الصحة". ومع ذلك، ظهر خلال كلامه أكثر تصالحاً، عندما قال إن تركيا تدعو "إسرائيل إلى التصرف وفقاً لمبادىء حُسن الجوار، والمساهمة في استقرار سورية وأمنها". جاءت هذه الدعوة إلى الحوار في موازاة التغيير الذي طرأ على الخطاب الإسرائيلي بشأن الوجود التركي في سورية. في البداية، صدر بيان شديد اللهجة باسم "مصدر سياسي"، قال إن إسرائيل لن تقبل "أيّ تغيير في انتشار القوات الأجنبية في سورية، وخصوصاً إنشاء قواعد تركية في تدمر". بعد مرور ساعتين فقط، أصدر مكتب رئيس الحكومة بياناً يشكر فيه الرئيس الأذري إلهام علييف، وجاء فيه أن إسرائيل وتركيا "وافقتا على مواصلة مسار الحوار من أجل المحافظة على الاستقرار الأمني". إن الهجوم الذي شنّته "حماس" في 7 أكتوبر، والحرب التي نشبت في أعقابه، أوقفا عملية تسوية العلاقات بين إسرائيل وتركيا، وذلك بعد فترة طويلة من الجمود العميق في هذه العلاقات، والتي بدأت بعد أحداث أسطول مرمرة للمساعدات إلى غزة في سنة 2010 (كان يقلّ 750 ناشطاً من 36 دولة، والذي أوقفه الجيش الإسرائيلي بالقوة، الأمر الذي أدى إلى مقتل 10 مواطنين أتراك)، وكان رئيس الحكومة نتنياهو والرئيس التركي رجب طيب أردوغان التقيا على هامش اجتماعات الجمعية العمومية في الأمم المتحدة في نيويورك، قبل أسبوعين من نشوب حرب "السيوف الحديدية" [طوفان الأقصى]، واتفقا على الاجتماع قريباً. لكن أردوغان أيّد "حماس" في حربها ضد إسرائيل علناً، ولم يُعقد الاجتماع. واستمر التدهور في العلاقات بين الدولتين. بعد عدة أسابيع على نشوب الحرب، أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي، آنذاك، إيلي كوهين استدعاء السفيرة الإسرائيلية من تركيا، والتي جرى إجلاؤها، خوفاً على أمنها. بعد وقت قصير، استُدعي السفير التركي في إسرائيل. ومع ذلك، فإن العلاقات الدبلوماسية لم تتوقف: فواصلت السفارة التركية في إسرائيل والقنصلية التركية في القدس الشرقية عملهما، كما استمرت إسرائيل في تقديم خدماتها القنصلية في تركيا، على الرغم من عدم وجود السفير أو القنصل العام في إستانبول. هناك مجال آخر كان يتطلب تنسيقاً بين الدولتين، هو عملية إبعاد جزء من الأسرى الفلسطينيين الأمنيين، الذين حرّرتهم إسرائيل في إطار صفقة التبادل مع "حماس"، إلى تركيا. وفي الوقت الذي استمر التعاون بين الدولتين في محاربة "الإرهاب"، واصل أردوغان توجيه الاتهامات الحادة إلى إسرائيل بأنها ترتكب جرائم حرب في غزة وتشبيهها بألمانيا النازية، ومؤخراً، دعا بشكل علني إلى تدميرها. مرات قليلة فقط، ردّ نتنياهو على تهجّمات أردوغان. فخلال العام الماضي، ردّ على هجوم علني من طرف الرئيس التركي، قائلاً إن أردوغان "يؤيد ’قتلة التنظيم الإرهابي في حماس’، وينكر المذبحة التي طالت الأرمن والأكراد في بلده، ويخفي معارضين للنظام وصحافيين". لكن عموماً، كان الرد على أردوغان يأتي من وزير الخارجية، في البداية، يسرائيل كاتس، ثم جدعون ساعر، ولا سيما عندما دعا أردوغان إلى القضاء على إسرئيل، فكان الرد أن "الرئيس التركي كشف عن وجهه المعادي للسامية". بعد نشوب الحرب، أوقفت تركيا رحلاتها إلى إسرائيل، شأنها شأن العديد من الدول، بسبب إطلاق الصواريخ على مطار بن غوريون، ولم تستأنفها منذ ذلك الوقت. مع ذلك، فإن الرحلات المدنية الإسرائيلية الخاصة التي تعود، في معظمها، إلى رجال أعمال، استمرت في الذهاب إلى تركيا بصورة ثابتة. وفي الوقت عينه، استمر السياح الإسرائيليون في الذهاب إلى تركيا، على الرغم من عدم وجود رحلات مباشرة، لكن بأعداد أقل. تفاقمت الأزمة في العلاقات بعد رفض إسرائيل السماح لتركيا بإسقاط مساعدات إنسانية من الجو إلى قطاع غزة في آذار/مارس 2024. وفي مطلع أيار/مايو الماضي، أعلن أردوغان المقاطعة الاقتصادية لإسرائيل ووقف التجارة بين البلدين. إن المحادثات التقنية التي جرت أمس في أذربيجان، هدفها الأول منع أي اشتباك عسكري بين الدولتين. ومن المعقول الافتراض أنه خلال المحادثات، أوضح كلّ طرف مصالحه وخطوطه الحمراء على خريطة سورية، وأن الطرفين حاولا صوغ خطة تمنع المواجهة، وتشكل آلية ثابتة لمنع وقوع احتكاكات بين الطرفين. إسرائيل وتركيا لديهما مصالح مشتركة كثيرة في سورية، بينها إبعاد إيران عن المنطقة ومحاربة الإرهاب الجهادي. ومع ذلك، هناك مصالح متضاربة: تريد تركيا أن يكون حُكم أحمد الشرع في سورية مستقراً، والمحافظة على سيادة سورية ووحدة أراضيها، بينما إسرائيل ونتنياهو يعملان على منع ذلك.
#يتبع

بشأن مسألة البرنامج النووي الإيراني؛ كان نتنياهو على حق
بقلم: الكاتب الإسرائيلي يسرائيل هرئيل المصدر: هآرتس أحرج دونالد ترامب بنيامين نتنياهو في اللقاء العلني في واشنطن، بإعلانه إجراء مفاوضات مباشرة مع إيران. فابتهج رجال أمن وساسة ومحللون، شماتةً بهذا الأخير، أو بالأحرى شماتةً بإسرائيل. ما هذا الفرح بالنسبة إليكم؟ هذا الرئيس غريب الأطوار، وكان يمكنه فعل الأمر نفسه أيضاً مع رئيس وزراء إسرائيلي من صفوف المعارضة. أليس كذلك؟ إن نتائج المحادثات في سلطنة عُمان (شبه) معروفة مسبقاً: فإيران التي تمرّ بأسوأ حالاتها من الناحية العسكرية والاقتصادية، إلى حد تهديد النظام نفسه، ستُصدر فعلاً تصريحات معارِضة، لكنها ستوافق على تسوية مقيّدة إلى أن تمضي العاصفة. أي حتى نهاية ولاية ترامب. قادة النظام ينتمون إلى أمة الشطرنج؛ ومعروفون بأعصابهم القوية ودهاء المناورات. في هذه الأثناء، وإلى أن يرحل ترامب، سيُعيدون تأهيل حزب الله و"حماس" والميليشيات التي تسعى، مثلهم،للقضاء على إسرائيل. يحمل نتنياهو على عاتقه مسؤولية كبرى عن العديد من الإخفاقات، وأعظمها: السابع من أكتوبر. ومع خصومه، أعدائه، يتحمل أيضاً مسؤولية الانقسامات التي تمزقنا من الداخل وتهدد مستقبل الدولة، وليس فقط على الصعيد الداخلي. العالم يحدّق متسائلاً، وجزء منه يحتفل ويعدّ الخطط، بناءً على ذلك، بشأن ضعفنا. ونتنياهو بريء في مجال واحد يُعتبر مسؤولًا عنه، وهو التسلح النووي الإيراني. وليس بريئاً فقط؛ بل أيضاً كان المنبّه والموقظ. فهو الذي قرع كلّ الأجراس، والذي اتُّهم بأنه "مهووس" حين فتح أعين العالم على أخطار البرنامج النووي الإيراني. العديد من رجال الأمن والسياسة، الذين يتهمون نتنياهو، هذه الأيام، بالتردد إزاء المسألة الإيرانية أيضاً، كانوا قد عارضوا سابقاً تدمير القدرات النووية لطهران بالوسائل العسكرية، ووظّفوا ثقلهم السياسي والسلطة الأمنية التي راكموها ضد الهجوم. رئيس الموساد، مئير داغان، كان قد اتخذ إجراءً غير قانوني، وروى لاحقاً (في برنامج "عوڤدا") أنه سافر إلى واشنطن، وعرَض على وزير الدفاع، ليون بانيتا، خطط الهجوم الإسرائيلية، وطالبه بإحباطها، وقد أحبطها فعلاً. داغان عبّر عن موقف قمة المؤسسة الأمنية: رئيس الأركان غابي أشكنازي ورئيس الشاباك يوفال ديسكين. الاتفاق النووي الذي وقّعه باراك أوباما أبطأ، فعلاً، سباق إيران نحو القنبلة بعض الشيء، لكنه حفّز "نظام الشر" على وضع خطط موازية لتدمير إسرائيل. قاسم سليماني، القائد العسكري المحنّك الواسع الحيلة والقدرات، ابتكر ونفّذ عملية متعددة الأذرع، بهدف تطويق إسرائيل من جميع الجهات، عبر تنظيمات بالوكالة (الميليشيات بالوكالة)؛ تلك التي بدأت في السابع من أكتوبر بتنفيذ المرحلة الأولى من الخطة للقضاء على الكيان الصهيوني. لو هاجمنا في الوقت المناسب، قبل نحو عقد ونصف، المنشآت النووية التي لم تكن بدأت بعد بإنتاج اليورانيوم المخصّب (ويُقال إن الطيارين كانوا قد شغّلوا المحركات فعلاً)، لَزعزعت الضربة نظام الملالي وأربكت استراتيجية الحصار، وليس فقط إنتاج القنبلة. أمّا الآن، وقد أصبح لدى الملالي يورانيوم مخصّب يكفي لستّ قنابل، فإن الجميع، بمن فيهم أولئك الذين أحبطوا خطط نتنياهو وإيهود باراك، الذي كان حينها وزير الدفاع (والإعلام، كما هو اليوم، جنّد الرأي العام لمصلحتهم)، يسارعون إلى تحميل المسؤولية للرجل البريء من الذنب في هذا الشأن تحديداً، ومثلما أُشيرَ سابقاً. "الكراهية قاسية كالهاوية".
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

هو يراهن على تفجير المفاوضات وهجوم امريكي. هل هذا سيحصل؟ مشكوك جدا. هل سيصفي الهجوم التهديد النووي؟ مشكوك حتى اكثر من جدا. لكن اذا حصل هذا، يمكن لنتنياهو أن يقول لناخبيه: صنعت تاريخا، هاجمت ايران، طبعت العلاقات مع السعودية، انقذت إسرائيل، غيرت وجه الشرق الأوسط. وعندها، أو عندها، يدعي مقرب لمقرب جدا، هو سيعقد صفقة قضائية ويعلن أنه يعتزل الحياة العامة؛ يعتزل في ذروته، محبوب ومعجب به من الجميع. هل هذا سيحصل؟ شك عظيم. أُم – أُم – أُم الشك.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

ترامب يستخدم نتنياهو لتمرير الصفقات مع ايران وتركيا
بقلم: ناحوم برنياع المصدر: يديعوت احرونوت باب القسم الغربي من البيت الأبيض يفتح امام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيخرج منه الى الشارع. يرتدي بدلة غامقة، بربطة عنق حمراء وقميص ابيض. باب السيارة المكيفة يفتح. يخرج منها رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو. يرتدي بدلة غامقة، ربطة عنق حمراء وقميص ابيض. ترامب يرى امامه ترامب. البدلة ذاتها، ربطة العنق ذاتها، القميص ذاته، اقصر بنصف رأس. مثل داني دي فيتو وارنولد سفارتسنغر في فيلم التوأم. مثل امرأتين ارتديتا الفستان ذاته لعرس ما. هو لا يحب ما يراه. ما الذي تفعله إذ تخدعني بترامبي ذاتي. فهو يرى وكأنه يريد ان يقول لنتنياهو، لكنه يضبط نفسه. اما الغضب فينفسه عليه بعد ذلك قرب الأخ في الغرفة البيضوية. نتنياهو تلقى هناك معاملة ستة في سلم زلنسكي. الاريكة الصفراء ذاتها، الجلسة الاضطرارية ذاتها، التوبيخ، الصمت، على طرف الاريكة، مثل السفير التركي في اللقاء مع داني ايلون. عندما هبط الرئيس أوباما في إسرائيل، في آذار 2013، استقبله نتنياهو ببدلة مشابهة لبدلته، بقميص مشابه لقميصه. بربطة عنق مشابهة لربطته بلون ازرق فاتح. عندما نزع أوباما الجاكيت ووضعه على كتفه، نزع نتنياهو الجاكيت ووضعه على كتفه. ان شئتم مثل صموئيل ل. جاكسون وجون تربولتا في فيلم “أدب رخيص”. الرؤساء لا يحبون المشابهين الذين ينفثون في قذالتهم. لاحقا قال أوباما انه عندما تحدث معه نتنياهو لم يكن واثقا من منهما هو الرئيس الأمريكي ومن هو رئيس وزراء إسرائيل. لا ادري ما الذي وعد به ترامب، اذا كان وعد، لنتنياهو في موضوع ايران؛ لا ادري ماذا تساوي وعود رئيس نزواته هي التي تتحكم به. لكن الحدث في واشنطن يمكنه ان يطلعنا على الثمن الذي يدفعه رئيس وزراء على وضع كل البيض في سلة واحدة. رئيس امريكي تقليدي كان سيفهم بان رئيس الوزراء ملزم بان يعود الى الديار مع شيء ما: ان لم يكن استثناء إسرائيل فعلى الأقل تعيين طاقم يراجع الاعداد؛ ان لم يكن توافق على خطوة عسكرية ضد ايران فعلى الأقل تصريح مشترك قبيل المحادثات؛ ان لم يكن ابعاد تركيا عن سوريا، فعلى الأقل توافق على تقاسم مناطق النفوذ. فلرئيس وزراء إسرائيل أيضا يوجد ناخبون هناك حاجة لاسعادهم. لكن ترامب، بشرانية تتخفى في صورة سخاء، اختار أن يذكر نتنياهو بان إسرائيل تتلقى مساعدة من أمريكا بمبلغ 4 مليارات دولار في السنة (هي تتلقى اقل، لكن ترامب لا تهمه الحقائق). “مبروك عليك”، هنأه ترامب بذات النبرة المريرة، التهكمية التي يهنئون بها الحساد من فاز بالجائزة الكبيرة في اليانصيب. بدلا من لجم اردوغان، هو يعانقه؛ بدلا من ردع ايران، يغازلها. في مكالمة هاتفية اجراها مع نتنياهو بينما كان هذا في بودابست لم يتكبد عناء ان يروي له بانه بدأ بمحادثات مع ايران. نتنياهو سمع عن ذلك فقط من المبعوث ويتكوف بعد أن وصل الى واشنطن. بالنسبة لترامب، فان الزعماء الأجانب أيضا هم وظائف ثقة. فكروا بالمفارقة: نتنياهو، الذي يسعى لان يحول كل الوظائف العليا في الدولة الى وظائف ثقة، يكتشف في واشنطن انه في وظيفة ثقة لدى الرئيس الأمريكي، بدون محكمة العدل العليا لتحميه. هذه هي الملاكة، هذا هي المكانة: إما أن تطيع أو ترحل. ترامب يستخدم القوة العسكرية لإسرائيل كي يصل الى صفقة مع تركيا ومع ايران. لكن إسرائيل لا تهمه. هي مجرد أداة. نتنياهو مركز على هدف. والهدف هو ابعاد ايران عن النووي. حسب نهجه، يمكن لهذا ان يتم بهجوم جوي، بمشاركة او باسناد أمريكيين؛ يمكن لهذا ان يتم باتفاق تملي شروطه إسرائيل. ترامب هو المفتاح: بدونه لا يمكن لاي شيء أن يحصل. ولهذا تأتي الممالأة. لكن يوجد الكثير جدا من الممالأة في المحيط، بحيث أن ثناء نتنياهو يستقبل بعدم اكتراث. في شريط فيدو حرص على ان يصوره وينشره بعد اللقاء، طرح نتنياهو شرطا للاتفاق: ان تفجر ايران مشروعها النووي، مثلما فكك حاكم ليبيا معمر القذافي مشروعه في 2003 خوفا من هجوم امريكي. هذا طلب مرحب به لكنه غير عملي: تفكيك المشروع كان خطأ مأساويا من القذافي. فالتهديد بسلاح نووي كان يمكنه أن ينقذه وينقذ نظامه حين صفي في 2011. النظام الإيراني تعلم الدرس. وهو سيفعل كل ما في وسعه كي يبقى دولة حافة. التشبيه الذي اجراه نتنياهو مع ليبيا كان يستهدف تغذية المخاوف الإيرانية، التخريب على المفاوضات. ستيف ويتكوف، الموالي لترامب، يفترض أن يدير بالتوازي ثلاث مفاوضات منفصلة، محملة بالمصير: تحرير المخطوفين وانهاء الحرب في غزة؛ انهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا؛ تفكيك النووي الإيراني. ويتكوف هو رجل عقارات ناجح، نشيط، بلا تجربة دبلوماسية. حتى كيسنجر كان سيصعب عليه أن يأخذ على عاتقه ثلاث مهام كهذه، في نفس الوقت. ويتكوف يتعين عليه أن يفاضل. تحرير المخطوفين ستكون المهمة الأولى التي سيعالجها. نتنياهو لن يعارض: وجهته نحو ايران.
#يتبع

اقالة الطيارين هي تطهير سياسي في الجيش
بقلم: يغيل ليفي المصدر: هآرتس قرار رئيس الأركان اقالة الموقعين على عريضة رجال سلاح الجو ليس إلا بداية تطهير سياسي في صفوف الجيش. في نهاية المطاف الحديث لا يدور عن رجال ونساء في الاحتياط، الذين غيروا قواعد اللعب واعلنوا عن تعليق أو الغاء التطوع اذا استمر الانقلاب النظامي، كما حدث في 2023، بصورة انحرفت وبحق عن المباديء الأساسية للجيش في مجتمع ديمقراطي. في هذه الحالة الحديث يدور عن رجال ونساء في الاحتياط (إضافة الى الذين ليسوا في الخدمة الفعلية)، يعبرون عن موقف سياسي مشروع. هم لا يربطون استمرار الخدمة بقبول هذا الموقف، بل يكتفون بالتعبير عن موقف والدعوة لتطبيقه. تصريح قائد سلاح الجو، تومر بار، بأن “من وقع على نص يقول بأن استئناف الحرب هو بالأساس سياسي ويضر بإعادة المخطوفين لا يمكنه أداء مهمته في الاحتياط”، هذا يعتبر تآكل للمبدأ العالمي الذي يرتكز اليه الجيش. الجيش، لا سيما الخدمة الإلزامية، (الذي هو في الأصل جلب الطيارين الى دورات الطيران)، يملي الفصل بين الرؤية السياسية لجندي الاحتياط وبين مهمته العسكرية. نحن سنحاول فقط تخيل ماذا كان سيحدث لو أن رؤية زمير – بار كانت سائدة في حرب الاستنزاف في لبنان في الأعوام 1982 – 1985. في تلك الفترة تظاهر عدد كبير من جنود الاحتياط ضد استمرار الحرب بدون رفض الخدمة. وقد مظاهراتهم اثرت على انتشار الجيش، كما أوضح ذلك وزير الدفاع في حينه موشيه آرنس. لو أن رئيس الأركان في حينه موشيه ليفي اتبع خطى زمير وطرد آلاف جنود الاحتياط الذين كانوا يتظاهرون، فان هذا التطهير السياسي كان سيمنع الجيش من مواصلة القتال في لبنان. هذه بشرى جيدة بحد ذاتها، لكنها ليست جيدة بالنسبة لأداء الجيش. ما يطالب به الآن رئيس الأركان زمير ليس فقط تنفيذ المهمة، بل التماهي العسكري معها. هذا يعتبر تطهير سياسي على صيغة الجيش التركي، الذي من غير الواضح أين سيتوقف. ولا يقل عن ذلك خطورة تجند زمير وبار لمنع نشر الرسالة، الامر الذي يحولهما من منفذين لسياسة الحكومة كما هو مطلوب من قادة الجيش، الى وكلاء سياسيين للمنتخبين. أي رئيس اركان لم يتجرأ على اجتياز هذا الخط الأحمر. زمير لا يعرف كيف يعمل الجيش في ظل التجنيد الالزامي في ظل نظام ديمقراطي. المسؤولية عن ترسيخ ثقة رجال ونساء الاحتياط بمهمات الجيش هي من مسؤولية القيادة السياسية المنتخبة. الثقة ليست مجرد واجب امتثال ملقى على رجال الاحتياط، بل هي قيمة يتم امتلاكها من خلال الحوار بين الدولة ومواطنيها بشكل عام وجنودها بشكل خاص. حيث فشلت القيادة في الحصول على الثقة فان المخرج هو تغيير السياسة أو استثمار الجهود لاعادة الثقة – لكن ليس التطهير السياسي. صحيح أنه كان من الأفضل عدم تطور هذا النوع من العمل الجماعي تحت اسم سلاح الجو، لكن القيادة هي المسؤولة عن ازمة الثقة التي أدت الى ذلك. زمير أيضا لا يدرك بأن النظام التاريخي الذي بني هنا مكن هؤلاء المساهمين في الجيش من اسماع صوتهم بفضل اسهامهم العسكري، الذي يربط احتجاج رجال الاحتياط من الوسط – يسار في حرب لبنان الأولى باحتجاج معتمري القبعات على سياسة انضباط الحكومة في العقد الأخير واحتجاج الطيارين الحالي. من يحاول نزع هذا الحق فانه يشوه أسس النظام الذي يمكن من وجود جيش الاحتياط. هل بالصدفة الإقالة تأتي بعد يوم من محاولة تصفية قائد كتيبة الشجاعية، التي زادت حماس اليمين – 36 قتيل وعشرات المصابين كـ “ضرر جانبي” بسبب القصف من الجو؟ هل هذه هي نتيجة تشير الى الروح الهجومية لرئيس الأركان الجديد؟.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

ثلاثة بدائل استراتيجية لقطاع غزة
بقلم: عوفر غوترمان المصدر: معهد بحوث الأمن القومي (INSS) بعد قرابة عام ونصف من الحرب في قطاع غزة، تقف إسرائيل عند مفترق طرق، وعليها صياغة استراتيجية مناسبة لمستقبل القطاع. تواجه إسرائيل مجموعة من البدائل القاتمة، جميعها إشكالية في آثارها وجدواها: تشجيع “الهجرة الطوعية” – وهو خيار لم تُدرس عواقبه الاستراتيجية بدقة في إسرائيل، وإمكانية تحقيقه ضعيفة؛ احتلال القطاع وفرض حكم عسكري مطول – مع أن هذا قد يُضعف حماس بشدة، إلا أنه لا يضمن القضاء عليها، وينطوي على خطر تعريض الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس للخطر، وتكبد تكاليف باهظة أخرى طويلة الأجل على إسرائيل؛ إقامة حكم فلسطيني معتدل في القطاع بدعم دولي وعربي – وهو خيار تكاليفه على إسرائيل منخفضة، لكنه يفتقر حاليًا إلى آلية فعالة لنزع سلاح القطاع وتفكيك قدرات حماس العسكرية؛ وأخيرًا، احتمال فشل مبادرات الاستقرار السياسي والعسكري، مما يُبقي حماس في السلطة. الافتراض الأساسي في تحليل هذه البدائل هو أن عودة الرهائن أولوية أعلى من انهيار حكم حماس في القطاع. ولأغراض التحليل المهني، تم حذف خطة إطلاق سراح الرهائن من البدائل المختلفة لغزة، على أمل أن يتم السعي لتحقيقها بغض النظر عن البديل المُختار. يكمن التوتر الرئيسي الناتج عن هذا التحليل في الرغبة في ضمان انهيار حكم حماس وتفكيك جناحها العسكري، مقابل التداعيات الجسيمة على إسرائيل لاحتلال القطاع والسيطرة عليه لفترة طويلة. في الوقت نفسه، يبدو أن التوجهات الجديدة للسياسة الخارجية لإدارة ترامب تؤثر أيضًا على إدارة الأزمة في غزة، مما يُضيّق نطاق المناورة السياسية لإسرائيل ويزيد من اعتمادها على مصالح وإملاءات الإدارة الأمريكية. بالإضافة إلى ذلك، بينما تبدو الإدارة ملتزمة بتحييد التهديد العسكري الذي تُشكله حماس، فإنها ترغب أيضًا في إنهاء الحرب في القطاع وتعزيز رؤية إقليمية للسلام والازدهار الاقتصادي، بما يتماشى مع تنافسها مع الصين على الهيمنة العالمية. في ظل هذه الظروف، تُوصي هذه الوثيقة بتنفيذ استراتيجية ثنائية الأبعاد تجمع بين العمل العسكري والسياسي: جهد عسكري مكثف ومتواصل، لا يهدف فقط إلى تقويض حماس وقدراتها، بل أيضًا إلى إرساء أسس استقرار بديل حاكم لحماس؛ وبالتوازي مع ذلك، مبادرة سياسية لبناء بديل حاكم معتدل تدريجيًا في قطاع غزة، من شأنه أيضًا دعم وتسريع نجاح الجهد العسكري. تتطلب هذه الاستراتيجية تعاونًا وثيقًا مع الدول العربية، وينبغي أن تكون جزءًا من اتفاق إقليمي يشمل التطبيع مع المملكة العربية السعودية وخطوات نحو إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي. بالنسبة للفلسطينيين، فإن الأفق السياسي المتوخى في هذه الاستراتيجية هو أفق استقلال وسيادة محدودين. أما بالنسبة لإسرائيل، فتحافظ الخطة على الحرية الأمنية والعملياتية والجهود المستمرة للقضاء على حماس وإحباط التهديدات الناشئة في القطاع، من خلال مزيج من التدابير العسكرية والاقتصادية والقانونية والسياسية. هذه الاستراتيجية المقترحة أكثر تعقيدًا في التنفيذ مقارنةً بالبدائل أحادية البعد التي تُناقش حاليًا في إسرائيل. ولكن هذه الاستراتيجية واقعية من حيث جدواها العملية، وعلى النقيض من البدائل الأخرى، فإنها تمتلك القدرة على تشكيل قطاع غزة ضمن منظور واسع من المصالح الوطنية، ومن خلال إدارة أكثر ذكاء وتوازناً للمخاطر والموارد: موازنة المخاطر والاحتياجات الأمنية في غزة وغيرها من الساحات، والاستفادة من الفرصة السياسية لإنهاء الصراع الإسرائيلي العربي وإنشاء تحالف إقليمي من شأنه أن يحسن تاريخياً الموقف الاستراتيجي لإسرائيل، مع الأخذ في الاعتبار الآثار العميقة لقضية غزة على اقتصاد إسرائيل وسياساتها ومجتمعها.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

شخصية فلسطينية رفيعة مطلعة على مضمون النقاشات في مصر قالت للصحيفة إن “اشارة ترامب بشأن انهاء غير بعيد للحرب تفسر في مصر كاستعداد لفحص قنوات اخرى للحل. الاكثر اهمية من ذلك هو أنه للمرة الاولى ترامب يوضح لاسرائيل بأنه لا يمكنها البقاء في القطاع للوقت الذي تريده، وأنه سيكون للحرب موعد نهاية حتى لو أنه لم يذكره. من يمكنه التأثير على ترامب، أكثر من اسرائيل ومصر، هي السعودية التي اصبحت رأس الحربة في جهود التوصل الى انهاء الحرب”. هذه الاقوال قيلت بعد هبوط وزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان أول امس في واشنطن من اجل الاعداد لزيارة ترامب في السعودية، المخطط لها في شهر أيار. في الظروف العادية كانت زيارة بن فرحان ستظهر غريبة قليلا. السائد هو أن زيارة الرئيس يعدها مندوب من قبله، الذي يأتي الى السعودية وليس العكس. ايضا حتى الآن لم يتم تحديد موعد لزيارة ترامب. ولكن هذه ليست ظروف عادية. في يوم السبت يتوقع عقد في سلطنة عُمان “اللقاء الكبير” لممثلي الولايات المتحدة وايران. حتى الآن تحلق فوق ذلك علامات استفهام حول وجود حوار مباشر بين الطرفين. في الحقيقة السعودية ليست وسيطة مباشرة، لكنها “مؤيدة للوساطة الناجعة والحيوية، التي ساهمت بدورها في تحقيق اللقاء، وهي سترغب في التأكد من أن مصالحها لن تتضرر من العملية مع ايران. اضافة الى ذلك يبدو أن ترامب سيرغب في تنظيم اثناء زيارته في السعودية مؤتمر قمة دولية كما فعل في ولايته الاولى. حسب تقارير عربية ربما يلتقي ايضا مع الرئيس السوري احمد الشرع. يمكن التقدير بأن ترامب سيرغب في القدوم الى قمة عربية يشارك فيها كثيرون، في الوقت الذي ستكون لديه خارطة طريق محددة لانهاء الحرب في غزة. هو لا يمكنه أن يذكر حتى لو من بعيد، مفهوم الهجرة القسرية أو الطوعية. هذه الخطة ربما لن تلبي شرط السعودية الاساسي من اجل التطبيع مع اسرائيل، لكن على الاقل هو يستطيع تمكين ابن سلمان من التوقيع على عدة اتفاقات سخية مع ترامب دون التعرض للانتقاد بسبب استثمار مئات مليارات الدولارات في دولة تسمح لاسرائيل بتدمير غزة. التقدير هو أنه اذا توصل ترامب الى استنتاج أن “طريق اسرائيل” ليس فقط لا تحقق نتائج، بل ايضا تعرض للخطر مصالح اخرى له في المنطقة، فانه ستتحرك معادلة الضغط نحو اتجاه جديد. هذه الآن هي مهمة السعودية.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

السيطرة في قطاع غزة ملحة، والسعودية كفيلة بأن تكون رافعة الضغط على ترامب
بقلم: تسفي برئيل المصدر: هآرتس اللقاء بين الرئيس ترامب ورئيس الحكومة نتنياهو في يوم الاثنين الماضي جرى بعد مكالمة هاتفية ثلاثية اجراها معه الرئيس الفرنسي عمانويل ميكرون، الذي قام بزيارة خاصة في مصر، ومستضيفه عبد الفتاح السيسي والملك عبد الله، ملك الاردن. في البيانات الرسمية التي صدرت عن مصر وفرنسا جاء فقط بأن المحادثات تركزت حول الوضع في غزة والحاجة الى ادخال المساعدات الانسانية بشكل مستعجل ورفض خطة التهجير من غزة. ولكن بعد بضع ساعات، في محادثة مع المراسلين، قال ترامب إن “الحرب ستنتهي في وقت ما، وهذا لن يكون في المستقبل البعيد”. ربما ترامب سمع من محدثيه تفاصيل اخرى، جعلته يقول بأنه ستكون لاستراتيجية نتنياهو – التي تقول بأن الحرب ستستمر طالما كانت حاجة لذلك – نهاية، ليس نتنياهو من سيحددها. غداة المحادثة جاء ميكرون والسيسي في زيارة مغطاة اعلاميا الى مدينة العريش قرب معبر رفح. ايضا هناك كررا التصريحات المعروفة المعارضة للتهجير. في نفس الوقت نشر بأن قوات كبيرة من الشرطة وحرس الحدود المصرية تستعد على طول الحدود مع قطاع غزة في اشارة الى الاستعداد العالي لمصر ضد سيناريو يحاول فيه مئات آلاف الغزيين اجتياز الجدار. في السابق نشرت هناك قوات مصرية. خوف مصر والاردن لم يتلاشى. ويمكن التقدير بأن تقارير “هآرتس” حول نية تحويل رفح الى جزء من المنطقة الفاصلة زادت الشعور بحالة الطواريء، الشعور الذي يجعل مصر تدفع قدما بسرعة نحو خطة بديلة، سواء لتحرير المخطوفين أو السيطرة في غزة. في اطار هذه الجهود جاءت الى مصر في يوم السبت الماضي بعثة لكبار قادة م.ت، برئاسة جبريل الرجوب، امين عام اللجنة المركزية في فتح، ومحمد اشتية، العضو في اللجنة المركزية في فتح ورئيس الحكومة الفلسطينية السابق، وروحي فتوح، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني والشخص الذي يمكن أن يكون القائم باعمال محمود عباس اذا لم يعد قادر على اشغال منصبه. حسب التقارير في وسائل الاعلام العربية فقد ناقشوا مع وزير الخارجية المصرية بدر عبد العاطي الدفع قدما بخطة تمكن السلطة الفلسطينية من تحمل المسؤولية عن ادارة القطاع. يبدو أن هناك جولة محادثات اخرى، عديمة الفائدة ونهايتها معروفة. ولكن خلافا للجلسات السابقة التي طرحت فيها المعروف باسم “خطة مصر لادارة القطاع”، الوثيقة التي تتكون من 90 صفحة وفيها يتم تفصيل بنية اللجنة وصلاحياتها وميزانيتها، التي يجب أن تستند الى صندوق بمبلغ 53 مليار دولار، وتشكيل قوة شرطة وحماية فلسطينية، هذه المرة يبدو أن النقاش استهدف عملية جديدة واكثر شمولية تتعلق بالبنية المستقبلية للسلطة الفلسطينية بشكل عام، وليس فقط في القطاع. موقع “سكاي نيوز” باللغة العربية نشر أن مبادرة خطة العمل كانت للطرف الفلسطيني، الذي جلب خطة مفصلة تستند الى التعاون بين فتح وم.ت.ف وبين حماس. حسب الخطة “حماس ستتعهد بتبني جميع قرارات الامم المتحدة كمصدر صلاحية لحل النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين، والمقاومة الشعبية الشاملة ستكون الخيار الاستراتيجي”. المقاومة، كما تمت الاشارة، ستكون بطرق سلمية وليس بواسطة “سفك الدماء”. حماس يجب عليها ايضا تبني كل قرارات م.ت.ف على الصعيد الوطني والدولي، أي تبني ايضا مباديء اتفاق اوسلو و”وحدة السلطة والسلاح”، التي تفسيرها نزع سلاح المنظمة ووحدة مؤسسات السلطة “من رفح وحتى جنين”. ايضا سيتعين على حماس الاعلان عن انهاء سيطرتها العسكرية والمدنية في قطاع غزة، والبدء في خطوات عملية لدمج الضفة والقطاع في وحدة واحدة بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية ومصر. عند انتهاء النقاش توجه الرجوب الى مصر ودعا الى ترتيب لقاء بين فتح وحماس من اجل “توحيد الصف الفلسطيني والتوصل الى وحدة وطنية بواسطة الانتخابات وليس السلاح”. هذه ليست المرة الاولى التي تعرض فيها جهات رفيعة فكرة “توحيد الصفوف”. فمصر حاولت لسنوات اجراء المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، ولكن بدون نجاح. ولكن استئناف الحرب في غزة وخطة التهجير لترامب، التي تمر في هذه الاثناء بعملية تجميد، وتوسيع الاحتلال الاسرائيلي في القطاع، والخوف من اقتحام الحدود بين غزة ومصر، ووقف المساعدات الانسانية كليا، الذي نتائجه القاسية اصبحت تظهر على الارض، كل ذلك يعيد بسرعة قضية السيطرة في القطاع الى رأس سلم الاولويات المصري والعربي. الهدف هو اقناع الادارة الامريكية بأنه لا يوجد أي مخرج آخر عدا عن حكم فلسطيني متفق عليه في القطاع. بكلمات اخرى، ايجاد رافعة ثقيلة يمكنها التأثير على ترامب بعد رفضه لخطة العمل المصرية التي حصلت على التأييد وادعم العربي وابقاها كورقة عمل من اجل الحفظ.
#يتبع

ما وراء التقارير بشأن استعداد حزب الله لنزع سلاحه
بقلم: أورنا مزراحي المصدر: معهد دراسات الأمن القومي التقارير التي تحدثت عن استعداد حزب الله للتخلي عن سلاحه وتسليمه للجيش اللبناني تثير اهتماماً كبيراً، لأنها تشكل منعطفاً مهماً ومركزياً في استراتيجية الحزب. لكن السياسة المعلنة للحزب، وما يجري فعلياً على الأرض يدل على أن الطريق لا تزال طويلة من أجل الوصول إلى ذلك. بعد الحرب، يقف حزب الله أمام منعطف، ويجد صعوبة في استعادة عافيته في ظلّ الضغوط الكبيرة التي تُمارَس عليه من كلّ صوب. العمليات العسكرية المستمرة للجيش الإسرائيلي ضد حزب الله، والتي يشنّها منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، والتي بلغت مئات الهجمات، وأدت إلى تصفية أكثر من 100 ناشط في الحزب، ضمن إطار فرض الاتفاق. الموقف الصارم للولايات المتحدة المؤيد لإسرائيل، والذي يطالب الدولة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله كشرط مركزي لتحويل المساعدات من أجل إعادة بناء ما دمرته الحرب ومساعدة الاقتصاد اللبناني المنهار، حسبما عبّرت عنه الموفدة الأميركية بصورة حاسمة خلال زيارتها الأخيرة للبنان. تعزيز سلطة القيادة الجديدة في لبنان (رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة) المهتمة أيضاً بنزع سلاح حزب الله. وهذه المسألة تظهر في الخطوط الأساسية للحكومة، وتثير نقاشاً واسعاً بين معارضي الحزب الذين يزداد عددهم في لبنان. المصاعب التي يواجهها المحور الشيعي برمته، بما في ذلك إيران، وبصورة أساسية اختفاء نظام الأسد وخسارة القدرة على استخدام الأراضي السورية كمجال للتحرك وممرّ للتهريب. لم يتخلَّ حزب الله عن أيديولوجيا "المقاومة"، وعن تطلعاته إلى استعادة قوته والعمل ضد إسرائيل. لكن الضغوط التي يتعرض لها دفعت قيادته "المشرذمة والضعيفة" إلى إجراء تعديلات موقتة على استراتيجية الحزب وطرق عمله. وذلك من أجل تخفيف الضغوط عليه، وخصوصاً من طرف إسرائيل، الأمر الذي يسمح له بتركيز جهوده على ترميم منظوماته وقدراته. على هذه الخلفية، يمكن النظر إلى استعداده، حتى الآن، لإجراء حوار مع القيادة اللبنانية بشأن مسألة سلاحه، وذلك من خلال وضع شروط واضحة: انسحاب إسرائيل من الجنوب اللبناني ووقف الهجمات ضده. من أجل خلق فرصة لتغيير الواقع الأمني على طول الحدود مع لبنان، يتعين على إسرائيل مواصلة الضغط العسكري على حزب الله، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، ضمن إطار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، ومع الأخذ في الاعتبار القيود الداخلية على القيادة اللبنانية التي تنتهج سياسة حذرة حيال حزب الله، تجنباً لوقوع مواجهة عنيفة معه. في موازاة ذلك، نوصي إسرائيل بالتوضيح أن وجود الجيش الإسرائيلي في خمس نقاط استراتيجية على الأراضي اللبنانية موقت، لكن مع الإصرار على أن الجيش لن يخرج من لبنان، إلّا بعد أن يضمن أن حزب الله ليس لديه أيّ وجود عسكري في الجنوب اللبناني، وأن الجيش اللبناني يسيطر سيطرة كاملة على المنطقة كلها.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

المشكلات في الادعاء المتعلق بـ"الدولة العميقة" في إسرائيل
بقلم: آفي شيلون المصدر: يديعوت أحرونوت أحد الادعاءات الجديدة لمؤيدي نتنياهو، والذي يتجلى أيضاً في إقالة رئيس الشاباك، يتعلق بما يسمى "الدولة العميقة". لقد صرّح نتنياهو، خلال خطاب ألقاه في المجر، بأن والده نصحه ونصح وزراءه، قبل أن يتولى رئاسة الحكومة، بالحصول على "تعليم واسع" لكي يتمكنوا من مواجهة موظفي الدولة، الذين وصفهم بـ"الدولة العميقة". لا أعلم ما إذا كان بنتسيون نتنياهو فكّر، فعلاً، في مصطلحات "الدولة العميقة"، قبل ثلاثين عاماً، لكن من المؤكد أن الشكاوى بحق "الدولة العميقة" تمثل نقيضاً لوجهة النظر الرسمية التي ميزت اليمين ما قبل بنيامين نتنياهو. المشكلة في الادعاء ضد "الدولة العميقة"، والذي يفترض أن موظفي الدولة يتبعون سياسة تختلف عن تلك التي يمليها عليهم ممثلو الشعب، أي السياسيون، هي مشكلة مزدوجة. أولاً، لأن ممثلي الجمهور الذين يُفترض بهم، فعلاً، أن يحددوا السياسات، ليسوا خبراء في مجالاتهم في معظم الحالات، فوزير المال لا يعرف، ولا يُتوقع منه أن يعرف، كيفية تحليل البيانات الاقتصادية. ما يُتوقع منه هو الاستماع إلى ما يقدّمه له الخبراء، ثم اتخاذ القرار. في حالتنا هذه، إن وزير الدفاع أيضاً ليس خبيراً في المناورات العسكرية. وكذلك وزيرة المواصلات، والتي يمكن الافتراض أنها غير مُلمّة بتخطيط الطرق. لذلك، فإن الوزراء بحاجة إلى استشارة، كلٌّ في مجاله. يمكنهم رفض المشورة، أو تبنّيها، كذلك، يمكنهم استبدال الموظفين، لكن هذا لن يغيّر الحقائق التي عُرضت عليهم، فهذه الحقائق ستبقى كما هي عليه حتى لو تم استبدال الموظف. وهذه هي المشكلة الأولى في الادّعاء بشأن "الدولة العميقة"، فإذا كانت إسرائيل تُحكم من موظفين يفعلون ما يشاؤون - وبالمناسبة، كيف يمكن أن يبقى هؤلاء الموظفون في مناصبهم، بعد خمسة عقود من حُكم اليمين، إذا كانوا سيئين إلى هذا الحد؟ – ففي الإمكان استبدالهم بخبراء آخرين، لكن نتنياهو ومؤيّديه لا يقترحون مجموعة جديدة من الخبراء، بل يكتفون باتهامات ضد سياسة تخريبية ينتهجها الموظفون. الحقيقة هي أن الحكومة تملي السياسات فعلاً، لكن مشكلتها تكمن مع موظفي الدولة الذين يلتزمون بواجباتهم المهنية، وليسوا مستعدين لإخضاع مواقفهم للإرادة السياسية. فعلى سبيل المثال، إذا رأت الشرطة أن على أحد السياسيين الخضوع للتحقيق بشبهة مخالفة القانون، لا يمكن المطالبة باستبدال المحقق، وإذا رأى الشاباك أنه من الممكن تأمين رئيس الحكومة في محكمة في تل أبيب، فمن واجبه أن يعبّر عن رأيه المهني، وليس من المفترض أن يقرّر رئيس الحكومة بنفسه كيف وأين يتم تأمينه، وإلّا فسنحصل على دولة غير مهنية، دولة من العالم الثالث، تُدار وفق أهواء السياسيين. وبالضبط لهذا السبب، عندما وصل مناحِم بيغن إلى الحكم، غيّر السياسات التي اعتمدها أسلافه، لكنه أبقى على رؤساء الأجهزة الأمنية في مناصبهم، لأنهم كانوا وما زالوا خبراء في مجالاتهم. وبالقدر نفسه لم يتردد بيغن في اتخاذ قرارات مخالِفة لبعض النصائح الأمنية التي تلقّاها، كما في حالة قصف المفاعل النووي في العراق [في سنة 1981]، الذي عارضه إسحاق حوفي، رئيس الموساد، آنذاك، لكن بيغن لم يفكر في إقالته بسبب موقفه المهني. عندما يتحرك الشاباك ضد مستوطنين يعتدون على الفلسطينيين، فإنه لا يتصرف كـ"دولة عميقة"، وإن لم يحصل ذلك على رضى سموتريتش، بل يؤدي دوره بصفته الجهة المسؤولة عن حماية الديمقراطية وحكم القانون. في الولايات المتحدة، من المقبول أن يعيّن كلّ وزير جديد طاقماً مهنياً جديداً، وفي بريطانيا، من المعتاد الإبقاء على الموظفين حتى بعد تعيين وزير جديد. لكن فقط في الدول المتخلّفة، يحدث صدام بين السلطة التنفيذية والجهاز المهني. للأسف، هذا هو الاتجاه الفاشل الذي تسير نحوه إسرائيل، إذا استمرت الحكومة في تقويض المهنيين بحجة "الدولة العميقة".
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

يجب على الجيش عدم المسّ بالطيارين الذين وقّعوا العريضة
بقلم: آفي ساغي المصدر: يديعوت أحرونوت إن عريضة الطيارين التي نُشرت يوم أمس ليست رسالة سياسية. والهدف منها ليس إسقاط حكومة إسرائيل، وهي ليست دعوة إلى الامتناع من أداء الخدمة العسكرية أيضاً. الطيارون الذين وقّعوا العريضة هم مواطنون يؤدون المهمة الملقاة عليهم، مثل أيّ مواطن آخر - التحذير من حالة تتخطى فيها الحرب حدود المسموح به على الصعيدين الأخلاقي والقانوني. يمكن الرد على هذا الادّعاء بالقول إن الطيارين وقّعوا العريضة كطيارين، وليس كمواطنين. هذا الادّعاء مضلل. فالطيارون في قلب المعركة العسكرية. والطيار هو نوع من أنواع القناصة العميان، لأنه لا يرى الهدف الذي يوجّه نيرانه نحوه. أخلاقياً، يجب أن يكون مقتنعاً بأن المعطيات التي يحصل عليها من غرفة القيادة تتماشى مع الواجب الأخلاقي والقانوني الملقى عليه. عليه أن يكون متأكداً من أن عمله كطيار يجري في إطار مبادئ الحرب المبررة. لذلك، حين لا يكون الطيارون متأكدين من ذلك، عليهم رفع الراية الحمراء والتحذير. المقاتلون الذين يتلقون أوامر غير قانونية البتة، يجب أن يرفضوا تنفيذها، حتى لو أمرهم بها رئيس هيئة الأركان، أو قائد سلاح الجو. لا تستطيع الحكومة تحويل أيّ أمر غير قانوني إلى قانوني. فالحكومة لا تملك سيادة أخلاقية على أيّ شخص، وبالتأكيد ليس لها سيادة أخلاقية على المقاتلين. يدّعي الطيارون أن الحرب الآن ليست مبرَّرة. وأنها لا تخدم هدف الدفاع عن النفس، لأن الدفاع عن النفس الذي تحقّق يسمح بوقف الحرب والتجهّز بطريقة أفضل للتهديدات المستقبلية. إن قيم "النصر"، أو "النصر المطلق"، المنفصلة عن مبدأ الدفاع عن النفس، تُحوّل الحرب إلى حرب غير مبرَّرة. هذا الادعاء يتعزز بسبب الإخفاق الكبير لدولة إسرائيل والجيش في تحرير المخطوفين. الآن، عندما تم التوصل إلى الدفاع عن النفس الذي يسمح بتجهيز الجيش من جديد للدفاع عن مواطني الدولة، بقي المخطوفون من دون أيّ دفاع. إنهم مواطنون في إسرائيل أيضاً، والآن، ينطبق عليهم أيضاً واجب الدفاع عن النفس بشكل خاص. تعود السلطة الحاكمة وتكرر أن أحد أهداف الحرب هو تحرير المخطوفين، لكنه ليس سوى أحد الأهداف، وليس الهدف المركزي. تربط السلطة تحقيق هذا الهدف بتفكيك حُكم "حماس". لذلك، يتحول الهدف الأول - تحرير المخطوفين، إلى هدف ثانوي. ومن خلال هذه الأفعال، يتم إلحاق الضرر بالدولة والجيش وتطبيق مبدأ الدفاع عن النفس على المخطوفين. واجب العمل استناداً إلى المبادئ الأخلاقية اللائقة يتوجب على كل مواطن، وبشكل خاص مَن لديه سلاح قوي جداً، مثل الطائرة، أن يعمل استناداً إلى المبادئ الأخلاقية اللائقة. المواطن الذي يرتدي الزيّ العسكري، لا يمكنه التنصل من الواجبات الأخلاقية، بل بالعكس: الجندي يحمل معه مجموع القيم الأخلاقية والمدنية والاجتماعية. لم يكن لائقاً ردّ ضباط الجيش الذين أعلنوا إقالة الطيارين من الخدمة. فهو يطلب منهم المسّ بقيَم الجيش التي "تستند إلى أخلاق إسرائيل كدولة ديمقراطية ويهودية". يجب على قيادة الجيش أن تضع السلطة أمام الدلالة الأخلاقية للقتال الذي لم يعُد دافعه مبدأ الدفاع عن النفس، وأن استمرار هذا القتال وطريقة إدارته يقودان إلى ضرر متراكم يلحق بالقيم الأخلاقية والأساسية للمجتمع في إسرائيل. الطيارون مستعدون، وهم أيضاً يريدون الدفاع عن إسرائيل، لكن يُطلب منهم بأن يكونوا دمى في حرب أُخرى. يجب على الجيش الوقوف إلى جانب قيَم الجيش، وإلى جانب الطيارين، ويرسل رسالة للسلطة: توقفوا! الآن، الجيش يطالب المقاتلين بالولاء من دون انتقادات، وهو ما سيضرّ في نهاية المطاف بأمن مواطني إسرائيل. إن عريضة الطيارين هي عريضة تاريخية، ستكون شهادة بأننا لم نفقد بعد القدرة على التوقف، وأن نكون فاعلين أخلاقيين في هذا الوقت.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

الانقسام السياسي الداخلي قد يعيق رؤية طموحة. إيران ووكلاؤها سيواصلون حربهم غير النظامية. التنافس بين القوى الكبرى قد يقيّد هامش الحركة السياسية. خصوم إقليميون، مثل تركيا وقطر، سيحاولون المناورة دبلوماسياً. لكن كما يقول المثل العربي: "مَن جدّ وجد"، بمعنى مَن يسعى بجدّ، ينجح. وربما، فقط ربما، قد حان الوقت لأن نتوقف عن انتظار أن يمنحنا العالم الشرعية، وكما في ذلك الفيلم العبثي الممتع، قد نكتشف نحن أيضاً أن لعبة أكثر جرأةً تصنع الواقع الذي ننشده. إسرائيل تزأر، والآن، يجب أن تقود.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

لا يجب أن تقتصر هذه الشراكات على الأمن فقط، بل أن تتطور إلى تحالفات اقتصادية، وتكنولوجية، وتعليمية، وثقافية. يُمكن لاتفاق واسع بشأن الطاقة النظيفة في الشرق الأوسط، أو ائتلاف للابتكار في مجال المياه، أو تطوير أدوات تكنولوجية مشتركة، فتح عهد جديد من الاعتماد المتبادل، تكون فيه إسرائيل في موقع القيادة. خصوم متفرقون إن صعود الخصوم الإقليميين لا يعني بالضرورة لعبة ذات محصّلة صفرية. يمكن خلق توازُن مع تركيا، من خلال بناء شراكات أمنية وبُنى تحتية أعمق مع اليونان، وقبرص، ودول البلقان. تبقى مصر ورقة عامة. وبينما تتأرجح بين عدم الاستقرار والنزعة القومية، يجب على إسرائيل أن تقدّم دعماً استراتيجياً هادئاً، من تعاوُن اقتصادي، وتبادُل تكنولوجيا المياه، ومبادرات مشتركة لمكافحة "الإرهاب"، لضمان بقاء القاهرة قريبة، بدلاً من أن تبتعد وتتحوّل إلى طرف بارد. الفن والولاء: المرساة الأميركية تظل الولايات المتحدة الحليف المركزي لإسرائيل، لكن في الوقت الذي تعيد واشنطن توازُن مجالات تركيزها على المستوى العالمي، يجب على إسرائيل أن تضمن استمرارية هذه العلاقة، مع الاستعداد لاستقلالية استراتيجية. إن بلورة اتفاقيات دفاعية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة لا تقتصر على الدعم العسكري فقط، بل تشمل أيضاً التعاون التكنولوجي والاستخباراتي، والذي قد يضمن دعماً أميركياً للرؤية الإقليمية الإسرائيلية. في الوقت نفسه، يجب أن تُستكمل هذه الاستراتيجيا من خلال مدّ اليد إلى أوروبا والهند ودول أفريقية مختارة، لإظهار أن إسرائيل ليست مجرد لاعب شرق أوسطي، بل هي حلقة وصل بين أوراسيا من خلال الابتكار والمرونة. إدارة التنين والدب ماذا عن الصين وروسيا؟ لا يمكن تجاهُل أيٍّ منهما. الصين عملاق اقتصادي، ويجب أن تكون المشاركة معها براغماتية وحذِرة: الترحيب بالاستثمارات في القطاعات غير الحساسة (مثل البنى التحتية، أو الطاقة النظيفة)، مع الحفاظ على حماية التكنولوجيا المركزية وميادين الأمن السيبراني. الشفافية والتنسيق مع الولايات المتحدة في هذه الشراكات سيساهمان في تجنّب ردات فعل دبلوماسية حادة. أمّا البصمة الإقليمية لروسيا، فهي في الأساس عسكرية وانتهازية. وبينما يجب الحفاظ على بروتوكولات منع الاشتباك، يجب على إسرائيل عدم تجميل علاقتها بموسكو، وبدلًا من ذلك، ينبغي لها أن تستثمر بهدوء في نماذج إقليمية لما بعد النفوذ الروسي، وخصوصاً في مجال الطاقة، إذ يمكن لإسرائيل وحليفاتها في شرق البحر المتوسط: اليونان وقبرص ومصر، وحتى قطر، إعادة رسم خريطة الغاز في أوروبا. إيران: الاحتواء، العزل، التفكيك تبقى إيران التحدي الرئيسي في المدى الطويل، ويجب أن يكون تغيير النظام هدفاً سياسياً، لكن احتواء النظام يجب أن يأتي أولاً. ويشمل ذلك: تعزيز المعارضة الداخلية من خلال قنوات رقمية وإنسانية. مواصلة الردع السيبراني. تعطيل خطوط الإمداد الإقليمية وتمويل الوكلاء. الحفاظ على خيارات عسكرية موثوق بها وعلنية. والأهم من ذلك، تفكيك قدرتها النووية، فالدبلوماسية قد تؤخرها، لكن القوة يجب أن تبقى مطروحة على الطاولة. الانخراط في هذا المسار من موقع قوة ليس ضعفاً، وإذا خفّت نبرة طهران في يوم من الأيام، يجب أن تكون إسرائيل مستعدة لتغيير المسار بمرونة دبلوماسية، شرط أن تظل الضمانات الأمنية مستقرة. دور إسرائيل كقوة إقليمية: خطوات يجب اتخاذها استراتيجيا وطنية: إنشاء مجلس استراتيجي للتأثير الإقليمي، يضم قادة في المجالات الأمنية والدبلوماسية والاقتصادية والتكنولوجية. دبلوماسية عامة: إطلاق مبادرة لإعادة تموضُع صورة إسرائيل إقليمياً، بمحتوى موجّه باللغة العربية، ومشاركة الشباب، والمنصات التفاعلية. دبلوماسية البنية التحتية: قيادة مشاريع إقليمية كبرى في مجالات المياه وأمن الغذاء والذكاء الاصطناعي. تحديث العقيدة العسكرية: الانتقال من الدفاع والاستجابة لعقيدة استباقية ذات عمق استراتيجي. برامج تعليمية: إنشاء برامج منح دراسية للطلاب العرب والأفارقة في الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في إسرائيل. مزايا التفكير الأكبر الأمن: جيران مستقرون وأطر تعاون مشتركة، أمور تقلّص التهديدات الوجودية. الاقتصاد: أسواق إقليمية وممرات لوجستية يمكنها تسريع وتيرة النمو. الهيبة: تتحول إسرائيل من دولة تردّ على الأحداث إلى دولة تصوغ السياسات. الابتكار: شراكات متنوعة تدفع عجلة التكنولوجيا والبحث العلمي. فخر في الشتات: ترى الجاليات اليهودية حول العالم في إسرائيل، ليس دولة معزولة، بل منارة قيادية. معيقات الدور الإسرائيلي كقوة إقليمية هذه ليست المدينة الفاضلة. بعض الأنظمة السّنية هشّة، أو مزدوجة الوجه.
#يتبع

إسرائيل مطالَبة بتجسيد دورها كقوة إقليمية
بقلم: عوديد عيلام المصدر: مركز القدس للشؤون العامة والسياسة لقد حان الوقت لأن تتبنى إسرائيل دورها كقوة إقليمية. في الفيلم الفكاهي البريطاني الكلاسيكي "الفأر الذي زأر"، تعلن أمة خيالية وصغيرة الحرب على الولايات المتحدة، ليس على أمل الانتصار، بل لتخسر وتحصل على مساعدات سخية بعد الحرب. وبدلاً من ذلك، وبفضل سلسلة من الحوادث الكوميدية، تجد المملكة الصغيرة نفسها منتصرةً عن طريق الخطأ، وتتحول إلى قوة نووية، وعلى الرغم من طابعه الفكاهي والعبثي، يسلط الفيلم الضوء على حقيقة مثيرة للجدل: حتى الدول الصغيرة قادرة على تغيير الديناميات العالمية من خلال نية استراتيجية، وتوقيت مناسب، وهدف واضح. إسرائيل، التي غالباً ما يُنظر إليها على أنها أمة صغيرة محاطة بعدم الاستقرار، ليست شخصية كوميدية، لكن الوقت حان لتبنّي واقع جريء: في إمكان إسرائيل، ويجب عليها، البدء بالتصرف، ليس فقط كدولة تسعى للبقاء، بل كقوة إقليمية فاعلة تشكّل مستقبل الشرق الأوسط. من قوة عسكرية إلى قيادة استراتيجية أبرزت الإنجازات العسكرية الأخيرة لإسرائيل قدراتها غير المسبوقة في المنطقة، إذ أدّى تدمير البنى التحتية لحزب الله، وشلّ الهياكل القيادية لـ"حماس" في غزة، والرد المحسوب على الاستفزازات الإيرانية، والتي بلغت ذروتها في نجاحات عملياتية كبيرة، إلى تأكيد تفوّقها التكتيكي الساحق. إيران، التي كانت منذ زمن طويل المنافس الأشدّ عدوانيةً على الهيمنة الإقليمية، الآن، تجد وكلاءها يضعفون، واقتصادها يختنق، ونفوذها يتراجع في ظل اضطرابات داخلية وانتقادات دولية، كما أن سقوط نظام الأسد في سورية، يزيد في تفكيك محور النفوذ الإيراني في المنطقة. ومع ذلك، لا يزال هناك تهديد وجودي لم تتم معالجته، وهو البرنامج النووي الإيراني، إذ لم يعد تأخيره أو ردعه كافياً، بل يجب على إسرائيل أن تقود ائتلافاً دبلوماسياً، أو عسكرياً، لتفكيك القدرة النووية الإيرانية، سواء عبر التوافق، أو بالقوة، أو من خلال مزيج من الاثنين. إن الغموض في طموحات إيران، والتردد في موقف المجتمع الدولي، يجعلان هذا الخط الأحمر أمراً لا يمكن تجاوُزه. جبهة تركية جديدة في الوقت نفسه، تحولت تركيا من مشارك صامت إلى وسيط ناشط، ولا سيما في سورية. إن انتشار القوات التركية في الشمال السوري، بالتوازي مع الرؤية العثمانية الجديدة لأردوغان، يشكّل تهديداً جديداً، فتمركُز القوات التركية على الحدود الشمالية لإسرائيل، داخل سورية الهشّة والمحرومة من الطاقة، يُعدّ ورقة متفجرة. هذا التمركز يعقّد العمليات، ويزيد في خطر التصعيد في الصراع، وقد يعزز فصائل إسلامية منافِسة، تحت رعاية تركية، وبالتالي لا يمكن التغاضي عن هذا الواقع. مَن يقود المنطقة؟ تسعى تركيا لبسط نفوذها من خلال مزيج من الحنين العثماني والاقتصاد الحديث، وتُعيد تموضُعها كجسر بين الشرق والغرب. وإيران، على الرغم من إخفاقاتها، فإنها لا تزال تصدّر أيديولوجيا متطرفة وحالة من عدم الاستقرار إلى المنطقة. في الوقت نفسه، يعمّق اللاعبون العالميون، مثل الصين وروسيا، وجودهم في الشرق الأوسط بصمت. فمبادرة "الحزام والطريق" الصينية ترتبط بهدوء الموانئ والطرقات والشبكات الرقمية، من الخليج إلى بلاد الشام، بينما روسيا، التي تلقّت ضربة بعد انهيار نظام الأسد، تعيد الآن بناء نفوذها وعلاقاتها مع الحكومة الجديدة في سورية. في هذا المشهد المتنازَع عليه، تبرز إسرائيل كدولة مستقرة، مبتكرة، متفوقة عسكرياً، وتزداد كفاءةً على الصعيد الدبلوماسي. فإذاً، لماذا نستمر في رؤية أنفسنا كأطراف هامشية، وليس في وسط المركز؟ ما بعد البقاء: قوة الهوية تشكّلت الصورة الذاتية الاستراتيجية لإسرائيل على مدى عقود بفعل صدمة البقاء: ديمقراطية وحيدة تحت الحصار. لكن هذا العصر يتغيّر. ومثلما يقول المثل: "مَن يعتقد أنه مهزوم، فهو كذلك". إن تصوُّرنا لأنفسنا كقوة تقوم على ردة الفعل، أو الدفاع فقط، يقيّد نفوذنا الدبلوماسي ويخنق الشراكات الإقليمية. الدولة التي تتصرف كقائدة تجذب الآخرين، إذ تفضّل الدول الانضمام إلى قوة عظمى قوية ومستقرة تقود برؤية وثقة. ومن خلال إظهار القوة، ليس فقط عسكرياً، بل أيضاً دبلوماسياً واقتصادياً، يمكن لإسرائيل أن تصبح مركز جذب في الشرق الأوسط للدول والاستثمارات، وتصبح أكثر تأثيراً. "الجار قبل الدار" في الثقافة العربية، يؤكد هذا المثل أهمية حُسن الجوار، حتى قبل جودة البيت نفسه. ولكي تقود إسرائيل إقليمياً، فإن التطبيع الاستراتيجي مع الدول السّنية المعتدلة أمر ضروري. كانت اتفاقيات أبراهام مجرد بداية. إن تعميق العلاقات مع دول، مثل المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان والمغرب، لا بل تجديد العلاقات مع الأردن ومصر من خلال الاحترام والحوافز المتجددة، أمور حيوية.
#يتبع

صورة نتنياهو الشاحب في الغرفة البيضوية لا يمكن اخفاؤها، ترامب لم يعطهِ شيئا
بقلم: سمدار بيري المصدر: يديعوت احرونوت فيما كان أمامه رئيس الوزراء نتنياهو منكمش وصامت في الغرفة البيضوية في البيت الأبيض، اعلن الرئيس ترامب باسلوبه الفظ بان في السبت القادم ستبدأ جولة محادثات مباشرة مع ايران. ولم يتكبد عناء ذكر اين بالضبط سيجري الحوار كما لم يشر من سيقف على رأس وفده وما الذي ينوي تحقيقه بالضبط. لكن “اذا فشلت المحادثات”، حذر الإيرانيين، “فستدخلون الى مشكلة كبيرة”. الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الذي يعتبر من المعسكر “المعتدل”، سارع للادعاء بان ايران ملتزمة بالحوار لكن الولايات المتحدة، في نفس الوقت، ملزمة هي أيضا في ابداء نية حقيقية للمفاوضات. واصل ترامب تجاهل نتنياهو امام الاعلام الأمريكي والصحافيين الاسرائيليين. كان من الصعب الا يلحظ المرء بسيماء وجه نتنياهو المتجمدة. كان يمكن التخمين فقط بانه سمع عن خطة ترامب في الغرفة المغلقة. وعندما خرج، تلقى ضربة إثر ضربة: لا توجد خطة لتحرير المخطوفين، لا توجد تنزيلات لإسرائيل في خطة الجمارك، ترامب يثني على اردوغان رئيس تركيا ويعلن “انا احبه”، وبعامة – نتنياهو دعي “اول” الى البيت الأبيض لان زعماء آخرين رفضوا المجيء. وعندها، القيت القنبلة – ترامب يكشف النقاب بانه بدأ منذ الان بـ “محادثات مع ايران” بدلا من إيقاع ضربة عسكرية أمريكية إسرائيلية. ولا تنسوا، بعد ايران ينبغي الاخذ بالحسبان الصين وروسيا أيضا. فلئن كانت ايران تتخذ في واشنطن صورة عدو قسم كبير من سكانها معنيون ومتطلعون بالتحرر من التيار المحافظ، فان حركة فظة بالقدم الامريكية يمكنها أن تجند مساعدة اجنبية. اما موسكو، حتى وان كانت مردوعة من ايران فملتزمة. والصين، ليس اقل. هذه هي الصلة التي تنشأ في ا يران: الوفد الأمريكي (ويتكوف) في غرفة، الوفد الإيراني (عرقجي) في غرفة أخرى، ودبلوماسيون عُمانيون ينقلون الرسائل بين الطرفين. لاحقا، كما يشرح الإيرانيون ستكون طهران منفتحة على مفاوضات مباشرة. غير أن العلاقات الطيبة جدا مع إسرائيل تستبعد أبو ظبي. الصحيفة الإيرانية “نور نيوز” تتهم الان ترامب بمحاولة الإدارة من بعيد “لمفاوضات نفسية”، تحت غطاء دبلوماسي. على كل المصاعب والتعقيدات تحتاج الإدارة الامريكية ان تتغلب وليس لديها مفاوضون مع تجربة طويلة مع ايران. لنتحدث قليلا عن الوساطة العُمانية: وزير الخارجية بدر البوسعيدي من العاصمة مسقط هو دبلوماسي قديم. خبرته الأبرز – صمته. الوزير الوسيط لا ينبث الان أيضا وعن قصد باي كلمة زائدة. اما ترامب بالمقابل فحرص امس على أن يطلق تصريحا قال فيه “نحن أصدقاء إسرائيل” وأضاف “من الشرف أن نكون أصدقاء إسرائيل”. ماذا يعني هذا؟ الترامبية، تعلموا، تطلق النار في كل الاتجاهات. بالتوازي قررت ايران تحذير سلسلة من الدول العربية من مغبة السماح بنشاط طائرات أمريكية في أراضيها. بين المحذرين – الكويت، قطر، العراق، البحرين وتركيا، الذين سارعوا ليقولوا “لم نتلقى تحذيرا من هذا النوع”. اما وزير الخارجية الإيراني فقد حرص على ان يتبل التفاؤل الحذر جدا بتحذير “هذه بالتأكيد فرصة لكنها اختبار ا يضا”. رغم كل شيء، فان خيار الضربة العسكرية الامريكية الإسرائيلية لم تشطب عن جدول اعمال بالتأكيد. ترامب، مثل ترامب غير متوقع. حتى لو كان يتحدث الان عن محادثات مع ايران، الكفيلة بان تؤدي حتى الى اتفاق يشطب العقوبات الاقتصادية فان الخيار العسكري لم يختفِ ولم يشطب. في السلة الامريكية يوجد الكثير من المفاجآت السيئة لإيران. هل يمكن لإيران أن تتصدى للهجوم؟ هذا منوط بقوتها، ومنوط باهدافها. اذا كان الحديث يدور عن سلسلة هجمات متزامنة على ثلاث او أربع منشآت نووية، في تقسيم للمهام بين الطائرات الامريكية وطائرات سلاح الجو فان ايران اغلب الظن ستتمكن من التصدي. لكن اذا كان الحديث يدور عن هجوم متداخل ضد هرم النظام الإيراني، من الحرس الثوري الجيش ومؤسسات الحكم، فهذه ستكون قصة أخرى. ضربة كهذه من شأنها أن تخرج الجمهور الإيراني لموجة مظاهرات جديدة ضد النظام، هذه المرة بمساعدة من الخارج. ثماني سنوات مرت منذ بدأت ولاية ترامب الأولى. ثماني سنوات استغرق الرئيس لتغيير الاتجاه والاعلان عن مباحثات مباشرة تجري منذ الان، على حد زعمه بين محافل أمريكية ونظراءها الإيرانيين. وهاكم الانفجار المزدوج – ايران مصممة على انهاء الحصار الاقتصادي. الولايات المتحدة تقاتل لوقف انتاج القنبلة النووية واجبار ايران على الخروج من الغموض النووي. حسب التقديرات الأخيرة في الاستخبارات الامريكية، ايران اقتربت جدا من استكمال الهدف، مسألة أسبوعين، وبضعة أيام قليلة حقا لعملية تركيب القنبلة النووية. مسألة وقت.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

إسرائيل امام مفترق طرق في غزة
بقلم: يهودا شليزنغر المصدر: إسرائيل اليوم بينما ينصب الاهتمام الجماهيري على مداولات محكمة العدل العليا في اقالة رئيس الشباك رونين بار ومسألة الجمارك، توجد حكومة إسرائيل في لحظات دراماتيكية وحاسمة في مسألة كيف عليها أن تعمل كي تهزم حماس في قطاع غزة. علمت “إسرائيل اليوم” بانه يجري منذ زمن ما بحث في طريقتي عمل محتملتين – إما الانقضاض والهجوم على غزة أو الحسم البطيء والطويل. لقد سبق لاصحاب القرار أن بحثوا في هذا الموضوع عدة مرات ويبدو أن كل طريقة من الطريقتين هي ذات تداعيات هامة بالنسبة لهزيمة العدو، الموقف الدولي من إسرائيل، الوسائل القتالية التي يستخدمها الجيش، تجنيد الاحتياط واساسا – حياة المقاتلين والمخطوفين. الطريقة الأولى التي ينظر فيها هي الانقضاض على قطاع غزة. في مثل هذه الحالة يجند الجيش قوات احتياط كثيرة، اضافة الى جنود النظامي – بضع فرق على الأقل تهاجم قطاع غزة دفعة واحدة. التقدير هو انه في غضون مدى زمني قصير جدا يمكن لإسرائيل أن تحقق واحدا من اهداف الحرب: القضاء التام على القدرات العسكرية والسلطوية لحماس. بعد ذلك يبدأ عمل تطهير وتنظيف متواصل للوسائل القتالية في القطاع وتدمير الانفاق التي تتبقى هناك. كما أن نزع الشرعية في العالم سيتقلص جدا. النواقص في مثل هذا السيناريو تتراوح بين عدد عال من القتلى والمصابين في أوساط الجنود والخوف على حياة المخطوفين بسبب استخدام قوة نار كبيرة وحشر آسريهم في الزاوية. إضافة الى ذلك، تبحث أيضا مسألة توريد الأسلحة التي لدى إسرائيل في صالح تنفيذ الخطوة. تآكل القطع الامكانية الثانية التي تبحث هي استمرار القضم البطيء والمتواصل في قطاع غزة مثلما يجري هذه الأيام. الفرضية هي ان الزمن يلعب في صالح إسرائيل: الشرعية الامريكية تسمح باستمرار الحرب لزمن طويل، الاستيلاء على الأرض كما يجري هذه الأيام يتم ببطء وبحذر، وحماس آخذة في التآكل. الحصار على قطاع غزة سيشتد حتى ادخال الماء والاحتياجات الأساسية فقط ما سيشكل ضغطا شديدا على المواطنين وعلى قادة حماس في غزة في الطريق الى الاستسلام. هذا يمكن عمله مع الجيش النظامي دون حاجة الى تجنيد واسع للاحتياط، بقوة نار اقل وقدرات هندسية اكثر. مثل هذه ا لخطوة ستكون اكثر امانا لحياة المخطوفين ويسمح أيضا بمرونة للمستوى السياسي للتوقف لصفقات كهذه وغيرها بناء على طلب حماس. مفاوضات قبل لحظة من الضربة الساحقة احد الاعتبارات المركزية في الاختيار بين الطريقتين هو تجنيد الاحتياط. في القيادة السياسية يعتقدون ان خطوة دراماتيكية تتمثل بتجنيد واسع للاحتياط ستكون تحديا متواصلا لمن يتحملون العبء. قوات الاحتياط تتآكل في الجولات المتكررة، والدعوة للتجند الواسع في صالح حسم الحرب ستكون تحديا للقوات يجب اخذه بالحسبان. اذا ما جر المستوى السياسي الى صفقات واضطر الى التوقف – سيكون من الصعب على الجيش تجنيد الاحتياط مجددا. اعتبار مركزي آخر هو مسألة المخطوفين. الخوف هو أنه قبل لحظة من اطلاق حماس “الفاظها الأخيرة” ستقترح إعادة مخطوفين مقابل أيام أخرى من وقف النار. ولا تتمكن إسرائيل من الرفض، فتوقف الصفقة الزخم فتتسلح حماس من جديد وتعزز قوتها. القتال حتى تقويض حماس مهما يكن من أمر، فان الأغلبية الساحقة من أصحاب القرار تتفق على مواصلة الحرب حتى هزيمة وتقويض حماس. طرق العمل هي المعضلة الكبيرة والهامة التي تبحث. من المهم التشديد على أن حسم القرار لم يتخذ بعد والمداولات ستتواصل مع عودة نتنياهو الى البلاد من الولايات المتحدة. مفاوضات مع ايران الى ذلك، رفضت ايران الدخول الى اطار المفاوضات مع الولايات المتحدة على مشروع الصواريخ ودعمها لمنظمات الإرهاب في المنطقة، لكن الأمريكيين اوضحوا لنتنياهو ان هذه المواضيع ستكون على الطاولة. وتقول المصادر الى أن الأمريكيين اوضحوا لنتنياهو بانه لن يكون تكرارا لاتفاق 2015 بل اتفاق لتصفية المشروع النووي الإيراني تماما ورقابة حقيقية على تنفيذه. كما أوضح لإسرائيل بانها ستكون في سر المفاوضات والمحادثات وستتمكن من طرح موقفها على المفاوضين الأمريكيين.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

عناق الدب من ترامب يسمح لإسرائيل بالتحرك في عدة محاور
بقلم: افي اشكنازي المصدر: معاريف إسرائيل توجد في مفترق طرق مركب على نحو خاص. رغم عناق الدب الذي تتلقاه من إدارة ترامب في الولايات المتحدة، يتبين أن التردد، عدم اتخاذ القرارات والانشغال بالاحابيل الاعلامية والخطوات السياسية الداخلية تجعل إسرائيل تتورط مع نفسها حول مفهوم الامن لديها. قرار الولايات المتحدة – السير باتجاه خطوة مفاوضات مع ايران حول مسألة النووي – هو خطوة فيها الكثير من المنطق. في كل خطوة عسكرية، في كل حرب ان تعرف فقط شيئا واحدا: كيف تبدأ. لكنك لن تعرف ابدا الى أين ستجر وما هي نقاط الخروج من المعركة. يدير الرئيس الأمريكي في هذه اللحظة بضع جبهات قتال. المركزية بينها هي الحرب الاقتصادية على كل الأسواق في العالم، من الصين عبر اليابان، أوروبا وحتى الجارة كندا. كما أنه يخوض حرب هجرة، ويبدو أنه يريد ان يعيد مكانة الولايات المتحدة مكانة الشرطي المتصلب في العالم. الشرطي الذي لا تريد ان تلتقيه في زاوية الشارع بدون فانوس. ترامب يفهم بان هجوما في ايران معناه هجمات ضد آبار النفط في السعودية والخليج العربي، بالتوازي مع هجمات على اهداف أمريكية في العراق، في الشرق الأوسط وفي الخليج العربي. كما يفهم ترامب انه مع كل الاحترام لائتلاف بنيامين نتنياهو، قصة غزة وتحرير المخطوفين لا تتقدم، لانهم في إسرائيل يسيرون خطوة الى الامام وخطوتين الى الوراء. من جهة لا يحثون المفاوضات بشكل كاف، ومن جهة أخرى كما تبين أمس أيضا فان العملية العسكرية في غزة لا تجلب النتيجة المرغوب فيها. حماس لا تبدي مؤشرات ضائقة، وهي لا تنحشر بما يكفي الى الحائط. العكس هو الصحيح. انعدام التواصل للهجمات في غزة أدى الى وضع معاكس، بموجبه تبدي حماس مؤشرات انتعاش بعد الضربة الأولى التي تعرضت لها من سلاح الجو والشباك قبل نحو ثلاثة أسابيع. بعد ان يهبط رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مطار بن غوريون، فانه سيكون مطالبا بان يعالج مواضيعه العاجلة: الشهادة في المحكمة، تنحية رئيس الشباك، تنحية المستشارة القانونية، صيانة الائتلاف وما شابه. لكن أن يبحث أيضا في تقويم الوضع الأمني. على الطاولة بضعة مواضيع دراماتيكية وعاجلة – كيف تنخرط إسرائيل في المفاوضات مع ايران، وكيف تنقل للامريكيين خطوطها الحمراء؛ الثاني – منع الصدام بين إسرائيل وتركيا على أراضي سوريا؛ والثالث – تحريك المفاوضات بين إسرائيل وحماس. هنا على إسرائيل ان تختار جانبا. هل ستسير منذ الان في اثناء العيد نحو تجنيد واسع لعشرات الاف جنود الاحتياط وتستخدم قوة عسكرية ذات مغزى كبير جدا كي تصل الى إنجازات هامة تتمثل باضعاف حماس وجلبها الى “طاولة المباحثات وتحرير المخطوفين ام تواصل عدم اتخاذ القرار حقا – لا العسكري ولا السياسي. صحيح حتى الان عناق الدب من الإدارة الامريكية يسمح لإسرائيل بمزيد من التنفس بشكل عفوي، كما يسمح لها بالتحرك في عدة محاور لكن يبدو أن قريبا جدا يمكن لهذا العناق أن يؤدي بإسرائيل الى شلل في الخطوات العسكرية والسياسية.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

وهكذا استمر إطلاق النار عليهم. “النقطة المهمة هنا هي أن جيش الدفاع الإسرائيلي ينفذ في هذه المرحلة إرادة الجمهور التي تقول: لا يوجد أبرياء في غزة، وسوف نريهم ذلك”. الارتباكات في الماضي رغم مرور الوقت الطويل، وانهيار صفقات إطلاق سراح الرهائن، والخطر الذي ثبت أنه قاتل للجنود والرهائن على حد سواء، إلا أن قائد لواء غولاني، في إيجازٍ عقده مؤخرًا قبل دخول محور موراج، قال لمقاتليه: “هدف العملية هو إعادة الرهائن، حتى لو لم يصلوا إلى بئر أو مبنى فيه رهينة… هكذا عاد الرهائن حتى الآن. كل من تقابله عدو، حدده، أطلق النار عليه ودمره، ثم انصرف. لا تخلط الأمور في هذا السياق”. ولكن المقاتلين والقادة الذين تحدثت إليهم صحيفة هآرتس قالوا إنهم في المرة السابقة التي قاتلوا فيها في المناطق المختلفة التي قاموا بتطهيرها وإخلائها وتسويتها بالأرض، تم اكتشاف العديد من الالتباسات في وقت لاحق. ويقول أحد المقاتلين المدرعين: “لقد دمرنا على الأقل عشرات المنازل التي سيطرنا عليها من قبل الجيش، ولكن تم العثور في وقت لاحق على معدات تخص الرهائن فيها”. من كان، ومتى، وإلى متى – هذه الأسئلة ربما لن تتم الإجابة عليها أبدًا.
#انتهى_المقال
لمزيد من التحليلات العبرية، انضم عبر الرابط: https://t.me/EabriAnalysis #التحليل_العبري

جيش الاحتلال يستعد لجعل رفح جزءً من المنطقة العازلة
بقلم: ينيف كوفوفيش المصدر: هآرتس تقع المنطقة التي تبلغ مساحتها 75 كيلومترًا مربعًا بين طريقي فيلادلفيا ومراغ، وتشمل مدينة رفح والأحياء المحيطة بها. ولن يسمح للسكان بالعودة إليها، ويجري النظر في هدم كافة المباني فيها. وفي الوقت نفسه، تثير شهادات المقاتلين الذين عملوا في أجزاء أخرى من محيط القطاع تساؤلات حول المخاطر التي تتربص بالجنود والسكان المدنيين في قطاع غزة، وحتى الرهائن. يستعد جيش الاحتلال الإسرائيلي لجعل مدينة رفح جنوب قطاع غزة والأحياء المحيطة بها جزءا من المنطقة العازلة. المنطقة، الواقعة بين محور فيلادلفيا في الجنوب وممر موراج في الشمال، موطنا لنحو 200 ألف فلسطيني قبل الحرب. لكن في الأسابيع الأخيرة أصبح المكان مهجورا بعد أن دمر الجيش الإسرائيلي المنازل فيه. ومؤخرا، وبعد انتهاء وقف إطلاق النار، دعا الجيش السكان المدنيين الذين ما زالوا يعيشون هناك إلى الإخلاء والانتقال إلى المنطقة الإنسانية بالقرب من الساحل، في منطقتي خان يونس والمواصي. حتى الآن، امتنعت قوات الجيش الإسرائيلي عن ضم مدن بأكملها، مثل رفح، إلى المنطقة العازلة التي أنشئت على طول الحدود مع إسرائيل منذ بداية الحرب. وتقول مصادر في المؤسسة الامنية إن هذا الطلب نشأ على خلفية قرار المستوى السياسي تجديد الحرب الشهر الماضي، وعلى خلفية تصريح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل ستسيطر على مناطق واسعة في قطاع غزة. ويبدو من بعض النواحي أن هناك نية لتكرار ما تم فعله في الشمال وفي جنوب قطاع غزة. هذا النوع من توسيع المنطقة العازلة له أكثر من معنى. وليس هذا فقط، فالمنطقة واسعة ــ حوالي 75 كيلومترا مربعا، أي ما يقرب من خمس مساحة القطاع بأكملها ــ بل إن فصلها عمليا يحول القطاع إلى جيب داخل الأراضي الإسرائيلية، ويبعده بشكل محكم عن الحدود المصرية. وتشكل هذه النقطة الخلفية للاختيار في رفح، كما تقول مصادر في مؤسسة الدفاع. وبحسب هؤلاء فإن وراء هذه الخطوة رغبة في خلق أدوات ضغط جديدة على حماس. لقد أصبح الجيش يدرك أن إسرائيل لن تحصل على الأرجح على دعم دولي لعملية مطولة في قطاع غزة، حتى من الولايات المتحدة، وأن التهديدات التي أطلقها أعضاء الحكومة بشأن منع المساعدات الإنسانية لن تترجم على الأرجح إلى سياسة فعلية. ولذلك، يستعد الجيش الإسرائيلي لتركيز حملته على الأماكن التي يعتقد أنها ستشكل ضغطا على قيادة حماس. وأصبحت منطقة رفح، بسبب حجمها وموقعها على الحدود المصرية، منطقة جذابة بشكل خاص. وفي إطار استعدادات الجيش، يعمل جيش الاحتلال بالفعل على توسيع محور موراج، وتدمير المباني على طوله. وفي بعض المناطق، سيكون عرض المحور مئات الأمتار، وحتى أكثر من كيلومتر واحد. وبحسب مصادر في مؤسسة الدفاع تحدثت مع صحيفة هآرتس، فإنه لم يتم اتخاذ القرار بعد بشأن ما إذا كان سيتم الاحتفاظ بالمنطقة بأكملها كمنطقة عازلة محظورة على المدنيين (كما حدث في مناطق أخرى من المحيط) أو تسوية جميع المباني بالأرض وتدميرها، وبالتالي إبادة مدينة رفح فعليا. مخاطر لا داعي لها مع بداية الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023، أعلن جيش الدفاع الإسرائيلي عن نيته إنشاء منطقة عازلة على طول حدود قطاع غزة من شأنها إبعاد التهديدات عن المستوطنات المحيطة إلى مسافة تتراوح بين 800 متر إلى 1.5 كيلومتر. هذه منطقة تبلغ مساحتها نحو 60 كيلومترا مربعا، أي أكثر من 16% من أراضي قطاع غزة، والتي كان يعيش فيها نحو ربع مليون غزي حتى السابع من أكتوبر/تشرين الأول. وكشف تقرير لمركز الأقمار الصناعية التابع للأمم المتحدة، نُشر في أبريل/نيسان من العام الماضي، أن نحو 90% من المباني في المنطقة العازلة قد دمرت أو تضررت. لكن النشاط الجديد الذي يقوم به الجيش الإسرائيلي في المنطقة لا يقتصر على المنطقة الواقعة بين محوري موراج وفيلادلفي. وفي الآونة الأخيرة، بدأ الجنود في اتخاذ مواقعهم على طول محيط المدينة بالكامل، فيما يبدو أنه خطوة تمهيدية. “لم يعد هناك ما يمكن تدميره في محيط القطاع، المكان كله غير صالح للسكن البشري، وليس هناك حاجة لوضع هذا العدد الكبير من الجنود في هذه الأماكن”، هذا ما قاله قائد قاتل لأكثر من 240 يوما في قطاع غزة وشارك في تدمير المباني والحفريات في محيط القطاع ومحور نتساريم لصحيفة هآرتس. وأعرب هو وآخرون عن إحباطهم الشديد إزاء نية تجديد العملية في هذه المناطق. وقال قادة وجنود احتياط لصحيفة “هآرتس” إن الجيش يكرر الرسائل من بداية الحرب، دون النظر إلى الواقع في عينيه. “من الصعب أن نصدق أنه بعد عام ونصف العام عدنا إلى نقطة البداية”، يقول جندي في لواء احتياطي في قطاع غزة. “إنهم يعودون لتدمير ما تم تدميره دون أن يعرف أحد إلى متى، وما هو هدف العملية، وما هو الإنجاز العملياتي الذي تحتاجه القوات لإنجاز المهمة”.
#يتبع

إلى جانب عدم الثقة في الأهداف، هناك أيضًا تساؤل حول المخاطر غير الضرورية التي تتربص بالجنود. ويضيف القائد أن “جميع المنازل في غزة على وشك الانهيار”. فقدنا العديد من الجنود في انهيار المباني. قضينا ساعات طويلة في انتشالهم من تحت أنقاض ما كان مبنىً سابقًا. وبحسب قوله، “إذا لم يفهم قادة الجيش الإسرائيلي أن المقاتلين على استعداد للقتال ولكنهم لا يموتون في حوادث عملياتية غير ضرورية، فإنهم سيواجهون مفاجأة”. عندما يتحدث الجنود والقادة عن الحوادث العملياتية، فهناك أكثر من حادثة وقعت بالفعل ويمكن ذكرها كمثال. وكان أخطر هذه الحوادث هو الحادث الذي وقع في يناير/كانون الثاني من العام الماضي، عندما قُتل 21 جندياً من جنود الاحتياط خلال انفجار مبانٍ في المنطقة العازلة بالقرب من طريق كيسوفيم. وسيطر المقاتلون بعد ذلك على مبنى مكون من طابقين يبعد نحو 600 متر عن السياج. لكن يبدو أن الصاروخ كان صاروخاً مضاداً للدبابات أطلق على المنزل الذي كان يقيم فيه العشرات من المقاتلين، خلافاً لتعليمات وأوامر السلامة. لقد مر أكثر من عام ولم ينشر الجيش الإسرائيلي بعد تحقيقه في الحادثة. ولكن كانت هناك حوادث أخرى أيضًا. على سبيل المثال، خمسة جنود من دورية الناحال قتلوا في يناير/كانون الثاني الماضي بعد وقوع انفجار في المبنى الذي كانوا يقيمون فيه في بيت حانون. أو اثنين من الجنود اللذين قتلا في ديسمبر/كانون الأول الماضي في انهيار مبنى في رفح. وهناك أمثلة أخرى. المنطقة الحمراء، المنطقة الخضراء ومع ذلك، مع تجدد عمليات التعرض والسيطرة على أجزاء من القطاع، من المتوقع أن تثار قضايا أخرى أيضا، تتعلق بالمخاوف بشأن إلحاق الضرر بالمدنيين في غزة. “نحن لا نستيقظ في الصباح وننشئ منطقة الـD9 وندمر الأحياء”، هذا ما قاله أحد القادة الكبار الذين قادوا القوات خلال القتال في قطاع غزة لصحيفة “هآرتس” في هذا السياق. ولكنه أضاف في الوقت نفسه: “إذا كنا بحاجة إلى التقدم في مناطق معينة، فلن نعرض قواتنا للخطر من خلال الفخاخ والمتفجرات”. يحاول القادة والمقاتلون، الذين أدلى بعضهم بشهاداتهم لمنظمة “كسر الصمت”، وصف التوازن على الأرض بين “عدم الاستيقاظ في الصباح وتدمير الأحياء”، كما ادعى ذلك الضابط الكبير، و”عدم تعريض القوات للخطر”. “إذا حددنا هوية المشتبه بهم، فسوف نطلق النار عليهم ونريد منهم أن يعلموا أنه ليس مسموحًا لهم بمغادرة (المنزل)”، هذا ما وصفه جندي مدرعات عمل سابقًا في أعمال تطهير محيط المنزل. “إذا كان هناك مبنى يسيطر على السياج، وكان من الممكن إطلاق النار من هناك على السياج، سيتم تدميره. تسير جرافة الـ D9 ويسقط كل شيء أمامه، كل شيء هو كل شيء. لقد انتهينا من هذا، حقًا، هذا هو الترتيب. لقد انتهينا من هذا الهراء، نحن لا نلعب”. ووفقا له، في المشاعر التي كانت هناك، “لا يوجد سكان مدنيون في المنطقة. كلهم إرهابيون. لا يوجد أبرياء. “ما الهدف من اقترابه من دبابتي مسافة 500 متر؟” وتشير شهادات القادة والمقاتلين إلى أن فرقة غزة قامت بإعداد خريطة للمناطق في المنطقة العازلة حسب اللون، وكانت يتم تحديثها بشكل دوري. وتم تحديد المناطق باللون الأحمر والبرتقالي والأصفر والأخضر (أي أن أكثر من 80% من المباني في تلك المنطقة تم تدميرها). وتضمنت الخريطة الملونة المباني السكنية والصوبات الزراعية والحظائر والمصانع، و”ما شئت”، على حد تعبير أحد المقاتلين. كما حوّلت الخريطة هدم المباني إلى منافسة بين القوات المقاتلة. أراد كل قائد أن يظهر أن أراضيه أصبحت أكثر خضرة. “فخر كبير”، يشرح جندي من أحد ألوية الاحتياط التي شاركت في كشف المحيط. وبشكل عام، فإن إجراءات إطلاق النار قد تعود للنقاش مرة أخرى في ضوء اللقاء المحتمل بين الجنود والمدنيين الذين لن يخرجوا من منازلهم، أو الذين سيضيعون ببساطة على طول الطريق. يقول ضابط مدرعات قاتل مئات الأيام في الاحتياط في قطاع غزة لصحيفة هآرتس: “لا يوجد تنظيم واضح لإجراءات إطلاق النار في أي مرحلة”. كانت كل حركة بشرية مثيرة للريبة لأننا كنا قد حددناها. ابحثوا عن شيء ذي صلة وأطلقوا النار عليه… لن يكون هناك فرق (بين البنية التحتية المدنية والبنية التحتية الإرهابية،) مهماً، ولن يهتم أحد. وقال إن الأمر نفسه ينطبق على المنطقة العازلة. لقد رسمنا خطًا حدوديًا يُشتبه بالجميع انطلاقًا منه، لكن ليس واضحًا لي مدى إلمام الفلسطينيين به. لا توجد أي علامات على الأرض، إنه مجرد خط يمتد على بُعد كيلومتر واحد من الحدود. وبحسب قوله، كان هناك نوع من الكتاب المقدس غير الرسمي. “يا رجل، إنهم يقتلون… النساء والأطفال، يطلقون النار عليهم لإبعادهم، وإذا اقتربوا من السياج، يوقفونهم، ولا يقتلون النساء والأطفال وكبار السن.” وبحسب قوله فإن معظم الأشخاص الذين يدخلون المحيط هم من الرجال البالغين، الذين “لا يبدو أنهم يعرفون أين يقع خط منطقة القتل”.
#يتبع