شظايا قلم 🖋📜
Kanalga Telegram’da o‘tish
كل ما أنثره هنا من نسج خيالي، مرآة لأفكاري لا لأحد سواي - الا ما استثنيت منه - ولا أعني به أحدًا، وإن لمح أحدهم صورته في ما أكتب، فذلك شيء من نفسه، لا من قصدي.
Ko'proq ko'rsatish631
Obunachilar
+124 soatlar
-107 kunlar
-4830 kunlar
Postlar arxiv
631
أبيات من قصيدة: لماذا أعود إليك
الشاعر: مانع سعيد العتيبة
القاء: حسين الجنيد
بودكاست منازل القصيد حلقة: هؤلاء قتلهم الحبالابيات: لماذا أعود إليك لأشقى؟ إذا الحب ضاع فماذا تبقى؟ أمن أجل عهد هوانا القديم أصادق عصفاً ورعداً وبرقاً؟ إذا ما نسيت الذي قد لقيت فكيف سأنسى الذي سوف ألقى؟ وماذا لديك سوى القيد قل لي وهل بقيودك أسمو وأرقى؟ أعود لأمنح عينيك أمناً فليتك تمنح للقلب خفقاً وليتك تفهم معنى رجوعي إليك بجرح سيزداد عمقاً"
631
صرخ شخص فقال: وا كرباه
فنادته "الكاف" وقالت: اصرخ من أعماقك بالكلمة من دوني فأنا ذاهبة.
فقال: إلى أين ؟!
فقالت: اصرخها من دوني وستعلم..
فصاح ذلك الشخص: وا ربَّاه..
فسمع صوتًا يقول: يا مؤمن، لا تحزن "أليس الله [بكاف] عبده".
631
يا مَن أُراقِبُهُ والوَصل منقطعُ
كيفَ السبيلُ إلى إعلانِ أشواقي؟!
تُراهُ يدري بأنَّ القلبَ مَسكنهُ
ولستُ أُبصرُ بالعيْنيْنِ إلّاهُ
القلبُ يسألُ عيْني حينَ أذكرهُ
يا عيْنُ قولي مَتى باللهِ نلقاهُ؟
إن كانَ غابَ لأنَّ الحزنَ يسكُنهُ
يا ليْتني الحزنُ كي أحظى بسُكناه
يا مَن أُراقِبُهُ والوَصلُ منقطعُ
كيفَ السبيلُ إلى إعلانِ أشواقي؟!
كالغَيْمِ كُنتَ على أرضي تُظلِّلُها
واليوْمَ قد عبثت شمسٌ بآفاقي
يا وَيْحَ نَفسي يا حُلُماً يُرافِقُني
لم أنسَ طَيْفَكَ بل يَسري بأحداقي
"الحبُّ أتعبنا" .. قد قالَها سَلَفٌ
هل مِن طبيبٍ لداءِ الحُبِّ أو راقي؟!
يا مَن أُراقِبُهُ والوَصلُ منقطعُ
كيفَ السبيلُ إلى إعلانِ أشواقي؟!
^/ #لقائلها...
631
هل كان حلًّا أن نفارق بعضنا؟
عبثًا أحاول فهمها فتمنطقي!
قالت: سنرحل والسقوط بداية
منها لمنعرج السماء سنرتقي
إنَّ الطيور إذا تهاوتْ حلّقتْ
شتّان بين تحررٍ وتعلقِ
فهمستُ: مهلًا ياصغيرة إنني
مطري غزيرٌ والمظلة لا تقي
قالت: تماسك فالدروب دوائرٌ
ولربما.. كان الفراق لنلتقي
^/الكلمات للشاعر: احمد الأخرس🕊️
631
إلى متى يجب علينا أن نكون أقوياء؟ ومن قال إننا لا نملك الحق في الانهيار ولو لمرة واحدة؟
631
تخافُ أنْ تسأل لأنك تخاف أنْ تتأكد ؛ لا يوجدُ فزع ينافس فزع انتظارك لِسماع جوابٍ تعرفه مُسبقاً!
631
لم أكن هكذا.
كنت أضحك كثيراً،
كنت أعيش يومي دون أن أحسب حساباً للغد.
أين ذهب كل ذلك؟
أشعر أنني كبرتُ فجأة،
أو أن الظروف هي التي أجبرتني
على أن أكون بهذا البرود.
أفتقدني،
أفتقد ذلك الشخص الذي كان يبتسم دائماً ويمر
من وسط الحزن دون أن يلتفت.
631
ما أصعب أن تملك قلباً يعرف طريق الشوق جيداً، بينما تفرض عليه عقلاً قد أقسم على النسيان
نحن لا نختار من نحب، لكننا بالتأكيد نملك سلطة إغلاق الأبواب في وجوه من أفسدوا طمأنينتنا بظنونهم المترددة
أتعلمُ كيف أواسي قلبي في ليالي الحنين؟
أذكره بأننا قبل هذا الحب، كنا بخير، وسنكون بخير.🖤
631
وفي آخر الليل..
حينَ تنطفئُ مصابيحُ المدينةِ وينام الناس،
يأتي الشيطانُ، بكلِّ خبثِهِ، ليجلسَ فوقَ سريري..
يهمسُ في أذني بنبرةٍ ساخرة،
"عن أيِّ فقدانٍ تتحدثُ أيها المعتوه؟
أنتَ لا تمتلكها أساساً.. حتى تخافَ أن تفقدَها!"
للكاتب/^ #عبدالرحمن_حسام الدين 🕊️
631
الليل مُشكلة،
فَالليل ليسَ رومانسياً للجَميع، ولا نوماً لِلذين يُعانون الأرَق، ولا هدوء لِلصَخب الداخِلي، ولا أمان لِمَجازِر العَقل والأفكار .🖤
631
ق: ألا زلتَ تنتظرُ عودته؟
ع: لا أنتظرُ أحداً.
ق: لكنك لا تزالُ تتركُ هاتفك بجانبك، وتنظرُ للشاشة كلما أضاءت....
ع: مجرد عادة، لا أكثر.
ق: أنت تكابر.... ألم تملَّ من هذا الانتظار؟
ع: مللتُ، بل وتعبتُ جداً.... لكنني أخشى أنني إن توقفتُ عن النظر، سأصدق أخيراً أنه رحل حقاً.
ق: وهل التصديقُ مؤلمٌ إلى هذا الحد؟
ع: التصديقُ يعني النهاية، وأنا ما زلتُ أحاولُ تمديد اللحظة الأخيرة، ولو كان ذلك وهماً.
ق: لكنك ترهقني بهذا التمديد.... كلما بهتت شعلة، أعدتَ أنت إيقادها بانتظارك.
ع: لأنني لا أملكُ شجاعة الوداع التام.... أحياناً يكونُ الوهمُ أرحمَ من مواجهةِ الفراغ.
ق: ألا ترى أننا نعيش في سجنٍ صنعناه بأيدينا؟
ع: ربما.... لكنه السجنُ الوحيدُ الذي ما زال يحتفظُ برائحته، ولا أريدُ الخروجَ إلى عالمٍ لا يشبهه 🖤.
🧠 ><🫀
^/ #هارون_أحمد ✍
631
ق: ألا زلتَ تنتظرُ عودته؟
ع: لا أنتظرُ أحداً.
ق: لكنك لا تزالُ تتركُ هاتفك بجانبك، وتنظرُ للشاشة كلما أضاءت....
ع: مجرد عادة، لا أكثر.
ق: أنت تكابر.... ألم تملَّ من هذا الانتظار؟
ع: مللتُ، بل وتعبتُ جداً.... لكنني أخشى أنني إن توقفتُ عن النظر، سأصدق أخيراً أنه رحل حقاً.
ق: وهل التصديقُ مؤلمٌ إلى هذا الحد؟
ع: التصديقُ يعني النهاية، وأنا ما زلتُ أحاولُ تمديد اللحظة الأخيرة، ولو كان ذلك وهماً.
ق: لكنك ترهقني بهذا التمديد.... كلما بهتت شعلة، أعدتَ أنت إيقادها بانتظارك.
ع: لأنني لا أملكُ شجاعة الوداع التام.... أحياناً يكونُ الوهمُ أرحمَ من مواجهةِ الفراغ.
ق: ألا ترى أننا نعيش في سجنٍ صنعناه بأيدينا؟
ع: ربما.... لكنه السجنُ الوحيدُ الذي ما زال يحتفظُ برائحته، ولا أريدُ الخروجَ إلى عالمٍ لا يشبهه 🖤. 🧠 ><🫀
^/ #هارون_أحمد ✍
