fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

شظايا قلم 🖋📜

شظايا قلم 🖋📜

رفتن به کانال در Telegram

كل ما أنثره هنا من نسج خيالي، مرآة لأفكاري لا لأحد سواي - الا ما استثنيت منه - ولا أعني به أحدًا، وإن لمح أحدهم صورته في ما أكتب، فذلك شيء من نفسه، لا من قصدي.

نمایش بیشتر
712
مشترکین
-824 ساعت
-607 روز
-32730 روز
آرشیو پست ها
يلا كلكم فضلاً 🕊️

تصويت سريع

وكذلك أصحاب القنوات فضلاً وليس أمراً هل يُمكنكُم التوجيه في قنواتكم وستكون مردودة لكل من وجه لقنواته بإذن الله🤍🕊️

إذا كنتم ترون فيما قلته شيء يُلامس الواقع فأتمنى منكم أن تُعبروا لي عن ذلك بتفاعُلكم على المنشورات إن كان بإمكانكم🤍🕊️

sticker.webp0.09 KB

حتى يأتي ذلك اليوم، سيظل في صدري كلام كثير عن اليمن، لكن أكثر ما أتمناه لها ليس أن تعود كما كانت، بل أن تصبح كما يستحق أبناؤها أن يعيشوا فيها. ^/ #هارون_أحمد ✍ @fragments_7

يوم يصبح البقاء خياراً لا اضطراراً، ويصبح الرجوع فرحاً لا مخاطرة، ويستطيع الشاب أن ينظر إلى سنوات عمره القادمة بشيء من الطمأنينة، بدلاً من أن يقضيها وهو يحاول النجاة من أيامه

كل ما أريده أن يأتي يوم لا يضطر فيه اليمني إلى الاختيار بين وطنه وحياته، ولا يشعر فيه أن مستقبله يبدأ فقط عندما يغادر

فمن حقنا أن نحب بلادنا وأن نحزن عليها، وأن نفخر بتاريخها دون أن نتغاضى عن حاضرها، وأن نتمنى لها النهوض دون أن ننكر حجم ما يعانيه أبناؤها

لليمن في قلبي مكان لا تمحوه المسافات، لكن هذا الحب لا يمنعني من رؤية الحقيقة، ولا يلزمني بأن أجمّل واقعاً يؤلمنا

إنها حكاية جيلٍ وُلد، ويبحث اليوم عن حقّه المشروع في أن يعيش

المرء لا يكره جذوره، لكنه يعجز عن حبّ شجرةٍ تقتات على دمه وتمنحه الأشواك بدلاً من الثمار

​لذا، حين يتساءل البعض عن سبب هذا الجفاف العاطفي، أو لِمَ تبخرت كلمات العشق القديمة للوطن، فلْيعلموا أن الحنين لا يُزهر على أرضٍ محروقة

وأكره أكثر أن نصل إلى مرحلة يصبح فيها الحديث عن حياة كريمة ضرباً من المبالغة، وكأننا نطلب ما لا يحق لنا أن نحلم به

أنا لا أكره اليمن، لكنني أكره ما وصلنا إليه فيها. أكره أن تصبح الغربة حلماً، وأن يتحول السفر إلى نجاة، وأن يشعر الإنسان بأن عليه أن يعتذر عن جنسيته قبل أن يعرّف بنفسه

لا أريد أن يرث أبنائي من اليمن قدرتنا على الاحتمال فقط، بل أريدهم أن يرثوا حقّاً في الحياة، وأن يعرفوا بلادهم من خلال ما تمنحه لهم، لا من خلال ما اضطروا إلى تجاوزه فيها

أكثر ما يؤلمني أنني لا أعرف كيف سأشرح لابني يوماً، إن رُزقت به، لماذا اضطررنا إلى أن نعيش بهذه الطريقة، ولماذا كان الحصول على حياة عادية أمراً يحتاج إلى كل هذا العناء

هؤلاء بشر، لهم أعمار تمضي، وأحلام تتأخر، وقلوب تتعب، وليس مطلوباً منهم أن يكونوا أقوياء طوال الوقت

ليس من العدل أن نظل نمدح صبر اليمنيين بينما لا يتغير شيء من الأسباب التي تجبرهم على الصبر

لكنني لا أريد أن نجعل صبر هؤلاء حجةً لاستمرار معاناتهم، ولا أن نطالبهم بمزيد من التحمّل كلما ضاقت بهم الحياة