uz
Feedback
أنوار_𝑙𝑖𝑔ℎ𝑡𝑠 ‌♡⁩

أنوار_𝑙𝑖𝑔ℎ𝑡𝑠 ‌♡⁩

Kanalga Telegram’da o‘tish

Give me a love like summer rain.🐑 26.June.024🩷 للتواصل: @An34ar_bot بوت الصّراحة: @anwar3_bot

Ko'proq ko'rsatish
1 466
Obunachilar
-224 soatlar
+127 kunlar
+5730 kunlar
Postlar arxiv
في انتظاركَ.. في انتظاركَ اعتدتُ أن أرى الأيامَ تمشي ببطءٍ شديد، كأنّها خائفةٌ من أن تصلَ إلى نهايتها دون أن تحملَك معها. صارَ الانتظارُ رفيقي الّذي يشاركني كل شيء، يجلسُ معي على الطاولةِ، يشاركني طعامي، قهوتي، يقرأُ معي كتبي، يسمعُ معي موسيقانا، ويشاركني الصّمتَ الطّويل آخر الليل. لم أعد أُعدُّ الأيامَ لأعرفَ متى تعود، صرتُ أعدُّها لأعرفَ كم مرَّ من عمري وأنا أمارسُ هذهِ العادةَ المُتعبة. ربما أصبحوا 270 يوماً أو أكثر تخيّل... أخافُ أحياناً أنَّك لو عُدتَ الآن، لن تجدني. لن تجدَ تلكَ الفتاةَ التي تركتَها خلفك، تلك التي كانت تملكُ الكثيرَ من الشّغف والقليلَ من الكلمات. ستجدُ فتاةً أخرى، نحتَها الانتظارُ طويلاً، لكنّها أصحبث ثرثارةً جدّاً.. لا أخفي عنكَ.. روحي باتت متعبةٌ من كلِّ شيء، ولم تعد تحتملُ المزيد. أحاولُ دوماً أن أكونَ سعيدةً، أمارسُ حياتي بشكلٍ طبيعي، ولكنّي في أبعدِ لحظاتِ حياتي عنكَ أتذكّركَ وأحزن، حتّى وإن كانت تغمرني السّعادة قبلها. تخيّل أنّكَ دوماً ما تخرّبُ لحظاتي السّعيدة! ماذا لو كنتَ هنا؟ نفرحُ معاً، ننجحُ معاً، نخططُّ لحياتنا، ونكبرُ معاً. لماذا قررت أن تذهب في منتصفِ الطّريق؟ تتركني حتى اليوم لستُ قادرة على إدارك وتقبّلِ الأمر! ذكرياتكَ أتعبتني جدّاً، لم أعد قادرةً على احتمال كلّ هذا الألم والحزن، ولا على التّظاهر بأنّني بخير ولا شيءَ يهمني.. ما زلتُ عالقة في الفراغِ نفسه، أتحدثُ إليكَ أحياناً وكأنّكَ جالسٌ هنا؛ أُخبركَ عن يومي وماذا فعلتُ بهِ، عن دراستي، عن أحلامي.. أضحكُ وحدي، وأبكي وحدي، وأنتظرُ أن يُقاطعني صوتُكَ أو أن تلمسَ يداكَ يدي.. أنتظرُ.. ربما لا لأجلك، بل لأنّني نسيتُ كيفَ أبدأُ يوماً جديداً دون أن أكونَ بانتظارِ شيءٍ أو شخصٍ لا يجيء. ماذا عنك؟ •أنوار|

كنت قاعدة أنا ورفيقي وعم احكيله عن رفيقتي وكيف حبيبها عم يتحكم فيها وبلبسها وتصرفاتها وبده ياها تغيرهم على مراقه ف قلي أنو لي الشباب بيعملوا هيك ما خلص يختار بنت متل ما هو بده ومتل ما هو بحب،تكون بتناسب أفكاره وطريقة حياته لي يقعد يغيّر ويتحكم بالطرف التاني رغم هبله كان هاد أكتر شي صح بيحكيه بحياته فعلاً لي نحن ما مختار حدا متل ما نحن منحب ومنفضّل نعيش أنت حدا ما بحب يجيب ولاد ما خلص اختار بنت متلك بتحب ستايل تياب معين لشريكة حياتك اختار بنت هي هيك بالأساس بتحب السهرات والطلعات اختار بنت هيك ما تجي تختار حدا عكسك وبيختلف معك بكتير أشيا وتقضي باقي حياتك معه على خناق ومشاكل وتحاول تغيّر فيه الموضوع بسيط حسّن اختياراتك هاد الشي بإيدك بس أطباع وأفكار الناس مش بإيدك أبداً ف اختار صح.🤷🏻‍♀️❤️

بعد عشرين يوم من القعدة بالبيت طلعت وتنفست وأخدت جرعة سعادة تكفيني لمقاومة العشرين يوم الجايين من الحجر😂 كميّة الرّاحة والسّ
بعد عشرين يوم من القعدة بالبيت طلعت وتنفست وأخدت جرعة سعادة تكفيني لمقاومة العشرين يوم الجايين من الحجر😂 كميّة الرّاحة والسّلام يلي بالطّبيعة بتخليك إنسان مبسوط شئت أم أبيت🪿🙂‍↕️🩷🩷

🥹🥹🪿
🥹🥹🪿

في انتظارك اكتشفت أشكالاً متنوعة للانتظار البكاء/ الضحك/ الهدوء /الصراخ / الركض / المشي/ الثرثرة/ الصمت/ الكتابة /الصلاة/الغناء/ العزف/ الرقص/الرسم/السّهر/ العمل/ التعلم/ اللعب/الجنون/ الصمت/ الصمت/ الصمت/ والكثير من اللا شيء. ولم أكتشف شكلاً واحداً للقاء.

كيف يمكنني أن أبدأ أيِّ شيء من جديد مع كلّ هذا الماضي الذي في داخلي! •ليونارد كوهين|

أول سطر حبيبي تاني سطر حبيبي.. تالت سطر وينك؟ تركت القلم وحده على الورقة.. وقلت بكتبلك

وقلت بكتبلك.. هيك كانوا يعملوا العشاق🤷🏻‍♀️❤️

في انتظاركَ... في انتظاركَ توقّفتْ بي الأيام عند عتبةِ سؤالٍ واحدٍ: لماذا؟ لماذا تركتَ خلفكَ كلَّ شيء بهذهِ السّهولة؟ وكأنَّنا لم نكن يوماً.. لماذا لم تكنْ الرجل الذي أحببته والذي عرفته؟ لماذا كذبت عليَّ، وجعلتني أتعلق بأوهام فقط؟ لماذا لم تكن صادقاً معي ومع نفسك منذ البداية؟ لماذا اخترت لي ألم الحبّ لا جماله وسعادتهُ؟ لماذا وأنتَ تعلمُ كلّ شيء مشيتَ بنا إلى هذا المكان؟ لماذا وأنت تعلم كم أحببتك منذ زمن بعيد؟.. يا ليتني لم أسامحك حينها، وطويتُ كلّ صفحاتكَ ومضيت.. يا ليتني اخترتُ القسوةَ لمرّةٍ واحدة، واشتريتُ بها سعادتي اليوم عوضاً عن هذا الكم من الألم الذي تسببتَ به، ومازلت تسببه في كل يوم يا ليتني لم أعرفك لم ألتقِ بكَ حينها.. لم تسألني عن اسمي، ولم أجب ما زلتُ حتى الآن أبحثُ في كلِّ شيء؛ في وجوهِ العابرين، في تفاصيل الأغاني الّتي كنا نسمعها، في الأماكن التي نحب، وفي الأشياء التي لا تزال تحملُ رائحة عطرك ودخانك.. عن ذرّةِ منطقٍ واحدة، عن مبررٍ يواسي روحي ويخبرني كيف استطعتَ أن تمضي بينما أنا لا أزالُ هناك.. عالقةٌ في ذلك المكان، في تلكَ الساّعة بالتّحديد.. أنتظرُ إجابةً أعلمُ أنّها لن تأتي، وأصارعُ أفكاري.. هل كنتَ تحبّني حقاً؟ أم كنتُ مجرّدَ استراحةٍ لقلبكَ التّعب من صخب العالم.. وعندما أدركتَ أنَّ طريقكَ أصبحَ أهدأ قررتَ أنَّ الرّحيلَ هو الخيارُ الأمثل؟ هل كنتُ مجرد شخصٍ اعتدتَ عليه وعلى وجوده في حياتك وفقط؟ ويمكن تعويضه بأي شيء آخر.. كلُّ يومٍ يمرّ، يملأني بالفراغ، ويزيدني جهلاً بحقيقتكَ.. أقف على حافة السّؤال، أنتظر ربما جواباً ربما لا شيء.. والحيرةُ هي المسافةُ الوحيدة التي تفصلني عنهُ وعنكَ، ولا أملكُ حتّى القوة لأعبرها أو لأنسى..

في انتظاركَ... في انتظاركَ توقّفتْ بي الأيام عند عتبةِ سؤالٍ واحدٍ: لماذا؟ لماذا تركتَ خلفكَ كلَّ شيء بهذهِ السّهولة؟ وكأنَّنا لم نكن يوماً.. لماذا لم تكنْ الرجل الذي أحببته والذي عرفته؟ لماذا كذبت عليَّ، وجعلتني أتعلق بأوهام فقط؟ لماذا لم تكن صادقاً معي ومع نفسك منذ البداية؟ لماذا اخترت لي ألم الحبّ لا جماله وسعادتهُ؟ لماذا وأنتَ تعلمُ كلّ شيء مشيتَ بنا إلى هذا المكان؟ لماذا وأنت تعلم كم أحببتك منذ زمن بعيد؟.. يا ليتني لم أسامحك حينها، وطويتُ كلّ صفحاتكَ ومضيت.. يا ليتني اخترتُ القسوةَ لمرّةٍ واحدة، واشتريتُ بها سعادتي اليوم عوضاً عن هذا الكم من الألم الذي تسببتَ به، ومازلت تسببه في كل يوم يا ليتني لم أعرفك لم ألتقِ بكَ حينها.. لم تسألني عن اسمي، ولم أجب ما زلتُ حتى الآن أبحثُ في كلِّ شيء؛ في وجوهِ العابرين، في تفاصيل الأغاني الّتي كنا نسمعها، في الأماكن التي نحب، وفي الأشياء التي لا تزال تحملُ رائحة عطرك ودخانك.. عن ذرّةِ منطقٍ واحدة، عن مبررٍ يواسي روحي ويخبرني كيف استطعتَ أن تمضي بينما أنا لا أزالُ هناك.. عالقةٌ في ذلك المكان، في تلكَ الساّعة بالتّحديد.. أنتظرُ إجابةً أعلمُ أنّها لن تأتي، وأصارعُ أفكاري.. هل كنتَ تحبّني حقاً؟ أم كنتُ مجرّدَ استراحةٍ لقلبكَ التّعب من صخب العالم.. وعندما أدركتَ أنَّ طريقكَ أصبحَ أهدأ قررتَ أنَّ الرّحيلَ هو الخيارُ الأمثل؟ هل كنتُ مجرد شخصٍ اعتدتَ عليه وعلى وجوده في حياتك وفقط؟ ويمكن تعويضه بأي شيء آخر.. كلُّ يومٍ يمرّ، يملأني بالفراغ، ويزيدني جهلاً بحقيقتكَ.. أقف على حافة السّؤال، أنتظر ربما جواباً ربما لا شيء.. والحيرةُ هي المسافةُ الوحيدة التي تفصلني عنهُ وعنكَ، ولا أملكُ حتّى القوة لأعبرها أو لأنسى..

🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸

هلأ أنا ما بحب صوت جورج وسوف ولا بسمعله أغاني أبداً بس اليوم طلعت معي هيدي بالصدفة ومن الصبح لهلأ ما عم أطفيها كتير حلوة كلماتها وكتير حلو صوته فيها❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️

🪿🩷🩷🩷
🪿🩷🩷🩷

Repost from N/a
الأغنية فيها كمية جمال ما فيه الواحد يتخطاها❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️ Amer bl.eman✨

في انتظاركَ.. في انتظاركَ كرهتُ جميع الرّاحلين قررتُ ألّا أسامحهم مهما كانت أسبابهم لأنّهم ببساطة رحلوا.. أغلقتُ جميع أبوابي، وجلستُ وحيدةً أسامرُ طيفكَ وأراهُ يكبرُ أمامي يوماً بعد يوم جلستُ ساكنةً.. العالمُ يتحركُ من حولي بكلِّ صخبهِ النّاس تمضي تتغيرُ ملامحهم تتبدّلُ أيامهم وأنا.. لا أزالُ عالقةً معكَ في نفس الغرفة.. أراقبُ كلَّ شيء من بعيد، وكأنَّ لا شيء يخصّني لا شمسُ الصّباح تعنيني ولا مطرُ الشّتاء يغريني ولا أيّ شي سواك.. أجلسُ هنا.. بكلِّ ما أوتيتُ من انتظار وبكلِّ ما أورثني غيابكَ من ثباتٍ في مكاني.. أنتظرُ.. وأعلمُ أنَّ انتظاري هذا لا لقاءَ بعدهُ لكنّهُ الشّيء الوحيد الّذي ما زلتُ أملكه منكَ.. •أنوار|

ما الحقيقة خلف علاقة الصّداقة بينَ الرّجال والنّساء؟ يُسيءُ لنا جميعاً هذا التّصوّر والقبول بالاختزال الجسدي لعلاقة الرجل والمرأة نعم، لتنجحَ علاقة الصّداقة.. لها شروط ولن تنجحَ بعشوائية.. يعترضُ أحدهم! لماذا تحتاج شروط إن كانت طبيعيّة؟ الأبوّة تحتاج شروط! الزّواج يحتاج شروط.. عملكَ مع مديرك يحتاج شروط (هذا الذي تسمّيه عقد وتوقّع عليه) لذلك الشّروط طبيعيّة.. أوّلاً وتأكيداً.. عدم وجود أيّ انجذاب من أيّ طرف( موضوع بديهي.. لا أعرف لماذا تتعجب النّاس من عبقرية من يقترح هذا الحل السّحري وكأنّهُ فكَّرَ كثيراً) ثانياً، أن يكون الذّكر يتعامل مع الأنثى بشكلٍ طبيعيٍّ في حياته... وفي كلِّ يوم بشكلٍ طبيعي، ولديه بناء عقلي طبيعي لـ لاختلاف.. (لا تستطيع زرع أفكار غريبة في رأسه، ثم تخبره اذهب وكُن عاقلاً) ثالثاً، أن تكون الأنثى هي الأخرى تتعامل مع الرّجل بشكل طبيعي(ولا تعتقد أنّهُ بمجرّد رؤيتهِ لظفرها سيُسلَبُ عقلهُ، وأنَّ النّساء التي لا تشبهها كيف تلبس وكيف تتكلم وكيف تفكّر.. هنَّ أعداء لها) انتهى.. هذا الحال الطبيعي الذي سيقود إلى نتيجة طبيعيّة. غيّر كلمة واحدة في هذه الشّروط 'كلمة واحدة' وستُنتجُ فرداً غير قابل للصّداقة وربّما عائلة... وأحياناً مدينة ويؤسفني.. بلاداً •د. فرانسوا|🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍

ما الحقيقة خلف علاقة الصّداقة بينَ الرّجال والنّساء؟ يُسيءُ لنا جميعاً هذا التّصوّر والقبول بالاختزال الجسدي لعلاقة الرجل والمرأة نعم، لتنجحَ علاقة الصّداقة.. لها شروط ولن تنجحَ بعشوائية.. يعترضُ أحدهم! لماذا تحتاج شروط إن كانت طبيعيّة؟ الأبوّة تحتاج شروط! الزّواج يحتاج شروط.. عملكَ مع مديرك يحتاج شروط (هذا الذي تسمّيه عقد وتوقّع عليه) لذلك الشّروط طبيعيّة.. أوّلاً وتأكيداً.. عدم وجود أيّ انجذاب من أيّ طرف( موضوع بديهي.. لا أعرف لماذا تتعجب النّاس من عبقرية من يقترح هذا الحل السّحري وكأنّهُ فكَّرَ كثيراً) ثانياً، أن يكون الذّكر يتعامل مع الأنثى بشكلٍ طبيعيٍّ في حياته... وفي كلِّ يوم بشكلٍ طبيعي، ولديه بناء عقلي طبيعي لـ لاختلاف.. (لا تستطيع زرع أفكار غريبة في رأسه، ثم تخبره اذهب وكُن عاقلاً) ثالثاً، أن تكون الأنثى هي الأخرى تتعامل مع الرّجل بشكل طبيعي(ولا تعتقد أنّهُ بمجرّد رؤيتهِ لظفرها سيُسلَبُ عقلهُ، وأنَّ النّساء التي لا تشبهها كيف تلبس وكيف تتكلم وكيف تفكّر.. هنَّ أعداء لها) انتهى.. هذا الحال الطبيعي الذي سيقود إلى نتيجة طبيعيّة. غيّر كلمة واحدة في هذه الشّروط 'كلمة واحدة' وستُنتجُ فرداً غير قابل للصّداقة وربّما عائلة وأحياناً مدينة ويؤسفني.. بلاداً •د. فرانسوا|🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍

قولك مش جايي حبيبي!
قولك مش جايي حبيبي!

هال activities بتملل أكتر 🪿 اقترحولي شي ساويه بهالفترة باعتبار معطلة شهر بالبيت يكون ما بده مجهود لا عقلي ولا جسدي 😂
هال activities بتملل أكتر 🪿 اقترحولي شي ساويه بهالفترة باعتبار معطلة شهر بالبيت يكون ما بده مجهود لا عقلي ولا جسدي 😂