uz
Feedback
وَتـَـر🎼

وَتـَـر🎼

Kanalga Telegram’da o‘tish

تعزفنا الحياة كما تشتهي ان نكون ونحن نمضي فيها كنغمةٍ على وترِ عود ✨🖤 @purple225_bot بوت التواصل

Ko'proq ko'rsatish
329
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
+330 kun
Postlar arxiv
هيا نفسيتي كان ناقصها بس الريال يخسر ومها تجي تشمت 🙃💔

في الايام السعيدة أنسى الكتابة ،ويبدو لي فعلاً أن ( القلوب المطمئنة لا تكتب )

أحببتك بطريقة تمنيت ان يحبني أحد فيها محمود درويش.

‏"وكل مُرٍّ سيمضي مثل سابقهِ والله يرسل بعد الحزن أفراحَاً!"

photo content

7/12/2025

أتساءلُ دوماً: لِمَ نجتمع؟ ولِمَ تنشأ بيننا تلك الصدفة التي تُشعِل في أرواحِنا نوراً جميلاً، إذا كانت نهايتُها الرحيل؟ ما حقيقةُ الناس الذين يَدخُلون حياتَنا فجأة، فيحوّلونها إلى ارتجافِ فراشاتٍ هائمة، ثم يختفون بلا سببٍ واضح، ويأخذون معهم كلَّ شعورٍ لطيفٍ منحونا إيّاه؟ لِمَ ظهروا أصلاً إن كانوا سيغادرون؟ وربما… لعلّ ظهورَهم لم يكن عبثاً؛ لعلّهم جاؤوا ليتركوا فينا درساً، أو ليُوقِظوا شيئاً كان نائماً في أعماقنا، أو ليُعلّمونا أن الجمالَ قد يكون عابراً لكنه لا يُنسى. فالرحيلُ موجع، نعم، لكنه أحياناً يفتح لنا باباً جديداً لفهم أنفسِنا، ولإدراك مَن يستحق البقاء حقّاً. وهكذا نمضي… نتعلّم من كلّ وجهٍ مرَّ بنا، وننضج مع كلّ نهاية، حتى ندرك في النهاية أنّ بعض اللقاءات هدايا مؤقّتة، لكنها تغيّرنا إلى الأبد.. مِےـوِدُةَِ 🪻

بلغت قدرًا من النضج يجعلني أميز بين معركةٍ تستحق الجهد، وأخرى لا جدوى من خوضها

هَلْ كانَ يَدْري ذٰلِكَ الغُروبُ أَيَّ شُروقٍ يَنْتَظِرُهُ

اهً لو ينال المرءّ مايودهُ

كانت الحياة مجرد رحلة، وأنا كنت تائهاً حتى رأيتُ في عينيكِ محطة الوصول

لاتساير مقان يلبسك النقص وانت كامل

انا ومودة من عنحلل تصرفات العالم :
انا ومودة من عنحلل تصرفات العالم :

‏انا فى بيتنا ماليش سن معين بيكبروني و يصغروني على حسب الموضوع اللي بيتكلموا فيه

مجَرَّبٌ ذاك الشعور حين تنكسر في يدك كأسٌ، فتنساب دموعك دون أن تُدرك، ومع ذلك فأنت لا تبكي على الكأس، بل على كل ما انكسر في داخلك معها؛ على الأشياء التي سقطت منك ولم تجد يدًا تلتقطها، وعلى الحزن الذي لا اسمَ له لكنه يفيض كلما انكسرت أبسط الأشياء أمامك

لن تجد نفس الشخص مرتين ولو حتى في نفس الشخص

" فاقذِفْ بنفسِكَ في أقصى مَطَالِبِها إنَّ النَّجَاحَ بسعي المرْءِ مُرْتَبَطُ" .

27/11/2025

هذا الحنينُ ليس موجَّهًا إلى شخصٍ واحدٍ فحسب، بل إلى كلِّ ما كان يحمله حضورُك من طُمأنينةٍ ودفء. أراكِ في ملامحِ الناس جميعًا، وأبحث عنكِ في كلِّ الوجوه، وكأنّ الزمانَ ما زال واقفًا عند لحظةِ الفراق. فبعد كلِّ هذه السنين، ما استطعتُ أن أتقبّل رحيلك؛ ففي كلِّ مرةٍ أتخيّل فيها خُطاكِ تقترب نحوي، ترتسم في مخيّلتي صورةُ اللقاء من جديد، وأسأل نفسي: كيف سيكون شعوري لو أنكِ عدتِ فجأة؟ كنتِ سمعي الذي أستندُ إليه حين يخذلني العالم، وملجأي الذي ألوذُ به عندما يضيقُ الكون، وموطني الذي لا يشبهه موطن. وما يزال القلبُ رغم كلِّ ما تغيّر يخبّئ لكِ مكانًا لا يجرؤ أحدٌ على الاقتراب منه، كأنكِ صفحةٌ لم يُكتب بعدها شيء مِےـوِدُةَِ 🪻

" أنت ترى اللحظة لكن الله يرى الرحلة كلها، ويعطيك ما تحتاجه لتصل، لا ما يرضي عجلتك"