uk
Feedback
وَتـَـر🎼

وَتـَـر🎼

Відкрити в Telegram

تعزفنا الحياة كما تشتهي ان نكون ونحن نمضي فيها كنغمةٍ على وترِ عود ✨🖤 @purple225_bot بوت التواصل

Показати більше
321
Підписники
Немає даних24 години
+27 днів
+230 день
Архів дописів
"ما أخَذَه الله لحِكمة؛ وما أبقاه لرَحمة، ولن يضيع المؤمِن بَين حِكمَةِ ربِّه ورَحمَته"

١٦ | نُوفَمْبَرْ : صباحُ الخَير تَعلّم كيفَ تُشرِقُ معَ الشّمس تاركاً اللّيلَ الّذي بِداخلكَ للأَمس✨

Pov: هاي اخر شتوية وانا طالبة

‏"ونسألك العوض عن أيام مرَّت وأنت وحدك تعلم كيف مرَّت"

14/11/2025 اول امطار الشتاء ✨💜

وها قد جاء المطر بعد انتظارٍ طويلٍ كدنا نفقدُ الأملَ بنزوله، لكنه أقبل أخيرًا، فسقى الأرضَ وروّى قلوبَنا فرحًا، وكأن السماءَ أدركت شوقَنا ففتحت أبوابها لتُهدينا نسمةَ حياةٍ جديدة. تهامست أوراقُ الشجر مع أولى القطرات، وتناثرت رائحةُ التراب كأنها بشرى لروحٍ كانت متعبة، فغمرنا الإحساسُ بأن الخير مهما تأخر، فهو آتٍ لا محالة. فيا مَن ننتظر حضورَك كما انتظرنا الغيث، متى تأتي لتروّي قلوبَنا حبًّا، وتنعش أرواحَنا كما ينعش المطرُ وجهَ السماء؟ إن حضورك يهبط على أرواحِنا كما تهطل القطراتُ الأولى على أرضٍ أنهكها الجفاف؛ يوقظ فيها الحياة، ويعيد إليها لونها ودفئها. فما أعذبَ أن تأتينا كما يأتي المطر: هادئًا، نقيًّا، مُحييًا لكل ما ذبل فينا مِےـوِدُةَِ 🪻

"تُصبِحُ الحَياةُ أَخفَّ وَقعًا حينَ تَتذكّرُ الأيّامَ الّتي ظَنَنتَ أنّها لَن تَمُرّ وقد مَرّت، وَتتأمّلُ كُلّ ما لَم تَتَخيّل أَنْ تَعيشَ دونهُ ثُمَّ عِشتَ، وَتَنظُرُ للأماكنِ الّتي كانَ مِن الصَّعبِ أَنْ تُغادِرَها وَهاهيَ الآنَ أبعَدُ ما يَكون."

‏وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ

فِي زمنٍ يُحَاولُ الجَميعُ فِيهِ أَنْ يَكُون مُلفتًا، المُلفتُ هُو مَنْ لَا يُحاول

أَحْيَانًا فِي شِدَّتِنَا، يَقِفُ بِجَانِبِنَا مَنْ لَمْ يَكُنْ يَخْطُرُ فِي الحُسْبَان

من الذي أوهم الناس بأن التفاصيل الصغيرة صغيرة..

اشون اقنعكم هاي كلمي وحدي 🙂💔
اشون اقنعكم هاي كلمي وحدي 🙂💔

يُقاس رُقىّ الأنسان بتقلص مساحات الفضول لديه حول خصوصيات الآخرين وتفاصيل حياتهم

كل فاكهة اكلتها في حياتك كانت في قدرك منذ ان دخلت بذرتها التراب

َقِينُكَ بِالشَّيْءِ يُحَقِّقُهُ

بتعامل مع ريبوستات الإنستا كأن محدش بيشوفها غيري

الحب هو ان تكون الاجابات مطمئنة وليست منطقية

لماذا القرآن لم يقل “حب” وقال {مودة ورحمة}؟ القرآن الكريم لم يستخدم كلمة “حب” في قوله تعالى: “وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً” (سورة الروم، الآية 21) وهذا الاختيار ليس صدفة لغوية، بل يحمل حكمة بلاغية وروحية عميقة الفرق بين “الحب” و”المودة والرحمة” 🌸 1. الحب هو شعور داخلي — عاطفة قد تشتعل وقد تخمد، قد تبدأ قوية ثم تضعف مع الوقت، لأنه مرتبط بالعاطفة والمزاج. 2. المودة أعمق من الحب، فهي تعبير عن الحب بالفعل والسلوك، كالعطاء، والاهتمام، والاحترام. المودة = الحب الذي يظهر في الأفعال. 3. الرحمة هي البعد الإلهي في العلاقة، أن ترحم ضعف الطرف الآخر، وتغفر زلاته، وتحنّ عليه في لحظات العجز. فالحب يجمع قلبين ولكن المودة هي التي تبني بيتاً وتسند عمراً

لا تكن هامشاً ، كُن أكيداً أو كُن بعيداً

‏«و أجلب لنفسك السُرورَ ما أستطعت ‏لا تكُن أنتَ والزمانُ عليَها »

وَتـَـر🎼 - Статистика та аналітика Telegram каналу @stringamm