uz
Feedback
اطْمَئِنْ

اطْمَئِنْ

Kanalga Telegram’da o‘tish

كلّ ما تشعر به، ويجُول بخاطرك ستجده هنا، يا صديقي كلّما تخبّطت بِك الحياة تعال إلى هنا؛ لعلّك تجد بين السطور كلام يطمئنك ويمحي عن قلبك هموم الحياة، فالمستراح الجنة، ولن تجد في هذه الحياة الراحة الأبدية. للتواصل معنا: @Abdallah_1997

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali اطْمَئِنْ analitikasi

اطْمَئِنْ (@a6man1997) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 11 197 obunachidan iborat bo'lib, Yaratish & Iqtiboslar toifasida 2 283-o'rinni va Iroq mintaqasida 10 844-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 11 197 obunachiga ega bo‘ldi.

05 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -79 ga, so‘nggi 24 soatda esa -7 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 11.57% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 3.39% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 296 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 380 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 17 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent صَلَاة, إِنسَان, دَنِيَّة, قَلب, اَللّٰه kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
كلّ ما تشعر به، ويجُول بخاطرك ستجده هنا، يا صديقي كلّما تخبّطت بِك الحياة تعال إلى هنا؛ لعلّك تجد بين السطور كلام يطمئنك ويمحي عن قلبك هموم الحياة، فالمستراح الجنة، ولن تجد في هذه الحياة الراحة الأبدية. للتواصل معنا: @Abdallah_1997

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 06 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Yaratish & Iqtiboslar toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

11 197
Obunachilar
-724 soatlar
-227 kunlar
-7930 kunlar
Postlar arxiv
‏اجعل لك خلوة مع ربك، تخلو فيها لوحدك من دون البشر! ‏تسْتغفِر، تسبِّح، تبكي على خطيئتك، تتوب من ذنوبك، تتفكر في خلق الله، تقرأ القُرآن؛ ومنها ينجو قلبك من الفساد، ويعلو من الكساد، ويحلق في السماء، ويطير إلى الآفاق، حتى ينتعش ويتزين بالإيمان! ‏ومن حصل له ذلك فهو في نعيم النعيم.

كدا كدا أمر الله نافِذ، فمهما حصل خلي حياتك كلها مبنية على الجملة دي "عسى في الأمرِ خيرًا" مهما كانت أمورك مش مُيسّرة، ومهما كان حظك قليل ف أي أمر من أمور الدنيا، خليك دايمًا راضي. سيدنا عمر قال؛ "ستمضي أقدارك على كل حال، فاجعلها تمضي وأنتَ عنها راضٍ؛ فَلَرُبما ثوابُ رضاك يُرضيك"💙.

عشان يكون دعاؤك أقرب للإجابة، محتاج ركنين مهمين جدًا: الوقت والتركيز. الدعاء مش كلمة: "يا رب افرجها"، وخلاص! الدعاء عبادة، وعايز حضور قلب، ووقت، وإقبال على الله. قال تعالى: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾. واقفل على نفسك أوضتك، أو اقعد في مكان هادئ، وابعد عن الدوشة، واجمع قلبك كله على ربنا. ادعُ بتمهل... ربع ساعة، أو ثلث ساعة، أو أكثر إن استطعت. وفرّغ قلبك من الدنيا، وركز مع المعطي سبحانه، لا مع العطاء. وقال النبي ﷺ: «ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاءً من قلبٍ غافلٍ لاهٍ». اجعل لدعائك وقتًا يخلو فيه القلب، فكلما حضر القلب، كان الدعاء أقرب إلى القبول بإذن الله.

ولعلّ ما ترجوه سوفَ يكونُ🦋
ولعلّ ما ترجوه سوفَ يكونُ🦋

ولا يزال المرء يعيش بين الناس بقلب سليم وشعور كريم، يحسب أنّه إن رقّ سلِم، وإن أنصف أُنصِف، وإن كفّ أذاه عن الناس، كفّوا أذاهم عنه… حتى يُفاجأ أنّ الناس لا يجازونه بمثل جزائه.. يمضي في الناس حذرًا من أن يجرح، فإذا به مجروح، ويخاف من أن يُثقل على أحد، فإذا بالأثقال تُلقى عليه، ويجتهد في أن يكون مأمنًا لغيره، فلا يجد لنفسه مأمنًا.. والأعجب أنّه على ما يلقاه منهم، لا يتعلّم القسوة، ولا يستسيغ أن يُبدّل طبعه ليساير طباعهم، كأنّ يقينه أنّ الخُلق لا يُتّخذ وقايةً من الأذى، بل هو طبيعة تكوينه، فإن نجا به فبها، وإن تألّم، بقي عزيزًا كريمًا.!

قد يكون رزقك مؤجَّل لحينٍ تكتمل فيه نفسك صبرًا ورضًا، أو مودَعًا في بصيرةٍ تُريك الخير حيث لا يراه الناس، أو في قلبٍ ما زال حيًّا رغم كل ما مرَّ، لم يفقد إحساسه بالحق، ولم يُطفئ فيه التعب نور اليقين.. وربما صرف الله عنك ما أحببت، لا لأنه لا يريدك أن تفرح، بل لأنه يريد أن يطهِّرك أولًا، أن يفصلك عن التعلُّق، ويربط قلبك به وحده، ثم يهديك ما هو خير، أنقى، وأبقى.. فلا تظن أن ما تأخَّر عنك قد ضاع، بل جاءك في موعدٍ مناسب، محمَّلًا بـ ثواب الصبر، ومختومًا بـ حكمة.. فإذا طال بك الانتظار، فـ اتخذ من حُسن الظن بالله زادًا، وتمسَّك باليقين، فما ترجوه سيأتيك إن كان لك، أو يُصرف عنك لحكمةٍ ستعرفها يوم يكتمل فيك الرضا.💛 ندى العيسوي.

- ‏عندما تعطيك الحياة سببًا لتيأس، أعطها ألف سبب للاستمرار، لا شيء أقوى من إرادة الإنسان على هذه الأرض".🩵

. صباح الخير خليك فاكر إنك لما هتدخل قبرك.. هتسيب أهلك، وفلوسك.. وكل حاجة في الدنيا.. الحاجة الوحيدة إللي هتبقى معاك في اليوم ده هي عملك الصالح! الصلاة إللي كنت مداوم عليها في المسجد، الصدقة والذكر وقراءة القرآن كل عمل كنت بتعمله لوجه اللَّه هو إللي هتلاقيه هناك يؤنسك في قبرك.. عملت إيه لليوم ده؟! ❤️

‏"عسى أن تجد ما تحبه تمامًا كما تمنيته، أن تأتيك المسرَّات من حيث لا تحتسب، عسى أن تُجاب دعواتك، أن تتفتح لك أبواب الخيرات جميعها في سيرك، عسى أن تطمئن كثيرًا حتى لا تخشى أي شيء، وأن يفاجئك القدر بما تهوى كما يرضاه الله إليك، وأن يمتلئ فؤادك بالفرحة التي لا يعكِّر صفوها أي شيء."

قال حَكيم ذات مرّة.. ‏طول ما أنْت مش مكان المُبتلى، تأدّب واصْمت! ‏تأدّب في حضْرة الوَجع، والمَرض والألَم والفقْد..

أنفع نصيحة جربتها للتخلص من الذنوب هي زيادة الطاعات! مهما حاولت تجاهد نفسك لوحدك هتلاقي صعوبة كبيرة! لكن لما تزاحم الذنوب بالطاعات الكتير هتلاقي نفسك بتبطل الذنوب لوحدك، ربنا هايصرفها عنك وهاينزع حبها من قلبك، وده من بركات الطاعة! زي المياه لما تقع فيها شوية حبر أسود، مش هتعرف تتخلص منه إلا لما تزود المياه على الاخر لحد ما الحبر يتلاشى! قال الإمام حذيفة المرعشي (رحمه الله) "إنْ أطعت اللهَ في السِّـر .. أصلحَ قلبك شِئتَ أم أبَيت" 🤍

كيف كان شعور سيدنا موسى-عليه السلام-وهو يرى دعواتٍ كثيرة استجابها الله له؟ كيف كان شعوره وهو يرى البحر ينشق أمامه بعدما ظن الناس أن النجاة مستحيلة؟ كيف كان شعوره وهو يرى فرعون الذي طغى وتجبر سنوات طويلة يُهزم في لحظات؟ وكيف كان شعوره وهو يرى وعد الله يتحقق أمام عينيه حرفيًا؟ لا أظن أن الكلمات تستطيع وصف ذلك الشعور… لكن المؤكد أن اليقين بالله لا يضيع أبدًا، وأن الدعوات التي نرفعها إلى السماء قد يأتي يوم نراها أمام أعيننا حقيقة كما رآها موسى عليه السلام تذكر دائمًا بأن الله قادر أن يفتح لك طريقًا حيث لا ترى طريقًا، وأن يأتي الفرج في اللحظة التي يظن الناس فيها أن كل الأبواب قد أُغلقت!

photo content

photo content

سُئِلت عائشة عبدالرحمن -بنت الشاطئ-: ‏ما هي ظروف زواجك بأمين الخولي؟ ‏قالت: ‏أحسستُ حين لقيته، أنِّي كُنت في الطريق إليه! وقالت عنهُ أيضًا: كأني قد قَطَعْت العُمْرَ أبحث عنهُ في متاهة الدنيا وخِضَم المجهول، ثم بمجرد أن لقيته: لم أشغل بالي بظروفٍ وعوائقَ قد تَحُول دون قربي مِنهُ، فما كان يعنيني قط سوى أني لقيته، وما عدا ذلك ليس بذي بال.

في الخلوة عصيت وفي العلن دفعت الفاتورة: ضيق واكتئاب، تعطيل في أمورك، وكسرة قلب وشتات نفس. سلوا الله العفو والعافية والهداية والسلامة.

لو خيروني لاخترت أن يكون الإنسان حنونًا قبل أن يكون مُحبًا، يَعرف كيف يجعلني أطمئن بِجواره، كأنني لم أعرف معنى الخوف أبدًا، ألا يَهونَ عليه حُزني أبدًا، أن يتفهم أن ليس كل ما أقوله أقصده، أن يبقي بجواري حتى لو طلبت العكس .. أن يكون حنونًا حتى على أخطائي أكثر مني.

صاحب المعروف لا يقع.. وإن تعثر يومًا أقامه الله. ليس لأن الناس كلها ترد الجميل، فبعضهم ينسى، وبعضهم يجحد، وبعضهم يرحل دون كلمة شكر. لكن صاحب المعروف لا ينتظر الجزاء من الخلق، لأنه يعلم أن الله لا يضيع أجر المحسنين. كل كربة فرجتها، وكل كلمة طيبة قلتها، وكل يد امتدت بالخير.. محفوظة عند الله، وإن غابت عن أعين الناس. فلا تندم على معروف قدمته، ولا تحزن إن لم تجد التقدير الذي تستحقه، فربك الكريم يرى، ويعلم، ويجازي. ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ﴾. اللهم اجعلنا من أهل المعروف، وارزقنا الإخلاص في القول والعمل، واجعل خير ما قدمناه خالصًا لوجهك الكريم.

"يا ربّ، ما ربّيتني إلا على النّعم، وما عوّدتني إلا على إحسانك، آمنت روعاتي، وسترت عوراتي، ودبّرتَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله، آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة، فلكَ الحمدُ والشكر."

صاحبي! مَن لا يُكرِمْ نفسَه لا يُكرَم. ومعنى أن يُكرِمَ الإنسانُ نفسَه: أن يتخيَّرَ لها ما يليقُ بها من كلِّ شيء! من الرُّفقةِ أطيبَها، ومن الحبِّ أرقاه، ومن المجالس أنفعَها وأرحِبَها، ومن العمل ما يُرضي الله، ومن العطاءِ ما بحبُّ أن يلقَى اللّٰهَ به. وأن يمنعَها ممَّا لا يليقُ بها، فلا يأسف على ما تركه لله، ولا علِّقُها بآمالٍ واهية، ولا يمضي بها في سُبلٍ لا ينتمي إليها. غمَن أكرمَ نفسَه، عزَّ عليه أن يُذلَّها بمعصيةٍ، أو يُهينَها بطلبٍ ما لا يليقُ بها.