uz
Feedback
وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ🕊🤍

وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ🕊🤍

Kanalga Telegram’da o‘tish

°° ‌‏" إنما غايتُنا أنّ ندل النَّاسَ علىٰ الله وليسَ علينا🤍✨

Ko'proq ko'rsatish
228
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-57 kunlar
-730 kunlar
Postlar arxiv
ليس الطّريق إلى الله مُمَهّدًا لا تشوبه العَثَرات. ولا الاستقامةُ دربٌ يبلغه كلّ أحد، ولا الإخلاصُ كلمة تُقرأ دون بذلٍ وتضحيةٍ، ولا الصِّدقُ يَنفَكُّ عن الصَّبر ويبتعِد! ولا الاجتباءُ وليد يومٍ وليلة، لكنّ الطّريق إلى الله مليءٌ بالطّمأنينة رغم الخوفِ، بالثّباتِ رغم الارتجافِ، باليقينِ رغم الشُّبهات، مليءٌ بالسّجودِ عند الخَلوة، بالدّعاء في كلّ وقت! مليءٌ بالآخرةِ! يَصنَع اللّه قلوب عباده في ميدان الألم، والتّجربة، والابتلاء والفقد والمَنع، والشَّدائد.. فيُرَبّي أرواحًا خالصةً له، تُكوى بعيدةً عنه، تَكرَه كلّ لحظةٍ دونه، تَذبُل دون رضاه، فيأنَس الواحد منهم بربّه، رغم جرحِ قلبه، ورغم أثقالِ الكتف، فيُغرَس بالعمل، ويجتهد في الميدان، فَتَقَرّ عينه، رغم دمعِه. أعلم أنّك تَعِبت، وأخذَت الدّنيا شيئًا من ملامحِك، وما عادت أنفاسُك كما سبق! وبلغ الذّبولُ منك أن كدت تقف.. جئتُ أخبرُك أن اطمئنّ، فالدّنيا أقصَر من خطواتِك، وأقلّ من حُلمك، وأصغرُ من غايتِك، أنت للآخرةِ، فلا تنسَ مسيرتَك، وأيضًا؛ جئتُ أخبرُك أنّك جميلٌ رغم اهترائِك.

سبحانك مطلع على قلبي وما به، تعلم ذنبي وندمي تراني وأنا أدعو وأشكر، وحين يضيق صدري ويكدر.. سبحانك تراني وأنا العبد الضعيف الفقير الذليل، يرجو رحمتك ويخشى عذابك تسترني وتعطيني وأنا الهباءة في كونك! يا ربنا علمني كيف أشكرك واغفر لي غفلتي عن شكرك.

أُعَلِّلُ بِالمُنى قَلباً عَليلاً وَبِالصَبرِ الجَميلِ وَإِن تَمادى

"سبحانك أنتَ الصَّاحِب. أنتَ أنيس من لا أنيس له، ولولا صُحبتك ومَعيَّتُك ضِعنا! كاشف الهم والبلوى، وإليك تُرفع الشكوى إن كنت معنا فمن علينا؟ وإن كنتَ علينا فمن معنا؟ نِعمَ المُجيب ونِعمَ السَّميعِ، حتى الصغائر التي يحتقرها الناس تعلمها وتجيبنا فيها لولاك ما ذُقنا شربة ماء، لولاك ما كُفينا لولاك ما طعِمنا , نِعمَ الربُّ ربُّنا!"

‏وأسألك اللهُم قلبًا، أنتَ كُل شأنه.

•• قد تتكاثفُ الأحزانُ والحوادثُ على الإنسان فيأتي حُزنٌ واحد يجعله يبكي كُلّ الأحزانِ تلك التي بكاها والتي لم يبكيها جسّد هذا تميم البرغوثي بقوله: بإحدى الرزايا ابكِ الرزايا جميعها كذلك يدعو غائبُ الحزنِ ماثلُهْ..

صباحُ الخَيرِ أراك يئستَ.. أراك نسيتَ أنَّنا نعبد الله بالمحاولة! أراك حزينًا.. لا بأس، كلُّ هذا سيمضي، فتضيق وتضيق وتضيق، وعند الله منها المخرجُ! فالفرج قادمٌ، لا مُحال. لا تُضيِّع البوصلة، حاول ألفًا؛ فأنت خُلقتَ لها، فكيف تتعلَّم دون المحاولة، والتَّجارب، والألم؟ لن تشعر بلذَّة النَّجاح إلَّا بألم المحاولة، ومشقّة الطَّريق! كلُّ عظماء الأرض ذاقوا مُرَّ العناء؛ لذلك أصبحوا عظماءَ الأرض. لنّ تتغير إلَّا بالمحاولة، والتَّجارب، والألم، والسَّهر، والتَّفكير، والتَّخطيط، وسلك الطُّرق الشَّاقة.

ويا من يرى سرّي ويعلم خاطري ويعلم ما أخفي وما قد تردَّدا دعوتُكَ في ليلٍ طويلٍ مسهَّدٍ فأشرق نورُ القربِ في القلبِ موقدا فيا ربِّ إنّي قد قصدتُ رحابكم وما خاب من يرجو الكريم مؤمِّلا

يعجز الوصف عن الوصف

ما بينَ أوهامٍ وحزنُ شبابي ‏ما فادَ لومي أو كثيرُ عتابي ‏ عاتبتُ دهرًا لا يرقُّ لأدمُعي ‏وفقدتُ في تيهِ السُّؤال جوابي ‏ وسلكتُ دربًا في خيالي مُبهمًا ‏فأضعتُ فيهِ بصيرتي وصوابي ‏ ومحوتُ حُزنَ قصائدي فوجدتُهُ ‏في ساعتي في جيئتي وذهابي ‏ ومنَ الغرائبِ أن بعضي باعني ‏ومِن العجائبِ ضرَّني أحبابي

يتساءل لبيد فيقول: أتَجزعُ مِمّا أحدثَ الدهرُ بالفتى وأيُّ كريمٍ لم تُصِبهُ القَوارِعُ؟!

تبقى هُنالِك في أقصى النّفسِ.. بُقعةٌ، لا تبلغُها الأعينُ ولا القلوب، يعجزُ عن إدراكِها.. حتّى أعتى المحبّين!

اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا؛ فإن النفسَ عجولة، والهوى مضلٌّ، والعقلَ قاصر، والرأيَ متقلِّب، والقوةَ واهية. وخذ بأيدينا إلى ما تحب وترضى، وأمددنا من توفيقك بنورٍ نهتدي به، ومن عونك بقوةٍ نستعين بها، ومن رحمتك بلطفٍ ينجينا من شرور أنفسنا وآفات أعمالنا.

وفي النهاية أنت نفس الشخص، ولكن كل عين تراك على قدر محبتها لك، وكل يراك من الزاوية التي تقف بها في قلبه.. فلا تزهد في حق نفسك، إنما أنت صاحب الشأن والبناء لله.

مسَاءُ الخَير.. «إذا وقعت المصيبة فيجدر بالعاقل أن ينتزع منها حكمة، فقد قيل إن الحِكمة مخبوءة في جيوب المصائب، وما أدرانا لعلَّ هذه المصيبة نافعة لنا فلا نخلص منها إلا ونحن أوسع صدورًا وأبعد نظرًا وأرقى نفوسًا وأكرم أخلاقًا وأكثر معرفة واختبارًا»

أكثر ما يُتعب الإنسان أنه يمدّ بصره دائمًا إلى آخر الطريق، حتى يعمى قلبه عمّا يزهر تحت قدميه. يترقب الثمرة، وينسى لذة الغرس، وينتظر تمام الحكاية. وما الحياة في حقيقتها إلا هذه الأجزاء الصغيرة التي نعبرها كل يوم؛ فإن عشتها بقلبٍ حاضر، وجدت فيها من السكينة ما لا تجده عند بلوغ الغايات. فالآفاق تُبهج العين، ولكن ما بينك وبينها فيه بهجة الروح كلها.

سيظلُّ الشخصُ الذي يخافُ اللهَ، والحنونُ في تعامُلِه، هو الأميزَ على الإطلاق. تخيَّلْ أن تكونَ حياتُكَ مع شخصٍ يعرفُ الأصول، ويميزُ بين الحلالِ والحرام، ويُحسنُ إليكَ بكلامِه وأفعالِه. شخصٌ لا يكذب، ولا يخون، ولا يجرح، ولا يتخلَّى عنكَ. إيمانُه يمنعُه من كلِّ تصرُّفٍ يؤذي غيرَه، وهو يزنُ أفعالَه بميزانٍ واحد: لو كنتُ مكانَه، هل يسرُّني هذا التصرُّف؟ فإن وجدَ أنَّه قد يؤلمُ مَن أمامَه، تركَه لله.

ذُو العَقْلِ يَشْقَى فِي النَّعِيمِ بِعَقْلِهِ وَأَخُو الْجَهَالَةِ فِي الشَّقَاوَةِ يَنْعَمُ
ذُو العَقْلِ يَشْقَى فِي النَّعِيمِ بِعَقْلِهِ وَأَخُو الْجَهَالَةِ فِي الشَّقَاوَةِ يَنْعَمُ

«أحسُّ أنَّ أحمدَ خالد توفيق فهمَ الحياةَ مبكِّرًا، حين كتب: «لا بدَّ للإنسانِ أن يستسلمَ من وقتٍ إلى آخر، وأن يستريحَ، وأن يرى الحياةَ تمرُّ أمامَه كأنَّها شيءٌ لا يخصُّه».