ar
Feedback
وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ🕊🤍

وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ🕊🤍

الذهاب إلى القناة على Telegram

°° ‌‏" إنما غايتُنا أنّ ندل النَّاسَ علىٰ الله وليسَ علينا🤍✨

إظهار المزيد
228
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-57 أيام
-730 أيام
أرشيف المشاركات
‏"الدنيا أوسع رقعة، وأكثر رحمةً، من أن يجفوك واحد، ولا يرغب فيك آخر. ‏وهذا عين الصَّواب، فموازين قلوب النَّاس ليست سماويَّة، بل فيها من التَّطفيف ما فيها، ثم إن لكل شيءٍ بديلًا إلا أنت، فترفَّق بك!".

أن يَتجاوز المَرء منا ڪُل ما يُعانيه وحدَه ، وأن يتخطى و يُقاوم التّعثر ، ويبدأ من جديد ليَڪمل المسير وحدَه.! على قدر القوةِ الظّاهرة ، وعلى قدر العناءِ الخفيّ في المُجاهدة.! فاللهمّ آنسنا بِك ودلّنا عليك💙 ֶֶֶֶֶָָ֢

- سبحان الله. - الحمد لله. - لا إله إلا الله. - الله أكبر. - لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. - سبحان الله وبحمده. - اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. - سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. - لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. - أستغفر الله العظيم وأتوب إليه. - حسبي الله ونعم الوكيل.

‏هوّن عليك، كُلّ الحياة مُغادرة، كُلّ القلوبِ مسافرة، كُلّ المآسي عابِرة، والعيش عيشُ الآخِرة!

حاول أن تقتطع من وقتك ساعة زمنية كاملة تجلس فيها وحيدًا.. تستمع إلى تلاوة قرآنية لـ سورة طويلة من صوت تحبه بدون أن تتعجل نهاية السورة أو تنظر في هاتفك أو تقوم من مكانك! حاول ألا تفقد تركيزك طوال الوقت. حاول أن تتفاعل مع الآيات تسبيحًا وحمدًا ودعاءً وتضرعًا. - د/أحمد عبد المُنعم.

مساءُ الخير.. "يُدَبُّرُ الأمرَ إن شَطَّ الطَّرِيقُ وَإن عَزَّ الرَّفِيقُ وَجَنَّ اللَّيلُ فِي الأفُقِ!"

‏"إلى الله ‏أرفعُ عينيّ، ‏أرفعُ قلبي، ‏وكفّي."

اللهم إنا نستوحش من ذنوبنا، ثم نأنس بذكرك، ونفزع من تقصيرنا، ثم نطمئن إلى سعة فضلك، ونخشى أن نكون قد أبعدتنا المعاصي عنك، ثم نتذكر أنك أرحم بنا من أنفسنا. فاللهم لا تدع للغفلة على قلوبنا سبيلًا، ولا للذنوب في أرواحنا مقامًا، وأيقظنا من سِنة الإعراض قبل أن يطول الرقاد، وأفض علينا من رضوانك ما يحيي القلوب بعد موتها، ويجبر الأرواح بعد كسرها، ويأخذ بأيدينا إليك أخذًا جميلًا. فما لنا سواك، ولا مهرب لنا إلا إليك، ولا نجاة لنا إلا برحمتك.

أنتَ الكريم فما في الكون من أحدٍ يهفـو الفــؤاد لنيْــلٍ مِـنْ عطـايــاهُ أنتَ السميع لِـمَا أشكوهُ من كُرَبٍ أنـتَ المُجيـبُ إذا مــا قلـتُ ربَّــاهُ!

متَى كانتِ الدُّنيا أمَانًا لأهلِها ‏حَنانيكَ يا رَبّنا أنتَ أمانُنا

أكثرُ موعظةٍ تُرعبني لابن الجوزي رحمه الله: «لقد تاب على يدي في مجالسِ الذكر أكثرُ من مائتي ألف، وأسلم على يدي أكثرُ من مائتي نفس، وكم سالتْ عينُ متجبِّرٍ بوعظي لم تكن تسيل. ولقد جلستُ يومًا، فرأيتُ حولي أكثرَ من عشرةِ آلاف، ما فيهم إلا من قد رقَّ قلبُه أو دمعتْ عينُه. فقلتُ لنفسي: كيف بكِ إن نجوا وهلكتُ؟ فصحتُ بلسانِ وجدي: إلهي وسيدي، إن قضيتَ عليَّ بالعذاب غدًا، فلا تُعلِمْهم بعذابي، صيانةً لكرمِكَ لا لأجلي، لئلَّا يقولوا: عُذِّبَ مَن دلَّ عليه.»

- ‏وإن تَعفُ عنّي فَذَا يَوم عيد!

ليس الطّريق إلى الله مُمَهّدًا لا تشوبه العَثَرات. ولا الاستقامةُ دربٌ يبلغه كلّ أحد، ولا الإخلاصُ كلمة تُقرأ دون بذلٍ وتضحيةٍ، ولا الصِّدقُ يَنفَكُّ عن الصَّبر ويبتعِد! ولا الاجتباءُ وليد يومٍ وليلة، لكنّ الطّريق إلى الله مليءٌ بالطّمأنينة رغم الخوفِ، بالثّباتِ رغم الارتجافِ، باليقينِ رغم الشُّبهات، مليءٌ بالسّجودِ عند الخَلوة، بالدّعاء في كلّ وقت! مليءٌ بالآخرةِ! يَصنَع اللّه قلوب عباده في ميدان الألم، والتّجربة، والابتلاء والفقد والمَنع، والشَّدائد.. فيُرَبّي أرواحًا خالصةً له، تُكوى بعيدةً عنه، تَكرَه كلّ لحظةٍ دونه، تَذبُل دون رضاه، فيأنَس الواحد منهم بربّه، رغم جرحِ قلبه، ورغم أثقالِ الكتف، فيُغرَس بالعمل، ويجتهد في الميدان، فَتَقَرّ عينه، رغم دمعِه. أعلم أنّك تَعِبت، وأخذَت الدّنيا شيئًا من ملامحِك، وما عادت أنفاسُك كما سبق! وبلغ الذّبولُ منك أن كدت تقف.. جئتُ أخبرُك أن اطمئنّ، فالدّنيا أقصَر من خطواتِك، وأقلّ من حُلمك، وأصغرُ من غايتِك، أنت للآخرةِ، فلا تنسَ مسيرتَك، وأيضًا؛ جئتُ أخبرُك أنّك جميلٌ رغم اهترائِك.

سبحانك مطلع على قلبي وما به، تعلم ذنبي وندمي تراني وأنا أدعو وأشكر، وحين يضيق صدري ويكدر.. سبحانك تراني وأنا العبد الضعيف الفقير الذليل، يرجو رحمتك ويخشى عذابك تسترني وتعطيني وأنا الهباءة في كونك! يا ربنا علمني كيف أشكرك واغفر لي غفلتي عن شكرك.

أُعَلِّلُ بِالمُنى قَلباً عَليلاً وَبِالصَبرِ الجَميلِ وَإِن تَمادى

"سبحانك أنتَ الصَّاحِب. أنتَ أنيس من لا أنيس له، ولولا صُحبتك ومَعيَّتُك ضِعنا! كاشف الهم والبلوى، وإليك تُرفع الشكوى إن كنت معنا فمن علينا؟ وإن كنتَ علينا فمن معنا؟ نِعمَ المُجيب ونِعمَ السَّميعِ، حتى الصغائر التي يحتقرها الناس تعلمها وتجيبنا فيها لولاك ما ذُقنا شربة ماء، لولاك ما كُفينا لولاك ما طعِمنا , نِعمَ الربُّ ربُّنا!"

‏وأسألك اللهُم قلبًا، أنتَ كُل شأنه.

•• قد تتكاثفُ الأحزانُ والحوادثُ على الإنسان فيأتي حُزنٌ واحد يجعله يبكي كُلّ الأحزانِ تلك التي بكاها والتي لم يبكيها جسّد هذا تميم البرغوثي بقوله: بإحدى الرزايا ابكِ الرزايا جميعها كذلك يدعو غائبُ الحزنِ ماثلُهْ..

صباحُ الخَيرِ أراك يئستَ.. أراك نسيتَ أنَّنا نعبد الله بالمحاولة! أراك حزينًا.. لا بأس، كلُّ هذا سيمضي، فتضيق وتضيق وتضيق، وعند الله منها المخرجُ! فالفرج قادمٌ، لا مُحال. لا تُضيِّع البوصلة، حاول ألفًا؛ فأنت خُلقتَ لها، فكيف تتعلَّم دون المحاولة، والتَّجارب، والألم؟ لن تشعر بلذَّة النَّجاح إلَّا بألم المحاولة، ومشقّة الطَّريق! كلُّ عظماء الأرض ذاقوا مُرَّ العناء؛ لذلك أصبحوا عظماءَ الأرض. لنّ تتغير إلَّا بالمحاولة، والتَّجارب، والألم، والسَّهر، والتَّفكير، والتَّخطيط، وسلك الطُّرق الشَّاقة.

ويا من يرى سرّي ويعلم خاطري ويعلم ما أخفي وما قد تردَّدا دعوتُكَ في ليلٍ طويلٍ مسهَّدٍ فأشرق نورُ القربِ في القلبِ موقدا فيا ربِّ إنّي قد قصدتُ رحابكم وما خاب من يرجو الكريم مؤمِّلا