uz
Feedback
قناة د. عبداللطيف التويجري

قناة د. عبداللطيف التويجري

Kanalga Telegram’da o‘tish

في زحمةِ الحياة كلمات مضيئة، تبعثُ الأمل، وتحثُ على العمل، وتُرشد إلى الهدى، هنا أبحث عنها وأشارككم رَسمها بين فائدةٍ ونقل وتعليق، واللهَ أسأل الهداية والسداد، والبركة والرشاد. للتواصل: a44t@hotmail.com

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali قناة د. عبداللطيف التويجري analitikasi

قناة د. عبداللطيف التويجري (@https3e) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 10 781 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 8 631-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 7 154-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 10 781 obunachiga ega bo‘ldi.

18 Iyun, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 216 ga, so‘nggi 24 soatda esa 18 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 36.04% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 12.13% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 3 883 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 1 307 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 46 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent اِبن, عَلَم, دُعَاء, قَلب, لَيلَة kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
في زحمةِ الحياة كلمات مضيئة، تبعثُ الأمل، وتحثُ على العمل، وتُرشد إلى الهدى، هنا أبحث عنها وأشارككم رَسمها بين فائدةٍ ونقل وتعليق، واللهَ أسأل الهداية والسداد، والبركة والرشاد. للتواصل: a44t@hotmail.com

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 19 Iyun, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

10 781
Obunachilar
+1824 soatlar
+437 kunlar
+21630 kunlar
Postlar arxiv
"أمك وأبوك" من أعظم الناس عليك حقًا، وتخصيصهم بالدعاء في هذه الأيام الفضيلة فضلٌ وشرف، ولقد قال الإمام ابن عثيمين رحمه الله تعالى: (دعاؤك لوالدك في صلاة التراويح أو صلاة التهجد أفضل بكثير من أن تذبح له عشر نياق). فاغتنم الفرصة، وكرّر: ﴿رب ارحمهما كما ربياني صغيرًا﴾.

"أمك وأبوك" من أعظم الناس عليك حقًا، وتخصيصهم بالدعاء في هذه الأيام الفضيلة فضلٌ وشرف، ولقد قال الإمام ابن عثيمين رحمه الله تعالى: (دعاؤك لوالدك في صلاة التراويح أو صلاة التهجد أفضل بكثير من أن تذبح له عشر نياق). فاغتنم الفرصة، وكرّر: ﴿رب ارحمهما كما ربياني صغيرًا﴾.

شكر الله لكل من تفاعل مع القناة منذ انطلاقها، ولكل من نشر الرابط وأحسن الظن، ولكل من ساهم في نشر الخير. ممتن لكم جميعًا، كتب الله أجركم، وشرح صدركم، وحقق أمانيكم الصالحة، وتقبل الله منا ومنكم.

رسالات التدبر.. قراءة في سياق الآيات الواردة في التدبر http://saaid.org/Doat/twijri/8.htm

 يقول شيخ المفسرين الطبري معلقًا على هذه الآية: «أفلا يتدبر هؤلاء المنافقون مواعظ الله التي يعظهم بها في آي القرآن الذي أنزله على نبيه عليه الصلاة والسلام، ويتفكَّرون في حُججه التي بيَّنها لهم في تنزيله فيعلموا بها خطأ ما هم عليه مقيمون؟! {أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} يقول: أم أقفل الله على قلوبهم فلا يعقلون ما أنزل الله في كتابه من المواعظ والعِبَر»[7]. فالمتدبر إذا قرأ هذا التوبيخ الشديد عالج نفسه، وخاف على حاله من ذلك؛ فذهب أولًا إلى قلبه فطهره وأزال عنه الشوائب والموانع التي تمنع التدبر من أقفال الشبهات والشهوات، لأن القلب إذا طهُر لن يشبع من كلام الله[8]، وطهارته هي صيانته من هذه الأقفال التي تحول بينها وبين نور القرآن. وعلى هذا تكون آيتان نزلتا في سياقِ المنافقينَ، وهما قوله تعالى: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا} [النساء:82] ، وقوله تعالى: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىقُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد: 24]. وآيتان نزلتا في سياقِ الكفَّارِ، وهما قوله تعالى: {أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءهُمُ الْأَوَّلِينَ} [المؤمنون: 68]، وقوله تعالى: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ}[ص: 29]. وعلى كل حال فجميع هذه الآيات تخاطب المؤمنين من باب أولى؛ لأنهم هم أهل الانتفاع بتدبر القرآن، فهي تحذر جميع المسلمين أن يسلكوا هذا الطريق، ففيها تحذيرٌ لنا وتوبيخٌ لهم[9]، وهي تدل أيضًا على أن تدبر القرآن وتفهمه وتعلمه والعمل به، أمر لا بد منه لجميع المسلمين[10]. وبعد؛ فإنه يمكن قراءة الرسالات التي جاءت بها هذه الآيات على النحو الآتي: الإيمان بعظمة القرآن: من خلال تذكر عظمة مُنزِّله سبحانه وتعالى، ومن خلال الإيمان ببركته وكثرة خيره ونفعه.  العلم والعمل: فالعلم والعمل ضروريان لفهم وتدبر كتاب الله، والعلم به يكون بحسب لُبِّ الإنسان وعقله؛ لأن التذكر والانتفاع لا يكون إلا لذوي العقول الحصيفة، والأذهان النظيفة. الإقبال على تدبر القرآن وعدم هجره في جميع شؤون الحياة، لأن من مسببات الإعراض عن القرآن عدم تدبره كما كان يفعل المشركون! فكلما بعد المرء عن التدبر جاء الإعراض، فالقراءة وحدها لا تكفي.فيحرص المتدبر على عدم الإعراض عن تدبر آيات هذا القرآن الكريم، والإقبال عليه بروح إيمانية وقلب طاهر. اليقين بإحكام آياته وإتقان ألفاظه، والإيمان بأنه لو كان من عند غير الله لاختلفت أحكامه، وتناقضت معانيه، وأبان بعضه عن فساد بعض، وبذلك يصل إلى درجة اليقين بكلام الله، لأنه يراه يصدِّق بعضه بعضًا، ويوافق بعضه بعضًا. ويعلم كمال القرآن وسلامته من الاختلاف. تطهير القلب من الأقفال: سواء أقفال الشبهات أو الشهوات: «لأن صاحب القلب الحي بين قلبه وبيت معاني القرآن أتمُّ الاتصال، فيجدها كأنها قد كُتبت فيه، فهو يقرؤها عن ظهر قلب»[11]. وفي الختام أذكر هنا كلامًا جامعًا لشيخ الإسلام ابن تيمية بيَّن فيه بعض ما سبق بيانه بكلام بديع جاء فيه: «أن من أصغى إلى كلام الله وكلام رسوله، بعقله، وتدبره بقلبه، وجد فيه من الفهم والحلاوة والبركة والمنفعة ما لا يجده في شيء من الكلام لا منظومه ولا منثوره»[12]. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْـحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلِاللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} [الزمر: ٣٢]. ————————————— [1] ينظر: تفسير البغوي: (7/88). [2] ينظر: تفسير السعدي: ص(712). [3] ينظر: تفسير ابن كثير: (5/483)، وأضواء البيان: (5/339). [4] ينظر: جامع البيان في تأويل القرآن، للطبري: (8 /567)، وقواعد التدبر الأمثل، للميداني: ص(11). [5] ينظر: تفسير السعدي: ص(189). [6] ينظر: أضواء البيان، للشنقيطي: (7/259). [7] تفسير الطبري: (22/179). [8] جاء في الزهد للإمام أحمد: ص(188) عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قوله: «لو طهرت قلوبنا ما شبعت من كلام الله». [9] ينظر: مفهوم التفسير، للطيار: ص(186). [10] أضواء البيان: (7/256-257). [11] قاله الإمام ابن القيم في الفوائد: ص(3). [12] اقتضاء الصراط المستقيم: (2/741).

رسالات التدبر.. قراءة في سياق الآيات الواردة في التدبر.   المتأمل في الآيات الواردة في القرآن الكريم عن التدبر يجد أنها جاءَت في أربعةِ مواضعَ من كتاب الله عز وجل، اثنتان منها نزلتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة في شأن الكفار، واثنتان نزلتا في المدينة بشأن المنافقين، ذمَّ القرآن هؤلاء القوم على تركهم التدبر، فجاءت الآيات للذم والتوبيخ لهم، لكنها من باب الأولى جاءت محذرة للمسلمين المتلقِّين لهذا القرآن أن يسلكوا سبيلهم أو يعرضوا كما أعرضوا. وفيما يلي عرض لهذه الآيات مع بيان هدايتها: أولًا: قول الله تعالى: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ} [ص: 29]: هذه أول آية نزلت في شأن التدبر، نزلت في مكة في سورة (ص) مبينة أولًا بركة هذا الكتاب الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم على جميع الناس، ثم بينت أن الغاية من إنزاله أن يتدبر الناس آياته، وليست مجرد سماعه أو تلاوته، ثم بينت أيضًا أن هذا التذكر المقصود لا يحظى به إلا أهل العقول السليمة.  وعلى ذلك يستطيع المتدبر أن يستخرج هدايات هذه الآية وعلاجها في الآتي: الإيمان بعظمة القرآن وأنه منزل من عند عظيم حكيم، ثم الإيمان ببركته وكثرة خيره ونفعه[1]، ثم وجوب العلم والعمل به الذي هو التدبر، ثم العلم أنه بحسب لُبِّ الإنسان وعقله يحصل له التذكر والانتفاع بهذا الكتاب[2]. ثانيًا: قول الله تعالى: {أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءهُمُ الْأَوَّلِينَ} [المؤمنون: 68]: هذه هي الآية الثانية التي نزلت في شأن التدبر، نزلت في في مكة أيضًا في سورة (المؤمنون) حيث اشتملت على التأنيب الشديد للمشركين في عدم تفهمهم للقرآن العظيم وتدبرهم له، وإعراضهم عنه، مع أنهم قد خُصُّوا بهذا الكتاب الذي لم ينزل الله على رسول أكمل منه ولا أشرف، لاسيما أن آباءهم ماتوا في الجاهلية ولم يبلغهم كتاب ولا أتاهم نذير، فكان اللائق بهم أن يقابلوا النعمة التي أسداها الله إليهم بقبولها، والقيام بشكرها وتفهمها، والعمل بمقتضاها آناء الليل وأطراف النهار، كما فعله النجباء منهم ممن أسلم واتبع الرسول، صلوات الله وسلامه عليه، ورضي عنهم[3]. فيستطيع المتدبر أن يستنتج من هذه الآية الموبخة لهؤلاء القوم أن هذا القول - وهو القرآن - لا يملك من يتدبره أن يظل معرضًا عنه؛ لأن فيه من الكمال والعزة والشرف، وفيه من موافقة الفطرة، وفيه من غذاء القلب، وفيه من زاد الفكر، وفيه من قويم المناهج، وفيه من محكم التشريع، ما يجعل متدبره لا يستطيع الإعراض عنه، والإيمان به؛ لأن سر إعراض هؤلاء القوم أنهم لم يتدبروه! فيحرص المسلم بعد ذلك على عدم الإعراض عن تدبر آيات هذا القرآن الكريم، والإقبال عليه بروح إيمانية وقلب طاهر. ثالثًا: قول الله تعالى: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا} [النساء: 82]: نزلت الآية الثالثة على رسوله صلى الله عليه وسلم بالمدينة في شأن التدبر في سورة(النساء)، حيث وردت هذه الآية في سياق الحديث عن المنافقين الذين كانوا يحضرون مجالس الرسول صلى الله عليه وسلم فكانوا يتظاهرون بالإسلام، ولكنَّ قلوبهم غير مؤمنة، وأفعالهم معرضة، مع أن الله قد أنزل ما يدلهم على الحق، ويهديهم السبيل القويم، وهو القرآن؛ فقال لهم معرضًا عن خطابهم المباشر مقابل إعراضهم وتكبرهم عن القرآن: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ}؟! في استفهام إنكاري يلومهم على ترك التدبر، مقرونًا بلفت انتباههم بإعجاز هذا القرآن باتِّساق معانيه، وائتلاف أحكامه، وتأييد بعضه بعضًا بالتصديق، فإن ذلك لو كان من عند غير الله لاختلفت أحكامه، وتناقضت معانيه، وأبان بعضه عن فساد بعض، ولكنَّ هذا التلويم ليس من الدرجة القصوى، فلعلهم يثوبون ويعودون إلى رشدهم[4]. فيستفيد المتدبر من ذلك حثَّ نفسه على تدبر كتاب الله بإخلاص وصدق لكي لا يتشبه بالمنافقين، معتبرًا ومتأملًا في عظمة منزله وعظمة تشريعه وإعجازه، وأنه لو كان من عند غير الله لاختلفت أحكامه، وتناقضت معانيه، وأبان بعضه عن فساد بعض، وبذلك يصل إلى درجة اليقين بكلام الله، لأنه يراه يصدِّق بعضه بعضًا، ويوافق بعضه بعضًا. ويعلم كمال القرآن وسلامته من الاختلاف كما قال مُنزِله: {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا} أي: فلما كان من عند الله لم يكن فيه اختلاف أصلًا[5]. رابعًا : قول الله تعالى: {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد: 24]: ثم نزلت هذه الآية الرابعة والأخيرة عن المنافقين في المدينة كما في سورة (محمد)، بأسلوب أشد؛ حيث ارتقى البيان إلى توبيخهم على ترك التدبر مع بيان سبب ذلك: بأن قلوبهم عليها أقفال لا تنفتح لخير، ولا لفهم قرآن؛ فهي تحول بينها وبين فهم القرآن وبينها وبين النور[6].

مقالة لمحبكم ،، 👇👇👇

ما أنفع هذا ، لو عملنا به 🌿🌿 من أنفع الأمور التي يُهدى إليها المسلم؛ أن يجعل له دعوة خاصة طيلة شهر رمضان، يلحُّ على الله بها، ويسأله إياها، في الثلث الأخير من الليل، وبين الأذانين، وقبل الإفطار، وطيلة اليوم، فهذا باب من الإلحاح الذي يحبه الله جل وعلا. كيف بك إذا جعلت دعوتك الفردوس الأعلى من الجنة، ومرافقة النبي ﷺ فيه، أو سألت الله أن يجعلك مباركًا أينما كنت، أو كانت دعوتك أن يصلح الله قلبك صلاحًا لا فساد بعده، أو أن يرضى الله عنك حتى تلقاه، أو أن يرزقك العلم النافع والعمل والصالح، أو أن يكرمك الله بحفظ القرآن الكريم والعمل به، أو أن يمنّ عليه بصلاح الذرية. فإذا رأيت أن الله ألهمك دعوة معينة، ودلّك عليها، وشرح صدرك لها؛ فأبشر وأمِّل ما يسرّك، فما ألهمك إياها إلا ليكرمك بها، وتأمّل معي هذه الكلام البديع لابن تيمية الذي لا أملُّ من تكراره والتنويه به في كل مناسبة قال رحمه الله: " فإذا أراد الله بعبده خيراً ألهمه دعـاءه والاستعانة به، وجعـل استعانته ودعاءه سبباً للخير الذي قضاه له". اقتضاء الصراط المستقيم ( ٢٢٩/٢).

من الآيات التي تؤثر في النفس وتجعلها تُفكر في مدى أثرها في الحياة قوله تعالى: {فما بكت عليهم السماءُ واﻷرض وما كانوا منظرين} جاء عن الضحاك أنه قال: «تبكي على المؤمن الصالح معالمُه من الأرض، ومقرُّ عمله من السماء». كم يهز هذا الأثر تقصيرنا! فاللهم اجعلنا صالحين مُصلحين.

◉ متى يقال دعاء الإفطار؟ هل هو قبل الإفطار؟ أم بعد الإفطار؟ ذكر اللبدي في حاشيته على نيل المآرب في الفقه الحنبلي: أن الصائم يقول الأدعية المعروفة بعد الإفطار، ووافقه على ذلك الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى في فتاويه، وكذلك الشيخ محمد بن إبراهيم رحمة الله على الجميع، حيث جاء في شرح كتاب «آداب المشي إلى الصلاة» ما نصه: (ويدعو عند فطره) أي بعد فطره، ومنه: اللهم إني لك صمت وعلى رزقك أفطرت، سبحانك وبحمدك، اللهم تقبل مني إنك أنت السميع العليم). وقد ذكر ابن عوض الحنبلي في حاشيته على دليل الطالب أن الدعاء يحتمل أنه قبل الإفطار ويحتمل بعده، ثم قال: (مقتضى حديث ابن عباس رضي الله عنهما أنه بعده، فإنه قال (إذا) أفطر). وللفائدة فلعل أصح الأحاديث في الأدعية التي تُقال عند الإفطار ما رواه أبو داود والنسائي في الكبرى وغيرهم من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله ﷺ إذا أفطر قال: «ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله تعالى».

من الفروق بين (التفسير) و(التدبر): ‏١. أن التدبر من أكبر مقاصد التفسير. ‏٢. أن المقصود الأصلي للتفسير هو بيان معاني كلام الله ﷻ، ومقصود التدبر الاتعاظ والاعتبار . ‏٣. أن التفسير لا يلزم منه الاتعاظ والعمل... بينما التدبر لابد فيه من الاتعاظ و العمل والامتثال. ٤. أن المفسر غرضه العلم بالمعنى، والمتدبر غرضه الانتفاع والامتثال علمًا وإيمانًا وعملاً وسلوكًا. ‏٥. أن التدبر مأمور به عامة الناس، أما التفسير فبحسب الحاجة ويتطلب من المفسر أهلية تؤهله لذلك. ‏٦. أن التدبر هو الغاية من نزول القرآن، والتفسير وسيلة لذلك التدبر. || من كتاب: (تدبر القرآن الكريم) لمحبكم.

تحسين الدعاء بالسجع إنما هو تحسين ظاهري لا جوهري.. النفس تستحسنه، والأذن تعشقه، وعقول العارفين تنكره، قال ابن عباس لمولاه عكرمة كما في البخاري: (انظر السجع من الدعاء فاجتنبه، فإني عهدت رسول الله ﷺ وأصحابه لا يفعلون إلا الاجتناب).

مما يُعاب عند قنوتِ الإمامِ: عجلةُ المأمومِ بالتأمين قبلَ موضعِهِ عن ابن سيرين قال: «كان أُبَيٌّ يقومُ للنَّاسِ على عهدِ عمرَ في رمضان، فإذا كان النِّصْفِ جهر بالقنوت بعد الركعة، فإذا تمَّتْ عشرون ليلةً انصرف إلى أهلِهِ، وقام للناس أبو حَلِيْمة معاذٌ القارئ وجهر بالقنوت في العشر الأواخر، حتى كانوا مما يسمعونه يقول: اللهم قَحَطَ المطرُ، فيقولون: آمين، فيقول: ما أسرعَ ما تقولون آمين! دَعُوني حتى أدعو». مصنف عبدالرزاق (برقم: ٧٩٦٦) https://t.me/taref_taleed

◉ ثلاثة ملايين حسنة! نقل عن ابن عباس رضي الله عنهما أن عدد حروف القرآن: (٣٢٣,٦٧١) حرفًا، وهناك عدة أقوال أخرى عن عمر ومجاهد وعطاء وغيرهم. وأعظم فائدة تستفيدها من هذه الأقوال: أنك إذا ختمتَ القرآن يُرجى أن تكون حصلت على أكثر من: "ثلاثة ملايين حسنة" بإذن الله تعالى بناءً على حديث: «الحسنة بعشر أمثالها» فاللهم تقبل من الخاتمين والخاتمات، واجعلنا جميعًا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك.

حين يتولاك رب العالمين فيمن تولىٰ فأنت في خيرٍ عميم، وفضل كثير، ولقد كان مما علم نبينا ﷺ سبطه الحسن بن علي رضي الله عنهما أن يقول في دعائه: «وتولَّنِي فيمن توليْتَ» كما عند الترمذي وغيره، يقول له ذلك وهو شاب مقبل على الحياة؛ ليعلمه أن الولاية الحقيقية هي ولاية الله عزوجل.

الأولى من القارئ أن يُحسن صوته حين تلاوة القرآن بترتيل وتحسين على السجية كما وهبه الله تعالى وكما كان عليه السلف من غير تكلف في تعلم مقامات ونحوها، وفي هذا يقول الإمام ابن تيمية: (والسلف كانوا يُحسِّنون القرآن بأصواتهم من غير أن يتكلفوا أوزان الغناء، مثل ما كان أبو موسى الأشعري رضي الله عنه يفعل..).

استحب جمع من فقهاء الشافعية والحنابلة البدء في قنوت الوتر: • بأثر الحسن بن علي رضي الله عنه: (اللهم اهدني فيمن هديت..إلخ). • أو أثر عمر رضي الله عنه: (اللهم إنا نستعينك..إلخ). وتعليل ذلك عندهم: ١. أنها هي الواردة في النصوص. ٢. أنه سبق ذكر الحمد في ذكر الرفع من الركوع. ثم استحبوا الصلاة على النبي ﷺ فيه لفعل الصحابة رضي الله عنهم.

(مقامات في المقامات) قراءة توصيفية حُكْميَّة في المقامات القرآنية.. بحث لمحبكم حول المقامات القرآنية نشر قديمًا، ورأيتُ إعادة نشره مع تجدد الحديث عنها، وهي وجهة نظر، واجتهاد باحث، لا عدمناكم ناصحين مسددين. http://saaid.org/Doat/twijri/6.htm

◉ لماذا نحافظ على صلاة التراويح؟ مقصود صلاة التراويح قراءة القرآن فيها؛ ليسمع المسلمون كلام الله، فإن شهر رمضان فيه أنزل القرآن، قاله الإمام ابن تيمية. إضافةً لأجر قيام ليلة، وتعاهد القلب بمواعظ القرآن، والانقطاع عن الدنيا بأعظم القربات "الصلاة". فهنيئًا للمحافظين عليها، وتقبل الله منَّا ومنهم.