fa
Feedback
قناة د. عبداللطيف التويجري

قناة د. عبداللطيف التويجري

رفتن به کانال در Telegram

في زحمةِ الحياة كلمات مضيئة، تبعثُ الأمل، وتحثُ على العمل، وتُرشد إلى الهدى، هنا أبحث عنها وأشارككم رَسمها بين فائدةٍ ونقل وتعليق، واللهَ أسأل الهداية والسداد، والبركة والرشاد. للتواصل: a44t@hotmail.com

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام قناة د. عبداللطيف التويجري

کانال قناة د. عبداللطيف التويجري (@https3e) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 11 650 مشترک است و جایگاه 7 621 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 6 461 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 11 650 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 27 سپتامبر, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 239 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر 30 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 32.37% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 7.90% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 3 770 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 920 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 34 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند اِبن, عَلَم, دُعَاء, قَلب, لَيلَة تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
“في زحمةِ الحياة كلمات مضيئة، تبعثُ الأمل، وتحثُ على العمل، وتُرشد إلى الهدى، هنا أبحث عنها وأشارككم رَسمها بين فائدةٍ ونقل وتعليق، واللهَ أسأل الهداية والسداد، والبركة والرشاد. للتواصل: a44t@hotmail.com”

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 28 سپتامبر, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کرده‌اند.

11 650
مشترکین
+3024 ساعت
+647 روز
+23930 روز
آرشیو پست ها
◉ اسمٌ على مسمىٰ! الإمام الذهبي "ذهبي" على اسمه رحمه الله تعالى، فقد بلغ شدة إنصافه أنه تكلم في ابنه عبدالرحمن فقال عنه: (إنه حفظ القرآن ثم تشاغل عنه حتى نسيه). ومن إنصافه أيضًا: بيانه في رجوعه إلى الحق حيث قال: (وقد ذكرتُ في تاريخي الكبير أن سلمان الفارسي عاش (٢٥٠) سنة، وأنا الساعة لا أرتضي ذلك ولا أصححه).

◉ من جميل أبيات مفتي الحنابلة [الشطي]: تيقن أيها العاصي بأن الله قد أخبر بأن الذنب مغفورٌ لعبد تاب واستغفر وأن العسر مقرونٌ بيسر عاجل يظهر

◉ انشر الخير ما استطعت إلى ذلك سبيلًا برسالة عامة، أو حالة واتس، أو تغريدة، أو كلمة، أو نصيحة.. لا تحتقرن شيئًا من ذلك. ـ أخبرني أحدهم أن شخصًا ما وضع حالة واتس فيها دلالة على فضل ذكرٍ معين من أحد السنابات الدعوية. يقول: فأثّر فيّ كلامه، ورغّبني في هذا الذكر فواظبت عليه منذ سنوات عديدة، ولاحظت فرقًا كبيرًا في حياتي وبركة، والذي وضعها لا يعلم مدى تأثيرها عليّ إلى اليوم. ـ آخر نشر مقطعًا دعويًا عابرًا لأحد العلماء فسمعه شخصًا آخر فأُعجب بطرح هذا العالِم فحدثني أن هذا المقطع اليسير كان سببًا لاتصاله الكبير بعد ذلك بتراث هذا العالم ودروسه ومحاضراته. لك أن تتخيل أن هذا كله في ميزان الشخص الأول الذي كان سببًا في ذلك .. ـ آخر لا يملك شيئًا من المال، ولكنه نشر كلمة في الحث على كفالة الأيتام وفضلها فوقعت بيد محسن غني فتبنّى مشروعًا كاملًا في ذلك. ما أجمل أن نستحضر مثل هذه المعاني، ولا نحتقر من المعروف والدعوة شيئًا، فكم من زهرة في قلوب غيرك كانت بذرتها كلمة منك لم تلق لها بالًا. يوم القيامة سيتفاجأ الكثير بأعمال لم يعملوها تكون في ميزان حسناتهم ببركة دلالتهم على الخير ونشرهم له، فالبعض قد يجد في ميزانه أعماله علماء ودعاة وأشخاصًا كانوا مشعل خير ونبراس هدى ببركة كلمة نشرها، أو كان واسطة في نشرها . ومع انفجار وسائل التواصل وانتشار التقنية لم يعد هناك عذر لأحد، فالباب مفتوح وطرق الدعوة ونشر الخير لا تعد ولا تحصى، ففي السابق كان الكثير يحجم عن الدعوة والإرشاد ونشر الخير بحجة قلة العلم والمعرفة، نعم قد لا تكون عندك القدرة على الإلقاء والتحضير والتعليم، لا تستلم وتقف مكتوف الأيدي، وتذر المطيَّ بلا سنام، وعليك أن تضرب بسهمك في ميادين الخير فلا شيء يمنعك من تحويل هذه المواد النافعة والمقاطع الجيدة لأهلك وأصحابك ومعارفك، خاصة مع هذا الكم الهائل من المواد النافعة والمتنوعة في اليوتيوب ومواقع التواصل. ولذا فإن من الغنيمة الباردة التعاون في تقريب هذه المواد للناس وإرشادهم والانتقاء لهم ما يفيدهم فيكون المرء شريك للملقي في الأجر. ولعل كلمة يسمعها أحد بسبب دلالتك وإرشادتك تكون سببًا لسعادتك في الدارين ورضوان الله عليك. ولا يصدنّك يا طالب العلم الشيطان عن مثل هذا الأمور بحجة أنه يستطيعها كل أحد، وأنت أنت للمعضلات .. وتذكّر دومًا أن المقصد الذي ينبغي أن لا يغيب عنك هو أن يرضى الله عنك، إذا غرست هذا المعنى في قلبك فستتغير اهتماماتك من جذورها، وتعلم أن أنفع شيء لك هو ما قرّبك إلى ربك، وأثقل ميزان حسناتك، وعلمت أن نشر المحكمات بين الناس وتثبيتها فيهم، كتعليم التوحيد والعقيدة الصحيحة، واتباع السنة، والحثِّ على الأذكار الثابتة وقراءة القرآن والمواظبة عليه، وتعظيم قدر الصلاة وبر الوالدين في نفوس المسلمين؛ من أنفع ما ينبغي أن يعتني به طالب العلم ويحرص على إيصاله إليهم، فبهذا يُحفظ الإسلام وتُرسى دعائمه.

"يرحم الله السلف الصالح فلقد بالغوا في وصية كل ذي عقلٍ راجح فقالوا: مهما كنت لاعبًا بشيء، فإياك أن تلعبَ بدينك!". لفتة عظيمة من القرطبي تتجدد عليك في كل زمن، توحي إليك أن السلامة في الدين لا يعدلها شيء، وأن رأس العافية العافية في الدين، وإذا سلم لك رأس المال فأنت ذو حظ عظيم، وفي خير عميم.

◉ دعوات عظيمات تجمع لك دنياك وآخرتك! اللهم: ١. اغفر لي ٢. وارحمني ٣. وعافني ٤. وارزقني. في صحيح الإمام مسلم [٢٦٩٧] أن رجلًا قال يا رسول الله كيف أقول حين أسأل ربي؟ قال: «قل اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني .. فإنَّ هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك».

◉ قراءة القرآن عند المريض! من بركة القرآن على المرضى ما رواه أبو عبيد في فضائل القرآن عن طلحة بن مصرف أنه قال: «كان يقال: إذا قُرئ القرآن عند المريض وجد لذلك خِفَّةً».

يقولون أن من أصعب القرارات في الحياة: ١. قرار اختيار الزوج. ٢. قرار الطلاق والانفصال. وذلك أن الأول بمثابة اتحاد قلبين في قلب واحد، والآخر: كسر هذا الاتحاد ومُفارقته. فاحرص على الاختيار الأمثل في الأول تسلم من الثاني بإذن الله تعالى.

◉ هل تريد علاجًا ناجعًا لقلبك؟ خفف من مجالسة أهل الدنيا، المفاخرون بها، المتعلقون بزخرفها وزينتها، وخذ بهذه النصيحة العميقة من الإمام سفيان الثوري: «إنما يفسد عليك قلبك مجالسةُ أهل الدنيا وأهل الحرص» || حلية الأولياء (٤٧/٧).

في قصة "يوسف عليه السلام" تنبيه على أن من كاد كيدًا محرمًا فإن الله يكيده، وهذه سنة الله في مرتكب الحيل المحرمة فإنه لا يبارك له في هذه الحيل كما هو الواقع. || ابن تيمية، الفتاوى الكبرى، (١٣٢/٦).

◉ إدخال السرور على السائل قبل الجواب عليه! من الأساليب التربوية النبوية البديعة عنه ﷺ «إسلوب إدخال السرور على السائل قبل رد الجواب عليه وتشجيعه والثناء عليه» ومن ذلك ما أخرجه البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة -رضي ﷲ عنه- قال: قلت: يا ﷶ ﷲ، من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ فقال ﷶ ﷲ ﷺ: «لقد ظننت -يا أبا هريرة- أن لا يسألني عن هذا الحديث أحدٌ أوَّل منك؛ لما رأيت من حرصك على الحديث.. أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا ﷲ خالصًا من قلبه أو نفسه». تأمل قوله ﷺ: (لقد ظننت -يا أبا هريرة- أن لا يسألني عن هذا الحديث أحدٌ أوَّل منك؛ لما رأيت من حرصك على الحديث..). وأثر ذلك على نفس أبي هريرة رضي الله عنه، وأيضًا أثر هذا الأسلوب عمومًا على نفوس المتعلمين والمتلقين وعلى حرصهم وحبهم للعلم والاستفادة والسؤال، فنشهد أنه ﷺ بلغ الرسالة حق البلاغ، وأدى الأمانة ونصح للأمة صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله الأطهار، وصحابته الأخيار.

دعواتكم لإخواننا في غزة، نسأل الله القدير القادر أن يلطف بهم، وأن يرحم حالهم وأن يجعل العاقبة الحميدة لهم، وأن يعجل بفرجهم وراحتهم.

◉ مداخل (النار) ثلاثة أبواب: ١. (باب شبهة) أورثت شكًّا في دين الله. ٢. (باب شهوة) أورثت تقديم الهوى على طاعةِ الله. ٣. (باب غضب) أورث العدوان على خلق الله. || أشار إليها الإمام ابن القيم في كتابه الفوائد [ص٥٨].

من عبقريات الإمام الشافعي وكمال معرفته في عالم المناظرات الشخصية ومآلاتها قوله: (ما ناظرتُ أحدًا علمت أنه مقيم على بدعة). علق البيهقي فقال: (وهذا لأن المقيم على بدعته قلما يرجع بالمناظرة عن بدعته، وإنما كان يناظر من يرجو رجوعه إلى الحق إذا بينه له). || مناقب الشافعي (١٧٤/١).

◉ تراجعات لا مراجعات!   بعض المراجعات الفكرية التي نشاهدها بين الفينة والأخرى هي في حقيقتها تراجعات لا مراجعات، ودخيلات لا أصيلات، وإلا متى أصبحت الثوابت تُغير وتستبدل بمجرد مشاهدة مقطع، أو قراءة قصاصة، أو مشاهدة مشكك، أو مجادلة مشاكس؟! ورحم الله الإمام مالك حين قال: (كلما جاءنا رجل أجدلُ من رجل تركنا ما نزل به جبريل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وسلم لجدله؟!). ونُقل عنه أيضًا أنه قال لرجل أراد مجادلته: (أنت رجل شاك فاذهب إلى رجل شاك مثلك!). إنَّ المراجعات التي تقربك إلى الله تعالى، وتزيدك قناعة بأصالة دين الله وشرعه وحججه، وتُحبب فيك الطاعات والمسارعة في الخيرات= هي المراجعات الحقيقية، أمَّا المراجعات التي تُفسد أنوار الإيمان في قلبك، وتجعلك تتكاسل عن فرائض الله ومندوباته، وتُضعف فيك عبادة الخلوات فهي تراجعات لا مراجعات، وهي من تلبيسات أبالسة الثقلين، فلا خير في مراجعة تفسد الخُلُق، وتبعد الصديق، وتفرح العدو، وتقلل العبادة، وتوحش القلب، والله لا خير فيها، لا خير فيها. أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون﴾.

ليس للخائف الذي اشتد خوفه أنفع من ذكر الله تعالى. || ابن القيم.

من المسالك الخاطئة والتي نبَّه عليها عددٌ من العلماء المعاصرين: التوسُّع في نسبة ما يشيع من نظرياتٍ وحقائق علمية معاصرة الى الدين والشرع والإسلام، وذلك مثل التوسع في دعوى الإعجاز العلمي في القرآن، والبحث عن أدنى إشارة يمكن حمل الجانب العلمي عليها. والاشكال في هذه الطريقة من جهتين: ١- الغلط على القرآن، وفهمه على غير مراد الله. ٢- أنه سيكون ذريعة للطعن في الشرع إذا ثبت فساد هذه النظرية وبطلانها. وهذا معنى مهمٌّ التذكير به والتأكيد عليه، لأنَّ الكثير يدفعهم الحماس وحب الدين للمسارعة بقبول هذه المعاني المنسوبة إلى الدين لما يراه من مصلحة ونفع، فإذا استحضرت هذه المفسدة العظيمة اعتدل الميزان. وهي مفسدةٌ عظيمةٌ، ومدخلٌ خطر للتشكيك في الدين، ولهذا كان ظاهرًا في عصرنا تعمُّد عددٍ من الملاحدة وأشباههم الترويج للمقولات التي فيها ثناء على الدين وتصديق له وهي مصادمة للعلم والعقل، فتتقبلها كثيرٌ من النفوس لما فيها من إيمان وصدق، ثم يستغل هذا بعد ذلك في تشكيكهم في أصل الإيمان. اللافت أنَّ هذه الطريقة قديمة، أعني أن يتعمد بعض الزنادقة تشكيك المسلمين في دينهم ببث الأكاذيب التي قد تكون في بادئ الأمر من مصلحة الدين حتى يؤول أمرها إلى الطعن في الشرع. نبَّه على مثله شيخ الإسلام ابن تيمية فقال: (وأما السؤال عن سبي أهل البيت وإركابهم الإبل حتى نبت لها سنامان وهي البخاتي ليستتروا بذلك، فهذا من أقبح الكذب وأبينه، وهو مما افتراه الزنادقة والمنافقون، الذين مقصودهم الطعن في الإسلام وأهله من أهل البيت وغيرهم، فإنَّ من سمع هذا وشهرته وما فيه من الكذب قد يظن أو يقول: إنَّ المنقول إلينا من معجزات الأنبياء وكرامات الأولياء هو من هذا الجنس). مجموع الفتاوى (٤/ ٥٠٢ - ٥٠٣).

الرسالة القيمة: "الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات". تأليف الشيخ: علي الرميحي وفقه الله تعالى. رابط الجزء الأول: https://books.islamway.net/1/15_ARRoumhi_AraShathah1.pdf رابط الجزء الثاني: https://books.islamway.net/1/15_ARRoumhi_AraShathah2.pdf

◉ لا ينفع القلب إلا ما خرج من القلب! لن يجد المؤمن أكثر نفعًا لمآله وحاله من صلاح قلبه وطهارته، ويا سَعد من حصَّل ذلك، ولا بد.. فالقلب النافع سيخرج الأثر النافع، وقد نقل عن عمر بن عبدالعزيز أنه قال: «لا ينفع القلب إلا ما خرج من القلب!».