uz
Feedback
عائد

عائد

Kanalga Telegram’da o‘tish

هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali عائد analitikasi

عائد (@eayid3) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 50 811 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 1 088-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 1 066-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 50 811 obunachiga ega bo‘ldi.

11 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -742 ga, so‘nggi 24 soatda esa -114 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 4.33% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 2.49% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 2 202 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 1 268 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 101 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent عَالَم, أُسَامَة, طَرِيق, عَائِلَة, آن kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 12 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

50 811
Obunachilar
-11424 soatlar
-7657 kunlar
-74230 kunlar
Postlar arxiv
عائد
50 811
أقسم لكم مرَّة أخرى أن الناس يتساقطون من شدة الجوع والإعياء.

عائد
50 811
أقسم لكم وما أجبرني على هذا القسم إلا المشاهد المؤلمة التي نعيشها أن الجوع قد بلغ مبلغًا لا أظن أن ينجو منه أحدًا منا في هذه المدينة إلا إذا أراد الله له النجاة.

عائد
50 811
كيف ينام شعبٌ جائعٌ وقد أكل الجوع أحلامه قبل أن يأكل خبزه؟!.

عائد
50 811
في الموسم الآتي مزادٌ مُعلنٌ حتى دمُ الموتى يُباع ويُشترى. -محمد عبدالباري.

عائد
50 811
يا الله..💔

عائد
50 811
هذا الحكي للّي برا غزة..ما تجيش تقولي اصبر وأنا مش لاقي لقمة آكلها، ما تحكيليش آيات من القرآن وأنا مش قادر أركز من وجع بطني، الجوع كافر يا جماعة..عارفين الآيات والأحاديث عن الصبر وعن جزاء الصابرين، واحنا صبرنا شهر وشهرين وعشرة وعشرين..طيب وبعدين؟!، بدنا ناكل، بدنا نعيش، بدنا نوقف على رجلينا مش ننقرض من الجوع وانتوا تتفلسفوا علينا من بعيد..كيف يفهم الطفل الآيات وهو جعان؟!، كيف قلبه الصغير يستوعب الصبر؟!، عيونه الصغيرة بتشوف الوعود بس بطنه فاضي وجعان بيصرخ..الصبر للكبار نور، بس لطفل جوعان هو بس انتظار طويل، دموع ما بتخلص، وأحلام بتضيع مع كل مرة ما أكل فيها.

عائد
50 811
جيوبنا فارغة، لم يعد في جيب الغزي ما يشتري به ولو حفنةً من طحين، لم يعد في جيبه ما يكفي لتكاليف النزوح الخانقة بسبب الإخلاءات المتكررة، لم يعد يملك الغزي شيئًا..لا مالًا، ولا طعامًا، ولا حتى قدرةً على الصمود..أي استنزافٍ هذا الذي تريدون من المواطن فيه أن يبقى واقفًا وهو لا يجد لقمةً يسد بها جوعه؟!، أي بطولةٍ تلك التي تنتظرونها ممن يطحنه الفقر والجوع والخوف في كل ساعة؟!.

عائد
50 811
ص٢٧٢.
ص٢٧٢.

عائد
50 811
حتى أصغر صاحب بسطة هنا متآمرٌ في قتلنا.

عائد
50 811
مئات العائلات محاصرين على بوابة سجن أصداء، اصاباتٌ ملقون على الطريق وشهداء..مناشدة عاجلة لكل من في قلبه ضميرٌ حي من المؤسسات الدولية أن يذهب لإنقاذهم.

عائد
50 811
الجوع في غزّة بلغ مبلغه، والكربة بلغت أشدها، وليس بعدها إلا يُسر الله الكريم، فاللهم يسراً بعد هذا العسر، وفرجاً بعد هذا الضيق، ونصراً بعد هذا الصبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم. وبارك الله في المنفقين والأمناء المرابطين على ثغر الإنفاق وإيصال المعونات بشتى الوسائل على قلّتها.

عائد
50 811
شاهدت منشوراتٍ لأكثر من شخصٍ يعرضون أعضاء جسدهم للبيع مقابل كيس طحينٍ أو لقمة طعام..يا الله، وصلنا إلى حدٍّ صرنا نساوم فيه على قلوبنا وأكبادنا لنُطعم أطفالنا..لكن أسأل نفسي بحرقة: إذا كانت أجسادنا كلها لا تهم أحدًا، هل سيهتم أحدٌ لكِليةٍ نبيعها؟ أو قلبٍ ننتزعه؟!، أو كبدٍ نهديه في صفقات الجوع؟!، صرنا نعرف يقينًا أن لحمنا رخيص، وأن حياتنا في عيون العالم لا تساوي حتى حبة قمحٍ تسد جوعنا.

عائد
50 811
بتعرفش حدا ببيع طحين؟!، هذا السؤال الذي يطاردني كل يوم، يُرمى في وجهي من كل قريبٍ وبعيد، ولا أجد في يدي ما أُشبع به أحدًا من جواب..هذا السؤال الذي أسأله أنا أيضًا، وأسأله مع الجميع، ونردده في الطرقات وعلى أبواب الدكاكين، وفي الطوابير وعلى حواف اليأس، لكن لا أحد يملك إجابة، لا أحد يملك حبة قمحٍ واحدة نُطعم بها جوعنا..صرنا نتناقل السؤال كأننا نتناقل الخبز ذاته، وكلنا نعرف أن السؤال أكبر منَّا، وأن الصمت عليه صار يُشبه الجوع الذي يأكلنا من الداخل.

عائد
50 811
عندما قال عمر بن عبد العزيز انثروا القمح على رؤوس الجبال لئلا يقال جاعت طيورٌ في بلاد المسلمين، كان حاكمًا إنسانًا قبل أن يكون عادلًا، يخاف أن تجوع البهائم في أرضه، ويخشى أن يُسأل عنها يوم القيامة. أما اليوم يا أمير المؤمنين، فقد شبعت البهائم وتخمت في قصورها، أكلت حتى ثملت وهي على كراسيها، بينما نحن البشر قتلنا الجوع وأفنتنا الحاجة، وأصبحنا طيورًا بائسة نبحث عن فتات في قاع الأرض فلا نجد شيئًا..فيا ليتك تعود، ليتك ترى، ليتك تحكم ساعةً واحدة، لعلنا نشبع أو نرحل بكرامة.

عائد
50 811
الجوع هذه المرة أشد من كل مرةٍ مضت، جوعٌ ينهش الأرواح قبل الأجساد، فقد انتهت أوراق الأشجار بعدما أكلناها واحدةً تلو الأخرى، وانتهى العدس والفاصولياء والحمص، وانطفأت كل المواقد ولم يبقَ في البيوت سوى الصمت الثقيل والبطون الخاوية التي تئن تحت وطأة الفراغ..حتى الهواء صار يُستجدى، وحتى الأحلام باتت تنزف جوعًا في عيون الأطفال.

عائد
50 811
دعواتكم له بالشفاء العاجل، ما زال يركد في العناية المركزَّة بوضعٍ حَرِجٍ جدًا، لعل أحدكم أقرب إلى الله منا فيُستجاب منه.

عائد
50 811
كلما خرجتُ من خيمتي، أشعر أن الأرض تبتلع قدمي من ثقل اليأس، يصفعني الحزن، ويطعنني القهر على حالنا..على الطوابير التي تمتد كالليل، طوابير اللقمة التي تُنتزع من التكية بصعوبة، طوابير الماء التي نتصارع فيها وكأننا نقاتل على الحياة نفسها..أرى الوجوه تختنق، الأجساد تتزاحم، والأنفاس تتقطع من شدة الضيق. تشجّ روحي صور النساء المنكسرات، وهنَّ ينبشن بين أكياس القمامة عن أي ورقة، أو حذاء مهترئ، أو قطعة قماش بالية، يمكن أن تشتعل نارًا تطبخ بها شيئًا لأطفال ينتظرون بلا أمل. وكلما عدت إلى خيمتي، قتلني صهد الشمس وحرّها الذي يحرق الجلد ويحيل الخيمة إلى فرنٍ لا يُطاق..بربكم، أين يذهب من يقتله الخروج من خيمته ويقتله البقاء فيها؟!.

عائد
50 811
ابنُ عمي، خطب قبل شهر، ذهب اليوم في زيارةٍ إلى خطيبته، قصفوا شقتهم، استشهدت خطيبتهُ وبُترت يدهُ هو..عاجزٌ عن الكلام، أملأ جعبتي بمزيدٍ مِن الحزن والألم.

عائد
50 811
طيران الاحتلال يستهدف أي طواقم طبية تتجه إلى السويداء لإنقاذ جرحى الجيش السوري؛ غزة أخرى يا عالم، قلنا إن غزة هي المجزرة الكبرى ثم ستتلوها غزّات أخرى؛ وهاهي تتكرر، وسط وطن عربي سافل الرؤوس، وضيع المسؤولين!

عائد
50 811
دعونا من كلمات الصبر والبطولة التي تُقال فينا، دعونا من الكلام المنمق المزركش الذي لا يُشبع جائعًا ولا يردّ غائبًا ولا يطفئ نار الخيام المشتعلة..تعبنا من القصائد التي تُمجد جراحنا وتنسى أننا بشر نحتاج لقوت يومنا، تعبنا من الشعارات التي تُغنَّى في العواصم بينما أجسادنا تذوب هنا من الجوع والخوف..نحن تعبنا حقًا، تعبنا حتى من القدرة على التعبير عن تعبنا..نريد حياةً عادية، بيتًا دافئًا، خبزًا كافيًا، وأمانًا بسيطًا لا يرافقه قصفٌ ولا مجازر..لا تعطونا كلمات، أعطونا فرصةً لنعيش كبقية البشر.