uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

محمد الحاج موسى

محمد الحاج موسى

Kanalga Telegram’da o‘tish

المتحدث باسم "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين".

Ko'proq ko'rsatish
2 451
Obunachilar
-224 soatlar
-117 kun
-2530 kun
Postlar arxiv
*بسم الله الرحمن الرحيم* *بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بمناسبة الذكرى الحادية والثلاثين لاستشهاد الأمين العام المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي* في مثل هذا اليوم من العام 1995، ارتقى الدكتور فتحي الشقاقي، مؤسس حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وأحد أبرز الهامات الوطنية الفلسطينية التي نقلت القضية الفلسطينية إلى مستويات جديدة من النضال والصراع مع الاحتلال، شهيداً إثر عملية اغتيال غادرة نفّذها الموساد الصهيوني في مالطا. في مسيرته النضالية، أعاد الشهيد الشقاقي وضع الصراع مع الاحتلال الصهيوني في إطار الهجوم الغربي الشامل الموجّه إلى قلب أمتنا العربية والإسلامية، بوصفه رأس حربة الهجوم العسكري الغربي الذي يستهدف ليس فلسطين وحدها، بل تمزيق شعوب أمتنا وتجزئة أوطاننا، وفرض التغريب والتبعية الشاملة بالإرهاب والحروب المستمرة، محذراً من أن خطر المشروع الصهيوني لا يقف عند حدود فلسطين وحدها، بل يسعى إلى التمدد وبسط الهيمنة والسيطرة على المنطقة بأسرها والتحكم بقرارها ومصادرة ثرواتها على حساب شعوبها وأهلها. إنّ ما يشهده الواقع اليوم، من انكشاف المشروع الصهيوني على حقيقته، وما يمارسه الاحتلال من حرب إبادة وجرائم ضد الإنسانية وتوسيع الاحتلال في سوريا ولبنان وتهديد شعوب أمتنا ومحاولات فرض الهيمنة على المنطقة، بدعم غربي لا محدود وبإشراف مباشر من الإدارة الأمريكية يثبت خطر المشروع الصهيوني على الجميع. إزاء ذلك، نعيد التأكيد على المبادىء التي أرساها الدكتور الشهيد وإخوانه، بضرورة اعتبار فلسطين هي القضية المركزية للشعوب العربية والإسلامية، وهي رمز كرامة الأمة وأحد أبرز عوامل وحدتها في مواجهة المخططات الغربية والصهيونية، وبأن طريق الجهاد والمقاومة هو السبيل الوحيد لمواجهة هذه المخططات، وبأنّ الإيمان والوعي والثورة ووحدة الصف الوطني والإسلامي هي الأدوات الضرورية لتحقيق ذلك. لقد أثمر فكر الدكتور الشقاقي، رحمه الله، نقل المواجهة مع الاحتلال إلى داخل الأرض المحتلة ذاتها، وفي الصمود البطولي لسرايا القدس، جنباً إلى جنب مع باقي قوى المقاومة وأذرعها العسكرية، في مقارعة الاحتلال ومواجهته في مناسبات عديدة، مقدمة في سبيل ذلك خيرة قادتها وكوادرها وأبنائها بكل عزة وفخر. وكانت السرايا، من خلال كتائبها الباسلة في الضفة، في مقدمة الاشتباك مع جيش الاحتلال في مخيمات الضفة ومدنها، دفاعاً عن أرضنا ومقدساتنا، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك. إننا نؤكد بهذه المناسبة، بأنّ حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ماضية في التمسك بمبادئها التي انطلقت لأجلها، وبأنها لن تدخر جهداً للدفاع عن شعبنا في غزة، وإدخال المساعدات إلى القطاع، وفرض انسحاب جيش العدو، وإعادة الإعمار، واستعادة الوحدة الداخلية، وإفشال مشاريع الاحتلال في الضفة والقدس. رحم الله الشهيد القائد فتحي الشقاقي، الذي مثل نموذجاً حياً للمفكر الميداني الذي ينخرط في قضايا شعبه وأمته، ويمارس قناعاته سلوكاً ميدانياً، ويلهم الثورة ويشحذ الهمم في نفوس الأجيال. وقد قدم روحه الطاهرة ودماءه الزكية في سبيل الله دفاعاً عن مقدسات الأمة وكرامتها. *حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* الاثنين 15 جمادى الأولى 1448 هجرية، 26 أكتوبر 2026 م.

*بسم الله الرحمن الرحيم* *الجهاد الإسلامي تبارك عملية الخليل وتؤكد أن المقاومة في الضفة ستفاجئ العدو* نبارك عملية الخليل البطولية، التي نفذها شابان مقاومان من أبناء الضفة، ونؤكد أنها رسالة ممهورة بالدم الزكي بأن الرد على جرائم الاحتلال والمستوطنين كان وما يزال وسيبقى حاضراً في الميدان لمواجهة اعتداءات جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين، الذين يزرعون الإرهاب والقتل والتدمير والبؤر الاستيطانية في طول الضفة الغربية وعرضها، ويدنسون يومياً مقدسات المسلمين، ويجاهرون بسعيهم لتهويد المسجد الأقصى المبارك. إن حكومة مجرمي الحرب في الكيان الغاصب، إذ تمارس الإرهاب والاقتحامات وإغلاق الطرق والمناطق للتضييق على أهلنا، وتنفّذ عمليات اعتقال همجية وعشوائية، وعمليات تدنيس للممتلكات، فإنها تدرك أنّ أبناء شعبنا قادرين على اختراق كل إجراءات القمع والتنكيل، وتوجيه ضربات موجعة إلى المنظومة الأمنية. وإن دعوات تهجير شعبنا وتهويد مقدساتنا لن تمرّ دون رد، رغم محاولات مجرمي الحرب توظيفها في أتون الصراع الانتخابي المسعور داخل الكيان. إن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إذ تبارك هذه العملية البطولية والنوعية، وتنعى إلى شعبنا الفلسطيني الشهيدين البطلين وتتقدّم من ذويهما وأحبائهما بأحرّ التعازي، تؤكد أن هذه العملية في هذا اليوم المبارك، هي دعوة مفتوحة لكل أبناء الضفة، في المدن والقرى والمخيمات، إلى تصعيد كل أشكال المقاومة في وجه إجرام الجنود والمستوطنين، الذين يزرعون الرعب والإرهاب في كل أنحاء الضفة، والرد على كل مشاريع التهجير والضم والإرهاب الصهيوني النازي. *حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* الجمعة 12 جمادى الأولى 1448 هجرية، 23 أكتوبر 2026 م.

يلقي الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين القائد زياد النخالة "ابو طارق" كلمة بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين للانطلاقة الجهادية للحركة وتزامنا مع الذكرى السنوية الثالثة لمعركة طوفان الاقصى اليوم: الثلاثاء 6/10/2026 - التوقيت: الساعة الرابعة عصرا بتوقيت القدس على الترددات التالية: (Unews) Satellite: Eutelsat70b ‏Freq : 12534 V S/r: 1500 Fec: 5/6 وايضا يمكن للقنوات في جميع أنحاء العالم، ولمنصات السوشيل ميديا، الاستقبال عبر الرابط التالي: https://cdn.catiacast.video/nasrallah/e4c5a79f94c6b300ef484a417e3ccfb6.sdp/playlist.m3u8 ➖➖➖➖➖➖➖

*بسم الله الرحمن الرحيم* *بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* *لمناسبة ذكرى الانطلاقة الجهادية 39 والذكرى السنويّة الثالثة لمعركة طوفان الأقصى* يا جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم في كل مكان يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم تحلّ الذكرى السنوية التاسعة والثلاثين لانطلاقة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين متزامنة مع الذكرى السنوية الثالثة لمعركة طوفان الأقصى المجيدة، في وقت يستمر فيه الكيان الصهيوني المجرم في حربه المفتوحة ضد شعبنا الفلسطيني، ويواصل حرب الإبادة في غزة، وتدنيس المقدسات، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة في القدس والحرم الإبراهيمي في الخليل، ويسعّر من سياسات ضم الضفة المحتلة والتضييق على أهلنا ويطلق قطعان مستوطنيه لنشر الإرهاب والرعب وإحراق المحاصيل والتنكيل بشعبنا فيها، ويرعى جرائم القتل وبث الفتنة بين أهلنا في المناطق المحتلة في العام 1948 ويجاهر بمخططات تهويدية للأراضي المحتلة في الجليل والنقب، ويمارس أفظع الانتهاكات بحق أسرانا البواسل في سجون الاحتلال، ويواصل حربه المفتوحة ضد وكالة "الأونروا" بهدف شطب قضية اللاجئين. وعلى مستوى المنطقة، يواصل الكيان المجرم توسيع احتلاله على حساب شعوب أمتنا في لبنان وسوريا، ويهدد على لسان كبار المسؤولين والمرشحين للانتخابات القادمة بشن اعتداءات جديدة تطال عدداً من الدول العربية والإسلامية، وعلى رأسها الجمهورية الإسلامية في إيران، وتركيا، فيما تطال التهديدات أيضاً كلاً من مصر والأردن، في مسعى محموم لفرض سيطرته على دول المنطقة، بدعم مفتوح وعلني من الإدارة الأمريكية. لكن، ورغم حربه المسعورة هذه، لا يزال الكيان الصهيوني المجرم عاجزاً عن تحقيق "النصر الساحق" المزعوم، على أيٍّ من الجبهات، بفضل صمود شعبنا الفلسطيني العظيم وتمسّكه الذي لا يلين بأرضه ومقدّساته وحقّه في وطنه، وبفضل صمود شعوب أمتنا ووعيها لمخاطر المشروع الصهيوني على فلسطين وكل شعوب المنطقة. اليوم، وبعد ثلاث سنوات متواصلة من الجرائم والإبادة والتدمير الممنهج، لا تزال المواجهة مع الكيان مستمرة، رغم حمام الدم الذي أراقه مجرمو الحرب في الكيان الغاصب، ولا يزال شعبنا الفلسطيني وشعوب أمتنا قابضين على الجمر لإفشال هذه الهجمة الشرسة وإحباط كل محاولاته لابتلاع كامل فلسطين وبسط نفوذه وهيمنته على شعوب منطقتنا. وإننا على ثقة كاملة وتامة بأنّ صمود شعبنا الفلسطيني وإرادته الصلبة دفاعاً عن حقه ضد كل محاولات طرده وتهجيره من أرضه، ومحاولات محو هويته ووجوده، سيكون عنصراً أساسياً في قلب موازين المعركة وتدفيع الكيان المجرم ثمن جرائمه. إننا بهذه المناسبة نؤكد على جملة من الثوابت: أولاً: إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، جنباً إلى جنب مع قوى المقاومة كافة، ماضون على عهد الجهاد للدفاع عن شعبنا ومقدساتنا حتى نيل حقوقنا وتحرير أرضنا. ثانياً، نؤكد أن صمود شعبنا العظيم، ومعه أبناء أمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم، سيفشل أهداف العدو، مهما طالت المواجهة التي يعتاش فيها الكيان على دماء الأبرياء والأطفال والنساء، ومهما طالت المواجهة التي أرادها الكيان حرباً وجودية ومصيرية. ثالثاً، نؤكد على ضرورة إلزام العدو بوقف انتهاكاته في قطاع غزة وفي مقدمتها وقف عمليات الاغتيال وارتكاب المزيد من المجازر، ونحمّل الوسطاء مسؤولية إلزام العدو بوقف دائم للعدوان بحق شعبنا، وانسحاب الاحتلال كاملاً من القطاع، وتسريع إدخال المواد الإغاثية والمساعدات، وفك الحصار الظالم عن القطاع وأهله، وإطلاق عملية إعادة الإعمار. رابعاً، نحذّر من مخططات ومشاريع الكيان الغاصب لتفتيت الضفة المحتلة وفرض ضمّها غير المعلن، ونؤكد على حقّ شعبنا في استمرار المقاومة بكل أشكالها، وفي مقدمتها الكفاح المسلح، دفاعاً عن حقوقه كاملة. خامساً، نؤكد على التمسّك بحق اللاجئين من أبناء شعبنا في العودة إلى وطنهم وأراضيهم، وبحقهم في العيش حياة كريمة في المخيمات في كلّ مكان، ونرفض كل محاولات تصفية وكالة الأونروا وإنهاء عملها. سادساً، نتوجّه بتحية امتنان ووفاء إلى كل الذين يساندون شعبنا في جهاده ونضاله، ونثمّن مقاومتهم ومواقفهم وصمودهم وتضحياتهم، وفي مقدمتهم الشعب اليمني الشقيق وقواته المسلحة، والجمهورية الإسلامية في إيران وشعبها الباسل، والمقاومة الإسلامية في لبنان، وكل أحرار العالم الذين دعموا صمود شعبنا ورفعوا أصواتهم في وجه الجرائم الأمريكية – الإسرائيلية. وإننا بهذه المناسبة نتوجّه بتحية إجلال وإكبار إلى كل الشهداء الذين ارتقوا دفاعاً وإسناداً لشعبنا، وعلى رأسهم القائدان الشهيدان سماحة الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، والسيد هاشم صفي الدين.

الناطق باسم حركة الجهـ.ـاد الإسلامي في فلسطين، محمد الحاج موسى: ⁃ لن نُقدم مرشحين باسم الحركة في الانتخابات وندعم تشكيل "قائم
الناطق باسم حركة الجهـ.ـاد الإسلامي في فلسطين، محمد الحاج موسى: ⁃ لن نُقدم مرشحين باسم الحركة في الانتخابات وندعم تشكيل "قائمة وطنية جامعة" ⁃ الولايات المتحدة الاميركية والاحتلال يسعون إلى محاصرة المقاومة ونزع شرعيتها القانونية والمؤسساتية وهذا ما لن نسمح به بأي حال. ⁃ الأولوية الفلسطينية في المرحلة الراهنة يجب ألا تكون الانتخابات في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني ⁃ الائتلاف الوطني يمكن أن يشكل مدخلا لترتيب البيت الفلسطيني الداخلي وتعزيز الموقف الفلسطيني - فرض على شعبنا التوجه نحو الانتخابات تحت ضغوط خارجية. - الاحتـ.ـلال جرد قطاع غزة من مقومات الحياة ما يستدعي ان تكون أوليتنا جميعًا في توفير الإغاثة والإيواء لشعبنا ووقف جرائم الاحتلال. - ⁠مواجهة سياسة الضم التي ينتهجها الاحتـ.ـلال في الضفة الغربية يجب أن تكون من الأولويات الفلسطينية - الاحتـ.ـلال سيحاول إفشال وعرقلة الانتخابات لكن الشعب الفلسطيني قادر على خوضها. - الائتلاف لا يعني إلغاء خصوصية الفصائل أو تحولها إلى فصيل واحد - الشعب الفلسطيني في كل اماكن تواجده له الحق في المشاركة ولا يسمح لأحد فرض سياسة الإقصاء.

*بسم الله الرحمن الرحيم* *بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* نبارك عملية الدهس البطولية التي نفّذها شاب فلسطيني بحق جندي في جيش الاحتلال على حاجز غرب رام الله. إننا إذ ننعى الشهيد البطل محمد محمود سليمان، من بلدة بيت عور التحتا، نؤكد أنّ هذه العمليات هي رد طبيعي على الجرائم المتمادية التي يقترفها جيش الاحتلال والأجهزة الأمنية وعصابات المستوطنين، والتحريض المتواصل ضد شعبنا. *حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* الأربعاء 12 ربيع الثاني 1448 هجرية، 23 سبتمبر 2026 م.

*بسم الله الرحمن الرحيم* *بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بشأن تدنيس مجرم الحرب نتنياهو لحائط البراق* إن إقدام رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني، مجرم الحرب بنيامين نتنياهو، برفقة عصابة من وزرائه وقادة مستوطنيه، على اقتحام ساحة البراق وتدنيس الأنفاق تحت المسجد الأقصى المبارك، محاطاً بترسانة عسكرية ضخمة وتحويل البلدة القديمة في القدس المحتلة إلى ثكنة عسكرية مغلقة وفرض إجراءات قمعية مشددة ضد أهلنا الصامدين، هو اعتداء سافر على المقدسات الإسلامية وإهانة لكل المسلمين والأحرار في العالم. نذكّر نتنياهو وأفراد عصابته بأن جميع الغزاة والمحتلين الذين مروا على هذه الأرض الطاهرة قالوا العبارة ذاتها التي تفاخر بها من وراء حاجز زجاجي مصفح، لكنهم رحلوا صاغرين رغم أنوفهم، واندثرت ممالكهم ودفنوا في مزابل التاريخ. إن حفلة التدنيس الرخيصة التي قادها نتنياهو في حائط البراق لا تعدو كونها "لقطة انتخابية" يسعى من ورائها إلى إنقاذ مستقبله السياسي المأزوم، ولو على حساب إشعال حرب دينية تشعل المنطقة والعالم أجمع. إننا في هذا الإطار، ننعى بكل فخر واعتزاز الشهيد البطل الذي ارتقى عند حاجز غنيم في جنين، كما نبارك ونشيد بالعمليات الفدائية البطولية التي ضربت المحتل اليوم في رام الله وجنين. إن هذه السواعد الضاربة التي دكت حصون المستوطنين وقتلت أحدهم في رام الله، جاءت لترد الصاع صاعين ولتؤكد لنتنياهو أن تدنيس مقدساتنا له ثمن باهظ سيتجرعه جنوده ومستوطنوه، وأن دماء أبطالنا هي الميزان الذي يضبط غطرسة الاحتلال ويفشل محاولاته لفرض واقع جديد بالقوة. وإننا نعبر عن استنكارنا للصمت المطبق من قبل الحكومات العربية والإسلامية تجاه هذا الاستفزاز المباشر في أحد أقدس مقدسات المسلمين، في الوقت الذي يمعن فيه نتنياهو بحرب الإبادة الجماعية وتدمير القرى والمدن والبلدات في قطاع غزة الصامد والضفة المحتلة وجنوبي لبنان الشقيق، وهو ما يشكل غطاءً وشراكة للاحتلال في جرائمه ومخططاته التهويدية. ندعو جماهير أمتنا الأبية وأهلنا في القدس والداخل المحتل لشد الرحال، وتكثيف الرباط والنفير العام في باحات المسجد الأقصى المبارك لإفشال المخططات التلمودية، فالقدس كانت وستبقى بوصلة الأحرار وعنوان الكرامة، والخزي والعار للمحتلين والمتواطئين. سيبقى المسجد الأقصى المبارك، بأسواره وباحاته وحائطه التاريخي، الشاهد الأكبر على فشل المشروع الصهيوني الاستعماري في فلسطين. وستبقى الهوية الإسلامية للقدس راسخة عصية على الانكسار بفضل مقاومة شعبنا وصمود المرابطين. *حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* الأحد 9 ربيع الثاني 1448 هجرية، 20 سبتمبر 2026 م.

*بسم الله الرحمن الرحيم* *بيان صحفي صادر عن الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين محمد الحاج موسى حول فاجعة انهيار "عمارة السعادة" في غزة وتداعيات حرب الإبادة* تُمثّل فاجعة انهيار "عمارة السعادة" في مدينة غزة فوق رؤوس قاطنيها والنازحين إليها، وما أسفرت عنه من ارتقاء شهداء وإصابة جرحى إضافة إلى عدد من المفقودين، شاهدًا ميدانيًا على استمرار حرب الإبادة الصهيونية واستمرارها بحق شعبنا. إن هذا الانهيار هو نتيجة لاستهداف البنية الإنشائية للمبنى بقصف صهيوني سابق، بالتوازي مع حصار مشدّد يمنع إدخال مواد الترميم ومستلزمات الإيواء، ما يفرض على العائلات السكن الاضطراري في منشآت متصدعة ومردومة جزئيًا. نُحمّل حكومة العدو والإدارة الأمريكية الشريكة المسؤولية الكاملة عن هذه الكارثة وعن حياة المحاصرين تحت الأنقاض؛ إذ يُشكل التعطيل المتعمّد لإدخال آليات الإنقاذ والمعدات الثقيلة لطواقم الدفاع المدني قرارًا صريحًا بالقتل الميداني البطيء. إن وجود آلاف المنشآت المتضررة والمأهولة بالسكان يُنذر بكوارث متتابعة، ويفرض على الوسطاء والأطراف الدولية التحرك الفوري لفرض فتح المعابر وإدخال الآليات والاحتياجات اللازمة دون خضوع للإملاءات أو الاشتراطات الصهيونية. نؤكد، في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن محاولات العدو تحويل قطاع غزة إلى بيئة مفرّغة من أسباب الحياة ستبوء بالفشل، ولن تكسر سياسات التدمير والحصار إرادة الصمود لدى شعبنا ومقاومته. وإنه لجهاد.. نصر أو استشهاد *حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين – المكتب الإعلامي* الأربعاء، 5 ربيع الثاني 1448 هجرية، 16 سبتمبر 2026م.

*بسم الله الرحمن الرحيم* *بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في الذكرى 44 لمجزرة صبرا وشاتيلا* يوافق اليوم الذكرى الرابعة والأربعين لمجزرة مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في العاصمة اللبنانية بيروت كواحدة من أفظع المجازر الدموية التي ارتكبها الكيان الصهيوني وعملائه، أمام مرأى العالم أجمع، استباح فيها أحياء المخيم على مدى ثلاثة أيام بلياليها، ومارس فيها كل صنوف الهمجية من قتل لمئات الأطفال والنساء وتقطيع الرؤوس والأطراف وبقر البطون وسمل العيون، وسط إعدامات ميدانية واختطاف وإخفاء قسري، طالت ما يقرب من أربعة آلاف لاجىء فلسطيني ومئات المواطنين اللبنانيين. وما كان لتلك المجزرة أن تحدث لولا الخديعة الأمريكية وفشل التعهدات الدولية والإقليمية في توفير الحماية للمخيمات والمدنيين، ما تركهم فريسة للمجرمين المتعطشين للدماء. إن سكوت العالم وصمته وعدم محاسبة المجرمين الذين اقترفوا بالأمس مجزرة صبرا وشاتيلا، طوال عقود، رغم توافر الأدلة الدامغة والشهادات المثبتة والموثقة، هو الذي شجّع على ولادة مجرمين جدد في الكيان الغاصب اليوم، يقترفون الجرائم ضد الإنسانية ويواصلون ارتكاب حرب إبادة ضد شعوب منطقتنا، وفي مقدمتها شعبنا الفلسطيني والشعب اللبناني الشقيق والعزيز، جهاراً نهاراً، دون رادع ولا وازع، على نحو ما يحصل اليوم في قطاع غزة والضفة المحتلة والجنوب اللبناني وجنوب سوريا. إن التاريخ الدموي للكيان الصهيوني، الحافل بالمجازر والغدر، وعجز ما يسمى بالمجتمع الدولي والرهان الخائب على المؤسسات الدولية المتواطئة حيناً والعاجزة أحيانا كثيرة، هي دروس قد تعلمتها شعوبنا وسجّلها التاريخ وحفظتها ذاكرة أجيال أمتنا وشعوبنا. في هذه الذكرى الأليمة، ندعو أبناء شعبنا إلى مواجهة المشاريع المشبوهة التي تستهدف شطب حق العودة وتصفية قضية فلسطين، وتمتين الوحدة الداخلية بعيداً عن الحسابات والأجندات الضيقة، بما يحفظ أمن المخيمات والجوار وإفشال المخططات التي تستهدفها. *حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* الأربعاء 5 ربيع الثاني 1448 هجرية، 16 سبتمبر 2026 م.

*بسم الله الرحمن الرحيم* *بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* أقدم وزير ما يسمّى بالأمن في الكيان الغاصب، النازي إيتمار بن غفير، على نشر مقاطع له داخل زنازين بعض الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال، وخصوصاً داخل زنزانة لأسيرات من حركة الجهاد الإسلامي، متوعداً إياهن بمزيد من الإجراءات الانتقامية وحرمانهن من أبسط الحقوق الإنسانية في النظافة الشخصية والمأكل. إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين نحمّل حكومة الكيان الغاصب المسؤولية كاملة عن سلامة أسرانا كافة في سجون الاحتلال؛ كما نحمل المؤسسات الدولية والإنسانية مسؤولية كشف ممارسات الاحتلال داخل السجون ووضع حد للانتهاكات بحق كل الأسرى. أمّا بن غفير، فيكفي أن نذكّره أنّ رئيس حكومته نتنياهو الملاحق بجرائم حرب في محكمة الجنايات الدولية يخجل من التقاط صورة معه باعترافه الشخصي؛ والعالم بأسره شاهد كيف كان يختبىء كالجرذان حين كانت الصواريخ الإيرانية تتساقط على الكيان الغاصب. سيذكرك التاريخ كأنذل مخلوق على هيئة بشر. *حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* الأحد 17 ربيع الأول 1448 هجرية، 30 أغسطس 2026 م.

د. الهندي: نتائج المواجهة الحالية سترسم مستقبل فلسطين والمنطقة لعقود قادمة أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، د. محمد الهندي، أن معركة طوفان الأقصى تشكل حدثا تاريخيا سيعيد رسم مصير فلسطين والمنطقة بأسرها. وشدد الهندي على استقلالية القرار الفلسطيني المقاوم، رافضا الادعاءات بأن المقاومة تأخذ أوامرها من إيران أو غيرها، معتبرا أن ذلك يشكل إساءة للشعب الفلسطيني ومقاومته وظلما لإيران، ومؤكدا أن الشعب الواقع تحت الاحتلال والعدوان المستمر لا يحتاج إلى إذن من أحد. وأشار إلى أن النظام الدولي القائم على الهيمنة الأمريكية يشهد تراجعا واضحا وصراعا مستمرا بين القوى، مؤكدا أن نتائج المواجهة الحالية سترسم المستقبل السياسي للمنطقة لعقود قادمة، كحدث عام 1948. وأوضح الهندي أن المشاورات الفصائلية الراهنة تهدف إلى دعم قائمة وطنية موحدة وتوحيد الصفوف في مواجهة التحديات. وأضاف أن الانتخابات الحالية لا تلبي مطامح الشعب الفلسطيني، بل تستهدف مصادرة حقه في تقرير مصيره، مشيرا إلى أن الحركة طالبت بتأجيل الانتخابات حتى إجراء توافق وطني شامل لإصلاح وإعادة بناء منظمة التحرير. ولفت الهندي إلى أن الحركة شاركت في الحوار الفصائلي لبحث سبل التعاطي مع إصرار السلطة على إجراء الانتخابات، مؤكدا أن الحركة لن تقدم مرشحين للانتخابات، لكنها ستدعم أي قائمة وطنية يتم التوافق عليها. وفي سياق متصل، انتقد الهندي حالة الارتهان للولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة، مشيرا إلى أن خديعة الحماية وقواعد الحماية انكشفت خلال الحرب، متسائلا عن جدوى القواعد التي تُصرف عليها عشرات المليارات. وأضاف أن المقاومة تواجه عدوا مشبعا بالحقد والغضب والعنصرية، ومسلحا بأحدث الأسلحة ومدعوما من قوى في العالم، في ظل تخلٍّ عربي وإسلامي عن فلسطين، مشيرا إلى أن أهالي غزة، الذين صبروا طويلا، لم يعودوا يحتملون مزيدا من المجازر والتجويع والذل. حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين – المكتب الإعلامي 15 ربيع أول 1448هــــ الموافق 28 - 08- 2026

بسم الله الرحمن الرحيم "فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ"                                صدق الله العظيم بأسمى آيات الفخر والاعتزاز تزُف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية: الشهيد القائد الميداني قيس إبراهيم البيطاوي" أبو حمزة" أحد أبرز قادة سرايا القدس في الضفة الغربية الشهيد المجاهد أحمد يعقوب تركمان من مجاهدي سرايا القدس - كتيبة جنين الشهيد المجاهد باسل تركمان من مجاهدي سرايا القدس - كتيبة جنين الذين ارتقوا إلى العلا بعد مسيرة حافلة بالجهاد والمقاومة، إثر عملية إغتيال جبانة نفذتها طائرات العدو الجبان بعد استهداف منزل في حرش السعادة بمدينة جنين مساء اليوم الجمعة 28 - 08- 2026 م ، وتؤكد سرايا القدس أنها ستبقى ثابتة على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة. "وإنّه لجهاد نصرٌ أو استشهــــاد" ســــرايا القــــــــــدس 15 ربيع أول 1448هــــ الموافق 28 - 08- 2026

*بسم الله الرحمن الرحيم* *بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* يواصل جيش الاحتلال جرائمه في القدس والضفة المحتلتين، إذ أقدم اليوم على تدمير مقر وكالة الأونروا واقتحم بجنوده المدججين بالسلاح معهداً تعليمياً في المدينة، تزامناً مع تصريحات ما يسمّى بوزير الأمن، الإرهابي ايتمار بن غفير، وتزامناً مع إقدام عضو في الكنيست على هدم نصب تذكاري في نابلس. تبرهن هذه الجرائم أنّ حكومة الكيان الغاصب ماضية في مشروع ضم الضفة المحتلة، وتدمير حياة الفلسطينيين، والاستمرار في مشاريع الاستيطان، ضاربة بعرض الحائط كل القوانين الدولية، ومتنكرة لكل التعهدات التي قالت الدول المبطعة مع الكيان أنها حصلت عليها ثمناً للتطبيع مقابل الحفاظ ما تبقى من الأرض الفلسطينية. إن استمرار سياسة الصمت العربي والدولي، وتجاهل ما يقوم به الكيان من جرائم حرب وفرض وقائع ميدانية بالبطش وإراقة الدماء واستخدام عصابات المستوطنين لنشر الإرهاب والخراب في القوى والبلدات والمدن الفلسطينية، تشير بوضوح إلى أن سياسات الكيان هي نسخة طبق الأصل عن السياسات النازية، وتقوم مثلها على العنصرية والحقد الأعمى والطغيان. *حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* الثلاثاء 12 ربيع الأول 1448 هجرية، 25 أغسطس 2026م.

بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صادر عن عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين علي أبو شاهين إن استهداف طائرات الاحتلال محطة لتحلية المياه في مدينة غزة وتدميرها بالقصف الجوي، وما جرى من عمليات هدم لعدد من المنازل والمنشآت الزراعية والصناعية في الأغوار، إلى جانب إحراق مصنع شمال رام الله، وإطلاق يد المستوطنين لتنفيذ سلسلة اعتداءات متصاعدة، يأتي في سياق استمرار حرب الإبادة ضد أهالي قطاع غزة، وتصعيد الجرائم بحق أبناء شعبنا في الضفة الغربية والقدس المحتلة، واستهداف كل مقومات الحياة والصمود. إن هذه الجرائم المتصاعدة وحرب الإبادة المتواصلة في غزة والضفة تظهر الوجه الحقيقي لحكومة العدو الفاشية التي تمارس الإرهاب المنظم، وعصابات المستوطنين التي تعيث قتلاً وفساداً وحرقاً وخراباً في الضفة والقدس. إن جرائم الاحتلال لن تزيد أبناء شعبنا إلا ثباتاً وصموداً ولن يتمكن العدو من اقتلاعنا من أرضنا وتهجيرنا ولن يكون أبناء شعبنا وقوداً في بازار الانتخابات الإسرائيلية القادمة، إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إذ نحذر من تمادي العدو في جرائمه، نحمّل المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان وكل الأطر العربية والإسلامية الفاعلة مسؤولية اتخاذ موقف جاد وحاسم يمنع استمرار جرائم الاحتلال، كما نطالب الدول التي رعت ووقعت على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، عدم السماح لحكومة الاحتلال بتقويض الجهود الرامية إلى تثبيت الاتفاق وتنفيذه عبر منع حرب الإبادة المستمرة ووقف اعتداءات وانتهاكات الاحتلال. نؤكد في حركة الجهاد الإسلامي أن حكومة الاحتلال تتحمل كامل المسؤولية عن جرائمها المتواصلة في غزة والضفة، وأن أبناء شعبنا سيواصلون التصدي لكل مخططات القتل والتهجير، وبذل كل الجهود لتعزيز حالة الصمود والتكاتف رغم ما يتعرضون له من حرب إبادة وتنكيل. حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين – المكتب الإعلامي الإثنين، 11 ربيع الأول 1448 هجرية، 24 أغسطس 2026م.

*بسم الله الرحمن الرحيم* *بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* في الذكرى الـ57 لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك نؤكد أن جميع مخططات الاحتلال التهويدية لن تفلح في طمس هوية الأقصى المبارك. نحذر من التصعيد الخطير الذي تمارسه حكومة الاحتلال ضد قبلة المسلمين الأولى وثالث مساجدهم عبر الاقتحامات المتواصلة ومخططات التهويد المستمرة. كما نحذر من مخططات فرض التقسيم الزماني والمكاني، ومنع الصلاة والرباط في الأقصى المبارك، يضاف إلى ذلك إطلاق يد المستوطنين لإقامة الطقوس التلمودية العلنية فيه. إن اعتداءات الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا ومقدساته وتاريخه وتراثه تعبر عن الطبيعة الإجرامية والممنهجة لهذا العدو. ندعو الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك العاجل والفاعل لحماية المقدسات في القدس والأقصى ووقف العدوان المتواصل بحق شعبنا في الضفة وغزة وكل فلسطين. نحيي صمود شعبنا في القدس والضفة والداخل الفلسطيني المحتل، ولاسيما المرابطين في الأقصى المبارك، وندعو إلى تعزيز الرباط في الأقصى والدفاع عنه. نؤكد على ضرورة توحيد الصف الفلسطيني وأهمية وجود موقف عربي وإسلامي موحد وداعم لشعبنا للوقوف في وجه مخططات الاحتلال لاسيما في القدس والأقصى ومخططات التغيير الديمغرافي في الضفة. نؤكد في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بأن لا سيادة ولا شرعية للاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، ولن تفلح مخططات العدو في تهويده أو تغيير معالمه أو طمس هويته أو تقسيمه زمانيا ومكانيا. *حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* الجمعة، 8 ربيع الأول 1448 هجرية، 21 أغسطس 2026 م.

*بسم الله الرحمن الرحيم* *بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* إن إقدام قوات الاحتلال الهمجية على اقتحام منزل المناضل والمرابط فتحي خازم في جنين وتصفيته أمام عائلته هي جريمة إعدام بدم بارد وتصفية ميدانية وعملية اغتيال على نمط المافيات والعصابات المأجورة، وتندرج في إطار الحرب المفتوحة التي يشنها جيش الاحتلال بحق شعبنا، ضمن سياسة ثأرية وتصفية حسابات تبرز انحطاط المستوى الأخلاقي للكيان ومؤسسته العسكرية والأمنية. إننا إذ ننعى إلى شعبنا الأبي استشهاد المناضل والمجاهد الثائر، فتحي خازم، والد الشهيدين رعد وعبد الرحمن، والأسيرة شيماء المعتقلة في سجون الاحتلال، فإننا نؤكد أن جرائم الاحتلال لن تمر دون رد، وهي ستفشل حتماً في ترهيب شعبنا. ندعو أبناء شعبنا إلى تصعيد مواجهة جرائم الاحتلال والتصدي لجرائم عصابات المستوطنين، دفاعاً عن كرامتنا وأرضنا ومقدساتنا. *حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* الجمعة، 8 رييع الأول 1448 هجرية، 21 أغسطس 2026م.

*بسم الله الرحمن الرحيم* *بيان صادر عن "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"* إن إقدام حكومة الكيان الغاصب على ارتكاب مجزرة جديدة في مدينة غزة باستهداف مقر تابع للشرطة هي جريمة حرب موصوفة، واستمرار لحرب الإبادة بحق شعبنا، وصفعة في وجه الوسطاء والمبادرات العربية والدولية. نحمّل الإدارة الأمريكية مسؤولية استمرار جرائم الاحتلال وخرق كل الاتفاقات، نظراً لما تؤمنه هذه الإدارة لحكومة الاحتلال من حماية وعتاد والسماح له بفرض أجندته الأمنية، وصولاً إلى ما يردده إعلام الكيان من منح واشنطن الضوء الأخضر لمواصلة المجازر تحت دعاوى مختلقة. *حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* الأربعاء 6 ربيع الأول 1448 هجرية، 19 أغسطس 2026 م.

المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي محمد الحاج موسى لـفلسطين اليوم: - المقاومة تسعى للتوصل إلى اتفاق حقيقي لوقف الإبادة والمجازر المستمرة في قطاع غزة. - قوى المقاومة تقاتل على قلب رجل واحد، ومنسجمة في مواجهة الاحتلال وتسعى إلى وقف إطلاق النار. - خروقات الاحتلال متواصلة، وحكومة الكيان تتعمد إفشال الاتفاق. - ⁠الاحتلال يسعى إلى نشر الفوضى ويستمر في ارتكاب كل جرائم الحرب للضغط على شعبنا وتهجيره. - واشنطن شريك للاحتلال ومظلة للعدوان، وليست ضامنة لأي اتفاق. - أولوية المقاومة وقف العدوان والوصول إلى اتفاق، والمقاومة خيار لشعب عانى من الاحتلال لعشرات السنوات. - التطورات تضع الوسطاء والضامنين أمام مسؤولياتهم الأخلاقية للجم نتنياهو وحكومته. - المقاومة لديها خطوط حمر، وللشعب الفلسطيني الحق في مواجهة الاحتلال. - سلاح المقاومة هو سلاح الشعب الفلسطيني، ونسعى إلى إيجاد صيغة لإدارة هذا السلاح. - الجهاد الإسلامي تقدم مرونة كبيرة لصالح شعبنا في قطاع غزة، ويجب إلزام الاحتلال بتحقيق وقف حقيقي لإطلاق النار.

*بسم الله الرحمن الرحيم* *بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* إن مواصلة حكومة مجرمي الحرب في الكيان الغاصب ارتكاب المجازر بحق أهلنا في غزة، والتي كان آخرها أمس جريمة استهداف مقهى في ميناء غزة، تأكيد جديد على رفض الكيان لكل مساعي وقف إطلاق النار، وإصرار على استكمال حرب الإبادة ضد شعبنا، والضرب بعرض الحائط لكل الاتفاقات والمبادرات والوساطات. تثبت هذه الجريمة أنّ الكيان المجرم ماض في سياسة القتل والإرهاب الدموي واستمرار زرع حالة الفوضى في المنطقة، عبر ما يقوم به من اعتداءات في غزة والضفة وجنوبي لبنان، والعدوان الغادر والسافر والمدان الذي شنّه أمس على مدينة إدلب في سوريا. تثبت هذه الوقائع أن كيان الاحتلال لا يقوم إلا على الدم والخراب والتدمير، وأنه خطر على كل شعوب المنطقة دون استثناء، ويهدد أمن المنطقة والعالم. إن من واجب جميع شعوب المنطقة ودولها الاستعداد لمواجهة هذا الخطر ووضع حد لجرائم هذا الكيان التي يتفاخر بها ويسوّق لها في برامج انتخابية يتنافس فيها الأكثر قتلاً وإجراماً. *حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* الأربعاء 6 ربيع الأول 1448 هجرية، 19 أغسطس 2026 م.

*بسم الله الرحمن الرحيم* *حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين: إدخال شرطة الاحتلال إلى الضفة هو ضم فعلي وجريمة حرب* إعلان وزير الحرب في حكومة الكيان الغاصب عمّا أسماه "بنقل صلاحيات إنفاذ القانون في القضايا المدنية في مستوطنات الضفة إلى الشرطة" يعني عملياً ألغاء "الخط الأخضر" إدارياً وقانونياً بالنسبة للمستوطنين، ودمج المستوطنات بالداخل المحتل، وتثبيت فعلي لضم الضفة المحتلة وبسط سيطرة الاحتلال عليها. يضرب هذا القرار بعرض الحائط اتفاقية جنيف الرابعة والقرارات الأممية كافّة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2334، ما يكشف أوهام الذين راهنوا على التسوية مع الكيان الغاصب، والذين روجوا للتطبيع معه بزعم حماية الحقوق الفلسطينية. إن من واجب المحكمة الجنائية الدولية التحرّك لملاحقة وزير الحرب الإسرائيلي الذي يواصل ارتكاب جرائم حرب وحرب إبادة ممنهجة في قطاع غزة والضفة وجنوبي لبنان، وكل الوزراء والمسؤولين الذين يحرضون على هذه السياسات. *حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* الجمعة غرّة ربيع الأول 1448 هجرية، 14 أغسطس 2026 م.