es
Feedback
محمد الحاج موسى

محمد الحاج موسى

Ir al canal en Telegram

المتحدث باسم "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين".

Mostrar más
2 508
Suscriptores
Sin datos24 horas
-67 días
-3630 días
Archivo de publicaciones
*بسم الله الرحمن الرحيم* *بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* أقدم وزير ما يسمّى بالأمن في الكيان الغاصب، النازي إيتمار بن غفير، على نشر مقاطع له داخل زنازين بعض الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال، وخصوصاً داخل زنزانة لأسيرات من حركة الجهاد الإسلامي، متوعداً إياهن بمزيد من الإجراءات الانتقامية وحرمانهن من أبسط الحقوق الإنسانية في النظافة الشخصية والمأكل. إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين نحمّل حكومة الكيان الغاصب المسؤولية كاملة عن سلامة أسرانا كافة في سجون الاحتلال؛ كما نحمل المؤسسات الدولية والإنسانية مسؤولية كشف ممارسات الاحتلال داخل السجون ووضع حد للانتهاكات بحق كل الأسرى. أمّا بن غفير، فيكفي أن نذكّره أنّ رئيس حكومته نتنياهو الملاحق بجرائم حرب في محكمة الجنايات الدولية يخجل من التقاط صورة معه باعترافه الشخصي؛ والعالم بأسره شاهد كيف كان يختبىء كالجرذان حين كانت الصواريخ الإيرانية تتساقط على الكيان الغاصب. سيذكرك التاريخ كأنذل مخلوق على هيئة بشر. *حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* الأحد 17 ربيع الأول 1448 هجرية، 30 أغسطس 2026 م.

د. الهندي: نتائج المواجهة الحالية سترسم مستقبل فلسطين والمنطقة لعقود قادمة أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، د. محمد الهندي، أن معركة طوفان الأقصى تشكل حدثا تاريخيا سيعيد رسم مصير فلسطين والمنطقة بأسرها. وشدد الهندي على استقلالية القرار الفلسطيني المقاوم، رافضا الادعاءات بأن المقاومة تأخذ أوامرها من إيران أو غيرها، معتبرا أن ذلك يشكل إساءة للشعب الفلسطيني ومقاومته وظلما لإيران، ومؤكدا أن الشعب الواقع تحت الاحتلال والعدوان المستمر لا يحتاج إلى إذن من أحد. وأشار إلى أن النظام الدولي القائم على الهيمنة الأمريكية يشهد تراجعا واضحا وصراعا مستمرا بين القوى، مؤكدا أن نتائج المواجهة الحالية سترسم المستقبل السياسي للمنطقة لعقود قادمة، كحدث عام 1948. وأوضح الهندي أن المشاورات الفصائلية الراهنة تهدف إلى دعم قائمة وطنية موحدة وتوحيد الصفوف في مواجهة التحديات. وأضاف أن الانتخابات الحالية لا تلبي مطامح الشعب الفلسطيني، بل تستهدف مصادرة حقه في تقرير مصيره، مشيرا إلى أن الحركة طالبت بتأجيل الانتخابات حتى إجراء توافق وطني شامل لإصلاح وإعادة بناء منظمة التحرير. ولفت الهندي إلى أن الحركة شاركت في الحوار الفصائلي لبحث سبل التعاطي مع إصرار السلطة على إجراء الانتخابات، مؤكدا أن الحركة لن تقدم مرشحين للانتخابات، لكنها ستدعم أي قائمة وطنية يتم التوافق عليها. وفي سياق متصل، انتقد الهندي حالة الارتهان للولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة، مشيرا إلى أن خديعة الحماية وقواعد الحماية انكشفت خلال الحرب، متسائلا عن جدوى القواعد التي تُصرف عليها عشرات المليارات. وأضاف أن المقاومة تواجه عدوا مشبعا بالحقد والغضب والعنصرية، ومسلحا بأحدث الأسلحة ومدعوما من قوى في العالم، في ظل تخلٍّ عربي وإسلامي عن فلسطين، مشيرا إلى أن أهالي غزة، الذين صبروا طويلا، لم يعودوا يحتملون مزيدا من المجازر والتجويع والذل. حركة الجهاد الإسلامي في فلسطينالمكتب الإعلامي 15 ربيع أول 1448هــــ الموافق 28 - 08- 2026

بسم الله الرحمن الرحيم "فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ"                                صدق الله العظيم بأسمى آيات الفخر والاعتزاز تزُف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية: الشهيد القائد الميداني قيس إبراهيم البيطاوي" أبو حمزة" أحد أبرز قادة سرايا القدس في الضفة الغربية الشهيد المجاهد أحمد يعقوب تركمان من مجاهدي سرايا القدس - كتيبة جنين الشهيد المجاهد باسل تركمان من مجاهدي سرايا القدس - كتيبة جنين الذين ارتقوا إلى العلا بعد مسيرة حافلة بالجهاد والمقاومة، إثر عملية إغتيال جبانة نفذتها طائرات العدو الجبان بعد استهداف منزل في حرش السعادة بمدينة جنين مساء اليوم الجمعة 28 - 08- 2026 م ، وتؤكد سرايا القدس أنها ستبقى ثابتة على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة. "وإنّه لجهاد نصرٌ أو استشهــــاد" ســــرايا القــــــــــدس 15 ربيع أول 1448هــــ الموافق 28 - 08- 2026

*بسم الله الرحمن الرحيم* *بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* يواصل جيش الاحتلال جرائمه في القدس والضفة المحتلتين، إذ أقدم اليوم على تدمير مقر وكالة الأونروا واقتحم بجنوده المدججين بالسلاح معهداً تعليمياً في المدينة، تزامناً مع تصريحات ما يسمّى بوزير الأمن، الإرهابي ايتمار بن غفير، وتزامناً مع إقدام عضو في الكنيست على هدم نصب تذكاري في نابلس. تبرهن هذه الجرائم أنّ حكومة الكيان الغاصب ماضية في مشروع ضم الضفة المحتلة، وتدمير حياة الفلسطينيين، والاستمرار في مشاريع الاستيطان، ضاربة بعرض الحائط كل القوانين الدولية، ومتنكرة لكل التعهدات التي قالت الدول المبطعة مع الكيان أنها حصلت عليها ثمناً للتطبيع مقابل الحفاظ ما تبقى من الأرض الفلسطينية. إن استمرار سياسة الصمت العربي والدولي، وتجاهل ما يقوم به الكيان من جرائم حرب وفرض وقائع ميدانية بالبطش وإراقة الدماء واستخدام عصابات المستوطنين لنشر الإرهاب والخراب في القوى والبلدات والمدن الفلسطينية، تشير بوضوح إلى أن سياسات الكيان هي نسخة طبق الأصل عن السياسات النازية، وتقوم مثلها على العنصرية والحقد الأعمى والطغيان. *حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* الثلاثاء 12 ربيع الأول 1448 هجرية، 25 أغسطس 2026م.

بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صادر عن عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين علي أبو شاهين إن استهداف طائرات الاحتلال محطة لتحلية المياه في مدينة غزة وتدميرها بالقصف الجوي، وما جرى من عمليات هدم لعدد من المنازل والمنشآت الزراعية والصناعية في الأغوار، إلى جانب إحراق مصنع شمال رام الله، وإطلاق يد المستوطنين لتنفيذ سلسلة اعتداءات متصاعدة، يأتي في سياق استمرار حرب الإبادة ضد أهالي قطاع غزة، وتصعيد الجرائم بحق أبناء شعبنا في الضفة الغربية والقدس المحتلة، واستهداف كل مقومات الحياة والصمود. إن هذه الجرائم المتصاعدة وحرب الإبادة المتواصلة في غزة والضفة تظهر الوجه الحقيقي لحكومة العدو الفاشية التي تمارس الإرهاب المنظم، وعصابات المستوطنين التي تعيث قتلاً وفساداً وحرقاً وخراباً في الضفة والقدس. إن جرائم الاحتلال لن تزيد أبناء شعبنا إلا ثباتاً وصموداً ولن يتمكن العدو من اقتلاعنا من أرضنا وتهجيرنا ولن يكون أبناء شعبنا وقوداً في بازار الانتخابات الإسرائيلية القادمة، إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إذ نحذر من تمادي العدو في جرائمه، نحمّل المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان وكل الأطر العربية والإسلامية الفاعلة مسؤولية اتخاذ موقف جاد وحاسم يمنع استمرار جرائم الاحتلال، كما نطالب الدول التي رعت ووقعت على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، عدم السماح لحكومة الاحتلال بتقويض الجهود الرامية إلى تثبيت الاتفاق وتنفيذه عبر منع حرب الإبادة المستمرة ووقف اعتداءات وانتهاكات الاحتلال. نؤكد في حركة الجهاد الإسلامي أن حكومة الاحتلال تتحمل كامل المسؤولية عن جرائمها المتواصلة في غزة والضفة، وأن أبناء شعبنا سيواصلون التصدي لكل مخططات القتل والتهجير، وبذل كل الجهود لتعزيز حالة الصمود والتكاتف رغم ما يتعرضون له من حرب إبادة وتنكيل. حركة الجهاد الإسلامي في فلسطينالمكتب الإعلامي الإثنين، 11 ربيع الأول 1448 هجرية، 24 أغسطس 2026م.

*بسم الله الرحمن الرحيم* *بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* في الذكرى الـ57 لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك نؤكد أن جميع مخططات الاحتلال التهويدية لن تفلح في طمس هوية الأقصى المبارك. نحذر من التصعيد الخطير الذي تمارسه حكومة الاحتلال ضد قبلة المسلمين الأولى وثالث مساجدهم عبر الاقتحامات المتواصلة ومخططات التهويد المستمرة. كما نحذر من مخططات فرض التقسيم الزماني والمكاني، ومنع الصلاة والرباط في الأقصى المبارك، يضاف إلى ذلك إطلاق يد المستوطنين لإقامة الطقوس التلمودية العلنية فيه. إن اعتداءات الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا ومقدساته وتاريخه وتراثه تعبر عن الطبيعة الإجرامية والممنهجة لهذا العدو. ندعو الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك العاجل والفاعل لحماية المقدسات في القدس والأقصى ووقف العدوان المتواصل بحق شعبنا في الضفة وغزة وكل فلسطين. نحيي صمود شعبنا في القدس والضفة والداخل الفلسطيني المحتل، ولاسيما المرابطين في الأقصى المبارك، وندعو إلى تعزيز الرباط في الأقصى والدفاع عنه. نؤكد على ضرورة توحيد الصف الفلسطيني وأهمية وجود موقف عربي وإسلامي موحد وداعم لشعبنا للوقوف في وجه مخططات الاحتلال لاسيما في القدس والأقصى ومخططات التغيير الديمغرافي في الضفة. نؤكد في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بأن لا سيادة ولا شرعية للاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، ولن تفلح مخططات العدو في تهويده أو تغيير معالمه أو طمس هويته أو تقسيمه زمانيا ومكانيا. *حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* الجمعة، 8 ربيع الأول 1448 هجرية، 21 أغسطس 2026 م.

*بسم الله الرحمن الرحيم* *بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* إن إقدام قوات الاحتلال الهمجية على اقتحام منزل المناضل والمرابط فتحي خازم في جنين وتصفيته أمام عائلته هي جريمة إعدام بدم بارد وتصفية ميدانية وعملية اغتيال على نمط المافيات والعصابات المأجورة، وتندرج في إطار الحرب المفتوحة التي يشنها جيش الاحتلال بحق شعبنا، ضمن سياسة ثأرية وتصفية حسابات تبرز انحطاط المستوى الأخلاقي للكيان ومؤسسته العسكرية والأمنية. إننا إذ ننعى إلى شعبنا الأبي استشهاد المناضل والمجاهد الثائر، فتحي خازم، والد الشهيدين رعد وعبد الرحمن، والأسيرة شيماء المعتقلة في سجون الاحتلال، فإننا نؤكد أن جرائم الاحتلال لن تمر دون رد، وهي ستفشل حتماً في ترهيب شعبنا. ندعو أبناء شعبنا إلى تصعيد مواجهة جرائم الاحتلال والتصدي لجرائم عصابات المستوطنين، دفاعاً عن كرامتنا وأرضنا ومقدساتنا. *حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* الجمعة، 8 رييع الأول 1448 هجرية، 21 أغسطس 2026م.

*بسم الله الرحمن الرحيم* *بيان صادر عن "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"* إن إقدام حكومة الكيان الغاصب على ارتكاب مجزرة جديدة في مدينة غزة باستهداف مقر تابع للشرطة هي جريمة حرب موصوفة، واستمرار لحرب الإبادة بحق شعبنا، وصفعة في وجه الوسطاء والمبادرات العربية والدولية. نحمّل الإدارة الأمريكية مسؤولية استمرار جرائم الاحتلال وخرق كل الاتفاقات، نظراً لما تؤمنه هذه الإدارة لحكومة الاحتلال من حماية وعتاد والسماح له بفرض أجندته الأمنية، وصولاً إلى ما يردده إعلام الكيان من منح واشنطن الضوء الأخضر لمواصلة المجازر تحت دعاوى مختلقة. *حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* الأربعاء 6 ربيع الأول 1448 هجرية، 19 أغسطس 2026 م.

المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي محمد الحاج موسى لـفلسطين اليوم: - المقاومة تسعى للتوصل إلى اتفاق حقيقي لوقف الإبادة والمجازر المستمرة في قطاع غزة. - قوى المقاومة تقاتل على قلب رجل واحد، ومنسجمة في مواجهة الاحتلال وتسعى إلى وقف إطلاق النار. - خروقات الاحتلال متواصلة، وحكومة الكيان تتعمد إفشال الاتفاق. - ⁠الاحتلال يسعى إلى نشر الفوضى ويستمر في ارتكاب كل جرائم الحرب للضغط على شعبنا وتهجيره. - واشنطن شريك للاحتلال ومظلة للعدوان، وليست ضامنة لأي اتفاق. - أولوية المقاومة وقف العدوان والوصول إلى اتفاق، والمقاومة خيار لشعب عانى من الاحتلال لعشرات السنوات. - التطورات تضع الوسطاء والضامنين أمام مسؤولياتهم الأخلاقية للجم نتنياهو وحكومته. - المقاومة لديها خطوط حمر، وللشعب الفلسطيني الحق في مواجهة الاحتلال. - سلاح المقاومة هو سلاح الشعب الفلسطيني، ونسعى إلى إيجاد صيغة لإدارة هذا السلاح. - الجهاد الإسلامي تقدم مرونة كبيرة لصالح شعبنا في قطاع غزة، ويجب إلزام الاحتلال بتحقيق وقف حقيقي لإطلاق النار.

*بسم الله الرحمن الرحيم* *بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* إن مواصلة حكومة مجرمي الحرب في الكيان الغاصب ارتكاب المجازر بحق أهلنا في غزة، والتي كان آخرها أمس جريمة استهداف مقهى في ميناء غزة، تأكيد جديد على رفض الكيان لكل مساعي وقف إطلاق النار، وإصرار على استكمال حرب الإبادة ضد شعبنا، والضرب بعرض الحائط لكل الاتفاقات والمبادرات والوساطات. تثبت هذه الجريمة أنّ الكيان المجرم ماض في سياسة القتل والإرهاب الدموي واستمرار زرع حالة الفوضى في المنطقة، عبر ما يقوم به من اعتداءات في غزة والضفة وجنوبي لبنان، والعدوان الغادر والسافر والمدان الذي شنّه أمس على مدينة إدلب في سوريا. تثبت هذه الوقائع أن كيان الاحتلال لا يقوم إلا على الدم والخراب والتدمير، وأنه خطر على كل شعوب المنطقة دون استثناء، ويهدد أمن المنطقة والعالم. إن من واجب جميع شعوب المنطقة ودولها الاستعداد لمواجهة هذا الخطر ووضع حد لجرائم هذا الكيان التي يتفاخر بها ويسوّق لها في برامج انتخابية يتنافس فيها الأكثر قتلاً وإجراماً. *حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* الأربعاء 6 ربيع الأول 1448 هجرية، 19 أغسطس 2026 م.

*بسم الله الرحمن الرحيم* *حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين: إدخال شرطة الاحتلال إلى الضفة هو ضم فعلي وجريمة حرب* إعلان وزير الحرب في حكومة الكيان الغاصب عمّا أسماه "بنقل صلاحيات إنفاذ القانون في القضايا المدنية في مستوطنات الضفة إلى الشرطة" يعني عملياً ألغاء "الخط الأخضر" إدارياً وقانونياً بالنسبة للمستوطنين، ودمج المستوطنات بالداخل المحتل، وتثبيت فعلي لضم الضفة المحتلة وبسط سيطرة الاحتلال عليها. يضرب هذا القرار بعرض الحائط اتفاقية جنيف الرابعة والقرارات الأممية كافّة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2334، ما يكشف أوهام الذين راهنوا على التسوية مع الكيان الغاصب، والذين روجوا للتطبيع معه بزعم حماية الحقوق الفلسطينية. إن من واجب المحكمة الجنائية الدولية التحرّك لملاحقة وزير الحرب الإسرائيلي الذي يواصل ارتكاب جرائم حرب وحرب إبادة ممنهجة في قطاع غزة والضفة وجنوبي لبنان، وكل الوزراء والمسؤولين الذين يحرضون على هذه السياسات. *حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* الجمعة غرّة ربيع الأول 1448 هجرية، 14 أغسطس 2026 م.

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى الحاج حسين المقداد، المقـ ـاوم والأسير المحرر والجريح. كرّس حياته لمقاومة الاحتلال ونصرة ف
+1
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى الحاج حسين المقداد، المقـ ـاوم والأسير المحرر والجريح. كرّس حياته لمقاومة الاحتلال ونصرة فلسطين. وفي عام 1996، أُصيب إصابة بالغة أثناء محاولة تنفيذ عملية في فلسطين المحتلة، فقد على اثرها بصره وقدميه ويده اليسرى، ثم وقع في الأسر قبل أن يتحرر بعد نحو عامين. وبعد تحرره، واصل دوره النضالي في خدمة القضية، رغم جراحه وآلامه المستمرة. نتقدّم بالتعازي إلى أهله وذويه ورفاق دربه، وإلى المقـ ـاومة في لبنان، إخوة الدم والمصير. رحم الله الحاج حسين (وائل سلامة)، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه ورفاقه الصبر والسلوان.

*بسم الله الرحمن الرحيم* *الجهاد الإسلامي في فلسطين: سياسات الاحتلال في الضفة ستدخل المنطقة في تصعيد جديد* إن إقدام المئات من أفراد قطعان المستوطنين على اقتحام الحرم الإبراهيمي في الخليل، وانتهاك قدسية المكان هو تنفيذ فعلي وعملي لسياسات الحكومة الإسرائيلية في ترهيب شعبنا عبر نشر التدمير والخراب والعبث بالمقدسات بحماية ومواكبة من المؤسسة الأمنية في الكيان الغاصب. يأتي هذا الانتهاك السافر للمقدسات متزامناً مع الهجوم الوحشي والهمجي الذي تشنه قطعان المستوطنين على بلدة قصرة في نابلس، بدعم ومؤازرة كاملة من جيش الاحتلال بهدف فرض وقائع جديدة تهدف إلى التضييق على شعبنا وخلق وقائع جديدة تسعى إلى تهجير شعبنا من أرضه وضم الضفة المحتلة وبسط سيطرة الاحتلال عليها. إن انتهاك المقدسات وتصعيد وتيرة الجرائم بحق شعبنا، التي تصاعدت بقوة في الآونة الأخيرة، لن ترهب شعبنا ولن تزيدنا إلا تمسكاً بأرضنا ومقاومة الاحتلال بكل الوسائل والسبل. نحذر بأن حكومة الكيان تمضي نحو مزيد من سفك الدماء واستكمال حرب الإبادة بحق شعبنا ما من شأنه أن يدخل المنطقة في تصعيد جديد لن يقف عند حدود أرضنا المحتلة. *حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* الأربعاء 29 صفر 1448 هجرية، 12 أغسطس 2026 م.

*بسم الله الرحمن الرحيم* *حركة الجهاد الإسلامي: نحمل إدارة ترامب مسؤولية لجم مجرم الحرب في تل أبيب* إن إعلان مجرم الحرب بنيامين نتنياهو رفضه للنقاط الـ15 هو تنكر فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أفضى إلى إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين دون أن يؤدي في المقابل إلى وقف المجازر التي تقترفها حكومة الكيان الغاصب بحق شعبنا في غزة، في استمرار فاضح لنهج قادة الكيان وسياساتهم، منذ نشأته، في خرق المواثيق، والتنكر للاتفاقات، ونكث العهود. إن هذا الإعلان هو رفض مباشر وصريح للخطة الأمريكية التي يحاول نتنياهو وأفراد عصابته في حكومة الكيان العبث ببنودها، وتفسيرها على خلاف ما تنص عليه بنودها، وعلى خلاف الضمانات التي قدمها الوسطاء. وهو تأكيد على استكمال الكيان حرب الإبادة ضد قطاع غزة، ومواصلة السعي لتهجير شعبنا؛ وإذ ذاك فإن من حق شعبنا أن يتساءل حول جدوى ما يسمّى بـ"مجلس السلام" ودوره، إن لم يكن قادراً على وضع الاتفاق موضع التنفيذ. وإننا في هذا الإطار، نحمّل المدير التنفيذي للمجلس، نيكولاي ميلادينوف، مسؤولية فتح المجال أمام نتنياهو وحكومته لوضع الاشتراطات واستمرار خرق وقف إطلاق النار، واستمرار عمليات الاغتيال والقتل في القطاع، واستمرار سياسة الحصار والتجويع. كما نحمل إدارة ترامب مسؤولية لجم حكومة مجرمي الحرب في الكيان الغاصب، وعلى رأسها نتنياهو المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين نؤكد أن شعبنا الفلسطيني وقواه المقاومة لن تقبل أن تكون دماؤنا مادة انتخابية لحكومة مجرمة فشلت في تحقيق أي من أهدافها، تعيش على سفك الدماء وإزهاق الأرواح وتدمير معالم الحياة؛ وإن شعبنا الفلسطيني الذي صمد في وجه آلة القتل والإجرام الإسرائيلية على مدى عامين قادر على منع نتنياهو وحكومته من تنفيذ مخططات تهجيرنا واقتلاعنا من أرضنا ومقدساتنا. *حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* الأحد 26 صفر 1448 هجرية، 9 أغسطس 2026 م.

بسم الله الرحمن الرحيم "فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّ
بسم الله الرحمن الرحيم "فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ" صدق الله العظيم بأسمى آيات الفخر والاعتزاز تزُف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى شعبنا الفلسطيني المجاهد وإلى الأمتين العربية والإسلامية: الشهيد المجاهد/ حسن أحمد حميد "فجر" 24 عاماً من أبطال كتيبة الشهيد محمود المجذوب – ساحة لبنان والذي ارتقى على حدود فلسطين المحتلة خلال مشاركته بالتصدي للعدوان على لبنان، وتؤكد سرايا القدس أنها ستبقى ثابتة على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة. " وإنّه لجهاد نصرٌ أو استشهــــاد " ســــرايا القــــــــــدس 25 صفر 1448 هــــ الموافق 08 - 08 - 2026

*بسم الله الرحمن الرحيم* *تصريح صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* شيعت جماهير شعبنا في مدينة غزة ظهر اليوم كوكبة من الشهداء الأبرار من أبناء عشيرة أبو شريعة والحساينة، الذين استشهدوا في واحدة من أبشع المجازر التي ارتكبها الاحتلال بحق المدنيين العزل في شهر نوفمبر من العام 2023 وبقيت الجثامين الطاهرة تحت الأنقاض حتى الأسبوع الأخير من شهر يوليو ومطلع شهر أغسطس 2026، بعد أن منع الاحتلال استخراج هذه الجثامين الطاهرة بسبب حصاره الظالم وتهديداته المتكررة لفرق الدفاع المدني ولجان الطوارئ ومنعها من العمل فترات طويلة، إلى أن تمكنت فرق الدفاع المدني بإمكاناتها المتواضعة من استخراج الجثامين الطاهرة ودفنها في جنازة مهيبة، تمثل شهادة حيّة على حرب الإبادة التي اقترفها العدوان الصهيوني وجرائم الحرب والقتل الجماعي لعائلات وأسر بكاملها، وهي تمثل إدانة واضحة للاحتلال وإدانة للعدالة الدولية التي تقف عاجزة أمام حجم المجازر وبشاعتها. إننا إذ نترحم على شهداء عشيرة أبو شريعة والحساينة وكل شهداء شعبنا الأبرار، فإننا نؤكد أن العدوان والقتل لن يكسر صمود شعبنا ولن ينال من عزيمته وإصراره على السير في كل طريق يوصله إلى التحرير بإذن الله. إننا في هذه المناسبة الأليمة نتقدم بالتحية لعشيرة أبو شريعة والحساينة ولجميع العائلات والعشائر الفلسطينية الصابرة الأبيّة، ونتقدم بخالص العزاء والمواساة لعموم عشيرة ابو شريعة والحساينة، ونؤكد على أن صمود شعبنا وصبره وجهاده سيبقى الطريق الأصوب والأقرب للعودة والتحرير. *حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* الثلاثاء 21 صفر 1448 هجرية، 4 أغسطس 2026 م.

*بسم الله الرحمن الرحيم* *تصريح صادر عن الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين محمد الحاج موسى* إن ما يتعرض له أهلنا في قطاع غزة من إجرام صهيوني متواصل، واستهداف بيوت مدنية وعائلات بأكملها، يؤكد الحاجة الملحة إلى وجود ضمانات حقيقية تلزم الاحتلال بالتنفيذ الكامل لبنود المرحلة الأولى، وفي طليعتها الوقف الفوري للقتل والتدمير والاغتيالات والإقرار بمبدأ الانسحاب من كامل القطاع، ما يضع الأطراف والوسطاء أمام مسؤوليتهم المباشرة في فرض هذا الإلزام واقعاً على الأرض. *حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* الأحد 19 صفر 1448 هجرية، 2 أغسطس 2026 م.

بسم الله الرحمن الرحيم بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين التصعيد العدواني في غزة يكشف عن جدية أي اتفاق في وقف الحرب وإنهاء العدوان لم يتوقف التصعيد والعدوان على مدار الساعات التي تبعت الإعلان عن صيغة بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. يواصل الاحتلال عدوانه وحربه التي تستهدف أبناء شعبنا على في تصعيد عدواني واضح ومكشوف وعلى مرأى ومسمع من جميع الأطراف بما فيها "مجلس السلام والوسطاء". إن استمرار التصعيد العدواني وانتهاكات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، تعزز القناعة بعجز الاتفاق والصيغ المطروحة عن لجم الاحتلال ووقف الحرب المسعورة التي يتعرض لها شعبنا في كل مكان وبشكل خاص قطاع غزة. إن هذا التصعيد المسعور يضع جميع الأطراف أمام مسؤولياتها ويختبر مدى الجدية في إلزام الاحتلال ببنود المرحلة الأولى لا سيما أن الجميع متفق على أنه لا انتقال لأي خطوات قبل تنفيذ المرحلة الأولى كاملة بما فيها وقف الاعتداءات والقتل والتدمير والاغتيالات. حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين السبت، 18 صفر 1448 هجرية، 1 أغسطس 2026م.

المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي محمد الحاج موسى لفلسطين اليوم: • تحفظنا على الورقة جاء من كونها صيغة فضفاضة وعامة تفتح المجال أمام الاحتلال للتملص من التزاماته • من حقنا السؤال عن الجهة التي ستلزم الاحتلال بتطبيق التزاماته • نحن أحرص الناس على إنهاء الحرب ولكن مطلبنا تقديم ضمانات • في التجارب السابقة كانت المشكلة الأساسية أن الاحتلال لا يلتزم بتعهداته • ترامب خرج ليقول إن جوهر هذا الاتفاق نزع سلاح الشعب الفلسطيني، وهذا تضليل، كما انه لم يتحدث عن تعهدات الاحتلال • هل اعتداءات الاحتلال وخروقه التي تسجل كل يوم تعكس نوايا لوقف الحرب

*بسم الله الرحمن الرحيم* *تصريح ناطق رسمي باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* إن ما تمّ الإعلان عنه من اتفاق بين الفصائل والعدو في وسائل الإعلام غير دقيق.. ونحن نتحفظ عليه بالصيغة الحالية المتداولة. انتهى. *حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين* الجمعة 17 صفر 1448 هجرية، 31 يوليو 2026 م.