uz
Feedback
قنـاة: عبدُاللّٰه.

قنـاة: عبدُاللّٰه.

Kanalga Telegram’da o‘tish

المطلوب: العلم. والمقام: النفع والتعليم. والحال: الشباب والأمة.

Ko'proq ko'rsatish
1 340
Obunachilar
-124 soatlar
-27 kunlar
+330 kunlar
Postlar arxiv
اللهم بارك لنا في هذه الصباحات، وارزقنا علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا.
اللهم بارك لنا في هذه الصباحات، وارزقنا علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا.

Repost from N/a
" وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما " لا زال القرآن يعطينا الأمل في تغيير المجتمعات حتى وإن وصل الحال إلى الاقتتال.

احنا محتاجين بجد والله ( شباب وبنات ) ننظر في تديننا! ونسأل نفسنا سؤال طوييييل وناخد وقت كبير في الإجابة عليه هل أنا متدين حقيقي؟ أم تديني تدين عاطفي؟ أم تدين مصطنع أصلا؟

منشور عشوائي هام جداا البنات ( الملتزمات ) اللي ظاهرين على الفيس بالنشر والتعليقات وكذا محتاجين يقفوا وقفة محترمة مع نفسهم ويشوفوا علاقاتهم بالشباب المتدينين من ناحية التعليقات والنشر وكدا، خصوصا لو كان الشاب دا صانع محتوى أو مشهور. الموضوع بقى مرعب بصورة مش طبيعية! والمفروض دول ملتزمات. ولو عايزين تفهموا كلامي أكتر شوفوا صفحة يوسف غالي ... وأنا مش بقول الكلام دا عشان يوسف، لا الموضوع منتشر مع شباب كتير جدا جدا جدا لكن بما إن يوسف مشهور أكتر والحجات دي واضحة عنده أكتر. أنا مش بنظر على حد، ولا بذم أو بطعن في حد ولا في البنات الملتزمة عموما .. بس الفتنة صعبة، وأغلب بنات هذا الجيل مبتلون بنقص الاهتمام والفراغ العاطفي ( إن صحت هذه المصطلحات) ولما بتلتزم بتزداد غربتها وما بتصدق تشوف شاب ملتزم فبتبني طموحات وأحلام بقى في دماغها .. حتى لو الشاب نفسه مش هيكون من نصيبها بتقعد ترسم في دماغها صورة شاب تاني بنفس مواصفاته .. وممكن تكون بتعلق وبتنشر وهي مش حاسة، أو شايفة دا عادي وواجب الإخوة في الله!! بصوا يجماعة وافهموا الكلام دا كويس!! فتنة الملتزم مش في المتبرجة، بل في الملتزمة!! وفتنة الملتزمة مش في الصايع، بل في الملتزم!! فياريت كل واحد يعترف بضعفه ويعرف قدره كويس أوي! ولو شاف مكان بيفتنه في دينه ينأى عنه. لو وجودك على الفيس هيخليكي متعلقة بشباب متدينين وتدخلي على صفحاتهم تعلقي لهم وتمدحيهم وتشاركي منشوراتهم وتتكلمي في منشوراتك قد إيه هما متدينين وقد إيه إنتي بتدوري على حد كدا فامسحي الفيس دا تماما عشان انتي كدا بتقضي على دينك والتزامك ... وإن كنت أرى أن الأفضل للبنت لا تظهر على الفيس دا اصلا!! مش مشكلة يكون عندها تتابع الأخبار وتشوف الجديد لكن تحاول قدر المستطاع لا تنشر ولا تعلق ولا شيء. وأقولكوا حتة على الهامش وخدوها من واحد عايش وسط الشباب؟ بس مش تقولوها لعدوكم دي .. كتير من الشباب المتدينين فعلا النهاردة بيرفض بنات ملتزمات إنه يتقدم لها وكدا بسبب هيصتها على السوشيال ومنشوراتها الكتيرة والكلام اللي بتكلم فيه دا .. وأتمنى ميكونش دا السبب بس اللي بسببه هتسيبي الفيس. التدين الحقيقي في أورادك ومحرابك وافتقارك بين يدي الله! مش بالكلام الكتير على السوشيال والمحاولات المصطنعة لإظهار التدين. والله المستعان.

سبحان الخالق سبحان الخالق سبحان الخالق ما قدرناه حق قدره https://www.facebook.com/share/v/194pv3B3Yz/

دعواتكم لأخيكم في هذا الوقت المبارك بالشفاء.

قد يصطفيك الله من موطن الضعف فيك. ما أصدق هذه العبارة.

وأنا أقرأ في قصّةِ سيدنا موسى، تنبّهتُ لخاطرة، كيف أصبح موسى عليه السلام من بين الأنبياءِ جميعًا كليمَ الملكِ -عزّ وجل- على عقدةِ لسانه الظاهرة وصحّةِ لسانِ باقي الأنبياء ! إذ يقول عدوَ الله -فرعون- فيه "أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَٰذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ " أي: ولا يكاد يبين الكلام من عِيّ لسانه. فقلتُ لنفسي : صدق رسول الله: إِنَّ اللهَ تعالى لَا ينظرُ إلى صُوَرِكُمْ وَأمْوالِكُمْ، ولكنْ إِنَّما ينظرُ إلى قلوبِكم وأعمالِكم ! سبحان الله ! قد يصطفيكَ الله من موطن الضعف فيك !

مجلس اليوم وهو مكمل لمجلس العبودية المجلس القادم ( دور القرآن في تشكيل الإنسان المسلم ) نحدده قريبا.

record.ogg19.31 MB

الختمة الثانية للشيخ المنشاوي رحمه الله الفقرة السادسة عشرة من المصحف المرتل الثاني سورة الأنعام 59-127 تدبر الآيات وإذا شعرت بآية أو استحضرت معنى طيبا اذكره عسى أن ينتفع به أحد

دقائق ونبدأ

قد يتقدم المجلس ل ١٠ وربع.

هذا المجلس مكمل لمجلس العبودية.

الليلة إن شاء الله الساعة ١٠ ونصف.

اسمعوا هذا المجلس قبل المجلس القادم. واهتموا بنصائحه جيدا. المجلس القادم بعنوان ( كيف يبني المسلم نفسه؟) نحدد موعده قريبا.

أشعر بكل كلمة كتبها الأخ لطفي.

سبحان الله، كلما نضج الإنسانُ وكبُر (على خلاف ما كان منه من حب للتكثُّر في بداية أمره) وجد نفسه تميل للتقليل والتخفف... التخفف من الناس، والأصحاب (إلا ما فيه نفع حقيقي)، والتخفف من المشاريع، والتخفف من ماديات الحياة عمومًا، بل وحتى من كثرة الكتب وما إلى ذلك ويركز فقط على الكتب المركزية! وهذه عندي علامة نضج وإدراك لقيمة الوقت والجهد في ألّا يُضيَّع في التكثُّر وتبعاته. الله يعلمنا ويفهمنا، ويرزقنا الخفة، ونعوذ به من كثرةٍ تُثقِل وتُكبِّل.