اسْتِــقَامَة
Kanalga Telegram’da o‘tish
قال ﷺ: «قُلْ: آمَنْتُ باللَّهِ، ثم اسْتَقِمْ» الاستقامة: هي سلوكُ الصِّراط المستقيم، وهو الدِّينُ القيِّم من غير تعريج عنه يمنةً ولا يسرةً، ويشمل ذلك فعلَ الطَّاعات كلّها، الظاهرة والباطنة، وتركَ المنهيات كُلِّها كذلك. _ابن رجب رحمهُ الله.
Ko'proq ko'rsatish623
Obunachilar
-124 soatlar
-27 kun
+430 kun
Postlar arxiv
انصحي ولو كنت مُقَصِّرَةً
قال الإمام بن رجب رحمهُ الله:
"لو لم يعظ إلا معصـوم من الزلل، لم يعظ الناس بعد رسول الله أحد ."
-لطائف المعارف
Repost from اسْتِــقَامَة
واذكُرْ أخاكَ مَعَ الغُرُوبِ بِدَعوَةٍ
تكشِفْ بِهَا هَمًّا عَلَــــــيهِ ثَقِيلا.
فَتذكروا الأحباب عند دعائكم!
اللهم غزة وسوريا والسودان، اللهم عبادك المسلمين المستضعفين في بقاع الأرض، اللهم كن لهم عونًا ونصيرا
قال أحد السلف:
"من استقامت له جمعته، استقام له سائر أسبوعه."
في يوم الجمعة لا تنسَيْنَ: الصلاة على رسول اللهﷺ | قراءة سُورة الكهف | الإجتهاد بالدعاء في عشية الجمعة وخاصةً عند آخر ساعة.
قال ابن باز -رحمهُ الله-:
"الجمعة كل ساعاتها مظنة الإجابة والنبي ﷺ أخبر أن فيها ساعة لا يرد فيها سائل وهي ساعة قليلة، فالمشروع للمؤمن والمؤمنة الإكثار من الدعاء يوم الجمعة من أوله إلى آخره، لكن أحرى الساعات بالإجابة وقتان:
_أحدهما: حين يجلس الإمام يوم الجمعة للخطبة على المنبر إلى أن تقضى الصلاة، جاء فيها حديث رواه مسلم في الصحيح: أنها ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة وقد أعله بعضهم بالوقف على أبي بردة ، والصواب: أنه متصل مرفوع، رواه مسلم في الصحيح.
_والوقت الثاني: ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس جاء فيه أحاديث أيضًا، هذان الوقتان هما أرجى الساعات وأحراها بساعة الإجابة، ولكن مع ذلك يستحب الدعاء في جميع أوقات الجمعة حرصًا على هذه الساعة."
من موقع الشيخ رحمهُ الله.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم:
«من قرأ سورةَ الكهفِ في يومِ الجمعةِ، أضاء له من النورِ ما بين الجمُعتَينِ»
[صحيح الجامع 6470]
- قال الإمام الذهبي رحمهُ الله:
"إذا وقعت الفتن فتمسك بالسنة والزم الصمت ولا تخض فيما لا يعنيك، وما أشكل عليك فرده إلى الله ورسوله، وقِف وقل: الله أعلم".
سير اعلام النبلاء 141/20
قال الإمام أحمد -رحمهُ الله- :
مَن علمَ أنه إذا مات نُسيَ أحسن ولم يُسئ.
طبقات الحنابلة ٣٨١/١
قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمهُ الله عن الشاعر نزار قباني:
«هذا الشاعر جدير بالذم، والتحذير من سيرته، والفرح بموته؛ لما في أشعاره من الفساد الكبير والكفر الصريح».
مجموع الفتاوى (28/ 244)
_من كفريات نزار قباني في أشعاره
ادعاؤه بأنَّ الله تعالى قد مات وأن الأصنام والأنصاب قد عادت، فيقول:
«من أين يأتي الشعر يا قرطاجة، والله مات وعادت الأنصاب».
الأعمال الشعرية الكاملة (3/637)
كما يُعلن ويُقر بضياع إيمانه فيقول:
«ماذا تشعرين الآ؟
هل ضيعتِ إيمانك مثلي، بجميع الآلهة».
المصدر السابق (2/338)
كما يعترف نزار قباني بأن بلاده قد قتلت الله عز وجل فيقول:
«بلادي ترفض الـحُبّا
بلادي تقتل الرب الذي أهدى لها الخصبا
وحوّل صخرها ذهبا
وغطى أرضها عشبا..
بلادي لم يزرها الرب منذ اغت....الت الربا».
يوميات امرأة لا مبالية صـ 620
وهنا يعترف نزار قباني بأنه قد رأى الله في عمّان مذبوحاً على أيدي رجال البادية فيقول:
«حين رأيت الله.. في عمّان مذبوحاً..
على أيدي رجال البادية
غطيت وجهي بيدي..
وصحت : يا تاريخ !
هذي كربلاء الثانية..».
دفاتر فلسطينية صـ 119
أما هنا فيذكر نزار قباني بأن الله تعالى قد مات مشنوقاً على باب المدينة، وأن الصلوات لا قيمة لها، بل الإيمان والكفر لا قيمة لهما فيقول:
«أطلق على الماضي الرصاص..
كن المسدس والجريمة..
من بعد موت الله، مشنوقاً، على باب المدينة.
لم تبق للصلوات قيمة..
لم يبق للإيمان أو للكفر قيمة..».
خطاب شخصي إلىشهر حزيران صـ 124
ومن أقواله التي صرح فيها بأنه قد كفر بالله العلي العظيم قوله:
«فاعذروني أيها السادة إن كنت كفرت».
المصدر السابق (3/277)
اللّٰه المستعان، أستغفر اللّٰه وأتوب إليه.
حكم قول: لعل الله اشتاق لسماع صوتك
إيّاك أن تصِف الله بمَا لم يصِف به نفسه
انتَشر كثيرًا فِي وَسائل التَّواصل:
”إذَا أتعبَتك آلام الدُّنيا فَلا تَحزن فَرُبما اشتاق الله لِسماع صَوتك وأنتَ تدعوه“
اعلمُوا رَحمني الله وإيَّاكم:
- أنَّ الشَّوق: هُو نُزوع النَّفس إلى الشَّيء وتعلّقها بَه.
[ المُعجَم الوَسيط ]
فَهي صِفة نَقص فِي المَخلوق فَكيف بالخَالق!
وَمعنى قُولنا : ” أنَّ الله اشتاق لِفُلان “:
- أي أنَّه مُحتاج لِفلان، والله سُبحانه غنيٌّ عَن العَالمين!
وعَلينا أن نعلَم أن أسْماء الله وصِفاته ” تُوقِيفية “ :
-أي أننا نَأخُذها مِن الكِتاب والسنّة، لا مِن اجتِهاداتنا وأهوائِنا!
قَال ابن القيم -رَحمه الله- :
«لا يجُوز اطلاق وَصف الشَّوق على الله، لأنَّه لم يثبُت فِي الكتاب ولا فِي السُّنة.
بَل هو صِفة نَقص يَجب أن يُنزه الله عَنها »
[ طَريقُ الهِجرَتين (١/٣٢٨) ]
قَالَ ابْنُ مَسْعُود ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:
"إِنَّ مِنَ الْإِيمَانِ أَنْ تُحِبَّ أَخَاكَ مِنْ غَيْرِ مَعْرِفَةٍ وَ لَا قَرَابَةٍ وَ لَا مَالٍ أَعْطَاكَهُ، لَا تُحِبُّهُ إِلَّا للهِ عَزَّ وَ جَلَّ. "
[ صَحِيحُ الزُّهْدِ لِسَعِيد - ٥٨٤٣ ]
عن ابن مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قال :
قال رَسولُ اللهِ ﷺ: « لَقيتُ إبراهيمَ لَيْلةَ أُسْرِيَ بي، فقال: يا محمدُ، أقْرِئْ أُمَّتكَ منِّي السَّلامَ، وَأخْبِرْهُمْ أنَّ الجنَّةَ طَيِّبةُ التُّربةِ، عَذْبةُ المَاءِ، وَأنَّها قِيعانٌ، وأنَّ غِراسَها: سُبْحانَ اللهِ، والحَمد للهِ، ولا إلهَ إلا اللهُ، واللهُ أكْبرُ».
[رواه الترمذي (٣٧٦٧) وصححه الألباني ].
دَواء القَلب القاسي
جاء رجلٌ إلى الحَسَـن البصـري -رحمه الله-
فقـال: يا أَبا سـعيـد؛ أشكـو إليـك قسـوة قلبـي
قال: «أدِّبـه بالذِّكـر»
[ ذم الهوى - 69]
عَن أمُّ المؤمنين عَائشَة-رضيَ اللَّه عنها- قَالَت:
"يانِسَاءَ المُؤمنِين إذا أذنَبت إحداكُنّ ذنباً فَلَا تخبرَنَّ بهِ النّاس ؛ ولتستغفِر الله تباركَ وتعالى ؛ وَلتَتُب إليهِ فإنّ العباد يُعيِّرونَ ولا يُغيّرون واللَّه يُغيِّر ولا يُعَيِّر "
-مَكَارِم الأخلَاق للخَرَائِطِي
التحذير من بدعة المولد النبوي!
حين رخص رسول الله ﷺ في صوم يوم الاثنين وقال فيه ولدت دل على أن المولد لايشرع عيدآ لأن العيد في سنة التشريع لايُصام!!
◍ «فَإِذَا قِيلَ لَكَ: مَا الأُصُولُ الثَّلَاثَةُ الَّتِي يَجِبُ عَلَى الإِنْسَانِ مَعْرِفَتُهَا، فَقُلْ: مَعْرِفَةُ العَبْدِ رَبَّهُ ودينه، ونبيّه ﷺ »
- الأُصُولُ: جَمْعُ أَصْلٍ، وَهُوَ مَا يُبْنَى عَلَيْهِ غَيْرُهُ، وَمِنْ ذَلِكَ أَصْلُ الجِدَارِ وَهُوَ أَسَاسُهُ، وَأَصْلُ الشَّجَرَةِ الَّذِي يَتَفَرَّعُ مِنْهُ الأَغْصَانُ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ﴾ [إبراهيم:٢٤]، وَهَذِهِ الأُصُولُ الثَّلَاثَةُ يُشِيرُ بِهَا المُصَنِّفُ رَحِمَـﮧُ اللَّـﮧُ إِلَى الأُصُولِ الَّتِي يُسْأَلُ عَنْهَا الإِنْسَانُ فِي قَبْرِهِ: مَنْ رَبُّكَ؟ وَمَا دِينُكَ؟ وَمَنْ نَبِيَّكُ؟
- أَوْرَدَ المُؤَلِّفُ رَحِمَـﮧُ اللَّـﮧُ هَذِهِ المَسْأَلَةَ بِصِيغَةِ السُّؤَالِ؛ وَذَلِكَ مِنْ أَجْلِ أَنْ يَنْتَبِهَ الإِنْسَانُ لـهَا؛ لِأَنَّهَا مَسْأَلَةٌ عَظِيمَةٌ وَأُصُولٌ كَبِيرَةٌ؛ وَإِنَّمَا قَالَ: إِنَّ هَذِهِ هِيَ الأُصُولُ الثَّلَاثَةُ الَّتِي يَجِبُ عَلَى الإِنْسَانِ مَعْرِفَتُهَا؛ لِأَنَّهَا هِيَ الأُصُولُ الَّتِي يُسْأَلُ عَنْهَا المَرْءُ فِي قَبْرِهِ إِذَا دُفِنَ، وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ، أَتَاهُ مَلَكَانِ فَأَقْعَدَاهُ، فَسَأَلَاهُ: مَنْ رَبُّكَ؟ وَمَا دِينُكَ؟ وَمَنْ نَبِيُّكَ؟ فَأَمَّا المُؤْمِنُ فَيَقُولُ: رَبِّيَ اللهُ، وَدِينِيَ الإِسْلَامُ، وَنَبِيِّي مُحَمَّدٌ. وَأَمَّا المُرْتَابُ أَوِ المُنَافِقُ فَيَقُولُ: هَاهْ هَاهْ! لَا أَدْرِي، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُهُ...
- مَعْرِفَةُ اللهِ تَكُونُ بِأَسْبَابٍ: مِنْهَا النَّظَرُ وَالتَّفَكُّرُ فِي مَخْلُوقَاتِهِ عَزَّ وَجَلَّ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ يُؤَدِّي إِلَى مَعْرِفَتِهِ، وَمَعْرِفَةِ عَظِيمِ سُلْطَانِهِ، وَتَمَامِ قُدْرَتِهِ، وَحِكْمَتِهِ، وَرَحْمَتِهِ: قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ﴾ [الأعراف:١٨٥].
وَمِنْ أَسْبَابِ مَعْرِفَةِ العَبْدِ رَبَّهُ النَّظَرُ فِي آيَاتِهِ الشَّرْعِيَّةِ، وَهِيَ الوَحْيُ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، فَيَنْظُرُ فِي هَذِهِ الآيَاتِ وَمَا فِيهَا مِنَ المَصَالِحِ العَظِيمَةِ الَّتِي لَا تَقُومُ حَيَاةُ الخَلْقِ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الآخِرَةِ إِلَّا بِهَا، فَإِذَا نَظَرَ فِيهَا وَتَأَمَّلَهَا وَمَا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ مِنَ العِلْمِ وَالحِكْمَةِ، وَوَجَدَ انْتِظَامَهَا وَمُوَافَقَتَهَا لِمَصَالِحِ العِبَادِ ...
- ودينه أَيْ: مَعْرِفَةُ الأَصْلِ الثَّانِي وَهُوَ دِينُهُ الَّذِي كُلِّفَ العَمَلَ بِهِ، وَمَا تَضَمَّنَهُ مِنَ الحِكْمَةِ وَالرَّحْمَةِ وَمَصَالِحِ الخَلْقِ، وَدَرْءِ المَفَاسِدِ عَنْهَا.
↫ وَدِينُ الإِسْلَامِ مَنْ تَأَمَّلَهُ حَقَّ التَّأَمُّلِ تَأَمُّلًا مَبْنِيًّا عَلَى الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ -عَرَفَ أَنَّهُ دِينُ الحَقِّ، وَأَنَّهُ الدِّينُ الَّذِي لَا تَقُومُ مَصَالِحُ الخَلْقِ إِلَّا بِهِ... وَالدِّينُ الإِسْلَامِيُّ -بِحَمْدِ اللهِ تَعَالَى- مُتَضَمِّنٌ لِجَمِيعِ المَصَالِحِ الَّتِي تَضَمَّنَتْهَا الأَدْيَانُ السَّابِقَةُ، مُتَمَيِّزٌ عَلَيْهَا بِكَوْنِهِ صَالِحًا لِكُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ وَأُمَّةٍ، وَمَعْنَى كَوْنِهِ صَالِحًا لِكُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ وَأُمَّةٍ: أَنَّ التَّمَسُّكَ بِهِ لَا يُنَافِي مَصَالِحَ الأُمَّةِ فِي أَيِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ وَأُمَّةٍ، فَدِينُ الإِسْلَامِ يَأْمُرُ بِكُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ، وَيَنْهَى عَنْ كُلِّ عَمَلٍ سَيِّئٍ، فَهُوَ يَأْمُرُ بِكُلِّ خُلُقٍ فَاضِلٍ، وَيَنْهَى عَنْ كُلِّ خُلُقٍ سَافِلٍ.
- ومعرفة نبيه ﷺ: هَذَا هُوَ الأَصْلُ الثَّالِثُ، وَهُوَ مَعْرِفَةُ الإِنْسَانِ نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا ﷺ، وَتَحْصُلُ بِدِرَاسَةِ حَيَاةِ النَّبِيِّ ﷺ، وَمَا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ العِبَادَةِ، وَالأَخْلَاقِ، وَالدَّعْوَةِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَالجِهَادِ فِي سَبِيلِهِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ جَوَانِبِ حَيَاتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَام، وَلِـهَذَا يَنْبَغِي لِكُلِّ إِنْسَانٍ يُرِيدُ أَنْ يَزْدَادَ مَعْرِفَةً بِنَبِيِّهِ وَإِيمَانًا بِهِ أَنْ يُطَالِعَ مِنْ سِيرَتِهِ مَا تَيَسَّرَ فِي حَرْبِهِ وَسِلْمِهِ، وَشِدَّتِهِ وَرَخَائِهِ، وَجَمِيعِ أَحْوَالِهِ، نَسْأَلُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَجْعَلَنَا مِنَ المُتَّبِعِينَ لِرَسُولِهِ ﷺ، بَاطِنًا وَظَاهِرًا، وَأَنْ يَتَوَفَّانَا عَلَى ذَلِكَ، إِنَّهُ وَلِيُّهُ وَالقَادِرُ عَلَيْهِ.
ملخـص من شـرح الشيـخ ابن عثيميـن رحمـه الله | كتـاب شـرح الأصـول الثلاثـة.
