uz
Feedback
لا بَأس.

لا بَأس.

Kanalga Telegram’da o‘tish

مُسلِمة تحاوِل. • غزّة هاشِم_فلسطين.

Ko'proq ko'rsatish
526
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+57 kunlar
+930 kunlar
Postlar arxiv
..

الناس في غزة إن ما ماتت بالقصف بتموت بالجوع وفي الخارج العالم مش فاضي، بيتعالم وبينظّر وبيوزّع صكوك دين على كيفه.. وجاري الاختلاف ما بين: إرهابيين، مُنحرفيين، مُرتديين.

لكِ من الله ما عليكِ.. حسبنا الله ونعمَ الوكيل.

ما بعرف مين أعطاهم منابر يتحدثوا بأسماءنا؟ وينظروا على قياداتنا؟ حلّوا عنّا..

وإلا فجماعة اختارت أن تعادي نبيها وأمتها لا تحلم بالنصرة ولا النصر!!! ما بعرف العالم شو بدهم منا يعني لا نصرونا ولا سكتوا عنا؟

٢ أحببته!

إحنا جماعة منحرفة:)

حد يترجملي؟؟

قيادة حماس، اتسع الخرق وزاد الشق وتفاقم الجرح ولم نعد ننتظر إلا ثمار التدافع داخل الجماعة الواحدة وأن يستلم القيادة الصادقون لضبط الأداء كما يحب الله ويرضى. وإلا فجماعة اختارت أن تعادي نبيها وأمتها، لا تحلم بالنصرة ولا بالنصر. وقضية فلسطين أكبر من أن يُتاجر بها في أسواق الظالمين. كل جماعة اختارت أن تنحرف عن سبيل الإسلام ومنهجه، فلتعلم أن قضية الأمة أكبر من أن يُتاجر بها في أسواق الظالمين.

بكون بدرس أو بدي أنجز بثواني بلاقي المكان صار نقطة شحن وانترنت.. ومطلوب مني أحتسب في داخلي وأصبر على الناس وأراعيهم. طيب ما في حد يراعيني؟ أنا إنسانة برضه:)

حياة الخيم، معيق ثاني

الواحد بحاول يتأمّل بأي إشي يصير كما بده بس على الفاضي، تعب كثير وجهد خيالي على الفاضي، الوضع ضد أي إشي، معيق أول مباشر

في لحظة إدراك أمس وسط كل شيء بيحدث انتهبت إنه في داخلي تراكمات ومشقّة وتعب لا يعلمه إلا الله ومع ذلك بضل أضغط على نفسي وأحاول أنجز كما الوضع الطبيعي. أنجزت فصليين جامعة في الحرب وهذا لوحده إنجاز غير أمور أخرى.. يومي آخر فترة عبارة عن ركض -ما في متنفس-، وعقلي مزدحم طوال الوقت بفكّر: الجامعة الكورسات البناء سورة البقرة الورد القروب؟ المشروع؟ الجلي الغسيل الحياة المعبر؟ الأخبار؟ النزوح؟ اللي استشهدوا؟ الذكريات؟ ليش كل هذا؟ ليش كل هذا؟ فصلين كاملين مرّوا حمّلت نفسي فوق طاقتي وضليّت أصبّر بحالي، بكرا الحرب بتخلص، الوضع بتحسن، بكون أنجزت شوط منيح وبرتاح لقدام كثيير، بس الحرب ما خلصت عشان أرتاح أو أتنفّس حتى.. بدهاش تخلص؟ متى نهايتها؟ عشان ألاقي طريقة جديدة أقدر أقنع حالي أكمّل؟ ما بعرف كيف بس قررت اليوم في هدوء مطلق أسحب على البناء المنهجي والكورسات بغض النظر عن احتمالية كوني هندم، وأقلل من كم الإنجاز في كل شيء لأني تعبانة نفسيًّا ومنطفئة والإمكانيات قليلة لمتابعة أي شيء أصلًا لا طباعة ولا شحن دائم كما أيّام الرفاهيّة ما قبل الحرب.. حتى الدفاتر أسعارها مرتفعة. ما بعرف ألحّق دفاتر للبناء؟ للكورسات؟ الجامعة؟ طيب مش في الدفاتر، تعبت من الكتابة والنسخ والتفريغ، طيب لو بدي أطبع؟ أطبع لشو ولا شو؟ الجامعة أولوية -في باب ترتيب الأولويات- أكثر من البناء، وغيره، لذلك قررت أركز عليها، خصوصًا كونها سنة تخرج.. وإذا مش عشاني عشان أهلي وحقهم عليّ، كما أحسنولي دومًا أردّ الجميل.. تعبانة في داخلي وتركيزي صاير قليل من فرط التعب وما كنت بنجزه بساعة بيستغرق ٣ ساعات وأحيانًا ٤ ساعات.. فوقتي ضيّق رغم كوني أصلًا طوال اليوم في حالة انشغال ووقتي الفراغ ما بكون في فترة النهار بس فترات راحة بسترقها.. وبالكاد بتنفّس مساءً بس يخلص شاحن اللابتوب. بصير أبكي كل ما أشوف هيك الوضع، هاي ما كانت تطلعاتي لسنة التخرج ولا كانت الحال اللي رغبناها يومًا، بس الحمد لله دومًا وأبدا. بصير أضحك بسخرية بس أشوف حد من طلاب الجامعة برا بيحكيلك: حياة كلها كبد ولا بكى قلبي، سخرية، سخرية، سخرية.. العالم الخارجي بيضحّك كثير.

قيدت القناة

photo content

Repost from لا بَأس.
ارزقنا ما يعينُنا على كفكفةِ دموعنا على الشهداءِ، وزوّدنا من الصبر ما يكفينا أن نكملَ طريقهم الطويل دون أن تبهتَ دواخلنا في كلِّ مرّةٍ يكبرُ موكبهم باصفطاءكَ شهيدًا جديدًا.. - إيمَان (التي ترجوكَ أن يكونَ لها من اسمها النصيبُ كلّه لا جزءًا منه)

Repost from لا بَأس.
تتزاحمُ الأصوات وتتداخلُ ويعلو فوقها صوتٌ واحدٌ بيّن: "لا إله إلا الله والشهيد حبيبَ الله.."، ربّما كان السرُّ جزءٌ منهُ هو هذا الحب، حبُّ اللهِ لهم، أحبّهم الله بما آتوهُ من حسنِ عملٍ وصدقِ سريرة وقلبٍ صادقٍ لا تشوبهُ شائبة، قلبٍ ملؤهُ حبّ الله والشوقُ إلى لُقياه، فخصّهم بنعيمِ الاصطفاء، اختارهم من بينِ كلّ الجمع لينالوا عِظمَ هذه المكانة "الشهادة"!

«يا نفسُ إلا تقتلي تموتي هذا حمامُ الموتِ قد صُليتِ وما تمنَّيتِهِ قد لقيتِ إنْ تفعلي فعلهما هديتِ..»

وهل هناكَ أصدقُ من فعلِ الشهيد؟ إلى روحٍ وريحان وربٍّ راضٍ غير غضبان.
وهل هناكَ أصدقُ من فعلِ الشهيد؟ إلى روحٍ وريحان وربٍّ راضٍ غير غضبان.

قلبي بيغلي غلي عليهم، الله يربط على قلوبهم، حسبنا الله..