uz
Feedback
لا بَأس.

لا بَأس.

Kanalga Telegram’da o‘tish

مُسلِمة تحاوِل. • غزّة هاشِم_فلسطين.

Ko'proq ko'rsatish
525
Obunachilar
+124 soatlar
-27 kunlar
+230 kunlar
Postlar arxiv
غابتِ الشمسُ وغابوا أطفأ البينُ الشُّعاعَ…

{وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [الأنبياء: ٨٧]

Listen to Surat Al Anbiyaa Peacful recitation - سورة الأنبياء by Yahya Hamdy on #SoundCloud https://on.soundcloud.com/JCtDm

فَإيَّاكَ إيَّاك أن تَستَطيلَ زمن البَلاء، وَ تَضجُرَ مِن كثرَةِ الدُّعَاء، فَإنّك مُبتَلى بِالبَلاء، مُتَعبِّدٌ بِالصَبرِ وَ الدُعَاء، وَلا تَيأس مِن رَوحِ الله وَ إن طَال البَلاء. - ابن الجوزِي.

اشتقنا.. ربنا يطمّنا عنّك عاجلًا غير آجل.
اشتقنا.. ربنا يطمّنا عنّك عاجلًا غير آجل.

أيُّهما أشقّ على النفس: أن تُواري الأرضُ جثامينَ من نحبّ أم أن تبتلعهم غياهبُ السجون؟ أم المنتصف؟ فلا هذا ولا ذاك! أن يصبحوا رقمًا في عدّاد المفقودين، لا ندري أحياءٌ هم أم شهداء؟ تحتَ الأرضِ أم فوقها؟ هل أدركهم الموتُ منذُ زمنٍ بعيد بينما نعيشُ كلّ يومٍ على أملِ عودتهم؟ يتسلّل الأملُ لقلوبِنا مرّة ويموتُ عشراتِ المرات، بين نيران الشكّ تروح وتجيءُ القلوب فيرهِقُها الخوفُ من كلِّ أملٍ جديدٍ يولدُ بأن تبدّدهُ بعد دقائقٍ مرارةُ الواقعِ الأليم.

فمضينا في طريقٍ شائكِ نتخلّى فيهِ عن كلّ الرغابِ ودفنّا الشوقَ في أعماقنا ومضينا في رضاءٍ واحتسابِ..

من أرشيف قناتي القديمة -المحذوفة-

Repost from N/a
ما هو ذنب الأطفال الذين يموتون بسبب الأزمات والحروب.. تصحيح مفهوم (إِنَّا لِلَّه). - الدكتور عبدالرحمن ذاكر الهاشمي

وكنتُ أقولُ في نفسي: غدًا الأيّامُ تمضي، والكلُّ ينسى، لكنّها على حالها ما مضت، وكلانا ما نسى، ذنبي أنّي كنتُ أعلمُ والجهلُ في مواطنَ عدّةٍ إحداها هذهِ نعمة.

آه صح! كل عام وأنتم بألف خير، أعادهُ الله علينا بالخير واليمن والبركات، أعادهُ الله علينا ونحنُ فاتحيين محررين مجموعينَ في ساحاتِ أقصانا الحبيب :)🤍

تحنُّ الروح للجنة..

«إِنْ غِبْنَا يَوماً وَغَابَتِ الأَخبَارُ فَالدُّعَاءُ وَصِيَّةٌ بَيْنَنَا.»

اللَّهمَّ ذكِّر بِنا مُجابِي الدُّعاءِ لدَيك.

يظلُّ الشّهيدُ بنا فرقدا..

إنّما يجدُ المشقّةَ في تركِ المألوفاتِ والعوائدِ من تركها لغيرِ الله، فأمّا من تركها صادقًا مخلصًا من قلبه لله فإنّه لا يجدُ في تركها مشقّةً إلّا في أولِ وهلة، ليُمتحنَ أصادقٌ هوَ في تركها أم كاذب، فإن صبرَ على تلك المشقّةِ قليلًا استحالت لذًّةً: قال ابنُ سيرين: سمعتُ شُريحًا يحلفُ بالله: ما تركَ عبدٌ لله شيئاً فوجدَ فقده. وقولهم : «من تركَ للهِ شيئًا عوضهَ الله خيرًا منه» حق، والعِوضُ أنواعٌ مختلفة، وأجلّ ما يعوضُ به: الأنسُ بالله ومحبتهُ وطمأنينةُ القلبِ به وقوتهُ ونشاطهُ وفرحهُ ورضاهُ عن ربّه تعالى. - ابن القيّم

﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾ [العنكبوت: ٢]

‏لكي لا تُصابَ بالجُنونِ أو الاكتِئَابِ من هذهِ الأحدَاثِ الغرِيبَةِ المُتصَاعِدَة، حَافِظ علَى أورَادِكَ وصَلوَاتِكَ ومُناجَاتِكَ وثِقَتكَ بِربّك. - د. سَلمان العودة -فكَّ اللّٰه أسره-.

خيطُ الشهداءِ متين؛ ما إن يتتبعهُ المرءُ حتى يلحظَ بأنهُ معقودٌ بحبلِ الله، أمّا سِيَرُهُم فما تنفكُّ تذكّرُنا بألَّا نَحِيدَ عن الطريق، وأن نكملَ المسيرَ من بعدِهم فلا التفاتَ ولا تقصير.