ch
Feedback
لا بَأس.

لا بَأس.

前往频道在 Telegram

مُسلِمة تحاوِل. • غزّة هاشِم_فلسطين.

显示更多
524
订阅者
-224 小时
-37
无数据30
帖子存档
أيُّهما أشقّ على النفس: أن تُواري الأرضُ جثامينَ من نحبّ أم أن تبتلعهم غياهبُ السجون؟ أم المنتصف؟ فلا هذا ولا ذاك! أن يصبحوا رقمًا في عدّاد المفقودين، لا ندري أحياءٌ هم أم شهداء؟ تحتَ الأرضِ أم فوقها؟ هل أدركهم الموتُ منذُ زمنٍ بعيد بينما نعيشُ كلّ يومٍ على أملِ عودتهم؟ يتسلّل الأملُ لقلوبِنا مرّة ويموتُ عشراتِ المرات، بين نيران الشكّ تروح وتجيءُ القلوب فيرهِقُها الخوفُ من كلِّ أملٍ جديدٍ يولدُ بأن تبدّدهُ بعد دقائقٍ مرارةُ الواقعِ الأليم.

فمضينا في طريقٍ شائكِ نتخلّى فيهِ عن كلّ الرغابِ ودفنّا الشوقَ في أعماقنا ومضينا في رضاءٍ واحتسابِ..

من أرشيف قناتي القديمة -المحذوفة-

Repost from N/a
ما هو ذنب الأطفال الذين يموتون بسبب الأزمات والحروب.. تصحيح مفهوم (إِنَّا لِلَّه). - الدكتور عبدالرحمن ذاكر الهاشمي

وكنتُ أقولُ في نفسي: غدًا الأيّامُ تمضي، والكلُّ ينسى، لكنّها على حالها ما مضت، وكلانا ما نسى، ذنبي أنّي كنتُ أعلمُ والجهلُ في مواطنَ عدّةٍ إحداها هذهِ نعمة.

آه صح! كل عام وأنتم بألف خير، أعادهُ الله علينا بالخير واليمن والبركات، أعادهُ الله علينا ونحنُ فاتحيين محررين مجموعينَ في ساحاتِ أقصانا الحبيب :)🤍

تحنُّ الروح للجنة..

«إِنْ غِبْنَا يَوماً وَغَابَتِ الأَخبَارُ فَالدُّعَاءُ وَصِيَّةٌ بَيْنَنَا.»

اللَّهمَّ ذكِّر بِنا مُجابِي الدُّعاءِ لدَيك.

يظلُّ الشّهيدُ بنا فرقدا..

إنّما يجدُ المشقّةَ في تركِ المألوفاتِ والعوائدِ من تركها لغيرِ الله، فأمّا من تركها صادقًا مخلصًا من قلبه لله فإنّه لا يجدُ في تركها مشقّةً إلّا في أولِ وهلة، ليُمتحنَ أصادقٌ هوَ في تركها أم كاذب، فإن صبرَ على تلك المشقّةِ قليلًا استحالت لذًّةً: قال ابنُ سيرين: سمعتُ شُريحًا يحلفُ بالله: ما تركَ عبدٌ لله شيئاً فوجدَ فقده. وقولهم : «من تركَ للهِ شيئًا عوضهَ الله خيرًا منه» حق، والعِوضُ أنواعٌ مختلفة، وأجلّ ما يعوضُ به: الأنسُ بالله ومحبتهُ وطمأنينةُ القلبِ به وقوتهُ ونشاطهُ وفرحهُ ورضاهُ عن ربّه تعالى. - ابن القيّم

﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾ [العنكبوت: ٢]

‏لكي لا تُصابَ بالجُنونِ أو الاكتِئَابِ من هذهِ الأحدَاثِ الغرِيبَةِ المُتصَاعِدَة، حَافِظ علَى أورَادِكَ وصَلوَاتِكَ ومُناجَاتِكَ وثِقَتكَ بِربّك. - د. سَلمان العودة -فكَّ اللّٰه أسره-.

خيطُ الشهداءِ متين؛ ما إن يتتبعهُ المرءُ حتى يلحظَ بأنهُ معقودٌ بحبلِ الله، أمّا سِيَرُهُم فما تنفكُّ تذكّرُنا بألَّا نَحِيدَ عن الطريق، وأن نكملَ المسيرَ من بعدِهم فلا التفاتَ ولا تقصير.

لا تنسوا أحمد من دعواتكم.

فليقصِفوا، لستَ مَقْصف وليَعنِفُوا، أنتَ أعنف وليحشدوا، أنتَ تدري أنّ المخيفينَ أَخوف..

سبحانك! ما عبدْناك حقَّ عبادَتِك..

"ولولا المعالجة لما اهتديت"
"ولولا المعالجة لما اهتديت"

مرّةً بعدَ مرّة.. من يفني عمرهُ في إيجادِ الطريق، يسهلُ عليه قطعًه مرّةً بعدَ مرّة.