uz
Feedback
غُـلَامُ عَلِي .

غُـلَامُ عَلِي .

Kanalga Telegram’da o‘tish

'مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاة' - @D_Y80BOT @O_Y70

Ko'proq ko'rsatish
1 872
Obunachilar
-224 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kunlar
-1630 kunlar
Postlar arxiv
أتمنى تقروها كلها وبتمعن، وفقكم الله.

قال : ثمّ أنعم في البكاء ، فلم أسمع له حسًّا ولا حركة ، فقلتُ : غلب عليه النوم لطول السهر ، أُوقظه لصلاة الفجر . قال أبو الدرداء : فأتيتُه ، فإذا هو كالخشبة الملقاة ، فحرّكته فلم يتحرّك، وزويته فلم ينزوِ ، فقلتُ : إنّا للَّه وإنّا إلَيهِ رَاجِعُون ، مات واللَّه علي بن أبي طالب (عليه السلام). قال : فأتيتُ منزله مبادرًا أنعاه إليهم . فقالت فاطمة (عليها السلام) : يا أبا الدرداء ما كان من شأنه ، ومن قصّته؟ فأخبرتُها الخبر ، فقالت : هي واللَّه يا أبا الدرداء الغشية التي تأخذه من خشية اللَّه . ثم أتوه بماء فنضحوه على وجهه فأفاق ، ونظر إليّ وأنا أبكي ، فقال : ممّا بكاؤك يا أبا الدرداء؟ فقلتُ : مما أراه تُنزله بنفسك . فقال : ' يا أبا الدرداء ! فكيف لو رأيتني ، ودُعِيَ بي إلى الحساب ، وأيقن أهل الجرائم بالعذاب ، واحتوشتْني ملائكةً غلاظ وزبانية فظاظ ، فوقفتُ بين يدي المَلِك الجبّار ، قد أسلمني الأحبّاء ، ورحمني أهل الدنيا ، لَكنتَ أشدّ رحمةً لي بين يدي مَن لا تخفىٰ عليه خافية' . فقال أبو الدرداء : فواللَّه ما رأيتُ ذلك لأحد من أصحاب رسول اللَّه (صلىٰ اللَّه عليه وآله) .
- رواه الصدوق بالإسناد إلى عروة بن الزبير في الأمالي صفحة 72 - 73 ، المجلس 18 ، ح 9 ، ورواه عنه المجلسي في البحار : ج 41 ، ص 11 - 12، ح 1، وفي : ج 87، ص 194، ح 2 ، ورواه الشيخ عباس القمي في منازل الآخرة والمطالب الفاخرة في صفحة 258 .

روى ابن بابويه عن عروة بن الزبير أنّه قال : كنّا جلوسًا في مجلس في مسجد رسول اللَّه (صلىٰ الله عليه وآله) فتذاكرنا أعمال أهل بدر ، وبيعة الرضوان . فقال أبو الدرداء : يا قوم أُلا أخبركم بأقلّ القوم مالًا ، وأكثرهم ورعًا ، وأشدّهم اجتهادًا في العبادة؟ قالوا : من؟ قال : علي بن أبي طالب (عليه السلام) . قال : فواللَّه إن كان في جماعة أهل المجلس إلّا مُعرض عنه بوجهه ، ثمّ إنتدب له رجل من الأنصار؟ فقال له : يا عويمر لقد تكلّمت بكلمة ما وافقك عليها أحد منذ أتيت بها. فقال أبو الدرداء: يا قوم إنّي قائل ما رأيت ، وليقل كل قوم منكم ما رأوا . شهدتُ علي بن أبي طالب (عليه السلام) بشويحطات النجّار وقد اعتزل عن مواليه، واختفى ممّن يليه، واستتر بمغيلات النخل فافتقدتُه، وبَعُدَ عليّ مكانه، فقلتُ : لَحِقَ بمنزله. فإذا أنا بصوت حزين، ونغمة شجيّ ، وهو يقول : ' إلهي كَم مِن موبقةٍ حَلِمتَ عن مقابلتها بنقمتك ، وكم مِن جريرة تكرّمت عن كشفها بكرمك ! إلهي إنْ طال في عصيانك عمري ، وعظُم في الصحف ذنبي ، فما أنا مؤمّل غير غفرانك ، ولا أنا براجٍ غير رضوانك ' فشغلني الصوت ، واقتفيتُ الأثر ، فإذا هو علي بن أبي طالب (عليه السلام) بعينه ، فاستترتُ له ، وأخملت الحركة ، فركع ركعات في جوف الليل الغابر ، ثمّ فزع إلى الدعاء والبكاء والبث والشكوى، فكان مما ناجىٰ به اللَّه أن قال : ' إلهي أُفكّر في عفوك فتهون عليّ خطيئتي ، ثمّ أذكر العظيم من أخذك فتعظم عليّ بليّتي ' . ثم قال : ' آهٍ إنْ أنا قرأتُ في الصحف سيّئةً أنا ناسيها وأنت مُحصيها ، فتقول : خذوه ! فياله من مأخوذٍ لا تُنجيه عشيرتُه ، ولا تنفعه قبيلتُه ولا يرحمه الملأ إذا أُذِنَ فيه بالنداء ' . ثم قال : ' آهٍ من نارٍ تنضج الأكباد والكِلىٰ ، آهٍ من نارٍ نزّاعة للشوىٰ ، آهٍ من غمرةٍ من مُلهِبات لظىٰ ! ' .

سلام عليكم، خوية الرسائل الدتوصل إذاعة الكم مو من عندي من الصانع ودا احاول احل المشكلة.

Repost from N/a
عِندما أهَدِف نَحو شَيء مُعين في سَبيل اللَّه 'سَواءٌ أَكَان طَلب عِلم أو جِهاد نَفس أو تَرك مَعصية أو غَيرها' وابدأ بالتَقدم نحو الهَدف المَنشود ؛ يبدأ ضجيج الأَصوات داخل رأسي يُكَلِمُني بأَشكال وأَصوات مُختلفة ؛ يكّون صِورًا ويَروي أحَاديث سَيئة ، أ‌حيانًا يأتي بِشكل طَفيف ويَهدأ ( عِند بِداية النيّة بِترك الذَنب والرِجوع إليه ) ؛ وكَثيرًا يأتي بشكل كَبير ويَتكلم بأشياء تُحبط المَعنوية ( عِند الإِصرار والعَزيمة عَلىٰ عَدم العَودة) ، بَعضها يَقول : لَن تَصل ، والآخر يقول : هَل لدَيك عَقل؟، هذا مستحيل عليك أنتَ ضَعيف أمام هذه المعصية ، والبَعض الآخر يَقول: لِنفعَلها ؛ هَذه هيَ المَرة الأخَيرة ، وعقلي في نصفها مُضَطرب ولا أبالغ إن قُلتُ : أحيانًا يَكون خَائِف، ولكن في نِصف هذه الضَجة هُنالك صَوت يتَعالىٰ بَينهنّ وعِندما يتَكلم يَصمتن جَميعًا إنّه يَقول : ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَآۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٨۝﴾ فعِندما يبدأ هذَا الصَوت بالتَكلُم تَهدأ أفَكاري وَتَطمئن نَفسي وأتجاهل ما قِيل وما سَيُقال ؛ هَذه هيَ العِبرة ، كَّون فِكرة داخل رأسك وهَدف ولا تَهتم لِما يُقال عَنك فَي دَاخل رأسكَ أو فِي واقِعك ؛ فبالنهاية أنتَ تَملك هدف لِتَصل إليه بِعونٍ مِن اللَّه . - أَحَمدُ التُرَابِ .

رُوِيَ عَنْ الْإِمَامِ مُحَمَّد الْجَوَّاد 'عَلَيْهِ السَّلَام' أَنَّه قَال :- حَسبُ الْمَرء مِن كَمَال الْمُروَة وَتَركِه مَا لَا يَحمِل بِه ، وَمِن حِيَائِه أَنْ لَا يَلْقَىٰ أَحدًا بِمَا يَكرَه ، وَمِن عَقلِه حُسنُ رِفقِه . وَمِن أَدَبِه أَنْ لَا يَترُكَ مَا لَابُدَّ لَهُ مِنْه ، وَمِن عِرفَانِه عَلِمَه بِزَمَانِه . وَمِن وَرَعِه غَضَّ بَصَرَه وَعِفَّةُ بَطْنِه ، وَمَنْ حُسنُ خُلُقِه كَفَّهُ أَذَاه . وَمِن سَخَائِه بِرُّهُ بِمَنْ يَجِب حَقُّه عَلَيْه وَإِخرَاجُه حَقَّ اللَّه مِنْ مَالِه . وَمِن إِسلَامِه تَرْكُه مَالًا يَعنِيهِ ، وَتَجَنُّبُه الْجِدَال وَالْمِرَاء فِي دِينِه . وَمِن كَرَمِه إِيثَارُه عَلَىٰ نَفْسِه ، وَمِنْ صَبرِه قِلَّة شَكوَاه . وَمِن عَقْلِه إِنْصَافُه مِنْ نَفْسِه ، وَمِنْ حُلمِه تَرْكُه الْغَضَب عِنْدَ مُخَالَفَتِه . وَمِن إِنصَافِه قَبُولُه الْحَقَّ إِذَا بَانَ لَه . وَمِن نصْحِه نَهيُهُ عَمَّا لَا يَرضَاهُ لِنَفْسِه . وَمِن حِفظِه جِوَارَك تَركَه تَوْبِيخَكَ عِنْدَ إِسَاءَتِكَ مَعَ عِلْمِهِ بِعُيُوبِكَ . وَمِنْ رِفقِه تَرْكُه عَذَلَكَ¹ عِنْدَ غَضَبِك بِحَضْرَة مَنْ تَكرَه . وَمِنْ حُسن صُحبَتِه لَكَ إِسْقَاطَهُ عَنْكَ مَؤُونَة أَذَاكَ . وَمِنْ صَدَاقَتِه كَثْرَة مُوَافَقَتِه وَقِلَّة مُخَالَفَتِه ، وَمِنْ صَلَاحِه شِدَّة خَوْفِه مِنْ ذُنُوبِه . وَمِنْ شُكْرِه مَعرِفَةُ إِحْسَان مَنْ أَحْسَن إِلَيْهِ ، وَمِنْ تَوَاضُعِه مَعْرِفَتُه بِقَدرِه . وَمِنْ حِكمَتِه عَلِمَهُ بِنَفْسِه . وَمِنْ سَلَامَتِه قِلَّةُ حِفظِه لِعيُوب غَيْرِه ، وَعِنَايَتِه بِإِصلَاح عُيُوبِه . ¹- الْعَذل : اللَّوم .

Repost from N/a
إبحث عن طهارة الروح ثم الجسد ، إن تَطهّرت روحك ستكون طاهرًا داخليًا ؛ قلبك صَافٍ وعَقلك تَفكيره إيجَابي وعينك مَغضوضَة ولسانك وفرجك محفوظ وإيمانك لا يَتزعزع وأعمالك مُراقَبة ونفسك مُحاسَبة دومًا مِن قِبَلك ، فإن تَطهّرت روحك ستكون علىٰ طهارة دوما لأنّك طَاهر داخليًا فلا تستطيع انْ تكون نَجسًا من الخارج . - أَحَمدُ التُرَابِ .

Repost from N/a
محبُّ صاحب الزمان لا يدخل في علاقة محرّمة، محبُّ صاحب الزمان لا يصول ويجول في الذنوب، محبُّ صاحب الزمان لا يصرخ في وجه والديه، محبُّ صاحب الزمان كاظِمٌ لغيظه، محبُّ صاحب الزمان مُذَكِّر بمصائب محمد وآله ، محبُّ صاحب الزمان لا يستسلم لشهوته، محبُّ صاحب الزمان قويُّ الإيمان صَلبُ العَقيدة، محبُّ صاحب الزمان بَاحِثٌ عن العِلم، محبُّ صاحب الزمان لا ينظر نَظرة مَحرّمة إلىٰ الأجنبية، محبُّ صاحب الزمان خَير عَون لإخوته المؤمنين، محبُّ صاحب الزمان يعتني بِصلاتِه وقيامه وكلامه، محبُّ صاحب الزمان دَومًا مع محمد وآله يذهب إليهم ويعود إليهم، لا تنسىٰ ذلك أبدًا أيها المحبّ . - أَحَمدُ التُرَابِ .

Repost from N/a
أَنَا وَأَنتَ نَعلم أَنَّ مُبَادلة المَشَاعر مَع النِّساء اللَّاتي لَا تَحِلنَ لَنا مُحرَّمَة قَطعًا فَلِمَاذَا الإِصرَار يَا صَدِيقي عَلَىٰ جَعل الحَرام حَلَالًا؟ ، فَأَنتَ تَارَة تَقُول: إِنَّني أَنوِي الزَّوَاج مِنهَا وَتَارَة تَقُول :لَا أَتَزَوَّج إِمرَأَة تَتَكَلَّم مَعَ رَجُل لَا يَحِلُّ لَها وَبِما أَنَّها تَكَلَّمَت مَعِي فَهَذَا يَعنِي أَنَّهَا تَكَلَّمَت مَع رِجَال قَبلِي ، مَا الَّذِي تُرِيدُه بِالضَّبط؟ لَمَ تُسَبِّبُ الْأَلَمَ لِقَلب فَتَاة بَرِيئَة بِحُجَّة الْحُبِّ؟! ؛ أَلَا تَعلم بِشَيء إِسمُه حَلَال ، اِذَا كَانَت الْعَاطِفَة 'جَافَّة لَدَيكَ' فَهُنَالِكَ شَيءٌ إِسمُه 'زَوَاج' لَا دَاعِي لِتَورِيط الْفَتَيَات بِمَرَضِك الْعَاطِفِي ، وَلَوْ طَرَحنَا عَلَيْكَ سُؤالًا : 'مِمَّ تَتَمَنَّىٰ الزَّوَاجَ؟' فَسَيَكُون رَدُّكَ قَطعًا : فَتَاة عَفِيفَة وَشَرِيفَة تَحفَظُني فِي السِّر وَتَصُون بَيتِي وَعِيَالِي ، أَتَسخَرُ مِنا أَمْ مِن نَفْسِكَ؟! كَيْفَ تُرِيدُها عَفِيفَة وَأَنتَ لَمْ تُرَاعِي مَفْهُوم الْعِفَّة لَدَيكَ؟! وَكَيْفَ تُرِيدُها شَرِيفَة وَأَنتَ تَلَاعَبْتَ بِشَرَفِ النَّاس؟! ، يَا صَدِيقي إِنَّ الحَلَالَ أَجَملَ بِكَثِير مِنْ الْحَرَام فَلَا تُوَرِّط نَفْسَكَ فِي الْمَتَاهَات ؛ وَإِنْ كُنْتَ تُحِبُّ فَتَاة فَتَقَدَّم لِخُطبَتها بِسُرعَة وَإِنْ لَمْ تَستَطِع التَّقَدُّم ، فَلَا تَدخُل مَعَهَا بِحَرَام ابَدًا مُرَاعَاةً لِعِفَّة زَوْجَتِكَ وعِفَّة بَنَاتِك . - أَحَمدُ التُرَابِ .

Repost from N/a
لَا أَسْتَطِيع الرُّؤْيَة بِشَكل وَاضِح ؛ قَدَمِي لَا تُعِينُنِي عَلَىٰ النُّهُوض ، هَلْ أَنَا فِي وَاقِع أَمْ حُلْم ؛ مَاذَا جَرَىٰ؟ ، لِمَ هَذَا الضَّجِيج فِي رَأْسِي؟ ، إنَّهُ يُؤْلِمُنِي جِدًّا ؛ إِنَّنِي أَسْمَعُ صُرَاخًا حَوْلِي مَا سَبَبُهُ؟ - إِنَّكَ مَيِّت . . - مَاذَا؟ مَنْ أَنْتَ؟ - أَنَا عَقْلُكَ ، قَدْ ذَبَلَتْ وَرَقَتُنَا وَإِنْتَهَتْ وَظِيفَتُنَا هُنَا ؛ وَلِحُسنِ الْحَظِّ أَنْتَ لَمْ تَعْمَلْ بِشَكل جَيِّد وَقَد أَقحَمتَنِي فِي الْمَأْزِق مَعَكَ . - لَمْ تَصْرُخ فِي وَجهِي؟ أَنْسَيْتَ أَنَّنِي الْمَسْؤُول هُنَا؟ - كَلَّا لَمْ أَنْسَىٰ ؛ وَلَكِنَّكَ لَمْ تَعُد الْمَسْؤُول الْآنَ .. - كَيْف؟ - لَقَدْ حَذَّرْتُكَ كَثِيرًا فِي حَيَاتِكَ السَّابِقَة وَلَكِنَّكَ أَبَيْت الْإِصغَاءَ لِي ، وَهَذَا مَا جَنَتْ يَدَاك . - كَيْفَ حَذَّرتَنِي؟ - أَلَمْ أَقُل لَكَ لَا تَعصِ اللَّه؟ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ لَا تَصْرُخْ فِي وَجهِ وَالِدَاكَ؟ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ أَنَّ الشَّيْطَان وَالنَّفْسَ وَالدُّنْيَا أَعْدَائُنَا؟ ثُمَّ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ عَلَيْنَا أَنْ لَا نَتَعَرَّضَ لِغَضَب اللَّه؟ وَلَكِنْكَ مَاذَا فَعَلْت؟ أَذْنَبْت ، صَرَخَت ، تَعَاوَنَت مَعَ الْأَعْدَاء ، وَهَذَا مَا عَرَّضَكَ لِغَضَب اللَّه ، أَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّنِي وَأَنْتَ لَا نَمْلِكُ لِأَنْفُسِنَا نَفْعًا وَلَا ضَرًّا ، فَلِمَ أَقْحَمتَنَا فِي مَأْزِق كَهَذَا؟ - إِذَنْ أَيْنَ مُحَمَّد وَآلُ مُحَمَّد ، أَلَستُ مِنْ شِيعَتِهِم لِمَ لَا يَشْفَعُوا لِي وَيُخَلِّصُونِي؟ - أَتَمَزَّحُ مَعِي؟ لَسْتَ مِنْ شِيعَتِهِم ، أَلَمْ تَقْرَأْ مَا قَالَهُ إِمَامُنَا البَاقِر مُحَدِّثًا جَابِر :- يَا جَابِرُ أَيَكْتَفِي مَنْ يَنْتَحِلُ التَّشَيُّعَ أَنْ يَقُولَ بِحُبِّنَا أَهْلُ الْبَيْتِ ، فَوَاللَّهِ مَا شَيَّعْتُنَا إِلَّا مَنْ اتَّقَى اللَّهَ وَأَطَاعَهُ وَمَا كَانُوا يُعرَفُونَ يَا جَابِرُ إِلَّا بِالتَّوَاضُعِ وَالتَّخَشُّعِ وَالْأَمَانَةِ وَكَثْرَةِ ذِكْرِ اللَّهِ وَالصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ وَالْبِرِّ بِالْوَالِدَيْنِ وَالتَّعَاهُدِ لِلْجِيرَانِ مِنْ الْفُقَرَاءِ وَأَهْلِ الْمَسْكَنَةِ وَالْغَارِمِينَ وَالْأَيْتَامِ وَصِدْقِ الْحَدِيثِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَكَفِّ الْأَلْسُنِ عَنْ النَّاسِ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ ، وَكَانُوا أُمَنَاءَ عَشَائِرِهِمْ فِي الْأَشْيَاءِ . هَلْ كَانَت هَذِهِ الصِّفَاتُ لَدَيْك؟ - إِنَّنِي آسِفٌ حَقًّا ، أَلَا تُوجَدُ فُرْصَةٌ أُخْرَىٰ أَعْمَلُ بِهَا صَالِحًا؟ - قَد ضَيَّعتَ الْفُرْصَةَ وَضَيَّعتَ حَيَاتَكَ الدُّنْيَوِيَّة وَالْأُخْرَوِيَّة لِلْأَسَف ، رَحِمَكَ اللَّه بِرَحْمَتِهِ الْوَاسِعَة .. إِسْتَيْقَظْتُ مِنْ نَوْمِي عَلَىٰ صَوْتٍ يَقُولُ :- ﴿وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ أَن تَمِيلُواْ مَيۡلًا عَظِيمٗا ٧٢۝﴾ ، مَا زَالَ رَأْسِي يُؤْلِمُنِي جِدًّا ، أَكُنتُ فِي حُلْمٍ؟ الْحَمْدَلِلَّهِ إِنَّهُ حُلْم وَلَمْ يَكُنْ وَاقِعًا ، عَلَيَّ الْعَوْدَةُ الَىٰ اللَّهِ فَلَا مَفَرَّ لِي إِلَّا هُوَ ، سَأَدْعُوهُ بِدُعَاء كَمِيل وَأَنَا عَلَىٰ أَمَل أَنْ لَا أُطرَد ؛ سَأَصرُخ بِأَعْلَىٰ صَوْتِي مُنَاجِيًا مُنَادِيًا نَادِمًا مُنْكَسِرًا : وَقَدْ أَتَيْتُكَ يا إِلهِي بَعْدَ تَقْصِيرِي وَإِسْرافِي عَلَىٰ نَفْسِي مُعْتَذِرًا نادِمًا مُنْكَسِرًا مُسْتَقِيلًا مُسْتَغْفِرًا مُنِيبًا مُقِرًّا مُذْعِنًا مُعْتَرِفًا، لا أَجِدُ مَفَرًّا مِمّا كانَ مِني وَلا مَفْزَعًا أَتَوَجَّهُ إِلَيْهِ فِي أَمْرِي، غَيْرَ قَبُوُلِكَ عُذْرِي وَإِدْخالِكَ إِيّايَ فِي سَعَةٍ مِنْ رَحْمَتِكَ . - أَحَمدُ التُرَابِ .

Repost from N/a
أَبكِي لَا مَخَافَةً مِنْ نَارِك وَلَا طَمَعًا فِي جَنَّتَك ؛ وَلَكِن أَبكِي مَخَافَة فَقدِكَ لِأَنِّي أُحِبُّكَ .

رُوِيَ فِي حَدِيث وَفَاةِ مَرْيَم ، أَنَّ عِيسَىٰ 'عَلَيْهِمَا السَّلَام' ، نَادَاهَا بَعْدَ مَا دُفِنَتْ فَقَالَ :- يَا أَمَّاهُ ، هَلْ تُرِيدِين أَنْ تَرْجِعِي إِلَىٰ الدُّنْيَا؟ قَالَتْ :- نَعَمْ ، لِأُصَلِّيَ لِلَّـه فِي لَيْلَة شَدِيدَة الْبَرد ، وَأَصُومَ يَومًا شَدِيدَ الْحَرِّ ، يَا بُنَيَّ فَإِنَّ الطَّرِيقَ مُخوف . - مُسْتَدْرَكُ الْوَسَائِل للْمِيرْزَا النُّورِيُّ - ج ٧ - الصَّفحَة ٥٠٦ .

السلام عليكم، إذا عدكم نصيحة او شي تفضلوا البوت مفتوح حاليا @D_Y80BOT

قَالَ عَلِيٌّ 'عَلَيْهِ السَّلَام' :- أَرَأَيْتَ أَنْ صَبَّ خَردَل فِي الْأَرْضِ حَتَّىٰ يَسُدَّ الْهَوَاء وَمَا بَيْنَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ ثُمَّ أَذِنَ لَكَ عَلَىٰ ضَعْفِكَ أَنْ تَنْقُلَهُ حَبَّةٌ حَبَّة مِنْ مِقْدَار الْمَشْرِق إِلَىٰ الْمَغْرِبِ وَمَدَّ فِي عُمْرِكَ وَأُعطِيتَ الْقُوَّة عَلَىٰ ذَلِكَ حَتَّىٰ نَقَلْتَه وَأَحصَيْتَهُ لَكَانَ ذَلِكَ أَيْسَرَ مِنْ إِحصَاءِ عَدَدِ أَعْوَامِ مَا لَبِثَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ الْأَرْضَ وَالسَّمَاءَ ، وَ إنَّمَا وَصَفْتُ لَكَ عُشْرَ عُشْرِ الْعَشِيرِ مِنْ جُزْءٍ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ جُزْء ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَنْ التَّقْلِيلِ وَالتَّحدِيدِ . فَحَرَكَ الرَّجُلُ رَأْسَهُ وَأَنْشَأَ يَقُولُ :- أَنْتَ أَهْلَ الْعِلْمِ يَا هَادِيَ الْهُدَىٰ تَجْلُو مِنْ الشَّكِّ الْغَيَاهِيبَا حَزَّتْ أَقَاصِي الْعُلُومِ فَمَا تَبْصِرُ أَنَّ غُولِبْتْ مَغْلُوبًا لَا تَنْثَنِي عَنْ كُلِّ اشْكُولَةٍ تَبَدِي إِذَا حَلَّتْ أَعَاجِيبَا لِلَّهِ دَرِّ الْعِلْمِ مِنْ صَاحِبِ يَطْلُبُ إِنْسَانًا وَمَطلُوبًا . بِحَارُ الْأَنْوَار - ج ١٠ - الصَّفحَة ١٢٦ .

قَالَ عَلِيٌّ 'عَلَيْهِ السَّلَام' :- أَرَأَيْتَ أَنْ صَبَّ خَردَل فِي الْأَرْضِ حَتَّىٰ يَسُدَّ الْهَوَاء وَمَا بَيْنَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ ثُمَّ أَذِنَ لَكَ عَلَىٰ ضَعْفِكَ أَنْ تَنْقُلَهُ حَبَّةٌ حَبَّة مِنْ مِقْدَار الْمَشْرِق إِلَىٰ الْمَغْرِبِ وَمَدَّ فِي عُمْرِكَ وَأُعطِيتَ الْقُوَّة عَلَىٰ ذَلِكَ حَتَّىٰ نَقَلْتَه وَأَحصَيْتَهُ لَكَانَ ذَلِكَ أَيْسَرَ مِنْ إِحصَاءِ عَدَدِ أَعْوَامِ مَا لَبِثَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَخْلُقَ اللَّهُ الْأَرْضَ وَالسَّمَاءَ ، وَ إنَّمَا وَصَفْتُ لَكَ عُشْرَ عُشْرِ الْعَشِيرِ مِنْ جُزْءٍ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ جُزْء ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَنْ التَّقْلِيلِ وَالتَّحدِيدِ . فَحَرَكَ الرَّجُلُ رَأْسَهُ وَأَنْشَأَ يَقُولُ :- أَنْتَ أَهْلَ الْعِلْمِ يَا هَادِيَ الْهُدَىٰ تَجْلُو مِنْ الشَّكِّ الْغَيَاهِيبَا حَزَّتْ أَقَاصِي الْعُلُومِ فَمَا تَبْصِرُ أَنَّ غُولِبْتْ مَغْلُوبًا لَا تَنْثَنِي عَنْ كُلِّ اشْكُولَةٍ تَبَدِي إِذَا حَلَّتْ أَعَاجِيبَا لِلَّهِ دَرِّ الْعِلْمِ مِنْ صَاحِبِ يَطْلُبُ إِنْسَانًا وَمَطلُوبًا .

• سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي •
رُوِيَ أَنَّ قَوْمًا حَضَرُوا عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِين 'عَلَيْهِ السَّلَام' وَهُوَ يَخْطُبُ بِالْكُوفَة وَيَقُولُ :- سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي ، فَأَنَا لَا أُسأَلُ عَنْ شَيءٍ دُونَ الْعَرْش إِلَّا أَجَبْتُ فِيهِ ، لَا يَقُولُهَا بَعْدِي إلَّا مُدَّعٍ أَوْ كَذَّابٌ مُفْتِر ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ جَنْبِ مَجْلِسِهِ ، وَفِي عُنُقِهِ كِتَابٌ كَالْمُصَحَّفِ ، وَهُوَ رَجُلٌ آدَم ظَرَبَ طَوَالَ جُعْدِ الشِّعْر ، كَأَنَّهُ مِنْ يَهُودِ الْعَرَبِ ، فَقَالَ رَافِعًا صَوْتَهُ لِعَلي 'عَلَيْهِ السَّلَام' :- يَا أَيُّهَا الْمُدَّعِي لِمَا لَا يَعْلَمُ وَ الْمُتَقَدِّمُ لِمَا لَا يَفْهَمُ أَنَا سَائِلُكَ فَأَجِبْ ، قَالَ :- فَوَثَبَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ وَشِيعَتَهُ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ وَهَمُّوا بِهِ ، فَنَهَرَهُمْ عَلِيٌّ 'عَلَيْهِ السَّلَام' وَقَالَ :- دَعُوهُ وَلَا تُعَجِّلُوهُ ، فَإِنَّ الْعَجْلَ وَالطَّيْشَ لَا يَقُومُ بِهِ حُجَجُ اللَّه ، وَلَا بِإِعْجَالِ السَّائِلِ تَظْهَرُ بَرَاهِينُ اللَّه تَعَالَىٰ ، ثُمَّ الْتَفَتَ إلَىٰ السَّائِل فَقَالَ :- سَلْ بِكُلِّ لِسَانِك وَمَبْلَغِ عِلْمِكَ أَجِبْكَ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَىٰ بِعِلْمٍ لَا تَخْتَلِجُ فِيهِ الشُّكُوكُ ، وَلَا تُهِيجُهُ دَنَسٌ رَيْبُ الزَّيْغ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ، ثُمَّ قَالَ الرَّجُلُ :- كَمْ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِب؟ قَالَ عَلِيٌّ 'عَلَيْهِ السَّلَام' :- مَسَافَةُ الْهَوَاءِ ، قَالَ الرَّجَل :- وَمَا مَسَافَةُ الْهَوَاء؟ قَالَ 'عَلَيْهِ السَّلَام' :- دُورَانِ الْفَلَك ، قَالَ الرَّجُل :- وَمَا دَوَرَانُ الْفَلَك؟ قَالَ 'عَلَيْهِ السَّلَام' :- مَسِيرُ يَوْمٍ لِلشَّمْسِ ، قَالَ :- صَدَقْتَ ، فَمَتَىٰ الْقِيَامَة؟ قَالَ 'عَلَيْهِ السَّلَام' :- عِنْدَ حُضُورِ الْمَنِيَّةِ وَبُلُوغِ الْأَجَل ، قَالَ الرَّجُل - صَدَقْتَ ؛ فَكَمْ عُمْرُ الدُّنْيَا؟ ، قَالَ 'عَلَيْهِ السَّلَام' :- يُقَالُ :- سَبْعَةُ آلَافٍ ثُمَّ لَا تَحدِيد ، قَالَ الرَّجُلُ :- صَدَقْتَ ، فَأَيْنَ بَكَّةُ مِنْ مَكَّةَ؟ ، قَالَ عَلِيٌّ 'عَلَيْهِ السَّلَام' :- مَكَّةُ أَكْنَافُ الْحَرَم ، وَبَكَّةُ مَوْضِعُ الْبَيْتِ ، قَالَ الرَّجُلُ :- صَدَقَتْ ، فَلِمَ سُمِّيَتْ مَكَّةُ؟ ، قَالَ 'عَلَيْهِ السَّلَام' :- لَأنّ اللَّه تَعَالَىٰ مَكَّ الْأَرْضَ مِنْ تَحْتِهَا ، قَالَ :- فَلِمَ سُمِّيَتْ بَكَّة؟ ، قَالَ عَلِيٌّ 'عَلَيْهِ السَّلَام' :- لِأَنَّهَا بَكَتْ رِقَابَ الْجَبَّارِينَ وَأَعْنَاقَ الْمُذْنِبِين ، قَالَ :- صَدَقْتَ ، قَالَ :- فَأَيْنَ كَانَ اللَّهُ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ عَرْشَه؟ قَالَ 'عَلَيْهِ السَّلَام' :- سُبْحَانَ مَنْ لَا تُدْرِكُ كُنْهَ صِفَتِهِ حَمَلَةُ الْعَرْشِ عَلَىٰ قُرْبِ رَبَوَاتِهِمْ مِنْ كُرْسِيِّ كَرَامَتِهِ ، وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ مِنْ أَنْوَارِ سُبُحَاتِ جَلَالِهِ ، وَيْحَكَ لَا يُقَالُ :- اللَّهُ أَيْنَ ، وَلَا فِيمَ ، وَلَا أَيُّ ، وَلَا كَيْفَ ، قَالَ الرَّجُلُ :- صَدَقْتَ ، فَكَمْ مِقْدَارُ مَا لَبِثَ عَرْشُه عَلَىٰ الْمَاءِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَخْلُقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاء؟ قَالَ عَلِيٌّ 'عَلَيْهِ السَّلَام' :- أَتُحْسِنُ أَنْ تَحسِبَ؟ قَالَ الرَّجُلُ :- نَعَمْ ، قَالَ 'عَلَيْهِ السَّلَام' لِلرَّجُل :- لَعَلَّك لَا تُحْسِنُ أَنْ تَحسِبَ؟ ، قَالَ الرَّجُل :- بَلَىٰ إنِّي أَحسَنُ أَنْ أَحسِبَ .

Repost from N/a
أَنَا وَأَنْتَ وَالظَّلَام فِي نَافِلَة اللَّيْل ..

Repost from N/a
وَاخْجَلْتَاهُ مِنْ آل مُحَمَّد لَمَّا يَرَوْا ذُنُوبِي ، مَا الَّذِي سَأُجِيبُ بِهِ إِنْ سَأَلَتْنِي فَاطِمَة 'عَلَيْهَا السَّلَام' عَنْ سَبَب ذُنُوبِي الَّتِي فَوْقَ صَدر إِبْنِهَا ، مَا الَّذِي سَأُجِيبُ بِهِ إِنْ سَأَلْتِي عَن سَبَب إِبْتِعَادِي عَنْهُمْ لِأَجْل شَهْوَة عَابِرَة وَلَذَّة تَافِهَه ، مَا الَّذِي سَأُجِيبُ بِهِ إِنْ سَأَلَتْنِي مَاذَا حَلَّ بِوَعدِكَ أَنْ تَبْقَىٰ بِصَفِّنَا وَلَا تَتْرُكَنَا ، مَا الَّذِي سَأُجِيبُ بِهِ إِنْ سَأَلَتْنِي عَنْ حُرِّيَّتِي لَهُمْ لِمَاذَا أُستُبدِلتْ بِالْعُبُودِيَّة لِلدُّنْيَا ، مَا الَّذِي سَأُجِيبُ بِهِ إِنْ سَأَلَتْنِي عَنْ تَرْكِي لَهُمْ لِأَجْل الذَّنْب ، مَا الَّذِي سَأَقُولُهُ إِنْ تَكَلَّمَتْ بِمُصِيبَة إِبْنِهَا الْحُسَيْن أَمَامِي ، مَاذَا سَيَكُونُ رَدِّي إِنْ قَالَتْ :قُطِّعَ جَسَدُ إِبنِي فِي شَمْسِ الظُّهْر بِيَوْمِ عَاشُورَاء وَدَاسَتْ الْخَيْلُ صَدْرَهُ وَنَحْرَه 'وَقَدْ أَصْبَحَتْ أَشْلَاؤُهُ تَحْتَ الْحِجَار' ، بِمَاذَا أُجِيبُ إِنْ رَأَيْتُ الْحُسَيْنَ يَسْأَلُنِي عَنْ سَبَب الذَّنْبِ الَّذِي أَخَّرَ ثَأْرَهُ ، 'فَيَا هَلْ تُرَى تَرْضَى بِذَا أُمِّ الْبَنِينَ؟' ، أَلِأَجْل ذَنْبٍ أُؤْذِيهِمْ وَهُمْ سَادَتِي وَمَنْبَعُ حَيَاتِي؟ ، فَيَالَيْتَنِي قُطِّعْتُ وَحُرِّقَتُ وَوُّذِرَ رَمَادُ جَسَدِي فِي الْهَوَاء وَأُفْتُدَىٰ صَدرِي لِصَدْرِ إِبْنِهَا وَنَحرِي لِنَحْرِهِ وَكُلِّي لِكُلِّه ؛ وَلَا أَسْمَعُ عِتَابًا مِنْهُم فَعِتَابُهُم أَقْسَىٰ مِنْ دُخُولِي جَهَنَّمَ ، وَبَعْدَ 'أَنَا مَنْ أَنَا' لِكَيْ أُسَبِّبَ لَهُمْ أَلَمًا بِذَنْبِي؟ ، حَقًّا 'أَنَا مَنْ أَنَا'؟!

Repost from N/a
وَاخْجَلْتَاهُ مِنْ آل مُحَمَّد لَمَّا يَرَوْا ذُنُوبِي ، مَا الَّذِي سَأُجِيبُ بِهِ إِنْ سَأَلَتْنِي فَاطِمَة 'عَلَيْهَا السَّلَام' عَنْ سَبَب ذُنُوبِي الَّتِي فَوْقَ صَدر إِبْنِهَا ، مَا الَّذِي سَأُجِيبُ بِهِ إِنْ سَأَلْتِي عَن سَبَب إِبْتِعَادِي عَنْهُمْ لِأَجْل شَهْوَة عَابِرَة وَلَذَّة تَافِهَه ، مَا الَّذِي سَأُجِيبُ بِهِ إِنْ سَأَلَتْنِي مَاذَا حَلَّ بِوَعدِكَ أَنْ تَبْقَىٰ بِصَفِّنَا وَلَا تَتْرُكَنَا ، مَا الَّذِي سَأُجِيبُ بِهِ إِنْ سَأَلَتْنِي عَنْ حُرِّيَّتِي لَهُمْ لِمَاذَا أُستُبدِلتْ بِالْعُبُودِيَّة لِلدُّنْيَا ، مَا الَّذِي سَأُجِيبُ بِهِ إِنْ سَأَلَتْنِي عَنْ تَرْكِي لَهُمْ لِأَجْل الذَّنْب ، مَا الَّذِي سَأَقُولُهُ إِنْ تَكَلَّمَتْ بِمُصِيبَة إِبْنِهَا الْحُسَيْن أَمَامِي ، مَاذَا سَيَكُونُ رَدِّي إِنْ قَالَتْ :قُطِّعَ جَسَدُ إِبنِي فِي شَمْسِ الظُّهْر بِيَوْمِ عَاشُورَاء وَدَاسَتْ الْخَيْلُ صَدْرَهُ وَنَحْرَه 'وَقَدْ أَصْبَحَتْ أَشْلَاؤُهُ تَحْتَ الْحِجَار' ، بِمَاذَا أُجِيبُ إِنْ رَأَيْتُ الْحُسَيْنَ يَسْأَلُنِي عَنْ سَبَب الذَّنْبِ الَّذِي أَخَّرَ ثَأْرَهُ ، 'فَيَا هَلْ تُرَى تَرْضَى بِذَا أُمِّ الْبَنِينَ؟' ، أَلِأَجْل ذَنْبٍ أُؤْذِيهِمْ وَهُمْ سَادَتِي وَمَنْبَعُ حَيَاتِي؟ ، فَيَالَيْتَنِي قُطِّعْتُ وَحُرِّقَتُ وَوُّذِرَ رَمَادُ جَسَدِي فِي الْهَوَاء وَأُفْتُدَىٰ صَدرِي لِصَدْرِ إِبْنِهَا وَنَحرِي لِنَحْرِهِ وَكُلِّي لِكُلِّه ؛ وَلَا أَسْمَعُ عِتَابًا مِنْهُم فَعِتَابُهُم أَقْسَىٰ مِنْ دُخُولِي جَهَنَّمَ ، وَبَعْدَ 'أَنَا مَنْ أَنَا' لِكَيْ أُسَبِّبَ لَهُمْ أَلَمًا بِذَنْبِي؟ ، حَقًّا 'أَنَا مَنْ أَنَا'؟!

Repost from N/a
مَا فَائِدَة إِخْفَاء الْوَجهِ بِحُجَّة الْجَمَال وَإِظْهَارِ الْعُيُون الْمُكَحَّلَة وَالْمُمَسكَرَة أَمَامَ النَّاس ، أَحَقَّا تُسْمُونَ إِرْتِدَائَكُم لِلنِّقَابِ بِهَذِهِ الطَّرِيقَة سِترًا؟