uz
Feedback
غُـلَامُ عَلِي .

غُـلَامُ عَلِي .

Kanalga Telegram’da o‘tish

'مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاة' - @D_Y80BOT @O_Y70

Ko'proq ko'rsatish
1 868
Obunachilar
-324 soatlar
-57 kun
-2230 kun
Postlar arxiv
قد تكون في فترة وجيزة وقد تكون في فترة طويلة لا بأس بذلك ان لم نغطس في وحل الذنوب ولكن الإلتفات لأنفسنا في وقت قريب وقصير لأفضل حال من الفترات الطويلة التي قد ندخل فيها بمنعطفات لا مخرج منها ، ما زال امامنا طريق للعودة ووقت جدير بالإستغلال لإرضاء صاحب الزمان «روحي له الفداء» .

ثلاث كلمات جديرة بالإلتفاته الشديدة فهاتان الكلمتان قد اصبحوا أناس بفضلها مُغرمين وغاطسين بحب الله ومحمد وآله «صلوات الله عليهم » ، مما يعني تحسين نفسك لدولة صاحب الزمان «روحي له الفداء» ومن لا يريد ان يكون من انصاره واعوانه والمستشهدين بين يديه؟

احيانًا تُبصر بأنك في مكان خاطئ وعليك تعديل سياستك في الحال فهذه الأشياء لا تليق بك كمحب لآل محمد «صلوات الله عليهم» حسّن من نفسك والله خير معين .

نَسأَلَكُم الدُعَاء .

https://t.me/ii6Qi/76195 صوتوا بدون شلعان گلب ضايج تره 😒

وَهَكَذَا نَجِدُ مِثْلَ هَذِهِ العَقِيدَةِ فِي حَمْلِ أَفْعَالِ النَّاسِ عَلَى الجَبْرِ وَالتَّقْدِيرِ الإِلَهِيِّ عِنْدَ عَائِشَةَ عِنْدَمَا حَاجَجَهَا أَحَدُ الأَشْخَاصِ عَلَى خُرُوجِهَا عَلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» وَحُصُولِ تِلْكَ المَقْتَلَةِ العَظِيمَةِ فِي حَرْبِ الجَمَلِ ، فَقَالَتْ لَهُ :- «أَمْرُ اللهِ قَدَرًا مَقْدُورًا، وَلِلقَدَرِ أَسْبَابٌ» [تَارِيخُ بَغْدَادَ - لِلخَطِيبِ البَغْدَادِيِّ -1: 160].

إنَّ المُشْرِكِينَ يَحْمِلُونَ فِعْلَهُمْ لِلفَوَاحِشِ عَلَى أَنَّهُ أَمْرٌ مِنْ اللهِ (عَزَّ وَجَلَّ) وَلَكِنَّهُ سُبْحَانَهُ يُفَنِّدُ دَعْوَاهُمْ وَيَرْمِيهِمْ بِالجَهْلِ وَالتَّقَوُّلِ عَلَى اللهِ بِمَا لَا يَعْلَمُونَ . وَ هَذِهِ الحَالَةُ مِنْ الجَبْرِ سَرَتْ إِلَى بَعْضِ الصَّحَابَةِ حِينَ أَخَذُوا يُفَسِّرُونَ الأَفْعَالَ المُحَرَّمَةَ عِنْدَ الإِنْسَانِ بِأَنَّهَا قَدَرٌ وَجَبْرٌ مِنْ اللهِ . يَرْوِي السُّيُوطيُّ فِي "تَارِيخِ الخُلَفَاءِ" عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ :- أَرَأَيْتَ الزِّنَا بِقَدَرٍ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ [الرَّجُلُ] :- فَإِنَّ اللهَ قَدَّرَنِي عَلَيْهِ ثُمَّ يُعَذِّبُنِي؟!! قَالَ [أَبُو بَكْرٍ] :- نَعَمْ يَا بْنَ اللخنا ، أَمَّا لَوْ كَانَ عِنْدِي إِنْسَانٌ أَمَرْتُهُ أَنْ يَفَأَ أَنْفَكَ . [تارِيخُ الخُلَفَاءِ: 95]. فَهُنَا نَجِدُ السَّائِلَ يَسْأَلُ عَنْ الزِّنَا الَّذِي يَرْتَكِبُهُ الإِنْسَانُ هَلْ هُوَ تَقْدِيرٌ مِنْ اللهِ وَجَبْرٌ؟ فَيَقُولُ لَهُ أَبُو بَكر :- نَعَمْ . فَيَتَعَجَّبُ السَّائِلُ مِنْ جَوَابِهِ بِأَنَّهُ كَيْفَ يُقَدِّرُ اللهُ سُبْحَانَهُ الفِعْلَ عَلَى العَبْدِ ثُمَّ يُعَاقِبُهُ عَلَيْهِ؟! وَلَمَّا كَانَ أَبُو بَكر عَاجِزًا عَنْ الجَوَابِ لَمْ يَجِدْ غَيْرَ الشَّتِيمَةِ وَالتَّقْرِيعِ مَهْرَبًا مِنْ المَوْقِفِ !!

من علامات قبول التوبة :- - أن يكون حال العبد بعد التوبة أفضل من حاله قبلها . - مداومة التائب علىٰ الشعور بالخوف من العودة إلى الذنب مرةً أخرى . - الندم الشديد علىٰ الذنوب التي أُرتُكبت . - الانكسار بين يدي اللَّه تعالىٰ بشكل كامل ، فيغدو العبد خاشعًا ذليلًا يرجو رحمة ربه . - الإخلاص للَّه تعالىٰ في التوبة إليه من الذنوب والمعاصي . - العزم علىٰ الإقلاع عن الذنوب وعدم العودة إليها . - ردّ الحقوق إلىٰ أصحابها إن تعلّقت الذنوب بالعباد . - محبّة اللَّه تعالى ومحبة الرسول «صلّى الله عليه وآله وسلّم» وأهل بيته «عليهم السلام» والمؤمنين ، والإتيان بما يُظهر تلك المحبة . و رُويَ عن أمير المؤمنين «عليه السلام» قال :- "مَن أُعطي التوبة لم يُحرم القبول ، ومَن أُعطي الاستغفار لم يُحرم المغفرة". و رُويَ أيَضًا عن أبي الحسن الرضا «عليه السلام» قال :- "أَحسِن الظن باللَّه فإنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول :- "أنا عند ظن عبدي المؤمن بي ، إن خيرًا فخيرًا وإن شرًّا فشرًّا " ، فعليك أن تُحسِنَ الظنُ باللَّه وتطمئن بقبول التوبة واعلم أنَّ الشيطان يعمل علىٰ تخويف التائب ويوسوس في نفسه بعدم قبول التوبة ويزرع في نفسه القنوط فيدخله في وزر أعظم وذنب أكبر .

وأنتم تحتاجون شي؟ @ekoeibot

اخوان الإنطيتهم إزالة انضموا لان شلعتوا گلبي بالبوت

مَعْنَىٰ اللَّهُمَّ اغْفِر لِي الذُّنُوبَ التِي تَهْتِكُ الْعِصَمَ . - الشَّيْخُ يَاسِين الْجَمْرِي .

إِنَّنَا فِي هَذَا الْمَكَانِ وَفِي هَذَا الزَّمَانِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ عَلَيْنَا فَرُغمَ مَعَاصِينَا وَأَخْطَائِنَا الَّتِي لَا نِهَايَةَ لَهَا فَهُوَ يَعْفُو وَيَصْفَحُ وَيُغْفَرُ ، وَلَكِنْ فِي فَتْرَةٍ مَا وَعِنْدَمَا تَنْتَهِي هَذهِ الدُّنْيَا وَتُدَمِّرُ الْأَرْضُ وَالْكَوَاكِبَ وَالنُّجُومُ تَبْدَأُ بِالتَّسَاقُطِ يَرَى الْإِنْسَانُ انْهُ بِحَجْمِ " الْبَعُوضِ " فِي هَذِهِ الدُّنْيَا يَرْكُضُ وَيَسْتَمِرُّ بِالرَّكْضِ يَبْحَثُ عَنْ مَلْجَأٍ يَحْمِيهِ مِنْ الْعَذَابِ الَّذِي شَمِلَ الْأَرْضَ كُلَّهَا وَلَكِنْ لَا مَلْجَأَ لَهُ غَيْرُ الْمَوْتِ ، إِنَّ الصَّالِحُونَ لَا يَخَافُونَ الْمَوْتَ فِي هَكَذَا ظُرُوفٌ بَلْ يُحِبُّونَ عَجِّلَ اللِّقَاءِ بِرَبِّهِمْ الْكَرِيمِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ وَالْعَاصِّينَ وَالْمُذْنِبِينَ اصْحَابَ الْكَبَائِرِ يَقُولُونَ يَا وَيْلَنَا قَدْ جَائِنَا مَا كُنَّا بِهِ مُسْتَهْزِئُونَ ، فَيَا أَيُّهَا الْقَوْمُ لَا يَغُرَّنَّكُمْ إِتْرَافُ بَعْضِ الْخَلْقِ بِالْمَالِ وَالسُّلْطَانِ وَغَيْرِهَا مِنَ الْأُمُورِ الدُّنْيَوِيَّةِ فَاَللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ :- «إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا» ، إِجْعَلَ مِنْ هَذِهِ الْمَحَطَّةِ سَبَبًا وَأَبَدأ بِإِصْلَاحِ نَفْسِكَ وَالضَّجِيجِ وَالشَّكْوَى الَى الْخَالِقِ فَهُوَ حَاشَاهُ انْ يَرُدُّ عَبْدٌ يُحَاوِلُ السَّعْيَ لِرِضَاهُ ؛ لَا تَقْلق إِنَّنَا تَحْتَ رَحْمَةِ اللَّهِ مَا دَمُنَا نَسْلُكُ دَرْبَنَا مُحَاوِلِينَ إِرْضَاءَ اللَّهِ تَعَالَى . - أَحَمدُ التُرَابِ .

كَيْفَ تُزِيلُ ضِيقَ صَدْرِكَ؟ - الشَّيْخُ فَاضِلُ الصَّفَّارِ

إِنَّنَا فِي هَذَا الْمَكَانِ وَفِي هَذَا الزَّمَانِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ عَلَيْنَا فَرُغمَ مَعَاصِينَا وَأَخْطَائِنَا الَّتِي لَا نِهَايَةَ لَهَا فَهُوَ يَعْفُو وَيَصْفَحُ وَيُغْفَرُ ، وَلَكِنْ فِي فَتْرَةٍ مَا وَعِنْدَمَا تَنْتَهِي هَذهِ الدُّنْيَا وَتُدَمِّرُ الْأَرْضُ وَالْكَوَاكِبَ وَالنُّجُومُ تَبْدَأُ بِالتَّسَاقُطِ يَرَى الْإِنْسَانُ انْهُ بِحَجْمِ " الْبَعُوضِ " فِي هَذِهِ الدُّنْيَا يَرْكُضُ وَيَسْتَمِرُّ بِالرَّكْضِ يَبْحَثُ عَنْ مَلْجَأٍ يَحْمِيهِ مِنْ الْعَذَابِ الَّذِي شَمِلَ الْأَرْضَ كُلَّهَا وَلَكِنْ لَا مَلْجَأَ لَهُ غَيْرُ الْمَوْتِ ، إِنَّ الصَّالِحُونَ لَا يَخَافُونَ الْمَوْتَ فِي هَكَذَا ظُرُوفٌ بَلْ يُحِبُّونَ عَجِّلَ اللِّقَاءِ بِرَبِّهِمْ الْكَرِيمِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ وَالْعَاصِّينَ وَالْمُذْنِبِينَ اصْحَابَ الْكَبَائِرِ يَقُولُونَ يَا وَيْلَنَا قَدْ جَائِنَا مَا كُنَّا بِهِ مُسْتَهْزِئُونَ ، فَيَا أَيُّهَا الْقَوْمُ لَا يَغُرَّنَّكُمْ إِتْرَافُ بَعْضِ الْخَلْقِ بِالْمَالِ وَالسُّلْطَانِ وَغَيْرِهَا مِنَ الْأُمُورِ الدُّنْيَوِيَّةِ فَاَللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ :- «إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا» ، إِجْعَلَ مِنْ هَذِهِ الْمَحَطَّةِ سَبَبًا وَأَبَدأ بِإِصْلَاحِ نَفْسِكَ وَالضَّجِيجِ وَالشَّكْوَى الَى الْخَالِقِ فَهُوَ حَاشَاهُ انْ يَرُدُّ عَبْدٌ يُحَاوِلُ السَّعْيَ لِرِضَاهُ ؛ لَا تَقْلق إِنَّنَا تَحْتَ رَحْمَةِ اللَّهِ مَا دَمُنَا نَسْلُكُ دَرْبَنَا مُحَاوِلِينَ إِرْضَاءَ اللَّهِ تَعَالَى . - أَحَمدُ التُرَابِ .

تدخلونا 100 لو ننام؟

دوس قلب واطلع 🤓

اروح انام واعتمد عليكم؟