uz
Feedback
غُـلَامُ عَلِي .

غُـلَامُ عَلِي .

Kanalga Telegram’da o‘tish

'مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاة' - @D_Y80BOT @O_Y70

Ko'proq ko'rsatish
1 868
Obunachilar
-324 soatlar
-27 kun
-1830 kun
Postlar arxiv
أَشْتَاقُ كَثِيرًا لِرُؤْيَةِ تِلْكَ الْقُبَّةِ الَّتِي تُسَمَّى بِـ " أَمْنِيَّةِ الْعُشَّاقِ " ، أَشْتَاقُ لِذَلِكَ التُّرَابِ الَّذِي تَفُوحُ مِنْهُ رَائِحَةٌ أَطْيَبُ مِنْ رَائِحَةِ الْمِسْكِ ذَلِكَ التُّرَابُ الْمَوْجُودُ فِي كَرْبَلَاءَ تُرَابُ عَزِيز رُوحِي الْحُسَيْنِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» أشْتَاقُ لِحَمْلِ تُرَابِهِ وَنَثْرِهِ عَلَىٰ رَأْسِي وَبُكَائِي قُرْبَ ضَرِيحِهِ بِشِدَّةٍ عَلَىٰ مَا جَرَىٰ وَمَا سَيَجْرِي عَلَيْهِ مِنْ حُزْنٍ بِسَبَبِ ذُنُوبِي الَّتِي تَعُودُ عَلَيْهِ ، أَشْتَاقُ لِمَعْرِفَةِ مَا إِذَا كُنْتَ قَدْ جَعَلْتُ قَلْبَ صَاحِبِ زَمَانِي فَرِحًا يَوْمًا مَا ، هَلْ كُنْتُ حَقًّا جَعْفَرِي؟ هَلْ جَعَلْتَ قَلْبَ جَعْفَر الصَّادِقِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» فَرَحًا بِسَبَبِ فِعْلٍ جَيِّدٍ فَعَلْتُهُ هَلْ كُنْتُ زيْنًا لَهُمْ امْ شيْنًا؟ هَلْ سَأَنَالُ شَفَاعَةَ الْحُسَيْنِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» يَوْمَ مَبْعَثِي أَمَامَ خَلْقِ اللَّهِ وَمُحَاسَبَتِي عَلَى قُصُورِي وَتَقْصِيرِي؟ هَلْ سَأَكُونُ شِيعِيًّا هُنَاكَ؟ هَلْ قَلْبِي مُفْعَمٌ بِحُبِّ آلِ الْبَيْتِ إِلَى هَذِهِ اللَّحْظَةِ أَمْ تَنَازَلْتُ قَلِيلًا عَنْهُمْ؟ هَلْ دَافَعْتْ عَنْهُمْ يَوْمًا مَا وَجَعَلْتُ حُبِّي لَهُمْ أَكْبَرَ؟ تَسَاؤُلَاتٍ فِي عَقْلِي كَثِيرَةٍ لَا أَسْتَطِيعُ وَصْفَهَا اوْ كِتَابَتَهَا كُلَّهَا تَبْدَأُ بِـ " هَلْ " وَكُلُّ هَذِهِ التَّسَاؤُلَاتُ لَا أَسْتَطِيعُ الْوُصُولَ إِلَى إِجَابَتِهَا بِسُهُولَةٍ فَأَنَا عَبْدٌ فَانِي أَوَدُّ الْعَيْشَ بِحُبِّ آلِ الْبَيْتِ وَالْمَوْتُ بِحُبِّهِمْ هَذَا هُوَ مُبْتَغَايَ الْوَحِيدُ لَا أُرِيدُ شَيْئًا آخَرَ سِوَاهُ وَهَذِهِ النِّعْمَةُ كَبِيرَةٌ عَلَيَّ وَلَكِنْ أَرْجُو مِنَ اللَّهِ نَيْلَهَا . - أَحَمدُ التُرَابِ .

أَشْتَاقُ كَثِيرًا لِرُؤْيَةِ تِلْكَ الْقُبَّةِ الَّتِي تُسَمَّى بِـ " أَمْنِيَّةِ الْعُشَّاقِ " ، أَشْتَاقُ لِذَلِكَ التُّرَابِ الَّذِي تَفُوحُ مِنْهُ رَائِحَةٌ أَطْيَبُ مِنْ رَائِحَةِ الْمِسْكِ ذَلِكَ التُّرَابُ الْمَوْجُودُ فِي كَرْبَلَاءَ تُرَابُ عَزِيز رُوحِي الْحُسَيْنِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» أشْتَاقُ لِحَمْلِ تُرَابِهِ وَنَثْرِهِ عَلَىٰ رَأْسِي وَبُكَائِي قُرْبَ ضَرِيحِهِ بِشِدَّةٍ عَلَىٰ مَا جَرَىٰ وَمَا سَيَجْرِي عَلَيْهِ مِنْ حُزْنٍ بِسَبَبِ ذُنُوبِي الَّتِي تَعُودُ عَلَيْهِ ، أَشْتَاقُ لِمَعْرِفَةِ مَا إِذَا كُنْتَ قَدْ جَعَلْتُ قَلْبَ صَاحِبِ زَمَانِي فَرِحًا يَوْمًا مَا ، هَلْ كُنْتُ حَقًّا جَعْفَرِي؟ هَلْ جَعَلْتَ قَلْبَ جَعْفَر الصَّادِقِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» فَرَحًا بِسَبَبِ فِعْلٍ جَيِّدٍ فَعَلْتُهُ هَلْ كُنْتُ زيْنًا لَهُمْ امْ شيْنًا؟ هَلْ سَأَنَالُ شَفَاعَةَ الْحُسَيْنِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» يَوْمَ مَبْعَثِي أَمَامَ خَلْقِ اللَّهِ وَمُحَاسَبَتِي عَلَى قُصُورِي وَتَقْصِيرِي؟ هَلْ سَأَكُونُ شِيعِيًّا هُنَاكَ؟ هَلْ قَلْبِي مُفْعَمٌ بِحُبِّ آلِ الْبَيْتِ إِلَى هَذِهِ اللَّحْظَةِ أَمْ تَنَازَلْتُ قَلِيلًا عَنْهُمْ؟ هَلْ دَافَعْتْ عَنْهُمْ يَوْمًا مَا وَجَعَلْتُ حُبِّي لَهُمْ أَكْبَرَ؟ تَسَاؤُلَاتٍ فِي عَقْلِي كَثِيرَةٍ لَا أَسْتَطِيعُ وَصْفَهَا اوْ كِتَابَتَهَا كُلَّهَا تَبْدَأُ بِـ " هَلْ " وَكُلُّ هَذِهِ الْإِجَابَاتِ لَا أَسْتَطِيعُ الْوُصُولَ إِلَى إِجَابَتِهَا بِسُهُولَةٍ فَأَنَا عَبْدٌ فَانِي أَوَدُّ الْعَيْشَ بِحُبِّ آلِ الْبَيْتِ وَالْمَوْتُ بِحُبِّهِمْ هَذَا هُوَ مُبْتَغَايَ الْوَحِيدُ لَا أُرِيدُ شَيْئًا آخَرَ سِوَاهُ وَهَذِهِ النِّعْمَةُ كَبِيرَةٌ عَلَيَّ وَلَكِنْ أَرْجُو مِنَ اللَّهِ نَيْلَهَا . - أَحَمدُ التُرَابِ .

داوزع ملازم تعالو 🙂

︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎

︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎

كون يطلع من البيت وتدعمه سيارة الما يقرا

+ اقرأ لطفا .

ممكن اشوفها بقنواتكم؟

أصل تشريع التكبيرات السبع في زمان رسول الله هو الحسين ، وقف رسول الله «صلى الله عليه وآله» و كان الحسين «صلوات الله عليه» صغيرًا قد وقف خلفه يصلي ، كبّر رسول الله التكبيرة الأولى و ما كبّر الحسين ، بقي الحسين منتظرًا :- هناك حكمة حسينية نحن لا نتحدث عن صغار كصغارنا ! نحن نتحدث عن [ حُسَين هذا حُسَينُ مُحَمدٍ] .. كبّر رسول الله مرةً و مرتان ؛ إلى المرة السابعة حينها كبّر الحُسَين فكان التشريع الحسيني لهذه التكبيرات ، كان التشريع مُحَمديًا و المَلاكُ حسينيًا ، فالحسين معنا في الصلاة من أوّلها إلى آخرها .. أمّا |¦ الملاك العرشي ¦| فيما بيننا و بين قبول صلاتنا لوصولها إلى عالم العرش هناك سبعةُ حُجب ، ولِكُلِّ حِجاب تكبيرة و الحسين أشار إلىٰ هذا المضمون ، و أمّا [ الصادِقُ جعفر ] فقد أخبرنا بأنّ [ السجود على تربة أبي السجاد تخرُقُ الحُجُبَ السبعة ] ، للَّه أنتَ يا حُسَين ، نحن في أجواء حُسَين في أجواء عين قلادة هذا الوجود ..!

|¦ ما علاقة حقهم بالصلاة ¦| الكلام واضح ، الإمام ربط بين حقهم و الصلاة و تحديدًا أشار إلى معرفة أسرار الصلاة ، فالصلاة بحسب ما هم يقولون :- |¦ تبدأ بالتحريم وتنتهي بالتسليم ¦| [التحريم] :- الذي يُعلن عنه بتكبيرة الإحرام ، بتكبيرة التحريم ، بتكبيرة الإفتتاح ، هذه اسماؤها ، الحديث عن الحدود الواجبة ، و إلا هناك مقدمات مندوبة و هناك خاتمة طويلة مندوبة ايضًا ، و ما بين التحريم و التسليم هناك تفاصيل لكن اهم التفاصيل :- سورة الفاتحة ، فلا صلاة إلا بفاتحة الكتاب ، هذه بديهيات تعالوا كي نقف قليلا عند [التحريم] :- في تشريع التحريم التكبيرة الواجبة واحدة و لكن يستحب للتكبير في التحريم أن تكون التكبيرات سبعًا ، فهناك سبع تكبيرات ، سبع تكبيرات لو بحثنا عن أصل تشريعها في العالم الدنيوي و ليس في العالم العرشي ، يعني في زمان رسول الله «صلى الله عليه وآله» في مرحلة التنزيل السبب في تشريعها :- [الحسين] ما أنا الذي أقول ، إنما أحاديثهم لا استطيع أن أُورِدَ كل شيءٍ من الأحاديث و إنما سأطرح مضامينها عودوا الى كُتبنا المعروفة ، الىٰ وسائل الشيعة و غيرها ..

في الكافي الشريف ، عن سعد الخفّاف ، عن إمامنا [الباقر] «صلوات الله عليه» :- |¦ .. فمن لم يعرف الصلاة فقد أنكر حقنا ¦| إمامنا [الباقر] يتحدث عن الصلوات اليومية المفروضة ، قطعًا الكلام ينطبق على بقية الصلوات لكنّ الحديث بالدرجة الأساس عن الصلوات اليومية الواجب . |¦ معرفة الصلاة ¦| :- يعني معرفة مضمونها ، معرفة أسرارها - قطعًا كلٌّ بحَسبهِ - لكن حقيقةً واضحةً تبدأ في أول الصلاة و تنتهي في نهايتها ؛ و حقّ الصلاة هذا هو حق الحُسَين الذي نتحدث عنه ، و هذا الحق ثابت في صلواتنا ، فهل تعرفون حق حُسَين في صلاتكم ؟! أنتم الذين جعلتُم [الحسين] عبادة لكم ، هكذا تقولون من أنكم نذرتُم حياتكم للحسين ، يا خدام الحسين امير المؤمنين هو الذي يقول :- |¦ ألّا لا خَير في عبادةٍ ليس فيها تفكّر ¦| ؛ بأيّ طريقةٍ تفكرون في حق [الحسين] الذي يجب عليكم أن تعرفوه؟؟ - من زار الحسين-------------------------| - و من خدم الحسين------------- «عارفًا بحقه» - و من أراد إحياء أمر الحُسَينِ --------| و كل هذا لا يوجد في أجواء بعض الذين يقولون عن أنفسهم " أنهم خدام الحسين " هل تعرفون حق الحسين في صلاتكم ؟ إن كنتم لا تعرفون حق الحسين في صلاتكم فإنكم لا تعرفون حق حسين لا في زيارة و لا في خدمة ؛ و لا في أي شيء آخر .

الانسان بِمجرّد أن يفقد السّيطرة على رغباته وشَهواته يصبح سواءً مع الحيوان ، من المهم جدًا علئ كل منّا أن يملك زِمام السّيطرة على رَغباته ، فجميعنا نمتلك لسان ورغبة جسمانيه ولكن عندما تصبح هذه الرّغبة مَحلّ حَديث ومُجادلة ومُمازحة بين الاوساط الشبابية خصوصًا ، هُنا اصبح هذا الانسان سواءً كَالحيوان ، أقول وبوضوح انّه من غير اللائق ان ننصرف وراء رغباتنا ، نعم هذه غرائز فِطرية مُودعة فينا وهي نِعمة إلهية ولكن عِندما تَصبح هذه الغريزة مصدر ذنوب فلا ، أخي القارئ الكريم :- اللَّه سبحانه وتعالىٰ أودع فينا هذه الغرائز لنجعلها ونصرفها في محلّها فلا تجعل هذه الغريزة (وهي النّعمة) أن تكون مصدر ذنوب لك .

عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ» :- أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَسْتَوْحِشُوا فِي طَرِيقِ الْهُدَى لِقِلَّةِ أَهْلِهِ فَإِنَّ النَّاسَ قَدِ اجْتَمَعُوا عَلَى مَائِدَةٍ شِبَعُهَا قَصِيرٌ وَجُوعُهَا طَوِيلٌ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا يَجْمَعُ النَّاسَ الرِّضَا وَالسُّخْطُ وَإِنَّمَا عَقَرَ نَاقَةَ ثَمُودَ رَجُلٌ وَاحِدٌ فَعَمَّهُمُ اللَّهُ بِالْعَذَابِ لَمَّا عَمُّوهُ بِالرِّضَا فَقَالَ سُبْحَانَهُ فَعَقَرُوها فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ فَمَا كَانَ إِلَّا أَنْ خَارَتْ أَرْضُهُمْ بِالْخَسْفَةِ خُوَارَ السِّكَّةِ الْمُحْمَاةِ فِي الْأَرْضِ الْخَوَّارَةِ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ سَلَكَ الطَّرِيقَ الْوَاضِحَ وَرَدَ الْمَاءَ وَمَنْ خَالَفَ وَقَعَ فِي التِّيهِ . - نَهجُ البَلاغةَ الخُطبّة 201 .

︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎

زيارة مقبولة ان شاء الله ، متشكر ..

اصْبَحَتِ النَّصِيحَةُ الْحَقَّ تُقَالُ فِي الْعَلَنِ ، وَاصْبَحَتِ النَّصِيحَةُ تُقَالُ بَعْدَ إِعْطَائِهَا لِلشَّخْصِ لِلتَّفَاخُرِ بِأَنَّنِي نَصَحْتُ فُلَانَ اوْ فُلَانٍ قَدْ اهْتَدَىٰ بِسَبَبِي ، عَلِيُّ بْنِ ابِي طَالِبٍ «صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ» كَانَ يَدُورُ عَلَى بُيُوتِ النَّاسِ مُتَلَثِّمًا وَيُعْطِيهِمْ الطَّعَامَ حَتَّىٰ لَا يُعْتَبَرَ عَمَلُهُ رِيَاءً ، وَعِنْدَمَا نَصَحَ اشْخَاصٌ مُحَدَّدِينَ فِئَةً مُعَيَّنَةً بِإِعْتِقَادِي حَتَّى قَنَاةِ - الرَّابِعَةِ الرِّيَاضِيَّةِ - قَدْ انْتَشَرَ لَهَا تَعْلِيقٌ يَقُولُ فِيهِ فُلَانٌ قَدْ اعْطَىٰ نَّصِيحَةُ لِفُلَانٍ «لِتَصِل الْفِكْرَةِ فَقَطْ لَا تَأْخُذُوا الْمِثَالَ عَلَىٰ مَحْمَلِ الْجِدِّ» ، الَىٰ أَيْ مَدَىٰ وَصَلَ بِنَا الْجَهْلُ؟ أَحَقَّا هَذَا مَا أَمَرُونَا بِهِ اهْلُ الْبَيْتِ «عَلَيْهِمْ السَّلَامُ» ؟ - أَحَمدُ التُرَابِ .

غَرِيبٌ مُنْذُ وَلَدْتُ وَلَمْ أُعْرَف كَثِيرًا حَتَّىٰ مِنْ قِبْلِ اهْلِي وَلَكِنْ رَأَيْتُ مَعْرِفَةَ الْحُسَيْنِ «عَلَيْهِ السَّلَامُ» بِي اكْثُرْ مِنْ نَفْسِي لِنَفْسِي انِّي اتَّعَجَّبَ لِحِنَانِهِ وَعَطْفِهِ وَحُبِّهِ إِلَيَّ رُغْمَ ان ذُنُوبِي فَوْقَ جَسَدِهِ "حَوَافِرَ " وَلَازَلْتُ اسْحَقْهُ بِلَا أَيِّ رَحْمَةٍ وَهُوَ يَتَحَبَّبُ الِيَّ وَيُقَرِّبُنِي مِنْهُ وَيُحَاوِلُ مَعِي كَثِيرًا ، اخْرَجْنِي مِنْ ظُلُمَاتِ الْمَعَاصِي وَجَاءَ بِي حَيْثُ انَا وَلَا زَالَ مُحَافِظًا عَلَيَّ وَانا " مَمْنُونَهُ " كَثِيرًا . - أَحَمدِ التُرَابِ .