1 874
Obunachilar
+124 soatlar
+27 kunlar
-1630 kunlar
Postlar arxiv
1 874
Repost from غُـلَامُ عَلِي .
يوم الغدير يوم عيد بل أعظم الأعياد و أشرفها ⁴ ، وَ هُوَ عِيدُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ ⁵ ، وَ مَا بَعَثَ اللَّهُ «عَزَّ وَ جَلَّ» نَبِيًّا قَطُّ إِلَّا وَ تَعَيَّدَ فِي هَذَا الْيَوْمِ ⁵ ، لأنه يوم إكمال الدين و تمام النعمة ، فقد رُوي عن الامام جعفر بن محمد الصادق عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ «عليهم السلام» أنَّهُ قَالَ :- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ «صلى الله عليه و آله» :- «يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ أَفْضَلُ أَعْيَادِ أُمَّتِي ، وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي أَمَرَنِي اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ فِيهِ بِنَصْبِ أَخِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «عليه السلام» عَلَمًا لِأُمَّتِي يَهْتَدُونَ بِهِ مِنْ بَعْدِي ، وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي أَكْمَلَ اللَّهُ فِيهِ الدِّينَ ، وَ أَتَمَّ عَلَى أُمَّتِي فِيهِ النِّعْمَةَ ، وَ رَضِيَ لَهُمُ الْإِسْلَامَ دِينا ...»⁶.
المَصادر:- 4 . وسائل الشيعة للحُر العَاملي:- ج10 ، ص443. 5. تهذيب الأحكام للطَوسي :- ج3 ، ص143. 6. الأمالي للصَدوق :- ص 188
1 874
Repost from غُـلَامُ عَلِي .
سبب التسمية بالغدير :-
سُمي بهذا الأسم لإجتماع النبي المصطفى «صلى الله عليه و آله» بأمر من الله «عَزَّ و جَلَّ» في هذا اليوم مع عشرات الآف من صحابته لدى عودته من حجة الوداع في موضع بين مكة و المدينة المنورة يُسمى بغدير خم ، فسمي اليوم بإسم الموضع .
1 874
Repost from غُـلَامُ عَلِي .
ما هو يوم الغدير ؟
يوم الغدير هو اليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة من السنة العاشرة من الهجرة النبوية المباركة ، و هو اليوم الذي نَصَّبَ الرسول المصطفى محمد «صلى الله عليه و آله» بأمر من الله «عزَّ و جلَّ» عليَّ بنُ أبي طالب «عليه السلام» خليفةً و وصيًا و إمامًا و وليًا من بعده ، و هو يوم عظيم ذكرت الأحاديث الشريفة جوانب من عظمة هذا اليوم ، ففي رواية الإمام علي بن موسىٰ الرضا «عليه السلام» عن أبيه عن جده :- « إِنَّ يَوْمَ الْغَدِيرِ فِي السَّمَاءِ أَشْهَرُ مِنْهُ فِي الْأَرْضِ» ¹.
و رُويَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق «عليه السلام» :- «وَ اسْمُهُ فِي السَّمَاءِ يَوْمُ الْعَهْدِ الْمَعْهُود ، وَ فِي الْأَرْضِ يَوْمُ الْمِيثَاقِ الْمَأْخُوذِ وَ الْجَمْعِ الْمَشْهُودِ » ² .
و رُويَ عن الامام عَليَّ بن مَوسىٰ الرضا «عليه السلام» :- « وَ اللَّهِ لَوْ عَرَفَ النَّاسُ فَضْلَ هَذَا الْيَوْمِ بِحَقِيقَتِهِ لصَافَحَتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ فِي كُلِّ يَوْمٍ عَشْرَ مَرَّات» ³ .
و هو ثاني أهم حدث في الإسلام بعد البعثة النبوية المباركة و نزول القرآن الكريم .
المَصادر :- 1 وسائل الشيعة للحُر العَاملي :- ج14 ، ص388 2. تهذيب الأحكام للطوسي :- ج3 ، ص143 3. وسائل الشيعة للحُر العَاملي :- ج14 ، ص389 .
1 874
صَغِيرًا شاهدَ الحَوراءَ تُسبَىٰ
ومِن أغلالِها نزفُ الدِّماء
صغِيرًا في الطَّفُوف رأى حُسينًا
ذبِيحَ النَّحرِ مُلقى بالعَراء ..
1 874
[من السنن التي تجري بمولانا الحجة (عليه السلام) الغَيبة وهي سنة جارية في الاولياء والصالحين منها غيبة ذي القرنين] :
روي عن أبي بصير عن أبي جعفر (عليه السلام) قال : أن ذا القرنين لم يكن نبيًا ولكنه كان عبدًا صالحًا أحب اللَّه فأحبه اللَّه وناصح للَّه فناصحه اللَّه أمر قومه بتقوى اللَّه فضربوه على قرنه فغاب عنهم زمانًا ثم رجع إليهم فضربوه على قرنه الآخر وفيكم من هو على سنته .
* يعني الإمام المنتظر لأنه سوف يغيب غيبتين .
وقد أكدّ على غيبة ذي القرنين الإمام العسكري (عليه السلام) في رواية أحمد بن إسحاق إذ قال (عليه السلام) مخاطبًا أحمد : مثله في هذه الأمة مثل الخضر (عليه السلام) ، ومثله مثل ذي القرنين، والله ليغيبن غَيبة لا ينجو فيها من الهلكة إلا من ثبته اللَّه عز وجل على القول بإمامته، ووفقه [فيها] للدعاء بتعجيل فرجه .
فقال أحمد بن إسحاق :
فقلتُ له : يا مولاي فهل من علامة يطمئن إليها قلبي؟ فنطق الغلام (عليه السلام) بلسان عربي فصيح .
فقال : أنا بقية اللَّه في أرضه، والمنتقم من أعدائه، فلا تطلب أثرًا بعد عين يا أحمد بن إسحاق .
فقال أحمد بن إسحاق : فخرجت مسرورًا فرحًا، فلما كان من الغد عدت إليه.
فقلتُ له : يا ابن رسول اللَّه لقد عَظُمَ سروري بما مَننتَ [به] عليّ فما السُنة الجارية فيه من الخضر وذي القرنين؟ فقال : طول الغَيبة يا أحمد .
قلتُ : يا ابن رسول اللَّه وإن غَيبته لتطول؟
قال : إي وربي حتى يرجع عن هذا الأمر أكثر القائلين به ولا يبقى إلا من أخذ اللَّه عز وجل عهده لولايتنا، وكتب في قلبه الإيمان وأيده بروح منه .
- عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : سمعتُ رسول اللَّه (صلى الله عليه وآله) يقول : إنّ ذا القرنين كان عبدًا صالحًا جعله اللَّه عزّ وجل حجّة على عباده فدعا قومه إلى اللَّه وأمرهم بتقواه ، فضربوه على قرنه فغاب عنهم زمانًا حتى قيل : مات أو هلك بأي واد سلك ، ثم ظهر ورجع إلى قومه فضربوه على قرنه الاخر ، وفيكم من هو على سنته ، وإنّ اللَّه عزّ وجل مكّن لذي القرنين في الأرض ، وجعل له من كل شيء سببًا ، وبلغ المغرب والمشرق ، وإنّ اللَّه تبارك وتعالى سيجري سُنته في القائم من ولدي فيبلغه شرق الأرض وغربها حتى لا يبقى منهلًا ولا موضعًا من سهل ولا جبل وطئه ذو القرنين إلا وطئه ، ويُظهر اللَّه عزّ وجل له كنوز الأرض ومعادنها ، وينصره بالرعب ، فيملأ الأرض به عدلًا وقسطًا كما مُلئت جورًا وظلمًا .
- كمال الدين وتمام النعمة، الصفحة ٣٨٤ و ٣٩٣ و ٣٩٤ .
1 874
مما رويَ في فضل الصلاة على النبي يوم الجُمعة :- روي عَنِ الرِّضَا 'عَلَيْهِ السَّلَام' قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ 'صَلىٰ اللَّه عَليْه وآلهِ' : مَنْ صَلَّىٰ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ قَضَى اللَّهُ لَهُ سِتِّينَ حَاجَةً مِنْهَا لِلدُّنْيَا ثَلَاثُونَ حَاجَةً وَ ثَلَاثُونَ لِلْآخِرَة ¹ . - روي عن النبي 'صَلىٰ اللَّه عَليْه وآلهِ' : مَنْ صَلَّىٰ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ خَطِيئَتَهُ ثَمَانِينَ سَنَةً ² . - روي عن النبي 'صَلىٰ اللَّه عَليْه وآلهِ' : أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَة فَإِنَّهُ يَوْم يُضَاعَفُ فِيهِ الْأَعْمَالُ وَ اسْأَلُوا اللَّهَ لِيَ الدَّرَجَة الْوَسِيلَةَ مِنَ الْجَنَّةِ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا الدَّرَجَةُ الْوَسِيلَةُ مِنَ الْجَنَّةِ؟ قَالَ : هِيَ أَعْلَىٰ دَرَجَةٍ مِنَ الْجَنَّةِ لَا يَنَالُهَا إِلَّا نَبِيٌّ أَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا ³ . - سُئِلَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 'عَلَيْهِ السَّلَام' عَنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ : الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ مِائَةَ مَرَّةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ وَ مَا زِدْتَ فَهُوَ أَفْضَلُ ⁴ .
١- عين الحياة للمجلسي - ج٢، الصفحة ١١٦ . ٢- بحار الأنوار للمجلسي - ج٩١، الصفحة ٦٤ . ٣- بحار الأنوار للمجلسي - ج٩١، الصفحة ٦٥ . ٤- بحار الأنوار للمجلسي - ج٩١، الصفحة ٦٦ .
1 874
• غسل الجمعة •|| ثوابه ¹ روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) : غسل يوم الجمعة طهور وكفَّارة لما بينهما من الذنوب من الجمعة إلى الجمعة. || أهميته ² روي عن الأصبغ قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إذا أراد أن يوبّخ الرجل يقول له: والله لأنت أعجز من تارك الغسل يوم الجمعة، فإنّه لا يزال في طُهر إلى الجمعة الأخرى . || دعاؤه ³ اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِي مِنْ كُلِّ آفَةٍ تَمْحَقُ بِهَا دِينِي وَ تُبْطِلُ بِهَا عَمَلِي اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِين . || قضاؤه على رأي سماحة السيد السيستاني (دام ظله) بالإمكان قضاء غُسل يوم الجمعة في يوم الجمعة ليلًا وكذلك نهار السبت قبل غروب الشمس .
الهوامش : ١- وسائل الشيعة (آل البيت) - ج ٣، الصفحة ٣١٥ . ٢- وسائل الشيعة (آل البيت) - ج ٣، الصفحة ٣١٨ . ٣- نهاية الإحكام للسيد الحلي - ج١، الصفحة ١٧٦ .
1 874
• فضل الشيعة •روي عن عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه 'عَلَيْهِ السَّلَام' يَقُولُ خَرَجْتُ أَنَا وأَبِي حَتَّى إِذَا كُنَّا بَيْنَ الْقَبْرِ والْمِنْبَرِ إِذَا هُوَ بِأُنَاسٍ مِنَ الشِّيعَةِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ :- إِنِّي واللَّه لأُحِبُّ رِيَاحَكُمْ وأَرْوَاحَكُمْ (١) فَأَعِينُونِي عَلَى ذَلِكَ بِوَرَعٍ واجْتِهَادٍ واعْلَمُوا أَنَّ وَلَايَتَنَا لَا تُنَالُ إِلَّا بِالْوَرَعِ والِاجْتِهَادِ، ومَنِ ائْتَمَّ مِنْكُمْ بِعَبْدٍ فَلْيَعْمَلْ بِعَمَلِه أَنْتُمْ شِيعَةُ اللَّه وأَنْتُمْ أَنْصَارُ اللَّه وأَنْتُمُ السَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ والسَّابِقُونَ الآخِرُونَ والسَّابِقُونَ فِي الدُّنْيَا والسَّابِقُونَ فِي الآخِرَةِ إِلَى الْجَنَّةِ قَدْ ضَمِنَّا لَكُمُ الْجَنَّةَ بِضَمَانِ اللَّه (٢) عَزَّ وجَلَّ وضَمَانِ رَسُولِ اللَّه 'صَلىٰ اللَّه عَليْه وآلهِ' واللَّه مَا عَلَى دَرَجَةِ الْجَنَّةِ أَكْثَرُ أَرْوَاحًا مِنْكُمْ فَتَنَافَسُوا فِي فَضَائِلِ الدَّرَجَاتِ أَنْتُمُ الطَّيِّبُونَ ونِسَاؤُكُمُ الطَّيِّبَاتُ كُلُّ مُؤْمِنَةٍ حَوْرَاءُ عَيْنَاءُ (٣) وكُلُّ مُؤْمِنٍ صِدِّيقٌ، ولَقَدْ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ 'عَلَيْهِ السَّلَام' لِقَنْبَرٍ : يَا قَنْبَرُ أَبْشِرْ وبَشِّرْ واسْتَبْشِرْ فَوَاللَّه لَقَدْ مَاتَ رَسُولُ اللَّه 'صَلىٰ اللَّه عَليْه وآلهِ' وهُوَ عَلَى أُمَّتِه سَاخِطٌ إِلَّا الشِّيعَةَ أَلَا وإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ عِزّاً وعِزُّ الإِسْلَامِ الشِّيعَة أَلَا وإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ دِعَامَةً ودِعَامَةُ الإِسْلَامِ الشِّيعَةُ (٤) أَلَا وإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ ذِرْوَةً وذِرْوَةُ الإِسْلَامِ الشِّيعَة أَلَا وإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا وشَرَفُ الإِسْلَامِ الشِّيعَة أَلَا وإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَيِّدًا وسَيِّدُ الْمَجَالِسِ مَجَالِسُ الشِّيعَة أَلَا وإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ إِمَامًا وإِمَامُ الأَرْضِ أَرْضٌ تَسْكُنُهَا الشِّيعَة واللَّه لَوْ لَا مَا فِي الأَرْضِ مِنْكُمْ مَا رَأَيْتَ بِعَيْنٍ عُشْبًا أَبَدًا واللَّه لَوْ لَا مَا فِي الأَرْضِ مِنْكُمْ مَا أَنْعَمَ اللَّه عَلَى أَهْلِ خِلَافِكُمْ ولَا أَصَابُوا الطَّيِّبَاتِ مَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا ولَا لَهُمْ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ كُلُّ نَاصِبٍ وإِنْ تَعَبَّدَ واجْتَهَدَ مَنْسُوبٌ إِلَى هَذِه الآيَةِ : (عَامِلَةٞ نَّاصِبَةٞ ، تَصۡلَىٰ نَارًا حَامِيَةٗ) (٥) فَكُلُّ نَاصِبٍ مُجْتَهِدٍ فَعَمَلُه هَبَاءٌ شِيعَتُنَا يَنْطِقُونَ بِنُورِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ ومَنْ يُخَالِفُهُمْ يَنْطِقُونَ بِتَفَلُّتٍ (٦) واللَّه مَا مِنْ عَبْدٍ مِنْ شِيعَتِنَا يَنَامُ إِلَّا أَصْعَدَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ رُوحَه إِلَى السَّمَاءِ فَيُبَارِكُ عَلَيْهَا فَإِنْ كَانَ قَدْ أَتَى عَلَيْهَا أَجَلُهَا جَعَلَهَا فِي كُنُوزِ رَحْمَتِه وفِي رِيَاضِ جَنَّةٍ وفِي ظِلِّ عَرْشِه وإِنْ كَانَ أَجَلُهَا مُتَأَخِّرًا بَعَثَ بِهَا مَعَ أَمَنَتِه مِنَ الْمَلَائِكَة لِيَرُدُّوهَا إِلَى الْجَسَد الَّذِي خَرَجَتْ مِنْه لِتَسْكُنَ فِيه واللَّه إِنَّ حَاجَّكُمْ وعُمَّارَكُمْ لَخَاصَّةُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ وإِنَّ فُقَرَاءَكُمْ لأَهْلُ الْغِنَى وإِنَّ أَغْنِيَاءَكُمْ لأَهْلُ الْقَنَاعَةِ وإِنَّكُمْ كُلَّكُمْ لأَهْلُ دَعْوَتِه وأَهْلُ إِجَابَتِه (٧) .
الهوامش : ١- الرياح جمع الريح والمراد هنا الريح الطيب والغلبة أو القوة أو النصرة أو الدولة . والأرواح، أمّا جمع الروح -بالضم- أو -بالفتح- بمعنى نسيم الريح والراحة . ٢- أي بسبب أن الله ضمن لكم الجنة أو ضمناها لكم من قبل الله وبأمره ويحتمل أن يكون الباء بمعنى (مع) . ٣- أي في الجنة على صفة الحورية في الحسن والجمال . ٤- الدعامة -بالكسر- : عماد البيت . ٥- سورة الغاشية الآية ٣ و ٤ . ٦- أي يصدر عنهم فلتة من غير تفكّر وروية وأخذ عن صادق . ٧- أي دعاكم الله الى دينه وطاعته فأجبتموه إليها . - الكافي للكليني الجزء الثامن، الصفحة ٢١٢.
1 874
• شِدَّةِ ابْتِلَاءِ الْمُؤْمِنِ وَعِظَمِ جَزَائِهِ عِندَ اللَّه •|| أشدُّ الناس بلاءً في الدنيا ¹ ذُكر عند أبي عبد الله (عليه السلام) البلاء وما يخص الله عز وجل به المؤمن فقال : سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) من أشد الناس بلاء في الدنيا فقال: النبيون ثم الأمثل فالأمثل، ويبتلي المؤمن بعد على قدر إيمانه وحسن أعماله فمن صح إيمانه وحسن عمله اشتد بلاؤه ومن سخف إيمانه وضعف عمله قل بلاؤه. || خالص عباد الله والبلاء ² روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) : قال: إن لله عز وجل عبادا في الأرض من خالص عباده ما ينزل من السماء تحفة إلى الأرض إلا صرفها عنهم إلى غيرهم ولا بلية إلا صرفها إليهم. || عظيم البلاء وعظيم الجزاء ³ روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) إن عظيم البلاء يكافأ به عظيم الجزاء، فإذا أحب الله عبدا ابتلاه بعظيم البلاء، فمن رضي فله عند الله الرضا ومن سخط البلاء فله عند الله السخط. || أجر المؤمن في المصائب ⁴ روي عن عبد الله بن أبي يعفور : شكوت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) ما ألقى من الأوجاع - وكان مسقاما - فقال: لي يا عبد الله لو يعلم المؤمن ما له من الاجر في المصائب لتمني أنه قرض بالمقاريض.
١ - الكافي، ج ٢، ص ٢٥٢. ٢ - الكافي، ج ٢، ص ٢٥٣. ٣ - الكافي، ج ٢، ص ٢٥٣. ٤ - الكافي، ج ٢، ص ٢٥٥.
1 874
حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ : مَرِضَ عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَأَتَيْتُهُ أَعُودُهُ فَقَالَ : أَ لَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قُلْتُ : بَلَى، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ 'صَلىٰ اللَّه عَليْه وآلهِ' إِذْ تَبَسَّمَ فَقُلْتُ لَهُ مَا لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عَجِبْتُ مِنَ الْمُؤْمِنِ وَجَزَعِهِ مِنَ السُّقْمِ وَلَوْ يَعْلَمُ مَا لَهُ فِي السُّقْمِ مِنَ الثَّوَابِ لَأَحَبَّ أَنْ لَا يَزَالَ سَقِيمًا حَتَّى يَلْقَى رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ .
- التوحيد للصدوق الصفحة ٤٠٠ .
1 874
• من البلاء السُّقم •حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ : مَرِضَ عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَأَتَيْتُهُ أَعُودُهُ فَقَالَ : أَ لَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قُلْتُ : بَلَى، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ 'صَلىٰ اللَّه عَليْه وآلهِ' إِذْ تَبَسَّمَ فَقُلْتُ لَهُ مَا لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عَجِبْتُ مِنَ الْمُؤْمِنِ وَجَزَعِهِ مِنَ السُّقْمِ وَلَوْ يَعْلَمُ مَا لَهُ فِي السُّقْمِ مِنَ الثَّوَابِ لَأَحَبَّ أَنْ لَا يَزَالَ سَقِيمًا حَتَّى يَلْقَى رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ .
- التوحيد للصدوق الصفحة ٤٠٠ .
1 874
رسالة الإمام الرضا إلى ابنه الإمام الجواد التقي (عليهم السلام) ..
- الكافي الجزء الرابع الصفحة ٤٣ .
1 874
رُويَ عَن عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه رَفَعَه قَالَ صَعِدَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ 'عَلَيْهِ السَّلَام' بِالْكُوفَةِ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّه وأَثْنَى عَلَيْه ثُمَّ قَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الذُّنُوبَ ثَلَاثَةٌ ثُمَّ أَمْسَكَ
فَقَالَ لَه حَبَّةُ الْعُرَنِيُّ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قُلْتَ الذُّنُوبُ ثَلَاثَةٌ ثُمَّ أَمْسَكْتَ
فَقَالَ : مَا ذَكَرْتُهَا إِلَّا وأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُفَسِّرَهَا ولَكِنْ عَرَضَ لِي بُهْرٌ (١) حَالَ بَيْنِي وبَيْنَ الْكَلَامِ نَعَمْ، الذُّنُوبُ ثَلَاثَةٌ فَذَنْبٌ مَغْفُورٌ وذَنْبٌ غَيْرُ مَغْفُورٍ وذَنْبٌ نَرْجُو لِصَاحِبِه ونَخَافُ عَلَيه
قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِين فَبَيِّنْهَا لَنَا
قَالَ : نَعَمْ أَمَّا الذَّنْبُ الْمَغْفُورُ فَعَبْدٌ عَاقَبَه اللَّه عَلَى ذَنْبِه فِي الدُّنْيَا فَاللَّه أَحْلَمُ وأَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُعَاقِبَ عَبْدَه مَرَّتَيْنِ
وأَمَّا الذَّنْبُ الَّذِي لَا يُغْفَرُ فَمَظَالِمُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى إِذَا بَرَزَ لِخَلْقِه أَقْسَمَ قَسَمًا عَلَى نَفْسِه فَقَالَ وعِزَّتِي وجَلَالِي لَا يَجُوزُنِي ظُلْمُ ظَالِمٍ ولَوْ كَفٌّ بِكَفٍّ ولَوْ مَسْحَةٌ بِكَفٍّ ولَوْ نَطْحَةٌ مَا بَيْنَ الْقَرْنَاءِ إِلَى الْجَمَّاءِ فَيَقْتَصُّ لِلْعِبَادِ بَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ حَتَّى لَا تَبْقَى لأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ مَظْلِمَةٌ ثُمَّ يَبْعَثُهُمْ لِلْحِسَابِ
وأَمَّا الذَّنْبُ الثَّالِثُ فَذَنْبٌ سَتَرَه اللَّه عَلَى خَلْقِه ورَزَقَه التَّوْبَةَ مِنْه فَأَصْبَحَ خَائِفًا مِنْ ذَنْبِه رَاجِيًا لِرَبِّه فَنَحْنُ لَه كَمَا هُوَ لِنَفْسِه نَرْجُو لَه الرَّحْمَةَ ونَخَافُ عَلَيْه الْعَذَابَ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١- البُهر -بالضم- : ما يعتري الإنسان عند السعي الشديد ، والعدو من التهيج ، وتتابع النفس ، وفي القاموس : البُهر -بالضم- انقطاع النفس من الإعياء . - مرآة العقول للمجلسي الجزء ١١، الصفحة ٣٢١.
1 874
فَقَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَقَدْ ذَكَرَكُمُ اللَّه فِي كِتَابِه فَقَالَ (فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ والصِّدِّيقِينَ والشُّهَداءِ والصَّالِحِينَ وحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقًا) (١) فَرَسُولُ اللَّه 'صَلىٰ اللَّه عَليْه وآلهِ' فِي الآيَةِ النَّبِيُّونَ ونَحْنُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ الصِّدِّيقُونَ والشُّهَدَاءُ وأَنْتُمُ الصَّالِحُونَ فَتَسَمَّوْا بِالصَّلَاحِ كَمَا سَمَّاكُمُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ؟ قَالَ قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِي ، قَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَقَدْ ذَكَرَكُمُ اللَّه إِذْ حَكَى عَنْ عَدُوِّكُمْ فِي النَّارِ بِقَوْلِه : (وقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الأَشْرارِ اَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصارُ) (٢) واللَّه مَا عَنَى ولَا أَرَادَ بِهَذَا غَيْرَكُمْ صِرْتُمْ عِنْدَ أَهْلِ هَذَا الْعَالَمِ شِرَارَ النَّاسِ وأَنْتُمْ واللَّه فِي الْجَنَّةِ تُحْبَرُونَ (٣) وفِي النَّارِ تُطْلَبُونَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ؟ قَالَ قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِي ، قَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا مِنْ آيَةٍ نَزَلَتْ تَقُودُ إِلَى الْجَنَّةِ ولَا تَذْكُرُ أَهْلَهَا بِخَيْرٍ إِلَّا وهِيَ فِينَا وفِي شِيعَتِنَا ومَا مِنْ آيَةٍ نَزَلَتْ تَذْكُرُ أَهْلَهَا بِشَرٍّ ولَا تَسُوقُ إِلَى النَّارِ إِلَّا وهِيَ فِي عَدُوِّنَا ومَنْ خَالَفَنَا فَهَلْ سَرَرْتُكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ؟ قَالَ قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِي ، فَقَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَيْسَ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا نَحْنُ وشِيعَتُنَا وسَائِرُ النَّاسِ مِنْ ذَلِكَ بُرَآءُ (٤) يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ؟ وفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى فَقَالَ حَسْبِي .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) النساء : ٦٩ . (٢) ص : ٦٢ و ٦٣ . (٣) أي تكرمون وتنعمون وتسرون . (٤) براء - ككرام - وفي بعض النسخ (براء) كفقهاء وكلاهما جمع برئ .
1 874
فَقَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ واللَّه مَا اسْتَثْنَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِأَحَدٍ مِنْ أَوْصِيَاءِ الأَنْبِيَاءِ ولَا أَتْبَاعِهِمْ مَا خَلَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ 'عَلَيْهِ السَّلَام' وشِيعَتَه فَقَالَ فِي كِتَابِه وقَوْلُه الْحَقُّ : (يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا ولا هُمْ يُنْصَرُونَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّه) (٦) يَعْنِي بِذَلِكَ عَلِيًّا وشِيعَتَه يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ؟ قَالَ قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِي ، قَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَقَدْ ذَكَرَكُمُ اللَّه تَعَالَى فِي كِتَابِه إِذْ يَقُولُ : (يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّه إِنَّ اللَّه يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّه هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيم) (٧) واللَّه مَا أَرَادَ بِهَذَا غَيْرَكُمْ فَهَلْ سَرَرْتُكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ؟ قَالَ قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِي ، فَقَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَقَدْ ذَكَرَكُمُ اللَّه فِي كِتَابِه فَقَالَ (إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ) (٨) واللَّه مَا أَرَادَ بِهَذَا إِلَّا الأَئِمَّةَ 'عَلَيْهِم السَّلَام' وشِيعَتَهُمْ فَهَلْ سَرَرْتُكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ؟ قَالَ قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِي ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) الأحزاب : ٢٣ . (٢) الأعراف : ١٠٢ . (٣) الحجر : ٤٧. (٤) الزخرف : ٦٧. (٥) الزمر : ٩. (٦) الدخان ٤٢ و ٤٣. (٧) الزمر : ٥٣ . (٨) الحجر : ٤٢ .
1 874
فَقَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَقَدْ ذَكَرَكُمُ اللَّه فِي كِتَابِه فَقَالَ (إِخْوانًا عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ) (٣) واللَّه مَا أَرَادَ بِهَذَا غَيْرَكُمْ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ؟ قَالَ قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِي ، فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ : (الأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ) (٤) واللَّه مَا أَرَادَ بِهَذَا غَيْرَكُمْ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ؟ قَالَ قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِي ، فَقَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَقَدْ ذَكَرَنَا اللَّه عَزَّ وجَلَّ وشِيعَتَنَا وعَدُوَّنَا فِي آيَةٍ مِنْ كِتَابِه فَقَالَ عَزَّ وجَلَّ : (هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ والَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الأَلْبابِ) (٥) فَنَحْنُ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وعَدُوُّنَا الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ وشِيعَتُنَا هُمْ أُولُو الأَلْبَابِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَهَلْ سَرَرْتُكَ؟ قَالَ قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ زِدْنِي ...
