uz
Feedback
السلفية منهجي

السلفية منهجي

Kanalga Telegram’da o‘tish

قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية

Ko'proq ko'rsatish
595
Obunachilar
-124 soatlar
-77 kun
-830 kun
Postlar arxiv
` ‏قَالَ الإِمَام الآجُريّ رَحِمَهُ اللَّهُ : «القُرآنُ عِصمَةٌ لِمَنْ اعتَصَمَ بِهِ، وحِرزٌ مِنْ النَّارِ لِمَنْ اتبَعَهُ، وَنُورٌ لِمَنْ استَنَارَ بِهِ، وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدْىً وَرَحمَةً لِلْمُؤمِنِينَ».

sticker.webp0.02 KB

` ما ذُكِرَ اللهُ عَلَى صَعْبٍ إِلَّا هَانَ، وَلَا عَلَى عَسِيرٍ إِلَّا تَيَسَّر، وَلَا مَشَقَّة إِلَّا خفّتْ، وَلَا شِدّة إِلَّا زَالَتْ، وَلَا كُرْبَة إِلَّا انْفَرَجَتْ! - ابن القيم

sticker.webp0.02 KB

sticker.webp0.02 KB

‏صَباحُ الخَير.. ”حتّى إِذا استَيأست روحٌ بكُربتِها ساقَ الإلهُ لها التيسير والفرَجَا“... ♡ _ أذكار الصباح _وردكم من القرآن

sticker.webp0.02 KB

مَنْ تذكَّرَ حلاوةَ العاقبةِ نسيَ مرارةَ الصَّبر في قَصَصِ القُرآنِ تَثبِيتًا لِلقُلُوبِ وَمَوعِظَةً وَذِكرَى لِلنُّفُوسِ، وَبَيَانًا لما عِندَ اللهِ تعالى مِنَ النَّصرِ وَالتَّمكِينِ لِعِبَادِهِ المُتَّقِينَ وَإخبَارًا بِأَنَّ اللهَ سبحانه لَيسَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَجرِي وَيَكُونُ، الله تعالى يقول:{فَاصبِر إِنَّ العاقِبَةَ لِلمُتَّقينَ.} قال ﷺ: (بَشِّرْ هَذِهِ الأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالرِّفعَةِ وَالدِّينِ وَالتَّمكِينِ في الأَرضِ، فَمَن عَمِلَ مِنهُم عَمَلَ الآخِرَةِ لِلدُّنيَا لم يَكُنْ لَهُ في الآخِرَةِ مِن نَصِيبٍ.) صحيح، فعلَى المُتَّقِينَ أَن يَكُونُوا عَلَى ثِقَةٍ ممَّا وَعَدَهُم بِهِ رَبُّهُم مَا دَامُوا عَلَى عَهدِهِ سَائِرِينَ، وَأَلاَّ يَكُونُوا مِنهُ في شَكٍّ مَهمَا طَالَ لَيلُ الانتِظَارِ. •اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها•

sticker.webp0.80 KB

sticker.webp0.02 KB

الشيخ عبد السلام الشويعر حفظه الله

sticker.webp0.02 KB

‏كَم مِن بَوحٍ فِي جَوفِ اللَّيلِ ، لَا يَسمَعُهُ أهلُ الأَرضِ ، وَ تَهتَزُّ لَهُ السَّمَاء . . ♡ _قِيَامكُم ، اذكُرونَا بِدعوَة . .

sticker.webp0.02 KB

` الحَياةُ رِحلَةٌ ، وَ يَا لِفوز مَن عَظُمَ فِيهَا بَلَاؤهُ وَ كَانَ صَابِرًا شَاكِرًا للَّه . . ♡

sticker.webp0.02 KB

sticker.webp0.02 KB

الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله