uz
Feedback
السلفية منهجي

السلفية منهجي

Kanalga Telegram’da o‘tish

قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية

Ko'proq ko'rsatish
595
Obunachilar
-124 soatlar
-77 kun
-830 kun
Postlar arxiv
` عَنْ حَمْزَةَ الْأَعْمَى قَالَ: ذَهَبَتْ أُمِّي إِلَى الْحَسَنِ، فَقَالَتْ: يَا أَبَا سَعِيدٍ ابْنِي هَذَا قَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ يَلْزَمَكَ، فَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَهُ بِكَ، قَالَ: فَكُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَيْهِ، فَقَالَ لِي يَوْمًا: «يَا بُنَيَّ أَدِمِ الْحُزْنَ عَلَى خَيْرِ الْآخِرَةِ، لَعَلَّهُ أَنْ يُوصِلَكَ إِلَيْهِ، وَابْكِ فِي سَاعَاتِ الْخَلْوَةِ، لَعَلَّ مَوْلَاكَ يَطَّلِعُ عَلَيْكَ فَيَرْحَمَ عَبْرَتَكَ، فَتَكُونَ مِنَ الْفَائِزِينَ». قَالَ: وَكُنْتُ أَدْخُلُ عَلَيْهِ مَنْزِلَهُ وَهُوَ يَبْكِي، وَآتِيهِ مَعَ النَّاسِ وَهُوَ يَبْكِي، وَرُبَّمَا جِئْتُ وَهُوَ يُصَلِّي، فَأَسْمَعُ بُكَاءَهُ وَنَحِيبَهُ، فَقُلْتُ لَهُ يُومًا: يَا أَبَا سَعِيدٍ إِنَّكَ لَتُكْثِرُ مِنَ الْبُكَاءِ فَبَكَى ثُمَّ قَالَ: «يَا بُنَيَّ فَمَا يَصْنَعُ الْمُؤْمِنُ إِذَا لَمْ يَبْكِ؟ يَا بُنَيَّ إِنَّ الْبُكَاءَ دَاعٍ إِلَى الرَّحْمَةِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَكُونَ عُمْرَكَ إِلَّا بَاكِيًا فَافْعَلْ، لَعَلَّهُ يَرَاكَ عَلَى حَالَةٍ، فَيَرْحَمَكَ بِهَا، فَإِذَا أَنْتَ قَدْ نَجَوْتَ مِنَ النَّارِ».

sticker.webp0.02 KB

` " الاشتغالُ بالآخرةِ دارِ القَرارِ سببُ السَّعادةِ والفوزِ بنَعيمِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ولا يَنقُص من الرِّزق شَيئًا، والاشتِغالُ بالدُّنيا الفانيةِ يُورِثُ الهُمومَ ويُفرِّقُ الشَّملَ ولا يَزيدُ من الرِّزقِ شيئًا." عَنْ أنَسٍ بِنْ مَالِكْ رَضِيَّ اللهُ عَنهُ َقالْ:  قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : " من كانتِ الآخرةُ هَمَّهُ جعلَ اللَّهُ غناهُ في قلبِهِ وجمعَ لَه شملَهُ وأتتهُ الدُّنيا وَهيَ راغمةٌ ، ومن كانتِ الدُّنيا همَّهُ جعلَ اللَّهُ فقرَهُ بينَ عينيهِ وفرَّقَ عليهِ شملَهُ ، ولم يأتِهِ منَ الدُّنيا إلَّا ما قُدِّرَ لَهُ" أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِي

° " الاشتغالُ بالآخرةِ دارِ القَرارِ سببُ السَّعادةِ والفوزِ بنَعيمِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ولا يَنقُص من الرِّزق شَيئًا، والاشتِغالُ بالدُّنيا الفانيةِ يُورِثُ الهُمومَ ويُفرِّقُ الشَّملَ ولا يَزيدُ من الرِّزقِ شيئًا." عَنْ أنَسٍ بِنْ مَالِكْ رَضِيَّ اللهُ عَنهُ َقالْ:  قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : " من كانتِ الآخرةُ هَمَّهُ جعلَ اللَّهُ غناهُ في قلبِهِ وجمعَ لَه شملَهُ وأتتهُ الدُّنيا وَهيَ راغمةٌ ، ومن كانتِ الدُّنيا همَّهُ جعلَ اللَّهُ فقرَهُ بينَ عينيهِ وفرَّقَ عليهِ شملَهُ ، ولم يأتِهِ منَ الدُّنيا إلَّا ما قُدِّرَ لَهُ" أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِي

sticker.webp0.02 KB

حين ترى الموتَ ستتحطم جميعُ أحلامك أيها الغافل ، الشهادة والوظيفة والمال والسيارة والزوجة والبيت وكل أحلامك وطموحاتك الدنيوية سيحطمها الموت في لحظات. ‏وسيشخص بصرك من الخوف مما بعد الموت إما الجنة وإما النار  ، في تلك اللحظات لن تتذكر شيئًا سوى أعمالك وما كسبت يداك فأعد لذلك اليوم من العمل ما تقر به عينُك وتطمئن نفسُك فيقال { يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضيةً مرضيّةً فادخلي في عبادي وادخلي جنتي } ‏فحيَّ على جنَّاتِ عدنٍ فإنَّها ‏منازِلُنَا الأولىٰ وفيها المُخَيَّمُ

sticker.webp0.02 KB

° ثُمَّ مَاذَا . .؟ ثُمَّ حُفْرَةٌ صَغِيرَةٌ، تَكَادُ تَتَّسِعُ لَكِ، فَمَاذَا أَعْدَدتِ لِذلِكَ . !
° ثُمَّ مَاذَا . .؟ ثُمَّ حُفْرَةٌ صَغِيرَةٌ، تَكَادُ تَتَّسِعُ لَكِ، فَمَاذَا أَعْدَدتِ لِذلِكَ . !

sticker.webp0.02 KB

دثّروا أُخْتِي" أُم تَسْنِيم" بدعواتكم، بأن يشفيها الله شفاءً لا يغادر سقمًا عاجلًا غير أجلًا. وجزاكم الله خيرًا.

sticker.webp0.02 KB

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا الْحَسَنُ بْنُ السَّكَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: كَتَبَ بَعْضُ الزُّهَّادِ إِلَى أَخٍ لَهُ: «كَثُرَ تَعَجُّبِي مِنْ قَلْبٍ يَأْلَفُ الذَّنْبَ وَنَفْسٌ تَطْمَئِنُّ إِلَى الْبَقَاءِ، وَالسَّاعَةُ تَنْقُلُنَا، وَالأَيَّامُ تَطْوِي أَعْمَارَنَا؛ فَكَيْفَ يَأْلَفُ قَلْبٌ مَا لا ثَبَاتَ لَهُ؟ ! وَكَيْفَ تَنَامُ عَيْنٌ لا تَدْرِي لَعَلَّهَا لا تَطْرُفُ بَعْدَ رَقْدَتِهَا إِلا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى؟! وَالسَّلامُ» 📕 المجالسة وجواهر العلم

sticker.webp0.02 KB

الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله

sticker.webp0.02 KB

الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله

sticker.webp0.02 KB

` قَـالَ رَسُـولُ اللَّـهِ ﷺ: «مَـنْ سَـرَّهُ أَنْ يَسْبِـقَ الدَّائِـبَ الْمُجْتَهِـدَ فَلْيَكُـفَّ عَـنِ الذُّنُـوبِ». حَدَّثَنِـي أَبُـو حَفْـصٍ النَّجَّـارِيِّ، أَنَّـهُ حُـدِّثَ عَـنْ مُحَمَّـدِ بْـنِ عَبْـدِ اللَّـهِ بْـنِ عُلَاثَـةَ، عَـنْ إِبْرَاهِيـمَ بْـنِ أَبِـي عَبْلَـةَ، قَـالَ: دَخَلْـتُ عَلَـى مَـرَ بْـنِ عَبْـدِ الْعَزِيـزِ وَهُـوَ فِـي مَسْجِـدِ دَارِهِ، وَكُنْـتُ لَـهُ نَاصِحًـا، وَكَـانَ مِنِّـي مُسْتَمِعًـا، فَقَـالَ: «يَـا إِبْرَاهِيـمُ بَلَغَنِـي أَنَّ مُوسَـى قَـالَ: إِلَهِـي، مَـا الَّـذِي يُخَلِّصُنِـي مِـنْ عِقَابِـكَ، وَيُبَلِّغُنِـي رِضْوَانَـكَ وَيُنْجِينِـي مِـنْ سَخَطِـكَ؟ قَـالَ: الِاسْتِغْفَـارُ بِاللِّسَـانِ، وَالنَّـدَمُ بِالْقَلْـبِ، وَالتَّـرْكُ بِالْجَـوَارِحِ». - التَّـوبَـة لِابْـن أبِـي الدُّنـيَا

sticker.webp0.02 KB

` الْمَعْصِيَـةُ تُؤَثِّـرُ فِـي الْعَقْـلِ وَمِـنْ عُقُوبَاتِهَـا: أَنَّهَـا تُؤَثِّـرُ بِالْخَاصَّـةِ فِـي نُقْصَـانِ الْعَقْـلِ، فَـلَا تَجِـدُ عَاقِلَيْـنِ أَحَدُهُمَـا مُطِيـعٌ لِلَّـهِ وَالْآخَـرُ عَـاصٍ، إِلَّا وَعَقْـلُ الْمُطِيـعِ مِنْهُمَـا أَوْفَـرُ وَأَكْمَـلُ، وَفِكْـرُهُ أَصَـحُّ، وَرَأْيُـهُ أَسَـدُّ، وَالصَّـوَابُ قَرِينُـهُ، وَلِهَـذَا تَجِـدُ خِطَـابَ الْقُـرْآنِ إِنَّمَـا هُـوَ مَـعَ أُولِـي الْعُقُـولِ وَالْأَلْبَـابِ. - الـدَّاء وَالـدَّواء الجَـواب الكَافِـي | لابـنِ القِـيَم