the remains of our existence
Kanalga Telegram’da o‘tish
الأيادي الثقيلة لا تطير @ll0es @foranything1bot
Ko'proq ko'rsatish1 370
Obunachilar
+124 soatlar
+167 kunlar
+4930 kunlar
Postlar arxiv
يعتقد أن بإمكانه تقسيم ذاته إلى غرف منفصلة لا تؤثر إحداها في الأخرى
مارتي لا يريد أن يكون الرجل الذي يعتقد أنه يجب أن يكون بل يريد أن يشعر بأنه ذلك الرجل دون أن يعيش الثمن المطلوب ليصبحه ودائمًا يكرر سلوكياته.
بهذهِ القبلةِ الأخيرَةِ أسلِّمُ
روحِي إليكِ، منتقلَةً بأنفاسكِ،
وَبحرارَتِهَا الرقيقَةِ تنسلُّ إلى
صدرِكِ، وهناكَ تستقرُّ. ولهَا
(مباركة برغمِ آلهَةِ المصيرِ)
أن تملكَ هناكَ، برغمِ الموتِ، جنَّةً.
فليتَكِ تظلّينَ على حبٍّ؛ وسوف تبصرينَ
كيفَ يكونُ الحُبُّ أقوى من القدرِ.
توماس ستانلي بترجمة ياسر هدايت
+2
الدراسة في الصورة التي بعنوان
Where in the world are you?
تسأل الدراسة سؤال رئيسي، هل يعتمد نجاح الإنسان على جهده أكثر أم على مكان وجوده في العالم؟
يحاجج ميلانوفيتش بأن عالمنا ليس ساحة متكافئة تتنافس فيها الإرادات الحرة بل منظومة تتوزع فيها الفرص مسبقًا وفق الجغرافيا، فمجرد ولادتك داخل حدود دولة معينة يمنحك أو يحرمك من شبكة كاملة من التعليم والصحة والأمن والدخل المتوقع.
الدراسة الثانية بعنوان
Playing the Birth Lottery in Europe
الدراسة استخدمت بيانات أوروبية ضخمة وحاولت قياس ما نسبة عدم المساواة الناتجة عن ظروف لم يخترها الإنسان ؟
النتائج وجدت أن بلد الميلاد العامل الأكبر حيث تفسر نسبة 64% من عدم المساواة الناتج عن الظروف الموروثة بينما يفسر تعليم الوالدين ومهنتهما نسب أقل بكثير.
الدراسة الثالثة بعنوان
Educational inequality of opportunity in Europe
الدراسة وجدت أن الظروف الخارجة عن إرادة الفرد تفسر 38% إلى 74% من التفاوت التعليمي في دول أوروبا وهذا يعني حتى أن التحصيل الدراسي الذي نربطه بالعادة بالاجتهاد فإنه يتأثر بقوة بظروف الميلاد.
+2
الدراسة في الصورة التي بعنوان
Where in the world are you?
تسأل الدراسة سؤال رئيسي، هل يعتمد نجاح الإنسان على جهده أكثر أم على مكان وجوده في العالم؟
يحاجج ميلانوفيتش بأن عالمنا ليس ساحة متكافئة تتنافس فيها الإرادات الحرة بل منظومة تتوزع فيها الفرص مسبقًا وفق الجغرافيا، فمجرد ولادتك داخل حدود دولة معينة يمنحك أو يحرمك من شبكة كاملة من التعليم والصحة والأمن والدخل المتوقع.
الدراسة الثانية بعنوان
Playing the Birth Lottery in Europe
الدراسة استخدمت بيانات أوروبية ضخمة وحاولت قياس ما نسبة عدم المساواة الناتجة عن ظروف لم يخترها الإنسان ؟
النتائج وجدت أن بلد الميلاد العامل الأكبر حيث تفسر نسبة 64% من عدم المساواة الناتج عن الظروف الموروثة بينما يفسر تعليم الوالدين ومهنتهما نسب أقل بكثير.
الدراسة الثالثة بعنوان
Educational inequality of opportunity in Europe
الدراسة وجدت أن الظروف الخارجة عن إرادة الفرد تفسر 38% إلى 74% من التفاوت التعليمي في دول أوروبا وهذا يعني حتى أن التحصيل الدراسي الذي نربطه بالعادة بالاجتهاد فإنه يتأثر بقوة بظروف الميلاد.
أغلب ما يمكن اعتباره "نفسك" ينسب إلى مكان الولادة.
لو ولدت في بلد آخر ربما لكنت تتحدث لغة مختلفة وأفكار مختلفة وتحب أشياء مختلفة وربما لكنت شخصًا مختلفًا بالكامل.
السؤال هو كم نسبة ما نسميه "أنا" هي في الحقيقة نتاج مكان ولادتك؟
هذه الفكرة دفعت بعض الفلاسفة إلى الإعتقاد بأن المكان لا يحيط بالإنسان فقط بل يشارك في تكوينه.
الحظ الجغرافي ميزة موجودة وملتمسة في الحياة.
هناك فكرة أدبية تكرر منذ آلاف السنين بأن الموت ليس نقيض المعنى بل أحد شروطه مثلاً الوردة جميلة لأنها تذبل والغروب مؤثر لأنه لن يبقى واللقاء عزيز لأن الفراق ممكن وكذلك الحياة تكسب كثافتها من معرفتنا بأنها محدودة.
لو عشت ألف سنة فإن سنة واحدة تصبح تافهة ولو عشت مليون سنة فإن عقد من الزمن يكون كأيام قليلة أما إذا أصبحت أبديًا فقد يفقد الزمن نفسه معناه لذلك الموت الذي نكرهه هو في الوقت نفسه يمنح الحياة وزنها.
*الحلقة الأخيرة سيئة بأستثناء هذا المشهد.
شخصية هوملاندر دائمًا تسعى إلى التحرر من الشرط الإنساني للوجود، وجميع ما يمكن السعي إليه قد حصل عليه إلا أن يكون فوق الموت.
امتلأ التاريخ بمحاولات الهروب من النهاية، من أساطير اكسير الحياة إلى مشاريع إطالة العمر الحديثة وكأن الإنسان مقتنع بأن السعادة تقف خلف باب الخلود أو أن يعيش أكثر.
شخصية مثل هوملاندر تعيش على وهم مؤجل بأستمرار لأنه يعتقد دائمًا هناك لحظة سيشعر فيها بالاكتمال، إذا أحبه الناس أكثر، إذا خافه الناس أكثر، إذا أصبح الحاكم المطلق، إذا أصبح خالد، وبكل مرحلة تكشف له فراغًا جديدًا.
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
