Waves
وَهذا الكاتِبُ نَزَّاعٌ إلىٰ الجمال، طمّاحُ إلى الفَضيلة، مولَعٌ بكلِّ خلق كريم وقلبه فيّاضٌ بالإيمانِ والطُهر
Ko'proq ko'rsatish📈 Telegram kanali Waves analitikasi
Waves (@ror_c) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 14 340 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 6 155-o'rinni va Iroq mintaqasida 8 553-o'rinni egallagan.
📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika
невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 14 340 obunachiga ega bo‘ldi.
14 Iyun, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 399 ga, so‘nggi 24 soatda esa 24 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.
- Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
- Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 15.53% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining N/A% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
- Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 2 226 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 0 ta ko‘rish yig‘iladi.
- Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 33 ta reaksiya keladi.
- Tematik yo‘nalishlar: Kontent سُرُور, صَدِيقَة, عِرَاق, كُلحَة, لَون kabi asosiy mavzularga jamlangan.
📝 Tavsif va kontent siyosati
Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“وَهذا الكاتِبُ نَزَّاعٌ إلىٰ الجمال، طمّاحُ إلى الفَضيلة، مولَعٌ بكلِّ خلق كريم
وقلبه فيّاضٌ بالإيمانِ والطُهر”
Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 15 Iyun, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.
Ma'lumot yuklanmoqda...
| Sana | Obunachilarni jalb qilish | Esdaliklar | Kanallar | |
| 15 Iyun | +7 | |||
| 14 Iyun | +24 | |||
| 13 Iyun | +10 | |||
| 12 Iyun | +17 | |||
| 11 Iyun | +13 | |||
| 10 Iyun | +10 | |||
| 09 Iyun | +13 | |||
| 08 Iyun | +27 | |||
| 07 Iyun | +19 | |||
| 06 Iyun | +7 | |||
| 05 Iyun | +13 | |||
| 04 Iyun | +12 | |||
| 03 Iyun | +10 | |||
| 02 Iyun | +23 | |||
| 01 Iyun | +10 |
| 2 | كتب والتر الى إيمي رسالة، يقول:
«عزيزتي الغالية..
أحسستُ بقلبي يتمزق بعدما أخبرني هارولد بما حدث. لم أكن أتوقع مثل هذه الصدمة، فأنا لم أكن أعرف أنكِ مريضة، وأنكِ في مثل تلك الحالة، وكدتُ أن أنهار تمامًا حين أخبرني. كنت أريد أن آتي إليكِ الليلة، ولكن الوقت كان قد تأخر، وكانت الساعة قد تجاوزت الثامنة، وقال هارولد إنكِ ستستريحين الليلة، فلم أرغب في إزعاجكِ وإقلاق راحتكِ، لذا قررت تأجيل قدومي إلى ملاكي إلى الغد، ولكني لا أعرف كيف أبقى بعيدًا عنكِ، وأشعر بكياني كله يهتز ويتمزق شوقًا إليكِ. فحتى الآن لا أصدق أنكِ مريضة وطريحة الفراش، فأنتِ في خيالي أراكِ دائمًا فراشةً صغيرةً وحساسةً بوجهكِ الطفولي الجميل.
أكاد أقتل نفسي وأنا أفكر فيما تعانينه، وكيف حدثت تلك الأشياء. تأكدي يا ملاكي أنها لن تحدث مرة أخرى حين أكون بجانبكِ..» | 1 100 |
| 3 | «لعلّ السعادة تكمن في عدم الشعور بأنّ عليك أن تكون في مكان آخر، أو تفعل شيئًا آخر، أو أن تكون شخصًا آخر.»
-إسحاق أسيموف. | 1 062 |
| 4 | «أفرحي» هي كلمة أصبحت بمنزلة تحياتي لكِ. وعندما تفرحين تصبحين المرأة التي يمكنها أن تعطي السرور، وتعيش في فرح وأمان وطمأنينة وتشريف وشكر.
هيدغر إلى حنة آرنت | 1 584 |
| 5 | أبكي احياناً
لأن لغتي تموت .
- سركون بولص | 1 574 |
| 6 | عزيزتي ليديا :
أرجو أن تكتبي لي ولو سطرين حتى
تظاهري على الأقل بأنكِ لا تزالين تتذكريني …" اخدعيني .
- تشيخوف الى ليديا ميزينوفا ١٨٩٢ | 1 564 |
| 7 | «كان بيتي يحترق ولم يكن بمقدوري إنقاذ سوى شيء واحد. فقررت أن أنقذ النار. ليس لدي مكان أعيش فيه لكن النار تقبعُ داخلي. وتحميني بكتمان من كل ما هو زائف. لم يعد مستقبلي مهمًا. ما يهم فقط هو كثافة اللحظة.»
-الشاعر والفنان الفرنسي جان كوكتو . | 4 256 |
| 8 | « إن المرء يقتنع اقتناعاً راسخاً بخيار العزلة بعد تأكده بالبراهين المتتالية من أن الحياة العقلية والأخلاقية للغالبية العظمى من الناس شديدة البؤس والإنحدار ، وأسوأ ما فيها نواقصهم العقلية والنفسية التي تتجمع لتُخرج إلى حيز الوجود ظواهر بشرية تشمئز منها النفوس وتقشعر لها الأبدان وتجعل أي اختلاط بهم أمراً لا يُطاق ....
" قلة قليلة من الناس هي التي تستحق المعاشرة الحميمية. لذلك فالحذر ثم الحذر من معاشرة من هب و دب من ذوي الطبائع الخسيسة و الدنيئة و المتدنية. فلو ظن أحدهم بأنك تحتاجه أكثر مما يحتاجك، فسيتملكه إحساس مؤداه أنك سرقت منه شيئا، فيسعى للثأر منك أو اﻹنكفاء على نفسه. لذلك، أنصح العقلاء بأن يفعلوا المستحيل حتى لا يكونوا في حاجة إلى الأخرين، و يحرصوا على إظهار هذا اﻹستغناء كلما سنحت لهم الظروف. تلك هي الطريقة الوحيدة للحفاظ على تفوقهم و عنصر السبق في علاقتهم بغيرهم.
آرثر شوبنهاور | 3 991 |
| 9 | من فضائل القراءة ومحاسنها أنها ترفع مستوى الجدّية لدى القارئ في حياته اليومية؛ تمنحه حساً يدفعه لمقاومة كل أشكال التفاهة والبلاهة المهيمنة التي تُفقِر معنى الحياة وتفسد جمالها.
عبد العزيز | 3 971 |
| 10 | كوني زوجًا لامرأة عاملة مهتمة بوظيفتها ودراستها (طبيبة أمراض نفسية وعصبية) تمتد علاقتنا لأكثر من ثمانية عشر عامًا، يمكنني أن أجيب عن سؤال المكسب من عمل المرأة كالتالي، وأتمنى حُسن الظن:
إن المكسب الحقيقي لوظيفة الزوجة هو: “الاستثمار النفسي خارج حدود العلاقة”، فما الذي أقصده بهذا المفهوم؟
هناك خلط رهيب بين مفهومين في الخطاب الشعبي المتعلق بعمل المرأة: مفهوم (أولوية العلاقة الزوجية) ومفهوم (حصرية التمحور حول العلاقة الزوجية).
إن العائلة أولوية، لكنها ليست كل شيء. وتحوُّل العائلة لمساحة وحيدة في حياة المرء ليس نافعًا كما يتوهم البعض، فاستثماراتنا النفسية والانفعالية والوجدانية ينبغي أن توزَّع بين عدد من المسارات، أهمها عائلتنا، لكن لا ينبغي أن يكون هذا هو استثمارنا الوحيد. وذلك من أجل صحة عائلتنا نفسها!
صب استثماراتنا النفسية وتوظيف كامل طاقاتنا العاطفية والانفعالية في موضع واحد يجعله أكثر اضطرابًا، إذ نكون أكثر تحفزًا، وأشد تحسسًا للإحباط، وربما أكثر تطلبًا وإرهاقًا نُحيل حياة مَن حولنا لشيء من الاختناق!
ينبغي أن أعترف أن وظيفة زوجتي إن لم تنفعني على المستوى المادي إلا إنها تنفعني على المستوى النفسي وتفيد علاقتنا إفادة حقيقية؛ فأفكارها موزعة بين عائلتنا وعملها، الذي يمنحها بعض الإشباع الذاتي والشعور بالقيمة فلا تستمدها حصريًّا من علاقتنا أو من تربيتها لأبنائها فقط، فتسبب لهم ضغطًا كبيرًا لأنهم لم يعودوا شخصيات مستقلة وإنما (مشاريع لإثبات الذات لامرأة محبَطة ليس لديها مسار تفريغ نفسي أو نمو لإمكاناتها سواهم)!
فإن لم يكن لدى الزوجة – والزوج كذلك – مسارات أُخرى للحصول على الإشباع، وميادين موازية للاستثمار النفسي، أصبحت كل المشاعر مصبوبة في جهة واحدة، فتجد حينها التقلبات المزاجية تُصب في غضبات تجاه الأولاد أو ارتياب تجاه الشريك أو تحسس مفرط لأي تغير في حرارة العلاقة!
أما إن كانت لدينا مسارات أُخرى لإثبات الذات فيمكن لها أن تتحرر من حظ النفس في الأمومة وتتمكن من استيعاب كون أطفالها ليسوا مشاريع إثبات جدارتها، وليسوا استثمارات خاصة وحصرية لحياة فارغة وإنما أناس لهم أقدارهم ورغباتهم، فتقوم بحق رعايتهم دون هوس أو هلع أو فرط حماية أو قمع! ومن ثم تصبح أمومتها وزوجيتها أكثر نضجًا واستقرارًا!
إن كل إنجاز تُحققه زوجتي في عملها يصب في شعورها تجاه نفسها بشكل أفضل فتصبح أكثر ثباتًا في صورتها الذاتية وبالتالي أكثر إشراقًا في علاقتها بزوجها وأبنائها!
ودعوني أعترف بأمر آخر: إن عمل زوجتي يُخبرني الكثير عن جودة علاقتنا، فهي تستطيع أن ترحل وقتما شاءت؛ يمكنها أن تُنفق على ذاتها بل على أولادها (إن أصابني الشيطان بلوثة أفقدتني مروءتي)، لذا فبقاؤها ليوم إضافي في هذه العلاقة هو لكونها تريد، لا لكونها مضطرة، فهي ليست أسيرةً في علاقة لأن الحياة سترهقها دونها. ولا أشعر أنني أتخذها رهينة بإنفاقي وأنها خارج أموالي ستعاني، ولا أشعر أنني (أختطفها) لكون حياتها خارج عائلتنا فارغة، بل ينتابني شعور يربت على مخاوفي الإنسانية الاعتيادية: إن هذه المرأة يمكنها أن ترحل متى شاءت، فبقاؤها ليوم آخر يعني أن الأمور على ما يرام. هي ليست جواري انطلاقًا من الاضطرار بل باختيارها الحُر، وأي حُب لا يرتكز على حرية لا يعوَّل عليه!
وأهم من ذلك كله أن عمل زوجتي يوصل رسالةً مهمةً لأبنائي: لا حاجة لكم إن أحببتم شخصًا أن تُفنوا حياتكم بأَسرها من أجله، يمكنكم أن تقوموا برعاية مَن تحبون وفي الوقت نفسه لا تُغفلون رعاية ذواتكم والاعتناء بأنفسكم وتحقيق أحلامكم، فالحب -والرعاية- لا يعني الفَناء في الآخر بل إن لكم نصيبكم في هذا العالَم فلا تدَعوه!
وبالتالي نحن نتفق على قاعدة تشملنا: كون أُسرتنا أولوية لا يعني أنها كل شيء أو أن حياة أيٍّ من أفرادها خاويةٌ دونها.
لذا أعترف بوضوح: أنا منتفع، وأسرتنا منتفعة، على المستوى النفسي والتربوي انتفاعًا واضحًا من عمل زوجتي. بل أقول بكل وضوح: ربما كنتُ سأصاب باحتراق نفسي إن كان كل الزخم الانفعالي لزوجتي موظفًا في علاقتنا فقط، وهكذا هي؛ لا أظن أن أعصابنا مخلوقة لتتحمل كامل الطيف الانفعالي لإنسان ليس لديه غيرنا!
جحيم هو حبٌّ بين طرفين منصهرين دون مسافات براح لالتقاط الأنفاس، وبغيضةٌ هي عائلة لا تسمح لك بكينونة خارج حدودها!
الدكتور عماد رشاد عثمان / عن عمل المرأة وتأثيراته. | 4 125 |
| 11 | «حتى وإنْ دأبنا لجمع شتات ما ضاع منّا، فلا ضمان للعودة كما كُنّا.»
-غاتس من مانغا بيرسيرك. | 3 396 |
| 12 | الصباحي | 197 |
| 13 | استقبل معايداتكم من الفراغ | 186 |
| 14 | @arwsha2_bot | 188 |
| 15 | هاي اني كاعدة من الخمسة صباحاً | 199 |
| 16 | https://www.instagram.com/reel/DY3c8ymoRUy/?igsh=MTRjNGU0aHQxNXNjYQ== | 199 |
| 17 | معيدة ويا المسيح يمكن | 55 |
| 18 | مادري ليش هسه يلا اعايدكم | 55 |
| 19 | كل عام وانتم بخير ❤️ | 52 |
| 20 | «هَنيئًا لَكَ العيدُ الّذي أنتَ عيدُهُ
وَعيدٌ لِمَن سَمّى وَضَحّى وَعَيّدا
وَلا زالَتِ الأعيادُ لُبسَكَ بَعدَهُ
تُسَلِّمُ مَخروقًا وَتُعطى مُجَدّدا
فَذا اليَومُ في الأيّامِ مِثلُكَ في الوَرى
كَما كُنتَ فيهِم أوحَدًا كانَ أوحَدَا»
- المتنبي | 4 077 |
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
