es
Feedback
Waves

Waves

Ir al canal en Telegram

وَهذا الكاتِبُ نَزَّاعٌ إلىٰ الجمال، طمّاحُ إلى الفَضيلة، مولَعٌ بكلِّ خلق كريم وقلبه فيّاضٌ بالإيمانِ والطُهر

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram Waves

El canal Waves (@ror_c) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 14 302 suscriptores, ocupando la posición 6 163 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 8 569 en la región Irak.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 14 302 suscriptores.

Según los últimos datos del 12 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 425, y en las últimas 24 horas de 16, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 12.82%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener N/A% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 833 visualizaciones. En el primer día suele acumular 0 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 30.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como سُرُور, صَدِيقَة, عِرَاق, كُلحَة, لَون.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
وَهذا الكاتِبُ نَزَّاعٌ إلىٰ الجمال، طمّاحُ إلى الفَضيلة، مولَعٌ بكلِّ خلق كريم وقلبه فيّاضٌ بالإيمانِ والطُهر

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 13 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

14 302
Suscriptores
+1624 horas
+997 días
+42530 días
Atraer Suscriptores
junio '26
junio '26
+176
en 0 canales
mayo '26
+552
en 8 canales
Get PRO
abril '26
+346
en 7 canales
Get PRO
marzo '26
+225
en 8 canales
Get PRO
febrero '26
+191
en 9 canales
Get PRO
enero '26
+341
en 14 canales
Get PRO
diciembre '25
+437
en 16 canales
Get PRO
noviembre '25
+379
en 36 canales
Get PRO
octubre '25
+364
en 15 canales
Get PRO
septiembre '25
+352
en 34 canales
Get PRO
agosto '25
+487
en 31 canales
Get PRO
julio '25
+425
en 29 canales
Get PRO
junio '25
+459
en 17 canales
Get PRO
mayo '25
+652
en 28 canales
Get PRO
abril '25
+629
en 28 canales
Get PRO
marzo '25
+608
en 20 canales
Get PRO
febrero '25
+641
en 30 canales
Get PRO
enero '25
+854
en 31 canales
Get PRO
diciembre '24
+1 052
en 23 canales
Get PRO
noviembre '24
+941
en 25 canales
Get PRO
octubre '24
+1 111
en 20 canales
Get PRO
septiembre '24
+896
en 22 canales
Get PRO
agosto '24
+1 010
en 23 canales
Get PRO
julio '24
+547
en 28 canales
Get PRO
junio '24
+438
en 16 canales
Get PRO
mayo '24
+641
en 29 canales
Get PRO
abril '24
+558
en 19 canales
Get PRO
marzo '24
+684
en 28 canales
Get PRO
febrero '24
+616
en 19 canales
Get PRO
enero '24
+1 039
en 15 canales
Get PRO
diciembre '23
+444
en 19 canales
Get PRO
noviembre '23
+619
en 22 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
13 junio+2
12 junio+17
11 junio+13
10 junio+10
09 junio+13
08 junio+27
07 junio+19
06 junio+7
05 junio+13
04 junio+12
03 junio+10
02 junio+23
01 junio+10
Publicaciones del Canal
«أفرحي» هي كلمة أصبحت بمنزلة تحياتي لكِ. وعندما تفرحين تصبحين المرأة التي يمكنها أن تعطي السرور، وتعيش في فرح وأمان وطمأنينة وتشريف وشكر. هيدغر إلى حنة آرنت

2
أبكي احياناً لأن لغتي تموت . - سركون بولص
191
3
عزيزتي ليديا : أرجو أن تكتبي لي ولو سطرين حتى تظاهري على الأقل بأنكِ لا تزالين تتذكريني …" اخدعيني . - تشيخوف الى ليديا ميزينوفا ١٨٩٢
193
4
«كان بيتي يحترق ولم يكن بمقدوري إنقاذ سوى شيء واحد. فقررت أن أنقذ النار. ليس لدي مكان أعيش فيه لكن النار تقبعُ داخلي. وتحميني بكتمان من كل ما هو زائف. لم يعد مستقبلي مهمًا. ما يهم فقط هو كثافة اللحظة.» -الشاعر والفنان الفرنسي جان كوكتو .
3 083
5
« إن المرء يقتنع اقتناعاً راسخاً بخيار العزلة بعد تأكده بالبراهين المتتالية من أن الحياة العقلية والأخلاقية للغالبية العظمى من الناس شديدة البؤس والإنحدار ، وأسوأ ما فيها نواقصهم العقلية والنفسية التي تتجمع لتُخرج إلى حيز الوجود ظواهر بشرية تشمئز منها النفوس وتقشعر لها الأبدان وتجعل أي اختلاط بهم أمراً لا يُطاق .... " قلة قليلة من الناس هي التي تستحق المعاشرة الحميمية. لذلك فالحذر ثم الحذر من معاشرة من هب و دب من ذوي الطبائع الخسيسة و الدنيئة و المتدنية. فلو ظن أحدهم بأنك تحتاجه أكثر مما يحتاجك، فسيتملكه إحساس مؤداه أنك سرقت منه شيئا، فيسعى للثأر منك أو اﻹنكفاء على نفسه. لذلك، أنصح العقلاء بأن يفعلوا المستحيل حتى لا يكونوا في حاجة إلى الأخرين، و يحرصوا على إظهار هذا اﻹستغناء كلما سنحت لهم الظروف. تلك هي الطريقة الوحيدة للحفاظ على تفوقهم و عنصر السبق في علاقتهم بغيرهم. آرثر شوبنهاور
3 044
6
‏من فضائل القراءة ومحاسنها أنها ترفع مستوى الجدّية لدى القارئ في حياته اليومية؛ تمنحه حساً يدفعه لمقاومة كل أشكال التفاهة والبلاهة المهيمنة التي تُفقِر معنى الحياة وتفسد جمالها. عبد العزيز
3 236
7
‏كوني زوجًا لامرأة عاملة مهتمة بوظيفتها ودراستها (طبيبة أمراض نفسية وعصبية) تمتد علاقتنا لأكثر من ثمانية عشر عامًا، يمكنني أن أجيب عن سؤال المكسب من عمل المرأة كالتالي، وأتمنى حُسن الظن: إن المكسب الحقيقي لوظيفة الزوجة هو: “الاستثمار النفسي خارج حدود العلاقة”، فما الذي أقصده بهذا المفهوم؟ ‏هناك خلط رهيب بين مفهومين في الخطاب الشعبي المتعلق بعمل المرأة: مفهوم (أولوية العلاقة الزوجية) ومفهوم (حصرية  التمحور حول العلاقة الزوجية). ‏إن العائلة أولوية، لكنها ليست كل شيء. وتحوُّل العائلة لمساحة وحيدة في حياة المرء ليس نافعًا كما يتوهم البعض، فاستثماراتنا النفسية والانفعالية والوجدانية ينبغي أن توزَّع بين عدد من المسارات، أهمها عائلتنا، لكن لا ينبغي أن يكون هذا هو استثمارنا الوحيد. وذلك من أجل صحة عائلتنا نفسها! ‏صب استثماراتنا النفسية وتوظيف كامل طاقاتنا العاطفية والانفعالية في موضع واحد يجعله أكثر اضطرابًا، إذ نكون أكثر تحفزًا، وأشد تحسسًا للإحباط، وربما أكثر تطلبًا وإرهاقًا نُحيل حياة مَن حولنا لشيء من الاختناق! ‏ينبغي أن أعترف أن وظيفة زوجتي إن لم تنفعني على المستوى المادي إلا إنها تنفعني على المستوى النفسي وتفيد علاقتنا إفادة حقيقية؛ فأفكارها موزعة بين عائلتنا وعملها، الذي يمنحها بعض الإشباع الذاتي والشعور بالقيمة فلا تستمدها حصريًّا من علاقتنا أو من تربيتها لأبنائها فقط، فتسبب لهم ضغطًا كبيرًا لأنهم لم يعودوا شخصيات مستقلة وإنما (مشاريع لإثبات الذات لامرأة محبَطة ليس لديها مسار تفريغ نفسي أو نمو لإمكاناتها سواهم)! فإن لم يكن لدى الزوجة – والزوج كذلك – مسارات أُخرى للحصول على الإشباع، وميادين موازية للاستثمار النفسي، أصبحت كل المشاعر مصبوبة في جهة واحدة، فتجد حينها التقلبات المزاجية تُصب في غضبات تجاه الأولاد أو ارتياب تجاه الشريك أو تحسس مفرط لأي تغير في حرارة العلاقة! ‏أما إن كانت لدينا مسارات أُخرى لإثبات الذات فيمكن لها أن تتحرر من حظ النفس في الأمومة وتتمكن من استيعاب كون أطفالها ليسوا مشاريع إثبات جدارتها، وليسوا استثمارات خاصة وحصرية لحياة فارغة وإنما أناس لهم أقدارهم ورغباتهم، فتقوم بحق رعايتهم دون هوس أو هلع أو فرط حماية أو قمع! ومن ثم تصبح أمومتها وزوجيتها أكثر نضجًا واستقرارًا! ‏إن كل إنجاز تُحققه زوجتي في عملها يصب في شعورها تجاه نفسها بشكل أفضل فتصبح أكثر ثباتًا في صورتها الذاتية وبالتالي أكثر إشراقًا في علاقتها بزوجها وأبنائها! ‏ودعوني أعترف بأمر آخر: إن عمل زوجتي يُخبرني الكثير عن جودة علاقتنا، فهي تستطيع أن ترحل وقتما شاءت؛ يمكنها أن تُنفق على ذاتها بل على أولادها (إن أصابني الشيطان بلوثة أفقدتني مروءتي)، لذا فبقاؤها ليوم إضافي في هذه العلاقة هو لكونها تريد، لا لكونها مضطرة، فهي ليست أسيرةً في علاقة لأن الحياة سترهقها دونها. ولا أشعر أنني أتخذها رهينة بإنفاقي وأنها خارج أموالي ستعاني، ولا أشعر أنني (أختطفها) لكون حياتها خارج عائلتنا فارغة، بل ينتابني شعور يربت على مخاوفي الإنسانية الاعتيادية: إن هذه المرأة يمكنها أن ترحل متى شاءت، فبقاؤها ليوم آخر يعني أن الأمور على ما يرام. هي ليست جواري انطلاقًا من الاضطرار بل باختيارها الحُر، وأي حُب لا يرتكز على حرية لا يعوَّل عليه! وأهم من ذلك كله أن عمل زوجتي يوصل رسالةً مهمةً لأبنائي: لا حاجة لكم إن أحببتم شخصًا أن تُفنوا حياتكم بأَسرها من أجله، يمكنكم أن تقوموا برعاية مَن تحبون وفي الوقت نفسه لا تُغفلون رعاية ذواتكم والاعتناء بأنفسكم وتحقيق أحلامكم، فالحب -والرعاية- لا يعني الفَناء في الآخر بل إن لكم نصيبكم في هذا العالَم فلا تدَعوه! ‏وبالتالي نحن نتفق على قاعدة تشملنا: كون أُسرتنا أولوية لا يعني أنها كل شيء أو أن حياة أيٍّ من أفرادها خاويةٌ دونها. ‏لذا أعترف بوضوح: أنا منتفع، وأسرتنا منتفعة، على المستوى النفسي والتربوي انتفاعًا واضحًا من عمل زوجتي. بل أقول بكل وضوح: ربما كنتُ سأصاب باحتراق نفسي إن كان كل الزخم الانفعالي لزوجتي موظفًا في علاقتنا فقط، وهكذا هي؛ لا أظن أن أعصابنا مخلوقة لتتحمل كامل الطيف الانفعالي لإنسان ليس لديه غيرنا! ‏جحيم هو حبٌّ بين طرفين منصهرين دون مسافات براح لالتقاط الأنفاس، وبغيضةٌ هي عائلة لا تسمح لك بكينونة خارج حدودها! الدكتور عماد رشاد عثمان / عن عمل المرأة وتأثيراته.
3 444
8
«حتى وإنْ دأبنا لجمع شتات ما ضاع منّا، فلا ضمان للعودة كما كُنّا.» -غاتس من مانغا بيرسيرك.
3 044
9
الصباحي
197
10
استقبل معايداتكم من الفراغ
186
11
@arwsha2_bot
188
12
هاي اني كاعدة من الخمسة صباحاً
199
13
https://www.instagram.com/reel/DY3c8ymoRUy/?igsh=MTRjNGU0aHQxNXNjYQ==
199
14
معيدة ويا المسيح يمكن
55
15
مادري ليش هسه يلا اعايدكم
55
16
كل عام وانتم بخير ❤️
52
17
«هَنيئًا لَكَ العيدُ الّذي أنتَ عيدُهُ وَعيدٌ لِمَن سَمّى وَضَحّى وَعَيّدا ‏وَلا زالَتِ الأعيادُ لُبسَكَ بَعدَهُ تُسَلِّمُ مَخروقًا وَتُعطى مُجَدّدا ‏فَذا اليَومُ في الأيّامِ مِثلُكَ في الوَرى كَما كُنتَ فيهِم أوحَدًا كانَ أوحَدَا» - المتنبي
3 702
18
«وإليك إلهي المفر، ومعك المقر، ومنك صوب الإحسان والبر، أسألك بأصح سر،وأكرم لفظ،وأفصح لغة،وأتم إخلاص،وأشرف نية،وأفضل طوية،وأظهر عقيدة،وأثبت يقين. أن تصد عني كل ما يصد عنك،وتصلني بكل ما يصل بك،وتُحبب إليّ ما حبب إليك،فإنك الأول والثاني والمشار إليه في جميع المعاني. لا إله إلا أنت» - التوحيدي
4 468
19
اطمع بأكبر قدر من الدعوات
0
20
ادعوا لي
0