uz
Feedback
مُتجلِّد؟!

مُتجلِّد؟!

Kanalga Telegram’da o‘tish

متجلّد: ثابتٌ عند الشدائد، لا تزعزعه العواصف.

Ko'proq ko'rsatish
653
Obunachilar
+124 soatlar
+37 kunlar
+1630 kunlar
Postlar arxiv
الإنسان الذي لم يكتفِ عاطفيًا، ولا معرفيًا، ولا دينيًا، ولا ماديًا، سيظل يطوف في كل أرضٍ قاحلة، كحمارٍ تائه، يبحث عمّا فقده

الإنسان الذي لم يكتفِ عاطفيًا، ولا معرفيًا، ولا دينيًا، ولا ماديًا، سيظل يطوف في كل أرضٍ قاحلة، كحمارٍ تائه، يبحث عمّا فقده.

محاسبة كل من تورّط في دم مسلم مطلبُ كل حرٍّ شريف؛ فأن أجلس أمام قاتل أخي وكأن شيئًا لم يكن، أمرٌ لا يقبله عقلٌ ولا دين.

من عرف نفسه ووثق بها، لم يضرّه ما يقوله الناس عنه.

إيّاك أن تغفل عن مراقبة الله عزّ وجلّ لك؛ فهو مطّلعٌ عليك، يعلم سرّك وعلانيتك، فاجعل مراقبته باعثًا لك على الخير، وسببًا لترك ما لا يرضيه.»

﴿وَما كُنتُم تَستَتِرونَ أَن يَشهَدَ عَلَيكُم سَمعُكُم وَلا أَبصارُكُم وَلا جُلودُكُم وَلكِن ظَنَنتُم أَنَّ اللَّهَ لا يَعلَمُ كَثيرًا مِمّا تَعمَلونَ﴾

الجاهلُ المعترفُ بجهله أفضلُ بكثير من الجاهلِ الذي يعتقد أنه عالم. اللهم ارزقنا التواضع في طلب العلم، واجعلنا ممن إذا جهلوا سألوا، وإذا علموا عملوا، وإذا أخطأوا اعترفوا، وباعد بيننا وبين الجهل والغرور، ولا تجعلنا من الذين يظنون أنفسهم علماء وهم لا يعلمون.

"الصبرُ على الرزيَّة مزيَّة."

«من خُلُق الإنسان أن يسترجع ما أخذه»

قال الشيخ المفكر إبراهيم بن عمر السكران - فكَّ اللّٰهُ أسرَه - : سبحانَ من غرسَ للطريفي مودَّةً في القلوبِ، وصَرفها عن آخرينَ؛ فتّش عن السريرة والخبيئةِ"، إي والله، فتّش عن السريرة والخبيئةِ!

إذا كنتَ كلّما ضغطت عليك الظّروف فكّرت بالانسحاب، فلن يكمُل لك شيء وستكون أشتات بدايات. - بدر آل مرعي.

"غدًًا يموتُ المرءُ… فينكشفُ عنه كلُّ هذا الزيف، ويرى الأشياءَ على حقيقتها كما هي، لا كما كان يتخيَّلها ويكتشف أنَّ ما أفنى فيه عمرَه، وتعب لأجله، ونافس عليه، ليس إلا ترابًا فوق تراب وأنَّ كثيرًا ممن أرضاهم بسخط ربِّه، أو خاف كلامهم، أو قدَّم رضاهم على طاعة الله، ليسوا إلا بشرًا من تراب، يمشون على تراب، وسيصيرون إلى تراب ولا يبقى له يومئذٍ إلا عملُه…"

فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ

لا يُمَكَّن الرَّجُل حتىٰ يُبتلى! - الإمام الشافعي.

‏ليتَ الإنسان يمتلِك قَلبه! فيُطفئ فيهِ شُعورًا لا يُريده، ثمّ ينام.

‏المعدن الأصيل دافِعٌ لكل فِعل نبيل، فهو يحثّ صاحبه على الأخلاق الطيّبة، والمعاني الكريمة، ويُجنّبه الدنايا والأمور الرديئة، ويجعل صاحبه دومًا يُقَيِّم الأشياء من مُنطلَق السُموّ والرِفعَة، وإذا حارَ بين أمرين اختارَ أنبلهُما وأكثرهما مروءة.

لا تظن أن ثباتك أمام الملمّات كان برباطة جأشك، ولا أن نجاحاتك في هذه الحياة كانت محض جِدّك وسعيك، ولا أن سلامتك من عِثار الطرق وتقلبات الأيام تعود لذكائك وحنكتك؛ إنما هي ألطاف من الرحمن تغمرك في الخفاء، وتوفيق من الرزاق يُرمم كسورك، ورعاية صامتة من العليم الولي تحرسك وأنت لا تشعر.

الفرح والعافية من أجل النعم التي يفيض الله بها على عباده، غير أن دوامها قد يكون حجابًا خفيًّا عن إدراك عظمتها؛ فالإنسان يألف ما يتكرر حتى يراه مألوفًا لا منحة، ومعتادًا لا فضلًا، وكأن العافية هي الحالة الأصلية التي لا يُتصوَّر انقطاعها، وكأن الفرح حقٌّ مقيم لا يوشك أن يرحل. ومع طول الألفة يخفت في النفس بريق النعمة، ويبهت الشعور بفضلها، ويتراجع الامتنان من القلب حتى لا يستيقظ إلا حين يطرق الألم بابًا كان مفتوحًا للعافية، أو يغيب الفرح الذي ظُنَّ أنه لا يغيب. ولعل من أعمق مفارقات النفس البشرية أنها لا تعرف قيمة بعض النعم إلا بعد أن تفقدها؛ إذ لا يشعر المرء بثقل المرض إلا حين تضعف صحته، ولا بوحشة الحزن إلا حين ينطفئ في داخله ذلك النور الذي كان يملأ أيامه من غير أن يلتفت إليه. ومن هنا، فإن الشكر ليس مجرد استجابة لنعمة عارضة، بل هو يقظة روحية تحفظ للنعمة حضورها في القلب والجسد، وتمنع الاعتياد من أن يحول المعجزة اليومية إلى أمرٍ عابر، وتعلم الإنسان أن يرى في عافيته لطفًا، وفي فرحه عطية، وفي كل يوم يمضي دون وجع فضلًا يستحق أن يُستشعر قبل أن يُفتقد.

إذا ألقى الزمانُ عليكَ شرًّا وصارَ العيشُ في دنياكَ مُرّا فلا تجزعْ لحالِكَ بل تذكَّرْ كمْ أمضيتَ في الخيراتِ عُمرًا فربُّ الكونِ ما أبكاكَ إلا لِتعلمَ أنَّ بعدَ العُسرِ يُسرًا

‏تبصَّر في أحوال الناس تلقى مهموم الوجه، وضاحِك العينين، والشارد عقلًا، وكثيرَ الحكاية، ثم قِس هذا على أيامك فهُما سواء، فيومٌ لك فيه فُسحة عيش، ويومٌ له على القلب وطأة، وآخَرُ لا ينقضي شُغله، والناس قُلَّبٌ مع أيامهم، فالتمِس العُذر لما ترى، فإنما أنت من الناس، والناسُ أيَّامُ.. • وَاكِف.