643
订阅者
无数据24 小时
-37 天
-730 天
帖子存档
643
"لا ينبغي للإنسان أن يتطلب أهل السفه، ويجلس إليهم، أو على الأقل يأنس بما يفعلون؛ فإن هذا من الصفات التي ليس عليها أهل الخير والإيمان".
ابن عثيمين | تفسير العثيمين: سورة القصص (٢٧٥)
643
من دلائل أهل الإيمان أن لهم مع الله طريقين، وكل طريق لهم فيه مطيّة:
فطريق الابتلاء: مطيّتهم فيه الصبر..
وطريق النعماء: مطيّتهم فيه الشكر والحمد
وهما في كلا الحالتين : معترفون مُقِرّون لله جلّ وعلا بالحمد والفضل والمنة.
643
الكسل من مساوئ الأخلاق: وهو التَّثاقُل والتراخي عما ينبغي مع القُدرة عليه. قال تعالى ذامًّا المنافقين: {وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى}.
وكان النبي ﷺ كثيرا مايَتعوَّذ من الكسل ويقول: (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل).
📙 رواه البخاري (6369).
643
تخيّل أن تُهدر مبالغ طائلة على لاعبٍ انتهى عطاؤه، بينما تقف عشرات المشافي عاجزةً عن استكمال تجهيزها؛ ولو أُنفقت هذه الأموال على القطاع الصحي، لكان بالإمكان بناء وتجهيز مئات المشافي.
643
تغنَّوا بأسماء الشهداء في ساحات الوغى، واعلموا أنَّ لولا الله ثم بطولاتهم، لانحرف الجهاد الشامي إلى منحًى لا تُحمد عقباه، وأن النصر ما كان إلا ثمرةَ تضحيات رجالٍ صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
643
تغنَّوا بأسماء الشهداء في ساحات الوغى، واعلموا أنَّ لولا الله ثم بطولاتهم، لانحرف الجهاد الشامي إلى منحًى لا تُحمد عقباه، وأن النصر ما كان إلا ثمرةَ تضحيات رجالٍ صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
643
قد يبتليك الله بانكسار يكون فيه عزّك؛ فكلما هممت بسوء جاء واعظك منكَ لكَ، ليذكرك بتلك اللحظات الصعبة، فتتعظ وتسمو دون أن يسلّط عليك مخلوقًا ينهاك، وهذا هو عزّ الطاعة.
643
" فرقٌ بين الناصح والمزايد، الناصح يأمرك بالأكمل اعتقادًا بالفضل فيك ليرقّيك، والمزايد يرميك بشيء -وإن كان يفعل أقبح منه بأضعاف- ليسقطك؛ هذا فرعون الذي ذبح الأبناء واستحيى النساء وأفسد فسادًا كبيرًا يقول لسيدنا موسى عليه السلام "وفعلت فعلتك! ."
643
"رَمَوْني بِالعُيُوبِ مُلَفَّقَاتٍ
و قد علموا بأني لا أعابُ
و أني لا تدنسني المخازي
و أني لا يروعني السبابُ
وَلَمّا لَمْ يُلاقُوا فيّ عَيْباً
كسوني من عيوبهم وعابوا."
643
اكتشفتُ في الآونة الأخيرة أنَّ العالم الخارجي، متى خرج المرء إليه، لا بدَّ أن يترك أثره فيه، إلا في القلّة القليلة التي تنجو من ضجيجه وفساده. ولو كان الأمر بيدي، لوضعتُ بعض الناس في محميةٍ طبيعية، لا خوفاً عليهم من الطبيعة، بل خوفاً على نقائهم من هراءِ هذا العالم الفاسد.
643
سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتٌ، يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ». قِيلَ: وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قَالَ: «الرَّجُلُ التَّافِهُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ».
رواه ابن ماجه وأحمد، وحسنه عدد من أهل الحديث.
