uz
Feedback
المُفَرِّدُونَ 𓂆

المُفَرِّدُونَ 𓂆

Kanalga Telegram’da o‘tish

القرآن الكريم والسنة النبوية

Ko'proq ko'rsatish
1 760
Obunachilar
-124 soatlar
-97 kun
-2730 kun
Postlar arxiv
ارتحلت الدنيا مدبرةً، وارتحلت الآخرة مقبلةً، ولكلِّ واحدةٍ منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإنَّ اليومَ عَمَلٌ ولا حساب، وغدًا حِسابٌ ولا عَمَل. علي بن أبي طالب رضي الله عنه - صحيح البخاري.

قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ". قَالَ سَالِمٌ : فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بَعْدَ ذَلِكَ لَا يَنَامُ مِنَ اللَّيْلِ إِلَّا قَلِيلًا. رواه البخارى ومسلم

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسِيرُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ، فَمَرَّ عَلَى جَبَلٍ يُقَالُ لَهُ : جُمْدَانُ، فَقَالَ : " سِيرُوا، هَذَا جُمْدَانُ، سَبَقَ الْمُفَرِّدُونَ ". قَالُوا : وَمَا الْمُفَرِّدُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " الذَّاكِرُونَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتُ ". رواه مسلم

[عن أبي هريرة:] أنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسْجِدَ فَصَلّى، ورَسولُ اللَّهِ ﷺ في ناحِيَةِ المَسْجِدِ، فَجاءَ فَسَلَّمَ عليه، فَقالَ له: ارْجِعْ فَصَلِّ فإنَّكَ لَمْ تُصَلِّ فَرَجَعَ فَصَلّى ثُمَّ سَلَّمَ، فَقالَ: وعَلَيْكَ، ارْجِعْ فَصَلِّ فإنَّكَ لَمْ تُصَلِّ قالَ في الثّالِثَةِ: فأعْلِمْنِي، قالَ: إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ، فأسْبِغِ الوُضُوءَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ، فَكَبِّرْ واقْرَأْ بما تَيَسَّرَ معكَ مِنَ القُرْآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حتّى تَطْمَئِنَّ راكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ حتّى تَعْتَدِلَ قائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حتّى تَطْمَئِنَّ ساجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حتّى تَسْتَوِيَ وتَطْمَئِنَّ جالِسًا، ثُمَّ اسْجُدْ حتّى تَطْمَئِنَّ ساجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حتّى تَسْتَوِيَ قائِمًا، ثُمَّ افْعَلْ ذلكَ في صَلاتِكَ كُلِّها. رواه البخارى

صلاة التسبيح مشهورة عند أهل العلم، وقد تنازع العلماء في صحتها، فمن أهل العلم من عمل بها وصححها؛ لما في ذلك من الأجر العظيم الذي ذكره النبي ﷺ وغفران السيئات، ومن أهل العلم من ضعف الرواية، ولم يصححها، وذكر أنها رواية شاذة، وحديث شاذ مخالف للأحاديث الصحيحة، وهذا القول الثاني هو أصح، أن صلاة التسبيح حديثها شاذ غير صحيح، وأن المعتمد قول من قال: إنها غير صحيحة، وأنها موضوعة لا أساس لها من الصحة، وأسانيدها كلها معلولة، ومتنها شاذ منكر مخالف للأدلة الشرعية الثابتة عن رسول الله -عليه الصلاة والسلام-. الشيخ ابن باز رحمه الله

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ ؛ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ". رواه مسلم

قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله : يشتد الكرب إذا قرب الفـــــرج . 📓بلوغ المرام ٥/٥٢

( مدد يا رب ! ) دائما ما أتعجب ، لماذا يقول إنسان : مدد يا حسين ، أو مدد يا سيدة زينب، أو مدد يا بدوي ، أو مدد يا فلان ، سواء أكان من يطلب منه المدد نبيا كريما ، أو وليا صالحا حقيقيا أو مزعوما . ولماذا لا يقول بدلا من ذلك ( مدد يا رب ) مباشرة ، فتخرج الكلمة من القلب صاعدة إلى الرب ، دون وساطة مخلوق ، ولا تعلق القلب بغير ملك الملوك سبحانه . هل هناك من هو أقرب لسماع دعائك ، وأعلم بحوائجك ، وأرحم بك حتى من أمك ، وأعلم بما يصلحك من الله ، فلماذا توسط بينك وبينه واسطة . وهل إذا وقف أمام الله يوم القيامة شخصان ، أحدهما ما لهج إلا بمدد يا رب ، والآخر طلب المدد من المخلوق ، فأي الرجلين أحق بالأمن ، وأيهما الذي يأوي إلى ركن شديد . ( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ) ( إذا سألت فسأل الله )