المُفَرِّدُونَ 𓂆
Kanalga Telegram’da o‘tish
1 760
Obunachilar
-124 soatlar
-97 kun
-2730 kun
Postlar arxiv
1 760
رسالة لكل منصف 👌
إليك شهادات العلماء في شيخ الإسلام ابن تيمية
جمعٌ موثّق من كلام الأئمة قديمًا وحديثًا وعلماء الأزهر الشريف
لم يُجمع العلماء في القرون المتأخرة على الثناء على عالمٍ كما أجمعوا – أو كادوا – على شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية، علمًا وجهادًا وديانةً واتباعًا للأثر، حتى صار ذكره ميزانًا في معرفة أهل السنة
أولًا: ثناء العلماء المعاصرين له (في حياته)
1️⃣ الإمام الذهبي (ت 748هـ)
قال:
«والله ما رأيتُ بعيني مثله، ولا رأى هو مثل نفسه في العلم، وكان شديد الذكاء، سريع الحفظ، رأسًا في معرفة الكتاب والسنة، إمامًا في ذلك.»
📚 سير أعلام النبلاء (23/291)
وقال أيضًا:
«كان بحرًا لا يُدرَك قعره، ولا يُلحق شأوه.»
📚 تذكرة الحفاظ (4/1496)
⸻
2️⃣ الحافظ المِزِّي (ت 742هـ)
قال:
«ما رأيتُ أحدًا أعلم بكتاب الله ولا بسنة رسول الله ﷺ من ابن تيمية.»
📚 الرد الوافر لابن ناصر الدين (ص 31)
⸻
3️⃣ الحافظ ابن دقيق العيد (ت 702هـ)
قال:
«رأيتُ رجلًا، كلُّ العلوم بين عينيه، يأخذ منها ما يشاء، ويدع ما يشاء.»
📚 الرد الوافر (ص 30)
⸻
4️⃣ القاضي بدر الدين بن جماعة (ت 733هـ)
قال:
«ابن تيمية إمامٌ في التفسير، إمامٌ في الحديث، إمامٌ في الفقه.»
📚 ذيل طبقات الحنابلة (4/390)
⸻
ثانيًا: تلاميذه وشهادتهم (وهم أئمة)
5️⃣ الإمام ابن القيم (ت 751هـ)
قال:
«ما رأيتُ أعلم بالكتاب والسنة ولا أفقه فيهما من شيخ الإسلام.»
📚 مدارج السالكين (1/41)
⸻
6️⃣ الحافظ ابن كثير (ت 774هـ)
قال:
«كان من أذكى العلماء، وأحد الأئمة الكبار، كثير التصنيف، قوي الحجة.»
📚 البداية والنهاية (14/136)
⸻
ثالثًا: ثناء علماء بعد عصره
7️⃣ الحافظ ابن حجر العسقلاني (ت 852هـ)
قال:
«اشتهر أمره، وامتحن مرارًا، ولم يزل قائمًا بنصرة السنة، لا تأخذه في الله لومة لائم.»
📚 الدرر الكامنة (1/154)
⸻
8️⃣ الإمام الشوكاني (ت 1250هـ)
قال:
«كان مجتهدًا مطلقًا، بلغ رتبة الاجتهاد التي لا يُنكرها إلا جاهل.»
📚 البدر الطالع (1/63)
ثانيًا: علماء الأزهر في العصر الحديث ‼️
4️⃣ الشيخ محمد أبو زهرة (ت 1394هـ) – أزهري
قال:
«ابن تيمية شخصية إسلامية عبقرية، قوي الحجة، صادق الاتجاه، أراد أن يرد الإسلام إلى صفائه الأول.»
📚 ابن تيمية – حياته وعصره (ص 9)
وقال:
«لا يمكن لإنصاف علمي أن يتجاهل عظمة هذا الرجل.»
⸻
5️⃣ الشيخ عبد الحليم محمود (شيخ الأزهر – ت 1398هـ)
قال:
«ابن تيمية من كبار المجددين في الإسلام، جاهد البدع، ونصر الكتاب والسنة.»
📚 قضايا التصوف: المدرسة الشاذلية (ص 241)
⸻
6️⃣ الشيخ محمد الغزالي (ت 1416هـ) – أزهري
قال:
«ابن تيمية عقلية إسلامية جبارة.»
📚 تراثنا الفكري (ص 181)
ثالثا ثناء العلماء المعاصرين (في عصرنا الحديث)
🔟 الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
قال:
«شيخ الإسلام ابن تيمية من أعظم علماء الإسلام، ومن أكثرهم نفعًا، وأقواهم حجة.»
📚 مجموع فتاوى ابن باز (28/306)
⸻
1️⃣1️⃣ الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
قال:
«ابن تيمية إمامٌ في العلم، إمامٌ في الدعوة، إمامٌ في الجهاد، إمامٌ في الرد على أهل البدع.»
📚 شرح العقيدة الواسطية
⸻
1️⃣2️⃣ الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
قال:
«من طعن في ابن تيمية فقد طعن في الإسلام من حيث لا يشعر.»
📚 شرح العقيدة الطحاوية
وأخيراً أعلم أخي الكريم 👇
ابن تيمية لم يزكِّ نفسه، بل زكّاه أئمة عصره ومن بعدهم
لم يُعرف عالمٌ في القرون المتأخرة كثُر الناقمون عليه وكثُر المادحون له من الأئمة
الطعن فيه طعنٌ في تراث علمي اعتمدته الأمة قرونًا
ابن تيمية ليس ملكًا لتيار، بل تراثٌ للأمة، أثنى عليه السلف، وأنصفه أئمة الأزهر، وخالفوه بعلم لا بخصومة
ابن تيمية ليس معصومًا، لكنه إمامٌ بشهادة خصومه قبل أتباعه، وأثنى عليه علماء الأزهر قبل غيرهم، ومن طعن فيه فقد طعن في قرونٍ من العلم والفقه والتفسير والحديث ومن يطعن فيه فهو جاهل جهل مركب لا يلتفت إلية مكانه الغيط 🌾
✍️
عمرو حسن
1 760
عن أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : يَا ابْنَ آدَمَ، إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ، وَلَا أُبَالِي. يَا ابْنَ آدَمَ، لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلَا أُبَالِي. يَا ابْنَ آدَمَ، إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا، ثُمَّ لَقِيتَنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لَأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً ".
رواه الترمذى
حديث صحيح
1 760
فالواجب على جميع الجن والإنس أن يعبدوا الله وحده وأن يخلصوا له العبادة، وأن يحذروا عبادة ما سواه من الأنبياء وغيرهم، لا بطلب المدد ولا بغير ذلك من أنواع العبادة، عملا بالآيات المذكورات وما جاء في معناها، وعملا بما ثبت عنه ﷺ وعن غيره من الرسل عليهم الصلاة والسلام أنهم دعوا الناس إلى توحيد الله وتخصيصه بالعبادة دون كل ما سواه، ونهوهم عن الشرك به وعبادة غيره، وهذا هو أصل دين الإسلام الذي بعث الله به الرسل وأنزل به الكتب وخلق من أجله الثقلين، فمن استغاث بالأنبياء أو غيرهم، أو طلب منهم المدد أو تقرب إليهم بشيء من العبادة، فقد أشرك بالله وعبد معه سواه، ودخل في قوله تعالى: وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [الأنعام:88] وفي قوله : وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ [الزمر:65] وقوله : إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ [النساء:48]، وقوله سبحانه: إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ [المائدة:72].
ولا يستثنى من هذه الأدلة إلا من لم تبلغه الدعوة ممن كان بعيدًا عن بلاد المسلمين، فلم يبلغه القرآن ولا السنة، فهذا أمره إلى الله سبحانه، والصحيح من أقوال أهل العلم في شأنه أنه يمتحن يوم القيامة، فإن أطاع الأمر دخل الجنة، وإن عصى دخل النار، وهكذا أولاد المشركين الذين ماتوا قبل البلوغ، فإن الصحيح فيهم قولان:
أحدهما: أنهم يمتحنون يوم القيامة، فإن أجابوا دخلوا الجنة، وإن عصوا دخلوا النار، لقول النبي ﷺ لما سئل عنهم: الله أعلم بما كانوا عاملين متفق على صحته. فإذا امتحنوا يوم القيامة ظهر علم الله فيهم.
والقول الثاني: أنهم من أهل الجنة؛ لأنهم ماتوا على الفطرة قبل التكليف، وقد صح عن رسول الله ﷺ أنه قال: كل مولود يولد على الفطرة وفي رواية: على هذه الملة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه، وثبت عنه ﷺ أنه رأى إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام في روضة من رياض الجنة وعنده أطفال المسلمين وأطفال المشركين.
وهذا القول هو أصح الأقوال في أطفال المشركين للأدلة المذكورة، ولقوله سبحانه: وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا [الإسراء:15] ونقل الحافظ ابن حجر رحمه الله، في [الفتح] جـ 3 ص 347 في شرح باب: ما قيل في أولاد المشركين من كتاب الجنائز: إن هذا القول هو المذهب الصحيح المختار الذي صار إليه المحققون، انتهى المقصود.
ويستثنى من ذلك أيضا: دعاء الحي الحاضر، فيما يقدر عليه، فإن ذلك ليس من الشرك لقول الله في قصة موسى مع القبطي: فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ [القصص:15] ولأن كل إنسان يحتاج إلى إعانة إخوانه فيما يحتاج إليه في الجهاد وفي غيره مما يقدرون عليه، فليس ذلك من الشرك، بل ذلك من الأمور المباحة، وقد يكون ذلك التعاون مسنونا، وقد يكون واجبا على حسب الأدلة الشرعية. والله ولي التوفيق .
الشيخ ابن باز رحمه الله
1 760
حكم طلب المدد من الرسول
سؤال: نسمع أقوامًا ينادون مدد يا رسول الله، أو مدد يا نبي، فما الحكم في ذلك؟
جواب: هذا الكلام من الشرك الأكبر، ومعناه طلب الغوث من النبي ﷺ وقد أجمع العلماء من أصحاب النبي ﷺ، وأتباعهم من علماء السنة على أن الاستغاثة بالأموات من الأنبياء وغيرهم، أو الغائبين من الملائكة أو الجن وغيرهم، أو بالأصنام والأحجار والأشجار أو بالكواكب ونحوها من الشرك الأكبر، لقول الله : وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا [الجن:18]، وقوله سبحانه: ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ [فاطر:13-14].
وقول الله : وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ [المؤمنون:117] والآيات في هذا المعنى كثيرة، وهذا العمل هو دين المشركين الأولين من كفار قريش وغيرهم، وقد بعث الله الرسل جميعا عليهم الصلاة والسلام وأنزل الكتب بإنكاره والتحذير منه، كما قال الله سبحانه: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ [النحل:36] وقال سبحانه: وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ [الأنبياء:25] وقال : الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ أَلا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ [هود:1-2] وقال سبحانه: تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ [الزمر:1-3].
فأوضح سبحانه في هذه الآيات أنه أرسل الرسل وأنزل الكتب؛ ليعبد وحده لا شريك له بأنواع العبادة من: الدعاء والاستغاثة والخوف والرجاء والصلاة والصوم والذبح والنذر وغير ذلك من أنواع العبادة، وأخبر أن المشركين من قريش وغيرهم يقولون للرسل ولغيرهم من دعاة الحق: ما نعبدهم - يعنون الأولياء- إلا ليقربونا إلى الله زلفى، والمعنى: أنهم عبدوهم ليقربوهم إلى الله زلفى ويشفعوا لهم، لا لأنهم يخلقون ويرزقون ويتصرفون في الكون، فأكذبهم الله وكفرهم بذلك.
فقال سبحانه: إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ فبين سبحانه أنهم كذبة في قولهم: إن الأولياء المعبودين من دون الله يقربونهم إلى الله زلفى، وحكم عليهم أنهم كفار بذلك.
فقال سبحانه: إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ وبين سبحانه في آية أخرى من سورة يونس أنهم يقولون في معبوديهم من دون الله: إنهم شفعاء عند الله، وذلك في قوله سبحانه: وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ [يونس:18] فأكذبهم سبحانه فقال: قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ [يونس:18].
وبين في سورة الذاريات أنه خلق الثقلين الجن والإنس ليعبدوه وحده دون كل ما سواه، فقال وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات:56].
1 760
فمِنْ تمام التوبة أنْ يُكْثِر العبدُ مِن الحسنات ليُوَفِّي غرماءَه وتبْقى له بقيةٌ يدخل بها الجنة.
(ابن تيمية)
1 760
فمِنْ تمام التوبة أنْ يُكْثِر العبدُ مِن الحسنات ليُوَفِّي غرماءَه وتبْقى له بقيةٌ يدخل بها الجنة.
(ابن تيمية)
