uz
Feedback
النهر الثالث

النهر الثالث

Kanalga Telegram’da o‘tish

الكلماٮ ســىــىڡى ىـاڡصه .

Ko'proq ko'rsatish
583
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
-330 kun
Postlar arxiv
كل الذين أحبوني وأحببتهم كنت أنا دائماً الطرف الأكثر حُباً لهم أقصُد أن ورغم قدرتي الضعيفة على التعبير لكنني أُقدم أشياء صادقة ربما لا يعرفون قيمتها إلا بعد نهاية علاقتنا ! هم رائعون في البداية كالجميع كلهم رائِعون في البدايات : الونس، الردود الطيبة، والشغف ؛ أما عني فكُنت دائماً أبحث عما هو بعد هذه الخطوة فقط البدايات رائعة في كل شىء، لكن الوقت يُبرد مشاعرهم الوقت يكشف أن اقترابهم مني كان بدافع الفضول أو مجرد نوبات إحتياج فتعثروا بي لأعوضهم عن الفراغات التي يشعرون بها ! لم يحدث يوماً ووجدت من تغير لأجلي ومن حاول، وضَحى ليبقى بجانبي.

طينك يا الله عبثت فيه المياه القذرة والأصابع المبتورة طينك يا الله شقَّقته الشموس الزائفة طينك يا الله في العراء بلا لمسة جمال أيُّها الرب وأنت تستقبلنا خفَّف أنوارك قليلًا ستفضح الشقوق في تماثيل الطين المشوّهة

أتساءل ما إذا كان من الأفضل أن نبقى وحدنا، كل واحد في حاله، لم نُخلق لنكون في الطريق نفسه

يا الله ‏إنّ كان هذا الطَريق الذي أسعى إليه ‏بِكلتا يدايّ ‏وروحي ‏سوف يُوصلني ‏إلى حَتفي ‏أنّ تَهديني ‏لطريقٍ أخر ‏وإن كُنت سوف أخوضه ‏لا مُحالة.. ‏ألّا يكون لي ‏خيبة أُخرى ‏وإن كان ‏فجنِّبني فَداحة الإحساس بالندَم ‏أرجوك ‏ألّا يُتعبني هذا العُمر أكثر مما أتعَبني ‏وأمسح برحمتك ‏على صَدري ‏فأنا ‏مثل بلادٍ منكوبة.

كدّت انساك ‏لولا أنني تفاجئت بهذا الحنين ‏وهو يدوس على صدري ‏كجسرٍ حديدي ‏صدقني ‏أنني أتفتت من البرد والملل والوحدة ‏ولكن بصمت ‏وقوة.

أفقد شهيتي في العيش ‏من دونكِ ‏كأنني مجرد جثة يقلبها الهواء ‏كان يكفيني أن تنظري إلي ‏ولو مجرد نظرة ‏تلقي عليّ بعضًا من محبتكِ ‏كان رجائي ألاّ تتخلل بيننا مسافات، ‏من دونكِ الصباح يمرّ ‏من دون شروق ‏والمساء ساكن من كل مكان ‏عدا رأسي مازال يتخبط ‏به صوتًا من الداخل ‏مثل زجاج يتكسر

ثمة وعدان فقط يمكنني قطعهما: ‏أنني لن أجرحك أبدًا ‏مثلما جُرحت. ‏ وأنني سأحيطك بكل أشكال الحب ‏التي لم تُحط بي قط.

أكان واجبٌ علي أن أركض و أركض و أركض للوصول الى اللاشيء؟؟

‏أغابةٌ من الدموع أنت أم نهر؟

أبحث عنك بالطريقة نفسها التي تعلمت بها أن أنظر في الاتجاهين عندما أعبر الطريق بتوتر وحذر، مهيئ نفسي لشيء أعرف أنه قد يحطمني. أفتقدك كثيراً كنت أعتقد أن الجميع يحبون مثلي بعيون مغلقة وقلوب مفتوحة باتساع. بعدك، تعلمت أن أغلق أبوابي ليلًا أن أحكم إسدال الستائر أن أحذر الغرباء معقودي الأذرع، حزانى العيون الراغبين في سكب أسرارهم أمامي مثل بحر الذين ينسحبون بعدما أكون قد تورطت كثيرًا. أفتقدك، مثل طفل نعسان يتوسل لينام مثل طائر كاد أن يبلغ الشمس مثل ذكرى أليمة عن الطيران.

التاسع من أبريل

وأعرف أن رحيلكَ محتوم، كما حُبك محتوم ‏وأعرف أنني ذات ليلة سأبكي طويلاً، بقدر ما أضحك الآن ‏وأن سعادتي اليوم هي حزني الآتي.

ليس بالتخلي إنما بالالتفات إليه دون أن تحمِل شعور، هكذا يكون التجاوز.

طقطقُة الحطب في النار الأغصان تحضنُ بعضها للمرة الأخيرة.

الذي خلق الجيوب اراد أن يستر بكاء الأيادي الأيادي التي أفلتها الأحبّة.

اليوم أكتشفت أني لا شيء اليوم زال الغبار ووضحت الصورة عرفتُ حينها أن ما كنتُ أركض خلفهُ سراب اليوم سقطت الجرة فوق رأس الحالم وعرفت أن تلك ألايام والليالي وهّمً كبير وكل شيء خدعة والوجوه ليست حقيقية بل أقنعة لا يكفي للندم عشر أصابع والطريق الذي سلكتهُ كانت نهايتهُ هاوية وما كنتُ أعرف بأن لتلك الليالي الحلوة طعم مُر وها هي ذكرى تُغني لتلك الخيبة هذا انت؟ ماعرفتك.

"في تأهب دائمًا للمغادرة حتى وإن سعيت ثلاثة أرباع عمري من أجل بلوغ هذا المكان."

لقد أخبرتك ‏لم أعد الشخص نفسه الذي تعرفينه ، ‏هاهو ذا يوم ميلادك يعبر من خلف ذاكرتي ‏مثل لص ‏كسائر الأيام

‎⁨_ – قُلتلك خَلينا صُحاب ..⁩.mp35.59 MB

عرفتُ أن الليالي مذاقُ قطرةٍ من العسل، على اللسان تتلاشى أنّ الأشياء، دومًا، مُهدًّدةُ بالغياب وأنني، ذات يومٍ، كنتُ هنا، في هذا المكان حيث لن أكون، أبدًا، مرةً أخرى..