هُدًى لِّلنَّاسِ
Kanalga Telegram’da o‘tish
«مُتَعَلَّمٌ عَلَى سَبِيل نَجَاة» |اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج| @Ollpiobot
Ko'proq ko'rsatish221
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kun
-2330 kun
Postlar arxiv
Repost from N/a
ولا ريبَ أنّ انغماس المجتمع في هوس العلاقات العاطفيّة يعود في جوهره إلى غياب إدراك حقيقة الفناء؛ فالحبُّ حاجةٌ إنسانيّة فطريّة، لكنه ينبغي ألّا يصل إلى حدِّ الذوبان في ذوات الآخرين وتهميش العقل بل الغاية الكبرى!
لم تُخلق الروابط الإنسانيّة لتصل إلى هذا الحدِّ، أي حدُّ الذوبان والهوس والانشغال..
بل إنّ مشهد يوم المحشر - حيث يفرُّ المرء من أخصّ خواصهِ - هو خير دليل على استقلال المصير الفرديّ.
إنّ الله سبحانه غيورٌ على قلبِ عبده؛ فكلما أفرط العبد في التعلُّق بالخلائق وبنى عليهم آماله المطلقة، كانت الخيبة الرادع لأهوائه؛ فيرجع إلى بارئه وقد التمسَ هذه الحقيقة..
وما يغفل عنه الكثيرون أنّ هذه المشاعر المتأججة التي لا تبتغي وجه الله - حتى وإنْ توشّحت بحجاب الحبّ العذريّ - ليست سوى رغباتٍ دنيويّة في قالبٍ دينيّ!
فتتجلى الانتقائيّة في الاختيار؛ إذ يختارون صورة تجمع بين الزي الدينيّ كالنقاب أو العمامة وبين معايير جمالية محدَّدة من قبلهم، فلا يختارون من ذوات النقاب إلّا جميلة العينين، ولا من أصحاب العمائم إلّا حسنَ الوجه، متخيلين قصة رومانسيّة تحاكي الأفلام الفارسيّة، يمزجون فيها شهواتهم الدنيويّة بتأملاتهم الروحيّة..
لكنها في الحقيقة ليست إلّا أضغاث أحلام!
فالمتدِّين الحقيقيّ لا ينخدع بهذه المظاهر، بل يبحث عن اشتراك فكريّ وغائيّ مع الزوج؛ المؤمن لا ينظر للزواج على أنّه صورة في مشهد الحرم الرضويّ أو ملامح حسنة في رداءٍ دينيّ، بل يقيسه بالهدف الأَسمى: كيف يمكن لهذه العلاقة أن تقدم عطاءً حقيقيًّا ومنفعةً ملموسة للمجتمع الإسلاميّ؟
Repost from N/a
[بعض الاحاديث عن التفقه بالدين]
قال النبي مُحمد (ص):-أفضل العَبادة الفقه
وقال ايضاً(ص):-إذا اراد الله بعبدٍ خيراً ففقهُ في الدِّين
وردَ عن موُلانا الصادق (عليه السلام ) أنه قال:-تفقهوا في الدين فإنهُ من لم يتَفّقه منكُم في الدين فهو أعرابي.
قال ( عليه السلام):-عليكُم بالتفقهُ في دين الله ولاتكونوا اعراباً ، فإنهُ من لم يتفقه في دين الله لم ينظر الله إليه يومَ القيامة.
وعن ابيه الباقر (عليه السلام ) أنهُ قال:-الكمال كُل الكمال التفقه في الدين
عن أبي جعفر(ع)قال:مِنْ عَلَامَاتِ الْمُؤْمِنِ ثَلَاثٌ، حُسْنُ التَّقْدِيرِ فِي الْمَعِيشَةِ وَ الصَّبْرُ عَلَى النَّائِبَةِ، وَ التَّفَقُّهُ فِي الدِّينِ وَ قَالَ، مَا خَيْرٌ فِي رَجُلٍ لَا يَقْتَصِدُ فِي مَعِيشَتِهِ، مَا يَصْلُحُ لَا لِدُنْيَاهُ وَ لَا لآِخِرَتِهِ.
Repost from N/a
اختارو الي تصاحبونه بعناية
ماضللكم وقت أكثر حتى تضيعونه وي اصحاب كل همهم الدنيا
اختارو الي تخافون تسوون ذنب وهو موجود
اختارو الي يبچيكم عالامام الحسين صلوات الله عليه
اختارو الي مايستحي يگلكم عيوبكم
اختارو الذي لا تلومه في الله لومة لائم
Repost from لَعلِّي أَنجو
وبين هذه الفئات، يبقى اختيارنا نحن فقبل انتهاء كل شيء لنقرر أن نكون من ضمن الفئة المصلحة التي تنعم يوم القيامة بالنور، بل لنقرر أن نشكل مثل هذه الفئة فننشرها في أرجاء المعمورة مثلما ينثر الفلاح البذور.
فالمصلحون ضرورة في كل مجتمع، فهم بمثابة الرئتين اللتين تنقيان الهواء داخل الجسم، وبدونهما يختنق البدن، ويفسد الدم، وليس لهذا الجسد خيار سوى الموت.
من سلسلة أبحاث "المسؤولية نهج القرآن".
Repost from فِـتيَـةٌ رِسَـالِيون
عندما ابعدوا الإدارة الدينية عن الدراسة الأكاديمية، قد حصل مانراه اليوم من فشل ذريع في العلم على مستوى البلدان الإسلامية.
والدليل على ذلك بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران عاد العلم يزدهر في جميع النواحي لأن الفقهاء اصبحوا هُم من يقودون الأمة.
وحتى حين انفصل الغرب عن المؤسسة الدينية اصبح العلم لديهم احتكاراً واستثماراً لا انسانية فيه.
فإذا أردنا الحياة فعلينا تحكيم الدين وإلا فلا، فكل المنظومات مصيرها الزوال الا المنظومة الدينية فهي منظومة غيبية مرعية من الخالق.
المطلوب؛ الشعور بالمسؤولية:بعد ذلك كله يتضح أن ما هو مطلوب منا هو تحمل المسؤولية كاملة سواء كانت فردية أم اجتماعية، وأن نعيش هذه المسؤولية على الدوام، ثم نعمل بها متعاونين متكاتفين يشد بعضنا أزر بعض في جو ملؤه التفاهم والروح الأخوية المؤطرة بالإيثار والتضحية والبذل والهمم القوية، فالعمل الجماعي ضرورة لابد منها مادامت الحياة الفردية الانعزالية غير ممكنة، والله تعالى سينظر بعين الرحمة إلى عباده المتعاونين المتآخين.. وحينئذ سينصرهم ويسدد خطاهم، ويفتح لهم ألف باب وباب للفرج والخلاص، وإلا سيبقى حالنا على ما نحن فيه إن لم يتحول إلى الأسوأ.
وعلى هذا فليعمل الجميع بمسؤولياتهم، وليحتل كل منا موقعه، ولنوحد صفوفنا، ونؤدي دورنا الفاعل سواء على صعيد العلماء أم الأفراد أم الأحزاب والتنظيمات، ولنتجنب كل ما يفرق صفوفنا، ويثبط هممنا، ويعيق مسيرتنا، وإلا فإن الحال سوف لن يتغير.
إن الله سبحانه جعل الأشياء تتحرك وتؤدي دورها في الطبيعة وفق السنن التي وضعها لها، فكما أن النار قد خُلقت حارقة وستبقى كذلك إلى الأبد، فكذلك حال الأمة فإنها لن تتغير إلى الأفضل ما لم تقم بعملية التغيير بنفسها، وإلا فإن حالها سيسير نحو الأسوأ فالأسوأ، كما قال النبي (ص): {لا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فيولى عليكم شراركم ثم تدعون فلا يستجاب لكم}
فهذه هي السنن الإلهية في فعلها وأثرها على الطبيعة والحياة. ولا بأس أن تدعو الله تعالى لتغيير حالك، فهو -تعالى- يحب من العبد أن يدعو، ولكن شريطة أن يصحب الدعاء العمل.
فالدعاء بدون عمل لا فائدة منه، والعمل الذي يصحب الدعاء إنما هو تجسيد حقيقي لدعوة الله سبحانه. وهكذا فما لم تؤدِ دورك الذي أنت مسؤول عنه بنفسك، وما لم تسر في الطريق الصحيح.. فلا تتوقع تغير حالك ووقوع ما تنتظره ولو دعوت الله ألف سنة باكياً ومتضرعاً.
وهل يصح أن نبريء ساحتنا عما يجري من ويلات ومآس؟ ولماذا ننتظر من يترحم علينا بالتغيير الذي نطلبه والله سبحانه يقول:
{إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}
إن مشكلتنا الكبرى تكمن فينا، والمسؤولية الكبرى تقع على عواتقنا جميعاً أفراداً وجماعات. فليس من الصحيح أن نهمل قضيتنا ونجلس في زاوية ننتظر الفرج من هذا الرئيس أو ذاك ونبقى نعد الأيام والأسابيع ونقلب الصحف، ونستمع إلى الإذاعات علنا نسمع ما يبعث فينا الأمل بل لابد من أن نعرف دورنا، ونتحمل مسؤوليتنا الكبرى في التغيير. هذه المسؤولية لا مناص لنا منها، ولابد من أن نأخذ موقعنا في الأحداث التي تجري في ساحتنا.
ترى أين نحن اليوم مما يجري، ولماذا كل هذا التمزق والتشتت، ولماذا شغلتنا التوافه من الأمور الدنيوية وتحولنا إلى أناس أنانيين هم كل واحد منا نفسه، ولماذا تغافلنا عن قضيتنا ومسؤولياتنا وانصرفنا إلى هموم الدنيا، والبحث عن مكامن الأموال والأرباح، وصار حديثنا لا يتعدى الدولار وارتفاع سعره وانخفاضه، أو التوجه للعمل في الحركات والتنظيمات باحثين عمن يدفع لنا أكثر، ويوفر لنا من المعيشة ماهو أفضل، فانعدمت فينا نية العمل في سبيل الله ونصرة قضيتنا؟
السبيل إلى الأهداف المنشودةوهنا يطرح السؤال التالي نفسه: كيف يمكن الوصول إلى الهدف المنشود، وكيف نعمل من أجله؟
لابد لبلوغ الهدف ومعرفة كيفية العمل من الأخذ بالنقاط التالية:١- لابد من استغلال الفكر، وإعمال العقل الذي وهبه الباري لعبده، ولذلك فإن مسؤولية التقصير يتحملها الإنسان إن هو لم يستثمر طاقة التدبير العقلي، فالعقل إذن هو المصباح الذي ينير لنا طريق العمل نحو الرقي الحضاري، ولابد من استثماره ما أمكن. ٢- من الواجب استثمار كتاب الله الذي يقوم بمهمة الهداية والتوجيه وإيضاح معالم طريق العمل، فهو سراج يضيء هذا الطريق إلى جانب سراج العقل، فلابد من التدبر والتبصر في هذا الكتاب، وتجسيد تعاليمه في الحياة. ٣- بهذين السراجين؛ سراج القرآن، وسراج العقل يمكننا أن نعمل على توحيد كيان الأمة، والمضي بها في سلم التطور والتقدم الحضاري، فإن أمتنا لم تتمزق ولم تتفرق إلا حين أغفلت دور هذين النورين، وهذا القرآن يدعو الناس إلى التمسك به والعمل وفق توجيهاته: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}، و{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} إن تشتت أبناء الأمة، واختلاف أحزابها وتنظيماتها، يعنيان توجه كل مجموعة للبحث عن تلك التي تناصرها، وتشاطرها نظراتها وآراءها، فإن لم تجد فإنها تعمد إلى البحث عمن يتفق معها في الآراء في المجتمعات الأخرى. وهكذا يتمزق المجتمع الموحد إلى مجموعات وطوائف تتجه إلى هذه القوة أو تلك حتى تسقط في شرك العمالة والتبعية للأجنبي، وإذا بالأمة يؤول مصيرها إلى التمزق والضياع والانفصالية بعد أن تتكالب عليها القوى المستعمرة الطامعة.
Repost from ذِكْرِيَّ.
لو أن المرء بعد صلاة الفجر تفكر وتبصر بقليلٍ من الآيات من محكم كتاب البارئ الذي توجد لدينا كلنا نسخة منه، وأعتبرها رسالة ليومه فيتدبر بها كامل يومه من جوانب متعددة، وليس جانب واحد جامد، ومن ثم نهاية يومه راجع تفسير هذه الآيات، على مدار سنة، كم من الآيات من القرآن قدر على تدبرها واستخلاص الحكم والدروس التعليمية والتربوية والاخلاقية منها؟
يجب علينا مراجعة تجذر القرآن فينا، أو تسطيحنا له، أين نحن من هذاين العنوانيين؟
- شهد حيدر
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج.
Repost from أُذُنٌ وَاعِيَةٌ.
لَا تَدَعُوا هَٰذِهِ ٱلۡأَيَّامَ ٱلرِّضَوِيَّةَ تَمُرَّ مِنۡ دُونِ أَنۡ تَطۡلُبُوا حَوَائِجَكُمۡ مِّنَ ٱلۡإِمَامِ ٱلرِّضَا عَلَيۡهِ ٱلسَّلَامُ.
يَقُولُ سَمَاحَةُ ٱلشَّيۡخِ حَبِيبِ ٱلۡكَاظِمِيِّ حَفِظَهُ ٱللَّهُ:
ٱطۡلُبُوا حَوَائِجَكُم مِّنَ ٱلۡإِمَامِ ٱلرِّضَا بِهَٰذِهِ ٱلصِّيغَةِ:
«سَيِّدِي أَيُّهَا ٱلۡإِمَامُ ٱلرَّؤُوفُ، يَا عَلِيُّ بۡنُ مُوسَىٰ ٱلرِّضَا، نُقۡسِمُ عَلَيۡكَ بِحَقِّ أُمِّكَ ٱلزَّهۡرَاءِ عَلَيۡهَا ٱلسَّلَامُ، وَٱبۡنِكَ ٱلۡإِمَامِ مُحَمَّدِ ٱلۡجَوَادِ عَلَيۡهِ ٱلسَّلَامُ، أَنۡ تَشۡفَعَ لِي عِنۡدَ ٱللَّهِ بِقَضَاءِ حَاجَتِي».
فَإِنَّهُ لَا يَرُدُّكَ خَائِبًا...
